Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-435

الفصل أربعمائة وخمسة وثلاثون: أكثر سيناريو إخافة حتى الأن.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل أربعمائة وخمسة وثلاثون: أكثر سيناريو إخافة حتى الأن.

الفصل أربعمائة وخمسة وثلاثون: أكثر سيناريو إخافة حتى الأن.

 

 

 

 

كانت عيون الجثث مختلفة عن الناس العاديين. لم يكن لديهم أي بؤبؤ ، أو بالأحرى ، كانت البأبئ قد انحلت تمامًا ، وكانت عيونهم طبقة من اللون البني المصفر. لحسن الحظ ، كان لدى تشن غي عتبة خوف أكبر من معظم الناس ، وكان لا يزال بإمكانه الحفاظ على اتصال العين مع الجثث بهدوء. ومع ذلك ، ما حدث بعد ذلك تسبب حتى لتشن غي في الذعر.

“أخي ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟” لم يشهد لي جيو وما وي شيئًا مثل هذا من قبل ، لذا فإن حقيقة أنه لم يغمي عليهم مباشرة كانت معجزة. لا يزال هناك دقيقتان حتى منتصف الليل ، ومتمزجت خيوط الدم بالسائل الأحمر ، لذلك لم يمكن تمييز أحدهما عن الآخر. الأمور ساءت فقط. تم استخدام خيوط الدم لتثبيت الجثث داخل الجدران. عندما خفت الخيوط وتحركت ، هز المركز المركزي بأكمله كما لو كان هناك زلزال.

بدا أن الجثث كانوا يخافون من هذا الباب – لم يجرؤوا على الاقتراب. ومع ذلك ، دُفعت الجثث الموجودة في الخلف إلى الأمام ، وكانت أقنعة الموت تطبع نفسها على الباب.

 

‘ربما هذا هو هدف الدكتور قاو ، ولهذا السبب فعل كل هذا.’ أدرك تشن غي قيد آخر للأشباح ، لكنه سرعان ما تعافى. ‘قد لا يفعل الأشباح العاديون أي شيء للجثث ، لكن قد يكون شبح أحمر هو الاستثناء. إذا كان لدي ما يكفي من الأشباح الحمراء ، فلن يكون لدي أي سبب للخوف من هذه الجثث.’

“تعالوا هنا أولاً.” سحب تشن غي ما وي ولى جيو الى الغرفة. وقف وحيدا عند الباب ممسكا بالمقبض. كان منتصف الليل قادمًا ، وخضعت الممرات الخارجية لتغييرات مختلفة. ويبدو أن الجثث التي حُطمت في الجدران فقدت بعض القيد. سقطت الأيادي من السقف ، وهزوا السيناريو بأكمله.

“ما سأقوله تاليا مهم للغاية ، لذا اسمعوا عن كثب. لديكما خياران – إما أن تتبعاني من خلال هذا الباب أو تبقوا هنا وتنتظرا موتكما”. التقط القطة البيضاء المهتاجة واستخدم المطرقة لدفع الباب مفتوحًا.

 

المزيد من العيون فتحت في الظلام. هؤلاء كانوا ضحايا مجتمع قصص الأشباح ، وحتى الآن ، كانوا لا يزالون جزءًا من المجتمع. استيقظت الوجوه من سباتها. وجوههم ملتوية ، وفقدت أجسادهم شكل الإنسان. تحولت أعناقهم في زوايا غريبة عندما نظروا إلى تشن غي. كان هذا مشهدًا يصعب وصفه. الأيادي الملتوية التي لا نهاية لها والرقاب ممدودت مدت نحو تشن غي. فتحت الرؤوس المقربة أفواهها أثناء تحركهم نحوه.

‘إذا تم نقل هذا إلى منزل مسكون ، أشك في أن أي شخص سوف ينجو منه.’

 

 

 

عندما حرك تشن غي بصره ، فتحت عيون الجثث فجأة!

 

 

عندما كان تشن غي يفكر ، انهار باب الصلب الخارجي. زحفت الأوعية الدموية على الأرض ، وزحفت الجثث إلى الغرفة. دون إضاعة أي وقت ، قاد تشن غي لي جيو وما وي إلى الباب.

‘فتح الموتى عيونهم’

صعد جسده إلى الوراء بلاوعي. امسك تشن غي المطرقة ، وأعطته شعورا بالأمان. عندما تبقى هناك دقيقة واحدة حتى منتصف الليل ، بدا المركز بأكمله وكأنه قد أصبح حيًا. جميع الجثث قد استيقظت. انهارت الجدران بينما زحفت الجثث بها. كان هناك حتى جثث سقطت من السقف. تم خياطة أجسادهم معًا بواسطة خيوط حمراء ، وتم ربط معظم أجزاء الجسم على الرغم من أنها كانت تبدو وكأنها قد تسقط في أي وقت.

 

 

كانت عيون الجثث مختلفة عن الناس العاديين. لم يكن لديهم أي بؤبؤ ، أو بالأحرى ، كانت البأبئ قد انحلت تمامًا ، وكانت عيونهم طبقة من اللون البني المصفر. لحسن الحظ ، كان لدى تشن غي عتبة خوف أكبر من معظم الناس ، وكان لا يزال بإمكانه الحفاظ على اتصال العين مع الجثث بهدوء. ومع ذلك ، ما حدث بعد ذلك تسبب حتى لتشن غي في الذعر.

عندما حرك تشن غي بصره ، فتحت عيون الجثث فجأة!

 

 

المزيد من العيون فتحت في الظلام. هؤلاء كانوا ضحايا مجتمع قصص الأشباح ، وحتى الآن ، كانوا لا يزالون جزءًا من المجتمع. استيقظت الوجوه من سباتها. وجوههم ملتوية ، وفقدت أجسادهم شكل الإنسان. تحولت أعناقهم في زوايا غريبة عندما نظروا إلى تشن غي. كان هذا مشهدًا يصعب وصفه. الأيادي الملتوية التي لا نهاية لها والرقاب ممدودت مدت نحو تشن غي. فتحت الرؤوس المقربة أفواهها أثناء تحركهم نحوه.

بعد دخول تشن غي الباب ، بغض النظر عن النتيجة ، فإن الخصم لن يفتح الباب ويسمح له بالرحيل. لذلك ، سيحتاج تشن غي إلى الانتظار حتى منتصف الليل التالي للمغادرة.

 

 

تمت تغطية ظهر تشن غي بالعرق البارد. لقد بذل قصارى جهده للبقاء هادئًا ، وذلك لأن شجاعته قد شحذت من إكمال المهام التي قدمها الهاتف الأسود خلال الشهرين الماضيين. إذا كان قد شاهد هذا قبل أن يتلقى الهاتف الأسود ، فمن المحتمل أن يكون قد أغمي عليه.

المزيد من العيون فتحت في الظلام. هؤلاء كانوا ضحايا مجتمع قصص الأشباح ، وحتى الآن ، كانوا لا يزالون جزءًا من المجتمع. استيقظت الوجوه من سباتها. وجوههم ملتوية ، وفقدت أجسادهم شكل الإنسان. تحولت أعناقهم في زوايا غريبة عندما نظروا إلى تشن غي. كان هذا مشهدًا يصعب وصفه. الأيادي الملتوية التي لا نهاية لها والرقاب ممدودت مدت نحو تشن غي. فتحت الرؤوس المقربة أفواهها أثناء تحركهم نحوه.

 

 

‘هل هذا ما يبدو عليه سيناريو ثلاث نجوم كامل؟’

 

 

تمت تغطية ظهر تشن غي بالعرق البارد. لقد بذل قصارى جهده للبقاء هادئًا ، وذلك لأن شجاعته قد شحذت من إكمال المهام التي قدمها الهاتف الأسود خلال الشهرين الماضيين. إذا كان قد شاهد هذا قبل أن يتلقى الهاتف الأسود ، فمن المحتمل أن يكون قد أغمي عليه.

صعد جسده إلى الوراء بلاوعي. امسك تشن غي المطرقة ، وأعطته شعورا بالأمان. عندما تبقى هناك دقيقة واحدة حتى منتصف الليل ، بدا المركز بأكمله وكأنه قد أصبح حيًا. جميع الجثث قد استيقظت. انهارت الجدران بينما زحفت الجثث بها. كان هناك حتى جثث سقطت من السقف. تم خياطة أجسادهم معًا بواسطة خيوط حمراء ، وتم ربط معظم أجزاء الجسم على الرغم من أنها كانت تبدو وكأنها قد تسقط في أي وقت.

 

 

بعد دخول تشن غي الباب ، بغض النظر عن النتيجة ، فإن الخصم لن يفتح الباب ويسمح له بالرحيل. لذلك ، سيحتاج تشن غي إلى الانتظار حتى منتصف الليل التالي للمغادرة.

لقد أدرك تشن غي الآن مدى إخافة مخبأ المجتمع ، وكان لديه فهم جديد للدكتور قاو ، الذي كان وراء كل هذا. بصفته رئيسًا لمجتمع قصص الأشباح ، حتى أن يتمكن من الوصول إلى طرق علاج الكثير من المرضى العقليين والقتلة المجانين ، كان الدكتور قاو حقًا الأكثر رعباً.

 

 

 

في النهار ، كان أفضل عالم نفسي في جيوجيانغ ، يشعر بالقلق إزاء مرضاه ، وهو رجل لا تشوبه شائبة. ولكن في الليل ، مكث مع الجثث واستخدم جثث الضحايا لبناء مختبر تحت الأرض. نمط الحياة المتناقض هذا كان موجودا بطريقة ما داخل نفس الرجل. كان الشيء الأكثر رعبا هو أنه عاش هذه الحياة لمدة خمس سنوات ، وفي هذه السنوات الخمس ، لم يشتبه به أحد. “كيف فعلها؟”

هرعت الجثث تحوهم في الأمواج. كان من المستحيل بالنسبة لهم المغادرة. لم يتمكن تشن غي إلا من التراجع إلى الغرفة وقفل الباب من الداخل. “تعالوا معي ، لا تسألوا أي شيء. كلما أمرتكم أن تفعلوا شيئًا ما ، افعلوا ذلك”.

 

في النهار ، كان أفضل عالم نفسي في جيوجيانغ ، يشعر بالقلق إزاء مرضاه ، وهو رجل لا تشوبه شائبة. ولكن في الليل ، مكث مع الجثث واستخدم جثث الضحايا لبناء مختبر تحت الأرض. نمط الحياة المتناقض هذا كان موجودا بطريقة ما داخل نفس الرجل. كان الشيء الأكثر رعبا هو أنه عاش هذه الحياة لمدة خمس سنوات ، وفي هذه السنوات الخمس ، لم يشتبه به أحد. “كيف فعلها؟”

هرعت الجثث تحوهم في الأمواج. كان من المستحيل بالنسبة لهم المغادرة. لم يتمكن تشن غي إلا من التراجع إلى الغرفة وقفل الباب من الداخل. “تعالوا معي ، لا تسألوا أي شيء. كلما أمرتكم أن تفعلوا شيئًا ما ، افعلوا ذلك”.

“لا تقفوا هناك فقط ، هيا!”  صر باب الفولاذ بقوع. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن المدة التي يمكن أن يتحملها. عاد إلى الغرفة الأعمق ، محدقا في الوقت على هاتفه ، وقف أمام الباب بهدوء. وصل منتصف الليل أخيرا. الدم أزهر على الباب الخشبي مثل الورود. تسربت الرائحة الكريهة من الدم من وراء الباب ، وسرعان ما صبغت الباب بالكامل باللون الأحمر. ما يى ولى جيو لم يروا شيئا مثل هذا من قبل. ما اختبروه في تلك الليلة فاجأهم. كانت أدمغتهم تعمل على الطيار الآلي ، وكان كل ما عرفوه آنذاك هو اتباع تشن غي.

 

هرعت الجثث تحوهم في الأمواج. كان من المستحيل بالنسبة لهم المغادرة. لم يتمكن تشن غي إلا من التراجع إلى الغرفة وقفل الباب من الداخل. “تعالوا معي ، لا تسألوا أي شيء. كلما أمرتكم أن تفعلوا شيئًا ما ، افعلوا ذلك”.

بدا أن الجثث كانوا يخافون من هذا الباب – لم يجرؤوا على الاقتراب. ومع ذلك ، دُفعت الجثث الموجودة في الخلف إلى الأمام ، وكانت أقنعة الموت تطبع نفسها على الباب.

 

 

“لا تقفوا هناك فقط ، هيا!”  صر باب الفولاذ بقوع. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن المدة التي يمكن أن يتحملها. عاد إلى الغرفة الأعمق ، محدقا في الوقت على هاتفه ، وقف أمام الباب بهدوء. وصل منتصف الليل أخيرا. الدم أزهر على الباب الخشبي مثل الورود. تسربت الرائحة الكريهة من الدم من وراء الباب ، وسرعان ما صبغت الباب بالكامل باللون الأحمر. ما يى ولى جيو لم يروا شيئا مثل هذا من قبل. ما اختبروه في تلك الليلة فاجأهم. كانت أدمغتهم تعمل على الطيار الآلي ، وكان كل ما عرفوه آنذاك هو اتباع تشن غي.

 

 

 

“ما سأقوله تاليا مهم للغاية ، لذا اسمعوا عن كثب. لديكما خياران – إما أن تتبعاني من خلال هذا الباب أو تبقوا هنا وتنتظرا موتكما”. التقط القطة البيضاء المهتاجة واستخدم المطرقة لدفع الباب مفتوحًا.

‘ربما هذا هو هدف الدكتور قاو ، ولهذا السبب فعل كل هذا.’ أدرك تشن غي قيد آخر للأشباح ، لكنه سرعان ما تعافى. ‘قد لا يفعل الأشباح العاديون أي شيء للجثث ، لكن قد يكون شبح أحمر هو الاستثناء. إذا كان لدي ما يكفي من الأشباح الحمراء ، فلن يكون لدي أي سبب للخوف من هذه الجثث.’

 

 

رائحة الدم ابتلعتهم كالموجة. ما وي ولى جيو أتتهم الرغبة في التقيئ من الرائحة. كانت وجوههم بيضاء ، لكنهم ما زالوا إتبعوا وراء تشن غي. “بما أنكم على استعداد لتحمل هذه المخاطرة معي ، فسأعطيكم تذكيرًا آخر.”

 

 

 

وأشار تشن غي في باب الدم نصف المفتوحة. “بناءً على فهمي لباب الدم ، إذا لم يكن هناك أحد يمسك الباب مفتوحًا ، فسيغلق من تلقاء نفسه بعد دقيقة واحدة ، ولن يمكن فتحه إلا بعد أربع وعشرين ساعة. من الأفضل أن تكونوا مستعدين.”

 

 

 

بما أنع كان داخل الباب من قبل ، عرف تشن غي أن دافع الباب فقط هو الذي يستطيع التحكم في الباب. كان دافع الباب في قرية التوابيا هي الشبح في البئر ، وكان دافع الباب في قاعة المرضى الثالثة هو مان نان. لم يكن أي منهما يعني إيذاء تشن غي ، لذا بعد الانتهاء من المهمة ، ساعدوا تشن غي على فتح الباب للسماح له بالعودة إلى العالم الحقيقي. ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة. كان في وضع معارضة مع الرئيس.

“ما سأقوله تاليا مهم للغاية ، لذا اسمعوا عن كثب. لديكما خياران – إما أن تتبعاني من خلال هذا الباب أو تبقوا هنا وتنتظرا موتكما”. التقط القطة البيضاء المهتاجة واستخدم المطرقة لدفع الباب مفتوحًا.

 

 

بعد دخول تشن غي الباب ، بغض النظر عن النتيجة ، فإن الخصم لن يفتح الباب ويسمح له بالرحيل. لذلك ، سيحتاج تشن غي إلى الانتظار حتى منتصف الليل التالي للمغادرة.

عندما حرك تشن غي بصره ، فتحت عيون الجثث فجأة!

 

‘ربما هذا هو هدف الدكتور قاو ، ولهذا السبب فعل كل هذا.’ أدرك تشن غي قيد آخر للأشباح ، لكنه سرعان ما تعافى. ‘قد لا يفعل الأشباح العاديون أي شيء للجثث ، لكن قد يكون شبح أحمر هو الاستثناء. إذا كان لدي ما يكفي من الأشباح الحمراء ، فلن يكون لدي أي سبب للخوف من هذه الجثث.’

‘إذا كان هذا فقط لتجنب الخطر ، فلا ينبغي أن يكون هناك الكثير من المشكلات. العالم وراء الباب مخيف ، لكن دافع الباب ، الدكتور قاو ، ليس في جيوجيانغ. هذا يشبه تمامًا كيف كانت قاعة المرضى الثالثة بعد خسارة مان نان – سيتم خفض مستوى الخطر بشكل كبير.’

 

 

لم يكن تشن غي أبدًا شديد الثقة أكثر من اللازم ، لكنه لم يستسلم بسهولة. في هذه المهمة التجريبية ، لقد وجد لنفسه هدفًا جديدًا.

عندما كان تشن غي يفكر ، انهار باب الصلب الخارجي. زحفت الأوعية الدموية على الأرض ، وزحفت الجثث إلى الغرفة. دون إضاعة أي وقت ، قاد تشن غي لي جيو وما وي إلى الباب.

 

 

 

‘أستعد بشكل صحيح في كل مرة أقوم فيها بمهمة تجريبية ، لكن مع ذلك ، لا يمكن تجنب الحوادث.’ نظر تشن غي إلى الجثث في الخارج ، وكانت عيناه مليئة بالعواطف المعقدة كانت الجثث التي تسيطر عليها خيوط الدم مختلفة عن الشبح. حتى لو أطلق العنان لجميع موظفيه ، كان ذلك سيكون غير مجدي.

رائحة الدم ابتلعتهم كالموجة. ما وي ولى جيو أتتهم الرغبة في التقيئ من الرائحة. كانت وجوههم بيضاء ، لكنهم ما زالوا إتبعوا وراء تشن غي. “بما أنكم على استعداد لتحمل هذه المخاطرة معي ، فسأعطيكم تذكيرًا آخر.”

 

عندما كان تشن غي يفكر ، انهار باب الصلب الخارجي. زحفت الأوعية الدموية على الأرض ، وزحفت الجثث إلى الغرفة. دون إضاعة أي وقت ، قاد تشن غي لي جيو وما وي إلى الباب.

‘ربما هذا هو هدف الدكتور قاو ، ولهذا السبب فعل كل هذا.’ أدرك تشن غي قيد آخر للأشباح ، لكنه سرعان ما تعافى. ‘قد لا يفعل الأشباح العاديون أي شيء للجثث ، لكن قد يكون شبح أحمر هو الاستثناء. إذا كان لدي ما يكفي من الأشباح الحمراء ، فلن يكون لدي أي سبب للخوف من هذه الجثث.’

 

 

بما أنع كان داخل الباب من قبل ، عرف تشن غي أن دافع الباب فقط هو الذي يستطيع التحكم في الباب. كان دافع الباب في قرية التوابيا هي الشبح في البئر ، وكان دافع الباب في قاعة المرضى الثالثة هو مان نان. لم يكن أي منهما يعني إيذاء تشن غي ، لذا بعد الانتهاء من المهمة ، ساعدوا تشن غي على فتح الباب للسماح له بالعودة إلى العالم الحقيقي. ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة. كان في وضع معارضة مع الرئيس.

لم يكن تشن غي أبدًا شديد الثقة أكثر من اللازم ، لكنه لم يستسلم بسهولة. في هذه المهمة التجريبية ، لقد وجد لنفسه هدفًا جديدًا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط