الفصل ثلاث مائة وأربعة وأربعون: مفتوح للعمل.
الفصل ثلاث مائة وأربعة وأربعون: مفتوح للعمل.
“عندما أرى قاو رو تشوي الليلة ، سأحذرها من أنه قد حان الوقت للخروج من غرفة النوم هذه.” كان هناك شيء مخيف مدفون تحت جامعة جيوجيانغ الطبية التي لم تعرفه قاو رو تشوي.
“دعونا نغادر ، لقد أصبح الرئيس مجنونًا.”
بعد وضع هاتفه في الجيب ، غادر تشن غي من الجبل. وصل تشن غي إلى قرية لين غوان في الساعة 9 صباحًا ، وجاءت مكالمة هاتفية من تشو وان ، وسألته لماذا لم يكن في المنزل المسكون وإذا حدث شيء ما له. قام تشن غي بالكذب عليها ببعض الأعذار العشوائية ، وأخبرتع تشو وان ببعض الأخبار الجيدة – لقد خرج قو في يو من المستشفى بالفعل.
الفصل ثلاث مائة وأربعة وأربعون: مفتوح للعمل.
تعرض رجل الأمن الشاب هذا للاعتداء من قبل مجتمع قصص الأشباح في شقق فانغ هوا ولم يتعافى إلا مؤخرًا. وكان قد أتى بالفعل للعمل في الصباح الباكر. “تشاو قو عامل مسؤول إلى حد كبير ، ويحتاج المنزل المسكون إلى القوى العاملة.”
قال تشن غي لتشو وان أنه سيصل إلى المنتزه خلال ثلاث ساعات. وأعرب عن أمله في أن تكون قادرة على تهدئة الزوار. عند جلب الطفلين إلى سيارة الشرطة ، خطط العجوز وي لقيادتهما إلى المحطة ، لكن مع قيام تشن غي بالتوسل إليه ، وافق أخيرًا على إسقاط تشن غي في منتزه القرن الجديد أولاً. حصل تشن غي على غمضة عين سريعة داخل سيارة الشرطة ووصل إلى المنتزه في حوالي الساعة 11 صباحًا.
“ما الخطأ؟ كيف يمكنني المساعدة؟”
“من المؤكد أنكم لم تروا أشياء من هذا القبيل من قبل! موتى يقومون جنازة للموتى ، موكب الجنازة يتحرك في القرية!”
كان يهرع طوال الليل ، وكانت ملابسه ممزقة بالأغصان والأشجار. كان هناك قطة قذرة على كتفيه. لقد بدا سيئ الحال جدا. “آسف جدا بأنني متأخر.”
“تشاو تشن ، لقد تأخرت كثيرًا! ألا تعرف الوقت؟” كان العم تشو قد أعطى عمال المنتزه بعض الهدايا المجانية والمياه ، ثم طرح السؤال الذي كان في أذهان الجميع. “أين كنت طوال الليل؟”
الفصل ثلاث مائة وأربعة وأربعون: مفتوح للعمل.
كانت خيمة الراحة بجانب المنزل المسكون ممتلئة بالفعل ، وكذلك الخط. جاء الكثير من الزوار عمدا للمنزل مسكون. كان الزوار ممتلئين بالشكاوى لأنهم كانوا ينتظرون لفترة طويلة ، ولكن عندما رأوا تشن غي ، كانت الشكاوى عالقة في حلقهم.
“في الليلة الماضية ، اختفى طفلان من منزل جيوجيانغ للأطفال ، وذهبت لمساعدتهما في البحث عن الأطفال المفقودين. تابعنا الطريق إلى الجبل العميق واكتشفنا قرية مليئة بأشخاص مشوهين. القرية بأكملها تشبه المقبرة حيث تم تجنُّب المناسبات السعيدة والترحيب بالجنازات ، كان هناك فوانيس بيضاء وأموال ورقية في كل مكان ، عندما وصلت ، كانوا في منتصف مراسم مع أطفال في سلال من الخيزران وتابوت أحمر يقف منتصباً. المرأة في القرية كانت هناك بمقص في يدها وهي تحمل الأطفال إلى قاعة الأجداد ، وعندما تغادر ، تكون ملابسها منقوعة بدماء جديدة … “
“تشاو تشن ، لقد تأخرت كثيرًا! ألا تعرف الوقت؟” كان العم تشو قد أعطى عمال المنتزه بعض الهدايا المجانية والمياه ، ثم طرح السؤال الذي كان في أذهان الجميع. “أين كنت طوال الليل؟”
“أريد أن أجربها ، لكنني خائف. هذا صعب للغاية!”
اقترب الكثير من الزوار للاستماع. فبعد كل شيء ، تم إثارت إهتمامهم من مظهر تشن غي.
أمسك بمكبر الصوت الذي كان العامل يستخدمه للحفاظ على النظام وصعد على الدربزين ليتسلق إلى عداد تذاكر منتصف الليل. كان يرتدي ملابس عادية ، لكنه لفت انتباه الجميع.
“في الليلة الماضية ، اختفى طفلان من منزل جيوجيانغ للأطفال ، وذهبت لمساعدتهما في البحث عن الأطفال المفقودين. تابعنا الطريق إلى الجبل العميق واكتشفنا قرية مليئة بأشخاص مشوهين. القرية بأكملها تشبه المقبرة حيث تم تجنُّب المناسبات السعيدة والترحيب بالجنازات ، كان هناك فوانيس بيضاء وأموال ورقية في كل مكان ، عندما وصلت ، كانوا في منتصف مراسم مع أطفال في سلال من الخيزران وتابوت أحمر يقف منتصباً. المرأة في القرية كانت هناك بمقص في يدها وهي تحمل الأطفال إلى قاعة الأجداد ، وعندما تغادر ، تكون ملابسها منقوعة بدماء جديدة … “
“جنازة الموت ، قرية الأشباح ، فانوس الجمجمة! جميع أنواع الوحوش موجودة في هذه القرية!”
“حسنًا ، يمكنك التوقف الآن.” امسك العم تشو ذراع تشن غي بسرعة. كان هناك بالفعل مجموعة من الزوار من حولهم. كانوا في الأصل مليئين بالاستياء ، ولكن القصة كانت مثيرة للاهتمام للغاية.
“إعداد فريد من نوعه! تصميم مخيف! تحتاج فقط إلى دفع 30 لتجربة مثل هذا السيناريو المثير للاهتمام! هذا هو السبب في تأخري اليوم ؛ لقد كنت مشغول في بناء هذا السيناريو الجديد!”
“لماذا أخبرته أن يتوقف؟ ماذا حدث بعد ذلك؟”
“في الآونة الأخيرة ، كان هناك العديد من التعليقات التي تحاول إعطاء منزلك المسكون تقييماً سيئًا عبر الإنترنت. لقد بحثت في كل مكان ، وفي النهاية عثرت على الجاني”. أرسلت يي شياوكسين تشن غي عدة صور. “إحداهم هي أيضًا ناقدة منازل مسكونة. إننا نشترك علاقة سيئة. طالما أنه منزل مسكون أوصيت به ، فسوف تنتقده بشدة. قد يزورون المنزل المسكون قريبًا ، لذا كن حذرًا. من بين الصور التي أرسلتها لك ، هناك صورة شخصية للناقده التي نشرتها على المنصة. حديثا”
“أي نوع من المراسم دموي لهذه الدرجة؟ هل هذه القرية حقيقية؟”
“دعونا نغادر ، لقد أصبح الرئيس مجنونًا.”
“تشاو تشن ، لقد تأخرت كثيرًا! ألا تعرف الوقت؟” كان العم تشو قد أعطى عمال المنتزه بعض الهدايا المجانية والمياه ، ثم طرح السؤال الذي كان في أذهان الجميع. “أين كنت طوال الليل؟”
حاول العم تشو تهدئة الجماهير ، لكن تشن غي تحدث بصوت أعلى. “هذا ليس حتى الأكثر رعبا!”
أمسك بمكبر الصوت الذي كان العامل يستخدمه للحفاظ على النظام وصعد على الدربزين ليتسلق إلى عداد تذاكر منتصف الليل. كان يرتدي ملابس عادية ، لكنه لفت انتباه الجميع.
“بعد تحقيق أعمق ، أدركت أن القرية هي قرية أشباح!”
“مكان للأحياء في النهار ولكن للموتى في الليل. بعد منتصف الليل ، القرية بأكملها تمتلئ بالأشباح!”
“عندما أرى قاو رو تشوي الليلة ، سأحذرها من أنه قد حان الوقت للخروج من غرفة النوم هذه.” كان هناك شيء مخيف مدفون تحت جامعة جيوجيانغ الطبية التي لم تعرفه قاو رو تشوي.
“من المؤكد أنكم لم تروا أشياء من هذا القبيل من قبل! موتى يقومون جنازة للموتى ، موكب الجنازة يتحرك في القرية!”
“يي شياوكسين؟” كانت هذا هي الناقدة المحترفة التي دخلت إلى منزل تشن غي المسكون مع أشخاص من كلية تيان تنغ الطبية. لقد كانت خائفة حتى تقيأت تقريبا. ثم أعطت منزل تشن غي المسكون على الانترنت تقييمات عالية جدا وطلبت الاتصال به ، قائلة انها تخطط لمساعدته في القيام بالترويج عبر الإنترنت.
“مكان للأحياء في النهار ولكن للموتى في الليل. بعد منتصف الليل ، القرية بأكملها تمتلئ بالأشباح!”
“إذا كنتم تعتقدون أن هذا كل شيء ، فأنتم مخطئون! كان أخطر شيء في هذه القرية هو المنازل. كانت الفناءات مزروعة بأشجار الجراد ، وكان لديهم وحوش تبدو غريبة مدفونة تحتها. إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية للهروب إلى الغرفة الداخلية ، لا تكون سعيدًا بتلك السرعة!”
“أي نوع من المراسم دموي لهذه الدرجة؟ هل هذه القرية حقيقية؟”
“تم وضع تابوت في كل غرفة في القرية ، وتم وضع مجموعة من ملابس القبر الحمراء داخل كل واحد. بغض النظر عما إذا لمساها أم لا ، فإن الملابس سوف تزحف من التابوت لتتبعك!”
“تم وضع تابوت في كل غرفة في القرية ، وتم وضع مجموعة من ملابس القبر الحمراء داخل كل واحد. بغض النظر عما إذا لمساها أم لا ، فإن الملابس سوف تزحف من التابوت لتتبعك!”
“عليك أن تتوخى الحذر عند كل نفس ، لأنه في أي لحظة معينة ، سينادي شخص ما باسمك. إذا أجبت على النداء، ستدخل ليلة الزفاف ، وسيكون شريك حياتك عروسًا ترتدي فستان زفاف مصنوع من جلد إنسان!”
“ماذا كنت أحاول أن أقول في وقت سابق؟”
“جنازة الموت ، قرية الأشباح ، فانوس الجمجمة! جميع أنواع الوحوش موجودة في هذه القرية!”
كان في سيناريوا فئة النجمة الواحدة فوق سطح الأرض شخص يهتم في كل واحد من هما ، بينما كانت مدرسة مو يانغ الثانوية تحتوى على أربعة وعشرين طالبًا. كان العم تشو يبيع التذكرة ، ولم يبق لتشن غي شيء.
“ماذا كنت أحاول أن أقول في وقت سابق؟”
“إعداد فريد من نوعه! تصميم مخيف! تحتاج فقط إلى دفع 30 لتجربة مثل هذا السيناريو المثير للاهتمام! هذا هو السبب في تأخري اليوم ؛ لقد كنت مشغول في بناء هذا السيناريو الجديد!”
“سيتم فتح هذا السيناريو الأحدث من فئة الثلاث نجوم لفترة محدودة! صدقوني ، هذا هو بالتأكيد السيناريو الأكثر رعباً المبنى على قرية في السوق!”
كان في سيناريوا فئة النجمة الواحدة فوق سطح الأرض شخص يهتم في كل واحد من هما ، بينما كانت مدرسة مو يانغ الثانوية تحتوى على أربعة وعشرين طالبًا. كان العم تشو يبيع التذكرة ، ولم يبق لتشن غي شيء.
عندما انتهى تشن غي ، كان صوته لا يزال يتردد في المنتزه.
“نحن منفتحون للعمل!”
“لقد كان مجرد لعبة مبيعات ، ولكن لماذا أشعر بالحماس الشديد؟”
“ماذا كنت أحاول أن أقول في وقت سابق؟”
‘يجب أن أجد المزيد من الأرواح مثل العم يان والطلاب. أنها ليست ضارة. إذا استمر هذا الأمر ، يمكنني أن أضع نفسي في العداد يوميًا ، مع تحمل مسؤولية دخلي فقط.’
كان في سيناريوا فئة النجمة الواحدة فوق سطح الأرض شخص يهتم في كل واحد من هما ، بينما كانت مدرسة مو يانغ الثانوية تحتوى على أربعة وعشرين طالبًا. كان العم تشو يبيع التذكرة ، ولم يبق لتشن غي شيء.
“نظرًا لأن لديك سيناريو جديدًا وعرضًا خاصًا ، فأنا على استعداد لأن أنسى أنك تأخرت. أنا أفقد ذاكرتي …”
“أريد أن أجربها ، لكنني خائف. هذا صعب للغاية!”
تعرض رجل الأمن الشاب هذا للاعتداء من قبل مجتمع قصص الأشباح في شقق فانغ هوا ولم يتعافى إلا مؤخرًا. وكان قد أتى بالفعل للعمل في الصباح الباكر. “تشاو قو عامل مسؤول إلى حد كبير ، ويحتاج المنزل المسكون إلى القوى العاملة.”
سرعة تحديث منزل تشن غي المسكون أخافة منافسته في السوق. أومأ تشن غي بالرضا ، ونظر في الزوار في تفكير. سينقذه السيناريو الجديد والعرض محدود الوقت من تأخره. قفز من طاولة التذاكر وأعاد مكبر الصوت إلى العامل. فتح أبواب المنزل المسكون.
“نحن منفتحون للعمل!”
كان في سيناريوا فئة النجمة الواحدة فوق سطح الأرض شخص يهتم في كل واحد من هما ، بينما كانت مدرسة مو يانغ الثانوية تحتوى على أربعة وعشرين طالبًا. كان العم تشو يبيع التذكرة ، ولم يبق لتشن غي شيء.
قام تشن غي بتغيير قو في يو إلى ملابس الطبيب وسلمه المطرقة المحدثة. تم تكليفه بالقيام بدور القاتل التسلسلي في جريمة قتل في منتصف الليل. كلف تشو واظ بمعالجة سيناريو مينغ هون.
“ماذا كنت أحاول أن أقول في وقت سابق؟”
كان في سيناريوا فئة النجمة الواحدة فوق سطح الأرض شخص يهتم في كل واحد من هما ، بينما كانت مدرسة مو يانغ الثانوية تحتوى على أربعة وعشرين طالبًا. كان العم تشو يبيع التذكرة ، ولم يبق لتشن غي شيء.
عندما انتهى تشن غي ، كان صوته لا يزال يتردد في المنتزه.
كانت خيمة الراحة بجانب المنزل المسكون ممتلئة بالفعل ، وكذلك الخط. جاء الكثير من الزوار عمدا للمنزل مسكون. كان الزوار ممتلئين بالشكاوى لأنهم كانوا ينتظرون لفترة طويلة ، ولكن عندما رأوا تشن غي ، كانت الشكاوى عالقة في حلقهم.
‘يجب أن أجد المزيد من الأرواح مثل العم يان والطلاب. أنها ليست ضارة. إذا استمر هذا الأمر ، يمكنني أن أضع نفسي في العداد يوميًا ، مع تحمل مسؤولية دخلي فقط.’
كان في سيناريوا فئة النجمة الواحدة فوق سطح الأرض شخص يهتم في كل واحد من هما ، بينما كانت مدرسة مو يانغ الثانوية تحتوى على أربعة وعشرين طالبًا. كان العم تشو يبيع التذكرة ، ولم يبق لتشن غي شيء.
عندما انتهى تشن غي ، كان صوته لا يزال يتردد في المنتزه.
استراح تشن غي عند الباب بعد إرسال الزوار للداخل. أراد أن يسأل قاو رو تشوي عن التحديث عندما رأى شخصًا يبحث عنه على WhatsApp.
تعرض رجل الأمن الشاب هذا للاعتداء من قبل مجتمع قصص الأشباح في شقق فانغ هوا ولم يتعافى إلا مؤخرًا. وكان قد أتى بالفعل للعمل في الصباح الباكر. “تشاو قو عامل مسؤول إلى حد كبير ، ويحتاج المنزل المسكون إلى القوى العاملة.”
“يي شياوكسين؟” كانت هذا هي الناقدة المحترفة التي دخلت إلى منزل تشن غي المسكون مع أشخاص من كلية تيان تنغ الطبية. لقد كانت خائفة حتى تقيأت تقريبا. ثم أعطت منزل تشن غي المسكون على الانترنت تقييمات عالية جدا وطلبت الاتصال به ، قائلة انها تخطط لمساعدته في القيام بالترويج عبر الإنترنت.
اقترب الكثير من الزوار للاستماع. فبعد كل شيء ، تم إثارت إهتمامهم من مظهر تشن غي.
“ما الخطأ؟ كيف يمكنني المساعدة؟”
قال تشن غي لتشو وان أنه سيصل إلى المنتزه خلال ثلاث ساعات. وأعرب عن أمله في أن تكون قادرة على تهدئة الزوار. عند جلب الطفلين إلى سيارة الشرطة ، خطط العجوز وي لقيادتهما إلى المحطة ، لكن مع قيام تشن غي بالتوسل إليه ، وافق أخيرًا على إسقاط تشن غي في منتزه القرن الجديد أولاً. حصل تشن غي على غمضة عين سريعة داخل سيارة الشرطة ووصل إلى المنتزه في حوالي الساعة 11 صباحًا.
“يي شياوكسين؟” كانت هذا هي الناقدة المحترفة التي دخلت إلى منزل تشن غي المسكون مع أشخاص من كلية تيان تنغ الطبية. لقد كانت خائفة حتى تقيأت تقريبا. ثم أعطت منزل تشن غي المسكون على الانترنت تقييمات عالية جدا وطلبت الاتصال به ، قائلة انها تخطط لمساعدته في القيام بالترويج عبر الإنترنت.
“في الآونة الأخيرة ، كان هناك العديد من التعليقات التي تحاول إعطاء منزلك المسكون تقييماً سيئًا عبر الإنترنت. لقد بحثت في كل مكان ، وفي النهاية عثرت على الجاني”. أرسلت يي شياوكسين تشن غي عدة صور. “إحداهم هي أيضًا ناقدة منازل مسكونة. إننا نشترك علاقة سيئة. طالما أنه منزل مسكون أوصيت به ، فسوف تنتقده بشدة. قد يزورون المنزل المسكون قريبًا ، لذا كن حذرًا. من بين الصور التي أرسلتها لك ، هناك صورة شخصية للناقده التي نشرتها على المنصة. حديثا”
