الفصل مئتين و عشرة: محطة إستراحة
الفصل مئتين وعشرة: محطة إستراحة.
بعد حوالي نصف ساعة ، وصل الكابتن يان أيضا إلى المكان. لقد كانوا هم الذين كلفوا بمتابعة قضية قاعة المرضى الثالثة.
‘الخطر الأمني المخفي الوحيد داخل المنزل المسكون الآن هو ذلك الباب ، لكن “الباب” يظهر فقط في منتصف الليل ، لذلك لن يؤثر على الزوار. يجب أن تكون التلميحات الثابتة على الهاتف الأسود بمثابة تذكير بأنه يجب علي فعل شيء حيال ذلك “الباب”. مهمة التوظيف أسهل. يمكنني فقط استئجار بعض من كلية تيان تنغ الطبية. للأسف ، الآن ليس الوقت المناسب للقيام بهذه الخطوة.’
لقد أشرقة الشمس ، وقام تشن غي بتنظيف المنزل المسكون. ثم غادر المكان مع الأفكار التي كان قد سجلها في الليلة السابقة.
“أنت تشن غي؟” كان الرائد شابًا ضخما.
لقد رتبهم تشن غي وأعدهم لمقابلة المدير لوه صباح الغد. أمِلا أن يتمكن من إقناع الرجل. لقد نظر إلى الوقت. لقد كانت بالفعل 2 صباحا. لقد تمدد تشن غي بكس
“هل هو عن المريضة رقم 2؟ لا تقلق ، لقد تلقيت التقرير بالفعل. لقد أنقذت حياة إنسانية ، أحسنت. “لكن نغمة الكابتن يان أصبحت جادة. “لكن ما زلت لا أتفق مع طرق التحقيق الخاصة. أنت تلعب بحياتك “.
“نعم”. لم يشاهد تشن غي هذا الرجل من قبل ، لذلك من المحتمل أنه لم يكن ضابط شرطة عادي في المحطة.
“تعال معنا. قبل أن تكون الضحية واعية ، سنكون مسؤولين عن سلامتك. “كان المحتوى مهذبًا ، ولكن لم تكن الهجة كذلك. لقد رأى تشن غي الإشارة الخفية التي قدمها له المفتش لي ، واسترخى بما يكفي لاتباع هذه المجموعة من الناس إلى المستشفى.
“لا تقلق ، فإن اكتشاف المريضة رقم 2 “اليوم كان صدفة بحتة”. لقد بدا صوت تشن غي ناشف. “أنا أتصل لغرض آخر. عندما كنت أتنصت على المريضة رقم 2 ، لقد سمعتها تذكر منظمة خاصة ؛ يطلق عليه مجتمع قصص الأشباح. “
لقد نقر تشن غي على الشاشة لقبول هذه المهمة. ثم استخدم قلمًا وورقًا لتصميم محطه إستراحة بسيطة.
في الساعة 11:30 مساءً ، استيقظ قو في يو وأخبر الشرطة بكل ما حدث. عندما تعامل تشن غي مع المرأة المجنونة ، كان لا يزال لديه نصف ذرة من الوعي ليتذكر رؤية تشن غي.
“يجب أن أخبرهم.” حاملا المنشور الممزق إتصل تشن غي بالكابتن يان.
لقد ظن أنه سوف يموت. كانت هذه التجربة شيئًا لن ينساه قو في يو مدى الحياة. تحت مطلبه الشديد ، عثرت الشرطة على تشن غي ورتبت للقاء الاثنين. عند مقابلة تشن غي مرة أخرى ، كان تعبير قو في يو ونغته مختلفين تمامًا عن أول مرة التقيا فيها. الشاب كان رجل ذو معتقدات بسيطة. ممسكا يد تشن غي ، لقد شكر تشن غي بإخلاص.
لقد أدرك تشن غي أيضا أنه قد كان متأخرا جدا. اقد ضبط المنبه لل 7 صباحًا وإستلقى بجانب القطة لينام.
لقد رتبهم تشن غي وأعدهم لمقابلة المدير لوه صباح الغد. أمِلا أن يتمكن من إقناع الرجل. لقد نظر إلى الوقت. لقد كانت بالفعل 2 صباحا. لقد تمدد تشن غي بكس
رؤية هذا ، تبدد شك الشرطة تجاه تشن غي ببطء. وأشاد به الضابط الشاب الرائد لدرجة أن تشن غي شعر بالحرج إلى حد ما. في حوالي منتصف الليل ، خرج تشن غي من المستشفى. لقد واقف عند التقاطع الفارغ ، نظر إلى المدينة التي غطتها الظلمة.
“يجب أن أخبرهم.” حاملا المنشور الممزق إتصل تشن غي بالكابتن يان.
“تشاو تشن؟”
لقد ظن أنه سوف يموت. كانت هذه التجربة شيئًا لن ينساه قو في يو مدى الحياة. تحت مطلبه الشديد ، عثرت الشرطة على تشن غي ورتبت للقاء الاثنين. عند مقابلة تشن غي مرة أخرى ، كان تعبير قو في يو ونغته مختلفين تمامًا عن أول مرة التقيا فيها. الشاب كان رجل ذو معتقدات بسيطة. ممسكا يد تشن غي ، لقد شكر تشن غي بإخلاص.
“أيها الكابتن يان ، لدي شيء لأخبرك به.”
لم يكن هذا خطأ تشن غي. لقد كان قد حصل على الهاتف الأسود قبل حوالي أسبوع ، وكان مشغولا في استكمال المهام لتوسيع المنزل المسكون ، لذلك كان من الواجب أن تكون هناك بعض العيوب.
“هل هو عن المريضة رقم 2؟ لا تقلق ، لقد تلقيت التقرير بالفعل. لقد أنقذت حياة إنسانية ، أحسنت. “لكن نغمة الكابتن يان أصبحت جادة. “لكن ما زلت لا أتفق مع طرق التحقيق الخاصة. أنت تلعب بحياتك “.
“لا تقلق ، فإن اكتشاف المريضة رقم 2 “اليوم كان صدفة بحتة”. لقد بدا صوت تشن غي ناشف. “أنا أتصل لغرض آخر. عندما كنت أتنصت على المريضة رقم 2 ، لقد سمعتها تذكر منظمة خاصة ؛ يطلق عليه مجتمع قصص الأشباح. “
بعد حوالي نصف ساعة ، وصل الكابتن يان أيضا إلى المكان. لقد كانوا هم الذين كلفوا بمتابعة قضية قاعة المرضى الثالثة.
“مجتمع قصص الأشباح؟”
“لم تكن تتحدث على الهاتف. كانت هناك شخصية أخت كبيرة تختبئ داخل هذه المرأة ، لذلك يمكنك أن تفهم لماذا كانت تتحدث مع نفسها. “احتفظ تشن غي بالمنشور نصف الممزق. “أظن أن هذا المجتمع يتكون من مرضى عقليين فروا من القاعة الثالثة للمرضى ، وربما كانت المرأة أحد الأعضاء”.
“نعم ، بالاستماع إلى الاسم ، يبدو وكأنه تجمع لعشاق قصص الرعب ، ولكن بدلاً من إختلاق القصص ، فإنهم يروون قصصًا حقيقية فقط”.
أومض فرو قطة أمام عيون تشن غي. يبدو أن القطة البيضاء كانت تعتقد أن تشن غي كان صاخباً للغاية. لقد قفزت على الطاولة ، ثم قفزت على السرير وتسللت إلى المرتبة.
“عندما سمعت هذا؟ من الذي كانت المريضة رقم 2 ي
“هل هو عن المريضة رقم 2؟ لا تقلق ، لقد تلقيت التقرير بالفعل. لقد أنقذت حياة إنسانية ، أحسنت. “لكن نغمة الكابتن يان أصبحت جادة. “لكن ما زلت لا أتفق مع طرق التحقيق الخاصة. أنت تلعب بحياتك “.
تتحدث إليه؟ هل سنتمكن من العثور على السجل على هاتفها؟”
“أيها الكابتن يان ، لدي شيء لأخبرك به.”
لقد نقر تشن غي على الشاشة لقبول هذه المهمة. ثم استخدم قلمًا وورقًا لتصميم محطه إستراحة بسيطة.
“لم تكن تتحدث على الهاتف. كانت هناك شخصية أخت كبيرة تختبئ داخل هذه المرأة ، لذلك يمكنك أن تفهم لماذا كانت تتحدث مع نفسها. “احتفظ تشن غي بالمنشور نصف الممزق. “أظن أن هذا المجتمع يتكون من مرضى عقليين فروا من القاعة الثالثة للمرضى ، وربما كانت المرأة أحد الأعضاء”.
“نعم ، بالاستماع إلى الاسم ، يبدو وكأنه تجمع لعشاق قصص الرعب ، ولكن بدلاً من إختلاق القصص ، فإنهم يروون قصصًا حقيقية فقط”.
لقد رسم تشن غي على ورقة. مع وضع التقسيم في مستوى الصعوبة ، كان قد أعد لوحة ترتيب حسب الصعوبة ووقت الإنهاء. من شأن ذلك أن يحفز بالتأكيد الباحثين عن الإثارة والمتحمسين للإنجاز. عندما تم الانتهاء من ذلك ، كان تصميم الورق عدة صفحات سميكة.
“مجتمع قصص أشباح أسسه حفنة من المرضى العقليين؟” فكر الكابتن يان في الأمر وأخبر تشن غي بجدية ، “سأطلب من ناسي متابعة ذلك. إذا كان لديك المزيد من المعلومات ، فيرجى تذكر الاتصال بي. “
“هل هو عن المريضة رقم 2؟ لا تقلق ، لقد تلقيت التقرير بالفعل. لقد أنقذت حياة إنسانية ، أحسنت. “لكن نغمة الكابتن يان أصبحت جادة. “لكن ما زلت لا أتفق مع طرق التحقيق الخاصة. أنت تلعب بحياتك “.
“بالطبع بكل تأكيد.”
“نعم ، بالاستماع إلى الاسم ، يبدو وكأنه تجمع لعشاق قصص الرعب ، ولكن بدلاً من إختلاق القصص ، فإنهم يروون قصصًا حقيقية فقط”.
بعد قطع الإتصال سحب تشن غي طوقه. ‘يجب عليهم مشاركة قصة حقيقية كل أسبوع ، ولكن ماذا لو لم تكن هناك قصة للمشاركة؟ يصنعون واحدة أنفسهم؟’
لقد عاد تشن غي إلى منتزه القرن الجديد. عندما دخل المنزل المسكون ، قفزت القطة البيضاء من الشجرة وتبعته بأناقة. “في المرة القادمة ، سأربطك وأحضرك معي!”
لقد غمر الإلهام تشن غي. ‘يمكنني أن أتعلم من كلية تيان تنغ الطبية وأن أحصل على شاشة كبيرة لتقديم الخلفية لكل سيناريو. بعد ذلك ، يمكنني اختيار مقاطع فيديو محددة لزوار معينين للبث على الشاشة ، ينبغي أن يكون ذلك قادراً على إثارة الفضول والاهتمام للزوار الآخرين.’
“أنت تشن غي؟” كان الرائد شابًا ضخما.
بعد إطعام القطة ، أخذ تشن غي الهاتف الأسود للنظر في مهامه اليومية المحدثة. اقد كان تشن غي قد رأى اثنين منهم من قبل ؛ كان عليهم التعامل مع التهديدات الأمنية الخفية وتوظيف موظف جديد. لقد شهد تشن عي المهمة اليومية الثالثة لأول مرة. لقد طلبت من تشن غي بناء محطة استراحة خارج المنزل المسكون. كان الحد الزمني يوم واحد ، وكانت الصعوبة طبيعية.
“أنت تشن غي؟” كان الرائد شابًا ضخما.
لقد رتبهم تشن غي وأعدهم لمقابلة المدير لوه صباح الغد. أمِلا أن يتمكن من إقناع الرجل. لقد نظر إلى الوقت. لقد كانت بالفعل 2 صباحا. لقد تمدد تشن غي بكس
‘المهام التي يقدمها الهاتف الأسود هي الأشياء التي أحتاج إلى القيام بها في حالتي الحالية. في الواقع ، مع زيادة عدد الزوار ، فإن مطالبتهم بالوقوف في طابور لفترة طويلة ليست فكرة جيدة.’
لقد نقر تشن غي على الشاشة لقبول هذه المهمة. ثم استخدم قلمًا وورقًا لتصميم محطه إستراحة بسيطة.
“نعم”. لم يشاهد تشن غي هذا الرجل من قبل ، لذلك من المحتمل أنه لم يكن ضابط شرطة عادي في المحطة.
‘لا توجد ميزانية كافية. إذا كان هناك ما يكفي من المال ، يمكن أن أقوم بإنشاء مبنى متعدد الأغراض بجوار المنزل المسكون لبيع المشروبات والطعام للزائرين لاستعادة عافيتهم والراحة بالإضافة إلى مكان لبيع سلع المنزل المسكون.
لم يكن هذا خطأ تشن غي. لقد كان قد حصل على الهاتف الأسود قبل حوالي أسبوع ، وكان مشغولا في استكمال المهام لتوسيع المنزل المسكون ، لذلك كان من الواجب أن تكون هناك بعض العيوب.
لقد غمر الإلهام تشن غي. ‘يمكنني أن أتعلم من كلية تيان تنغ الطبية وأن أحصل على شاشة كبيرة لتقديم الخلفية لكل سيناريو. بعد ذلك ، يمكنني اختيار مقاطع فيديو محددة لزوار معينين للبث على الشاشة ، ينبغي أن يكون ذلك قادراً على إثارة الفضول والاهتمام للزوار الآخرين.’
لقد استخدم تشن غي قلمه على الطاولة حيث قارن نقاط القوة والضعف بين المنزلين المسكونين. لم يكن شخص معمى من طرف كبريائه ، لقد كان يعرف أي من مناطق منزله المسكون أضعف مقارنة بكلية تيان تنغ الطبية.
“لم تكن تتحدث على الهاتف. كانت هناك شخصية أخت كبيرة تختبئ داخل هذه المرأة ، لذلك يمكنك أن تفهم لماذا كانت تتحدث مع نفسها. “احتفظ تشن غي بالمنشور نصف الممزق. “أظن أن هذا المجتمع يتكون من مرضى عقليين فروا من القاعة الثالثة للمرضى ، وربما كانت المرأة أحد الأعضاء”.
لقد رسم تشن غي على ورقة. مع وضع التقسيم في مستوى الصعوبة ، كان قد أعد لوحة ترتيب حسب الصعوبة ووقت الإنهاء. من شأن ذلك أن يحفز بالتأكيد الباحثين عن الإثارة والمتحمسين للإنجاز. عندما تم الانتهاء من ذلك ، كان تصميم الورق عدة صفحات سميكة.
“بالطبع بكل تأكيد.”
لقد رتبهم تشن غي وأعدهم لمقابلة المدير لوه صباح الغد. أمِلا أن يتمكن من إقناع الرجل. لقد نظر إلى الوقت. لقد كانت بالفعل 2 صباحا. لقد تمدد تشن غي بكس
‘المهام التي يقدمها الهاتف الأسود هي الأشياء التي أحتاج إلى القيام بها في حالتي الحالية. في الواقع ، مع زيادة عدد الزوار ، فإن مطالبتهم بالوقوف في طابور لفترة طويلة ليست فكرة جيدة.’
ل.
لقد ظن أنه سوف يموت. كانت هذه التجربة شيئًا لن ينساه قو في يو مدى الحياة. تحت مطلبه الشديد ، عثرت الشرطة على تشن غي ورتبت للقاء الاثنين. عند مقابلة تشن غي مرة أخرى ، كان تعبير قو في يو ونغته مختلفين تمامًا عن أول مرة التقيا فيها. الشاب كان رجل ذو معتقدات بسيطة. ممسكا يد تشن غي ، لقد شكر تشن غي بإخلاص.
“أيها الكابتن يان ، لدي شيء لأخبرك به.”
‘الخطر الأمني المخفي الوحيد داخل المنزل المسكون الآن هو ذلك الباب ، لكن “الباب” يظهر فقط في منتصف الليل ، لذلك لن يؤثر على الزوار. يجب أن تكون التلميحات الثابتة على الهاتف الأسود بمثابة تذكير بأنه يجب علي فعل شيء حيال ذلك “الباب”. مهمة التوظيف أسهل. يمكنني فقط استئجار بعض من كلية تيان تنغ الطبية. للأسف ، الآن ليس الوقت المناسب للقيام بهذه الخطوة.’
‘لا استطيع الانتظار أتساءل من سيكون محظوظًا جدًا ليكون أول زائر يزور قاعة المرضى الثالثة’.
“نعم”. لم يشاهد تشن غي هذا الرجل من قبل ، لذلك من المحتمل أنه لم يكن ضابط شرطة عادي في المحطة.
لقد استخدم تشن غي قلمه على الطاولة حيث قارن نقاط القوة والضعف بين المنزلين المسكونين. لم يكن شخص معمى من طرف كبريائه ، لقد كان يعرف أي من مناطق منزله المسكون أضعف مقارنة بكلية تيان تنغ الطبية.
لقد استخدم تشن غي قلمه على الطاولة حيث قارن نقاط القوة والضعف بين المنزلين المسكونين. لم يكن شخص معمى من طرف كبريائه ، لقد كان يعرف أي من مناطق منزله المسكون أضعف مقارنة بكلية تيان تنغ الطبية.
لقد عاد تشن غي إلى منتزه القرن الجديد. عندما دخل المنزل المسكون ، قفزت القطة البيضاء من الشجرة وتبعته بأناقة. “في المرة القادمة ، سأربطك وأحضرك معي!”
‘كلية تيان تنغ الطبية صغيرة ، لكن مشاهدها مرتبطة بسلاسة. بالمقارنة ، على الرغم من أن منزلي المسكون أكبر ، إلا أن هناك مساحة فارغة أكثر.’
“تعال معنا. قبل أن تكون الضحية واعية ، سنكون مسؤولين عن سلامتك. “كان المحتوى مهذبًا ، ولكن لم تكن الهجة كذلك. لقد رأى تشن غي الإشارة الخفية التي قدمها له المفتش لي ، واسترخى بما يكفي لاتباع هذه المجموعة من الناس إلى المستشفى.
لم يكن هذا خطأ تشن غي. لقد كان قد حصل على الهاتف الأسود قبل حوالي أسبوع ، وكان مشغولا في استكمال المهام لتوسيع المنزل المسكون ، لذلك كان من الواجب أن تكون هناك بعض العيوب.
“لم تكن تتحدث على الهاتف. كانت هناك شخصية أخت كبيرة تختبئ داخل هذه المرأة ، لذلك يمكنك أن تفهم لماذا كانت تتحدث مع نفسها. “احتفظ تشن غي بالمنشور نصف الممزق. “أظن أن هذا المجتمع يتكون من مرضى عقليين فروا من القاعة الثالثة للمرضى ، وربما كانت المرأة أحد الأعضاء”.
تتحدث إليه؟ هل سنتمكن من العثور على السجل على هاتفها؟”
‘يجب أن أضيف المزيد من المخاوف إلى منزلي المسكون. يبدو أنني بحاجة للذهاب لصناعة مجموعة جديدة من الدعائم والدمى غدًا.’
في الساعة 11:30 مساءً ، استيقظ قو في يو وأخبر الشرطة بكل ما حدث. عندما تعامل تشن غي مع المرأة المجنونة ، كان لا يزال لديه نصف ذرة من الوعي ليتذكر رؤية تشن غي.
بعد حوالي نصف ساعة ، وصل الكابتن يان أيضا إلى المكان. لقد كانوا هم الذين كلفوا بمتابعة قضية قاعة المرضى الثالثة.
بعد عدة مهمات تجريبية ، أتقن تشن غي المزيد من الطرق لتخويف الناس. كان ذهنه مليئًا بالأفكار ، ولم يستطع إلا أن يبتسم ، متخيلًا صرخات زائريه.
‘لا استطيع الانتظار أتساءل من سيكون محظوظًا جدًا ليكون أول زائر يزور قاعة المرضى الثالثة’.
“لا تقلق ، فإن اكتشاف المريضة رقم 2 “اليوم كان صدفة بحتة”. لقد بدا صوت تشن غي ناشف. “أنا أتصل لغرض آخر. عندما كنت أتنصت على المريضة رقم 2 ، لقد سمعتها تذكر منظمة خاصة ؛ يطلق عليه مجتمع قصص الأشباح. “
‘لا استطيع الانتظار أتساءل من سيكون محظوظًا جدًا ليكون أول زائر يزور قاعة المرضى الثالثة’.
“نعم”. لم يشاهد تشن غي هذا الرجل من قبل ، لذلك من المحتمل أنه لم يكن ضابط شرطة عادي في المحطة.
أومض فرو قطة أمام عيون تشن غي. يبدو أن القطة البيضاء كانت تعتقد أن تشن غي كان صاخباً للغاية. لقد قفزت على الطاولة ، ثم قفزت على السرير وتسللت إلى المرتبة.
لقد استخدم تشن غي قلمه على الطاولة حيث قارن نقاط القوة والضعف بين المنزلين المسكونين. لم يكن شخص معمى من طرف كبريائه ، لقد كان يعرف أي من مناطق منزله المسكون أضعف مقارنة بكلية تيان تنغ الطبية.
لقد غمر الإلهام تشن غي. ‘يمكنني أن أتعلم من كلية تيان تنغ الطبية وأن أحصل على شاشة كبيرة لتقديم الخلفية لكل سيناريو. بعد ذلك ، يمكنني اختيار مقاطع فيديو محددة لزوار معينين للبث على الشاشة ، ينبغي أن يكون ذلك قادراً على إثارة الفضول والاهتمام للزوار الآخرين.’
لقد أدرك تشن غي أيضا أنه قد كان متأخرا جدا. اقد ضبط المنبه لل 7 صباحًا وإستلقى بجانب القطة لينام.
“أنت تشن غي؟” كان الرائد شابًا ضخما.
لقد أشرقة الشمس ، وقام تشن غي بتنظيف المنزل المسكون. ثم غادر المكان مع الأفكار التي كان قد سجلها في الليلة السابقة.
