الفصل خمسمائة وستة وسبعون: أحتاج إلى شبح مائي "2في1"
الفصل خمسمائة وستة وسبعون: أحتاج إلى شبح مائي “2في1”
“لا يوجد ملك أسماك في الماء” أجاب الرجل بعد التردد للحظة “رأيت شخصًا.”
كان هناك عدد قليل من المنازل التي لم تكن بعيدة عن السد ، وكانت تبدو قديمة ومهترءة. توقف الصياد في أحد المنازل. نظر حوله وأخذ مفتاحًا. لقد تصرف بشكل مريب للغاية قبل أن يتسلل عبر الباب.
منذ الحصول على الهاتف الأسود ، طور تشن غي أيضًا العديد من المهارات الجديدة التي لا علاقة لها تقنيًا بتشغيل منزل مسكون ، مهارات مثل تتبع شخص ما والمراقبة.
أمسك قصبة الصيد وتبع الصياد من مسافة بعيدة. لقد صدم الصياد بشدة من السد وهرول طوال الطريق إلى المنزل ، ولم يلاحظ تشن غي الذي كان يتبعه.
“لن أصطاد مجددا أبدا في حياتي. من الآن فصاعدًا ، كل عام ، سأحرق النقود الورقية لكم جميعًا. وبغض النظر عن كم ستاتاج ، سأحرقه”. تمتم الرجل كلمات غريبة. التقط المجرفة وخطط لتغطية الحفرة التي حفرها.
كان هناك عدد قليل من المنازل التي لم تكن بعيدة عن السد ، وكانت تبدو قديمة ومهترءة. توقف الصياد في أحد المنازل. نظر حوله وأخذ مفتاحًا. لقد تصرف بشكل مريب للغاية قبل أن يتسلل عبر الباب.
مرة أخرى ، خمن تشن غي بشكل صحيح. فتح الصياد الثلاجة وأخرج منها عدة أكياس سوداء كبيرة. كانت ذراعاه تهتزان ، ثم ركع عدة مرات أمام الأكياس البلاستيكية السوداء قبل قذفها في الحفرة.
‘انه يركض بسرعة بالتأكيد.’ انتظر تشن غي حتى دخل الرجل المنزل قبل أن يمشي. لقد انحنى على الباب ونظر إلى المكان من خلال الفجوة. كان المنزل أكبر بكثير مما توقع ، وقد جاء مع فناءه الخاص.
‘هل يجب أن أطرق الباب لأقول إنني هنا لإعادة قصبة الصيد، أم يجب علي القفز فوق السياج؟’
“أنت ستواجه شبحاً مخيفاً للغاية في المياه – لا يمكنك أن تكون بهذا الجبن.” جعل تشن غي تشو يين يخرج الشبح من البرميل واستدعى الأشباح الأخرى لتقديم تدريب مكثف لشبح البرميل.
“حسنا.” بدا تشن غي صادق وساذج. لقد بدا وكأنه لن يضر أي شخص. ضغط تشن غي بصمت على زر على المسجل داخل حقيبته ومشى في المنزل. لم يتم ملء الحفرة الكبيرة في الفناء بالكامل ، وكان هناك تراب في كل مكان.
عندما كان تشن غي لا يزال يتردد ، كان هناك صوت قادم من داخل المنزل. ضاق بؤبؤ تشن غي ، وواصل النظر من خلال الفجوة. كان الصياد يركع أمام الثلاجة. وضعت يديه على الأرض ، واستمر في التمتمة بشيء تحت أنفاسه. بدا الأمر كما لو أنه كان يتوسل ويطلب الصفح من شخص ما.
مرة أخرى ، خمن تشن غي بشكل صحيح. فتح الصياد الثلاجة وأخرج منها عدة أكياس سوداء كبيرة. كانت ذراعاه تهتزان ، ثم ركع عدة مرات أمام الأكياس البلاستيكية السوداء قبل قذفها في الحفرة.
‘هل عانى من صدمة في السد؟ لماذا يبكي أمام البراد؟ هل يتم تخزين الضحية داخل الثلاجة؟’
“بأي واحدة من عينيك رأيت أنني أريد أن أقتلك؟”
كان هذا شبحًا أخرجه تشن غي من قرية التوابيت. يبدو أن يسمى شبح البرميل ، وقد كان يختبئ داخل البرميل. عادة ، سوف يجلب الكثير من الصراخ للزوار كذلك.
ما حدث بعد ذلك أكد بشكل غير متوقع تكهنات تشن غي. اعترف الصياد بالذنب للثلاجة. انحنى وطرق جبهته على الأرض. الغبار والدموع ملئوا وجهه. استمر هذا لمدة عشر دقائق قبل أن يهدأ الرجل. استخدم كمه لمسح وجهه ثم حصل على مجرفة من داخل المنزل.’
تصرف الصياد أسرع بكثير من تشن غي. لقد إستعمل جسده لمنع رؤية تشن غي.
ما الذي يخطط للقيام به؟’
“العديد منهم.” أومأ تشن غي. “السؤال الثاني ، أنا أعرف بالفعل نوع الطعم الذي تستخدمه. أخبرني ، لماذا تستخدم ذلك كطعم ، وكيف عرفت أنهم يحبون هذا النوع من الطعم؟”
كان بإمكان تشن غي أن يرى بوضوح على الرغم من أنه كان خارج المنزل. لم يتوقف الصياد للاستراحة وبدأ في حفر حفرة كبيرة في الفناء.
‘حفر حفرة؟ لإخفاء الجثة؟’
‘بما أن شيئًا كهذا سيحدث في بركة عادية ، إذا قفزنا بالفعل إلى السد ، فستكون المشكلة أكبر من ذلك بكثير. لا بد لي من الحفاظ على تشو يين حولي ، لذلك أنا الآن في حاجة ماسة إلى شبح يمكن أن يذهب تحت الماء.’
مرة أخرى ، خمن تشن غي بشكل صحيح. فتح الصياد الثلاجة وأخرج منها عدة أكياس سوداء كبيرة. كانت ذراعاه تهتزان ، ثم ركع عدة مرات أمام الأكياس البلاستيكية السوداء قبل قذفها في الحفرة.
“لن أصطاد مجددا أبدا في حياتي. من الآن فصاعدًا ، كل عام ، سأحرق النقود الورقية لكم جميعًا. وبغض النظر عن كم ستاتاج ، سأحرقه”. تمتم الرجل كلمات غريبة. التقط المجرفة وخطط لتغطية الحفرة التي حفرها.
عرف تشن غي أنه لن يستطيع الانتظار لفترة أطول ، وإلا فإنه سيحتاج لاحقًا إلى استخدام يديه لفتح هذه الحفرة التي كان الرجل سيغطيها.
أصابته حقيبة الظهر مباشرة على جسر أنفه. تم حجب مشهد الرجل. قبل أن يتاح له الوقت للتعافي ، كان هناك ألم شديد من بطنه. لقد بدا وكأنه تعرض للركل بقوة. إصطدم جسده بالباب وسقطت المجرفة من يديه. قبل أن يدرك ما كان يحدث ، بدأ الألم ينتشر من جميع أجزاء جسمه.
“هل من احد هنا؟” طرق تشن غي على الباب. أفزع هذا الإعلان المفاجئ الصياد لدرجة أنه ارتعد وسقط في الحفرة التي حفرها. ظهر العرق البارد على وجهه على الفور.
“أنا الرجل الذي كان يقف بجانبك في السد في وقت سابق. لقد نسيت أن تأخذ قصبة الصيد الخاصة بك ، وطلب مني العامل هناك إعادتها إليك”. حدق تشن غي في الرجل من خلال الفجوة في الباب. “أخي ، هل أنت بخير؟ أنت تبدو مرهقًا. هل تريد مني الاتصال برقم الطوارئ لك؟”
‘المهمة المتعلقة بالفتاة الموجودة على الهاتف الأسود لم تطلق بعد ، لكن على الأقل يمكنني أن أؤكد أنها مرتبطة بشبح الماء. أختها هي على الأرجح واحدة من ‘ملوك الأشماك’ في السد.’
بمجرد أن سمع أن تشن غي كان على وشك الاتصال برقم الطوارئ ، بدأ الرجل بالذعر. كافح من أجل الخروج من الحفرة. “ليست هناك حاجة. يمكنك فقط ترك قصبة الصيد عند الباب. سأحصل عليه لاحقًا ، حسناً؟”
مشى تشن غي إلى الغرفة دون إظهار أي حذر، عندما كان يمشي عبر الباب ، قام الرجل الذي تبعه بإغلاق الباب بصمت ثم رفع المجرفة بين يديه. اختفت البسمة على وجهه تمامًا ، وعيناه إمتلئة بالكراهية والاستياء. وركز على الجزء الخلفي من رأس تشن غي. لقد بحث عن الفرصة المثالية لنصب كمين لتشن غي من الخلف.
“أخي ، من صوتك ، أنت لا تبدو جيدا! هل أنت متأكد من أن كل شيء على ما يرام هناك؟”
عرف تشن غي أنه لن يستطيع الانتظار لفترة أطول ، وإلا فإنه سيحتاج لاحقًا إلى استخدام يديه لفتح هذه الحفرة التي كان الرجل سيغطيها.
مشى تشن غي إلى الغرفة دون إظهار أي حذر، عندما كان يمشي عبر الباب ، قام الرجل الذي تبعه بإغلاق الباب بصمت ثم رفع المجرفة بين يديه. اختفت البسمة على وجهه تمامًا ، وعيناه إمتلئة بالكراهية والاستياء. وركز على الجزء الخلفي من رأس تشن غي. لقد بحث عن الفرصة المثالية لنصب كمين لتشن غي من الخلف.
“أنا بخير! أنا بخير حقًا! ما عليك سوى وضع قصبة الصيد والرحيل!” كان الرجل منوترا لدرجة أن وجهه كان مغطى بالعرق. صرخ ، وفي الوقت نفسه ، دفع تل الأوساخ في حفرة بجنون.
“أخي ، من صوتك ، أنت لا تبدو جيدا! هل أنت متأكد من أن كل شيء على ما يرام هناك؟”
كان بإمكان تشن غي أن يرى بوضوح على الرغم من أنه كان خارج المنزل. لم يتوقف الصياد للاستراحة وبدأ في حفر حفرة كبيرة في الفناء.
“لا أستطيع الرحيل – لا يبدو صوتك جيدًا. لماذا لا تفتح الباب أمامي لألقي نظرة؟ إذا كنت بخير حقًا ، فسوف أذهب”. رفض تشن غي التزحزح من الباب ، وشعر الصياد بالرغبة في شتمه بالفعل.
“أستطيع أن أرى النية من عينيك.” لم يضيع تشن غي الوقت في الجدال مع الرجل. “سأطرح عليك بعض الأسئلة ، ومن الأفضل أن تجيب عليها بصراحة”.
“ماذا كان ذلك؟”
‘لماذا أنا غير محظوظ لدرجة اللإلتقاء بشخص كهذا؟’
كان دفن البذرة مرتبط بالجنين الشبح ، وكان شبح الماء في سد شرقي جيوجيانغ مرتبط بدفن البذرة ، لذا أراد تشن غي أن يرى ما إذا كان الصياد قد ذهب لصيد شبح ماء. وإذ كان ذلك مجرد هواية ، أم أنه كان لديه دافع آخر؟
استخدم على عجل التراب للتغطية الأكياس البلاستيكية السوداء ، ثم فتح الباب شظية بينما كان لا يزال يمسك أنفاسه. “أنا بخير. الآن أعطني قصبة الصيد.”
‘المهمة المتعلقة بالفتاة الموجودة على الهاتف الأسود لم تطلق بعد ، لكن على الأقل يمكنني أن أؤكد أنها مرتبطة بشبح الماء. أختها هي على الأرجح واحدة من ‘ملوك الأشماك’ في السد.’
“لكنك لا تبدو على ما يرام.”
“أعطني قصبة الصيد! أعطهت لي!” تم دفع الرجل إلى الزاوية تقريبا. لقد هدر ، وربما بسبب هذا العمل العنيف ، عندما إهتز جسده ، سقطت الطافية من جيبه. سقطت الطافية المضيئة المصنوعة حسب الطلب على الأرض. عندما عبث تشن غي بها في وقت سابق ، لم يلفها بإحكام ، لذلك سقطت قطعة الإصبع الصغير منها.
“أنت ستواجه شبحاً مخيفاً للغاية في المياه – لا يمكنك أن تكون بهذا الجبن.” جعل تشن غي تشو يين يخرج الشبح من البرميل واستدعى الأشباح الأخرى لتقديم تدريب مكثف لشبح البرميل.
تصرف الصياد أسرع بكثير من تشن غي. لقد إستعمل جسده لمنع رؤية تشن غي.
“لدي بالفعل شبح يعيش في الماء في منزلي المسكون!” مشى تشن غي إلى وعاء الماء ، وكان بإمكانه رؤية شيء يشبه الكرة يطفو في الماء. عندما اقترب تشن غي ، غرقت الكرة ببطء في الماء ، وظلت آثار الفقاعات على السطح.
“ماذا كان ذلك؟”
الفصل خمسمائة وستة وسبعون: أحتاج إلى شبح مائي “2في1”
“لقد رأيت سري. إنه لحم خنزير فقط – هذا هو مكوني السري.” أصلح الصياد الطافية. أصبح فجأة هادئ بشكل لا يصدق. لقد إختفى توتره السابق تماما، وحتى انه إستدار للإبتسام لتشن غي. ومع ذلك ، كانت هذه ابتسامة مجبرة ، ومع ذلك الزوج من العيون الذي كان من الواضح أنه كان يخطط لشيء ما ، لقد جعل ذلك تشن غي يشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.
‘انه يركض بسرعة بالتأكيد.’ انتظر تشن غي حتى دخل الرجل المنزل قبل أن يمشي. لقد انحنى على الباب ونظر إلى المكان من خلال الفجوة. كان المنزل أكبر بكثير مما توقع ، وقد جاء مع فناءه الخاص.
عند دخوله إلى المنزل المسكون، أخرج تشن غي قصته المصورة للنظر في الأشباح التي كانت متاحة له. يان دانيان ، الفتى بالرائحة الكريهة ، باي كيو لين … بعد الذهاب عبر قائمة الأشباح ، أدرك تشن غي فجأة أنه كان لديه شبح لم يكن له وجود يذكر.
“قصبة الصيد الخاصة بي هي في الواقع مصنوعة حسب الطلب أيضًا ، ومكلفة جدًا. شكرًا لك على إعادتها لي. ماذا لو تدخل ترتاح؟” كان الرجل يعدل أنفاسه ، وبدت لهجته غريبة جدا.
بعد صراعات قليلة أخرى ، أكد الصياد عنوان الرجل المشرد بعد متابعته للمنزل. ثم ، ذهب إلى مسكن مينغ يانغ المهجور لقتل الرجل. عندما حاول التخلص من الجثة في الليل ، لاحظ الصياد ظلًا يبلغ طوله مترًا واحدًا يطفو على سطح الماء في السد ، وكان ذلك عندما أدرك أن هناك ‘ملك أسماك’ في سد شرقي جيوجيانغ.
“أنا الرجل الذي كان يقف بجانبك في السد في وقت سابق. لقد نسيت أن تأخذ قصبة الصيد الخاصة بك ، وطلب مني العامل هناك إعادتها إليك”. حدق تشن غي في الرجل من خلال الفجوة في الباب. “أخي ، هل أنت بخير؟ أنت تبدو مرهقًا. هل تريد مني الاتصال برقم الطوارئ لك؟”
“حسنا.” بدا تشن غي صادق وساذج. لقد بدا وكأنه لن يضر أي شخص. ضغط تشن غي بصمت على زر على المسجل داخل حقيبته ومشى في المنزل. لم يتم ملء الحفرة الكبيرة في الفناء بالكامل ، وكان هناك تراب في كل مكان.
“لقد اتبعتني هنا فقط لسؤالي بعض الأسئلة؟”
“أخطط لزراعة بعض الخضروات هنا ، لذلك كنت أحرث الأرض في وقت مبكر.” أصبح الرجل فجأة وديا للغاية. “لماذا لا تأتي إلى المنزل وترتاح؟ لقد أمسكت بالعديد من أسماك النهر في وقت مبكر من اليوم. بما أنك هنا ، يجب عليك البقاء لتجربة طهيّ.”
مشى تشن غي إلى الغرفة دون إظهار أي حذر، عندما كان يمشي عبر الباب ، قام الرجل الذي تبعه بإغلاق الباب بصمت ثم رفع المجرفة بين يديه. اختفت البسمة على وجهه تمامًا ، وعيناه إمتلئة بالكراهية والاستياء. وركز على الجزء الخلفي من رأس تشن غي. لقد بحث عن الفرصة المثالية لنصب كمين لتشن غي من الخلف.
“توقف! توقف عن الركل! بحق الجحيم!” استخدم يديه لحماية رأسه. لقد تم ركل المجرفة ، وذبل الرجل على الأرض. ومع ذلك ، فإن المهاجم لم يبدو وكأنه سيتوقف في أي وقت قريب. لقد تعرض للضرب لعدة دقائق. لم يختف الألم على جسده حتى شعر الرجل بالتعب.
ومع ذلك ، قبل أن يجد تلك الفرصة ، أزال الرجل أمامه حقيبته فجأة. ثم ، دون سابق إنذار ودون سبب ، استخدم حقيبة ظهره للأرجحة على وجهه. كان هذا مفاجئًا جدًا ، وتم مقاطعة خطته تمامًا.
“ليست هناك حاجة لمثل هذه المشاكل. أقترح عليكم أن تتعلموا قليلاً من محطة غربي جيوجيانغ ، وسيكون كل شيء بسيطًا قدر الإمكان. في المستقبل ، سيكون لدينا الكثير من الفرص لرؤية بعضنا البعض.” بعد تقديم بيان مكتوب بسيط ، اكتشف تشن غي أيضا العملية الإجرامية للصياد من الشرطة.
بعد عشرين دقيقة ، هرع الضباط من مركز شرطة شرقي جيوجيانغ الذين تلقوا المكالمة إلى مكان الحادث. “يجب أن تعود إلى المحطة معنا.”
أصابته حقيبة الظهر مباشرة على جسر أنفه. تم حجب مشهد الرجل. قبل أن يتاح له الوقت للتعافي ، كان هناك ألم شديد من بطنه. لقد بدا وكأنه تعرض للركل بقوة. إصطدم جسده بالباب وسقطت المجرفة من يديه. قبل أن يدرك ما كان يحدث ، بدأ الألم ينتشر من جميع أجزاء جسمه.
“مدينة لي وان؟” بدا الرجل في حيرة. بدا الأمر حقيقيًا ، لذلك ربما لم يكن مرتبطًا بالجاني في مدينة لين وان. بعد طرح بعض الأسئلة الإضافية ، اتصل تشن غي مباشرة بالشرطة. “بالنسبة لبقية القصة ، سأتركك لإبلاغ الشرطة.”
بعد عشرين دقيقة ، هرع الضباط من مركز شرطة شرقي جيوجيانغ الذين تلقوا المكالمة إلى مكان الحادث. “يجب أن تعود إلى المحطة معنا.”
شخص ما كان يعتدي عليه – أومضت الحقيقة في ذهنه. لقد كان مرتبكًا ، وللحظة ، شعر وكأنه ظُلم.
“توقف! توقف عن الركل! بحق الجحيم!” استخدم يديه لحماية رأسه. لقد تم ركل المجرفة ، وذبل الرجل على الأرض. ومع ذلك ، فإن المهاجم لم يبدو وكأنه سيتوقف في أي وقت قريب. لقد تعرض للضرب لعدة دقائق. لم يختف الألم على جسده حتى شعر الرجل بالتعب.
‘بما أن شيئًا كهذا سيحدث في بركة عادية ، إذا قفزنا بالفعل إلى السد ، فستكون المشكلة أكبر من ذلك بكثير. لا بد لي من الحفاظ على تشو يين حولي ، لذلك أنا الآن في حاجة ماسة إلى شبح يمكن أن يذهب تحت الماء.’
كان جسده مغطى بالكدمات. انهار الصياد في زاوية غرفة المعيشة ، ونظر إلى تشن غي بخوف وحذر. “ما خطبك؟ لماذا اعتديت علي؟”
شخص ما كان يعتدي عليه – أومضت الحقيقة في ذهنه. لقد كان مرتبكًا ، وللحظة ، شعر وكأنه ظُلم.
“لأنك تريد قتلي.” التقط تشن غي المجرفة من الأرض وجلس على الأريكة.
بعد عشرين دقيقة ، هرع الضباط من مركز شرطة شرقي جيوجيانغ الذين تلقوا المكالمة إلى مكان الحادث. “يجب أن تعود إلى المحطة معنا.”
“بأي واحدة من عينيك رأيت أنني أريد أن أقتلك؟”
“ليست هناك حاجة لمثل هذه المشاكل. أقترح عليكم أن تتعلموا قليلاً من محطة غربي جيوجيانغ ، وسيكون كل شيء بسيطًا قدر الإمكان. في المستقبل ، سيكون لدينا الكثير من الفرص لرؤية بعضنا البعض.” بعد تقديم بيان مكتوب بسيط ، اكتشف تشن غي أيضا العملية الإجرامية للصياد من الشرطة.
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.” كان الصياد لا يزال يحاول إنكار ذلك.
“أستطيع أن أرى النية من عينيك.” لم يضيع تشن غي الوقت في الجدال مع الرجل. “سأطرح عليك بعض الأسئلة ، ومن الأفضل أن تجيب عليها بصراحة”.
“بأي واحدة من عينيك رأيت أنني أريد أن أقتلك؟”
“لقد اتبعتني هنا فقط لسؤالي بعض الأسئلة؟”
“أولاً ، ماذا رأيت في السد؟” سأل تشن غي مباشرة ،لم يكن يريد تضييع الوقت.
“ماذا كان ذلك؟”
“لا يوجد ملك أسماك في الماء” أجاب الرجل بعد التردد للحظة “رأيت شخصًا.”
‘أتساءل ما إذا كانت قوة تشو يين ستتأثر عندما تغمره المياه.’
“شخص؟”
“لن أصطاد مجددا أبدا في حياتي. من الآن فصاعدًا ، كل عام ، سأحرق النقود الورقية لكم جميعًا. وبغض النظر عن كم ستاتاج ، سأحرقه”. تمتم الرجل كلمات غريبة. التقط المجرفة وخطط لتغطية الحفرة التي حفرها.
“نعم ، بأربعة أطراف وشعر.” كان الرعب يفيض من أعين الرجل. “كان هناك أكثر من واحد. عندما أسقطت الطعم في الماء ، كان هناك العديد من الأشياء المشابهة تحت الماء التي كانت تندفع إلى السطح.”
كان دفن البذرة مرتبط بالجنين الشبح ، وكان شبح الماء في سد شرقي جيوجيانغ مرتبط بدفن البذرة ، لذا أراد تشن غي أن يرى ما إذا كان الصياد قد ذهب لصيد شبح ماء. وإذ كان ذلك مجرد هواية ، أم أنه كان لديه دافع آخر؟
“كان المنزل المسكون لطيفًا بالنسبة لك ، واليوم ، حان الوقت لك للرد”. وقف تشن غي وتشو يين على جانبي الضريبة على البرميل. لقد نظروا إلى الشبح الذي كان يختبئ في أسفل البرميل. كان الشبح يعانق ركبتيه وينفخ الفقاعات ويهز رأسه.
“العديد منهم.” أومأ تشن غي. “السؤال الثاني ، أنا أعرف بالفعل نوع الطعم الذي تستخدمه. أخبرني ، لماذا تستخدم ذلك كطعم ، وكيف عرفت أنهم يحبون هذا النوع من الطعم؟”
أمسك قصبة الصيد وتبع الصياد من مسافة بعيدة. لقد صدم الصياد بشدة من السد وهرول طوال الطريق إلى المنزل ، ولم يلاحظ تشن غي الذي كان يتبعه.
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.” كان الصياد لا يزال يحاول إنكار ذلك.
كان جسده مغطى بالكدمات. انهار الصياد في زاوية غرفة المعيشة ، ونظر إلى تشن غي بخوف وحذر. “ما خطبك؟ لماذا اعتديت علي؟”
“لا بأس إذا كنت لا ترغب في الإجابة على هذا السؤال. ستطلب الشرطة مزيدًا من التفاصيل أكثر مني. السؤال الثالث ، هل زرت مدينة لي وان من قبل ، وهل اخذت آخر حافلة على الطريق 104؟”
“لقد اتبعتني هنا فقط لسؤالي بعض الأسئلة؟”
كان دفن البذرة مرتبط بالجنين الشبح ، وكان شبح الماء في سد شرقي جيوجيانغ مرتبط بدفن البذرة ، لذا أراد تشن غي أن يرى ما إذا كان الصياد قد ذهب لصيد شبح ماء. وإذ كان ذلك مجرد هواية ، أم أنه كان لديه دافع آخر؟
حمل تشن غي حقيبة الظهر وتوقف عند منطقة الجذب بالمياه في الحديقة قبل تفعيل المسجل. رائحة الدم الباهتة أفسدت النسيم الليلي. في قميصه الأحمر ، تشكل تشو يين بجوار تشن غي.
“لن أصطاد مجددا أبدا في حياتي. من الآن فصاعدًا ، كل عام ، سأحرق النقود الورقية لكم جميعًا. وبغض النظر عن كم ستاتاج ، سأحرقه”. تمتم الرجل كلمات غريبة. التقط المجرفة وخطط لتغطية الحفرة التي حفرها.
“مدينة لي وان؟” بدا الرجل في حيرة. بدا الأمر حقيقيًا ، لذلك ربما لم يكن مرتبطًا بالجاني في مدينة لين وان. بعد طرح بعض الأسئلة الإضافية ، اتصل تشن غي مباشرة بالشرطة. “بالنسبة لبقية القصة ، سأتركك لإبلاغ الشرطة.”
بعد عشرين دقيقة ، هرع الضباط من مركز شرطة شرقي جيوجيانغ الذين تلقوا المكالمة إلى مكان الحادث. “يجب أن تعود إلى المحطة معنا.”
“أخي ، من صوتك ، أنت لا تبدو جيدا! هل أنت متأكد من أن كل شيء على ما يرام هناك؟”
“ليست هناك حاجة لمثل هذه المشاكل. أقترح عليكم أن تتعلموا قليلاً من محطة غربي جيوجيانغ ، وسيكون كل شيء بسيطًا قدر الإمكان. في المستقبل ، سيكون لدينا الكثير من الفرص لرؤية بعضنا البعض.” بعد تقديم بيان مكتوب بسيط ، اكتشف تشن غي أيضا العملية الإجرامية للصياد من الشرطة.
كانت الجثة التي كانت في فناءه من مسكن مينغ يانغ. شخصية هذا الرجل كانت ملتوية قليلاً. قبل بضعة أسابيع ، دخل في مشادة مع شخص مشرد في طريقه إلى المنزل. لقد جرح الرجل عن طريق الخطأ ، وأقسم الشخص المشرد على الانتقام ليجعل حياته بائسة قدر الإمكان.
“أستطيع أن أرى النية من عينيك.” لم يضيع تشن غي الوقت في الجدال مع الرجل. “سأطرح عليك بعض الأسئلة ، ومن الأفضل أن تجيب عليها بصراحة”.
“بأي واحدة من عينيك رأيت أنني أريد أن أقتلك؟”
بعد صراعات قليلة أخرى ، أكد الصياد عنوان الرجل المشرد بعد متابعته للمنزل. ثم ، ذهب إلى مسكن مينغ يانغ المهجور لقتل الرجل. عندما حاول التخلص من الجثة في الليل ، لاحظ الصياد ظلًا يبلغ طوله مترًا واحدًا يطفو على سطح الماء في السد ، وكان ذلك عندما أدرك أن هناك ‘ملك أسماك’ في سد شرقي جيوجيانغ.
لقد حصل تشن غي بالفعل على المعلومات التي أرادها ، لذلك غادر منزل الصياد واتصل بسيارة أجرة للعودة إلى منتزه القرن الجديد.
“نعم ، بأربعة أطراف وشعر.” كان الرعب يفيض من أعين الرجل. “كان هناك أكثر من واحد. عندما أسقطت الطعم في الماء ، كان هناك العديد من الأشياء المشابهة تحت الماء التي كانت تندفع إلى السطح.”
“لقد اتبعتني هنا فقط لسؤالي بعض الأسئلة؟”
‘المهمة المتعلقة بالفتاة الموجودة على الهاتف الأسود لم تطلق بعد ، لكن على الأقل يمكنني أن أؤكد أنها مرتبطة بشبح الماء. أختها هي على الأرجح واحدة من ‘ملوك الأشماك’ في السد.’
“أخي ، من صوتك ، أنت لا تبدو جيدا! هل أنت متأكد من أن كل شيء على ما يرام هناك؟”
كانت هذه المهمة ذات النجمتين أصعب مما تخيله تشن غي. كان شبح الماء مختبئًا داخل السد ، وإذا لم يكن حريصًا ، فقد يتم جره إلى عمق وكان هذا مختلفًا تمامًا عن القتال على الأرض.
‘أتساءل ما إذا كانت قوة تشو يين ستتأثر عندما تغمره المياه.’
حمل تشن غي حقيبة الظهر وتوقف عند منطقة الجذب بالمياه في الحديقة قبل تفعيل المسجل. رائحة الدم الباهتة أفسدت النسيم الليلي. في قميصه الأحمر ، تشكل تشو يين بجوار تشن غي.
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.” كان الصياد لا يزال يحاول إنكار ذلك.
“ما زلت لم تجد قلبك؟” إستطاع تشن غي يرى دائما ومضة من الحزن على وجه تشو يين. حتى الآن ، لم يكن يعرف ما كان يبحث عنه تشو يين – كل ما أمكنه أن يفعله هو الأمل في أن يجد تشو يين سعادته. لقد أمر تشو يين بالدخول إلى حوض السباحة ، وبعد أن تدفقت المياه على جسده ، أدرك تشن غي أن إتصاله بتشو يين قد نقص بشدة. تأثرت قوة تشو يين أيضًا بدرجة معينة.
لقد حصل تشن غي بالفعل على المعلومات التي أرادها ، لذلك غادر منزل الصياد واتصل بسيارة أجرة للعودة إلى منتزه القرن الجديد.
‘بما أن شيئًا كهذا سيحدث في بركة عادية ، إذا قفزنا بالفعل إلى السد ، فستكون المشكلة أكبر من ذلك بكثير. لا بد لي من الحفاظ على تشو يين حولي ، لذلك أنا الآن في حاجة ماسة إلى شبح يمكن أن يذهب تحت الماء.’
عند دخوله إلى المنزل المسكون، أخرج تشن غي قصته المصورة للنظر في الأشباح التي كانت متاحة له. يان دانيان ، الفتى بالرائحة الكريهة ، باي كيو لين … بعد الذهاب عبر قائمة الأشباح ، أدرك تشن غي فجأة أنه كان لديه شبح لم يكن له وجود يذكر.
عند دخوله إلى المنزل المسكون، أخرج تشن غي قصته المصورة للنظر في الأشباح التي كانت متاحة له. يان دانيان ، الفتى بالرائحة الكريهة ، باي كيو لين … بعد الذهاب عبر قائمة الأشباح ، أدرك تشن غي فجأة أنه كان لديه شبح لم يكن له وجود يذكر.
“أستطيع أن أرى النية من عينيك.” لم يضيع تشن غي الوقت في الجدال مع الرجل. “سأطرح عليك بعض الأسئلة ، ومن الأفضل أن تجيب عليها بصراحة”.
أمسك حقيبته واندفع إلى سيناريو قرية التوابيت ودفع الباب مفتوحًا لمنزل قديم. كان هناك اثنين من أشجار البارسول مائلة في الفناء. بجانب واحدة من الأشجار كان برميل مياه كبير.
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.” كان الصياد لا يزال يحاول إنكار ذلك.
“لدي بالفعل شبح يعيش في الماء في منزلي المسكون!” مشى تشن غي إلى وعاء الماء ، وكان بإمكانه رؤية شيء يشبه الكرة يطفو في الماء. عندما اقترب تشن غي ، غرقت الكرة ببطء في الماء ، وظلت آثار الفقاعات على السطح.
“قصبة الصيد الخاصة بي هي في الواقع مصنوعة حسب الطلب أيضًا ، ومكلفة جدًا. شكرًا لك على إعادتها لي. ماذا لو تدخل ترتاح؟” كان الرجل يعدل أنفاسه ، وبدت لهجته غريبة جدا.
كان هذا شبحًا أخرجه تشن غي من قرية التوابيت. يبدو أن يسمى شبح البرميل ، وقد كان يختبئ داخل البرميل. عادة ، سوف يجلب الكثير من الصراخ للزوار كذلك.
“حسنا.” بدا تشن غي صادق وساذج. لقد بدا وكأنه لن يضر أي شخص. ضغط تشن غي بصمت على زر على المسجل داخل حقيبته ومشى في المنزل. لم يتم ملء الحفرة الكبيرة في الفناء بالكامل ، وكان هناك تراب في كل مكان.
“كان المنزل المسكون لطيفًا بالنسبة لك ، واليوم ، حان الوقت لك للرد”. وقف تشن غي وتشو يين على جانبي الضريبة على البرميل. لقد نظروا إلى الشبح الذي كان يختبئ في أسفل البرميل. كان الشبح يعانق ركبتيه وينفخ الفقاعات ويهز رأسه.
“أنت ستواجه شبحاً مخيفاً للغاية في المياه – لا يمكنك أن تكون بهذا الجبن.” جعل تشن غي تشو يين يخرج الشبح من البرميل واستدعى الأشباح الأخرى لتقديم تدريب مكثف لشبح البرميل.
أصابته حقيبة الظهر مباشرة على جسر أنفه. تم حجب مشهد الرجل. قبل أن يتاح له الوقت للتعافي ، كان هناك ألم شديد من بطنه. لقد بدا وكأنه تعرض للركل بقوة. إصطدم جسده بالباب وسقطت المجرفة من يديه. قبل أن يدرك ما كان يحدث ، بدأ الألم ينتشر من جميع أجزاء جسمه.
تصرف الصياد أسرع بكثير من تشن غي. لقد إستعمل جسده لمنع رؤية تشن غي.
“لا أطلب منك أن تكون قادرًا على قتل الجميع ، لكن عليك أن تكون قادرًا على الهروب بسرعة على الأقل. بعد الانتهاء من التحقيق ، تعال وانقل الأخبار لي”.
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.” كان الصياد لا يزال يحاول إنكار ذلك.
“لن أصطاد مجددا أبدا في حياتي. من الآن فصاعدًا ، كل عام ، سأحرق النقود الورقية لكم جميعًا. وبغض النظر عن كم ستاتاج ، سأحرقه”. تمتم الرجل كلمات غريبة. التقط المجرفة وخطط لتغطية الحفرة التي حفرها.
