الفصل مئتين وستة وستون: إبقى لفترة أطول قليلا.
الفصل مئتين وستة وستون: إبقى لفترة أطول قليلا.
“لقد استسلمنا بالفعل ، ماذا تريد منا؟”لقد كان وانغ دان منزعج ؛ لقد فقد الكثير من ثقته وفخره في ذلك اليوم.
في ملابس الطبيب المجنون ومع مطرقة مخيفة في اليد ، وقف تشن غي عند التقاطع الأول. هذه المرة ، دخل المنزل مسكون ليس لإنقاذ الزوار ولكن لاستخدام بيئة المنزل مسكون الفريدة للقبض على اثنين من أعضاء مجتمع قصص الأشباح المحتملين. ‘الآن إلى أين هربوا؟’
“بما أنك هنا بالفعل ، فلماذا التسرع للمغادرة”
لقد وقف بهدوء في التقاطع ، وتر تشن غي أذنيه. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، سمع شيئًا من الممر الذي أدى إلى البئر العميقة. كان رأس بشري يتدحرج نحوه كما لو أن قوة مجهولة قد دفعته.
“لقر خارجت للعب مرة أخرى؟” مشى تشن غي نحو رأس الدمية. لقد افترض أن الرأس لم يتمكن من العثور على جسده ، لذا فقد خرج لطلب المساعدة. ومع ذلك ، قبل أن يقترب ، تدحرج الرأس في اتجاه آخر. لم يكن الأمر سريعًا ولا بطيئًا ، بل كان سريعًا بدرجة كافية ليتبعه تشن غي.
“هل فقدت عقلك؟ هناك أشخاص آخرون هنا!” أراد وي وو إيقاف كونغ شيانغ مينغ ، لكن بعد فوات الأوان. لقد رأى طلاب الطب الثلاثة كل شيء.
“بما أنك هنا بالفعل ، فلماذا التسرع للمغادرة”
“هل ستكون دليلي؟”
عادة ، عندما يرى المرء شبحًا داخل منزل امسكون ، سيكون رد فعل الفرد الأول هو الاعتقاد بأنهم عمال. صعد وانغ دان باستخدام الجدار كدعم. لقد كان خائفًا ، لكن لهجته لم تتغير بعد.
تشن غي لم يتردد في الإتباع. رفرفت الريح معطف الطبيب الملطخ بالدماء. وارتدى تشن غي قناع الجلد وأمسك بالمطرقة الحمراء الكبيرة في قبضته وهو يتابع رأس الإنسان المتدحرج إلى عمق المنزل المسكون.
استدار وي وو ورأى وحشًا في زي ملطخ بالدماء ومطرقة عملاقة يسير نحوه وهو يتبع رأسًا متدحرجا!
“حسنًا ، فبعد كل شيء ، الشخص الذي فِيّ جائع أيضًا”. كانت هناك أوعية دموية تتحرك على ظهر رأس وي وو. لقد التفت لإلقاء نظرة على الطلاب الثلاثة ، ولمفاجأته ، لم يبدوا خوفًا ولكنهم أعطوا نظرة قائلة ، ‘أرئيت ، لقد فكرت بذلك.’
…
أصبح رأس وي وو خدر بينما اجتاحه شعور عميق بالخطر. “ليس جيد!”
عندما رأى يانغ تشن وي وو و كونغ شيانغ مينغ ، قفز قلبه بفرح. من وجهة نظره ، سواء كانوا زوارًا حقيقيين أو موظفين في المسكون المنزل ، فقد كانوا مفيدين له فقط.
“لقد خرجتم للتو من هذا المكان يارفاق؟” نظر وي وو في الطلاب الثلاثة. كانت لهجته باردة. وبما أنه شعر بالتهديد ، فإنه لم يخطط لمواصلة التمثيل بعد الأن.
الأوعية الدموية حبكت في وجه مخيف. كان الوجه ضبابيًا بينما تحركت الأوعية لتشكيل وجه يشبه وانغ دان بشكل غريب ببطء.
“نعم فعلا.” أراد يانغ تشن أن يطلب مساعدة وي وو ، لكنه وجد موقف وي وو مزعجًا. لقد جعله غير مريح. لم يبدوا وكأنه موقف يجب أن يكون لموظف في قطاع الخدمات.
عندما رأى يانغ تشن وي وو و كونغ شيانغ مينغ ، قفز قلبه بفرح. من وجهة نظره ، سواء كانوا زوارًا حقيقيين أو موظفين في المسكون المنزل ، فقد كانوا مفيدين له فقط.
“هل ستكون دليلي؟”
“ماذا وجدت هناك؟ لماذا جميعكم في هذه الحالة؟” مشى كونغ شيانغ مينغ أيضا. أسئلة الإثنين حيرة الطلاب الثلاثة. لقد افترضوا أن وي وو و كونغ شيانغ مينغ هما موظفان في المنزل المسكون ، لذا فإن أسئلتهم أربكتهم.
‘هل هذان الشخصان جاهلان حقًا بتخطيط اللمنزل المسكون ، أم أنهما يلعبان معنا؟’
اعتقد وي وو أن هناك خطأ ما في هؤلاء الطلاب. في أي حال ، قرر إنهاء ذلك في أقرب وقت ممكن. “يبدو أن أيا منكم لن يغادر”.
“سأترك الثلاثة لك.” مشى كونغ شيانغ مينغ إلى أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة وحده. في الظلام ، بدا أن هناك شيئًا آخر يزحف من ظهره. عند رؤية كونغ شيانغ مينغ يمشي للسيناريو وحده ، كان لدى الطلاب الثلاثة تعبيرات مختلفة.
قبل أن يتمكن الطلاب من الوصول إلى نتيجة ، قام وي وو و كونغ شيانغ مينغ بعمل شيء غريب. كلاهما أدارا رؤوسهما فجأة للنظر إلى الباب الزجاجي الذي أدى إلى أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. كانت أفعالهم موحدة بغرابة.
عادة ، عندما يرى المرء شبحًا داخل منزل امسكون ، سيكون رد فعل الفرد الأول هو الاعتقاد بأنهم عمال. صعد وانغ دان باستخدام الجدار كدعم. لقد كان خائفًا ، لكن لهجته لم تتغير بعد.
“لقد خرجتم للتو من هذا المكان يارفاق؟” نظر وي وو في الطلاب الثلاثة. كانت لهجته باردة. وبما أنه شعر بالتهديد ، فإنه لم يخطط لمواصلة التمثيل بعد الأن.
“ما الذي تبحثان عنه؟” كان يانغ تشن متوتر. تراجع عن أصدقائه. تبدو الأمور أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد في البداية. بعد ثانيتين ، فتح الباب الزجاجي من تلقاء نفسه ، وانجرفت رائحة باهتة.
استدار وي وو ورأى وحشًا في زي ملطخ بالدماء ومطرقة عملاقة يسير نحوه وهو يتبع رأسًا متدحرجا!
“بخلاف تلك الدمى ، هناك أرواح أخرى عالقة داخل هذا المنزل المسكون. هذا أمر مفاجئ للغاية.” أبقى وي وو صوته منخفض. إذا لم يكن ذلك ضروريًا ، فلن يكشفوا عن هويتهم لغرباء.
‘ما الذي يجري؟’ لإكمال مهمة مجتمع الأشباح ، أنشأ وي وو عددًا كبيرًا من قصص الأشباح بنفسه. كلما رأى ضحاياه هويته الحقيقية ، سيكونون خائفين لدرجة البكم
“الشخص فِي قد استيقظ بالفعل ، وهو جائع”. وقف كونغ شيانغ مينغ حيث كان وظهر زوج من الأيادي حول كتفيه ، ثم صعد رأسه منكمش من ظهره.
“لقد استسلمنا بالفعل ، ماذا تريد منا؟”لقد كان وانغ دان منزعج ؛ لقد فقد الكثير من ثقته وفخره في ذلك اليوم.
“هل فقدت عقلك؟ هناك أشخاص آخرون هنا!” أراد وي وو إيقاف كونغ شيانغ مينغ ، لكن بعد فوات الأوان. لقد رأى طلاب الطب الثلاثة كل شيء.
لقد وقف بهدوء في التقاطع ، وتر تشن غي أذنيه. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، سمع شيئًا من الممر الذي أدى إلى البئر العميقة. كان رأس بشري يتدحرج نحوه كما لو أن قوة مجهولة قد دفعته.
تشن غي لم يتردد في الإتباع. رفرفت الريح معطف الطبيب الملطخ بالدماء. وارتدى تشن غي قناع الجلد وأمسك بالمطرقة الحمراء الكبيرة في قبضته وهو يتابع رأس الإنسان المتدحرج إلى عمق المنزل المسكون.
“ليس لدي أي سلطة لإيقافه عندما يكون جائعًا.” كان صوت كونغ شيانغ مينغ هادئًا وكأن هذه لم تكن المرة الأولى التي يختبر فيها هذا. “من الجيد أن يروا ذلك. سنعتني بهم أيضًا. لسوء الحظ هذه الهوية ستضيع.”
“نعم ، لقد استسلم ثلاثة منا بالفعل.”
استدار وي وو ورأى وحشًا في زي ملطخ بالدماء ومطرقة عملاقة يسير نحوه وهو يتبع رأسًا متدحرجا!
لم يكن وى وو يتوقع أن يكون كونغ شيانغ مينغ المعتاد عادةً مباشرًا للغاية عندما قام بهذه الخطوة.
قبل أن يتمكن الطلاب من الوصول إلى نتيجة ، قام وي وو و كونغ شيانغ مينغ بعمل شيء غريب. كلاهما أدارا رؤوسهما فجأة للنظر إلى الباب الزجاجي الذي أدى إلى أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. كانت أفعالهم موحدة بغرابة.
“حسنًا ، فبعد كل شيء ، الشخص الذي فِيّ جائع أيضًا”. كانت هناك أوعية دموية تتحرك على ظهر رأس وي وو. لقد التفت لإلقاء نظرة على الطلاب الثلاثة ، ولمفاجأته ، لم يبدوا خوفًا ولكنهم أعطوا نظرة قائلة ، ‘أرئيت ، لقد فكرت بذلك.’
“حسنًا ، فبعد كل شيء ، الشخص الذي فِيّ جائع أيضًا”. كانت هناك أوعية دموية تتحرك على ظهر رأس وي وو. لقد التفت لإلقاء نظرة على الطلاب الثلاثة ، ولمفاجأته ، لم يبدوا خوفًا ولكنهم أعطوا نظرة قائلة ، ‘أرئيت ، لقد فكرت بذلك.’
تشن غي لم يتردد في الإتباع. رفرفت الريح معطف الطبيب الملطخ بالدماء. وارتدى تشن غي قناع الجلد وأمسك بالمطرقة الحمراء الكبيرة في قبضته وهو يتابع رأس الإنسان المتدحرج إلى عمق المنزل المسكون.
“هل فقدت عقلك؟ هناك أشخاص آخرون هنا!” أراد وي وو إيقاف كونغ شيانغ مينغ ، لكن بعد فوات الأوان. لقد رأى طلاب الطب الثلاثة كل شيء.
“انهم ليسوا خائفين منا؟” لم يعرف وي وو ما الذي عانى منه الطلاب الثلاثة. بالمقارنة مع الأشياء التي مروا بها ، بدا الوحوش على الأعضاء لطيفًا إلى حد ما.
“توقفوا عن القلق بشأنه ، يجب أن يكون هذان الشخصان موظفين”.
“سأترك الثلاثة لك.” مشى كونغ شيانغ مينغ إلى أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة وحده. في الظلام ، بدا أن هناك شيئًا آخر يزحف من ظهره. عند رؤية كونغ شيانغ مينغ يمشي للسيناريو وحده ، كان لدى الطلاب الثلاثة تعبيرات مختلفة.
“الشخص فِي قد استيقظ بالفعل ، وهو جائع”. وقف كونغ شيانغ مينغ حيث كان وظهر زوج من الأيادي حول كتفيه ، ثم صعد رأسه منكمش من ظهره.
اعتقد وي وو أن هناك خطأ ما في هؤلاء الطلاب. في أي حال ، قرر إنهاء ذلك في أقرب وقت ممكن. “يبدو أن أيا منكم لن يغادر”.
“هل نذهب ونحذره؟” شعر لي شيو بالأسف على الرجل.
“توقفوا عن القلق بشأنه ، يجب أن يكون هذان الشخصان موظفين”.
قبل أن يتمكن الطلاب من الوصول إلى نتيجة ، قام وي وو و كونغ شيانغ مينغ بعمل شيء غريب. كلاهما أدارا رؤوسهما فجأة للنظر إلى الباب الزجاجي الذي أدى إلى أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. كانت أفعالهم موحدة بغرابة.
عادة ، عندما يرى المرء شبحًا داخل منزل امسكون ، سيكون رد فعل الفرد الأول هو الاعتقاد بأنهم عمال. صعد وانغ دان باستخدام الجدار كدعم. لقد كان خائفًا ، لكن لهجته لم تتغير بعد.
الفصل مئتين وستة وستون: إبقى لفترة أطول قليلا.
تنهد وتعثر نحو وي وو. “نحن نستسلم ، أرجوك اخرِجنا”.
الفصل مئتين وستة وستون: إبقى لفترة أطول قليلا.
لقد كان الوجه يتشكل تقريبًا على ظهر رأس وي وو ، لكن عندما سمع ما قاله وانغ دان ، توقفت العملية. “هل تريد مني أن أخرجك؟”
“سأترك الثلاثة لك.” مشى كونغ شيانغ مينغ إلى أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة وحده. في الظلام ، بدا أن هناك شيئًا آخر يزحف من ظهره. عند رؤية كونغ شيانغ مينغ يمشي للسيناريو وحده ، كان لدى الطلاب الثلاثة تعبيرات مختلفة.
“لقر خارجت للعب مرة أخرى؟” مشى تشن غي نحو رأس الدمية. لقد افترض أن الرأس لم يتمكن من العثور على جسده ، لذا فقد خرج لطلب المساعدة. ومع ذلك ، قبل أن يقترب ، تدحرج الرأس في اتجاه آخر. لم يكن الأمر سريعًا ولا بطيئًا ، بل كان سريعًا بدرجة كافية ليتبعه تشن غي.
“نعم ، لقد استسلم ثلاثة منا بالفعل.”
“ماذا وجدت هناك؟ لماذا جميعكم في هذه الحالة؟” مشى كونغ شيانغ مينغ أيضا. أسئلة الإثنين حيرة الطلاب الثلاثة. لقد افترضوا أن وي وو و كونغ شيانغ مينغ هما موظفان في المنزل المسكون ، لذا فإن أسئلتهم أربكتهم.
أصبح رأس وي وو خدر بينما اجتاحه شعور عميق بالخطر. “ليس جيد!”
‘ما الذي يجري؟’ لإكمال مهمة مجتمع الأشباح ، أنشأ وي وو عددًا كبيرًا من قصص الأشباح بنفسه. كلما رأى ضحاياه هويته الحقيقية ، سيكونون خائفين لدرجة البكم
“لنذهب.” ساقي وانغ دان كانت تهتز. لقد أمسك رأسه بيد واحدة ، ومدت يده الأخرى للإمساك بذراع وي وو. “يا رئيس، هل يمكننا أن نذهب الآن؟ رأسي يدور ، ولدينا فصل لحضورها ظهر اليوم.”
عادة ، عندما يرى المرء شبحًا داخل منزل امسكون ، سيكون رد فعل الفرد الأول هو الاعتقاد بأنهم عمال. صعد وانغ دان باستخدام الجدار كدعم. لقد كان خائفًا ، لكن لهجته لم تتغير بعد.
حاول وي وو أن ينزع يد وانغ دان ، لكنه فشل. “هل أنت أعمى؟ ألا ترى وجه الدم على ظهر رأسي؟ ماذا عن القليل من الاحترام؟”
“سأترك الثلاثة لك.” مشى كونغ شيانغ مينغ إلى أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة وحده. في الظلام ، بدا أن هناك شيئًا آخر يزحف من ظهره. عند رؤية كونغ شيانغ مينغ يمشي للسيناريو وحده ، كان لدى الطلاب الثلاثة تعبيرات مختلفة.
“لقد استسلمنا بالفعل ، ماذا تريد منا؟”لقد كان وانغ دان منزعج ؛ لقد فقد الكثير من ثقته وفخره في ذلك اليوم.
اعتقد وي وو أن هناك خطأ ما في هؤلاء الطلاب. في أي حال ، قرر إنهاء ذلك في أقرب وقت ممكن. “يبدو أن أيا منكم لن يغادر”.
“نعم ، لقد استسلم ثلاثة منا بالفعل.”
الأوعية الدموية حبكت في وجه مخيف. كان الوجه ضبابيًا بينما تحركت الأوعية لتشكيل وجه يشبه وانغ دان بشكل غريب ببطء.
“نعم فعلا.” أراد يانغ تشن أن يطلب مساعدة وي وو ، لكنه وجد موقف وي وو مزعجًا. لقد جعله غير مريح. لم يبدوا وكأنه موقف يجب أن يكون لموظف في قطاع الخدمات.
‘هل هذان الشخصان جاهلان حقًا بتخطيط اللمنزل المسكون ، أم أنهما يلعبان معنا؟’
“أخي ، أرجو أن تتوقف عن الحيل. لقد تعِبنا بعد ترك السيناريو المخفي. إذا كنت لا تزال هكذا ، سأقدم لكم تقييم سلبي على الإنترنت.” كان رأس وانغ دان مؤلمًا ، لكنه بينما كان يحمل ذراع وي وو لقد شهد بالأمان بشكل غريب.
لم يكن وى وو يتوقع أن يكون كونغ شيانغ مينغ المعتاد عادةً مباشرًا للغاية عندما قام بهذه الخطوة.
عادة ، عندما يرى المرء شبحًا داخل منزل امسكون ، سيكون رد فعل الفرد الأول هو الاعتقاد بأنهم عمال. صعد وانغ دان باستخدام الجدار كدعم. لقد كان خائفًا ، لكن لهجته لم تتغير بعد.
“ما الذي تتحدث عنه؟” جمع وي وو قوته ليرمي وانغ دان جانبا. لقد كان لوجهاه نفس التعبير المظلم. “كانت الخطة هي إنهاء هذا بأسرع وقت ممكن ، ولكن الآن …”
لم يكن وى وو يتوقع أن يكون كونغ شيانغ مينغ المعتاد عادةً مباشرًا للغاية عندما قام بهذه الخطوة.
زادت الرياح في الممر ، ووي وو كان في منتصف الطريق من خلال خطابه عندما صرخ الوجه وراءه!
استدار وي وو ورأى وحشًا في زي ملطخ بالدماء ومطرقة عملاقة يسير نحوه وهو يتبع رأسًا متدحرجا!
الفصل مئتين وستة وستون: إبقى لفترة أطول قليلا.
أصبح رأس وي وو خدر بينما اجتاحه شعور عميق بالخطر. “ليس جيد!”
الأوعية الدموية حبكت في وجه مخيف. كان الوجه ضبابيًا بينما تحركت الأوعية لتشكيل وجه يشبه وانغ دان بشكل غريب ببطء.
“نعم ، لقد استسلم ثلاثة منا بالفعل.”
لقد التفتى غرِيزِيًا للهرب للقاء كونغ شيانغ مينغ لكن ‘الوحش’ لم يمنحه الفرصة.
“بما أنك هنا بالفعل ، فلماذا التسرع للمغادرة”
