Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-560

الفصل خمسمائة وستين: العنوان حرق نوعا ما....
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل خمسمائة وستين: العنوان حرق نوعا ما....

الفصل خمسمائة وستين: العنوان حرق نوعا ما….

 

 

 

 

 

تجمد الجو ، وتوقف تشن غي حيث كان. فصلت المسارات الرجل والظل إلى جوانب مختلفة. في مواجهة الأرواح العالقة أو الأشباح العارية ، لم يكن تشن غي خائفًا بالفعل ، ولكن كان لا يزال هناك ضغط عند مواجهة شبح أحمر. لإنقاذ الرجل ، كان قد تخلى عن الحقيبة مع زي دورايمون وحقيبة ظهره. هذا يعني أنه كان بلا حول ولا قوة.

 

 

‘هذا الوجود أقوى من تشو يين. لا عجب أنه شبح أحمر أضعف من زانغ يا فقط.’

كان تشن غي مضطربا بينما حاولت يده حا الإمسام بشيء ما. كان الليل مثل غطاء يخيم على ضوء القم والنجوم. كانت التغييرات على الظل الأسود مستمرة. الجسم الضعيف أوقف نفسه بإستقامة ببطء. تم تلطيف الخطوط الموجودة على حافة العينين ، وتسرب الدم من الجبهة. لقد رسم نمطا غريبًا على الوجه ،لقد بدا وكأنه علامة أو وشم أحمر.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشن غي شبحًا كهذا. لقد كان الدم يشكيل نمط على الوجه. عند فحصه عن كثب ، أدرك أن الشيء الذي ظهر وكأنه وحمة بدا وكأنه قد تم تشكيله من وجوه بشرية لا حصر لها. لقد أخذوا نصف وجه الرجل. بمعنى آخر ، كان نصف وجه الرجل هو وجهه ، والنصف الآخر استمر في التغير.

وقف تشن غي معاكسا للرجل. لقد نظر إلى الرجل ولم يجرؤ على النظر لمكان أخر.

“كان هذا أول لقاء لي بالموت. لقد حدث مباشرة أمامي ، على بعد أقل من عشرة أمتار.”

 

 

‘وحمة؟’

“لوحت به وابتسمت ، لكنه لم يرد – بدا وكأنه ممتلك. شعرت أن هناك شيئًا سيئًا على وشك الحدوث ، لذلك ناديته بصوتٍ عالٍ. ومع ذلك ، فشلت في إنقاذه في النهاية.”

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشن غي شبحًا كهذا. لقد كان الدم يشكيل نمط على الوجه. عند فحصه عن كثب ، أدرك أن الشيء الذي ظهر وكأنه وحمة بدا وكأنه قد تم تشكيله من وجوه بشرية لا حصر لها. لقد أخذوا نصف وجه الرجل. بمعنى آخر ، كان نصف وجه الرجل هو وجهه ، والنصف الآخر استمر في التغير.

 

 

 

‘هذا الوجود أقوى من تشو يين. لا عجب أنه شبح أحمر أضعف من زانغ يا فقط.’

 

 

المكافأة التي حصل عليها من الهاتف الأسود كانت رقم الهاتف الذي قبله الموتى. اتصل كل ضحية بهذا الرقم قبل موتهم. كان تشن غي قلقًا لأنه اتصل بهذا الرقم عدة مرات الليلة.

إبتلع تشن غي ونظر وراءه. تم إسقاط حقيبة ظهره على مسافة بعيدة. سيكون الأوان قد فات بالنسبة له ليذهب إليها الأن.

 

 

 

واقفًا هناك، أخبر تشن غي نفسه أن يهدء. كما لو كان غير قادر على رؤية التغييرات التي كانت تحدث أمامه ، استخدم نغمة طبيعية ليسأل: “هل أنت الشخص الذي كان على الهاتف معي الليلة؟”

~~~~~~

 

 

بدا الرجل ذكيًا جدا. في الواقع ، يمكن وصفه بأنه جميل. لم تكن عيناه كبيرة ، لكن كان هناك ثروة من المعرفة. كانوا مثل المد والجزر اللذين يمكن أن يجذبوك إذا نظرت إليهم لفترة طويلة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يصادف فيها تشن غي مثل هذا الشبح الأحمر. الشعور الذي حصل عليه من الشبح كان غريبًا جدًا. لم يكن هناك أي قسوة ووحشية كالتي أحس بها من شبح أحمر طبيعي – لقد كان شعورًا لا يستطيع وصفه ، مثل صمت وبرودع القمر في ليلة باردة.

 

 

“عامل الخط السريع لمنع الانتحار؟ هل يمكن أن تخبرني عن نطاق العمل الفعلي؟”

“أنا هنا لمساعدتك.” لم يعرف تشن غي ما يقول. لم يكن لديه أي فكرة عن مدى قوة الشبح الأحمر ، لذلك لم يجرؤ على التصرف بتهور. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض لفترة طويلة ، وتحدث الرجل الغريب لأول مرة.

كان تشن غي أكثر خبرة في التعامل مع مثل هذه الأشباح الحمراء. لقد كان يحتاج إلى التواصل معهم باستخدام العقل والتعاطف.

 

واقفًا هناك، أخبر تشن غي نفسه أن يهدء. كما لو كان غير قادر على رؤية التغييرات التي كانت تحدث أمامه ، استخدم نغمة طبيعية ليسأل: “هل أنت الشخص الذي كان على الهاتف معي الليلة؟”

“حياة هؤلاء الناس وموتهم لا علاقة لك بها. لماذا تحاول جاهدا إنقاذ حياتهم؟”

 

 

“كان هذا أول لقاء لي بالموت. لقد حدث مباشرة أمامي ، على بعد أقل من عشرة أمتار.”

“لماذا لا تزال متمسكاً بهذا السؤال؟ لست قديسًا ، لكن إذا صادفت شخصًا يحتاج إلى مساعدتي ، فمن الطبيعي أن أساعدهم بأقصى ما أستطيع” قال تشن غي بصدق “حتى لو كنت أعلم أنهم سيسعون للموت بعد تدخلي ، فقد حاولت على الأقل مساعدتهم على كسب فرصة واحدة لإعادة النظر”.

“يقول الناس إن أولئك الذين يدرسون الطب النفسي إما يريدون أن يعالجوا أنفسهم أو أنهم قديسين يريدون علاج الآخرين. أعتقد أنني الأول”.

 

 

لم يتضح أي من كلمات تشن غي قد لمست الرجل. توقف الدم على وجهه عن التدفق ، وخف تعبيره. نظر إلى أسفل مسار القطار الذي أدى إلى الظلام وتنهد. “إذا كنت بنصف ذكائك، لربما لم يمت.”

“حياة هؤلاء الناس وموتهم لا علاقة لك بها. لماذا تحاول جاهدا إنقاذ حياتهم؟”

 

الفصل خمسمائة وستين: العنوان حرق نوعا ما….

“هو؟ من الذي لم يكن سيموت؟” كان تشن غي في حيرة. “ماذا تقصد؟ لقد واجهت هؤلاء الضحايا بعد الاتصال برقم. هل اتصلت بذلك الرقم من قبل ، أم هذا رقمك؟”

عند سماع ذلك ، قال تشن غي ، “إذن ، أنت طبيب نفساني؟”

 

الفصل خمسمائة وستين: العنوان حرق نوعا ما….

المكافأة التي حصل عليها من الهاتف الأسود كانت رقم الهاتف الذي قبله الموتى. اتصل كل ضحية بهذا الرقم قبل موتهم. كان تشن غي قلقًا لأنه اتصل بهذا الرقم عدة مرات الليلة.

إبتلع تشن غي ونظر وراءه. تم إسقاط حقيبة ظهره على مسافة بعيدة. سيكون الأوان قد فات بالنسبة له ليذهب إليها الأن.

 

 

سمع الرجل تشن غي ، وسحب نظراتِه. كان على الجانب الرفيع ، وكانت بشرته شاحبة. بدا رقيقا وضعيفًا ، لكن نصف وجهه كان مغطا بالوشم الدموي المخيف ، مما أدى إلى تناقض غريب. ومع ذلك ، من الغريب أن هذا التناقض كان مناسبًا للرجل. الرجل لم يجيب على سؤال تشن غي. وقف على الجانب الآخر من المسار ونظر إلى اتجاه مختلف.

عند سماع ذلك ، قال تشن غي ، “إذن ، أنت طبيب نفساني؟”

 

“هل لاحظت وجود تشابه حول أولئك الناس؟”

 

 

 

“تشابه؟” فكر تشن غي في ذلك. “واجه كل منهم شيئًا مأساويًا عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة. لم يتمكنوا من رؤية أي مهرب ، لذلك في النهاية ، اختاروا ترك العالم بطريقتهم الخاصة”.

 

 

واقفًا هناك، أخبر تشن غي نفسه أن يهدء. كما لو كان غير قادر على رؤية التغييرات التي كانت تحدث أمامه ، استخدم نغمة طبيعية ليسأل: “هل أنت الشخص الذي كان على الهاتف معي الليلة؟”

“إذا هل تعرف لماذا إتصلوا بذلك الرقم قبل أن يودعوا هذا العالم؟” كان صوت الرجل خاليا من العواطف. كان من غير الواضح ما إذا كان الرجل خاليًا من العاطفة أو فقد كل أمل. أتى تشن غي بالعديد من النظريات المختلفة منذ حصوله على هذا الرقم ، لكنه اعترض عليها جميعًا. كان الغرض من هذا الرقم مجرد التواصل مع الضحايا ، لسماع قصتهم.

 

 

وقف تشن غي معاكسا للرجل. لقد نظر إلى الرجل ولم يجرؤ على النظر لمكان أخر.

لم يكن شريرا ولم يعني الضحايا أي ضرر. هازا رأسه ، كان لدى تشن غي تخمين في ذهنه، لكنه لم يعبر عنه.

“عامل الخط السريع لمنع الانتحار؟ هل يمكن أن تخبرني عن نطاق العمل الفعلي؟”

 

 

يبدو أن الرجل توقع ذلك. لقد وقف بجانب المسار ونزل حارة الذاكرة. التوى وجهه بالألم وإدانة الذات ، لكن أقوى شعور كان الإرتباك. “عندما كنت لا أزال طالبًا ، رأيت زميلًا في المدرسة ينتحر. في ذلك الوقت ، كنت أقف عند النافذة وكان واقفًا على سطح المبنى المقابل.”

“إذا هل تعرف لماذا إتصلوا بذلك الرقم قبل أن يودعوا هذا العالم؟” كان صوت الرجل خاليا من العواطف. كان من غير الواضح ما إذا كان الرجل خاليًا من العاطفة أو فقد كل أمل. أتى تشن غي بالعديد من النظريات المختلفة منذ حصوله على هذا الرقم ، لكنه اعترض عليها جميعًا. كان الغرض من هذا الرقم مجرد التواصل مع الضحايا ، لسماع قصتهم.

 

تجمد الجو ، وتوقف تشن غي حيث كان. فصلت المسارات الرجل والظل إلى جوانب مختلفة. في مواجهة الأرواح العالقة أو الأشباح العارية ، لم يكن تشن غي خائفًا بالفعل ، ولكن كان لا يزال هناك ضغط عند مواجهة شبح أحمر. لإنقاذ الرجل ، كان قد تخلى عن الحقيبة مع زي دورايمون وحقيبة ظهره. هذا يعني أنه كان بلا حول ولا قوة.

“لوحت به وابتسمت ، لكنه لم يرد – بدا وكأنه ممتلك. شعرت أن هناك شيئًا سيئًا على وشك الحدوث ، لذلك ناديته بصوتٍ عالٍ. ومع ذلك ، فشلت في إنقاذه في النهاية.”

 

 

“إذا هل تعرف لماذا إتصلوا بذلك الرقم قبل أن يودعوا هذا العالم؟” كان صوت الرجل خاليا من العواطف. كان من غير الواضح ما إذا كان الرجل خاليًا من العاطفة أو فقد كل أمل. أتى تشن غي بالعديد من النظريات المختلفة منذ حصوله على هذا الرقم ، لكنه اعترض عليها جميعًا. كان الغرض من هذا الرقم مجرد التواصل مع الضحايا ، لسماع قصتهم.

“كان هذا أول لقاء لي بالموت. لقد حدث مباشرة أمامي ، على بعد أقل من عشرة أمتار.”

لم يكن شريرا ولم يعني الضحايا أي ضرر. هازا رأسه ، كان لدى تشن غي تخمين في ذهنه، لكنه لم يعبر عنه.

 

‘هذا الوجود أقوى من تشو يين. لا عجب أنه شبح أحمر أضعف من زانغ يا فقط.’

“يقول الناس إن أولئك الذين يدرسون الطب النفسي إما يريدون أن يعالجوا أنفسهم أو أنهم قديسين يريدون علاج الآخرين. أعتقد أنني الأول”.

“هو؟ من الذي لم يكن سيموت؟” كان تشن غي في حيرة. “ماذا تقصد؟ لقد واجهت هؤلاء الضحايا بعد الاتصال برقم. هل اتصلت بذلك الرقم من قبل ، أم هذا رقمك؟”

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشن غي شبحًا كهذا. لقد كان الدم يشكيل نمط على الوجه. عند فحصه عن كثب ، أدرك أن الشيء الذي ظهر وكأنه وحمة بدا وكأنه قد تم تشكيله من وجوه بشرية لا حصر لها. لقد أخذوا نصف وجه الرجل. بمعنى آخر ، كان نصف وجه الرجل هو وجهه ، والنصف الآخر استمر في التغير.

عند سماع ذلك ، قال تشن غي ، “إذن ، أنت طبيب نفساني؟”

 

 

عند سماع ذلك ، قال تشن غي ، “إذن ، أنت طبيب نفساني؟”

في الواقع لم يكن يريد مقاطعة الرجل ، لكنه رأى الكثير من الأطباء مؤخرًا ، مثل الطبيب قاو والدكتور تشن. كان كلاهما من كبار الأطباء في مجالهم ، لكنهم فشلوا في علاج أنفسهم ، وبدلاً من ذلك ألقوا أعمق وأعمق في الهاوية. وهذا أوضح حذر تشن غي حول هذه المهنة خاصة.

إنه حرق نوعا ما إذ قرئته من الفهرس في الصفحة الرئيسية “وهو ما حدث لي” لذلك كتبته هنا.

 

 

“أنا في مجال المواساة ، لكنني لست طبيب فعلي. هل سمعت عن مهنة تدعى عامل الخط السريع لمنع الانتحار؟”

 

 

 

“عامل الخط السريع لمنع الانتحار؟ هل يمكن أن تخبرني عن نطاق العمل الفعلي؟”

الفصل خمسمائة وستين: العنوان حرق نوعا ما….

 

عند سماع ذلك ، قال تشن غي ، “إذن ، أنت طبيب نفساني؟”

كان الرجل شبحًا أحمر ، لكنه كان يستطيع التواصل بحرية مع تشن غي. كان هذا النوع من الأشباح الحمراء غالبًا مشرقا جدا ولكنه ضعيف جسديًا ، مثل مان نان.

 

 

 

كان تشن غي أكثر خبرة في التعامل مع مثل هذه الأشباح الحمراء. لقد كان يحتاج إلى التواصل معهم باستخدام العقل والتعاطف.

عند سماع ذلك ، قال تشن غي ، “إذن ، أنت طبيب نفساني؟”

 

“كان هذا أول لقاء لي بالموت. لقد حدث مباشرة أمامي ، على بعد أقل من عشرة أمتار.”

دعا تشن غي اسم زانغ يا بصمت. أمام شبح أحمر غير معروف ، لم يجرؤ على التصرف بثقة كبيرة. إذا تغير الوضع ، فسوف يتبنى استراتيجية مختلفة.

“أنا في مجال المواساة ، لكنني لست طبيب فعلي. هل سمعت عن مهنة تدعى عامل الخط السريع لمنع الانتحار؟”

 

الفصل خمسمائة وستين: العنوان حرق نوعا ما….

~~~~~~

 

 

 

العنوان هو: عامل الخط السريع لمقاومة الإنتحار

عند سماع ذلك ، قال تشن غي ، “إذن ، أنت طبيب نفساني؟”

 

“إذا هل تعرف لماذا إتصلوا بذلك الرقم قبل أن يودعوا هذا العالم؟” كان صوت الرجل خاليا من العواطف. كان من غير الواضح ما إذا كان الرجل خاليًا من العاطفة أو فقد كل أمل. أتى تشن غي بالعديد من النظريات المختلفة منذ حصوله على هذا الرقم ، لكنه اعترض عليها جميعًا. كان الغرض من هذا الرقم مجرد التواصل مع الضحايا ، لسماع قصتهم.

إنه حرق نوعا ما إذ قرئته من الفهرس في الصفحة الرئيسية “وهو ما حدث لي” لذلك كتبته هنا.

الفصل خمسمائة وستين: العنوان حرق نوعا ما….

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط