Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-262

الفصل مئتين وإثنان وستون: الرجل المشنوق "2في1".
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل مئتين وإثنان وستون: الرجل المشنوق "2في1".

الفصل مئتين وإثنان وستون: الرجل المشنوق “2في1”.

“أستطيع أن أفهم لماذا يستهدفه الرئيس. من المحتمل أن الرجل دخل الباب من قبل وقد يكون له ‘باب’ خاص به. ” أبقى كونغ شيانغ مينغ صوته منخفضا جدا، خائفًا من سماع شخص ثالث له.

 

“لا يزال لدينا وقت. يجب ألا نتخلى عن أي من الغرف. هذا المكان ينفي العديد من علامات الأسماء بلا شك” رافق وانغ تشن لي شيو بينما مشيى في الأمام, وانغ دان اتبع في عدم الرضا في الخلف كان متوتر للغاية ، لكنه لم يكن لديه الشجاعة للبقاء بمفرده ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى المشي للأمام مع الجميع.

“أستطيع أن أفهم لماذا يستهدفه الرئيس. من المحتمل أن الرجل دخل الباب من قبل وقد يكون له ‘باب’ خاص به. ” أبقى كونغ شيانغ مينغ صوته منخفضا جدا، خائفًا من سماع شخص ثالث له.

“لماذا تقول لي كل هذا؟” حاول وي وو أن يبعد بنفسه عن كونغ شيانغ مينغ. “لم يخن أحد مجتمع قصص الأشباح ، وهذه هي النقطة الأكثر رعبا. هل تفهم ما أقصد؟”

 

“لا يهم – فماذا لو كان قد ذهب وراء الباب؟ في نهاية المطاف ، لا يوجد سوى واحد منه. “لم يبد وي وو ذلك ثقة عندما قال ذلك ؛ بدا الأمر وكأنه كان يحاول إقناع نفسه. “نظرًا لأن هذه المهمة مهمة جدًا ، فلن يرسل الرئيس سوى اثنين منا. الأعضاء الآخرون من المجتمع هم على الأرجح هنا بالفعل. “

“لا يهم – فماذا لو كان قد ذهب وراء الباب؟ في نهاية المطاف ، لا يوجد سوى واحد منه. “لم يبد وي وو ذلك ثقة عندما قال ذلك ؛ بدا الأمر وكأنه كان يحاول إقناع نفسه. “نظرًا لأن هذه المهمة مهمة جدًا ، فلن يرسل الرئيس سوى اثنين منا. الأعضاء الآخرون من المجتمع هم على الأرجح هنا بالفعل. “

“ليس مضمونًا أننا سنكون قادرين على تشغيل السيناريو المخفي في المرة القادمة. بما أننا هنا بالفعل ، فلماذا لا ندخل المكان؟ هل ستغادر هكذا فقط حقا؟ “

 

“ما الضعف؟”

“لا تضع آمالك على الآخرين. ماذا لو كانت خطة الرئيس هي التضحية بالاثنين لكشف الطريق للجميع؟ “أغلق كونغ شيانغ مينغ الباب. “يمكن لأعضاء المجتمع أن يتغيروا في أي لحظة ، لكن العدد لن يتغير أبداً. كل رقم يتوافق مع وحش وراء الباب. امتلاك هذا الرقم يعني أن لديك علاقة متماسكة مع الوحش الذي يتوافق معه. لذلك ، في نظر الرئيس ، فإن الشيء الحقيقي المهم هو الوحوش التي تعيش فينا وليس نحن أنفسنا “.

وهو يقول ذلك ، فتح الباب أمام غرفة النوم الأولى على الجانب الأيسر من الممر. سقط الغبار من إطار الباب الخشبي مثل الستارة. بدا الأمر كما لو أنه قد مضت عدة أشهر منذ أن زار شخص ما المكان. عندما صرصر الباب مفتوحا ، دخل يانغ تشن فيه. ومع ذلك ، فقد اخذ خطوة صغيرة واحدة فقط قبل أن يتوقف. كان الجزء العلوي من جسمه يميل إلى الأمام ، لكن الجزء الأسفل من جسمه كان متجمداً على الأرض.

 

 

ضاقت عينيه وأثار فجأة شيئا غير ذي صلة. “تمنعنا قوانين قصص الأشباح من كشف هويتنا الخاصة والتحقيق في الآخرين. تتمثل القاعدتان في حماية سلامتنا الشخصية لأن أفراد المجتمع إما مجانين مخبولين أو جزارين بأيدٍ دموية. ومع ذلك ، هل فكرت في المضمون المعاكسذلك؟”

“ما علاقة هذا بالجنس؟” رغم أن وانغ دان كان مختبئًا في الخلف ، فإن تصرفة لم يتغير. “هذا ما بالحذر. ألا ترين أننا نحاول حماية ظهرك فقط؟ “

 

 

“ما هذا؟ ما هو المعنى الضمني؟ “

“أنت على حق.”

 

بعد أن قالت لي شيو ذلك، هي نفسها أصيبت بالذهول. لم تكن تتوقع أن تكون المرة الأولى التي تستخدم فيها معرفتها المهنية التي التقطتها في الفصل الدراسي داخل منزل مسكون.

“عدم التفاعل مع الأعضاء الآخرين يعني أننا لن نعرف أبدًا من هو الرئيس”. لقد تعمقت أفكار كونغ شيانغ مينغ. “يعلم الجميع أن الرئيس يختبئ بين الأشخاص العشرة على طاولة الطعام ، لكن لا أحد منا يعرف من هو الرئيس. لدي الآن شكوكي في أن الرئيس ربما يكون وحشًا خلف الباب ، ونحن لسنا سوى حاويات لاحتواء الوحوش “.

 

 

 

“لماذا تقول لي كل هذا؟” حاول وي وو أن يبعد بنفسه عن كونغ شيانغ مينغ. “لم يخن أحد مجتمع قصص الأشباح ، وهذه هي النقطة الأكثر رعبا. هل تفهم ما أقصد؟”

 

 

 

تجاهل كونغ شيانغ مينغ. “لقد انضممت إلى المجتمع في نفس الدفعة معي ، أستطيع أن أتأكد أنك لست الرئيس. هذا هو السبب في أنني اتصلت بك من تلقاء خلال مهمتنا الأخيرة معا وكشفت هويتي الحقيقية. أنت الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به داخل المجتمع “.

 

 

“ما هذا؟ ما هو المعنى الضمني؟ “

كان لدى وي وو شعور بأن هناك أشياء أخرى لم يخبره بها كونغ شيانغ مينغ. لم يكن يريد أي جزء من هذا ، لكنه سبق أن تم جذبه.

“ربما شعر الرئيس بالخوف الشديد لأننا كنا ننهي الخريطة بسرعة كبيرة”. ضحك وانغ دان بغرور شديد و انضم إلى يانغ تشن عند الباب. “هذا يشبه مبنى مهجع مدرستنا. دعنا نذهب ونلقي نظرة. “

 

 

“جميع الوحوش هاربة من وراء الباب. لذلك ، من المؤكد أن الرئيس لديه باب خاص به! “توقف صوت كونغ شيانغ مينغ عندما ظهرت ابتسامة رقيقة على وجهه. “امتلاك الباب يعني امتلاك الحق في إنشاء القواعد. ألا تريد أن تكون رئيسًا؟ “

 

 

 

“لقد فقدت عقلك حقًا”.

 

 

“خلال الاجتماع ، جلست دائمًا بالقرب من الرقم 10. عندما أكون بجانبه ، يكشف الوحش في جسدي عن مشاعر غريبة. هي أقرب إلى الرغبة. يمكنني الشعور برغبت. إنه يريد أن يستهلك رقم 10. “

“ليس كذلك. الأمر فقط أنه ليس لديّ قصص أشباح باقية لأشاركها. إذا لم يتم تغيير القواعد ، في المرة القادمة التي نلتقي بها ، قد أكون الطعام الذي يتم تقديمه على طبقك ، حيث انتقل من المتعشي إلى العشاء. “كانت كلمات كونغ شيانغ مينغ مثل الماء البارد الذي يصب على وجه وي وو لم يكن مجتمع قصص الأشباح مكانًا للأعمال الخيرية. حتى الأعضاء كانوا خائفين من قوة المجتمع.

 

 

“ما هو الأمر المخيف للغاية بشأن العودة إلى مدرستك الثانوية؟” لم تفهم لي شيو تمامًا.

“قل لي خطتك.”

غادر الاثنان الغرفة مع البطاقة. بعد دقيقة أو دقيقتين ، كان هناك صوت في الغرفة. بدا الأمر وكأنه شيء يدور على الأرض.

 

 

“إذا كان هذا من قبل ، لما فعلت شيئًا محفوفًا بالمخاطر ، لكنني وجدت فرصة مؤخرًا. الرئيس كان لديه المزيد من التفاعل المستمر والتواصل معنا. إنه في المياه العميقة ، وهذا هو المكان الذي يتعرض فيه ضعفه “.

الفصل مئتين وإثنان وستون: الرجل المشنوق “2في1”.

 

“ها ها ها”.

“ما الضعف؟”

 

 

 

“يتواصل الرئيس معنا من خلال الوحوش التي تمتلك أجسادنا ، لكن الوحوش لا يمكنها التواصل إلا عندما تكون على بعد خمسين مترا من بعضها البعض. لقد اختبرنا هذا الأمر بأنفسنا من قبل. “وصل كونغ شيانغ مينغ إلى النقطة الرئيسية في خطابه. “بعبارة أخرى ، كان الرئيس على بعد خمسين متراً منا عندما تواصل معنا.”

 

 

 

“أنت على حق.”

الفصل مئتين وإثنان وستون: الرجل المشنوق “2في1”.

 

 

“خلال الاجتماع ، جلست دائمًا بالقرب من الرقم 10. عندما أكون بجانبه ، يكشف الوحش في جسدي عن مشاعر غريبة. هي أقرب إلى الرغبة. يمكنني الشعور برغبت. إنه يريد أن يستهلك رقم 10. “

 

 

 

“لكن هذا لا يعني أن رقم 10 هو الرئيس. الوحوش في العشرة منا مختلفة عن بعضها البعض. “

 

 

 

“أعرف ، ولكن النقطة المهمة هي قبل عدة دقائق من تلقي وحشي للرسالة من الرئيس ، وقد استجاب أيضًا بهذه الرغبة الغريبة.” تغير صوت كونغ شيانغ مينغ ببطء. “عندما تم إرسال الرسالة ، كان كلا من رقم 10 ورئيس الجلسة في محيط منزلي. أليس هذا هو الدليل المثالي على علاقتهم؟ “

 

 

“أيها العجوز يانغ؟ ما الخطأ فيك؟ “دفع الباب مفتوحًا تمامًا ، وأخذت لي شيو وكذلك وانغ دان خلفه نفسًا باردًا. كان هناك شخص معلق في وسط الغرفة.

“هل يمكن أن يكون هذا صدفة؟”

 

 

“لا يزال لدينا وقت. يجب ألا نتخلى عن أي من الغرف. هذا المكان ينفي العديد من علامات الأسماء بلا شك” رافق وانغ تشن لي شيو بينما مشيى في الأمام, وانغ دان اتبع في عدم الرضا في الخلف كان متوتر للغاية ، لكنه لم يكن لديه الشجاعة للبقاء بمفرده ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى المشي للأمام مع الجميع.

“يجب أن يكون رئيس المجتمع هو الشخص الذي أرسل لنا المنشور. وهو أيضًا الشخص الوحيد الذي يعرف الهوية الحقيقية لجميع الأعضاء. في كلتا الحالتين عندما تم الاتصال ، ظهر رقم 10 حول الرئيس ؛ لا أعتقد أن هناك مثل هذه المصادفة في هذا العالم “.

غادر الاثنان الغرفة مع البطاقة. بعد دقيقة أو دقيقتين ، كان هناك صوت في الغرفة. بدا الأمر وكأنه شيء يدور على الأرض.

 

“هل يجب أن ندخل؟”

أنهى كونغ شيانغ مينغ تكهناته ، وأصبح ور وو صامتا تماما. كان الرئيس الغامض مثل سيف حاد معلق على أعناق الأعضاء.

ناقش الطلاب الثلاثة تكتيكاتهم خارج الباب. لم يدرك أي منهم أن الجثة الواقفة التي كانت تواجه ظهورهم داخل غرفة النوم فتحت عينيها ببطء.

 

 

“رقم 10 هو الرئيس؟ إذا كيف كنت تخطط للتعاون معي؟ “مشى وي وو جنبا إلى جنب مع كونغ شيانغ مينغ. بما أن كان لديهم نفس الهدف ، شكلوا هدنة مؤقتة. إذا لم يكن هناك فائدة مشتركة ، فسيسعي الأثنان لقتل بعضهما البعض لأنهما يعرفان الهوية الحقيقية للشخص الآخر.

“دمية؟” كان يانغ تشن أول من تعافى. لقد فرك يديه على ملابسه ليمسح العرق البارد الذي تشكل في منتصف راحة يده.

 

 

“يريد الرئيس منا أن نستهدف رئيس هذا المنزل المسكون. هذا يعني أن الرئيس ليس شخصية سهلة. يجب أن نسمح لهما بالقتال فيما بينهم ، وسنجد الفرصة. “دخل كونغ شيانغ مينغ الحمام وأزال جثة المرأة من السقف. لقد سحب البطاقة من جيبها. “نحن هنا كزائرين ، لذا احرص على عدم السماح للرئيس بظن عكس ذلك.”

 

 

 

غادر الاثنان الغرفة مع البطاقة. بعد دقيقة أو دقيقتين ، كان هناك صوت في الغرفة. بدا الأمر وكأنه شيء يدور على الأرض.

 

 

لأنهم رأوا جثث حقيقية من قبل ، كان الخوف الذي يسيطر عليهم في تلك اللحظة أكبر بكثير مما لو كان هذا قد حدث لشخص عادي.

رأس دمية ظهر من تحت السرير.

“أمكن أن يكون هذا مبنى مهجع الفتيات الذي كان من المفترض أن يكون على الخريطة؟” حثت لي شيو يانغ تشن على فتح الخريطة لإجراء مقارنة وأدركت أن الموقع مختلف كثيرًا.

 

 

…

“أيها الرفاق ، هل يهم حقًا كيف ماتت الدمية؟ يجب أن نركز على مغادرة هذا المكان!” حث وانغ دان “ألا تشعران بالخوف؟ دمية ميتة في المنزل المسكون لا تحمل فقط مظهر جسم حقيقي فعلي ، ولكنها تحاكي تمامًا سبب وفاته! “

 

غادر الاثنان الغرفة مع البطاقة. بعد دقيقة أو دقيقتين ، كان هناك صوت في الغرفة. بدا الأمر وكأنه شيء يدور على الأرض.

تجمع طلاب الطب الثلاثة معًا. بدون الخريطة ، فهموا أخيرًا “فرحة” زيارة منزل مسكون.

كان هناك أبواب غرف نصف مفتوحة على جانبي الممر المظلم. كان من غير الواضح من أي غرفة جاءت الرائحة الكريهة.

 

“هذا المكان مخيف بشكل لا لزوم له”. أصبح صوت وانغ دان منخفضًا كما لو أن الصوت المرتفع جدًا قد يوقظ الوحوش التي كانت تختبئ هناك.

“لي شيو ، انتظرينا!” مشت الفتاة ذات وجه الطفل في الأمام بمفردها. وتبعها الطالبان وراءها ، مائلين جدًا لبعضهما البعض بحيث كان من الأسهل لو أمسكوا بأيديهم.

“ما هو الأمر المخيف للغاية بشأن العودة إلى مدرستك الثانوية؟” لم تفهم لي شيو تمامًا.

 

 

“عندما كنا في الخارج ، تباهى كل واحد منكم أكثر من الآخر ، ولكن بدون دليل من زملائنا الكبار، لماذا أصبحتم ضعفئ جدا فجأة؟” استدارت لي شيو للنظر إلى شركائها وتنهدت. “هل أنتما رجلين حتى؟”

 

 

“أيها العجوز يانغ ، أخرج بسرعة! يبدو أنني أسمع خطى شخص رابع “.

“ما علاقة هذا بالجنس؟” رغم أن وانغ دان كان مختبئًا في الخلف ، فإن تصرفة لم يتغير. “هذا ما بالحذر. ألا ترين أننا نحاول حماية ظهرك فقط؟ “

 

 

 

“ها ها ها”.

“لقد توغلنا في المنزل المسكون – ماذا لو غادرنا الآن؟”

 

“لم نولي الكثير من الاهتمام”.

لقد كان يانغ تشن يحمر خجلا من الحرج. “لست خائفا ، لكن هذا المكان مشابه جدًا لمدرستي الثانوية. بدا الموقع في وقت مبكر وهمية للوهلة الأولى ، ولكن هذا المكان يعطيني شعور بأنني عدت إلى مدرستي الثانوية. “

“لا تلمس أي شيء بشكل عشوائي. قد تكون هذه الجثة هي الحل للغز الذي لم نكتشفه بعد. “لقد سحبت يدي لي شيو بخفة ذقن الجثة ، ورفعت رأسه ببطء. عندما رأوا وجه الجثة ، بدأ طلاب الطب الثلاثة يتضايقون.

 

“هذا المكان مخيف بشكل لا لزوم له”. أصبح صوت وانغ دان منخفضًا كما لو أن الصوت المرتفع جدًا قد يوقظ الوحوش التي كانت تختبئ هناك.

“ما هو الأمر المخيف للغاية بشأن العودة إلى مدرستك الثانوية؟” لم تفهم لي شيو تمامًا.

كان هناك تقاطع آخر في الجزء الأمامي من الممر. كلما ذهبوا أعمق ، كانت الرائحة الكريهة أقوى في الهواء.

 

وهو يقول ذلك ، فتح الباب أمام غرفة النوم الأولى على الجانب الأيسر من الممر. سقط الغبار من إطار الباب الخشبي مثل الستارة. بدا الأمر كما لو أنه قد مضت عدة أشهر منذ أن زار شخص ما المكان. عندما صرصر الباب مفتوحا ، دخل يانغ تشن فيه. ومع ذلك ، فقد اخذ خطوة صغيرة واحدة فقط قبل أن يتوقف. كان الجزء العلوي من جسمه يميل إلى الأمام ، لكن الجزء الأسفل من جسمه كان متجمداً على الأرض.

“إذا كان الموقع مختلفا تمامًا عن الواقع ، يمكنني أن أقنع نفسي بأن كل شيء مزيف ، لكن هذه الموقع يشبه إلى حد كبير المدرسة الثانوية من ذاكرتي ، وبغض النظر عن كم أقوم بإخبار نفسي ، لا يمكنني التوقف عن الانغماس في الجو. “يانغ تشن كان لا يزال يحمل دفتر وقلم. كان يرسم الخريطة بأصابع مرتجفة.

كانت هناك صورة ظهرت في أذهان الطلاب الثلاثة. لم يقل أي منهم أي شيء ، وغادروا غرفة النوم بشكل موحد.

 

“يجب أن يكون سيناريو مخفي” ، قال يانغ تشن كما لو كان هذا هو الجواب ، “عندما حصلت على الخريطة لأول مرة ، كنت أتساءل لماذا لم يكن هناك سوى مهجع للفتيات وليس هناك مهجع للذكور. الآن يبدو أن مسكن الذكور قد تحول إلى سيناريو خفي. لكنني فضولي ، كيف تمكنا من إطلاق السيناريو المخفي؟ لم نفعل أي شيء خارج عن المألوف ، أليس كذلك؟ “

تم قطع معظم أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة لأسباب معينة ، وبالتالي فإن المساحة التي احتلتها ليست كبيرة. سرعان ما وصل الطلاب الثلاثة إلى نهاية الممر ، وقبلهم وقف باب زجاجي شائع جدًا.

 

 

 

“انتظر لحظة!” أوقف يانغ تشن لي شيو ، التي كانت تحاول فتح الباب. انحنى على الباب ونظر من خلال المرآة المتربة. “هذا يبدو وكأنه أحد طوابق المهجع. يوجد حتى رقم على الباب “.

كان لدى وي وو شعور بأن هناك أشياء أخرى لم يخبره بها كونغ شيانغ مينغ. لم يكن يريد أي جزء من هذا ، لكنه سبق أن تم جذبه.

 

“إذا كان هذا من قبل ، لما فعلت شيئًا محفوفًا بالمخاطر ، لكنني وجدت فرصة مؤخرًا. الرئيس كان لديه المزيد من التفاعل المستمر والتواصل معنا. إنه في المياه العميقة ، وهذا هو المكان الذي يتعرض فيه ضعفه “.

“أمكن أن يكون هذا مبنى مهجع الفتيات الذي كان من المفترض أن يكون على الخريطة؟” حثت لي شيو يانغ تشن على فتح الخريطة لإجراء مقارنة وأدركت أن الموقع مختلف كثيرًا.

 

 

…

“يجب أن يكون سيناريو مخفي” ، قال يانغ تشن كما لو كان هذا هو الجواب ، “عندما حصلت على الخريطة لأول مرة ، كنت أتساءل لماذا لم يكن هناك سوى مهجع للفتيات وليس هناك مهجع للذكور. الآن يبدو أن مسكن الذكور قد تحول إلى سيناريو خفي. لكنني فضولي ، كيف تمكنا من إطلاق السيناريو المخفي؟ لم نفعل أي شيء خارج عن المألوف ، أليس كذلك؟ “

دخل يانغ تشن ولي شيو الغرفة ، ولم يتبق سوى وانغ دان في الممر المظلم الطويل. يبدو أن هناك شيئا ما يقفز في الممر!

 

 

“ربما شعر الرئيس بالخوف الشديد لأننا كنا ننهي الخريطة بسرعة كبيرة”. ضحك وانغ دان بغرور شديد و انضم إلى يانغ تشن عند الباب. “هذا يشبه مبنى مهجع مدرستنا. دعنا نذهب ونلقي نظرة. “

 

 

 

رغم أنه قال ذلك ، فإن جسده لم يتحرك. في النهاية ، كانت لي شيو هي التي دفعت الباب مفتوحًا. سقط القفل الصدأ على الأرض ، وعندما انفتح الباب الزجاجي ، تعمقت رائحة غريبة من الداخل.

“لا تكن فما خائفا لهذه الدرجة. من المحتمل أن تكون المشاهد المخيفة في الخلف ، لذا يجب أن تكون الغرف القليلة الأمامية آمنة تمامًا. “حاول يانغ تشن استخدام تجربته الخاصة لضبط وانغ دان. “أي منزل مسكون سيضع السيناريو الأكثر رعبا في بداية السيناريو؟”

 

“لكي نكون صادقين ، نظرًا لأننا هنا واكتشفنا السيناريو المخفي ، فقد كسرنا بالفعل سجل زملائنا”. رفع وانغ دان يده. “أقترح أن نغادر بينما نستطيع”.

“لماذا هذه الرائحة تشبه تعفن جسم؟”

“نحن ننفاذ من الوقت؛ لنركز على تحديد مكان البطاقات الإسمية. وانغ دان ، توقف عن السهو ، تعال وساعد! “

 

“نحن ننفاذ من الوقت؛ لنركز على تحديد مكان البطاقات الإسمية. وانغ دان ، توقف عن السهو ، تعال وساعد! “

“هل يجب أن ندخل؟”

“ها ها ها”.

 

“لا تلمس أي شيء بشكل عشوائي. قد تكون هذه الجثة هي الحل للغز الذي لم نكتشفه بعد. “لقد سحبت يدي لي شيو بخفة ذقن الجثة ، ورفعت رأسه ببطء. عندما رأوا وجه الجثة ، بدأ طلاب الطب الثلاثة يتضايقون.

“لكي نكون صادقين ، نظرًا لأننا هنا واكتشفنا السيناريو المخفي ، فقد كسرنا بالفعل سجل زملائنا”. رفع وانغ دان يده. “أقترح أن نغادر بينما نستطيع”.

“ما الضعف؟”

 

“أنت على حق.”

“ليس مضمونًا أننا سنكون قادرين على تشغيل السيناريو المخفي في المرة القادمة. بما أننا هنا بالفعل ، فلماذا لا ندخل المكان؟ هل ستغادر هكذا فقط حقا؟ “

“لا تلمس أي شيء بشكل عشوائي. قد تكون هذه الجثة هي الحل للغز الذي لم نكتشفه بعد. “لقد سحبت يدي لي شيو بخفة ذقن الجثة ، ورفعت رأسه ببطء. عندما رأوا وجه الجثة ، بدأ طلاب الطب الثلاثة يتضايقون.

 

 

أمسك يانغ تشن ولي شيو بوانغ دان وهما يدخلان الممر.

“لماذا تقول لي كل هذا؟” حاول وي وو أن يبعد بنفسه عن كونغ شيانغ مينغ. “لم يخن أحد مجتمع قصص الأشباح ، وهذه هي النقطة الأكثر رعبا. هل تفهم ما أقصد؟”

 

 

كان هناك أبواب غرف نصف مفتوحة على جانبي الممر المظلم. كان من غير الواضح من أي غرفة جاءت الرائحة الكريهة.

 

 

 

“هذا المكان مخيف بشكل لا لزوم له”. أصبح صوت وانغ دان منخفضًا كما لو أن الصوت المرتفع جدًا قد يوقظ الوحوش التي كانت تختبئ هناك.

دخل يانغ تشن ولي شيو الغرفة ، ولم يتبق سوى وانغ دان في الممر المظلم الطويل. يبدو أن هناك شيئا ما يقفز في الممر!

 

“ما هو الأمر المخيف للغاية بشأن العودة إلى مدرستك الثانوية؟” لم تفهم لي شيو تمامًا.

“لا يزال لدينا وقت. يجب ألا نتخلى عن أي من الغرف. هذا المكان ينفي العديد من علامات الأسماء بلا شك” رافق وانغ تشن لي شيو بينما مشيى في الأمام, وانغ دان اتبع في عدم الرضا في الخلف كان متوتر للغاية ، لكنه لم يكن لديه الشجاعة للبقاء بمفرده ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى المشي للأمام مع الجميع.

“لكي نكون صادقين ، نظرًا لأننا هنا واكتشفنا السيناريو المخفي ، فقد كسرنا بالفعل سجل زملائنا”. رفع وانغ دان يده. “أقترح أن نغادر بينما نستطيع”.

 

 

“لا تكن فما خائفا لهذه الدرجة. من المحتمل أن تكون المشاهد المخيفة في الخلف ، لذا يجب أن تكون الغرف القليلة الأمامية آمنة تمامًا. “حاول يانغ تشن استخدام تجربته الخاصة لضبط وانغ دان. “أي منزل مسكون سيضع السيناريو الأكثر رعبا في بداية السيناريو؟”

 

 

“لا تكن فما خائفا لهذه الدرجة. من المحتمل أن تكون المشاهد المخيفة في الخلف ، لذا يجب أن تكون الغرف القليلة الأمامية آمنة تمامًا. “حاول يانغ تشن استخدام تجربته الخاصة لضبط وانغ دان. “أي منزل مسكون سيضع السيناريو الأكثر رعبا في بداية السيناريو؟”

وهو يقول ذلك ، فتح الباب أمام غرفة النوم الأولى على الجانب الأيسر من الممر. سقط الغبار من إطار الباب الخشبي مثل الستارة. بدا الأمر كما لو أنه قد مضت عدة أشهر منذ أن زار شخص ما المكان. عندما صرصر الباب مفتوحا ، دخل يانغ تشن فيه. ومع ذلك ، فقد اخذ خطوة صغيرة واحدة فقط قبل أن يتوقف. كان الجزء العلوي من جسمه يميل إلى الأمام ، لكن الجزء الأسفل من جسمه كان متجمداً على الأرض.

يبدو حقيقيا جدا!

 

 

“أيها العجوز يانغ؟ ما الخطأ فيك؟ “دفع الباب مفتوحًا تمامًا ، وأخذت لي شيو وكذلك وانغ دان خلفه نفسًا باردًا. كان هناك شخص معلق في وسط الغرفة.

 

 

“لا يزال لدينا وقت. يجب ألا نتخلى عن أي من الغرف. هذا المكان ينفي العديد من علامات الأسماء بلا شك” رافق وانغ تشن لي شيو بينما مشيى في الأمام, وانغ دان اتبع في عدم الرضا في الخلف كان متوتر للغاية ، لكنه لم يكن لديه الشجاعة للبقاء بمفرده ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى المشي للأمام مع الجميع.

“دمية؟” كان يانغ تشن أول من تعافى. لقد فرك يديه على ملابسه ليمسح العرق البارد الذي تشكل في منتصف راحة يده.

 

 

 

“لا تذهب أولاً” ، أشار وانغ دان إلى قدمي الدمية. “لا يبدو وكأنه شنق حقيقي. انظروا إلى القدمين ، ما زالوا واقفين على الأرض. أظن أن هذا ممثل من المنزل المسكون “.

 

 

بعد أن قالت لي شيو ذلك، هي نفسها أصيبت بالذهول. لم تكن تتوقع أن تكون المرة الأولى التي تستخدم فيها معرفتها المهنية التي التقطتها في الفصل الدراسي داخل منزل مسكون.

“لا أعتقد ذلك”. كاتن لي شيو هي الأكثر شجاعة في المجموعة. لقد مشت إلى الغرفة مباشرة. “الحبل مشدود للغاية. الحفاظ على هذا الوضع لفترة طويلة ، حتى أثناء الوقوف ، سيضع حمل كبير على الرقبة. “

“إنه ليس جلد بشري. تعالوا ، إنه آمن “. كان هناك تنهد مسموع. كل الثلاثة منهم أصيبوا بصدمة كبيرة.

 

 

لقد مشت إلى الطرف الآخر من الغرفة بعناية. كانت الدمية المعلقة ترتدي معطفًا أسود داكن وقد تم خفض رأسها ، لذا لم يكن من الممكن رؤية الوجه بوضوح. مدت لي شيو يدها ببطء حتى لمس طرف إصبعها جلد “الجثة”.

“يتواصل الرئيس معنا من خلال الوحوش التي تمتلك أجسادنا ، لكن الوحوش لا يمكنها التواصل إلا عندما تكون على بعد خمسين مترا من بعضها البعض. لقد اختبرنا هذا الأمر بأنفسنا من قبل. “وصل كونغ شيانغ مينغ إلى النقطة الرئيسية في خطابه. “بعبارة أخرى ، كان الرئيس على بعد خمسين متراً منا عندما تواصل معنا.”

 

“هذا المكان مخيف بشكل لا لزوم له”. أصبح صوت وانغ دان منخفضًا كما لو أن الصوت المرتفع جدًا قد يوقظ الوحوش التي كانت تختبئ هناك.

“إنه ليس جلد بشري. تعالوا ، إنه آمن “. كان هناك تنهد مسموع. كل الثلاثة منهم أصيبوا بصدمة كبيرة.

“لم نولي الكثير من الاهتمام”.

 

 

“ما معنى شنق دمية في منتصف الغرفة؟ وحتى تركها واقفة على الأرض عن عمد؟ “لمس وانغ دان يد الجثة. لقد كان طالبًا في علم الطب الشرعي ، لذا فهم الفرق بين الجلد المزيف والجلد البشري الحقيقي. يكون الجلد الزائف أكثر برودة وأصعب لللامس.

“لا يزال لدينا وقت. يجب ألا نتخلى عن أي من الغرف. هذا المكان ينفي العديد من علامات الأسماء بلا شك” رافق وانغ تشن لي شيو بينما مشيى في الأمام, وانغ دان اتبع في عدم الرضا في الخلف كان متوتر للغاية ، لكنه لم يكن لديه الشجاعة للبقاء بمفرده ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى المشي للأمام مع الجميع.

 

أمسك يانغ تشن ولي شيو بوانغ دان وهما يدخلان الممر.

“لا تلمس أي شيء بشكل عشوائي. قد تكون هذه الجثة هي الحل للغز الذي لم نكتشفه بعد. “لقد سحبت يدي لي شيو بخفة ذقن الجثة ، ورفعت رأسه ببطء. عندما رأوا وجه الجثة ، بدأ طلاب الطب الثلاثة يتضايقون.

“لماذا تقول لي كل هذا؟” حاول وي وو أن يبعد بنفسه عن كونغ شيانغ مينغ. “لم يخن أحد مجتمع قصص الأشباح ، وهذه هي النقطة الأكثر رعبا. هل تفهم ما أقصد؟”

 

 

يبدو حقيقيا جدا!

“لا أعتقد ذلك”. كاتن لي شيو هي الأكثر شجاعة في المجموعة. لقد مشت إلى الغرفة مباشرة. “الحبل مشدود للغاية. الحفاظ على هذا الوضع لفترة طويلة ، حتى أثناء الوقوف ، سيضع حمل كبير على الرقبة. “

 

 

لأنهم رأوا جثث حقيقية من قبل ، كان الخوف الذي يسيطر عليهم في تلك اللحظة أكبر بكثير مما لو كان هذا قد حدث لشخص عادي.

 

 

“ليس كذلك. الأمر فقط أنه ليس لديّ قصص أشباح باقية لأشاركها. إذا لم يتم تغيير القواعد ، في المرة القادمة التي نلتقي بها ، قد أكون الطعام الذي يتم تقديمه على طبقك ، حيث انتقل من المتعشي إلى العشاء. “كانت كلمات كونغ شيانغ مينغ مثل الماء البارد الذي يصب على وجه وي وو لم يكن مجتمع قصص الأشباح مكانًا للأعمال الخيرية. حتى الأعضاء كانوا خائفين من قوة المجتمع.

“شد الحبل على مقدمة العنق ، مما تسبب في ضغط اللسان لأعلى ، مما أدى إلى سد الجزء الخلفي من الحلق والقصبة الهوائية. سبب الوفاة على الأرجح هو الاختناق “.

 

 

“أستطيع أن أفهم لماذا يستهدفه الرئيس. من المحتمل أن الرجل دخل الباب من قبل وقد يكون له ‘باب’ خاص به. ” أبقى كونغ شيانغ مينغ صوته منخفضا جدا، خائفًا من سماع شخص ثالث له.

بعد أن قالت لي شيو ذلك، هي نفسها أصيبت بالذهول. لم تكن تتوقع أن تكون المرة الأولى التي تستخدم فيها معرفتها المهنية التي التقطتها في الفصل الدراسي داخل منزل مسكون.

 

 

يبدو حقيقيا جدا!

“انظري عن كثب إلى وجه الدمية. هناك بقع دم غير منتظمة. كان هذا مختلفًا عن الاختناق الطبيعي “. تجول يانغ تشن حول الدمية. “انكسر العنق ، مما تسبب في نقص تدفق الدم إلى الدماغ. يجب أن يكون السبب الحقيقي للوفاة هو فقر الدم “.

 

 

 

“أيها الرفاق ، هل يهم حقًا كيف ماتت الدمية؟ يجب أن نركز على مغادرة هذا المكان!” حث وانغ دان “ألا تشعران بالخوف؟ دمية ميتة في المنزل المسكون لا تحمل فقط مظهر جسم حقيقي فعلي ، ولكنها تحاكي تمامًا سبب وفاته! “

 

 

 

“رئيس المنزل المسكون يعرف أيضًا علم الطب الشرعي؟” إستدارت لي شيو للنظر إلى يانغ تشن الذي يقف بجانبها.

 

 

 

لم يبدو يانغ تشن جيدا جدا. “لن يتمكن هاوِ من تكرار الخصائص الفريدة لجثة ميتة بشكل مثالي … ما لم يكن لديه جثة حقيقية كنموذج”.

 

 

 

كانت هناك صورة ظهرت في أذهان الطلاب الثلاثة. لم يقل أي منهم أي شيء ، وغادروا غرفة النوم بشكل موحد.

 

 

 

“لقد توغلنا في المنزل المسكون – ماذا لو غادرنا الآن؟”

 

 

“أيها العجوز يانغ؟ ما الخطأ فيك؟ “دفع الباب مفتوحًا تمامًا ، وأخذت لي شيو وكذلك وانغ دان خلفه نفسًا باردًا. كان هناك شخص معلق في وسط الغرفة.

“دعونا ننظر إلى القليل من الغرف أولاً. بالمناسبة ، هل رأيتم أي علامات إسمية في الغرفة في وقت سابق؟ “سأل يانغ تشن ، وهز كل من لي شيو ووانغ دان رؤوسهم.

 

 

“هل يجب أن ندخل؟”

“لم نولي الكثير من الاهتمام”.

 

 

“لم نولي الكثير من الاهتمام”.

“حسنًا ، دعونا نلقي نظرة على الغرفة الأخرى ، ثم سنعود إلى هذه الغرفة أخيرًا.”

 

 

 

ناقش الطلاب الثلاثة تكتيكاتهم خارج الباب. لم يدرك أي منهم أن الجثة الواقفة التي كانت تواجه ظهورهم داخل غرفة النوم فتحت عينيها ببطء.

“أيها الرفاق ، هل يهم حقًا كيف ماتت الدمية؟ يجب أن نركز على مغادرة هذا المكان!” حث وانغ دان “ألا تشعران بالخوف؟ دمية ميتة في المنزل المسكون لا تحمل فقط مظهر جسم حقيقي فعلي ، ولكنها تحاكي تمامًا سبب وفاته! “

 

 

كان هناك تقاطع آخر في الجزء الأمامي من الممر. كلما ذهبوا أعمق ، كانت الرائحة الكريهة أقوى في الهواء.

تجاهل كونغ شيانغ مينغ. “لقد انضممت إلى المجتمع في نفس الدفعة معي ، أستطيع أن أتأكد أنك لست الرئيس. هذا هو السبب في أنني اتصلت بك من تلقاء خلال مهمتنا الأخيرة معا وكشفت هويتي الحقيقية. أنت الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به داخل المجتمع “.

 

 

بدأت البقع القذرة تظهر على بلاط الأرضيات والجدران. وصل الطلاب الثلاثة إلى نهاية الممر بسرعة . تم إغلاق جميع الغرف القليلة في نهاية الممر.

تجمع طلاب الطب الثلاثة معًا. بدون الخريطة ، فهموا أخيرًا “فرحة” زيارة منزل مسكون.

 

كان هناك تقاطع آخر في الجزء الأمامي من الممر. كلما ذهبوا أعمق ، كانت الرائحة الكريهة أقوى في الهواء.

“يبدو أن الرائحة الكريهة تتدفق من هذا المكان.” مشت لي شيو في المقدمة ، لذلك كانت هي التي دفعت الباب إلى أعمق غرفة مفتوحا.

 

 

“خلال الاجتماع ، جلست دائمًا بالقرب من الرقم 10. عندما أكون بجانبه ، يكشف الوحش في جسدي عن مشاعر غريبة. هي أقرب إلى الرغبة. يمكنني الشعور برغبت. إنه يريد أن يستهلك رقم 10. “

كانت هناك أربعة أسرّة في هذه الغرفة ، لكن واحدًا فقط من هذه الأسرة كان لديه مرتبة عليها. الأسرة الثلاثة الأخرى كانت مكدسة بالقمامة المختلفة.

كان هناك تقاطع آخر في الجزء الأمامي من الممر. كلما ذهبوا أعمق ، كانت الرائحة الكريهة أقوى في الهواء.

 

 

“هذا كل شيئ؟ اعتقدت أن شيئًا مخيفًا جدًا يختبئ في هذه الغرفة. بحق الجحيم ، غرفة النوم الأولى هي أكثر رعبا من هذه. “

“دمية؟” كان يانغ تشن أول من تعافى. لقد فرك يديه على ملابسه ليمسح العرق البارد الذي تشكل في منتصف راحة يده.

 

 

“نحن ننفاذ من الوقت؛ لنركز على تحديد مكان البطاقات الإسمية. وانغ دان ، توقف عن السهو ، تعال وساعد! “

أنهى كونغ شيانغ مينغ تكهناته ، وأصبح ور وو صامتا تماما. كان الرئيس الغامض مثل سيف حاد معلق على أعناق الأعضاء.

 

 

دخل يانغ تشن ولي شيو الغرفة ، ولم يتبق سوى وانغ دان في الممر المظلم الطويل. يبدو أن هناك شيئا ما يقفز في الممر!

بدأت البقع القذرة تظهر على بلاط الأرضيات والجدران. وصل الطلاب الثلاثة إلى نهاية الممر بسرعة . تم إغلاق جميع الغرف القليلة في نهاية الممر.

 

…

“أيها العجوز يانغ ، أخرج بسرعة! يبدو أنني أسمع خطى شخص رابع “.

أنهى كونغ شيانغ مينغ تكهناته ، وأصبح ور وو صامتا تماما. كان الرئيس الغامض مثل سيف حاد معلق على أعناق الأعضاء.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط