Switch Mode
نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-584

الفصل خمسمائة وأربعة وثمانون: سأكون في انتظارك

الفصل خمسمائة وأربعة وثمانون: سأكون في انتظارك

 

“كيف تبدو هذه مألوفة جدا؟” تم تذكير تشن غي بمعركته الأخيرة مع الدكتور قاو في المشرحة تحت الأرض. كانت الأوعية الدموية التي تحكم فيها رئيس المجتمع مماثلة لتلك التي كانت أمامه في تلك اللحظة. لم يكونوا مجرد دماء حمراء – لقد نحتوا وجوهًا بشرية. إذ ما مال ، يمكنه أن يسمع الوجوه تصرخ طلبا للرحمة حتى.

الفصل خمسمائة وأربعة وثمانون: سأكون في انتظارك.

لم يكن تشن غي مصمم الألعاب البريء بعد الأن. منذ أن حصل على الهاتف الأسود ، أصبح أكثر حساسية لهذه المشاكل.

“باب؟” لم يكن تشن غي ، الذي كان وراء شبح الماء ، يتوقع أن يجد باب داخل المبنى. أمام الباب الأحمر والأوعية الدموية التي كانت تتسع ، كان كل شيء مألوفا لتشن غي.

‘إنه على الأقل شبح أحمر أعلى ، مثل زانغ يا! حدد’ تشن غي بسرعة مستوى قوة الخصم ، واتخذ أفضل قرار بالتراجع بينما كان لا يزال بإمكانه. ومع ذلك ، وبينما كان يستعد للدوران ، شعر ببرد طاعن حول الخصر. ثم أصبحت ساقيه مخدرة كما لو أن جسمه كان محاصر داخل ثلاجة. لقد فقد السيطرة ببطء على أطرافه.

“لم يحن منتصف الليل بعد. حتى لو كان هذا الباب قد تم فتحه من قبل ، فلا ينبغي أن يظهر الآن. هل هذا فخ؟ هل هو شيء أنشأه الجاني في شرقي جيوجيانغ؟”

لم يكن منتصف الليل بعد. كان هناك قوة في الواقع قمعت الأوعية الدموية على الباب. لم يكن من السهل اختراق الباب في مثل هذا الوقت. واصلت الأوعية الدموية بالإنقطاع ، لكن بدا الوحش خلف الباب وكأنه أصيب بالجنون. لم يكن سيتوقف عند أي شيئ للخروج. عندما اختفت الأوعية الدموية ، خرج الكثير ليحلوا محلهم. تشابكوا معًا لتشكيل سلسلة انزلقت على الجانب الآخر من الممر كما لو كانوا يحاولون فتح الباب من الخارج.

لم يكن تشن غي مصمم الألعاب البريء بعد الأن. منذ أن حصل على الهاتف الأسود ، أصبح أكثر حساسية لهذه المشاكل.

دفعت يديه من خلال الباب. كانت أصابعه مدببة وجميلة. إذا تم التركيز على هذا الزوج من الأيدي فقِ ، فقد يعتقد المرء أنه كان عازف بيانو ، ولكن في الواقع ، كان كل إصبع واحد مغطى بالدماء. من كان يعرف كم من اللحم والدم قد مزقته يداه بالفعل؟

مع عدم وجود تأمين ، لم يجرؤ تشن غي على الاقتراب من الباب. كانت أخت وين وين مجرد وحش من سيناريو من نجمتين – كانت لا تضاهى مع الجاني في شرقي جيوجيانغ. استدعى تشن غي تشو يين وباي كيولين ، مما أعطاه شعورا بالأمان.

مع عدم وجود تأمين ، لم يجرؤ تشن غي على الاقتراب من الباب. كانت أخت وين وين مجرد وحش من سيناريو من نجمتين – كانت لا تضاهى مع الجاني في شرقي جيوجيانغ. استدعى تشن غي تشو يين وباي كيولين ، مما أعطاه شعورا بالأمان.

تماما بينما كان يتردد بشأن ما يجب القيام به ، بدأ الباب يهتز. انتفخت الأوعية الدموية على الباب للأمام وكأن شيئًا كان يحاول الزحف منها. “هل هناك شيء وراء الباب؟ هل يريد إجبار نفسه على الخروج؟”

التفت رأسه ورأى خصلة من الشعر الأسود تهبط على كتفه. كان هناك شخص يقف وراءه ، مستلقيا على ظهره.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يصادف فيها تشن غي شيئًا كهذا ؛ كما أنه لم يعرف ماذا يفعل. نما الانتفاخ على الباب ، وبدأت الأوعية الدموية في التحرك. لقد لفوا حول لوح خشبي لتشكيل خطوط سلاسل رقيقة. إذا نظر المرء عن كثب ، يمكن للمرء أن يرى وجوه بشرية مع تعبيرات مؤلمة على السلاسل. مثل كل من الأوعية الدموية ذاكرة شخص يائسة للغاية.

مع عدم وجود تأمين ، لم يجرؤ تشن غي على الاقتراب من الباب. كانت أخت وين وين مجرد وحش من سيناريو من نجمتين – كانت لا تضاهى مع الجاني في شرقي جيوجيانغ. استدعى تشن غي تشو يين وباي كيولين ، مما أعطاه شعورا بالأمان.

“كيف تبدو هذه مألوفة جدا؟” تم تذكير تشن غي بمعركته الأخيرة مع الدكتور قاو في المشرحة تحت الأرض. كانت الأوعية الدموية التي تحكم فيها رئيس المجتمع مماثلة لتلك التي كانت أمامه في تلك اللحظة. لم يكونوا مجرد دماء حمراء – لقد نحتوا وجوهًا بشرية. إذ ما مال ، يمكنه أن يسمع الوجوه تصرخ طلبا للرحمة حتى.

الفصل خمسمائة وأربعة وثمانون: سأكون في انتظارك.

لم يكن منتصف الليل بعد. كان هناك قوة في الواقع قمعت الأوعية الدموية على الباب. لم يكن من السهل اختراق الباب في مثل هذا الوقت. واصلت الأوعية الدموية بالإنقطاع ، لكن بدا الوحش خلف الباب وكأنه أصيب بالجنون. لم يكن سيتوقف عند أي شيئ للخروج. عندما اختفت الأوعية الدموية ، خرج الكثير ليحلوا محلهم. تشابكوا معًا لتشكيل سلسلة انزلقت على الجانب الآخر من الممر كما لو كانوا يحاولون فتح الباب من الخارج.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يصادف فيها تشن غي شيئًا كهذا ؛ كما أنه لم يعرف ماذا يفعل. نما الانتفاخ على الباب ، وبدأت الأوعية الدموية في التحرك. لقد لفوا حول لوح خشبي لتشكيل خطوط سلاسل رقيقة. إذا نظر المرء عن كثب ، يمكن للمرء أن يرى وجوه بشرية مع تعبيرات مؤلمة على السلاسل. مثل كل من الأوعية الدموية ذاكرة شخص يائسة للغاية.

“كان يمكن للوحش داخل الباب أن ينتظر حتى منتصف الليل حتى يخرج. هل شعر بشيء جعله يائسًا؟” كانت رائحة محترقة معلقة في الهواء ، لكن لم يكن هناك شيء خاص حولها. “هذا يختلف عن تجربتي السابقة. بعد دخولي المبنى ، لقد توقفت عند الباب. هل هذا بسبب أن الوحش يمكنه أن يحس بحضوري ، أم أنه يرجع إلى لقبي مفضل الأشباح؟”

هدير لا نهاية لها صدر من وراء الباب. انتشر الشعر الأسود من تشن غي وجمع جميع كريات الدم.

أضاق تشن غي عينيه. لقد شعر أن هذا لم يكن فعل الجاني. شبح الماء لم يكن يعلم أنه سيظهر في تلك الليلة. كان هذا عشوائيًا تمامًا.

“لم يحن منتصف الليل بعد. حتى لو كان هذا الباب قد تم فتحه من قبل ، فلا ينبغي أن يظهر الآن. هل هذا فخ؟ هل هو شيء أنشأه الجاني في شرقي جيوجيانغ؟”

“مبنى محترق ، باب دم ، يناسب هذا المبنى تقديم المهمة على الهاتف الأسود ، نار الأشباح تمامًا. أيضًا ، مما قاله الطبيب تشن ، جاء والدي هنا قبل اختفائهم. هل يمكن أن يكونوا قد تركوا أيضًا ندبة عميقة على الوحوش خلف الباب ، والآن بعد أن شعر بالتشابه في دمي وتراثي ، فقد أصبح هائجا؟ لكن هذا لا يمكن أن يفسر تشابه الأوعية الدموية على الباب وتلك التي يستخدمها مجتمع قصص الأشباح … ”

عادت درجة الحرارة في الممر إلى طبيعتها وكأن كل شيء في وقت سابق كان مجرد خياله.

ظهرت أسئلة كثيرة في عقل تشن غي. شد قبضته على المطرقة. لقد كان شجاعًا بما يكفي ليقترب من الباب ببطء. عندما اقترب ، فقد الوحش وراء الباب ظفسه تمامًا. اخترقت سلاسل متعددة باب الدم ، وركزوا على فتح باب الدم المغلق.

‘إنه على الأقل شبح أحمر أعلى ، مثل زانغ يا! حدد’ تشن غي بسرعة مستوى قوة الخصم ، واتخذ أفضل قرار بالتراجع بينما كان لا يزال بإمكانه. ومع ذلك ، وبينما كان يستعد للدوران ، شعر ببرد طاعن حول الخصر. ثم أصبحت ساقيه مخدرة كما لو أن جسمه كان محاصر داخل ثلاجة. لقد فقد السيطرة ببطء على أطرافه.

“أرغغ!”

لم يكن تشن غي مصمم الألعاب البريء بعد الأن. منذ أن حصل على الهاتف الأسود ، أصبح أكثر حساسية لهذه المشاكل.

استمع تشن غي إلى هدير يائس ، وتسبب الرائحة الكريهة للدماء في تدمير إحساسه بالرائحة تقريبا. أجبر عينيه مفتوحة ونظر من خلال الفتحة. ضاقت عينيه ، وقفز قلبه. “هل هذا هو‽”

دفعت يديه من خلال الباب. كانت أصابعه مدببة وجميلة. إذا تم التركيز على هذا الزوج من الأيدي فقِ ، فقد يعتقد المرء أنه كان عازف بيانو ، ولكن في الواقع ، كان كل إصبع واحد مغطى بالدماء. من كان يعرف كم من اللحم والدم قد مزقته يداه بالفعل؟

تم ضغط وجه على الباب. كان بإمكان تشن غي رؤية الوجه بوضوح ، لكن ذلك الزوج من العيون المختلف عن الطبيعي منح تشن غي شعورًا مألوفًا للغاية. خرجت الأصابع من الفتحة – كان بإمكان الرجل رؤية تشن غي أيضا. الشخص الذي أمامه أعطاه شعورًا عميقًا بالإثارة والرغبة. لقد أطلق هديرًا شبيهًا بالوحش ، وكأنه أراد أن يُمزق تشن غي إلى قطع ويبتلعه.

فقد الباب لونه ببطء ، وأصبح الصوت خلف الباب غير واضح. في هذا الوقت ، قام تشن غي بشيء لم يتوقعه أحد. هرع إلى الباب ولكم عليه بشدة. ثم صاح بصوتٍ عالٍ ، “سأنتظرك في شرقي جيوجيانغ ، مدينة لي وان!”

عشرة أصابع مدت من خلال الباب. نما الانفتاح في الباب ، وأصبحت المقاومة من الواقع أقوى. بمجرد ظهور الأوعية الدموية على الباب ، كانوا سينقطعون ويختفون ، لكن الوحش داخل الباب لم يهتم. كل ما إستطاع أن يراه الآن هو تشن غي.

عشرة أصابع مدت من خلال الباب. نما الانفتاح في الباب ، وأصبحت المقاومة من الواقع أقوى. بمجرد ظهور الأوعية الدموية على الباب ، كانوا سينقطعون ويختفون ، لكن الوحش داخل الباب لم يهتم. كل ما إستطاع أن يراه الآن هو تشن غي.

مجبرا طريقه ، تعرض الوحش داخل الباب لضغط كبير ، لكنه لم يهتم. كل ما أراده هو استهلاك تشن غي.

مع عدم وجود تأمين ، لم يجرؤ تشن غي على الاقتراب من الباب. كانت أخت وين وين مجرد وحش من سيناريو من نجمتين – كانت لا تضاهى مع الجاني في شرقي جيوجيانغ. استدعى تشن غي تشو يين وباي كيولين ، مما أعطاه شعورا بالأمان.

دفعت يديه من خلال الباب. كانت أصابعه مدببة وجميلة. إذا تم التركيز على هذا الزوج من الأيدي فقِ ، فقد يعتقد المرء أنه كان عازف بيانو ، ولكن في الواقع ، كان كل إصبع واحد مغطى بالدماء. من كان يعرف كم من اللحم والدم قد مزقته يداه بالفعل؟

“أرغغ!”

‘إنه على الأقل شبح أحمر أعلى ، مثل زانغ يا! حدد’ تشن غي بسرعة مستوى قوة الخصم ، واتخذ أفضل قرار بالتراجع بينما كان لا يزال بإمكانه. ومع ذلك ، وبينما كان يستعد للدوران ، شعر ببرد طاعن حول الخصر. ثم أصبحت ساقيه مخدرة كما لو أن جسمه كان محاصر داخل ثلاجة. لقد فقد السيطرة ببطء على أطرافه.

لم يكن تشن غي مصمم الألعاب البريء بعد الأن. منذ أن حصل على الهاتف الأسود ، أصبح أكثر حساسية لهذه المشاكل.

‘ما الذي يحدث؟ تشو يين بجواري ، من يستطيع مهاجمتي من هذه المسافة؟’

“كيف تبدو هذه مألوفة جدا؟” تم تذكير تشن غي بمعركته الأخيرة مع الدكتور قاو في المشرحة تحت الأرض. كانت الأوعية الدموية التي تحكم فيها رئيس المجتمع مماثلة لتلك التي كانت أمامه في تلك اللحظة. لم يكونوا مجرد دماء حمراء – لقد نحتوا وجوهًا بشرية. إذ ما مال ، يمكنه أن يسمع الوجوه تصرخ طلبا للرحمة حتى.

التفت رأسه ورأى خصلة من الشعر الأسود تهبط على كتفه. كان هناك شخص يقف وراءه ، مستلقيا على ظهره.

“كان يمكن للوحش داخل الباب أن ينتظر حتى منتصف الليل حتى يخرج. هل شعر بشيء جعله يائسًا؟” كانت رائحة محترقة معلقة في الهواء ، لكن لم يكن هناك شيء خاص حولها. “هذا يختلف عن تجربتي السابقة. بعد دخولي المبنى ، لقد توقفت عند الباب. هل هذا بسبب أن الوحش يمكنه أن يحس بحضوري ، أم أنه يرجع إلى لقبي مفضل الأشباح؟”

مختلف عن الأحمر الناري داخل الباب ، بدا الممر وكأنه تم تجميده. كان الجو بارداً لدرجة أن قلب تشن غي شعر وكأنه مغطى بالجليد. نرك الشعر الأسود بصمت من ظلال تشن غي. لقد تفادى تشن غي وجذب جميع السلاسل التي أحاطت باب الدم.

خاسرا السلاسل ، لم يعد الوحش الموجود داخل الباب قادرًا على القتال ضد القوة الخفية في الحياة الحقيقية بعد الآن. اختفت الأوعية الدموية على الباب بسرعة شديدة ، لكنه لم يستسلم. ما كان يريده كان على بعد بضع بوصات فقط ، لذلك استخدم كل قوته لدفع أصابعه إلى الخارج.

خاسرا السلاسل ، لم يعد الوحش الموجود داخل الباب قادرًا على القتال ضد القوة الخفية في الحياة الحقيقية بعد الآن. اختفت الأوعية الدموية على الباب بسرعة شديدة ، لكنه لم يستسلم. ما كان يريده كان على بعد بضع بوصات فقط ، لذلك استخدم كل قوته لدفع أصابعه إلى الخارج.

لم يكن منتصف الليل بعد. كان هناك قوة في الواقع قمعت الأوعية الدموية على الباب. لم يكن من السهل اختراق الباب في مثل هذا الوقت. واصلت الأوعية الدموية بالإنقطاع ، لكن بدا الوحش خلف الباب وكأنه أصيب بالجنون. لم يكن سيتوقف عند أي شيئ للخروج. عندما اختفت الأوعية الدموية ، خرج الكثير ليحلوا محلهم. تشابكوا معًا لتشكيل سلسلة انزلقت على الجانب الآخر من الممر كما لو كانوا يحاولون فتح الباب من الخارج.

يبدو أن الشعر الأسود كان ينتظر هذه الفرصة. بعد التعامل مع السلاسل ، بدأ في جمع القوة. عندما عجز الوحش خلف الباب عن إبقاء شظية الباب مفتوحة ، اندفع الشعر الأسود بالكامل نحو الباب.

‘تلك النظرة تشبه إلى حد بعيد الدكتور قاو ، لكن الوحش وراء الباب يختلف تمامًا عن انطباعي عن دكتور قاو.’

أغلِق الباب على الفور ، وقطعت أربع أصابع من يد الوحش. عندما سقطوا على الأرض ، تحولوا إلى كريات من الدم كانت حمراء للغاية ، لدرجة أنهم كانوا متوهجين عمليا.

‘تلك النظرة تشبه إلى حد بعيد الدكتور قاو ، لكن الوحش وراء الباب يختلف تمامًا عن انطباعي عن دكتور قاو.’

هدير لا نهاية لها صدر من وراء الباب. انتشر الشعر الأسود من تشن غي وجمع جميع كريات الدم.

فقد الباب لونه ببطء ، وأصبح الصوت خلف الباب غير واضح. في هذا الوقت ، قام تشن غي بشيء لم يتوقعه أحد. هرع إلى الباب ولكم عليه بشدة. ثم صاح بصوتٍ عالٍ ، “سأنتظرك في شرقي جيوجيانغ ، مدينة لي وان!”

خاسرا السلاسل ، لم يعد الوحش الموجود داخل الباب قادرًا على القتال ضد القوة الخفية في الحياة الحقيقية بعد الآن. اختفت الأوعية الدموية على الباب بسرعة شديدة ، لكنه لم يستسلم. ما كان يريده كان على بعد بضع بوصات فقط ، لذلك استخدم كل قوته لدفع أصابعه إلى الخارج.

عندما سمع الوحش صوته ، بدا وكأنه تذكر شيئًا ورد عليه بقول إسم شخص ما. للأسف ، كانت العلاقة بين العالمين ضعيفة للغاية بحيث لم يتمكن تشن غي من سماعه بوضوح.

‘تلك النظرة تشبه إلى حد بعيد الدكتور قاو ، لكن الوحش وراء الباب يختلف تمامًا عن انطباعي عن دكتور قاو.’

‘تلك النظرة تشبه إلى حد بعيد الدكتور قاو ، لكن الوحش وراء الباب يختلف تمامًا عن انطباعي عن دكتور قاو.’

“مبنى محترق ، باب دم ، يناسب هذا المبنى تقديم المهمة على الهاتف الأسود ، نار الأشباح تمامًا. أيضًا ، مما قاله الطبيب تشن ، جاء والدي هنا قبل اختفائهم. هل يمكن أن يكونوا قد تركوا أيضًا ندبة عميقة على الوحوش خلف الباب ، والآن بعد أن شعر بالتشابه في دمي وتراثي ، فقد أصبح هائجا؟ لكن هذا لا يمكن أن يفسر تشابه الأوعية الدموية على الباب وتلك التي يستخدمها مجتمع قصص الأشباح … ”

عادت درجة الحرارة في الممر إلى طبيعتها وكأن كل شيء في وقت سابق كان مجرد خياله.

“لم يحن منتصف الليل بعد. حتى لو كان هذا الباب قد تم فتحه من قبل ، فلا ينبغي أن يظهر الآن. هل هذا فخ؟ هل هو شيء أنشأه الجاني في شرقي جيوجيانغ؟”

عشرة أصابع مدت من خلال الباب. نما الانفتاح في الباب ، وأصبحت المقاومة من الواقع أقوى. بمجرد ظهور الأوعية الدموية على الباب ، كانوا سينقطعون ويختفون ، لكن الوحش داخل الباب لم يهتم. كل ما إستطاع أن يراه الآن هو تشن غي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط