الفصل مئتين وستة وتسعون: تريدون أن تخيفوني؟
الفصل مئتين وستة وتسعون: تريدون أن تخيفوني؟
مرت ساعة واحدة دون ملاحظة تشن غي. جلس تشن غي في غرفة المعيشة ، ينظر إلى الأدراج التي تم سحبها.
إذا كان هذا مجرد انتحار ، فلن يكون الأمر مخيفًا للغاية ، لكن ذراع الرجل الميت المقطوعة لم يتم العثور عليها بعد. لم يجرؤ أي شخص على الإنتقال إلى هناك – ماذا لو أن ذراعًا أطلت عليهم عندما كانوا يقومون بتنظيف المكان؟
“ليست هناك حاجة ، أريد هذه.” تقاطع شن غي الرجل. أخرج هويته و 500 من حقيبته. “500 لليلة واحدة ، وهذه هي هويتي. لن أتلف أي شيء في المنزل. إذا لم يحدث شيء غريب الليلة ، فسوف آخذ هذا المكان.”
قال تشن غي بهدوء: “ما زلت أريد إلقاء نظرة” ، لم يكن هذا شيئًا خطيرًا بالنسبة له.
“حسنا ،” أجابة الموظفة بسرعة. “كان هناك ثلاثة مستأجرين سابقين في الغرفة 304. كان المستأجر الثالث مقامرًا ، وقطع المودينون الغير شرعيون إحدى ذراعيه لأنه لم يكن لديه المال لسداد دينه. وفي النهاية ، حوصر وقفز من المنزل, كان المستأجر الثاني مدرسًا للغة الإنجليزية اختفى في ظروف غامضة في المنزل. والمستأجر الأول … “
‘أين كان هذا الساطور في وقت سابق؟’
“حسنا.” كان هناك رقعة على ظهر قميص الرجل كانت مبللة ، غارقة في العرق البارد. “في الواقع هذا المكان ليس سيئًا. فالنموذج نفسه في مسكن إقامة المصنع الكهربائي هو أربعة أضعاف السعر”.
“هذا هو ما تقوله على المفتاح ؛ لا يمكن أن أكون مخطئا.” وأظهر الرجل المفتاح لتشن غي. لم يكن هناك مكتب في غرفة النوم ، ولكن كانت هناك طاولات في المناطق الأخرى من المكان. ‘سوف يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لي للبحث من خلالهم. هل سأحتاج حقًا إلى البقاء هنا الليلة؟’
بعد فتح الباب ، خرجت رائحة كريهة غريبة ـ كانت رائحتها مثل العفن الفطري. جرب الرجل النور في غرفة المعيشة ، لكن ربما لأنه لم يستخدم لفترة طويلة ، كان عليه أن يعمل عليه لبعض الوقت قبل أن يضيء الضوء. النور نفى الظلام وتسرب إلى الغرفة. مشى تشن غي إلى الغرفة. لم يكن يريد أن يفعل أي شيء إضافي ؛ كان غرضه هو البحث عن هذا الدرج.
‘يمكن فتح كل الأدراج الموجودة في هذا المكان. لا يوجد شيء خارج عن المألوف معهم.’
“البقاء؟ نحن لا نقدم هذه الخدمة. إذا لم تكن راضيًا ، فماذا لو تنظر إلى الغرفة المجاورة؟”
‘قدم الهاتف الأسود وصفًا للدرج. يبدو أنه ينتمي إلى مكتب في غرفة النوم.’
قبل أن يقوم الرجل الذي يقف عند الباب بمنعه ، دخل تشن غي إلى غرفة النوم بالفعل. ومع ذلك ، فتش كل غرف النوم ، ولكن لم يكن هناك طاولة ، فقط خزانة كبيرة.
بعد فتح الباب ، خرجت رائحة كريهة غريبة ـ كانت رائحتها مثل العفن الفطري. جرب الرجل النور في غرفة المعيشة ، لكن ربما لأنه لم يستخدم لفترة طويلة ، كان عليه أن يعمل عليه لبعض الوقت قبل أن يضيء الضوء. النور نفى الظلام وتسرب إلى الغرفة. مشى تشن غي إلى الغرفة. لم يكن يريد أن يفعل أي شيء إضافي ؛ كان غرضه هو البحث عن هذا الدرج.
‘شركة العقارات؟ لماذا يتصلون؟’ أجاب تشن غي على المكالمة ، وكان صوت الأنثى المألوف. “مرحبًا ، أنا آسفة ، لكنني تلقيت للتو أنباء تفيد بأن الوكيل المسؤول عن سكن موظفي المستشفى الثالث قد تعرض لتوه لحادث بينما كان في طريقه للعثور عليك. إنه غير متاح حاليًا لتقديم خدمته. إذا كنت لا تزال مهتما بهذه الغرفة ، يرجى العودة في غضون ثلاثة أيام. “
‘يختلف الوصف عن ما تم وصفه بواسطة الهاتف.’
“أنا آسفة ، لكنني مسؤولة عن خدمة العملاء فقط. لست على دراية بالوكلاء الفرديين في جيوجيانغ.”
خرج تشن غي من غرفة النوم وألقى نظرة خاطفة على الوكيل. “أخي ، هل أنت متأكد من أن هذه هي الغرفة 304؟”
“ما رأيك في الغرفة؟ لا يزال بإمكاننا مناقشة السعر.” كان الرجل خائفًا ؛ طليد وقف عند الباب ولم يجرؤ على الدخول.
“هذا هو ما تقوله على المفتاح ؛ لا يمكن أن أكون مخطئا.” وأظهر الرجل المفتاح لتشن غي. لم يكن هناك مكتب في غرفة النوم ، ولكن كانت هناك طاولات في المناطق الأخرى من المكان. ‘سوف يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لي للبحث من خلالهم. هل سأحتاج حقًا إلى البقاء هنا الليلة؟’
“حسنا.” كان هناك رقعة على ظهر قميص الرجل كانت مبللة ، غارقة في العرق البارد. “في الواقع هذا المكان ليس سيئًا. فالنموذج نفسه في مسكن إقامة المصنع الكهربائي هو أربعة أضعاف السعر”.
خرج تشن غي من غرفة النوم وألقى نظرة خاطفة على الوكيل. “أخي ، هل أنت متأكد من أن هذه هي الغرفة 304؟”
“ما رأيك في الغرفة؟ لا يزال بإمكاننا مناقشة السعر.” كان الرجل خائفًا ؛ طليد وقف عند الباب ولم يجرؤ على الدخول.
“ليست هناك حاجة ، أريد هذه.” تقاطع شن غي الرجل. أخرج هويته و 500 من حقيبته. “500 لليلة واحدة ، وهذه هي هويتي. لن أتلف أي شيء في المنزل. إذا لم يحدث شيء غريب الليلة ، فسوف آخذ هذا المكان.”
‘هذا غريب.’
“أحب هذه الغرفة كثيرًا. هلا سمحت لي بالبقاء هنا لليلة واحدة؟” مد تشن غي يده إلى حقيبة ظهره للبحث عن شيء ما.
فاجأ نقص عقلانية تشن غي غي الرجل. عادةً ما كان الناس يتجنبون الأماكن المسكونة ، لكن ذلك ‘العميل’ كان عكس ذلك تمامًا وكان مصمماً على دخول الغرفة المسكونة!
“البقاء؟ نحن لا نقدم هذه الخدمة. إذا لم تكن راضيًا ، فماذا لو تنظر إلى الغرفة المجاورة؟”
‘شخص ما في الخارج؟ في هذا الوقت؟’ أمسك تشن غي بالمطرقة وتمتم في الهاتف ، “أرجوكي إلتقطي صورة لتلك المعلومات وإرسليها لي. أنا سأخذ هذا المكان بالتأكيد!”
“هذا هو ما تقوله على المفتاح ؛ لا يمكن أن أكون مخطئا.” وأظهر الرجل المفتاح لتشن غي. لم يكن هناك مكتب في غرفة النوم ، ولكن كانت هناك طاولات في المناطق الأخرى من المكان. ‘سوف يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لي للبحث من خلالهم. هل سأحتاج حقًا إلى البقاء هنا الليلة؟’
“ليست هناك حاجة ، أريد هذه.” تقاطع شن غي الرجل. أخرج هويته و 500 من حقيبته. “500 لليلة واحدة ، وهذه هي هويتي. لن أتلف أي شيء في المنزل. إذا لم يحدث شيء غريب الليلة ، فسوف آخذ هذا المكان.”
“هل يمكنك وصف مظهر الوكيل؟”
لم ير الوكيل هذا النوع من العملاء من قبل. “أنا آسف ، لكن الشركة لديها قواعد أحتاج إلى اتباعها.”
‘هذا غريب.’
“هل يسأل الكثير من الناس عن هذا المكان؟ إذا لم تبعه لي ، فستظل هذه الغرفة شاغرة لمن يعرف كم من الوقت.” تمكن تشن غي أخيرا من إقناع الرجل بمنحه المفتاح.
‘شخص ما في الخارج؟ في هذا الوقت؟’ أمسك تشن غي بالمطرقة وتمتم في الهاتف ، “أرجوكي إلتقطي صورة لتلك المعلومات وإرسليها لي. أنا سأخذ هذا المكان بالتأكيد!”
“من الأفضل أن تأتي عاجلاً لأن لدي شيء آخر أقوم به في الصباح.” أرسل تشن غي الوكيل. عند النظر إلى المفتاح في يده ، شعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح. المفتاح نفسه كان قديمًا ، لكن الشريط كان جديدًا.
“هناك كاميرات أمنية في جميع أنحاء المنطقة السكنية. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، فلتركض للخارج. سأعود صباح غد في الساعة 8 صباحًا.”
“من الأفضل أن تأتي عاجلاً لأن لدي شيء آخر أقوم به في الصباح.” أرسل تشن غي الوكيل. عند النظر إلى المفتاح في يده ، شعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح. المفتاح نفسه كان قديمًا ، لكن الشريط كان جديدًا.
‘الغرفة التي حاول الرجل أن يوصي بها سابقًا كانت الغرفة رقم 304 الحقيقية ! الواحدة التي أرادني أن أشتريها هي الغرفة المسكونة الحقيقية!’
‘هذا غريب.’
قال تشن غي بهدوء: “ما زلت أريد إلقاء نظرة” ، لم يكن هذا شيئًا خطيرًا بالنسبة له.
‘يوجد عدد كبير من الأدراج ، ولكن يجب أن يكون أحدهم الواحد الذي أبحث عنه.’
صوت في المطبخ قاطع أفكاره. لقد أخرج المطرقة من حقيبة ظهره. مشى تشن غي إلى المطبخ ورأى أن الساطور على لوحة التقطيع قد سقط في الحوض.
‘أين كان هذا الساطور في وقت سابق؟’
‘أين كان هذا الساطور في وقت سابق؟’
لقد التقط الساطور لإلقاء نظرة. ثم فتح موقد الغاز. ممسكا المقبض الخشبي ، لقد حرق الساطور. ‘ينبغي أن يخاف شبح مؤذي من النار ، أليس كذلك؟’
تم حرق السكين اللامع حتى تفحمِه. ثم رماه تشن غي مرة أخرى في الحوض.
‘أين كان هذا الساطور في وقت سابق؟’
‘يوجد عدد كبير من الأدراج ، ولكن يجب أن يكون أحدهم الواحد الذي أبحث عنه.’
“هناك كاميرات أمنية في جميع أنحاء المنطقة السكنية. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، فلتركض للخارج. سأعود صباح غد في الساعة 8 صباحًا.”
‘شركة العقارات؟ لماذا يتصلون؟’ أجاب تشن غي على المكالمة ، وكان صوت الأنثى المألوف. “مرحبًا ، أنا آسفة ، لكنني تلقيت للتو أنباء تفيد بأن الوكيل المسؤول عن سكن موظفي المستشفى الثالث قد تعرض لتوه لحادث بينما كان في طريقه للعثور عليك. إنه غير متاح حاليًا لتقديم خدمته. إذا كنت لا تزال مهتما بهذه الغرفة ، يرجى العودة في غضون ثلاثة أيام. “
قام بتشغيل جميع الأنوار في الغرفة وبدأ في البحث عن ذلك الدرج الذي لا يمكن فتحه. كان الليل قد هبط ، وكانت المنطقة السكنية هادئة بشكل فظيع ، حيث لم تشغل أي من الغرف.
مرت ساعة واحدة دون ملاحظة تشن غي. جلس تشن غي في غرفة المعيشة ، ينظر إلى الأدراج التي تم سحبها.
إذا كان هذا مجرد انتحار ، فلن يكون الأمر مخيفًا للغاية ، لكن ذراع الرجل الميت المقطوعة لم يتم العثور عليها بعد. لم يجرؤ أي شخص على الإنتقال إلى هناك – ماذا لو أن ذراعًا أطلت عليهم عندما كانوا يقومون بتنظيف المكان؟
‘يمكن فتح كل الأدراج الموجودة في هذا المكان. لا يوجد شيء خارج عن المألوف معهم.’
‘الغرفة التي حاول الرجل أن يوصي بها سابقًا كانت الغرفة رقم 304 الحقيقية ! الواحدة التي أرادني أن أشتريها هي الغرفة المسكونة الحقيقية!’
‘يختلف الوصف عن ما تم وصفه بواسطة الهاتف.’
مال تشن غي ضد الأريكة ، لقد شعر بالنعاس. لم يكن لديه راحة جيدة من وقت طويل جدا.
“البقاء؟ نحن لا نقدم هذه الخدمة. إذا لم تكن راضيًا ، فماذا لو تنظر إلى الغرفة المجاورة؟”
‘هذا يختلف عن سحوبي السابقة على العجلة. هل لأن الشبح قوي بشكل خاص؟ أم أن لديها قوة خاصة؟’
“هل يسأل الكثير من الناس عن هذا المكان؟ إذا لم تبعه لي ، فستظل هذه الغرفة شاغرة لمن يعرف كم من الوقت.” تمكن تشن غي أخيرا من إقناع الرجل بمنحه المفتاح.
وضع المسجل بجانبه ونام على الأريكة ، وهو يعانق المطرقة. لقد كان على وشك أن يغلق عينيه عندما رن هاتفه.
الفصل مئتين وستة وتسعون: تريدون أن تخيفوني؟
‘شركة العقارات؟ لماذا يتصلون؟’ أجاب تشن غي على المكالمة ، وكان صوت الأنثى المألوف. “مرحبًا ، أنا آسفة ، لكنني تلقيت للتو أنباء تفيد بأن الوكيل المسؤول عن سكن موظفي المستشفى الثالث قد تعرض لتوه لحادث بينما كان في طريقه للعثور عليك. إنه غير متاح حاليًا لتقديم خدمته. إذا كنت لا تزال مهتما بهذه الغرفة ، يرجى العودة في غضون ثلاثة أيام. “
خرج تشن غي من غرفة النوم وألقى نظرة خاطفة على الوكيل. “أخي ، هل أنت متأكد من أن هذه هي الغرفة 304؟”
قام بتشغيل جميع الأنوار في الغرفة وبدأ في البحث عن ذلك الدرج الذي لا يمكن فتحه. كان الليل قد هبط ، وكانت المنطقة السكنية هادئة بشكل فظيع ، حيث لم تشغل أي من الغرف.
‘حادث سيارة’ فقد تشن غي رغبته في النوم على الفور. ‘وقع العميل في حادث ، فمن كان الرجل الذي أظهر له الغرفة؟ شبح مؤذي يسكن المنطقة السكنية أو روح الوكيل؟ وفي كلتا الحالتين ، كانت النتيجة هي نفسها ؛ كان قد التقى شبح!’
“حسنا.” كان هناك رقعة على ظهر قميص الرجل كانت مبللة ، غارقة في العرق البارد. “في الواقع هذا المكان ليس سيئًا. فالنموذج نفسه في مسكن إقامة المصنع الكهربائي هو أربعة أضعاف السعر”.
“هل يمكنك وصف مظهر الوكيل؟”
‘أين كان هذا الساطور في وقت سابق؟’
“أنا آسفة ، لكنني مسؤولة عن خدمة العملاء فقط. لست على دراية بالوكلاء الفرديين في جيوجيانغ.”
“أنتِ لست على دراية بموظفي الشركة الخاصة بك؟” نظر تشن غي إلى المفتاح في يده. هذا المفتاح قد تركته الروح. كلما نظر إليه ، كلما زاد الشعور بوجود شيئ غير صحيح. الشريط جديد ، لكن المفتاح قديم. لقد قام بسحب الشريط إلى الخلف ، وكانت هناك ثلاثة أرقام ملتوية مكتوبة أسفل – 305.
‘يوجد عدد كبير من الأدراج ، ولكن يجب أن يكون أحدهم الواحد الذي أبحث عنه.’
“أحب هذه الغرفة كثيرًا. هلا سمحت لي بالبقاء هنا لليلة واحدة؟” مد تشن غي يده إلى حقيبة ظهره للبحث عن شيء ما.
‘الغرفة التي حاول الرجل أن يوصي بها سابقًا كانت الغرفة رقم 304 الحقيقية ! الواحدة التي أرادني أن أشتريها هي الغرفة المسكونة الحقيقية!’
فاجأ نقص عقلانية تشن غي غي الرجل. عادةً ما كان الناس يتجنبون الأماكن المسكونة ، لكن ذلك ‘العميل’ كان عكس ذلك تمامًا وكان مصمماً على دخول الغرفة المسكونة!
قال تشن غي بهدوء: “ما زلت أريد إلقاء نظرة” ، لم يكن هذا شيئًا خطيرًا بالنسبة له.
“أنا آسف ، هل هناك أي شيء آخر يمكنني مساعدتك به؟” كانت المرأة على الهاتف لطيفة للغاية ، وكانت لهجتها مهذبة.
“نظرًا لأنك مع الوكالة ، يجب أن تكون لديك معلومات عن المنزل ، أليس كذلك؟ هل يمكنك مساعدتي في التحقق من المعلومات حول المستأجرين السابقين في الغرفة 304؟ أعرف أنها مسكونة ، لكنني مهتم بها لأن السعر منخفض ، لذلك ليست هناك حاجة لإخفاء أي شيء عني “.
“هناك كاميرات أمنية في جميع أنحاء المنطقة السكنية. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، فلتركض للخارج. سأعود صباح غد في الساعة 8 صباحًا.”
“حسنا ،” أجابة الموظفة بسرعة. “كان هناك ثلاثة مستأجرين سابقين في الغرفة 304. كان المستأجر الثالث مقامرًا ، وقطع المودينون الغير شرعيون إحدى ذراعيه لأنه لم يكن لديه المال لسداد دينه. وفي النهاية ، حوصر وقفز من المنزل, كان المستأجر الثاني مدرسًا للغة الإنجليزية اختفى في ظروف غامضة في المنزل. والمستأجر الأول … “
ركز تشن غي على الهاتف عندما كان هناك طرق على الباب.
“البقاء؟ نحن لا نقدم هذه الخدمة. إذا لم تكن راضيًا ، فماذا لو تنظر إلى الغرفة المجاورة؟”
“ما رأيك في الغرفة؟ لا يزال بإمكاننا مناقشة السعر.” كان الرجل خائفًا ؛ طليد وقف عند الباب ولم يجرؤ على الدخول.
‘شخص ما في الخارج؟ في هذا الوقت؟’ أمسك تشن غي بالمطرقة وتمتم في الهاتف ، “أرجوكي إلتقطي صورة لتلك المعلومات وإرسليها لي. أنا سأخذ هذا المكان بالتأكيد!”
ركز تشن غي على الهاتف عندما كان هناك طرق على الباب.
