الفصل مئتين وأربعة وعشرون: مقبول من طرف الأشباح
الفصل مئتين وأربعة وعشرون:
“عندما خرجت من الباب ، استهلكها الاستياء ، وكانت عيناها ممتلئة بالسم ؛ لقد تحولت إلى شخص آخر. لا أعرف ماذا حدث وراء الباب ، لكنني استطعت أن أرى أنها مليئة بالكراهية. لقد خططت إحتجاز الأجيال المقبلة من الخطاة هنا وإجبارهم على أن يعيشوا حياة الوحوش. أصبح عقلها ملتويا لدرجة أن أولئك الذين بدوا طبيعيين أصبحوا خطاة في عينيها “.
“هذا ما اعتقدت ؛ أولئك الذين يفضلهم الأشباح لديهم شيء مقبول من طرف الأشباح”. كان صوت المرأة مسطحًا ولكنه مريح.
مقبول من طرف الأشباح
“إذا لماذا لم تهربي ، اتركوا القرية بالكامل؟” سأل تشن غي.
زحف تشن غي خارجا من النفق ونظر حوله. لم تكن هناك نوافذ في الغرفة ، ولم يكن هناك سوى بعض الماشية التي كانت قد ماتت للتو من باب النفق.
هزت السيدة العجوز رأسها. لقد أبقت نظرتها على وجه تشن غي. “هل اكتشفت أن درجة حرارة جسمك تنخفض؟”
“استخدمت دم الحيوانات؟ هذا يمكن أن يخدع شبح مؤذي؟” تمتم تشن غي لنفسه.
“في ذلك الوقت ، ظهر صوتان داخل القرية: أحدهما كان البقاء داخل الجبل ، والآخر هو استغلال هذه الفرصة للهروب. وفي النهاية ، اختار الأشخاص ذوو التشوهات البسيطة الفرار. وفي اليوم الثالث من هروبهم ، عادت.
بعد سماع صوت متلاشي لبكاء طفل رضيع ، تبع الصوت وصعد إلى الطابق الثاني. بدت الغرفة أنثوية بشكل واضح. لقد كان هناك أثاث بسيط في الغرفة. ومختلف عن المنازل الأخرى في القرية ، لم يكن هناك نعش بل سرير خشبي.
“شيء مقبول من الأشباح؟”
عند سحب الستارة الثقيلة إلى الوراء ، كانت هناك عدة سلال من الخيزران موضعة بجانب بعضها البعض على السرير الخشبي ، وكانت شفاه كل طفل مغطاة بقطعة من العشب. يبدو أن العشب كان له نوع من تأثير المهدئ. على الرغم من أن الأطفال تم نقلهم بعيدًا عن والديهم ، إلا أنهم لم يبكوا بشدة.
“نعم ، هذه هي الخطة.” لم يقترب تشن غي من السيدة العجوز ، لكنه حرك إصبعه بعيدًا عن المسجل.
بدأت السيدة العجوز بالسعال بعنف. تشن غي لم يجرؤ على الضغط عليها بعد الآن. لقد كان قد اكتشف ما يكفي من العجوز.
“السبب الذي يجعل امرأة زهو تأخذ الأطفال كل مرة هو لإنقاذهم؟” وجد تشن غي دفتر تحت الوسادة. لقد قلبه مفتوحًا وأدرك أنه سجل قائمة بالأسماء والعنوان.على الأرجح كان مؤلف هذا الدفتر بالكاد يعرف القراءة والكتابة ، لذلك تم تمثيل معظم الصفحات برموز.
بدأت السيدة العجوز بالسعال بعنف. تشن غي لم يجرؤ على الضغط عليها بعد الآن. لقد كان قد اكتشف ما يكفي من العجوز.
“تبدو امرأة زهو في الخارج في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرها ، لكن هذا الكتاب مصفر بالفعل ؛ يجب أن يكون هذا منذ سنوات عديدة مضت.” قرأ تشن غي من خلال الكتاب ، لكنه لم يستطع فهم المحتوى. بدا الأمر كأنه صينية ، لكن تشن غي لم يستطع التعرف على الحروف “العناوين غامضة. يمكنني التعرف على بعض الأسماء. هل يمكن أن يكونوا الأطفال الذين تم إنقاذهم؟”
“شيء مقبول من الأشباح؟”
“أنت على حق. هؤلاء جميع الأطفال الذين تمكنت من تهريبهم”. خرج صوت سيدة عجوز فجأة من خلفه. تحول تشن غي بإصبعه على المسجل. “يجب أن أكون الشخص الذي يخاف ، أو هل تعتقد أن هذه السيدة العجوز التي لها قدم واحدة في قبر ما زالت ستؤذيك؟”
“إذا لماذا لم تهربي ، اتركوا القرية بالكامل؟” سأل تشن غي.
كان كلام السيدة العجوز به شيئ خاطئ ربما لأنها لم تكن لديها أسنان. مشى تشن غي أعمق في الغرفة مع المسجل. في غرفة صغيرة ، وجد سيدة مسنة ذات حدب شديد ذات وجه متجعد. كانت تميل على السرير الخشبي. كان كل من ساقيها وذراعها قد ضمروا بشدة ، وكانت بالكاد تستطيع تحريك رأسها والذراع المتبقية.
“سيدتي ، أنت؟” بدت المرأة كبيرة في السن لدرجة أن تشن غي شعر بالحاجة لإظهار الاحترام لها. نظرت العجوز في تشن غي وابتسمت. “أنا شخص مفضل من الأشباح.”
بدأت السيدة العجوز بالسعال بعنف. تشن غي لم يجرؤ على الضغط عليها بعد الآن. لقد كان قد اكتشف ما يكفي من العجوز.
سامعا ذلك ، استيقظ عقل تشن غي. لم يمكن أن يكون أكثر دراية بهذا المصطلح!
“نعم فعلا.” أومئت المرأة العجوز بصعوبة. مع حث تشن غي ، أخبرت تشن غي ما حدث بالفعل في تلك السنة. كان مشابهاً لما قاله آه كينغ ، والفرق الوحيد هو عدم كون الشبح المؤذي خالِِ من الأحاسيس تمامًا. لقد كان لا يزال لديها بعض الإنسانية باقية. كانت المرأة العجوز قد ساعدة المرأة ذات مرة “ثلاث مرات” ، لذا وعدت بالقيام بثلاثة أشياء لها والتي لم تكن خارجة عن الحدود.
“لديك هذا الإحساس بالألفة عنك. لقد تفاعلت معهم من قبل ، أليس كذلك؟” الـ’هم’ على شفتي السيدة العجوز بشكلِِ طبيعي أشاروا إلى الأشباح المؤذية.
“تبدو امرأة زهو في الخارج في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرها ، لكن هذا الكتاب مصفر بالفعل ؛ يجب أن يكون هذا منذ سنوات عديدة مضت.” قرأ تشن غي من خلال الكتاب ، لكنه لم يستطع فهم المحتوى. بدا الأمر كأنه صينية ، لكن تشن غي لم يستطع التعرف على الحروف “العناوين غامضة. يمكنني التعرف على بعض الأسماء. هل يمكن أن يكونوا الأطفال الذين تم إنقاذهم؟”
“سيدتي ، من فضلك خذي قسطًا من الراحة. لن أزعجك بعد الآن. سأأخذ واحدًا من الأطفال فقط ، هذا وعد تعهدت به مع أحد القرويين.” إستدار تشن غي للعثور على صبي آه كينغ.
“أنتِ على حق. لم أتفاعل معهم فقط ؛ لقد بنيت لهم منزلاً لمنحهم مكانًا للعيش فيه.”
“إلى الأبد؟ ولكن منذ حوالي عقد ونصف ، تمكن بعض القرويين من الهرب ، ولم يحدث لهم شيء”. كان تشن غي يشير إلى والد جيانغ لينغ والباقي.
“إذا ، أنت أقوى بكثير مما أنا عليه الآن.” حاولت السيدة العجوز بذل قصارى جهدها للتعبير عن حسن نيتها. “تعال ، خذ مقعدًا. لم أسمع الباب يفتح، لذا يجب أن تكون قد دخلت من النفق المتصل بقاعة الأجداد. أعتقد أنك هنا لتهريب الأطفال بعيدًا أثناء الاحتفال؟”
“في ذلك الوقت ، ظهر صوتان داخل القرية: أحدهما كان البقاء داخل الجبل ، والآخر هو استغلال هذه الفرصة للهروب. وفي النهاية ، اختار الأشخاص ذوو التشوهات البسيطة الفرار. وفي اليوم الثالث من هروبهم ، عادت.
“نعم ، هذه هي الخطة.” لم يقترب تشن غي من السيدة العجوز ، لكنه حرك إصبعه بعيدًا عن المسجل.
“أنت على حق. هؤلاء جميع الأطفال الذين تمكنت من تهريبهم”. خرج صوت سيدة عجوز فجأة من خلفه. تحول تشن غي بإصبعه على المسجل. “يجب أن أكون الشخص الذي يخاف ، أو هل تعتقد أن هذه السيدة العجوز التي لها قدم واحدة في قبر ما زالت ستؤذيك؟”
“هذا ما اعتقدت ؛ أولئك الذين يفضلهم الأشباح لديهم شيء مقبول من طرف الأشباح”. كان صوت المرأة مسطحًا ولكنه مريح.
“عندما خرجت من الباب ، استهلكها الاستياء ، وكانت عيناها ممتلئة بالسم ؛ لقد تحولت إلى شخص آخر. لا أعرف ماذا حدث وراء الباب ، لكنني استطعت أن أرى أنها مليئة بالكراهية. لقد خططت إحتجاز الأجيال المقبلة من الخطاة هنا وإجبارهم على أن يعيشوا حياة الوحوش. أصبح عقلها ملتويا لدرجة أن أولئك الذين بدوا طبيعيين أصبحوا خطاة في عينيها “.
“شيء مقبول من الأشباح؟”
لقد كان هناك ألم عميق في صوت السيدة العجوز. “ليس لدي أي سلطة لإيقافها ؛ الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو استخدام طريقتي الخاصة لإنقاذ بعض الأطفال الأبرياء عندما كانت في حالة غضب. مثل ما رأيت اليوم ، كل عام ، سوف تستيقظ لدخول العالم خلف الباب. إذا تم وضع الأطفال في أي مكان آخر ، فسوف تقتلهم بالتأكيد ، وبالتالي فإن ملجئي الوحيد الآمن لهذه الأرواح البريئة هو منزلي. بعد النجاة الليلة ، بمجرد خروجها من الباب ، ستعود إلى النوم “.
“نعم فعلا.” أومئت المرأة العجوز بصعوبة. مع حث تشن غي ، أخبرت تشن غي ما حدث بالفعل في تلك السنة. كان مشابهاً لما قاله آه كينغ ، والفرق الوحيد هو عدم كون الشبح المؤذي خالِِ من الأحاسيس تمامًا. لقد كان لا يزال لديها بعض الإنسانية باقية. كانت المرأة العجوز قد ساعدة المرأة ذات مرة “ثلاث مرات” ، لذا وعدت بالقيام بثلاثة أشياء لها والتي لم تكن خارجة عن الحدود.
كما أنها أبدت بعض اللطف للسيدة العجوز ، لأنها لن تدخل منزل السيدة العجوز أبدًا ، وكلما حاول شبح في القرية الإضرار بالسيدة العجوز ، كانت تستهلكه
“إذا ، أنت أقوى بكثير مما أنا عليه الآن.” حاولت السيدة العجوز بذل قصارى جهدها للتعبير عن حسن نيتها. “تعال ، خذ مقعدًا. لم أسمع الباب يفتح، لذا يجب أن تكون قد دخلت من النفق المتصل بقاعة الأجداد. أعتقد أنك هنا لتهريب الأطفال بعيدًا أثناء الاحتفال؟”
هزت السيدة العجوز رأسها. لقد أبقت نظرتها على وجه تشن غي. “هل اكتشفت أن درجة حرارة جسمك تنخفض؟”
“لقد ذبحت القرية ، وقتلت جميع المذنبين. أستطيع أن أفهم لماذا فعلت ذلك. في الواقع ، أنا أوافق على تصرفاتها ، لكن ما حدث بعد ذلك أدى إلى زعزعة استقراري”. كانت الحالة البدنية للسيدة العجوز ضعيفة. كانت بحاجة للراحة بعد التحدث لبعض الوقت. “ظهر باب أحمر فجأة في منزل العائلة الذي بقيت فيه ، وكانت هي فقط التي تستطيع فتح الباب. لقد خططت لمغادرة القرية وترك استياءها بعد ذبحها القرية. لقر خططت لدخول الباب قبل مغادرة القرية ، وكان ذلك عندما بدأت المشكلة.”
“عندما خرجت من الباب ، استهلكها الاستياء ، وكانت عيناها ممتلئة بالسم ؛ لقد تحولت إلى شخص آخر. لا أعرف ماذا حدث وراء الباب ، لكنني استطعت أن أرى أنها مليئة بالكراهية. لقد خططت إحتجاز الأجيال المقبلة من الخطاة هنا وإجبارهم على أن يعيشوا حياة الوحوش. أصبح عقلها ملتويا لدرجة أن أولئك الذين بدوا طبيعيين أصبحوا خطاة في عينيها “.
“سيدتي ، من فضلك خذي قسطًا من الراحة. لن أزعجك بعد الآن. سأأخذ واحدًا من الأطفال فقط ، هذا وعد تعهدت به مع أحد القرويين.” إستدار تشن غي للعثور على صبي آه كينغ.
لقد كان هناك ألم عميق في صوت السيدة العجوز. “ليس لدي أي سلطة لإيقافها ؛ الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو استخدام طريقتي الخاصة لإنقاذ بعض الأطفال الأبرياء عندما كانت في حالة غضب. مثل ما رأيت اليوم ، كل عام ، سوف تستيقظ لدخول العالم خلف الباب. إذا تم وضع الأطفال في أي مكان آخر ، فسوف تقتلهم بالتأكيد ، وبالتالي فإن ملجئي الوحيد الآمن لهذه الأرواح البريئة هو منزلي. بعد النجاة الليلة ، بمجرد خروجها من الباب ، ستعود إلى النوم “.
“لديك هذا الإحساس بالألفة عنك. لقد تفاعلت معهم من قبل ، أليس كذلك؟” الـ’هم’ على شفتي السيدة العجوز بشكلِِ طبيعي أشاروا إلى الأشباح المؤذية.
السيدة العجوز لم تكن تعرف ماذا كان وراء الباب. كل ما عرفته هو أن الشبح سيدخل الباب كل عام في هذا الوقت.
بدأت السيدة العجوز بالسعال بعنف. تشن غي لم يجرؤ على الضغط عليها بعد الآن. لقد كان قد اكتشف ما يكفي من العجوز.
“إذا لماذا لم تهربي ، اتركوا القرية بالكامل؟” سأل تشن غي.
“لقد توسلت إليها للسماح لهم بالرحيل. لقد استخدمت وعدين منها مقابل مدة عشرين عام من الأمان لهم.”
“أولئك الذين شربوا مياه البئر لن يهربوا أبدًا ؛ إنها ستطاردنا إلى الأبد. هذا هو السبب في أنني أنقذ حديثي الولادة فقط”.
“شيء مقبول من الأشباح؟”
“إلى الأبد؟ ولكن منذ حوالي عقد ونصف ، تمكن بعض القرويين من الهرب ، ولم يحدث لهم شيء”. كان تشن غي يشير إلى والد جيانغ لينغ والباقي.
بدأت السيدة العجوز بالسعال بعنف. تشن غي لم يجرؤ على الضغط عليها بعد الآن. لقد كان قد اكتشف ما يكفي من العجوز.
“كان هذا حادثًا. قبل حوالي عقد ونصف ، دخلت الباب ، لكن في تلك الليلة ، لم تعد. عاشت القرية طوال الشهر في خوف. وعندما اكتشفوا أنها ما زالت لم تعد ، اعتقد البعض أنها لقد ماتت وراء الباب.
زحف تشن غي خارجا من النفق ونظر حوله. لم تكن هناك نوافذ في الغرفة ، ولم يكن هناك سوى بعض الماشية التي كانت قد ماتت للتو من باب النفق.
“عندما خرجت من الباب ، استهلكها الاستياء ، وكانت عيناها ممتلئة بالسم ؛ لقد تحولت إلى شخص آخر. لا أعرف ماذا حدث وراء الباب ، لكنني استطعت أن أرى أنها مليئة بالكراهية. لقد خططت إحتجاز الأجيال المقبلة من الخطاة هنا وإجبارهم على أن يعيشوا حياة الوحوش. أصبح عقلها ملتويا لدرجة أن أولئك الذين بدوا طبيعيين أصبحوا خطاة في عينيها “.
“في ذلك الوقت ، ظهر صوتان داخل القرية: أحدهما كان البقاء داخل الجبل ، والآخر هو استغلال هذه الفرصة للهروب. وفي النهاية ، اختار الأشخاص ذوو التشوهات البسيطة الفرار. وفي اليوم الثالث من هروبهم ، عادت.
“السبب الذي يجعل امرأة زهو تأخذ الأطفال كل مرة هو لإنقاذهم؟” وجد تشن غي دفتر تحت الوسادة. لقد قلبه مفتوحًا وأدرك أنه سجل قائمة بالأسماء والعنوان.على الأرجح كان مؤلف هذا الدفتر بالكاد يعرف القراءة والكتابة ، لذلك تم تمثيل معظم الصفحات برموز.
“أنت على حق. هؤلاء جميع الأطفال الذين تمكنت من تهريبهم”. خرج صوت سيدة عجوز فجأة من خلفه. تحول تشن غي بإصبعه على المسجل. “يجب أن أكون الشخص الذي يخاف ، أو هل تعتقد أن هذه السيدة العجوز التي لها قدم واحدة في قبر ما زالت ستؤذيك؟”
“لقد توسلت إليها للسماح لهم بالرحيل. لقد استخدمت وعدين منها مقابل مدة عشرين عام من الأمان لهم.”
“تبدو امرأة زهو في الخارج في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمرها ، لكن هذا الكتاب مصفر بالفعل ؛ يجب أن يكون هذا منذ سنوات عديدة مضت.” قرأ تشن غي من خلال الكتاب ، لكنه لم يستطع فهم المحتوى. بدا الأمر كأنه صينية ، لكن تشن غي لم يستطع التعرف على الحروف “العناوين غامضة. يمكنني التعرف على بعض الأسماء. هل يمكن أن يكونوا الأطفال الذين تم إنقاذهم؟”
“إذا لماذا لم تهربي ، اتركوا القرية بالكامل؟” سأل تشن غي.
بدأت السيدة العجوز بالسعال بعنف. تشن غي لم يجرؤ على الضغط عليها بعد الآن. لقد كان قد اكتشف ما يكفي من العجوز.
كما أنها أبدت بعض اللطف للسيدة العجوز ، لأنها لن تدخل منزل السيدة العجوز أبدًا ، وكلما حاول شبح في القرية الإضرار بالسيدة العجوز ، كانت تستهلكه
“سيدتي ، من فضلك خذي قسطًا من الراحة. لن أزعجك بعد الآن. سأأخذ واحدًا من الأطفال فقط ، هذا وعد تعهدت به مع أحد القرويين.” إستدار تشن غي للعثور على صبي آه كينغ.
ومع ذلك ، فقد اخذ عدة خطوات فقط قبل أن تتحدث السيدة العجوز مرة أخرى. “في الواقع ، هناك سبب آخر لماذا دعوتك”.
لقد كان هناك ألم عميق في صوت السيدة العجوز. “ليس لدي أي سلطة لإيقافها ؛ الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو استخدام طريقتي الخاصة لإنقاذ بعض الأطفال الأبرياء عندما كانت في حالة غضب. مثل ما رأيت اليوم ، كل عام ، سوف تستيقظ لدخول العالم خلف الباب. إذا تم وضع الأطفال في أي مكان آخر ، فسوف تقتلهم بالتأكيد ، وبالتالي فإن ملجئي الوحيد الآمن لهذه الأرواح البريئة هو منزلي. بعد النجاة الليلة ، بمجرد خروجها من الباب ، ستعود إلى النوم “.
“هل هو مرتبط بشبح المرأة؟” عثر تشن غي على الطفل الذي يحمل عملة معدنية حول عنقه. لقد كان لطيفا جدا.
كان كلام السيدة العجوز به شيئ خاطئ ربما لأنها لم تكن لديها أسنان. مشى تشن غي أعمق في الغرفة مع المسجل. في غرفة صغيرة ، وجد سيدة مسنة ذات حدب شديد ذات وجه متجعد. كانت تميل على السرير الخشبي. كان كل من ساقيها وذراعها قد ضمروا بشدة ، وكانت بالكاد تستطيع تحريك رأسها والذراع المتبقية.
هزت السيدة العجوز رأسها. لقد أبقت نظرتها على وجه تشن غي. “هل اكتشفت أن درجة حرارة جسمك تنخفض؟”
“شيء مقبول من الأشباح؟”
