Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-563

الفصل خمسمائة وثلاثة وستون: شبح بظل.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل خمسمائة وثلاثة وستون: شبح بظل.

الفصل خمسمائة وثلاثة وستون: شبح بظل.

الفصل خمسمائة وثلاثة وستون: شبح بظل.

 

 

 

“عندما هاجمني الناس على الإنترنت ، شرحت أفكاري. لقد كان إعدامًا علنيًا ، فقط بدون دماء”. كانت عيون الرجل هادئة. “قال كثير من الناس أنني مريض ، وقد فقدت عقلي. أنا جلاد ، وقد قتلت الكثير من الناس ، لكن في الواقع ، كنت أحاول فقط مساعدتهم.”

قطع ضوء باهت الليل، لكن لم يستدر تشن غي ولا الرجل إليه.

 

 

 

“لقد وضعوا أملهم عليك؟” إستطاع تشن غي أن يفهم إلى حد ما سبب تحول الرجل إلى شبح احمر. استياءه لم يكن قوياً ، لكنه تفاعل مع العديد من المرضى عندما كان على قيد الحياة ، والجزء الرئيسي هو أن هؤلاء المرضى الموتى عاملوه كشخص وحيد يمكنهم التحدث إليه.

كانت عيون الرجل حمراء. ترك الهدوء وجهه ، وأصبح صوته أكثر جنونًا.

 

 

كل مشاعرهم السلبية ، ماضيهم الحزين ، كل أسافهم التي لم يعد بالإمكان الوفاء بها ، صب المرضى كل هذه الأشياء في العامل ، وأبقاهم محبوسين في قلبه. سيعرف العامل المؤهل كيفية ضبط المشاعر في قلبه. سيكونون قادرين على الحفاظ على بعدهم عن المرضى وسيعرفون كيفية التخلص من المشاعر السلبية التي حصلوا عليها من عملهم. كانوا سيتواصلون مع المتصلين عندما يكونون على الهاتف ، ولكن بمجرد انتهاء المكالمة ، فإنهم سيرمون القضية من أذهانهم.

 

 

نظر الرجل إلى القطار المقترب ، ورفع كلتا يديه ببطء.

ومع ذلك ، فإن الرجل على الجانب الآخر من المسار كان مختلفا. لقد تأثر بشدة من قبل المتصلين به. مثل تشن غي ، وضع نفسه في أحذيتهم وبذل قصارى جهده للتعاطف معهم ، للتواصل معهم. عندما كان واقفًا على حافة الهاوية لمساعدة مرضاه ، كان يتم جرهم ببطء معهم.

لاحظ معلم الرجل المشكلة ، لذا فقد أخبر الرجل بالراحة ، ولكن في النهاية ، أثبتت النتيجة أنه فشل في اتباع تعليمات معلمه. لقد أصبح أحد مرضاه. اختار عامل لمنع الانتحار الانتحار.

 

مع اقتراب النور ، تحدث الرجل بشكل أسرع. تسرب الدم من جبينه لصبغ وجهه غير المتكافئ باللون الأحمر. “عندما وقفت من بركة الدماء ، فهمت. تلك الأرواح التي كانت غير قابلة للعيش، تلك الأرواح التي لم تكن إلا يأسًا ، تم توجيهها إلى جسدي. لقد فهمتها أخيرًا ، وفهمت لماذا قد يقومون بهذا الاختيار المضحك”.

كان هناك حد لقدرة الشخص على قبول الضغط. حتى بالنسبة للمواسين المحترفين ، قد يواجهون بعض المشكلات الداخلية بعد العمل في وظائفهم لفترة طويلة جدًا. لقد فشل الرجل في ضبط ظروفه بعد كل حالة ثم ستصل قضية جديدة. كان قد مد يده للإمساك بأولئك الضحايا ، لكنه لم يدرك أن جسده كان يتم جذبه ببطء إلى الهاوية معهم.

 

 

الطريقة التي قال بها الرجل ذلك جعلت الأمر يبدو كما لو أنه لم يكت يلاحق واحدًا ولكن كثيرًا. بالمقارنة مع غيره من الأشباح الحمراء تم إخفاء القسوة والجنون لهذا الرجل في عمق قلبه.

لاحظ معلم الرجل المشكلة ، لذا فقد أخبر الرجل بالراحة ، ولكن في النهاية ، أثبتت النتيجة أنه فشل في اتباع تعليمات معلمه. لقد أصبح أحد مرضاه. اختار عامل لمنع الانتحار الانتحار.

قطع ضوء باهت الليل، لكن لم يستدر تشن غي ولا الرجل إليه.

 

 

“لماذا قد تفعل ذلك؟ الموت لن يحل أي مشكلة.” حاول تشن غي مواساة الرجل ، ولكن بالنظر إلى وظيفة الرجل ، كان لديه شعور سريالي.

“عندما هاجمني الناس على الإنترنت ، شرحت أفكاري. لقد كان إعدامًا علنيًا ، فقط بدون دماء”. كانت عيون الرجل هادئة. “قال كثير من الناس أنني مريض ، وقد فقدت عقلي. أنا جلاد ، وقد قتلت الكثير من الناس ، لكن في الواقع ، كنت أحاول فقط مساعدتهم.”

 

“هل ذلك عادل؟”

“لقد فكرت في كل ما قلته من قبل. فبعد كل شيء ، أنا الخبير في هذا المجال.” كان جسم الرجل مغطى بالدماء. لقد كان مختلفًا عن الأشباح الحمراء الأخرى. التفت لنظر للنور من بعيد. بدا وكأنه يحب السطوع والضوء.

 

 

 

“هناك عدة أسباب رئيسية لقيام شخص ما بالانتحار. أحدها هو أن فهم الشخص لبيئته والعالم قد أصبح ملتويًا. إنهما يستخدمان نظرة رمادية للنظر إلى العالم ويعتقدان أن الحياة محنة مؤلمة. موتي ليس من هذا النوع.”

كل مشاعرهم السلبية ، ماضيهم الحزين ، كل أسافهم التي لم يعد بالإمكان الوفاء بها ، صب المرضى كل هذه الأشياء في العامل ، وأبقاهم محبوسين في قلبه. سيعرف العامل المؤهل كيفية ضبط المشاعر في قلبه. سيكونون قادرين على الحفاظ على بعدهم عن المرضى وسيعرفون كيفية التخلص من المشاعر السلبية التي حصلوا عليها من عملهم. كانوا سيتواصلون مع المتصلين عندما يكونون على الهاتف ، ولكن بمجرد انتهاء المكالمة ، فإنهم سيرمون القضية من أذهانهم.

 

“التالي هو عندما يشعر شخص ما بالارتباك بسبب حادثة معينة ، ولا يستطيعون رؤية أنفسهم خارجها. من الواضح أن موتي ليست مثل هذه كذلك.”

“التالي هو عندما يشعر شخص ما بالارتباك بسبب حادثة معينة ، ولا يستطيعون رؤية أنفسهم خارجها. من الواضح أن موتي ليست مثل هذه كذلك.”

قطع ضوء باهت الليل، لكن لم يستدر تشن غي ولا الرجل إليه.

 

“لقد وضعوا أملهم عليك؟” إستطاع تشن غي أن يفهم إلى حد ما سبب تحول الرجل إلى شبح احمر. استياءه لم يكن قوياً ، لكنه تفاعل مع العديد من المرضى عندما كان على قيد الحياة ، والجزء الرئيسي هو أن هؤلاء المرضى الموتى عاملوه كشخص وحيد يمكنهم التحدث إليه.

“والثالث هو من أجل الانتقام. إنهم يريدون استخدام موتهم لجعل الآخرين يشعرون بالأسف. هذا لا يتطابق مع وضعي أيضًا.”

 

 

كل مشاعرهم السلبية ، ماضيهم الحزين ، كل أسافهم التي لم يعد بالإمكان الوفاء بها ، صب المرضى كل هذه الأشياء في العامل ، وأبقاهم محبوسين في قلبه. سيعرف العامل المؤهل كيفية ضبط المشاعر في قلبه. سيكونون قادرين على الحفاظ على بعدهم عن المرضى وسيعرفون كيفية التخلص من المشاعر السلبية التي حصلوا عليها من عملهم. كانوا سيتواصلون مع المتصلين عندما يكونون على الهاتف ، ولكن بمجرد انتهاء المكالمة ، فإنهم سيرمون القضية من أذهانهم.

“هناك أكثر من عشرة أسباب للانتحار إذا كنا مفصَّلين حقًا. ومع ذلك ، فأنا لا أنتمي لأي منهم. بطريقة ما ، أنا ضحية انتحارية فريدة من نوعها.”

“حاولت جهدي أن أشرح ، وأقنع نفسي ، لكن بعد سماع ما قالوه ، فهمت أن لديهم أسبابهم الخاصة للمغادرة. وأحيانًا أحسد الأطباء لأنهم يحتاجون فقط إلى وصف الدواء لإنقاذ مرضاهم. لكن الأمر مختلف بالنسبة لنا ، على الرغم من أنني أعلم أن الموت هو نوع من الإفراج ، وهو نوع من الأدوية ، لا يمكنني وصفه أبداً.”

 

مع اقتراب النور ، تحدث الرجل بشكل أسرع. تسرب الدم من جبينه لصبغ وجهه غير المتكافئ باللون الأحمر. “عندما وقفت من بركة الدماء ، فهمت. تلك الأرواح التي كانت غير قابلة للعيش، تلك الأرواح التي لم تكن إلا يأسًا ، تم توجيهها إلى جسدي. لقد فهمتها أخيرًا ، وفهمت لماذا قد يقومون بهذا الاختيار المضحك”.

“في الواقع ، حاولت إقناع نفسي. لقد ذكرت نفسي بأنني أنقذت الكثير من الناس ، لكن عندما كنت أحاول إنقاذ نفسي ، أدركت مدى ضعف اللغة حقا.”

 

 

 

“المؤلف ، العامل في الحديقة ، مريض السرطان ، كل واحد منهم يمثل شخصية مختلفة ، موقفًا مختلفًا تجاه الحياة. شعرت بالأسف لفقدهم ، وكرهت نفسي لمدى عوزي. كنت أتمنى حقًا أن يحصلوا على فرصة أخرى للعيش!”

 

 

 

“حاولت جهدي أن أشرح ، وأقنع نفسي ، لكن بعد سماع ما قالوه ، فهمت أن لديهم أسبابهم الخاصة للمغادرة. وأحيانًا أحسد الأطباء لأنهم يحتاجون فقط إلى وصف الدواء لإنقاذ مرضاهم. لكن الأمر مختلف بالنسبة لنا ، على الرغم من أنني أعلم أن الموت هو نوع من الإفراج ، وهو نوع من الأدوية ، لا يمكنني وصفه أبداً.”

“لقد وضعوا أملهم عليك؟” إستطاع تشن غي أن يفهم إلى حد ما سبب تحول الرجل إلى شبح احمر. استياءه لم يكن قوياً ، لكنه تفاعل مع العديد من المرضى عندما كان على قيد الحياة ، والجزء الرئيسي هو أن هؤلاء المرضى الموتى عاملوه كشخص وحيد يمكنهم التحدث إليه.

 

“اهدأ أولاً. أشعر أن هناك طريقة أفضل.” اتخذ تشن غي خطوة إلى الوراء ودعا اسم زانغ يا في قلبه.

“عندما هاجمني الناس على الإنترنت ، شرحت أفكاري. لقد كان إعدامًا علنيًا ، فقط بدون دماء”. كانت عيون الرجل هادئة. “قال كثير من الناس أنني مريض ، وقد فقدت عقلي. أنا جلاد ، وقد قتلت الكثير من الناس ، لكن في الواقع ، كنت أحاول فقط مساعدتهم.”

 

 

 

جاء الضوء أقرب وأوثق. وقف الرجل بجانب المسار ولم يكن لديه أي نية للتهرب.

 

 

“المؤلف ، العامل في الحديقة ، مريض السرطان ، كل واحد منهم يمثل شخصية مختلفة ، موقفًا مختلفًا تجاه الحياة. شعرت بالأسف لفقدهم ، وكرهت نفسي لمدى عوزي. كنت أتمنى حقًا أن يحصلوا على فرصة أخرى للعيش!”

“أولئك الذين لم يشهدوا الموت لن يفهموا أبداً آلامهم. لذا ، من أعطاهم الحق في توجيه أصابعهم إلينا؟ من سمح لهم بأن يقفوا على الأسس الأخلاقية العالية؟”

كل مشاعرهم السلبية ، ماضيهم الحزين ، كل أسافهم التي لم يعد بالإمكان الوفاء بها ، صب المرضى كل هذه الأشياء في العامل ، وأبقاهم محبوسين في قلبه. سيعرف العامل المؤهل كيفية ضبط المشاعر في قلبه. سيكونون قادرين على الحفاظ على بعدهم عن المرضى وسيعرفون كيفية التخلص من المشاعر السلبية التي حصلوا عليها من عملهم. كانوا سيتواصلون مع المتصلين عندما يكونون على الهاتف ، ولكن بمجرد انتهاء المكالمة ، فإنهم سيرمون القضية من أذهانهم.

 

 

مع اقتراب النور ، تحدث الرجل بشكل أسرع. تسرب الدم من جبينه لصبغ وجهه غير المتكافئ باللون الأحمر. “عندما وقفت من بركة الدماء ، فهمت. تلك الأرواح التي كانت غير قابلة للعيش، تلك الأرواح التي لم تكن إلا يأسًا ، تم توجيهها إلى جسدي. لقد فهمتها أخيرًا ، وفهمت لماذا قد يقومون بهذا الاختيار المضحك”.

 

 

 

كانت عيون الرجل حمراء. ترك الهدوء وجهه ، وأصبح صوته أكثر جنونًا.

 

 

“العدالة؟ ما الذي تخطط للقيام به؟” في تلك اللحظة ، شعر تشن غي بنية قاتلة شديدة من الرجل. بعد تجربة أشياء كثيرة ، كان الرجل تالفًا تمامًا.

“حاولت كل شيء لعلاجهم. ربما سأجد طريقة لجعلهم يشعرون بالحب وجعلهم يعطون الحب وحتى يقبلوا الحب ، لكنني لم أتمكن من تغيير الحب، أو عدم وجوده، في محيطهم. ولهذا السبب يستمر الكثير من الأشخاص في تكرار الفعل عد إيقافهم لأول مرة ، وذلك لأن بيئتهم المعيشية لم تتغير ، أصبح المتنمر عليهم أهدافًا سهلة ، والمحظورات جعلتهم أكثر عزلة حتى. مجموعة الأشخاص اللذين يستطيعون إنقاذهم حقا لم تشملني ، عامل خط سريع ضئيل – لقد كانوا الناس من حولهم.”

 

 

“اهدأ أولاً. أشعر أن هناك طريقة أفضل.” اتخذ تشن غي خطوة إلى الوراء ودعا اسم زانغ يا في قلبه.

“بعد أن تتعرف على معظمهم ، ستدرك أن الشر الحقيقي هو الأشخاص حولهم. لقد استخدموا قوتهم لإزالة اللون عن عالم هؤلاء الناس – إنهم القتلة الحقيقيون!”

“لماذا قد تفعل ذلك؟ الموت لن يحل أي مشكلة.” حاول تشن غي مواساة الرجل ، ولكن بالنظر إلى وظيفة الرجل ، كان لديه شعور سريالي.

 

 

“حتى عندما ماتوا ، فإن الذين قتلواهم لن يظهروا أبدًا أي أثر للحزن ، لكن أولئك الذين يحبونهم سيشعرون بألم أكبر.”

“عندما هاجمني الناس على الإنترنت ، شرحت أفكاري. لقد كان إعدامًا علنيًا ، فقط بدون دماء”. كانت عيون الرجل هادئة. “قال كثير من الناس أنني مريض ، وقد فقدت عقلي. أنا جلاد ، وقد قتلت الكثير من الناس ، لكن في الواقع ، كنت أحاول فقط مساعدتهم.”

 

 

“هل ذلك عادل؟”

 

 

“والثالث هو من أجل الانتقام. إنهم يريدون استخدام موتهم لجعل الآخرين يشعرون بالأسف. هذا لا يتطابق مع وضعي أيضًا.”

نظر الرجل إلى القطار المقترب ، ورفع كلتا يديه ببطء.

“حتى عندما ماتوا ، فإن الذين قتلواهم لن يظهروا أبدًا أي أثر للحزن ، لكن أولئك الذين يحبونهم سيشعرون بألم أكبر.”

 

جاء الضوء أقرب وأوثق. وقف الرجل بجانب المسار ولم يكن لديه أي نية للتهرب.

“لقد فهمت هذه الأشياء بعد موتي. في الواقع ، كثير من الضحايا يشعرون بالندم، لكن ليس لديهم فرصة لإعادة حياتهم. يمكنهم فقط توجيه رغباتهم الأخيرة إلي ، ليطلبوا مني أن أطلب العدالة لهم”.

“المؤلف ، العامل في الحديقة ، مريض السرطان ، كل واحد منهم يمثل شخصية مختلفة ، موقفًا مختلفًا تجاه الحياة. شعرت بالأسف لفقدهم ، وكرهت نفسي لمدى عوزي. كنت أتمنى حقًا أن يحصلوا على فرصة أخرى للعيش!”

 

 

“العدالة؟ ما الذي تخطط للقيام به؟” في تلك اللحظة ، شعر تشن غي بنية قاتلة شديدة من الرجل. بعد تجربة أشياء كثيرة ، كان الرجل تالفًا تمامًا.

“لمعاقبة أولئك الذين سيطالبون بالحب فقط ولكنهم لن يعطوا الحب أبداً. أحتاج إلى تنظيف القمامة حتى لا يعانى الناس اللطفاء من الألم”.

 

كان هناك حد لقدرة الشخص على قبول الضغط. حتى بالنسبة للمواسين المحترفين ، قد يواجهون بعض المشكلات الداخلية بعد العمل في وظائفهم لفترة طويلة جدًا. لقد فشل الرجل في ضبط ظروفه بعد كل حالة ثم ستصل قضية جديدة. كان قد مد يده للإمساك بأولئك الضحايا ، لكنه لم يدرك أن جسده كان يتم جذبه ببطء إلى الهاوية معهم.

“لمعاقبة أولئك الذين سيطالبون بالحب فقط ولكنهم لن يعطوا الحب أبداً. أحتاج إلى تنظيف القمامة حتى لا يعانى الناس اللطفاء من الألم”.

 

 

“بعد أن تتعرف على معظمهم ، ستدرك أن الشر الحقيقي هو الأشخاص حولهم. لقد استخدموا قوتهم لإزالة اللون عن عالم هؤلاء الناس – إنهم القتلة الحقيقيون!”

الطريقة التي قال بها الرجل ذلك جعلت الأمر يبدو كما لو أنه لم يكت يلاحق واحدًا ولكن كثيرًا. بالمقارنة مع غيره من الأشباح الحمراء تم إخفاء القسوة والجنون لهذا الرجل في عمق قلبه.

 

 

كان هناك حد لقدرة الشخص على قبول الضغط. حتى بالنسبة للمواسين المحترفين ، قد يواجهون بعض المشكلات الداخلية بعد العمل في وظائفهم لفترة طويلة جدًا. لقد فشل الرجل في ضبط ظروفه بعد كل حالة ثم ستصل قضية جديدة. كان قد مد يده للإمساك بأولئك الضحايا ، لكنه لم يدرك أن جسده كان يتم جذبه ببطء إلى الهاوية معهم.

“اهدأ أولاً. أشعر أن هناك طريقة أفضل.” اتخذ تشن غي خطوة إلى الوراء ودعا اسم زانغ يا في قلبه.

 

 

“لقد فكرت في كل ما قلته من قبل. فبعد كل شيء ، أنا الخبير في هذا المجال.” كان جسم الرجل مغطى بالدماء. لقد كان مختلفًا عن الأشباح الحمراء الأخرى. التفت لنظر للنور من بعيد. بدا وكأنه يحب السطوع والضوء.

“هذا ليس قراري وحدي- إنه رغبة الجميع”. الدم غلي ، وأضاء القطار امتداد المسارات. عندما أشرق الضوء ، كان بإمكان تشن غي رؤية الظلال السوداء الكثيرة التي اكتظت في المساحة خلف الرجل.

الفصل خمسمائة وثلاثة وستون: شبح بظل.

 

“حتى عندما ماتوا ، فإن الذين قتلواهم لن يظهروا أبدًا أي أثر للحزن ، لكن أولئك الذين يحبونهم سيشعرون بألم أكبر.”

~~~~~~

 

 

“حتى عندما ماتوا ، فإن الذين قتلواهم لن يظهروا أبدًا أي أثر للحزن ، لكن أولئك الذين يحبونهم سيشعرون بألم أكبر.”

لقد أحببت هذا الفصل حقا

 

“لقد فهمت هذه الأشياء بعد موتي. في الواقع ، كثير من الضحايا يشعرون بالندم، لكن ليس لديهم فرصة لإعادة حياتهم. يمكنهم فقط توجيه رغباتهم الأخيرة إلي ، ليطلبوا مني أن أطلب العدالة لهم”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط