الفصل ثلاث مائة وتسعة عشر: سر قرية التوابيت.
الفصل ثلاث مائة وتسعة عشر: سر قرية التوابيت.
الفصل ثلاث مائة وتسعة عشر: سر قرية التوابيت.
“هل تعني التوابيت داخل المنزل؟” السيد باي دفع الباب مفتوحا من خلال ملابسه. لم يكن يريد أن يلمس أي شيء هناك.
“لماذا أنت عازم جدا على نحسنا؟” لقد كان السيد باي لا يزال يهتم بهذه الأشياء ، لكن تشن غي كان عكس ذلك تمامًا.
“إذا أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون أكثر حذراً من محيطنا.” ثم إستدار تشن غي للنظر للخارج. لقد رأى عن طريق الخطأ نصف وجه إنسان ملقى على الحائط.
“إذا أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون أكثر حذراً من محيطنا.” ثم إستدار تشن غي للنظر للخارج. لقد رأى عن طريق الخطأ نصف وجه إنسان ملقى على الحائط.
“سيكون كل شئ على ما يرام. فقط اتبعوا ورائي.” مشى عبر الفناء مع المطرقة ودخل الغرفة الرئيسية.
“لاتقلقوا. هذا هو الشيء الذي كان يتابعنا.”
تخطيط المنزل القديم كان مثيرا للاهتمام. كانت هناك غرف نوم على كل جانب من الغرفة الرئيسية ، ولكن لم تكن هناك أسرة. بدلا من ذلك ، كان في كل غرفة نوم نعش.
لقد انتهى للتو عندما فتح الباب الأمامي ببطء ووقفت ملابس قبر حمراء زاهية في منتصف الباب.
“سأبقى هنا فقط.” أزال الرجل ملابس القبر ، وعندما أزال جسده نفسه تمامًا من ملابس القبر ، رأى تشن غي أن الرجل لديه ذراع واحدة كبيرة وذراع واحدة صغيرة.
“هل لاحظتم شيئًا غريبًا عن هذه المنازل؟” انحنى تشن غي ضد المطرقة وفحص محيطه.
“هل أنت شخص أو شبح؟” وقف تشن غي داخل الغرفة وأخفى المطرقة وراءه. بدا أن الشخص كافح لفترة طويلة قبل التوصل إلى قرار. تم فتح ملابس القبر من الوسط ، وكانوا يخبئون رجلاً رقيقًا وقصيرًا. سقطت شفتيه مفتوحة ، وبعد فترة طويلة ،قال “أنا هنا لمساعدتكم.”
“هل تعني التوابيت داخل المنزل؟” السيد باي دفع الباب مفتوحا من خلال ملابسه. لم يكن يريد أن يلمس أي شيء هناك.
“يبدو أن المنازل لا تحتوي على فرن أو موقد.”
تشن غي هز رأسه. “ليس هذا.”
“سأبقى هنا فقط.” أزال الرجل ملابس القبر ، وعندما أزال جسده نفسه تمامًا من ملابس القبر ، رأى تشن غي أن الرجل لديه ذراع واحدة كبيرة وذراع واحدة صغيرة.
“إنقاذكم ينقذني. قد لا تصدقني ، لكن إذا لم نتمكن من مغادرة هذه القرية الليلة ، فسنموت جميعًا”. خأفض الرجل صوته ، وكان الخوف والقلق واضحين في لهجته. “سيفتح الباب الليلة ، وسيخرج الشيء من وراء الباب مرة أخرى.”
“يبدو أن المنازل لا تحتوي على فرن أو موقد.”
“كان هناك وجه إنساني على الحائط. لقد رأيته مرة واحدة داخل المنزل السابق. في ذلك الوقت ، أومض مؤقتًا ، ثم رأيت مجموعة من ملابس القبور تسير خارج الباب ؛ لقد كانت تتابعنا”. أخبر تشن غي الوضع للعجوز وي و السيد باي.
نظر العجوز وي في السيد باي. إذا لم يكن تشن غي قد طرح هذا الأمر ، لما لاحظوا هذه المشكلة.
“الموقد هو المكان الذي يشعل فيه الناس النار ويطبخون الوجبات. وبدون ذلك ، كيف يفترض أن يأكلوا؟” جلس تشن غي على الكرسي ، وتباطأت لهجته ، “أم أن القرويين لا يحتاج لتناول الطعام؟ هل هذا منزل شخص ميت؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فمن المنطقي أن يكون لديك توابيت بدلاً من الأسرة”.
“قرية التوابيت؟ أعتقد أن الاسم مناسب”. أغلق الرجل الباب ومشى إلى منتصف الفناء. كان من الصعب معرفة كم كان عمره من نظهره. “لا يمكن لأحد أن يتذكر الاسم الأصلي لهذه القرية. والسبب الذي جعلها هكذا له علاقة كبيرة بامرأة”
كان صوته هادئًا ، لكنه أرسل قشعريرة للمستمعين.
“الفوانيس البيضاء ، ورقة بيضاء على الباب ، نعش في الغرفة ، هل يمكن أن تكون هذه القرية بأكملها قرية أشباح؟”
الفصل ثلاث مائة وتسعة عشر: سر قرية التوابيت.
كان صوته هادئًا ، لكنه أرسل قشعريرة للمستمعين.
فكر تشن غي في المعلومات التي وجدها عندما كان يبني سيناريو مينغ هون.
“كانت هناك قصة عن مذبحة حدثت لقرية في أعماق الجبال خلال فترة الحرب. بعد عدة سنوات ، ضاع الناس داخل الجبل ، وتجولوا عن طريق الخطأ داخل القرية. ثم رأوا أن كل عائلة كانت تقيم جنازة وبدا القرويون غريبين ، لم يجرؤ الغرباء على طرح أي سؤال وهربوا من القرية في منتصف الليل ، وعندما عادوا إلى القرية في الصباح ، تم التخلي عن المكان لفترة طويلة بالفعل ، و لم يكن هناك علامة على وجود أشخاص يعيشون هناك “.
“كان كبار السن في ذلك الوقت يشعرون بالقلق من أننا سنموت في نهاية المطاف ، لذلك بعد مناقشة مع القرويين ، قرروا ‘خطف الزوجات’ من الخارج. كانت المرات القليلة الأولى على ما يرام. إذا رفضت الزوجة الجديدة الاستماع ، فإنهم سيتم حبسهم وتجويعهم وضربهم ، وفي النهاية سيتعلمون.”
“لكن بينما كانت عائلة الفتاة الجديدة تستعد للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة ، قفزت في بئر.”
“تقصد ، نحن الآن داخل قرية أشباح؟” سأل العجوز وي بشكل غير مؤكد.
“قرية التوابيت مروعة أكثر من ذلك. أشعر أن هذا المكان لديه سر أكبر لم نكتشفه بعد.” وضع تشن غي المطرقة على قدميه وأمسك ذقنه براحة يده. “الناس في هذه القرية أكثر تعقيدًا مما نعتقد. هناك قرويون أصليون تحولوا إلى أشباح ، قرويون هاربون تم القبض عليهم ، ثم نحن الغرباء. لم تكن روح السيدة العجوز بحاجة إلى الكذب علينا بشأن الغرباء. ما عدانا، يوجد أشخاص آخرون محاصرون داخل هذه القرية ، وبغض النظر عن من هم ، أعتقد أننا يجب أن نلتقي بهم “.
“ماذا رأيت؟”
“لكن كيف نفعل ذلك؟ لا يمكننا حتى إيجاد مخرج لأنفسنا.”
“سيكون كل شئ على ما يرام. فقط اتبعوا ورائي.” مشى عبر الفناء مع المطرقة ودخل الغرفة الرئيسية.
“هل تعني التوابيت داخل المنزل؟” السيد باي دفع الباب مفتوحا من خلال ملابسه. لم يكن يريد أن يلمس أي شيء هناك.
“إذا أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون أكثر حذراً من محيطنا.” ثم إستدار تشن غي للنظر للخارج. لقد رأى عن طريق الخطأ نصف وجه إنسان ملقى على الحائط.
“هناك شخص ما!” قفز على الفور. لقد حذر الإنذار المفاجئ العجوز وي و السيد باي.
“ماذا رأيت؟”
بدا الرجل صادقًا ، لكن تشن غي لم يعتقد أن الرجل سيضع نفسه في خطر لأجل شخص غريب. “لقد تابعتنا فقط حتى تتمكن من إنقاذنا؟”
“كان هناك وجه إنساني على الحائط. لقد رأيته مرة واحدة داخل المنزل السابق. في ذلك الوقت ، أومض مؤقتًا ، ثم رأيت مجموعة من ملابس القبور تسير خارج الباب ؛ لقد كانت تتابعنا”. أخبر تشن غي الوضع للعجوز وي و السيد باي.
“الفوانيس البيضاء ، ورقة بيضاء على الباب ، نعش في الغرفة ، هل يمكن أن تكون هذه القرية بأكملها قرية أشباح؟”
“سيكون كل شئ على ما يرام. فقط اتبعوا ورائي.” مشى عبر الفناء مع المطرقة ودخل الغرفة الرئيسية.
“إنه في البيت المجاور فقط ؛ فهل نذهب لنلقي نظرة؟”لقد كان العجوز وي يقترح فقط ؛ لم يكن يريد أن يخرج.
كان صوته هادئًا ، لكنه أرسل قشعريرة للمستمعين.
“إذا كان الشخص يريد الهرب، فلن نتمكن من اللحاق به.” نظر تشن غي إلى الحائط. “لدي شعور بأن هناك سببًا وراء متابعتنا ، ولا يبدو أنه سيضر بنا”.
“قرية التوابيت مروعة أكثر من ذلك. أشعر أن هذا المكان لديه سر أكبر لم نكتشفه بعد.” وضع تشن غي المطرقة على قدميه وأمسك ذقنه براحة يده. “الناس في هذه القرية أكثر تعقيدًا مما نعتقد. هناك قرويون أصليون تحولوا إلى أشباح ، قرويون هاربون تم القبض عليهم ، ثم نحن الغرباء. لم تكن روح السيدة العجوز بحاجة إلى الكذب علينا بشأن الغرباء. ما عدانا، يوجد أشخاص آخرون محاصرون داخل هذه القرية ، وبغض النظر عن من هم ، أعتقد أننا يجب أن نلتقي بهم “.
“الموقد هو المكان الذي يشعل فيه الناس النار ويطبخون الوجبات. وبدون ذلك ، كيف يفترض أن يأكلوا؟” جلس تشن غي على الكرسي ، وتباطأت لهجته ، “أم أن القرويين لا يحتاج لتناول الطعام؟ هل هذا منزل شخص ميت؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فمن المنطقي أن يكون لديك توابيت بدلاً من الأسرة”.
لقد انتهى للتو عندما فتح الباب الأمامي ببطء ووقفت ملابس قبر حمراء زاهية في منتصف الباب.
“لاتقلقوا. هذا هو الشيء الذي كان يتابعنا.”
“كان هناك وجه إنساني على الحائط. لقد رأيته مرة واحدة داخل المنزل السابق. في ذلك الوقت ، أومض مؤقتًا ، ثم رأيت مجموعة من ملابس القبور تسير خارج الباب ؛ لقد كانت تتابعنا”. أخبر تشن غي الوضع للعجوز وي و السيد باي.
“كانت هناك قصة عن مذبحة حدثت لقرية في أعماق الجبال خلال فترة الحرب. بعد عدة سنوات ، ضاع الناس داخل الجبل ، وتجولوا عن طريق الخطأ داخل القرية. ثم رأوا أن كل عائلة كانت تقيم جنازة وبدا القرويون غريبين ، لم يجرؤ الغرباء على طرح أي سؤال وهربوا من القرية في منتصف الليل ، وعندما عادوا إلى القرية في الصباح ، تم التخلي عن المكان لفترة طويلة بالفعل ، و لم يكن هناك علامة على وجود أشخاص يعيشون هناك “.
في منتصف الليل ، تم دفع الباب مفتوحًا ، ووقفت ملابس القبر بمفردها. كان أي شخص سيخاف ناظرا في هذا.
“إذا كان الشخص يريد الهرب، فلن نتمكن من اللحاق به.” نظر تشن غي إلى الحائط. “لدي شعور بأن هناك سببًا وراء متابعتنا ، ولا يبدو أنه سيضر بنا”.
“كانت هناك قصة عن مذبحة حدثت لقرية في أعماق الجبال خلال فترة الحرب. بعد عدة سنوات ، ضاع الناس داخل الجبل ، وتجولوا عن طريق الخطأ داخل القرية. ثم رأوا أن كل عائلة كانت تقيم جنازة وبدا القرويون غريبين ، لم يجرؤ الغرباء على طرح أي سؤال وهربوا من القرية في منتصف الليل ، وعندما عادوا إلى القرية في الصباح ، تم التخلي عن المكان لفترة طويلة بالفعل ، و لم يكن هناك علامة على وجود أشخاص يعيشون هناك “.
“هل أنت شخص أو شبح؟” وقف تشن غي داخل الغرفة وأخفى المطرقة وراءه. بدا أن الشخص كافح لفترة طويلة قبل التوصل إلى قرار. تم فتح ملابس القبر من الوسط ، وكانوا يخبئون رجلاً رقيقًا وقصيرًا. سقطت شفتيه مفتوحة ، وبعد فترة طويلة ،قال “أنا هنا لمساعدتكم.”
“قرية التوابيت؟ أعتقد أن الاسم مناسب”. أغلق الرجل الباب ومشى إلى منتصف الفناء. كان من الصعب معرفة كم كان عمره من نظهره. “لا يمكن لأحد أن يتذكر الاسم الأصلي لهذه القرية. والسبب الذي جعلها هكذا له علاقة كبيرة بامرأة”
“سوف يفتح الباب الليلة؟” علي تشن غي. “أنت أحد القرويين الأصليين هنا ، أليس كذلك؟ هل يمكنك أن تخبرنا بما حدث لقرية التوابيت؟ لماذا تحولت إلى وضعها الحالي؟”
“مساعدتنا؟ رائع ، لماذا لا تدخل أولا؟” ابتسم تشن غي بلطف. لقد أمسك بالمطرقة. أراد أن يخدع الرجل ليأتي إلى الغرفة أولاً. هز الرجل رأسه. لقد كان يتبع تشن غي ، لذلك عرف حيل تشن غي.
“هل أنت شخص أو شبح؟” وقف تشن غي داخل الغرفة وأخفى المطرقة وراءه. بدا أن الشخص كافح لفترة طويلة قبل التوصل إلى قرار. تم فتح ملابس القبر من الوسط ، وكانوا يخبئون رجلاً رقيقًا وقصيرًا. سقطت شفتيه مفتوحة ، وبعد فترة طويلة ،قال “أنا هنا لمساعدتكم.”
“سأبقى هنا فقط.” أزال الرجل ملابس القبر ، وعندما أزال جسده نفسه تمامًا من ملابس القبر ، رأى تشن غي أن الرجل لديه ذراع واحدة كبيرة وذراع واحدة صغيرة.
“سأبقى هنا فقط.” أزال الرجل ملابس القبر ، وعندما أزال جسده نفسه تمامًا من ملابس القبر ، رأى تشن غي أن الرجل لديه ذراع واحدة كبيرة وذراع واحدة صغيرة.
“لقد رأيتكم عندما دخلتم القرية ، لكن قبل أن أتمكن من إدراك أي منكم ، تم خداعكم من قبل الأشباح. كنت قلقًا ، لذلك تبعت خلفكم بينما كنت أرتدي ملابس قبر الأشباح. لقد أردت أن أجد الفرصة لأنقذكم”.
“ومع ذلك ، في المرة الأخيرة ، قبضوا على سيدة شابة من عائلة مثقف. كانت عنيدة ورفضت الخضوع. لقد هربت عدة مرات ، وكانت تتعرض للضرب حتى تقارب من الموت في كل مرة. لم تتوقف عن محاولة العرب حتى كانت حاملاً. ظن القرويون أن هذه كانت نهاية مقاومتها.”
بدا الرجل صادقًا ، لكن تشن غي لم يعتقد أن الرجل سيضع نفسه في خطر لأجل شخص غريب. “لقد تابعتنا فقط حتى تتمكن من إنقاذنا؟”
“هل أنت شخص أو شبح؟” وقف تشن غي داخل الغرفة وأخفى المطرقة وراءه. بدا أن الشخص كافح لفترة طويلة قبل التوصل إلى قرار. تم فتح ملابس القبر من الوسط ، وكانوا يخبئون رجلاً رقيقًا وقصيرًا. سقطت شفتيه مفتوحة ، وبعد فترة طويلة ،قال “أنا هنا لمساعدتكم.”
“كان كبار السن في ذلك الوقت يشعرون بالقلق من أننا سنموت في نهاية المطاف ، لذلك بعد مناقشة مع القرويين ، قرروا ‘خطف الزوجات’ من الخارج. كانت المرات القليلة الأولى على ما يرام. إذا رفضت الزوجة الجديدة الاستماع ، فإنهم سيتم حبسهم وتجويعهم وضربهم ، وفي النهاية سيتعلمون.”
“إنقاذكم ينقذني. قد لا تصدقني ، لكن إذا لم نتمكن من مغادرة هذه القرية الليلة ، فسنموت جميعًا”. خأفض الرجل صوته ، وكان الخوف والقلق واضحين في لهجته. “سيفتح الباب الليلة ، وسيخرج الشيء من وراء الباب مرة أخرى.”
“سأبقى هنا فقط.” أزال الرجل ملابس القبر ، وعندما أزال جسده نفسه تمامًا من ملابس القبر ، رأى تشن غي أن الرجل لديه ذراع واحدة كبيرة وذراع واحدة صغيرة.
“سوف يفتح الباب الليلة؟” علي تشن غي. “أنت أحد القرويين الأصليين هنا ، أليس كذلك؟ هل يمكنك أن تخبرنا بما حدث لقرية التوابيت؟ لماذا تحولت إلى وضعها الحالي؟”
“لماذا أنت عازم جدا على نحسنا؟” لقد كان السيد باي لا يزال يهتم بهذه الأشياء ، لكن تشن غي كان عكس ذلك تمامًا.
“قرية التوابيت؟ أعتقد أن الاسم مناسب”. أغلق الرجل الباب ومشى إلى منتصف الفناء. كان من الصعب معرفة كم كان عمره من نظهره. “لا يمكن لأحد أن يتذكر الاسم الأصلي لهذه القرية. والسبب الذي جعلها هكذا له علاقة كبيرة بامرأة”
“هناك شخص ما!” قفز على الفور. لقد حذر الإنذار المفاجئ العجوز وي و السيد باي.
“قريتنا مختبئة في عمق الغابة ، وهذا يعزلنا عن بقية العالم. لقد كان من الصعب للغاية على الرجل أن يجد زوجة غير ذات صلة ، لذلك استقرنا مع زواج القرابة. ولكن ، لقد أدى ذلك إلى العديد من العيوب.”
“هل لاحظتم شيئًا غريبًا عن هذه المنازل؟” انحنى تشن غي ضد المطرقة وفحص محيطه.
“كان كبار السن في ذلك الوقت يشعرون بالقلق من أننا سنموت في نهاية المطاف ، لذلك بعد مناقشة مع القرويين ، قرروا ‘خطف الزوجات’ من الخارج. كانت المرات القليلة الأولى على ما يرام. إذا رفضت الزوجة الجديدة الاستماع ، فإنهم سيتم حبسهم وتجويعهم وضربهم ، وفي النهاية سيتعلمون.”
“ماذا رأيت؟”
“ومع ذلك ، في المرة الأخيرة ، قبضوا على سيدة شابة من عائلة مثقف. كانت عنيدة ورفضت الخضوع. لقد هربت عدة مرات ، وكانت تتعرض للضرب حتى تقارب من الموت في كل مرة. لم تتوقف عن محاولة العرب حتى كانت حاملاً. ظن القرويون أن هذه كانت نهاية مقاومتها.”
“تقصد ، نحن الآن داخل قرية أشباح؟” سأل العجوز وي بشكل غير مؤكد.
“لكن بينما كانت عائلة الفتاة الجديدة تستعد للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة ، قفزت في بئر.”
“هناك شخص ما!” قفز على الفور. لقد حذر الإنذار المفاجئ العجوز وي و السيد باي.
“لكن كيف نفعل ذلك؟ لا يمكننا حتى إيجاد مخرج لأنفسنا.”
