Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-698

الفصل ستمائة وثمانية وتسعون: أنا لن أضل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ستمائة وثمانية وتسعون: أنا لن أضل

الفصل ستمائة وثمانية وتسعون: أنا لن أضل

حاول وانغ دان تحليل السيناريو. لقد شعر وكأنه فهم الحيلة الشائعة التي يستخدمها منزل تشن غي المسكون.

 

 

ضعيف ، خائف ، جبان ، ومثير للشفقة ، كان الرجل الذي اختبأ داخل جرس الريح وكأنه حيوان صغير تعرض للتعذيب على يد صاحبه. لم يستطع وانغ دان شرح العواطف التي تصاعدت من خلاله. عندما رأى وجهه في جرس الريح، كان رد فعله الأول ليس الخوف بل الشفقة على الرجل.

 

 

“من بين جميع المباني هنا ، هذا هو المبنى الوحيد الذي يضم منزل كلب، لذلك يجب أن يكون هذا المكان مرتبطًا بالكلاب. هل يمكن أن يكون هناك كلب غاضب محبوس هنا؟” كانت الحيوانات مختلفة عن الممثلين البشرين. لا يمكن السيطرة عليها بسهولة عندما ذهبوا في حالة من الهياج. اعتقد وانغ دان أنه حتى تشن غي لن يربي كلبًا كبيرًا داخل المنزل المسكون. “ربما يعني الكلب شيئًا آخر.”

“لا ينبغي أن تكون الأمور بهذه البساطة.” أمسك وانغ دان جرس الريح في يديه ، وبعد التأمل لحظة ، اتسعت عيناه ببطء. “هل تحاول الاستفادة من إحساسنا بالشفقة؟ اللعنة ، لقد كدت أن أسقط في ذلك!”

 

 

“قبل أن أذهب للنوم ، أحتاج إلى سحب الغطاء ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، يجب علي إغلاق النافذة ؛ قبل الذهاب إلى الفراش ، أحتاج إلى التحقق من الدولاب ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، أتذكر أن أتحقق من المساحة الموجودة أسفل السرير … إذا كنت أنام وحيدي”

لقد مد إصبعه لجرس الريح ولمس وجه الرجل. لقد مرت أطراف أصابعه عبر الوجه. “لقد عرفت ذلك ، هذا مجرد إسقاط هولوغرافي”.

 

 

لقد ركض في الاتجاه المعاكس لوانغ دان. لقد عض جرس الريح في فكه. لمنع جرس الريح من الهرب مرة أخرى ، لم يعد الوحش وضع جرس الريح ولكنه علقه حول رقبته.

“أنقذني! لا تتخلى عني! أرجوك أحضرني معك! أتوسل إليك! أتوسل إليك!” مناشدات الرجل دخلت آذان وانغ دان. هز وانغ دان جرس الريح ودرسه عن كثب. “لا أستطيع أن أعرف على الإطلاق من أين جاء الصوت. جرس الريح هذا الرياح ذوا تكنولوجيا عالية بشكل مدهش.”

لقد مد إصبعه لجرس الريح ولمس وجه الرجل. لقد مرت أطراف أصابعه عبر الوجه. “لقد عرفت ذلك ، هذا مجرد إسقاط هولوغرافي”.

 

“مستحيل، لم يتبق سوى عشر دقائق أو نحو ذلك. نحن بحاجة إلى البقاء حتى النهاية!” تحدث وانغ دان وحبيبته في غرفة المعيشة ، لكن باب غرفة النوم فتح من تلقاء نفسه. تلاشى صوت صندوق الموسيقى ، وأمكن سماع صوت التمتمة التي ترددها الفتاة عبر الموسيقى.

“توقف عن الهز! توقف عن الهز! ستنبه الكلب الكبير!”

 

 

 

“كلب كبير؟” جاء صوت خطى من الدرج الذي أدى إلى الطابق السفلي. رائحة مختلفة تخللت الهواء. حتى عدد وافر من معطرات الجو لم يتمكن من التستر على هذه الرائحة.

 

 

“من بين جميع المباني هنا ، هذا هو المبنى الوحيد الذي يضم منزل كلب، لذلك يجب أن يكون هذا المكان مرتبطًا بالكلاب. هل يمكن أن يكون هناك كلب غاضب محبوس هنا؟” كانت الحيوانات مختلفة عن الممثلين البشرين. لا يمكن السيطرة عليها بسهولة عندما ذهبوا في حالة من الهياج. اعتقد وانغ دان أنه حتى تشن غي لن يربي كلبًا كبيرًا داخل المنزل المسكون. “ربما يعني الكلب شيئًا آخر.”

“أهرب أحضرني معك! الكلب قادم!” شخب وجه الرجل للغاية ، وكان خائفًا لدرجة أن وجهه لم يكن معروفًا. لم يكن وانغ دان بذلك القدر من الخوف في البداية ، ولكن متأثر من قبل الرجل في جرس ريح، بدأ قلبه يهتز.

اللحن الغريب إلى جانب صوت الفتاة البريء خلق شعور غريب. ظهر هذا الصوت الجديد بشكل مفاجئ لدرجة أن وانغ دان وصديقته أغلقوا أفواههم فورًا بينما تحولوا للنظر إلى غرفة النوم في انسجام تام.

 

“أهرب أحضرني معك! الكلب قادم!” شخب وجه الرجل للغاية ، وكان خائفًا لدرجة أن وجهه لم يكن معروفًا. لم يكن وانغ دان بذلك القدر من الخوف في البداية ، ولكن متأثر من قبل الرجل في جرس ريح، بدأ قلبه يهتز.

“من بين جميع المباني هنا ، هذا هو المبنى الوحيد الذي يضم منزل كلب، لذلك يجب أن يكون هذا المكان مرتبطًا بالكلاب. هل يمكن أن يكون هناك كلب غاضب محبوس هنا؟” كانت الحيوانات مختلفة عن الممثلين البشرين. لا يمكن السيطرة عليها بسهولة عندما ذهبوا في حالة من الهياج. اعتقد وانغ دان أنه حتى تشن غي لن يربي كلبًا كبيرًا داخل المنزل المسكون. “ربما يعني الكلب شيئًا آخر.”

اللحن الغريب إلى جانب صوت الفتاة البريء خلق شعور غريب. ظهر هذا الصوت الجديد بشكل مفاجئ لدرجة أن وانغ دان وصديقته أغلقوا أفواههم فورًا بينما تحولوا للنظر إلى غرفة النوم في انسجام تام.

 

 

قبل فهم وانغ دان المعنى ، أصابت الرائحة الكريهة أنفه. ظل رجل ظهر في نهاية الممر. كان متوسط ​​الحجم وكان وجهه مغطى بالظلال. يبدو أن الرائحة كانت تنبعث منه.

الفصل ستمائة وثمانية وتسعون: أنا لن أضل

 

“من بين جميع المباني هنا ، هذا هو المبنى الوحيد الذي يضم منزل كلب، لذلك يجب أن يكون هذا المكان مرتبطًا بالكلاب. هل يمكن أن يكون هناك كلب غاضب محبوس هنا؟” كانت الحيوانات مختلفة عن الممثلين البشرين. لا يمكن السيطرة عليها بسهولة عندما ذهبوا في حالة من الهياج. اعتقد وانغ دان أنه حتى تشن غي لن يربي كلبًا كبيرًا داخل المنزل المسكون. “ربما يعني الكلب شيئًا آخر.”

“أهرب! أهرب من أجل حياتك!” صرخ الرجل.

 

 

“الوحش غادر أخيرا.” كانت حبيبة وانغ دان تضع يدها على صدرها. “ماذا عن الاستسلام الآن؟ إذا بقينا لفترة أطول ، فمن يدري ما الذي سيحدث؟”

“ذلك هو الكلب؟” تدفقت الأضواء إلى الغرفة من النافذة المفتوحة. حصل وانغ دان على نظرة قريبة لوجه الرجل. لقد بدا شبيها للرجل في جرس الريح. “حتى المظهر متشابه ، يجب أن يكون هذا فخًا. أحدهما لبناء الأجواء والآخر في انتظار الفرصة للضرب. إنهم يتعاونون من كلا الطرفين ، ويدفعون الزوار إلى وضع يائس!”

 

 

“إنه قادم خلفنا!” دخل صوت الرجل الخائف أذن وانغ دان.

حاول وانغ دان تحليل السيناريو. لقد شعر وكأنه فهم الحيلة الشائعة التي يستخدمها منزل تشن غي المسكون.

“استلقيت على الفراش ، مع التفكير في ما قالته أمي.”

 

“أنا أأمره؟”

“ما الذي تتحدث عنه؟ أريد فقط أن أغادر! أريد أن أغادر هذا المكان!”

“كلب كبير؟” جاء صوت خطى من الدرج الذي أدى إلى الطابق السفلي. رائحة مختلفة تخللت الهواء. حتى عدد وافر من معطرات الجو لم يتمكن من التستر على هذه الرائحة.

 

“وانغ دان ، ما الذي يجب أن نفعله الآن” نظر وانغ دان إلى الوحش وهو يهيج خارج الباب ، وكان خائفًا ، لكنه لم يسمح لذلك بالظهور على وجهه. لقد أجبر نفسه على أن يبدو هادئًا بينما قال ، “إن الأمر كما اعتقدت – يعمل جرس الريح مع الدمية! والسبب الوحيد وراء مطاردتها لنا هو بسبب أمر جرس الريح!”

“هذا الرجل الذي أمامنا ربما ليس على قيد الحياة ؛ يجب أن يكون أشبه بدمية من نوع ما. وبعبارة أخرى ، فإن الرعب الحقيقي ليس هذا ‘الكلب’؛ إن وجوده هو لخلق نوع من الضغطفقط. إذا كنت تابعت حقا ترتيب الرجل داخل جرس الريح ، أخشى أننا سنسير ببطء لفخ الرئيس فقط! “

 

 

 

حير تفسير وانغ دان الرجل داخل جرس الريح. كان قد وضع أمله في الزائر ، ولكن يبدو أن الرجل قد غير تماما معنى كلماته.

لقد مد إصبعه لجرس الريح ولمس وجه الرجل. لقد مرت أطراف أصابعه عبر الوجه. “لقد عرفت ذلك ، هذا مجرد إسقاط هولوغرافي”.

 

لقد مد إصبعه لجرس الريح ولمس وجه الرجل. لقد مرت أطراف أصابعه عبر الوجه. “لقد عرفت ذلك ، هذا مجرد إسقاط هولوغرافي”.

“أنا…”

 

 

“مستحيل، لم يتبق سوى عشر دقائق أو نحو ذلك. نحن بحاجة إلى البقاء حتى النهاية!” تحدث وانغ دان وحبيبته في غرفة المعيشة ، لكن باب غرفة النوم فتح من تلقاء نفسه. تلاشى صوت صندوق الموسيقى ، وأمكن سماع صوت التمتمة التي ترددها الفتاة عبر الموسيقى.

“أنا لست الشخص الذي كنته من قبل. لن أخدع بهذه السهولة. هذه المرة ، يجب أن أسير على قدمي!” دون تضييع الوقت في التردد ، انتزع وانغ دان جرس الريح من الحائط وإستدار للركض.

“العيون الحمراء تراقبك. لا يمكنك رؤيتي ، لكن يمكنني رؤيتك.”

 

 

عندما تحرك ، سقطت الدمية في الممر على الأرض بأطرافاه. مثل كلب جائع ، انقض نحو وانغ دان!

“أنا أتحرك بنظرك. أختبئ تحت السرير ، داخل الدولاب ، خلف النافذة قبل الزحف أسفل أغطيتك.”

 

قبل فهم وانغ دان المعنى ، أصابت الرائحة الكريهة أنفه. ظل رجل ظهر في نهاية الممر. كان متوسط ​​الحجم وكان وجهه مغطى بالظلال. يبدو أن الرائحة كانت تنبعث منه.

لو أنه لم يغادر الغرفة في وقت سابق ولكن اختار استكشاف أعمقها ، لكان قد انتهى أمره بالفعل. اندفع وانغ دان وحبيبتته للأمام بينما طاردتهما الدمية النصف بشرية. لقد مرت من خلال الظلام وخرجت من المنزل. يبدو أن الوحش لم يكن يقتصر على السيناريو ؛ كان بإمكاته أن يتحرك من خلال المدينة الصغيرة بأكملها بحرية!

“أهرب أحضرني معك! الكلب قادم!” شخب وجه الرجل للغاية ، وكان خائفًا لدرجة أن وجهه لم يكن معروفًا. لم يكن وانغ دان بذلك القدر من الخوف في البداية ، ولكن متأثر من قبل الرجل في جرس ريح، بدأ قلبه يهتز.

 

 

“إنه قادم خلفنا!” دخل صوت الرجل الخائف أذن وانغ دان.

“ما الذي تتحدث عنه؟ أريد فقط أن أغادر! أريد أن أغادر هذا المكان!”

 

 

“يمكن أن يخرج من السيناريو الفرعي” فوجئ وانغ دان. كان هو وحبيبته منهكين. بالكاد استطاعوا الركض لفترة أطول. نظرًا لأن المسافة خلفهم قد قلت ، وجد وانغ دان وصديقته مبنىً عشوائيًا وزحفا عليه.

 

 

“لا ينبغي أن تكون الأمور بهذه البساطة.” أمسك وانغ دان جرس الريح في يديه ، وبعد التأمل لحظة ، اتسعت عيناه ببطء. “هل تحاول الاستفادة من إحساسنا بالشفقة؟ اللعنة ، لقد كدت أن أسقط في ذلك!”

بانغ!

 

 

 

ضرب الباب بشدة. بدا الوحشلنصف الكلب ونصف الرجل عازم على القبض عليهم.

“توقف عن الهز! توقف عن الهز! ستنبه الكلب الكبير!”

 

بانغ!

“وانغ دان ، ما الذي يجب أن نفعله الآن” نظر وانغ دان إلى الوحش وهو يهيج خارج الباب ، وكان خائفًا ، لكنه لم يسمح لذلك بالظهور على وجهه. لقد أجبر نفسه على أن يبدو هادئًا بينما قال ، “إن الأمر كما اعتقدت – يعمل جرس الريح مع الدمية! والسبب الوحيد وراء مطاردتها لنا هو بسبب أمر جرس الريح!”

 

 

 

“أنا أأمره؟”

 

 

 

لم يعطي وانغ دان فرصة لجرس الريح لشرح نفسه. لقد رفع جرس الريح وألقاه في الاتجاه المعاكس من الطريقة التي كان يركض بها!

 

 

 

“انتظر! انتظر لحظة!” في الهواء ، صرخ جرس الريح طلبا للرحمة ، لكن لم يهتم به أحد. كانت عيون الوحش تتبع جرس الريح، ولم يظهر أي اهتمام بوانغ دان على الإطلاق.

“أنا…”

 

“قبل أن أذهب للنوم ، أحتاج إلى سحب الغطاء ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، يجب علي إغلاق النافذة ؛ قبل الذهاب إلى الفراش ، أحتاج إلى التحقق من الدولاب ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، أتذكر أن أتحقق من المساحة الموجودة أسفل السرير … إذا كنت أنام وحيدي”

لقد ركض في الاتجاه المعاكس لوانغ دان. لقد عض جرس الريح في فكه. لمنع جرس الريح من الهرب مرة أخرى ، لم يعد الوحش وضع جرس الريح ولكنه علقه حول رقبته.

“أنا لست الشخص الذي كنته من قبل. لن أخدع بهذه السهولة. هذه المرة ، يجب أن أسير على قدمي!” دون تضييع الوقت في التردد ، انتزع وانغ دان جرس الريح من الحائط وإستدار للركض.

 

 

عند رؤية أن الوحش قد توقف عن مطاردتهم ، كان وانغ دان متحمسًا للغاية. للمرة الأولى ، تمكن من استخدام ذكائه وشجاعته للحصول على النصر في منزل تشن غي المسكون.

 

 

“أنظر تحت الغطاء ، وانظر من النافذة ، أنظر إلى داخل الدولاب ، أنظر أسفل السرير ، لكنني لا أستطيع أن أجد أمي”.

“منزل تشن غي المسكون قابل للفوز. بالشجاعة والاهتمام بالتفاصيل ، هناك فرصة لإنهائه.” اكتسب وانغ دان فجأة الكثير من الثقة بالنفس. لقد ألقى نظرة سريعة بالوقت ، معتقدًا أنه ربما تكون هذه الزيارة انطلاقة شخصية له.

 

 

 

“الوحش غادر أخيرا.” كانت حبيبة وانغ دان تضع يدها على صدرها. “ماذا عن الاستسلام الآن؟ إذا بقينا لفترة أطول ، فمن يدري ما الذي سيحدث؟”

“قبل أن أذهب للنوم ، أحتاج إلى سحب الغطاء ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، يجب علي إغلاق النافذة ؛ قبل الذهاب إلى الفراش ، أحتاج إلى التحقق من الدولاب ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، أتذكر أن أتحقق من المساحة الموجودة أسفل السرير … إذا كنت أنام وحيدي”

 

 

“مستحيل، لم يتبق سوى عشر دقائق أو نحو ذلك. نحن بحاجة إلى البقاء حتى النهاية!” تحدث وانغ دان وحبيبته في غرفة المعيشة ، لكن باب غرفة النوم فتح من تلقاء نفسه. تلاشى صوت صندوق الموسيقى ، وأمكن سماع صوت التمتمة التي ترددها الفتاة عبر الموسيقى.

 

 

“قبل أن أذهب للنوم ، أحتاج إلى سحب الغطاء ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، يجب علي إغلاق النافذة ؛ قبل الذهاب إلى الفراش ، أحتاج إلى التحقق من الدولاب ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، أتذكر أن أتحقق من المساحة الموجودة أسفل السرير … إذا كنت أنام وحيدي”

“دخلت أمي وأبي الطابق السفلي. بعد أن خرج أبي، أغلق الباب. وحمل معه حقيبة سوداء. لمس رأسي وقال:سوف يتم أخذ الأطفال العاصين من قبل الأشباح”

“أنظر تحت الغطاء ، وانظر من النافذة ، أنظر إلى داخل الدولاب ، أنظر أسفل السرير ، لكنني لا أستطيع أن أجد أمي”.

 

بانغ!

“استلقيت على الفراش ، مع التفكير في ما قالته أمي.”

 

 

“دخلت أمي وأبي الطابق السفلي. بعد أن خرج أبي، أغلق الباب. وحمل معه حقيبة سوداء. لمس رأسي وقال:سوف يتم أخذ الأطفال العاصين من قبل الأشباح”

“قبل أن أذهب للنوم ، أحتاج إلى سحب الغطاء ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، يجب علي إغلاق النافذة ؛ قبل الذهاب إلى الفراش ، أحتاج إلى التحقق من الدولاب ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، أتذكر أن أتحقق من المساحة الموجودة أسفل السرير … إذا كنت أنام وحيدي”

“هذا الرجل الذي أمامنا ربما ليس على قيد الحياة ؛ يجب أن يكون أشبه بدمية من نوع ما. وبعبارة أخرى ، فإن الرعب الحقيقي ليس هذا ‘الكلب’؛ إن وجوده هو لخلق نوع من الضغطفقط. إذا كنت تابعت حقا ترتيب الرجل داخل جرس الريح ، أخشى أننا سنسير ببطء لفخ الرئيس فقط! “

 

 

“غادر أبي المنزل حاملاً الحقيبة ، تاركني خلفه.”

 

 

حاول وانغ دان تحليل السيناريو. لقد شعر وكأنه فهم الحيلة الشائعة التي يستخدمها منزل تشن غي المسكون.

“أنظر تحت الغطاء ، وانظر من النافذة ، أنظر إلى داخل الدولاب ، أنظر أسفل السرير ، لكنني لا أستطيع أن أجد أمي”.

“أنظر تحت الغطاء ، وانظر من النافذة ، أنظر إلى داخل الدولاب ، أنظر أسفل السرير ، لكنني لا أستطيع أن أجد أمي”.

 

“أنا أتحرك بنظرك. أختبئ تحت السرير ، داخل الدولاب ، خلف النافذة قبل الزحف أسفل أغطيتك.”

اللحن الغريب إلى جانب صوت الفتاة البريء خلق شعور غريب. ظهر هذا الصوت الجديد بشكل مفاجئ لدرجة أن وانغ دان وصديقته أغلقوا أفواههم فورًا بينما تحولوا للنظر إلى غرفة النوم في انسجام تام.

“ما الذي تتحدث عنه؟ أريد فقط أن أغادر! أريد أن أغادر هذا المكان!”

 

“أنا أتحرك بنظرك. أختبئ تحت السرير ، داخل الدولاب ، خلف النافذة قبل الزحف أسفل أغطيتك.”

كان صندوق الموسيقى لا يزال يلعب ، وظهر صوت أنثوي جديد.

“توقف عن الهز! توقف عن الهز! ستنبه الكلب الكبير!”

 

“ما الذي تتحدث عنه؟ أريد فقط أن أغادر! أريد أن أغادر هذا المكان!”

“العيون الحمراء تراقبك. لا يمكنك رؤيتي ، لكن يمكنني رؤيتك.”

لقد مد إصبعه لجرس الريح ولمس وجه الرجل. لقد مرت أطراف أصابعه عبر الوجه. “لقد عرفت ذلك ، هذا مجرد إسقاط هولوغرافي”.

 

 

“أنا أتحرك بنظرك. أختبئ تحت السرير ، داخل الدولاب ، خلف النافذة قبل الزحف أسفل أغطيتك.”

“مستحيل، لم يتبق سوى عشر دقائق أو نحو ذلك. نحن بحاجة إلى البقاء حتى النهاية!” تحدث وانغ دان وحبيبته في غرفة المعيشة ، لكن باب غرفة النوم فتح من تلقاء نفسه. تلاشى صوت صندوق الموسيقى ، وأمكن سماع صوت التمتمة التي ترددها الفتاة عبر الموسيقى.

 

 

“أستلقي ورائك وفوقك ، لكنك ما تزال غير قدر على رؤية عيني الحمراء”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط