Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-418

الفصل أربعمائة وثمانية عشر: أثقل من الأشخاص الأحياء.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل أربعمائة وثمانية عشر: أثقل من الأشخاص الأحياء.

الفصل أربعمائة وثمانية عشر: أثقل من الأشخاص الأحياء.

الفصل أربعمائة وثمانية عشر: أثقل من الأشخاص الأحياء.

 

“ألم تطلب المساعدة من خلال الهاتف في تلك الليلة؟” وضع تشن غي أسفل هاتفه. كان مهتمًا برد المدرسة.

 

 

“إذا كان فريق التجديد قد تم إجلاؤه جميعًا ، من هم الأشخاص الذين كانوا يسيرون في الممر؟ علقت الهاتف ونتقلت أكياس الأسمنت لتغطية جسدي أكثر من ذلك ، وكشفت عيني فقط. اقتربت الخطى ، وقلبت عيني لكي أنظر ، كان الضوء خافتًا ، وسار ظل ضبابي ووقف بجانبي ، والطريقة التي تحرك بها كانت غريبة ، لأنه لم يستطع أن ينسق أطرافه ، لقد أمسكت أنفاسي ولم أجرؤ على الحركة. واستعدت للمغادرة. لقد دفعت كيس الأسمنت بعيدًا قليلاً ، وما رأيته سيتبعني إلى الأبد “.

 

 

“ألم تطلب المساعدة من خلال الهاتف في تلك الليلة؟” وضع تشن غي أسفل هاتفه. كان مهتمًا برد المدرسة.

كانت شفاه زانغ لي أرجوانية ، وأخيرًا عبر عن الكابوس الذي تبعه لسنوات عديدة. “كان وجه الرجل فارغًا ؛ فقد تم نزع وجهه بالكامل نظيفًا.”

“خلال التوسعة السابقة ، أضافت المدرسة سبعة مشارح جديدة ، ولكن عندما ذهب الناس لاستعادة الجثث ، واجهوا المشرحة الثامنة. كانت المشرحة الأقرب إلى المشرحة الأصلية ، وليس لديها عدد.”

 

سقط غبار السيجارة على الأريكة ، ولم تستطع ذراعي زانغ لي إلا أن تهتز. “قبل أن يكون التبرع بالأجسام شيئًا ، استخدمت الجامعة الطبية جثث الموتى من السجن. وبعد وفاة مجرم من رصاصة ، بدا رأسه هكذا”. لقد عانى زانغ لي من مشاكل مستمرة.

سقط غبار السيجارة على الأريكة ، ولم تستطع ذراعي زانغ لي إلا أن تهتز. “قبل أن يكون التبرع بالأجسام شيئًا ، استخدمت الجامعة الطبية جثث الموتى من السجن. وبعد وفاة مجرم من رصاصة ، بدا رأسه هكذا”. لقد عانى زانغ لي من مشاكل مستمرة.

 

 

 

هذه المرة ، لم يجرء تشن غي على دفع الرجل. “لماذا لا تأخذ قسطا من الراحة؟ خذ بعض الماء.”

 

 

“ألم تطلب المساعدة من خلال الهاتف في تلك الليلة؟” وضع تشن غي أسفل هاتفه. كان مهتمًا برد المدرسة.

“لا بأس.” بالرغم من أن سنوات قد مضت بالتفكير في الأمر ، لقد كان أن زانغ لي لا يزال خائفًا للغاية. أنهى السيجارة واستمر. “عندما رأيت المجرم ، كنت أعرف المشكلة. الأشخاص الذين دخلوا الغرفة والأشخاص الموجودين في الممر ، كانوا جميعهم جثثاً استخدمت لدروس التشريح”.

 

 

“عندما استيقظت للتو ، تحدثت بالفعل عبر الهاتف مع حارس الأمن هذا. أخبرتهم أنني ما زلت في المشرحة ، لكنهم لم يرسلوا أحداً ليأتي ليجدوني. لم أكن أعرف ما الذي حدث معهم.” من لهجة زانغ لي ، بدا الأمر كما لو أنه كان لا يزال غاضبًا من ذلك.

ما وصفه زانغ لي كان بالفعل أكثر رعبا من جثث متحركة. في ذلك الوقت ، كان هناك حفلة في المشرحة ، وكان زانغ لي الضيف البشري الحي الوحيد. كان قد نجا في تلك الحفلة حتى الصباح ، ولا عجب أنه انتهى به الأمر في هذه الحالة.

“عندما كنت أختبئ تحت أكياس الأسمنت ، شعر جسدي وكأنه كان مجمدًا. لم أجرؤ حتى على التحرك لشبر واحد. بقيت في هذا الموقف حتى الساعة 5 صباحًا ، وبدأت الأشياء في الممر تتحرك بعمق في المشرحة “.

 

 

“لقد رأيت ذلك حقًا ، وظل في قلبي. لم أجرؤ على إخبار أي شخص ، ولا حتى أختي”. رقص بؤبؤه ، وتجعد عبوس زانغ لي بعمق. كان تعبيره مليئا بالألم. “قبل بضع سنوات ، عندما اختفت الفتاة التي كانت لديها حجة مع أختي ، كانت أختي تشك في أنها قد تجولت في المشرحة تحت الأرض. لقد خططت لتوسيع نطاق بحثها هناك ، لكنني أوقفتها بشدة. المكان لم يكن مكان يجب أن يذهب إليه شخص حي “.

 

 

 

بعد تقاسم الشيء الذي حوصر داخل قلبه ، شعر زانغ لي بتحسن. لمس صندوق السجائر وأدرك أنه أنهى الصندوق بالكامل.

“لا بأس. بعد تلك الليلة ، لم أعد أهتم بهذه الأشياء.” ادمر زانغ لي صندوق الورق ، وبدون السيجارة ، كان يشعر بالقلق إلى حد ما. “هل تعتقد أنني فقدت عقلي؟ هل كنت أهلوس في تلك الليلة؟”

 

 

“ربما يجب أن تتوقف عن تناول الكثير من السجائر – إنها ليست جيدة لجسمك.” جلس تشن غي على الكرسي وسجل كل ما قاله زانغ لي على هاتفه.

“لا بأس.” بالرغم من أن سنوات قد مضت بالتفكير في الأمر ، لقد كان أن زانغ لي لا يزال خائفًا للغاية. أنهى السيجارة واستمر. “عندما رأيت المجرم ، كنت أعرف المشكلة. الأشخاص الذين دخلوا الغرفة والأشخاص الموجودين في الممر ، كانوا جميعهم جثثاً استخدمت لدروس التشريح”.

 

“جنون ما انتحر ، أنا أعلم ذلك. أنا بالفعل مستأجر قديم هنا.” تعبير زانغ لي لم يتغير. يبدو أنه مجرد صدفة أنه كان يقيم هنا.

“لا بأس. بعد تلك الليلة ، لم أعد أهتم بهذه الأشياء.” ادمر زانغ لي صندوق الورق ، وبدون السيجارة ، كان يشعر بالقلق إلى حد ما. “هل تعتقد أنني فقدت عقلي؟ هل كنت أهلوس في تلك الليلة؟”

“ثم هل تعرف طالب باسم مان نان الذي اعتاد أيضًا البقاء هنا؟” سأل تشن غي باعتباره فكر مضافة.

 

“أعرف ، إن الطفل كان يريد الحصول على صفقة رخيصة فقط وبقي داخل الغرفة بجانب الرجل الميت. لقد لعنت الغرفة. لقد بقي طبيب هناك ذات مرة ، لكنه انتقل بعد ليلة واحدة.”

تشن غي هز رأسه. كان يعرف الخطر في المشرحة تحت الأرض. ألمح الهاتف الأسود إلى مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يبحثون عن الخلود.

“إذا كان فريق التجديد قد تم إجلاؤه جميعًا ، من هم الأشخاص الذين كانوا يسيرون في الممر؟ علقت الهاتف ونتقلت أكياس الأسمنت لتغطية جسدي أكثر من ذلك ، وكشفت عيني فقط. اقتربت الخطى ، وقلبت عيني لكي أنظر ، كان الضوء خافتًا ، وسار ظل ضبابي ووقف بجانبي ، والطريقة التي تحرك بها كانت غريبة ، لأنه لم يستطع أن ينسق أطرافه ، لقد أمسكت أنفاسي ولم أجرؤ على الحركة. واستعدت للمغادرة. لقد دفعت كيس الأسمنت بعيدًا قليلاً ، وما رأيته سيتبعني إلى الأبد “.

 

 

“في الواقع ، أنا نفسي أشك في أنني كنت أهلوس في تلك الليلة.”

 

“عندما كنت أختبئ تحت أكياس الأسمنت ، شعر جسدي وكأنه كان مجمدًا. لم أجرؤ حتى على التحرك لشبر واحد. بقيت في هذا الموقف حتى الساعة 5 صباحًا ، وبدأت الأشياء في الممر تتحرك بعمق في المشرحة “.

“هل ما زلت تتذكر كيف هربت في تلك الليلة؟” بناءً على ما قاله زانغ لي ، يجب أن يكون هناك عدد لا يمكن التغلب عليه من الجثث.

“ألم تطلب المساعدة من خلال الهاتف في تلك الليلة؟” وضع تشن غي أسفل هاتفه. كان مهتمًا برد المدرسة.

 

“لا بأس. بعد تلك الليلة ، لم أعد أهتم بهذه الأشياء.” ادمر زانغ لي صندوق الورق ، وبدون السيجارة ، كان يشعر بالقلق إلى حد ما. “هل تعتقد أنني فقدت عقلي؟ هل كنت أهلوس في تلك الليلة؟”

“عندما كنت أختبئ تحت أكياس الأسمنت ، شعر جسدي وكأنه كان مجمدًا. لم أجرؤ حتى على التحرك لشبر واحد. بقيت في هذا الموقف حتى الساعة 5 صباحًا ، وبدأت الأشياء في الممر تتحرك بعمق في المشرحة “.

 

 

 

“ألم تطلب المساعدة من خلال الهاتف في تلك الليلة؟” وضع تشن غي أسفل هاتفه. كان مهتمًا برد المدرسة.

“عندما استيقظت للتو ، تحدثت بالفعل عبر الهاتف مع حارس الأمن هذا. أخبرتهم أنني ما زلت في المشرحة ، لكنهم لم يرسلوا أحداً ليأتي ليجدوني. لم أكن أعرف ما الذي حدث معهم.” من لهجة زانغ لي ، بدا الأمر كما لو أنه كان لا يزال غاضبًا من ذلك.

 

ما وصفه زانغ لي كان بالفعل أكثر رعبا من جثث متحركة. في ذلك الوقت ، كان هناك حفلة في المشرحة ، وكان زانغ لي الضيف البشري الحي الوحيد. كان قد نجا في تلك الحفلة حتى الصباح ، ولا عجب أنه انتهى به الأمر في هذه الحالة.

“عندما استيقظت للتو ، تحدثت بالفعل عبر الهاتف مع حارس الأمن هذا. أخبرتهم أنني ما زلت في المشرحة ، لكنهم لم يرسلوا أحداً ليأتي ليجدوني. لم أكن أعرف ما الذي حدث معهم.” من لهجة زانغ لي ، بدا الأمر كما لو أنه كان لا يزال غاضبًا من ذلك.

“جنون ما انتحر ، أنا أعلم ذلك. أنا بالفعل مستأجر قديم هنا.” تعبير زانغ لي لم يتغير. يبدو أنه مجرد صدفة أنه كان يقيم هنا.

 

 

“اذا هل اكتشفت أي شيء غريب عند المغادرة ، مثل بقعة كبيرة من الفورمالين في الممر أو علامات خدش على الحائط.”

 

 

“الممر الذي يربط المختبر والمشرحة عادةً ما يكون غير مغلق لأنه حتى لو كان مغلقا، فسيتم فتح الباب.”

“انتظرت حتى الساعة 8 صباحًا وزحفت عندما لم أتمكن من سماع أي حركة بعد الآن. كان جسدي ينبض بالألم وكان هناك الكثير من الكدمات. كنت في عجلة من أمري للهروب ، لذلك لم أكن في حال لملاحظة هذه التفاصيل “. هذا هو المكان الذي انتهت فيه قصة زانغ لي. بعد ذلك ، رأى مشرحة تحت الأرض كموقع محظور ، وشخصيته أصبحت مريرة. “أنصحك بالابتعاد عن هذا المكان. ولكن إذا كنت تصر على الذهاب ، فاتصل بأشخاص لمرافقتك والذهاب خلال النهار.” أخبر زانغ لي تشن غي أشياء أخرى سمعها عن المكان.

“الممر الذي يربط المختبر والمشرحة عادةً ما يكون غير مغلق لأنه حتى لو كان مغلقا، فسيتم فتح الباب.”

 

“أعرف ، إن الطفل كان يريد الحصول على صفقة رخيصة فقط وبقي داخل الغرفة بجانب الرجل الميت. لقد لعنت الغرفة. لقد بقي طبيب هناك ذات مرة ، لكنه انتقل بعد ليلة واحدة.”

“الممر الذي يربط المختبر والمشرحة عادةً ما يكون غير مغلق لأنه حتى لو كان مغلقا، فسيتم فتح الباب.”

“جنون ما انتحر ، أنا أعلم ذلك. أنا بالفعل مستأجر قديم هنا.” تعبير زانغ لي لم يتغير. يبدو أنه مجرد صدفة أنه كان يقيم هنا.

 

“في الواقع ، أنا نفسي أشك في أنني كنت أهلوس في تلك الليلة.”

“خلال التوسعة السابقة ، أضافت المدرسة سبعة مشارح جديدة ، ولكن عندما ذهب الناس لاستعادة الجثث ، واجهوا المشرحة الثامنة. كانت المشرحة الأقرب إلى المشرحة الأصلية ، وليس لديها عدد.”

“كيف عرفت أنه طبيب؟” توقف تشن غي ليسأل. “لن يرتدي الأطباء أرديتهم البيضاء خارج المستشفى ، ولم ينتقل إلا ليوم واحد. لا بدون إسائة ، لكن بناءً على شخصيتك ، لما كنت ستتقدم لتحيته ، لا أعتقد ذلك.”

 

 

“تم إغلاق الطرق المؤدية إلى عمق المشرحة عدة مرات ، ولكن بغض النظر عن اي شيئ ، هناك دائمًا مشكلة. أتذكر مرة واحدة استخدمت المدرسة الطوب لإغلاق الممر ، ولكن بعد أسبوعين فقط ، انهارت الجدران. عندما ذهب المسؤول للتحقق ، اكتشفوا أن كل طوبة كانت تفوح منها رائحة كريهة من رائحة الفورمالين.”

“أعرف ، إن الطفل كان يريد الحصول على صفقة رخيصة فقط وبقي داخل الغرفة بجانب الرجل الميت. لقد لعنت الغرفة. لقد بقي طبيب هناك ذات مرة ، لكنه انتقل بعد ليلة واحدة.”

 

 

“هناك العديد من الأساطير المماثلة. هجرة الحرم الجامعي القديم مرتبطة بهذا أيضًا. أسمع أن جامعة جيوجيانغ الطبية ستنتقل أيضًا في سبتمبر من العام المقبل. وبعد ذلك ، سيتم إغلاق هذا الحرم الجامعي.”

سقط غبار السيجارة على الأريكة ، ولم تستطع ذراعي زانغ لي إلا أن تهتز. “قبل أن يكون التبرع بالأجسام شيئًا ، استخدمت الجامعة الطبية جثث الموتى من السجن. وبعد وفاة مجرم من رصاصة ، بدا رأسه هكذا”. لقد عانى زانغ لي من مشاكل مستمرة.

 

ما وصفه زانغ لي كان بالفعل أكثر رعبا من جثث متحركة. في ذلك الوقت ، كان هناك حفلة في المشرحة ، وكان زانغ لي الضيف البشري الحي الوحيد. كان قد نجا في تلك الحفلة حتى الصباح ، ولا عجب أنه انتهى به الأمر في هذه الحالة.

لم يكن تشن غي يتوقع أن تتحرك المدرسة. كانت الأمور تزداد خطورة.

“لا بأس.” بالرغم من أن سنوات قد مضت بالتفكير في الأمر ، لقد كان أن زانغ لي لا يزال خائفًا للغاية. أنهى السيجارة واستمر. “عندما رأيت المجرم ، كنت أعرف المشكلة. الأشخاص الذين دخلوا الغرفة والأشخاص الموجودين في الممر ، كانوا جميعهم جثثاً استخدمت لدروس التشريح”.

 

“ثم هل تعرف طالب باسم مان نان الذي اعتاد أيضًا البقاء هنا؟” سأل تشن غي باعتباره فكر مضافة.

“المعلومات التي قدمتها لي مفيدة للغاية. سأُرسلها إلى الضباط الآخرين. سيكون من الرائع أيضًا أن تعطيني خريطة المشرحة تحت الأرض غدًا.” اعتزم تشن غي المغادرة بعد ذلك ، لكن عندما كان عند الباب ، تذكر شيئًا ما فجأة. “زانغ لي ، لماذا تقيم في شقق هاي مينغ؟ سمعت شائعات عن هذا المكان ، وحدث ذلك في الغرفة التي تقع أسفل منزلك مباشرةً.”

“الممر الذي يربط المختبر والمشرحة عادةً ما يكون غير مغلق لأنه حتى لو كان مغلقا، فسيتم فتح الباب.”

 

 

“جنون ما انتحر ، أنا أعلم ذلك. أنا بالفعل مستأجر قديم هنا.” تعبير زانغ لي لم يتغير. يبدو أنه مجرد صدفة أنه كان يقيم هنا.

“هل ما زلت تتذكر كيف هربت في تلك الليلة؟” بناءً على ما قاله زانغ لي ، يجب أن يكون هناك عدد لا يمكن التغلب عليه من الجثث.

 

“إذا كان فريق التجديد قد تم إجلاؤه جميعًا ، من هم الأشخاص الذين كانوا يسيرون في الممر؟ علقت الهاتف ونتقلت أكياس الأسمنت لتغطية جسدي أكثر من ذلك ، وكشفت عيني فقط. اقتربت الخطى ، وقلبت عيني لكي أنظر ، كان الضوء خافتًا ، وسار ظل ضبابي ووقف بجانبي ، والطريقة التي تحرك بها كانت غريبة ، لأنه لم يستطع أن ينسق أطرافه ، لقد أمسكت أنفاسي ولم أجرؤ على الحركة. واستعدت للمغادرة. لقد دفعت كيس الأسمنت بعيدًا قليلاً ، وما رأيته سيتبعني إلى الأبد “.

“ثم هل تعرف طالب باسم مان نان الذي اعتاد أيضًا البقاء هنا؟” سأل تشن غي باعتباره فكر مضافة.

 

 

 

“أعرف ، إن الطفل كان يريد الحصول على صفقة رخيصة فقط وبقي داخل الغرفة بجانب الرجل الميت. لقد لعنت الغرفة. لقد بقي طبيب هناك ذات مرة ، لكنه انتقل بعد ليلة واحدة.”

“عندما استيقظت للتو ، تحدثت بالفعل عبر الهاتف مع حارس الأمن هذا. أخبرتهم أنني ما زلت في المشرحة ، لكنهم لم يرسلوا أحداً ليأتي ليجدوني. لم أكن أعرف ما الذي حدث معهم.” من لهجة زانغ لي ، بدا الأمر كما لو أنه كان لا يزال غاضبًا من ذلك.

 

“عندما استيقظت للتو ، تحدثت بالفعل عبر الهاتف مع حارس الأمن هذا. أخبرتهم أنني ما زلت في المشرحة ، لكنهم لم يرسلوا أحداً ليأتي ليجدوني. لم أكن أعرف ما الذي حدث معهم.” من لهجة زانغ لي ، بدا الأمر كما لو أنه كان لا يزال غاضبًا من ذلك.

“كيف عرفت أنه طبيب؟” توقف تشن غي ليسأل. “لن يرتدي الأطباء أرديتهم البيضاء خارج المستشفى ، ولم ينتقل إلا ليوم واحد. لا بدون إسائة ، لكن بناءً على شخصيتك ، لما كنت ستتقدم لتحيته ، لا أعتقد ذلك.”

 

 

 

“لقد رأيته في جميع أنحاء الحرم الجامعي من قبل ، ذلك الطبيب قاو. إنه غني ، لذلك تساءلت عن سبب انتقاله إلى هذا المبنى المتهدم”. كان زانغ لي في حيرة من أمره. “عندما ذهبت إلى الطابق السفلي لشراء السجائر في تلك الليلة ، رأيت الطبيب قاو واقفًا في الممر وحده ، يفعل الله وحده يعلم ماذا”.

“كيف عرفت أنه طبيب؟” توقف تشن غي ليسأل. “لن يرتدي الأطباء أرديتهم البيضاء خارج المستشفى ، ولم ينتقل إلا ليوم واحد. لا بدون إسائة ، لكن بناءً على شخصيتك ، لما كنت ستتقدم لتحيته ، لا أعتقد ذلك.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط