الفصل ثلاث مائة وثمانية وأربعون: شيئ ما خاطئ.
الفصل ثلاث مائة وثمانية وأربعون: شيئ ما خاطئ.
“بالمناسبة ، لدي بعض الأسئلة التي أريد أن اطرحها عليك”. أشارت تشانغ لان إلى باي كيولن ، الذي ابتعد. “لقد جاء هذا الرجل معكم. عندما كنتم في الطابور بالخارج ، هل فعل أي شيء غريب؟ أو أي شيء خارج عن المألوف؟”
قاد الشعر الأصفر الاثنين من المنزل القديم. فتشوا العديد من المنازل قبل أن يصلوا إلى وسط القرية.
مادا يده للمس وجه الرجل في الصورة ، وافق السيد زهو على الشعر الأصفر. “تماما، لماذا يجب أن نكون في عجلة من هكذا؟ من النادر أن تتاح لنا الفرصة للمجيء إلى هنا ، لذلك يجب علينا الاستفادة منها إلى أقصى حد”.
“مخيف ، أليس كذلك؟” وضعت زانغ لان هاتفها في جيبها . “لذ ، أما أقول إنه من الأفضل أن نجد فستان الزفاف في أسرع وقت ممكن ونترك هذا المكان.”
كان السيد زهو يتحدث مع الروح الموجودة داخل الصورة في الحقيقة ، لكن الشعر الأصفر كان يعتقد أن الرجل كان يتحدث معه ، لذلك وافق على ذلك. “هذا صحيح. هذه هي الروح التي يجب أن تكون لديك عندما تكون داخل منزل مسكون! هيا ، سأحضرك لزيارة بعض الأماكن الأخرى. هذا المنزل المسكون ليس مخيفًا ؛ ربما يكون مجرد خدعة عبر الإنترنت!”
مادا يده للمس وجه الرجل في الصورة ، وافق السيد زهو على الشعر الأصفر. “تماما، لماذا يجب أن نكون في عجلة من هكذا؟ من النادر أن تتاح لنا الفرصة للمجيء إلى هنا ، لذلك يجب علينا الاستفادة منها إلى أقصى حد”.
قاد الشعر الأصفر الاثنين من المنزل القديم. فتشوا العديد من المنازل قبل أن يصلوا إلى وسط القرية.
“عندما كنا في الطوابير؟” خدش السيد زهو ذقنه وهو اكيفكر. “عندما صرخ الرئيس تشن بأنه كان هناك خصم خاص لزيارة هذا السيناريو من فئة الثلاث نجوم ، كنا أقرب إلى المدخل ، لذلك تم اختيارنا. ليس لدي أي انطباع خاص عن الرجل. ربما يكون مجرد زائر عادي “.
“السيناريو كبير إلى حد ما. مع سرعتنا الحالية ، قد لا نتمكن من الانتهاء منه في أربعين دقيقة. إذا لم نتمكن من العثور على فستان الزفاف قبل أربعين دقيقة ، فسيكون ذلك عارًا” قال الرجل الكبير للباقي “أعتقد أننا يجب أن ننقسم. مع قاعة الأجداد هذه كمركز ، ستذهب الأخت ماو ، والسيد وونغ ، وأنا إلى اليسار ، ويذهب الباقي إلى اليمين”.
“لماذا يجب أن تكون مع الأخت ماو؟ أعتقد أنه من الأفضل أن يتم تبديل الأماكن.” كان الشعر الأصفر غير سعيد. في النهاية ، كانت الأخت ماو هي التي أقنعته بالسماح للأمر بالمرور.
“أنا امل ذلك.” كانت زانغ لان لا تزال قلقة. “اسمح لي أن أخبرك بشيء. كان هناك هذه المرة عندما رافقت الأخت ماو لتقييم منزل مسكون ، وتسلل مريض عقلي فيه. بدا وكأنه مجرد شخص عادي ، لكنه إنفعل داخل المنزل المسكون. ليس لديك أي فكرة كم كان ذلك مخيفا. “
بحلول ذلك الوقت ، وصل الشعر الأصفر وباي كيولن إلى نهاية الشارع. وجدوا كرسي محمول في الزاوية.
“إذا لقد تقرر”. مشت مجموعة ما تيان على الطريق المتعرج ، تاركة الباقي في وسط القرية.
“يجب أن نخطط لذلك أيضًا. تشاو لان ، إذهبي مع الزوجين ، وسألتزم بالضيف الآخر. وبهذه الطريقة ، يمكننا توفير الوقت ونأمل في العثور على فستان الزفاف قبلهم”. تولى الشعر الأصفر دور القيادة بشكل طبيعي.
“كيف يمكن أن يحدث شيء من هذا القبيل؟” وضع السيد زهو يده على شفتيه. كان فعله مبالغا فيه جدا.
“لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة. نحن منقسمون بالفعل. ماذا لو واجهنا خطرًا؟” مشت زانغ لان للوقوف بجانب الشعر الأصفر ، على أمل أن تغير رأيه.
“أنت متأكد من أنك زوجين محبين”. ضحكت زانغ لان. لقد أتت لزيارة منزل مسكون فقط – لم تتوقع أن يتم إطعامها طعام كلاب. “دعونا نبدأ التحرك كذلك. كلما وجدنا فستان الزفاف في وقت مبكر ، كلما كان لدينا اليد العليا.”
“استمعوا لي ، جو المنزل المسكون هذا ليس سيئًا ، لكن الرعب مروع”. جعل عدم التبصر في لهجة الشعر الأصفر زانغ لان متوترة. لقد أرادت أن تخبر الشعر الأصفر ، ‘الزائر الذي تضع نفسك معه غير طبيعي للغاية!’
“أنا امل ذلك.” كانت زانغ لان لا تزال قلقة. “اسمح لي أن أخبرك بشيء. كان هناك هذه المرة عندما رافقت الأخت ماو لتقييم منزل مسكون ، وتسلل مريض عقلي فيه. بدا وكأنه مجرد شخص عادي ، لكنه إنفعل داخل المنزل المسكون. ليس لديك أي فكرة كم كان ذلك مخيفا. “
ومع ذلك ، فإنها لم تريد أن تقول ذلك أمام باي كيولن.
“أنت شيء آخر بالتأكيد. في وقت لاحق ، لا تأتي إلي بالدموع ، متوسل لأن أساعدك”. لقد كان الشعر الأصفر غاضبا لحد ما. لقد أخذ يده ومشى قدما من تلقاء نفسه. تبع باي كيولن وراءه وكان لا يزال يحتفظ بيده داخل جيبه. رأت زانغ لان هذا بوضوح ، وتجعدت حواجبها المرسومة. “شيء ما ليس صحيحا فقط.”
“حسنا.” السيد تزهو رتب عواطفه. “اذ ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟”
“سوف يكون كل شيئ على ما يرام ، دعونا نذهب”. مد الشعر الأصفر يده نحو باي كيولين ، حيث أراد أن يصافح يده ، لكن باي كيولين لم يبد أي نية لسحب يده من جيبه – لقد أومئ برأسه فقط.
ومع ذلك ، فإنها لم تريد أن تقول ذلك أمام باي كيولن.
جعل ذكر المهمة.زانغ لان تتحول إلى جدية. “أنا مساعدة الأخت ماو. لقد حققت في هذا المنزل المسكون قبل وصولنا. المعلومات التي عثرت عليها مخيفة للغاية. تعليقات الزوار الفعليين جميعهم فوق 8. ناقص الترولز ، جميع المراجعات قالوا أن هذا المكان مخيف. لقد زرنا العديد من المنازل المسكونة من قبل ، وهذه هي المرة الأولى التي نرى فيها شيئًا كهذا “.
“أنت شيء آخر بالتأكيد. في وقت لاحق ، لا تأتي إلي بالدموع ، متوسل لأن أساعدك”. لقد كان الشعر الأصفر غاضبا لحد ما. لقد أخذ يده ومشى قدما من تلقاء نفسه. تبع باي كيولن وراءه وكان لا يزال يحتفظ بيده داخل جيبه. رأت زانغ لان هذا بوضوح ، وتجعدت حواجبها المرسومة. “شيء ما ليس صحيحا فقط.”
“لا تسألوني لماذا أنا مجهول ، ما زلت أرغب في رؤية شروق الشمس في الغد … الرئيس مخيف للغاية.”
“لماذا يجب أن تكون مع الأخت ماو؟ أعتقد أنه من الأفضل أن يتم تبديل الأماكن.” كان الشعر الأصفر غير سعيد. في النهاية ، كانت الأخت ماو هي التي أقنعته بالسماح للأمر بالمرور.
“ما هو غير صحيح؟” جاء السيد زهو الودود للوقوف بجانبها.
“”””عندما يقوم حبيبان بإظهار مشاعرهما أمام شخص ثالث وحيد فيطلق الصينيون على ذلك أن يتم إطعامك طعام الكلاب””””
لقد تجاهل باي كيولن ومشى إلى المنزل حيث كان الكرسي المحمول متوقفة وحده. “هناك ورقة بيضاء في كل مكان. هل هذا مينغ هون؟”
“بالمناسبة ، لدي بعض الأسئلة التي أريد أن اطرحها عليك”. أشارت تشانغ لان إلى باي كيولن ، الذي ابتعد. “لقد جاء هذا الرجل معكم. عندما كنتم في الطابور بالخارج ، هل فعل أي شيء غريب؟ أو أي شيء خارج عن المألوف؟”
“كرسي محمول خاص بالزفاف؟” لقد كان الشعر الأصفر متحمسا. “يبدو أن فستان الزفاف سيكون في مكان قريب! لقد وجدت المكان المناسب!”
“عندما كنا في الطوابير؟” خدش السيد زهو ذقنه وهو اكيفكر. “عندما صرخ الرئيس تشن بأنه كان هناك خصم خاص لزيارة هذا السيناريو من فئة الثلاث نجوم ، كنا أقرب إلى المدخل ، لذلك تم اختيارنا. ليس لدي أي انطباع خاص عن الرجل. ربما يكون مجرد زائر عادي “.
“أنا امل ذلك.” كانت زانغ لان لا تزال قلقة. “اسمح لي أن أخبرك بشيء. كان هناك هذه المرة عندما رافقت الأخت ماو لتقييم منزل مسكون ، وتسلل مريض عقلي فيه. بدا وكأنه مجرد شخص عادي ، لكنه إنفعل داخل المنزل المسكون. ليس لديك أي فكرة كم كان ذلك مخيفا. “
“لماذا يجب أن تكون مع الأخت ماو؟ أعتقد أنه من الأفضل أن يتم تبديل الأماكن.” كان الشعر الأصفر غير سعيد. في النهاية ، كانت الأخت ماو هي التي أقنعته بالسماح للأمر بالمرور.
“أنت متأكد من أنك زوجين محبين”. ضحكت زانغ لان. لقد أتت لزيارة منزل مسكون فقط – لم تتوقع أن يتم إطعامها طعام كلاب. “دعونا نبدأ التحرك كذلك. كلما وجدنا فستان الزفاف في وقت مبكر ، كلما كان لدينا اليد العليا.”
“لماذا لا تخبرينني؟” كان السيد زهو ودوان يوي فضوليين.
“لماذا يجب أن تكون مع الأخت ماو؟ أعتقد أنه من الأفضل أن يتم تبديل الأماكن.” كان الشعر الأصفر غير سعيد. في النهاية ، كانت الأخت ماو هي التي أقنعته بالسماح للأمر بالمرور.
ومع ذلك ، فإنها لم تريد أن تقول ذلك أمام باي كيولن.
“لقد غطى نفسه بالدماء المزيفة داخل المنزل المسكون ، ثم أمسك بالدعامة لمهاجمة الزائرين الآخرين. أسوأ ما في الأمر هو أن الزوار اعتقدوا في البداية أنه موظف في المنزل المسكون. كانوا خائفين ، لكنهم لم يقاوموا هذا تسبب في العديد من الإصابات “. كان لدى زانغ لان كوابيس من تلك التجربة.
“سألني صديقي لماذا أحضرت معي ملابس داخلية إضافية إلى منزل مسكون. أقول ، إذا كنت تريد إعداد حفاضات ، فذلك جيد أيضًا.”
“كيف يمكن أن يحدث شيء من هذا القبيل؟” وضع السيد زهو يده على شفتيه. كان فعله مبالغا فيه جدا.
“أنا امل ذلك.” كانت زانغ لان لا تزال قلقة. “اسمح لي أن أخبرك بشيء. كان هناك هذه المرة عندما رافقت الأخت ماو لتقييم منزل مسكون ، وتسلل مريض عقلي فيه. بدا وكأنه مجرد شخص عادي ، لكنه إنفعل داخل المنزل المسكون. ليس لديك أي فكرة كم كان ذلك مخيفا. “
“لهذا السبب أشعر بالقلق إزاء هوانغ شينغ. قد يكون من الصعب التعامل معه ، لكنه رفيقي.” بحلول ذلك الوقت ، كان الشعر الأصفر وباي كيولن قد اختفيا بالفعل من وجهة نظرهم.
“لو كنت أنت ، سأكون قلقًا أيضًا”. قام السيد زهو بشكل طبيعي للغاية بحمل يد دوان يو وتحول إلى أن ينظر إليها بحب. “إذا فقدت ، فسأبحث عنك في جميع أنحاء العالم.”
ومع ذلك ، فإنها لم تريد أن تقول ذلك أمام باي كيولن.
كان رد فعل دوان يو بارد. لقد قالت كلمة واحدة فقط. “أكاذيب.”
“لماذا لا تخبرينني؟” كان السيد زهو ودوان يوي فضوليين.
“أنت متأكد من أنك زوجين محبين”. ضحكت زانغ لان. لقد أتت لزيارة منزل مسكون فقط – لم تتوقع أن يتم إطعامها طعام كلاب. “دعونا نبدأ التحرك كذلك. كلما وجدنا فستان الزفاف في وقت مبكر ، كلما كان لدينا اليد العليا.”
“لهذا السبب أشعر بالقلق إزاء هوانغ شينغ. قد يكون من الصعب التعامل معه ، لكنه رفيقي.” بحلول ذلك الوقت ، كان الشعر الأصفر وباي كيولن قد اختفيا بالفعل من وجهة نظرهم.
“”””عندما يقوم حبيبان بإظهار مشاعرهما أمام شخص ثالث وحيد فيطلق الصينيون على ذلك أن يتم إطعامك طعام الكلاب””””
“لا تسألوني لماذا أنا مجهول ، ما زلت أرغب في رؤية شروق الشمس في الغد … الرئيس مخيف للغاية.”
جعل ذكر المهمة.زانغ لان تتحول إلى جدية. “أنا مساعدة الأخت ماو. لقد حققت في هذا المنزل المسكون قبل وصولنا. المعلومات التي عثرت عليها مخيفة للغاية. تعليقات الزوار الفعليين جميعهم فوق 8. ناقص الترولز ، جميع المراجعات قالوا أن هذا المكان مخيف. لقد زرنا العديد من المنازل المسكونة من قبل ، وهذه هي المرة الأولى التي نرى فيها شيئًا كهذا “.
ومع ذلك ، فإنها لم تريد أن تقول ذلك أمام باي كيولن.
“هذا المنزل المسكون مخيف للغاية؟” نظر السيد زهو من حوله. “لا أعتقد أنه أمر مخيف حتى الآن ، فقط بارد قليلاً.”
“استمعوا لي ، جو المنزل المسكون هذا ليس سيئًا ، لكن الرعب مروع”. جعل عدم التبصر في لهجة الشعر الأصفر زانغ لان متوترة. لقد أرادت أن تخبر الشعر الأصفر ، ‘الزائر الذي تضع نفسك معه غير طبيعي للغاية!’
“استمعوا لي ، جو المنزل المسكون هذا ليس سيئًا ، لكن الرعب مروع”. جعل عدم التبصر في لهجة الشعر الأصفر زانغ لان متوترة. لقد أرادت أن تخبر الشعر الأصفر ، ‘الزائر الذي تضع نفسك معه غير طبيعي للغاية!’
“لا تترك حذرك. أظن أن الرئيس يقتضي وقته”. أخذت زانغ لان هاتفها للنقر على صفحة. “انظر إلى التقييمات عبر الإنترنت الخاصة بالرئيس”.
“لا تسألوني لماذا أنا مجهول ، ما زلت أرغب في رؤية شروق الشمس في الغد … الرئيس مخيف للغاية.”
قام السيد زهو ودوان يوي بإلقاء نظرة سريعة على هاتف زانغ لان وشاهدوا حوالي عشرة تقييمات مجهولة.
“أنا امل ذلك.” كانت زانغ لان لا تزال قلقة. “اسمح لي أن أخبرك بشيء. كان هناك هذه المرة عندما رافقت الأخت ماو لتقييم منزل مسكون ، وتسلل مريض عقلي فيه. بدا وكأنه مجرد شخص عادي ، لكنه إنفعل داخل المنزل المسكون. ليس لديك أي فكرة كم كان ذلك مخيفا. “
“لماذا يجب أن تكون مع الأخت ماو؟ أعتقد أنه من الأفضل أن يتم تبديل الأماكن.” كان الشعر الأصفر غير سعيد. في النهاية ، كانت الأخت ماو هي التي أقنعته بالسماح للأمر بالمرور.
“الرئيس مجنون! مثل القاتل المتسلسل ، اكتشفني لكنه لم يقل شيئًا ، تابعا ورائي بصمت. الرجل تبعني لمدة عشر دقائق! لو لا صديقي الذي صرخ ، لم أكن لأعرف حقًا أن هناك شيئًا ما ورائي! “
مادا يده للمس وجه الرجل في الصورة ، وافق السيد زهو على الشعر الأصفر. “تماما، لماذا يجب أن نكون في عجلة من هكذا؟ من النادر أن تتاح لنا الفرصة للمجيء إلى هنا ، لذلك يجب علينا الاستفادة منها إلى أقصى حد”.
“بالمناسبة ، لدي بعض الأسئلة التي أريد أن اطرحها عليك”. أشارت تشانغ لان إلى باي كيولن ، الذي ابتعد. “لقد جاء هذا الرجل معكم. عندما كنتم في الطابور بالخارج ، هل فعل أي شيء غريب؟ أو أي شيء خارج عن المألوف؟”
“لا تسألوني لماذا أنا مجهول ، ما زلت أرغب في رؤية شروق الشمس في الغد … الرئيس مخيف للغاية.”
“لماذا يجب أن تكون مع الأخت ماو؟ أعتقد أنه من الأفضل أن يتم تبديل الأماكن.” كان الشعر الأصفر غير سعيد. في النهاية ، كانت الأخت ماو هي التي أقنعته بالسماح للأمر بالمرور.
“سألني صديقي لماذا أحضرت معي ملابس داخلية إضافية إلى منزل مسكون. أقول ، إذا كنت تريد إعداد حفاضات ، فذلك جيد أيضًا.”
“سوف يكون كل شيئ على ما يرام ، دعونا نذهب”. مد الشعر الأصفر يده نحو باي كيولين ، حيث أراد أن يصافح يده ، لكن باي كيولين لم يبد أي نية لسحب يده من جيبه – لقد أومئ برأسه فقط.
قراءة كل التقييمات مجهولة ، تغيرت تعبيرات السيد زهو ودوان يو. لقد لديهم فهم جديد لتشن غي.
“لماذا لا تخبرينني؟” كان السيد زهو ودوان يوي فضوليين.
“مخيف ، أليس كذلك؟” وضعت زانغ لان هاتفها في جيبها . “لذ ، أما أقول إنه من الأفضل أن نجد فستان الزفاف في أسرع وقت ممكن ونترك هذا المكان.”
كان رد فعل دوان يو بارد. لقد قالت كلمة واحدة فقط. “أكاذيب.”
“حسنا.” السيد تزهو رتب عواطفه. “اذ ، ماذا سنفعل بعد ذلك؟”
“لهذا السبب أشعر بالقلق إزاء هوانغ شينغ. قد يكون من الصعب التعامل معه ، لكنه رفيقي.” بحلول ذلك الوقت ، كان الشعر الأصفر وباي كيولن قد اختفيا بالفعل من وجهة نظرهم.
“أنا قلقة قليلاً بشأن هوانغ شينغ. دعونا نلتقي به أولاً.” أشارت زانغ لان نحو الطريق إلى أين توجه الشعر الأصفر توجه في وقت مبكر. تبع السيد زهو ودوان يوي خلفها.
بحلول ذلك الوقت ، وصل الشعر الأصفر وباي كيولن إلى نهاية الشارع. وجدوا كرسي محمول في الزاوية.
“كرسي محمول خاص بالزفاف؟” لقد كان الشعر الأصفر متحمسا. “يبدو أن فستان الزفاف سيكون في مكان قريب! لقد وجدت المكان المناسب!”
“كيف يمكن أن يحدث شيء من هذا القبيل؟” وضع السيد زهو يده على شفتيه. كان فعله مبالغا فيه جدا.
“مخيف ، أليس كذلك؟” وضعت زانغ لان هاتفها في جيبها . “لذ ، أما أقول إنه من الأفضل أن نجد فستان الزفاف في أسرع وقت ممكن ونترك هذا المكان.”
لقد تجاهل باي كيولن ومشى إلى المنزل حيث كان الكرسي المحمول متوقفة وحده. “هناك ورقة بيضاء في كل مكان. هل هذا مينغ هون؟”
نظر الشعر الأصفر يسارًا ويمينًا ، لكن نسي أن ينظر خلفه. بدأ الكرسي الذي مر به في وقت سابق في التحرك من تلقاء نفسه.
“إذا لقد تقرر”. مشت مجموعة ما تيان على الطريق المتعرج ، تاركة الباقي في وسط القرية.
