Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-414

الفصل أربعمائة واربعة عشر: اريد أن أساعدك.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل أربعمائة واربعة عشر: اريد أن أساعدك.

الفصل أربعمائة واربعة عشر: اريد أن أساعدك.

 

 

“قال مان نان أنه رأى رسالة الإيجار في منتدى المدرسة. هل يمكن أن يكون هذا الشخص الذي نشر الأخبار هو زانغ لي؟ إذا كان هو ، لماذا يفعل ذلك؟” وصل تشن غي إلى شقق هاي مينغ مع عدم حل وجود أي حل للسؤال.

 

 

من اللقطات ، استطاع تشن غي أن يرى بوضوح أن زانغ لي والمرأة المجاورة له ابتعدا عن الطلاب من جامعة جيوجيانغ الطبية الغربية. لا يبدو وكأنهم كانوا يشتركون في علاقة جيدة. لم يكن لدى زانغ لي أي تفاعل وثيق مع المرأة ؛ لم يشبهوا العشاق ، أشبه بالأشقاء. “هل يمكن أن تكون هذه الفتاة زانغ سيهان؟”

 

 

الفصل أربعمائة واربعة عشر: اريد أن أساعدك.

ذكر لي تشنغ مرة هذه الفتاة لتشن غي كذلك. كانت في مشادة مع أخت ما يين قبل إختفائها ، وهذا هو السبب في أنها كانت أيضًا على قائمة المشتبه بهم. في الفيديو ، بداوا كزوار عاديين. كانوا يركضون عندما يحدث شيء مخيف ويصرخون في المواقع المتوقعة. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، لاحظ تشن غي شيء غريب.

 

 

محدقا في سلاح تشن غي, إهتزت رشوف زانغ لي. بعد فترة طويلة ، مع وجه طويل ، أجبر كلمات على الخروج ، “أدخل”.

مشت زانغ سيهان في البداية أمام زانغ لي. كانت طالبة في علم الطب الشرعي ، لذلك كان من المتوقع أن يكون لها قلب أقوى من زانغ لي ، حارس الأمن. ومع ذلك ، في المشهد الأخير من مينغ هون عندما ظهرت تشو وان ، انهارت زانغ سيهان تقريبا على الأرض. عندما سقط جسدها إلى الوراء ، كان زانغ لي هو الذي حملها من السقوط. من التعبير ، كان ملحوظًا أيضًا أنه بينما كانت زانغ سيهان في حالة ذهول تقريبًا من الإرهاب ، كان زانغ لي لا يزال هادئًا للغاية.

غادر الزائران المنزل المسكون بعد جريمة القتل في منتصف الليل. سحب تشن غي المراقبة من الباب. وقفت زانغ سيهان وزانغ لي عند زاوية خيمة الراحة. رغم أن وجه زانغ سيهان كان أبيضًا ، إلا أنها كانت متحمسة. ولوحت يداها بشكل متحرك بينما أخبرت زانغ لي بشيء ما. كما أظهر زانغ لي ابتسامة نادرة. كان الأمر كما لو أنه لو كانت أخته سعيدة ، فسيكون سعيدًا أيضًا.

 

 

“كيف يكون الطبيب الشرعي الذي يواجه الجثث يوميًا أكثر خوفًا من حارس الأمن العادي؟” ثم عندما دخل زانغ سيهان وزانغ لي سيناريو جريمة قتل في منتصف الليل ، عندما طاردهما تشاو قو ، أظهرت زانغ سيهان العصبية والرعب ، لكن زانغ لي كان هادئًا للغاية. “يبدو أن حارس الأمن مر بأمر كبير”.

 

 

فكر تشن غي في ذلك. دفع البطاقة الأمنية في جيبه وغادر المنزل المسكون مع حقيبته. “قبل أن يتصل بي لي تشنغ ، أحتاج إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول المشرحة تحت الأرض.”

غادر الزائران المنزل المسكون بعد جريمة القتل في منتصف الليل. سحب تشن غي المراقبة من الباب. وقفت زانغ سيهان وزانغ لي عند زاوية خيمة الراحة. رغم أن وجه زانغ سيهان كان أبيضًا ، إلا أنها كانت متحمسة. ولوحت يداها بشكل متحرك بينما أخبرت زانغ لي بشيء ما. كما أظهر زانغ لي ابتسامة نادرة. كان الأمر كما لو أنه لو كانت أخته سعيدة ، فسيكون سعيدًا أيضًا.

“إنه أمر طبيعي إذا لم تكن قد سمعت به. المبنى قديم وقذر. بخلاف الإيجار المنخفض ، لا يوجد شيء جيد عنه.”

 

“إنه أمر طبيعي إذا لم تكن قد سمعت به. المبنى قديم وقذر. بخلاف الإيجار المنخفض ، لا يوجد شيء جيد عنه.”

بدا الأمر كما لو أن زانغ سيهان أرادت تجربة سيناريو النجمتين. سحبت زانغ لي على طول الجزء الخلفي من الخط ، ولكن قاوم زانغ لي. بغض النظر عن ماذا ، رفض التحرك. “لماذا لا يزور زانغ لي سيناريو النجمتين؟ هل يمكنه ان يعرف أنه هناك أشباح حقيقية داخل سيناريوهات النجمتين؟”

لم يفتح الباب ولم تكن هناك خطوات يبدو أن المالك قد تحرك للوقوف بجانب الباب بعناية وألقى نظرة على الضيف في الخارج قبل أن يجيب على الطرقات.

 

“الغرفة 403.” بعد ذلك ، أضاف وانغ إيرباو بقلق: ” العجوز زانغ شخصية غريبة. إذا كان وقحًا تجاهك ، ف

بقي زوج الأشقاء داخل الخيمة لفترة طويلة قبل أن ينتقلوا إلى مناطق الجذب الأخرى. “زانغ سيهان تتصرف بشكل طبيعي ، ولكن زانغ لي هذا هو بالتأكيد مشبوه.”

 

 

الفصل أربعمائة واربعة عشر: اريد أن أساعدك.

فكر تشن غي في ذلك. دفع البطاقة الأمنية في جيبه وغادر المنزل المسكون مع حقيبته. “قبل أن يتصل بي لي تشنغ ، أحتاج إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول المشرحة تحت الأرض.”

 

 

“هذا ما يجب أن نفعله.” نظر تشن غي تشن في البطاقة الأمنية للحارس السمين ؛ كان اسمه وانغ إيرباو. “هل تمانع في إخباري بمكان إقامته؟ أتمنى تسليمه أغراضه شخصياً للتأكد من عدم وجود خطأ”.

عندما وصل إلى جامعة غربي جيوجيانغ الطبية ، ذهب تشن غي إلى المحطة الأمنية. نظر إلى المكان ، لكن زانغ لي لم يكن هناك. “أنا آسف ، لكنني أبحث عن زانغ لي. أعمل في منتزه القرن الجديد. عندما زارنا هذا الصباح ، ترك أغراضه هناك.”

رؤية الإصرار على وجه زانغ لي ، تشن غي لم يجبر الرجل. أسقط حقيبته على الأرض وأخرج المطرقة التي يبلغ طولها نصف متر. عندما أظهرت المطرقة نفسها ، غمرت رائحة الدم الممر ، وأمكن للمرء حتى سماع صوت الأرواح الباكية.

 

 

“لقد أتيت شخصيا لإعادة الغرض؟” الشخص الذي تحدث كان حارسًا سمينا. كان يبدو ودودًا وكانت معدته ضخمة. زي الحارس الخاص به بالكاد أمكنه أن يلئم جسده الكبير.

فكر تشن غي في ذلك. دفع البطاقة الأمنية في جيبه وغادر المنزل المسكون مع حقيبته. “قبل أن يتصل بي لي تشنغ ، أحتاج إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول المشرحة تحت الأرض.”

 

“مع شخصيته الغريبة ، لا يستطيع العجوز زانغ الاختلاط مع بقيتنا. لقد خرج من تلقاء نفسه. يمكنك العثور عليه في شقق هاي مينغ”.

“هذا ما يجب أن نفعله.” نظر تشن غي تشن في البطاقة الأمنية للحارس السمين ؛ كان اسمه وانغ إيرباو. “هل تمانع في إخباري بمكان إقامته؟ أتمنى تسليمه أغراضه شخصياً للتأكد من عدم وجود خطأ”.

أرجوك لا تأخذ أي إهانات، لقد وُلد بهذه الطريقة”.

 

 

“مع شخصيته الغريبة ، لا يستطيع العجوز زانغ الاختلاط مع بقيتنا. لقد خرج من تلقاء نفسه. يمكنك العثور عليه في شقق هاي مينغ”.

“الغرفة 403.” بعد ذلك ، أضاف وانغ إيرباو بقلق: ” العجوز زانغ شخصية غريبة. إذا كان وقحًا تجاهك ، ف

 

 

“شقق هاي مينغ؟” أدهش تشن غي. كان هذا هو المكان الذي أقامت فيه شخصية مان نان الجانبية ذات مرة.

 

 

طويل القامة ورقيق ، بعيون غارقة ، كان زانغ لي يرتدي زوجًا من الأحذية الرياضية. ارتدى زوجًا من السترة الرمادية العادية ، وجيوبه ممتلئة. بدا كما لو كان على وشك الخروج. “الآن يمكنك أن تعطيني البطاقة؟”

“إنه أمر طبيعي إذا لم تكن قد سمعت به. المبنى قديم وقذر. بخلاف الإيجار المنخفض ، لا يوجد شيء جيد عنه.”

 

 

“ما هي الغرفة التي يقيم فيها؟”

 

 

 

“الغرفة 403.” بعد ذلك ، أضاف وانغ إيرباو بقلق: ” العجوز زانغ شخصية غريبة. إذا كان وقحًا تجاهك ، ف

ذكر لي تشنغ مرة هذه الفتاة لتشن غي كذلك. كانت في مشادة مع أخت ما يين قبل إختفائها ، وهذا هو السبب في أنها كانت أيضًا على قائمة المشتبه بهم. في الفيديو ، بداوا كزوار عاديين. كانوا يركضون عندما يحدث شيء مخيف ويصرخون في المواقع المتوقعة. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، لاحظ تشن غي شيء غريب.

 

“كيف يكون الطبيب الشرعي الذي يواجه الجثث يوميًا أكثر خوفًا من حارس الأمن العادي؟” ثم عندما دخل زانغ سيهان وزانغ لي سيناريو جريمة قتل في منتصف الليل ، عندما طاردهما تشاو قو ، أظهرت زانغ سيهان العصبية والرعب ، لكن زانغ لي كان هادئًا للغاية. “يبدو أن حارس الأمن مر بأمر كبير”.

أرجوك لا تأخذ أي إهانات، لقد وُلد بهذه الطريقة”.

كان تشن غي يطرق باب الغرفة 403 ، وينتظر لفترة طويلة قبل أن يقول صوت مكبوت: “على من تبحث؟”

 

“حسنا شكرا لك.” دعا تشن غي سيارة أجرة للاندفاع إلى شقق هاي مينغ. داخل السيارة ، كان تشن غي يفكر في سؤال واحد – هل كان من قبيل الصدفة أن يقيم زانغ لي في شقق هاي مينغ ، أم أن هناك سببًا أعمق؟

“حسنا شكرا لك.” دعا تشن غي سيارة أجرة للاندفاع إلى شقق هاي مينغ. داخل السيارة ، كان تشن غي يفكر في سؤال واحد – هل كان من قبيل الصدفة أن يقيم زانغ لي في شقق هاي مينغ ، أم أن هناك سببًا أعمق؟

“شقق هاي مينغ؟” أدهش تشن غي. كان هذا هو المكان الذي أقامت فيه شخصية مان نان الجانبية ذات مرة.

 

بدا الأمر كما لو أن زانغ سيهان أرادت تجربة سيناريو النجمتين. سحبت زانغ لي على طول الجزء الخلفي من الخط ، ولكن قاوم زانغ لي. بغض النظر عن ماذا ، رفض التحرك. “لماذا لا يزور زانغ لي سيناريو النجمتين؟ هل يمكنه ان يعرف أنه هناك أشباح حقيقية داخل سيناريوهات النجمتين؟”

“قال مان نان أنه رأى رسالة الإيجار في منتدى المدرسة. هل يمكن أن يكون هذا الشخص الذي نشر الأخبار هو زانغ لي؟ إذا كان هو ، لماذا يفعل ذلك؟” وصل تشن غي إلى شقق هاي مينغ مع عدم حل وجود أي حل للسؤال.

 

 

“مع شخصيته الغريبة ، لا يستطيع العجوز زانغ الاختلاط مع بقيتنا. لقد خرج من تلقاء نفسه. يمكنك العثور عليه في شقق هاي مينغ”.

كان تشن غي يطرق باب الغرفة 403 ، وينتظر لفترة طويلة قبل أن يقول صوت مكبوت: “على من تبحث؟”

“لقد أتيت شخصيا لإعادة الغرض؟” الشخص الذي تحدث كان حارسًا سمينا. كان يبدو ودودًا وكانت معدته ضخمة. زي الحارس الخاص به بالكاد أمكنه أن يلئم جسده الكبير.

 

 

لم يفتح الباب ولم تكن هناك خطوات يبدو أن المالك قد تحرك للوقوف بجانب الباب بعناية وألقى نظرة على الضيف في الخارج قبل أن يجيب على الطرقات.

 

 

“هذا ما يجب أن نفعله.” نظر تشن غي تشن في البطاقة الأمنية للحارس السمين ؛ كان اسمه وانغ إيرباو. “هل تمانع في إخباري بمكان إقامته؟ أتمنى تسليمه أغراضه شخصياً للتأكد من عدم وجود خطأ”.

‘هل هو خائف من شيء ما؟’

 

 

 

حاول تشن غي جعل نفسه يبدوا وديا. “أنا من منتزه القرن الجديد. تم ترك بطاقة الأمن الخاصة بك داخل المنتزه. سألت عنك من زميلك قبل أن أجد هذا المكان.”

 

 

“كيف يكون الطبيب الشرعي الذي يواجه الجثث يوميًا أكثر خوفًا من حارس الأمن العادي؟” ثم عندما دخل زانغ سيهان وزانغ لي سيناريو جريمة قتل في منتصف الليل ، عندما طاردهما تشاو قو ، أظهرت زانغ سيهان العصبية والرعب ، لكن زانغ لي كان هادئًا للغاية. “يبدو أن حارس الأمن مر بأمر كبير”.

لم يكن هناك رد. بعد عدة ثوان ، فتح الباب. “أعطني البطاقة.”

لم يفتح الباب ولم تكن هناك خطوات يبدو أن المالك قد تحرك للوقوف بجانب الباب بعناية وألقى نظرة على الضيف في الخارج قبل أن يجيب على الطرقات.

 

 

تم فتح الباب فقط شريحة ، وجسد زانغ لي كان يختبئ وراء الباب. كان تشن غي أكثر تشككا عند رؤية مدى حذر الرجل.

“ليس بعد.” نظر تشن غي إلى تعبير زانغ لي. الرجل كان يجب أن يتعرف عليه الآن. كان الخداع بعد ذلك بلا معنى. “بخلاف إعادة البطاقة ، لا يزال لدي بعض الأسئلة التي أريد طرحها عليك”.

 

“حسنًا ، لكنك على الأقل تحتاج إلى السماح لي برؤية شكلك ، أليس كذلك؟ لا أريد أن أتعرض للتوبيخ لإعطاء التصريح للشخص الخطأ”. امسك تشن غي بطاقة الرجل وراء الباب. تردد الرجل قبل أن يفتح الباب.

“حسنًا ، لكنك على الأقل تحتاج إلى السماح لي برؤية شكلك ، أليس كذلك؟ لا أريد أن أتعرض للتوبيخ لإعطاء التصريح للشخص الخطأ”. امسك تشن غي بطاقة الرجل وراء الباب. تردد الرجل قبل أن يفتح الباب.

 

 

“قلت لك أن تطلقها” رفع زانغ لي صوته ، ووجهه إلتوي. “لست بحاجة لمساعدتك ، أتركه”

طويل القامة ورقيق ، بعيون غارقة ، كان زانغ لي يرتدي زوجًا من الأحذية الرياضية. ارتدى زوجًا من السترة الرمادية العادية ، وجيوبه ممتلئة. بدا كما لو كان على وشك الخروج. “الآن يمكنك أن تعطيني البطاقة؟”

 

 

 

“ليس بعد.” نظر تشن غي إلى تعبير زانغ لي. الرجل كان يجب أن يتعرف عليه الآن. كان الخداع بعد ذلك بلا معنى. “بخلاف إعادة البطاقة ، لا يزال لدي بعض الأسئلة التي أريد طرحها عليك”.

“ما هي الغرفة التي يقيم فيها؟”

 

 

سقط وجه زانغ لي ، ودون سابق إنذار ، أغلق الباب. كان تفاعل تشن غي بسرعة لمنعه. “ليس لدي نوايا سيئة ؛ فهذه الأسئلة القليلة مهمة لك أنت وأنا!”

 

 

سقط وجه زانغ لي ، ودون سابق إنذار ، أغلق الباب. كان تفاعل تشن غي بسرعة لمنعه. “ليس لدي نوايا سيئة ؛ فهذه الأسئلة القليلة مهمة لك أنت وأنا!”

نظر زانغ لي في تشن غي بغضب وحذر ، “أطلق!”

 

 

“أعرف أن هناك مشكلة في قلبك. فكر في الأمر. ربما يمكنني مساعدتك.”

 

 

بقي زوج الأشقاء داخل الخيمة لفترة طويلة قبل أن ينتقلوا إلى مناطق الجذب الأخرى. “زانغ سيهان تتصرف بشكل طبيعي ، ولكن زانغ لي هذا هو بالتأكيد مشبوه.”

“قلت لك أن تطلقها” رفع زانغ لي صوته ، ووجهه إلتوي. “لست بحاجة لمساعدتك ، أتركه”

 

 

“مع شخصيته الغريبة ، لا يستطيع العجوز زانغ الاختلاط مع بقيتنا. لقد خرج من تلقاء نفسه. يمكنك العثور عليه في شقق هاي مينغ”.

رؤية الإصرار على وجه زانغ لي ، تشن غي لم يجبر الرجل. أسقط حقيبته على الأرض وأخرج المطرقة التي يبلغ طولها نصف متر. عندما أظهرت المطرقة نفسها ، غمرت رائحة الدم الممر ، وأمكن للمرء حتى سماع صوت الأرواح الباكية.

 

 

 

“إنني أعتزم مساعدتك ، ولكن إذ ما كنت تريد مساعدتي أم لا ، ليس ذلك من إهتمامي”.

ذكر لي تشنغ مرة هذه الفتاة لتشن غي كذلك. كانت في مشادة مع أخت ما يين قبل إختفائها ، وهذا هو السبب في أنها كانت أيضًا على قائمة المشتبه بهم. في الفيديو ، بداوا كزوار عاديين. كانوا يركضون عندما يحدث شيء مخيف ويصرخون في المواقع المتوقعة. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، لاحظ تشن غي شيء غريب.

 

سقط وجه زانغ لي ، ودون سابق إنذار ، أغلق الباب. كان تفاعل تشن غي بسرعة لمنعه. “ليس لدي نوايا سيئة ؛ فهذه الأسئلة القليلة مهمة لك أنت وأنا!”

محدقا في سلاح تشن غي, إهتزت رشوف زانغ لي. بعد فترة طويلة ، مع وجه طويل ، أجبر كلمات على الخروج ، “أدخل”.

طويل القامة ورقيق ، بعيون غارقة ، كان زانغ لي يرتدي زوجًا من الأحذية الرياضية. ارتدى زوجًا من السترة الرمادية العادية ، وجيوبه ممتلئة. بدا كما لو كان على وشك الخروج. “الآن يمكنك أن تعطيني البطاقة؟”

 

محدقا في سلاح تشن غي, إهتزت رشوف زانغ لي. بعد فترة طويلة ، مع وجه طويل ، أجبر كلمات على الخروج ، “أدخل”.

~~~~~~

 

 

 

تشن غي سيساعدك سواء أردت ذلك أم لا هههه

نظر زانغ لي في تشن غي بغضب وحذر ، “أطلق!”

محدقا في سلاح تشن غي, إهتزت رشوف زانغ لي. بعد فترة طويلة ، مع وجه طويل ، أجبر كلمات على الخروج ، “أدخل”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط