Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-631

الفصل ستمائة وواحد وثلاثون: خطر في الأمام.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ستمائة وواحد وثلاثون: خطر في الأمام.

الفصل ستمائة وواحد وثلاثون: خطر في الأمام.

 

 

 

 

الفصل ستمائة وواحد وثلاثون: خطر في الأمام.

إستدارت الزوجة التي لم تتحدث كلمة ، والرجل في منتصف العمر ، والسكير للنظر في الاتجاه الذي كان الصبي يشير. جاء صوت غريب من نهاية الممر. كان مقبض باب إحدى الغرف يهتز قليلا كما لو أنه كان هناك شخص مغلق خلف الباب وهو يحاول الخروج.

مرافقا صراخ ، ألقى الحذر في مهب الريح وتسارع خارج المبنى. في الشارع الضبابي بالمدينة حيث تتجانس الحقيقة والكوابيس معًا ، بدا كل مبنى وكأنه وحش يأكل البشر.

 

الفصل ستمائة وواحد وثلاثون: خطر في الأمام.

هذا الصوت الغريب القادم من المبنى السكني الهادئ للغاية جعل كل قلوبهم تضغط.

 

 

“هل هذا رجل أم امرأة؟” هذا الشعور الغريب جعل السكير عصبي للغاية. ربت كتف الرجل في منتصف العمر. “الآن فقط ، مشى شخص ما عبرنا.”

“الرجل الذي يقود الطريق صعد إلى الطابق العلوي ، وقال إنه لا يوجد أي مستأجرين هنا.” كلما فكر الرجل في منتصف العمر حول هذا الموضوع ، زاد خوفه. “لقد ذهبت إلى مدينة لي وان من قبل ، كيف أقول هذا؟ في بعض الأحيان ، سوف تصادف أشياء لا يمكن تفسيرها علمياً هنا.”

 

 

 

“فمثلا؟”

“ماذا رأيت؟” هرع الرجل في منتصف العمر ليرى ما وجده السكير. لم يستطع رؤية أي شيء خارج مكانه – لم يكن هناك شبح أو جثة.

 

 

“لا تريد أن تعرف الأمثلة ، ثق بي. كل ما يمكننا فعله هو تجنبها بأفضل ما في وسعنا.”

“ماذا رأيت؟” هرع الرجل في منتصف العمر ليرى ما وجده السكير. لم يستطع رؤية أي شيء خارج مكانه – لم يكن هناك شبح أو جثة.

 

لم تكن بوابة المنزل مقفلة ، لكن كانت جميع النباتات الحديقة جافة وذابلة. وكان أكثر ما يلفت النظر منزل كلب كبير في أعمق ركن من الفناء.

“ماذا لو لم نتمكن من تجنبها؟” انحنى السكير على الحائط ، وضاقت عيناه في نهاية الممر.

“حقا؟” عندما إستدار الرجل في منتصف العمر للبحث ، كان الضباب الدموي قد غطى بالفعل الممر بالكامل ، ولم يتمكن من رؤية أي شيء. “تجاهله ، علينا أن نعتني بأنفسنا أولاً.”

 

 

“إذا لم نتمكن من تجنبها ، فسيتعين علينا التظاهر بعدم رؤيتها والتصرف بشكل طبيعي قدر الإمكان. استمر في إخبار نفسك بأنها مجرد جزء من خيالك.” كان وجه الرجل في منتصف العمر شاحا كما لو أنه تذكر بعض الذكريات الرهيبة. تعرق العرق البارد من جبهته ، وبدا وكأنه على وشك أن يتقيأ. “مدينة لي وان التي زرتها في ذلك الوقت لم تكن مثل مدينة لي وان هذه. في ذلك الوقت ، لم يكن هناك ضباب أحمر ؛ يبدو أن الأمور قد تغيرت منذ ذلك الحين.”

“ربما كان هناك. لا أستطيع التذكر بعد الآن.” وقف الرجل في منتصف العمر مع السكير ، ونظروا أسفل الممر مع الأضواء القادمة من هواتفهم.

 

الفصل ستمائة وواحد وثلاثون: خطر في الأمام.

“توقف عن محاولة تخويفي. تبا ، كيف يبدو أن شخصًا ما ينفخ في أذني وهناك امرأة تتحدث!” التفت السكير للنظر خلفه. مشى القاتل الذي أطلق على نفسه اسم مقص عبر الممر. مع كل خطوة له ، تردد هناك خطوتين. كان تعبيره غريبًا. كان من المفترض أن يكون وجه رجل ، ولكن بمجرد أن ينظر إليه المرء لفترة أطول ، يشعر المرء وكأنه ينظر إلى امرأة.

صعد إلى الأمام راغبا مع عبوس على وجهه بينما مسح السقف المتدهور ، والأبواب المغلقة ، والقمامة التي ازدحمت في الممر الضيق.

 

“هذا غريب.” استخدم الرجل في منتصف العمر كوعه لتحريك السكير. “أشعر أن هذا الممر مختلف عن ذي قبل. تعال وانظر”.

لم يتبعهم الشخص في الممر ولكنه استمر في السير إلى الأمام.

 

 

 

“هل هذا رجل أم امرأة؟” هذا الشعور الغريب جعل السكير عصبي للغاية. ربت كتف الرجل في منتصف العمر. “الآن فقط ، مشى شخص ما عبرنا.”

“الرجل الذي يقود الطريق صعد إلى الطابق العلوي ، وقال إنه لا يوجد أي مستأجرين هنا.” كلما فكر الرجل في منتصف العمر حول هذا الموضوع ، زاد خوفه. “لقد ذهبت إلى مدينة لي وان من قبل ، كيف أقول هذا؟ في بعض الأحيان ، سوف تصادف أشياء لا يمكن تفسيرها علمياً هنا.”

 

“أركض!”

“حقا؟” عندما إستدار الرجل في منتصف العمر للبحث ، كان الضباب الدموي قد غطى بالفعل الممر بالكامل ، ولم يتمكن من رؤية أي شيء. “تجاهله ، علينا أن نعتني بأنفسنا أولاً.”

 

 

هذا الصوت الغريب القادم من المبنى السكني الهادئ للغاية جعل كل قلوبهم تضغط.

في غمضة عين فقط ، توقف مقبض الباب في نهاية الممر عن الحركة ، وأصبح كل شيء صامتًا مرة أخرى. تكثف الضباب ، وأصبحت المناطق الحيطة مخيفة. في بعض الأحيان ، كان هناك صوت عواء الرياح ، وكان ذلك يقلق المجموعة أكثر.

“ربما كان هناك. لا أستطيع التذكر بعد الآن.” وقف الرجل في منتصف العمر مع السكير ، ونظروا أسفل الممر مع الأضواء القادمة من هواتفهم.

 

لم يتبعهم الشخص في الممر ولكنه استمر في السير إلى الأمام.

“هل إستسلم الشخص خلف الباب؟” أمسك السكير قضبان الدرج. كان يقف عند مصب الممر ، مستعدا للركض إذا تطلب الأمر ذلك.

 

 

تنهد السكير بارتياح ، وخدش رأسه بحرج. “أعتقد أنني كنت متوتر للغاية … ولكن هل كان هناك ممسحة في هذا الممر في وقت سابق؟”

“ربما ، أو ربما هرب الشيء بالفعل من الغرفة.” انحنى الرجل في منتصف العمر لاسترداد الهاتف من داخل جيبه. لاحظ السكير أن النموذج الذي استخدمه الرجل في منتصف العمر كان منذ سنوات عديدة. قام بضبط سطوع الشاشة إلى أعلى مستوياتها. رفعه أمامه ، وبدا وكأنه شيء آخر قد انضم إليهم في الممر. ومع ذلك ، كانوا بعيدين جدا لمعرفة ما كان.

“ماذا رأيت؟” هرع الرجل في منتصف العمر ليرى ما وجده السكير. لم يستطع رؤية أي شيء خارج مكانه – لم يكن هناك شبح أو جثة.

 

 

“هذا غريب.” استخدم الرجل في منتصف العمر كوعه لتحريك السكير. “أشعر أن هذا الممر مختلف عن ذي قبل. تعال وانظر”.

 

 

 

عندما داعبت الريح أطراف أذنيه ، برت وكأن رجل مجنون كان يهمس له. قبل السكير هاتف الرجل ونظر عن قرب. “يبدو حقًا أن هناك شيئًا لم يكن موجودًا من قبل.”

تحت فحص الاثنين ، تحركت الممسحة فجأة ، وبدأت آثار القماش السوداء تهتز لتكشف ببطء عن وجه بشري أسفلها!

 

صعد إلى الأمام راغبا مع عبوس على وجهه بينما مسح السقف المتدهور ، والأبواب المغلقة ، والقمامة التي ازدحمت في الممر الضيق.

صعد إلى الأمام راغبا مع عبوس على وجهه بينما مسح السقف المتدهور ، والأبواب المغلقة ، والقمامة التي ازدحمت في الممر الضيق.

“ماذا رأيت؟” هرع الرجل في منتصف العمر ليرى ما وجده السكير. لم يستطع رؤية أي شيء خارج مكانه – لم يكن هناك شبح أو جثة.

 

“توقف عن محاولة تخويفي. تبا ، كيف يبدو أن شخصًا ما ينفخ في أذني وهناك امرأة تتحدث!” التفت السكير للنظر خلفه. مشى القاتل الذي أطلق على نفسه اسم مقص عبر الممر. مع كل خطوة له ، تردد هناك خطوتين. كان تعبيره غريبًا. كان من المفترض أن يكون وجه رجل ، ولكن بمجرد أن ينظر إليه المرء لفترة أطول ، يشعر المرء وكأنه ينظر إلى امرأة.

“هم؟” تم القبض على انتباه السكير فجأة بشيء ما.

 

 

“ربما ، أو ربما هرب الشيء بالفعل من الغرفة.” انحنى الرجل في منتصف العمر لاسترداد الهاتف من داخل جيبه. لاحظ السكير أن النموذج الذي استخدمه الرجل في منتصف العمر كان منذ سنوات عديدة. قام بضبط سطوع الشاشة إلى أعلى مستوياتها. رفعه أمامه ، وبدا وكأنه شيء آخر قد انضم إليهم في الممر. ومع ذلك ، كانوا بعيدين جدا لمعرفة ما كان.

“ماذا رأيت؟” هرع الرجل في منتصف العمر ليرى ما وجده السكير. لم يستطع رؤية أي شيء خارج مكانه – لم يكن هناك شبح أو جثة.

“ربما ، أو ربما هرب الشيء بالفعل من الغرفة.” انحنى الرجل في منتصف العمر لاسترداد الهاتف من داخل جيبه. لاحظ السكير أن النموذج الذي استخدمه الرجل في منتصف العمر كان منذ سنوات عديدة. قام بضبط سطوع الشاشة إلى أعلى مستوياتها. رفعه أمامه ، وبدا وكأنه شيء آخر قد انضم إليهم في الممر. ومع ذلك ، كانوا بعيدين جدا لمعرفة ما كان.

 

 

“لست متأكدا ، انتظر لحظة.” أعاد السكير الهاتف وأخرج هاتفه لتفعيل وظيفة المصباح اليدوي. انكسر الضوء في الضباب ، وهذا عنى أنهم لا يزالوا غير قادرين على رؤية الأشياء بوضوح.

كان هناك ممسحة تمت إضافتها إلى الممر ، وهو النوع المستخدم في الحياة اليومية. تساءل من الذي قذف ذلك هناك.

 

صعد إلى الأمام راغبا مع عبوس على وجهه بينما مسح السقف المتدهور ، والأبواب المغلقة ، والقمامة التي ازدحمت في الممر الضيق.

“كان هذا الباب هو الذي أحدث الصوت في وقت سابق.” قمع السكير خوفه وهو يتحرك للأمام ، مع سحب رقبته ، وذراعيه تمسكان الجدار. بعد عدة خطوات ، رأى أخيرًا الشيء الإضافي الذي لم يكن موجودًا في وقت سابق. “ممسحة؟”

 

 

هذا الصوت الغريب القادم من المبنى السكني الهادئ للغاية جعل كل قلوبهم تضغط.

كان هناك ممسحة تمت إضافتها إلى الممر ، وهو النوع المستخدم في الحياة اليومية. تساءل من الذي قذف ذلك هناك.

تحت فحص الاثنين ، تحركت الممسحة فجأة ، وبدأت آثار القماش السوداء تهتز لتكشف ببطء عن وجه بشري أسفلها!

 

عندما داعبت الريح أطراف أذنيه ، برت وكأن رجل مجنون كان يهمس له. قبل السكير هاتف الرجل ونظر عن قرب. “يبدو حقًا أن هناك شيئًا لم يكن موجودًا من قبل.”

“إنها مجرد ممسحة. لماذا تحاول تخويفي هكذا؟” أخذ الرجل في منتصف العمر نفسا عميقا بينما وضع الصبي على الأرض. وكانت ذراعيه تألمان.

ثم ركض للاختباء داخل مبنى من طابقين بجوار المنزل.

 

 

تنهد السكير بارتياح ، وخدش رأسه بحرج. “أعتقد أنني كنت متوتر للغاية … ولكن هل كان هناك ممسحة في هذا الممر في وقت سابق؟”

“فمثلا؟”

 

ثم ركض للاختباء داخل مبنى من طابقين بجوار المنزل.

“ربما كان هناك. لا أستطيع التذكر بعد الآن.” وقف الرجل في منتصف العمر مع السكير ، ونظروا أسفل الممر مع الأضواء القادمة من هواتفهم.

“حقا؟” عندما إستدار الرجل في منتصف العمر للبحث ، كان الضباب الدموي قد غطى بالفعل الممر بالكامل ، ولم يتمكن من رؤية أي شيء. “تجاهله ، علينا أن نعتني بأنفسنا أولاً.”

 

 

السكير ، الذي أراد أن يتحرك إلى الأمام ، توقف فجأة. سأل الرجل في منتصف العمر المجاور له مع بعض الشكوك ، “هل تحركت الممسحة؟ ألم تكن هناك في الخلف في وقت سابق؟ أتذكر أنها كانت تميل على باب الغرفة الثالثة من الخلف. كيف يبدو الأمر وكأنها انتقلت باب واحد إلى الأمام؟ “

 

 

 

“حقا؟” تحول الرجل في منتصف العمر للنظر في الممسحة.

لقد هرع إلى بيت الكلب وجلس وراءه. ‘قد يكون المكان خطرا داخل المنزل. من يعرف أي نوع من الأشياء قد أواجهها هناك؟ من الأفضل بالنسبة لي أن أختبئ هنا الآن.’

 

 

تحت فحص الاثنين ، تحركت الممسحة فجأة ، وبدأت آثار القماش السوداء تهتز لتكشف ببطء عن وجه بشري أسفلها!

 

 

السكير والرجل في منتصف العمر لم يتوقعا حدوث شيء كهذا. كانت أطرافهم باردة ، وقبل أن يتفاعلوا ، بدأت الممسحة تزحف بإتجاههم. عندما اقتربت ، رأى الناس بوضوح أنه لم يكن ممسحة بل شخص ذو شعر طويل.

السكير والرجل في منتصف العمر لم يتوقعا حدوث شيء كهذا. كانت أطرافهم باردة ، وقبل أن يتفاعلوا ، بدأت الممسحة تزحف بإتجاههم. عندما اقتربت ، رأى الناس بوضوح أنه لم يكن ممسحة بل شخص ذو شعر طويل.

 

 

 

“أركض!”

 

 

“لا تريد أن تعرف الأمثلة ، ثق بي. كل ما يمكننا فعله هو تجنبها بأفضل ما في وسعنا.”

حامل السكير الهاتف واتجه إلى الهرب. هجر الرجل في منتصف العمر زوجته وطفله وتبع السكير. أفزع الفتى. وبدأ يبكي حتى حملته والدته بين ذراعيها.

عندما داعبت الريح أطراف أذنيه ، برت وكأن رجل مجنون كان يهمس له. قبل السكير هاتف الرجل ونظر عن قرب. “يبدو حقًا أن هناك شيئًا لم يكن موجودًا من قبل.”

 

تنهد السكير بارتياح ، وخدش رأسه بحرج. “أعتقد أنني كنت متوتر للغاية … ولكن هل كان هناك ممسحة في هذا الممر في وقت سابق؟”

تردد صوت الركض في جميع أنحاء المبنى. كان السكير أول من خرج من الممر. لقد تردد للحظة واحدة ، بين صعود الدرج للعثور على تشن غي والهرب من المبنى مباشرة. رفع رأسه للنظر أعلى الدرج. وسقطت ستارة من الشعر الأسود على وجهه ، وكان وجه شاحب ينزلق على قضبان الدرج.

هذا الصوت الغريب القادم من المبنى السكني الهادئ للغاية جعل كل قلوبهم تضغط.

 

 

مرافقا صراخ ، ألقى الحذر في مهب الريح وتسارع خارج المبنى. في الشارع الضبابي بالمدينة حيث تتجانس الحقيقة والكوابيس معًا ، بدا كل مبنى وكأنه وحش يأكل البشر.

 

 

“ماذا لو لم نتمكن من تجنبها؟” انحنى السكير على الحائط ، وضاقت عيناه في نهاية الممر.

قلبه لا يزال يضخ ، لم يجرؤ السكير على البقاء لفترة أطول. لقد صاح في الرجل في منتصف العمر خلفه ، “أركضوا ، من هنا!”

“هم؟” تم القبض على انتباه السكير فجأة بشيء ما.

 

قلبه لا يزال يضخ ، لم يجرؤ السكير على البقاء لفترة أطول. لقد صاح في الرجل في منتصف العمر خلفه ، “أركضوا ، من هنا!”

ثم ركض للاختباء داخل مبنى من طابقين بجوار المنزل.

 

 

“حقا؟” عندما إستدار الرجل في منتصف العمر للبحث ، كان الضباب الدموي قد غطى بالفعل الممر بالكامل ، ولم يتمكن من رؤية أي شيء. “تجاهله ، علينا أن نعتني بأنفسنا أولاً.”

لم تكن بوابة المنزل مقفلة ، لكن كانت جميع النباتات الحديقة جافة وذابلة. وكان أكثر ما يلفت النظر منزل كلب كبير في أعمق ركن من الفناء.

لقد هرع إلى بيت الكلب وجلس وراءه. ‘قد يكون المكان خطرا داخل المنزل. من يعرف أي نوع من الأشياء قد أواجهها هناك؟ من الأفضل بالنسبة لي أن أختبئ هنا الآن.’

 

 

كان مبنى صغير مبني من أعمدة حديدية ولوحات خشبية متعفنة. تركت علامات اللدغ على العديد من الأسطح. بخلاف داخل المبنى ، كان المكان الوحيد الذي استطاع إخفاء شخص هو منزل الكلب.

 

 

خطى وضحكة امرأة جاءت من الخارج ، ولقد ضببت عقل السكير. لقد جعلته يشعر وكأنه لا يوجد أي مكان آمن.

 

 

 

لقد هرع إلى بيت الكلب وجلس وراءه. ‘قد يكون المكان خطرا داخل المنزل. من يعرف أي نوع من الأشياء قد أواجهها هناك؟ من الأفضل بالنسبة لي أن أختبئ هنا الآن.’

 

 

ساعد السكير نفسه بإمساك الألواح الخشبية التي شكلت سقف بيت الكلب. فكر في الاختباء داخل بيت الكلب ، لكن قبل أن يدخل رأسه ، اعتدت رائحة سيئة على أنفه.

“هل هذا رجل أم امرأة؟” هذا الشعور الغريب جعل السكير عصبي للغاية. ربت كتف الرجل في منتصف العمر. “الآن فقط ، مشى شخص ما عبرنا.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط