الفصل سبعمائة وثلاثة وثلاثون: لا تلعب الألعاب في الفصل,
الفصل سبعمائة وثلاثة وثلاثون: لا تلعب الألعاب في الفصل,
تقوم معظم المنازل المسكونة بالأرض بترتيب أدوار للزوار للعبها. وبهذه الطريقة ، يمكن أن ينغمسوا في القصة بسهولة أكبر ، كما هو الحال في أكاديمية الكوابيس. في هذا المنزل المسكون ، تم التعامل مع جميع الزائرين على أنهم طلاب جدد يلتحقون بالمدرسة ، وسيتبنون هوية الطالب الجديدة لكشف قصص الأشباح في المدرسة ببطء.
من الناحية النظرية ، كانت هوية تشن غي أيضًا طالب جديد، لكنه لم يكن لديه الفهم أو الاستعداد ليكون طالبًا جديدًا. ركز الزائرون الآخرون على حل الألغاز وإنهاء السيناريو ، لكنه كان يركز على كيفية تحوله إلى كابوس جديد.
“لا ، أقسم ، لم يحدث شيء كهذا! كنا نقف خارج الباب! ليس لدينا أي فكرة عندما ظهر ذلك الشيء!” كان وجه لي يوان أحمر.
في الواقع ، لم يرغب تشن غي في الذهاب بعيدًا إلى شين هاي لفعل شيء كهذا، لكن أكاديمية الكوابيس قد فرضت يده. أثناء السير في الممر المظلم والغريب ، كان تشن غي راضيا جدًا عن المبنى. واقعا في أكثر شوارع شين هاي ازدحامًا ، وبسبب موقعه الجغرافي الخاص ، فقد تضمن عدم إصابة المكان بأشعة الشمس بغض النظر عن الوقت من اليوم ، مما يعني أنه لن يكون له تأثير يذكر على موظفيه. الداخل كان فسيح جدا كذلك. كان هناك ستة طوابق في المجموع ، وكان هذا أكثر من كافية ليناسب العديد من سيناريوهات منزل مسكون.
“اذهبوا الآن. سيقام حفل الترحيب بالطلاب الجدد داخل الفصل الدراسي. إذا كنتم محظوظين، فقد تقابلون مدير المدرسة”. غادر الطبيب. وقف الزوار خارج الباب ، يراقبونه بعيدا.
بعد دخول تشن غي إلى الفصل ، خططت تشوي لي للمتابعة ، لكنها اتخذت فقط الخطوة الأولى عندما تم سحبها فجأة بواسطة لي يوان.
“إذا كنت سأفتتح فرعًا في شين هاي، فإن هذا المكان هو الأنسب”. بالطبع ، لن تقوم أكاديمية الكوابيس بتسليم الموقع لتشن غي بحرية ، لذلك كان مجرد حلم يقظة وتخطيط للأمام.
“لديك نقطة.” كانت تشوي لي شخصًا بريئا ولم تقفز إلى أسوأ سيناريو ممكن على الفور. “ربما يكون طبيباً. أسمع أن بعض الجراحين يأتون إلى منازل مسكون للاسترخاء بعد الانتهاء من العمليات الجراحية الصعبة. نحن محظوظون هذه المرة لكوننا في مجموعة مع محترف”.
“لا ، أقسم ، لم يحدث شيء كهذا! كنا نقف خارج الباب! ليس لدينا أي فكرة عندما ظهر ذلك الشيء!” كان وجه لي يوان أحمر.
“هاي، أنت في الخلف! حاول ألا تترك في الوراء!” كان الزوار قد قطعوا مسافة بعيدة عندما أدركوا أن تشن غي كان متخلف، دعاه أحدهم لحثه على الاستمرار. مع الطبيب يقود الطريق ، وصلت المجموعة إلى فصل دراسي كبير.
الفصل سبعمائة وثلاثة وثلاثون: لا تلعب الألعاب في الفصل,
بخلاف لي يوان، كان تشن غي الذكر البالغ الوحيد هناك.
“اذهبوا الآن. سيقام حفل الترحيب بالطلاب الجدد داخل الفصل الدراسي. إذا كنتم محظوظين، فقد تقابلون مدير المدرسة”. غادر الطبيب. وقف الزوار خارج الباب ، يراقبونه بعيدا.
“إذا كنت سأفتتح فرعًا في شين هاي، فإن هذا المكان هو الأنسب”. بالطبع ، لن تقوم أكاديمية الكوابيس بتسليم الموقع لتشن غي بحرية ، لذلك كان مجرد حلم يقظة وتخطيط للأمام.
“هل غادر هكذا فقط؟” عانقت تشوي لي لي يوان وتذمرت تحت أنفاسها. “ألن يعطينا بعض التلميحات؟”
“لا ، أقسم ، لم يحدث شيء كهذا! كنا نقف خارج الباب! ليس لدينا أي فكرة عندما ظهر ذلك الشيء!” كان وجه لي يوان أحمر.
“ماذا تفعل؟ لقد أعطيتني صدمة!” وضعت تشوي لي كفها على صدرها ونظرة بغب في لي يوان. غمز لي يوان عدة مرات ، وبعد سحب تشوي لي جانباً ، همس في أذنها. “ألم تسمعي ما قاله في وقت سابق؟ قال الرجل أن الرائحة المنبعثة من هذا النموذج تشبه تسعين في المائة الرائحة الحقيقية.”
وقف العدد القليل من الزوار في الممر ، ولم يجرؤ أحد على أن يكون أول من يدخل. دون التخطيط لذلك ، تحركت عيونهم تدريجيا لتقع على تشن غي.
“يجب أن تكون الذلائل داخل هذه الغرفة. يمكن أن يكون تعويذة لطرد الوحش ، أو قد يكون مسارًا سريًا أو حتى سلاحًا”. نظر تشن غي إلى الباب الذي قد ينهار في أي لحظة. كان هادئًا لدرجة أن زملائه في الفريق شعروا بالخوف. “مستوى الإرهاب آخذ في الارتفاع الآن. هذا أشبه بالأمر.”
بخلاف لي يوان، كان تشن غي الذكر البالغ الوحيد هناك.
كان الزائرون داخل الفصل قلقين بالفعل. كانوا يحققون بعناية في الغرفة. الضجة العالية المفاجئة القادمة من الخارج أرعبتهم. لم يخافوا من الدعائم داخل المنزل المسكون ولكن من قبل حلفائهم.
“الطريقة التي أزور بها منزل مسكون تختلف عما تتخيلون. إذا كنتم ترغبون في الاعتماد علي ، فمن الأفضل أن تكون مستعدين للفرار” حذرهم تشن غي بلطف. كان لديه عاطفة طبيعية تجاه أولئك الذين تجرأوا على محاولة منازل مسكونة. ربما كان نوعًا من العادة المهنية.
دفع الباب مفتوحا ، رائحة كريهة من الدم ضربتهم. كان حفل الترحيب بالطلاب الجدد أيضًا بداية الكوابيس!
تم ثقب الجمجمة عن طريق المسامير، وكانت الملابس مبللة بالدم. كان الجلد المكشوف مغطى بجروح تبدو مخيفة. كانت أصابعه تتحلل وكان يحمل حبلًا أسود وأحمر في راحة يده.
دفع الباب مفتوحا ، رائحة كريهة من الدم ضربتهم. كان حفل الترحيب بالطلاب الجدد أيضًا بداية الكوابيس!
“الآن بعد أن أغلق الوحش الباب ، كيف يفترض بنا أن نغادر؟” على الرغم من أن الباب كان مغلق مؤقتا، إلا أن الوحش لم يغادر ، واستمر بطرق الباب كجنون.
تم ترتيب الطاولات القديمة في الفصل ، وتم وضع العديد من الدمى في المقاعد. كان هناك جهاز عرض يعمل على المنصة ، وتم تعليق نموذج شخص ميت من السبورة.
خلقت النوافذ المغلقة والأضواء الغريبة والموسيقى الخلفية الغريبة أجواءً مثالية من الرعب.
“لا ، أقسم ، لم يحدث شيء كهذا! كنا نقف خارج الباب! ليس لدينا أي فكرة عندما ظهر ذلك الشيء!” كان وجه لي يوان أحمر.
“الرائحة القادمة من هذا النموذج تشبه تسعين في المائة جسد حقيقي. كيف تمكنوا من القيام بذلك؟ هل رشوا دم حيوانات على النموذج؟” كان عالمين مختلفين داخل وخارج الباب. بعد دخول تشن غي إلى الفصل ، تغيرت لهجته. “لا عجب أن هذا المكان
تمكن من أن يصبح أكبر منزل مسكون في شين هاي.”
بعد دخول تشن غي إلى الفصل ، خططت تشوي لي للمتابعة ، لكنها اتخذت فقط الخطوة الأولى عندما تم سحبها فجأة بواسطة لي يوان.
إصطدم شيء خارج الفصل بالباب بشدة. استخدم لي يوان كل قوته لإغلاق الباب ، ونبضت الأوردة على جبينه. “تعالوا وساعدوني!”
“ماذا تفعل؟ لقد أعطيتني صدمة!” وضعت تشوي لي كفها على صدرها ونظرة بغب في لي يوان. غمز لي يوان عدة مرات ، وبعد سحب تشوي لي جانباً ، همس في أذنها. “ألم تسمعي ما قاله في وقت سابق؟ قال الرجل أن الرائحة المنبعثة من هذا النموذج تشبه
تسعين في المائة الرائحة الحقيقية.”
دفع الباب مفتوحا ، رائحة كريهة من الدم ضربتهم. كان حفل الترحيب بالطلاب الجدد أيضًا بداية الكوابيس!
“وما علاقة ذلك بأي شيء؟” لم تفهم تشوي لي ما كان حبيبها يحاول التعبير عنه.
“هل غادر هكذا فقط؟” عانقت تشوي لي لي يوان وتذمرت تحت أنفاسها. “ألن يعطينا بعض التلميحات؟”
“عزيزتي ، هذا يمكن أن يعني فقط أنه تفاعل مع جثة حقيقية من قبل!” كان لي يوان يهتز في حذائه. كانت محاولت أكبر منزل مسكون في شين هاي تحديا كبيرا بالفعل ، والآن أدرك أن هناك عدد قليل من الناس الغريبين في مجموعته. ما كان عليه أن يفعل؟
بانغ!
“لديك نقطة.” كانت تشوي لي شخصًا بريئا ولم تقفز إلى أسوأ سيناريو ممكن على الفور. “ربما يكون طبيباً. أسمع أن بعض الجراحين يأتون إلى منازل مسكون للاسترخاء بعد الانتهاء من العمليات الجراحية الصعبة. نحن محظوظون هذه المرة لكوننا في مجموعة مع محترف”.
كان الزائرون داخل الفصل قلقين بالفعل. كانوا يحققون بعناية في الغرفة. الضجة العالية المفاجئة القادمة من الخارج أرعبتهم. لم يخافوا من الدعائم داخل المنزل المسكون ولكن من قبل حلفائهم.
“أتمنى أن تكوني محقة.” وجد لي يوان وتشوي لي نفسيهما متخلفين لأن البقية تحركوا بدونهم ؛ كانوا الوحيدين المتبقين في الممر.إشتعلتت المصابيح أسفل الممر فجأة. لم يمانع لي يوان في ذلك كثيرا. كان لا يزال يفكر بشأن ما إذا كان سيتبع تشن غي أم لا. في تلك اللحظة ، تم تشغيل المصابيح الأقرب إليهم ، واومض ظل عبر عيونهم.
“يجب أن تكون الذلائل داخل هذه الغرفة. يمكن أن يكون تعويذة لطرد الوحش ، أو قد يكون مسارًا سريًا أو حتى سلاحًا”. نظر تشن غي إلى الباب الذي قد ينهار في أي لحظة. كان هادئًا لدرجة أن زملائه في الفريق شعروا بالخوف. “مستوى الإرهاب آخذ في الارتفاع الآن. هذا أشبه بالأمر.”
تحرك نسيم بارد من خلال شعرهم ، وعطس لي يوان فجأة. رفع رأسه دون وعي ورأى خيوطاً من الشعر تتدلى من السقف. في زاوية تم فيها حفر السقف ، كان هناك وجه لطفل. مع بشرة شاحبة وشفاه نصف مفتوحة ، بدا أن الفتاة لديها ما تقوله لي يوان. من خلال الفتحة الموجودة في السقف ، ألقت كرة من الورق باتجاه لي يوان.
بخلاف لي يوان، كان تشن غي الذكر البالغ الوحيد هناك.
“النجدة! هناك شخص ما هناك!” صرخ لي يوان ، وبدأت ساقيه في حمله بعيدا. كان على وشك سحب تشوي لي إلى الفصل الدراسية عندما إشتعل المصباح الأقرب إليهم. فقط ثلاثة أمتار منهم وقف وحش في حوالي المترين!
تم ثقب الجمجمة عن طريق المسامير، وكانت الملابس مبللة بالدم. كان الجلد المكشوف مغطى بجروح تبدو مخيفة. كانت أصابعه تتحلل وكان يحمل حبلًا أسود وأحمر في راحة يده.
“تبا! متى ظهر مثل هذا الوحش الكبير؟” إنقض لي يوان وتشوي لي للفصل الدراسي دون تردد. ثم ضربوا باب الفصل مغلق. “تعالوا وساعدونا! هناك وحش خارج الباب! ساعدونا على إغلاق الباب!”
“يجب أن تكون الذلائل داخل هذه الغرفة. يمكن أن يكون تعويذة لطرد الوحش ، أو قد يكون مسارًا سريًا أو حتى سلاحًا”. نظر تشن غي إلى الباب الذي قد ينهار في أي لحظة. كان هادئًا لدرجة أن زملائه في الفريق شعروا بالخوف. “مستوى الإرهاب آخذ في الارتفاع الآن. هذا أشبه بالأمر.”
كان الزائرون داخل الفصل قلقين بالفعل. كانوا يحققون بعناية في الغرفة. الضجة العالية المفاجئة القادمة من الخارج أرعبتهم. لم يخافوا من الدعائم داخل المنزل المسكون ولكن من قبل حلفائهم.
“تبا! متى ظهر مثل هذا الوحش الكبير؟” إنقض لي يوان وتشوي لي للفصل الدراسي دون تردد. ثم ضربوا باب الفصل مغلق. “تعالوا وساعدونا! هناك وحش خارج الباب! ساعدونا على إغلاق الباب!”
بانغ!
إصطدم شيء خارج الفصل بالباب بشدة. استخدم لي يوان كل قوته لإغلاق الباب ، ونبضت الأوردة على جبينه. “تعالوا وساعدوني!”
كان الزائرون داخل الفصل قلقين بالفعل. كانوا يحققون بعناية في الغرفة. الضجة العالية المفاجئة القادمة من الخارج أرعبتهم. لم يخافوا من الدعائم داخل المنزل المسكون ولكن من قبل حلفائهم.
كان رد فعل تشن غي الأسرع. لقد ركض لدفع الباب مغلق. “أفعلتم فخا من نوع ما رفاق؟”
“لا ، أقسم ، لم يحدث شيء كهذا! كنا نقف خارج الباب! ليس لدينا أي فكرة عندما ظهر ذلك الشيء!” كان وجه لي يوان أحمر.
“النجدة! هناك شخص ما هناك!” صرخ لي يوان ، وبدأت ساقيه في حمله بعيدا. كان على وشك سحب تشوي لي إلى الفصل الدراسية عندما إشتعل المصباح الأقرب إليهم. فقط ثلاثة أمتار منهم وقف وحش في حوالي المترين!
“أنا أفهمه الآن. مظهر هذا الوحش هو التأكد من أن الزائرين سيتبعون القصة المحددة. إذا بقيتم في مكان واحد لفترة طويلة ، فسيظهر الوحش.” ساعد تشن غي في إغلاق الباب ، وأمسك بالمكنسة لقفل الباب في مكانه.
“الآن بعد أن أغلق الوحش الباب ، كيف يفترض بنا أن نغادر؟” على الرغم من أن الباب كان مغلق مؤقتا، إلا أن الوحش لم يغادر ، واستمر بطرق الباب كجنون.
“إذا كنت سأفتتح فرعًا في شين هاي، فإن هذا المكان هو الأنسب”. بالطبع ، لن تقوم أكاديمية الكوابيس بتسليم الموقع لتشن غي بحرية ، لذلك كان مجرد حلم يقظة وتخطيط للأمام.
بانغ!
“يجب أن تكون الذلائل داخل هذه الغرفة. يمكن أن يكون تعويذة لطرد الوحش ، أو قد يكون مسارًا سريًا أو حتى سلاحًا”. نظر تشن غي إلى الباب الذي قد ينهار في أي لحظة. كان هادئًا لدرجة أن زملائه في الفريق شعروا بالخوف. “مستوى الإرهاب آخذ في
الارتفاع الآن. هذا أشبه بالأمر.”
“ماذا تفعل؟ لقد أعطيتني صدمة!” وضعت تشوي لي كفها على صدرها ونظرة بغب في لي يوان. غمز لي يوان عدة مرات ، وبعد سحب تشوي لي جانباً ، همس في أذنها. “ألم تسمعي ما قاله في وقت سابق؟ قال الرجل أن الرائحة المنبعثة من هذا النموذج تشبه تسعين في المائة الرائحة الحقيقية.”
“مهلا! تعال لتلقي نظرة على هذا!” عندما كان تشن غي و لي يوان يغلقان الباب ، اكتشف شوي مينغ شيئًا ما. وأشار في للعارض. كانت الشاشة بجانب السبورة تعرض فيديو قصير.
“الطريقة التي أزور بها منزل مسكون تختلف عما تتخيلون. إذا كنتم ترغبون في الاعتماد علي ، فمن الأفضل أن تكون مستعدين للفرار” حذرهم تشن غي بلطف. كان لديه عاطفة طبيعية تجاه أولئك الذين تجرأوا على محاولة منازل مسكونة. ربما كان نوعًا من العادة المهنية.
دخل أربعة طلاب من الذكور فصل دراسي مظلم. اخذ كل منهم ركن من الغرفة ، وبينما كانوا يقومون بإحصاء الأرقام ، تحركوا على طول الجدران. لقد تحركوا مع الجدران عندما ظهر فجأة شخص خامس على الشاشة.
نظرًا لأن الخمسة جميعهم كانوا يرتدون الزي الموحد ، واجه شوي مينغ وقتًا عصيبًا في معرفة من هو الشخص الإضافي.
——
الفصول كلها, أرجوا أنها أعجبتكم
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا—-
كان الزائرون داخل الفصل قلقين بالفعل. كانوا يحققون بعناية في الغرفة. الضجة العالية المفاجئة القادمة من الخارج أرعبتهم. لم يخافوا من الدعائم داخل المنزل المسكون ولكن من قبل حلفائهم.
