الفصل سبعمائة واثنان وخمسون: رقم 514, وحدة المنتزه للعناية الطبية "2في1"
الفصل سبعمائة واثنان وخمسون: رقم 514, وحدة المنتزه للعناية الطبية “2في1”
“أوه لا! الرئيس لا يزال في الداخل!”
“لقد حان الوقت للمغادرة. على الرغم من أن الشيء القادم من تحت الأرض هو غريب ومخيف ، فإن لدي الكثير من العمال. طالما سنتعاون معًا ، لن يضرنا شيء ، ولا حتى شبح من ما بعد الموت”. أخِذا نفسا العميق ، سحب شانغ غوانغ كينغ هونغ باب مكتب مدير المدرسة مفتوحا. “جميعا، لا داعي للذعر! استمعوا إلى تعليماتي ، وسنغادر هذا المكان بسلام!”
كان تشن غي آخر من قفز من الطابق الثاني. عندما وقف عند حافة النافذة ، صدمه حجم الحشد الذي تجمع في الشارع. “يبدو أنني ذهبت فوق الحد هذه المرة.”
“لا تبقوا هنا وتغلقوا الطريق ، توقفوا رجاءا عن عرقلة حركة المرور. دعوا سيارة الإسعاف تمر!” حاول ضباط الشرطة قصارى جهدهم لتحريك المتفرجين. لم يقضوا الكثير من الوقت للعثور على العدد ااقليل من الناس الذين قفزوا من المبنى.
ولعدم السماح لنفسه بالظهور أكثر من اللازم ، بعد لحظة تردد ، قفز تشن غي أيضًا من النافذة.
“لقد قفز واحد آخر!”
كان عمال المنزل المسكون هائجين، لا يزالون يهدئون من الصدمة. بعد أن أجرت الشرطة مقابلة معهم لفترة قصيرة ، نظروا إليهم بشكل غريب. في البداية ، اعتقدت الشرطة أنه كان هناك قاتل متسلسل من نوع ما. بعد ذلك ، ظنوا أنه ربما تم إحراق المنزل المسكون ، وقد أُجبر الأشخاص الموجودون بالداخل على القفز من النافذة هربًا. ومع ذلك ، بعد سماع التفسير من العاملين في المنزلاا مسكون ، شعر الضباط وكأنه قد تم الضحك عليهم.
“اذهبوا وامسكوه!”
تردد الصراخ في شارع شين هاي المركزي ، وبدأ المزيد والمزيد من الناس في الاندفاع نحو المبنى. بعد حوالي عشر دقائق ، وبعد وصول الشرطة ، بدأ المشهد أخيرًا في الهدوء.
“ما الذي يجري؟” لم يكن هناك أحد على جهاز اللاسلكي ، ولم يرد أحد على مكالماته الهاتفية. كان الأمر كما لو أنه كان الشخص الوحيد المتبقي في هذا العالم. “إلى أين هربت هذه المجموعة من المتهربين؟”
“لا تبقوا هنا وتغلقوا الطريق ، توقفوا رجاءا عن عرقلة حركة المرور. دعوا سيارة الإسعاف تمر!” حاول ضباط الشرطة قصارى جهدهم لتحريك المتفرجين. لم يقضوا الكثير من الوقت للعثور على العدد ااقليل من الناس الذين قفزوا من المبنى.
“هذا المصعد هو المخرج الوحيد في منزلنا المسكون ، لكن المصعد يسيطر عليه حاليًا بعض الكائنات غير الطبيعية! لقد توقف عند الطابق السفلي ورفض التحرك …” كان تشاو زهاو يقفز في كل مكان عندما تحدث. لقد قاد الطريق وأشار إلى لوحة الأراقم. ومع ذلك ، عندما رأى العدد، تجمد شخصه كله. كان الرقم المعروض اثنين ، مما يعني أن المصعد كان حاليًا في الطابق الثاني.
“هذا المصعد هو المخرج الوحيد في منزلنا المسكون ، لكن المصعد يسيطر عليه حاليًا بعض الكائنات غير الطبيعية! لقد توقف عند الطابق السفلي ورفض التحرك …” كان تشاو زهاو يقفز في كل مكان عندما تحدث. لقد قاد الطريق وأشار إلى لوحة الأراقم. ومع ذلك ، عندما رأى العدد، تجمد شخصه كله. كان الرقم المعروض اثنين ، مما يعني أن المصعد كان حاليًا في الطابق الثاني.
“الأشياء التي كانت مختبئة تحت الأرض أصبحت حية! يا ضباط! أعلم أنه من الصعب للغاية فهم ذلك ، لكن هذه هي الحقيقة!” استمر تشاو زهاو في القفز للأعلى وللأسفل ، في محاولة لجذب انتباه الشرطة. “لا يزال هناك زوار آخرون محاصرون في الداخل! بسرعة! عليكم أن تنقذوهم!”
“الأشياء التي كانت مختبئة تحت الأرض أصبحت حية! يا ضباط! أعلم أنه من الصعب للغاية فهم ذلك ، لكن هذه هي الحقيقة!” استمر تشاو زهاو في القفز للأعلى وللأسفل ، في محاولة لجذب انتباه الشرطة. “لا يزال هناك زوار آخرون محاصرون في الداخل! بسرعة! عليكم أن تنقذوهم!”
كان عمال المنزل المسكون هائجين، لا يزالون يهدئون من الصدمة. بعد أن أجرت الشرطة مقابلة معهم لفترة قصيرة ، نظروا إليهم بشكل غريب. في البداية ، اعتقدت الشرطة أنه كان هناك قاتل متسلسل من نوع ما. بعد ذلك ، ظنوا أنه ربما تم إحراق المنزل المسكون ، وقد أُجبر الأشخاص الموجودون بالداخل على القفز من النافذة هربًا. ومع ذلك ، بعد سماع التفسير من العاملين في المنزلاا مسكون ، شعر الضباط وكأنه قد تم الضحك عليهم.
لقد بحثوا في المبنى بأكمله ولكنهم لم يتمكنوا من العثور على ‘الكائن غير الطبيعي’ الذي ذكره عمال المنزل المسكون. بدلاً من ذلك ، صادفوا العديد من عمال المنزل المسكون المغمى واثنين نظروا إليهم بغرابة. عندما رأوا إقتراب الشرطة ، ظن الزوجان أنهم كانا ممثلين في الكمزل المسكون. لقد حاولوا قصارى جهدهم لبدء المهمة.
“الأشياء المختبئة تحت الأرض؟ هل تعرف ما هي نتيجة تقديم تقرير شرطة كاذب؟” حذر الضابط البارز في تعبير قاتم. بعد التعرف على الموقف ، كان يشك في أن هذه كانت حركة ترويجية من قبل أكاديمية الكوابيس للحصول على بعض حركة المرور عبر الإنترنت. كان كله عرض مزيف.
“نحن لا نكذب عليك! إنه حقيقي! لقد خرج الشيء من العدم! كان يرتدي قميصًا أحمر!” تحدث العدد القليل من العاملين في المنزل المسكون فوق بعضهم البعض لمحاولة وصف الوضع للضابط. تجمدت العيون في خوف ، والكلمات التي جاءت بسرعة كبيرة ، والطريقة المبالغ فيها التي تحدثوا بها – بدا عمال المنزل المسكون وكأنهم ما زالوا في الشخصية ولم يتمكنوا من التخلص من هويتهم.
“أولاً ، الشيء من تحت الأرض يطاردهم حاليًا. لقد جذبوا انتباه الشيء لإعطائي الفرصة للهرب.”
“حسناً ، حسناً ، أين رئيسكم؟ أتمنى أن أتحدث معه ، أحضروه إلى هنا.” شعر القائد وكأنه غير قادر على التكلم مع هؤلاء الناس. كان التواصل مستحيلاً.
لمست اليد باب المصعد ، مما تسبب في فتحها مرة أخرى. نظر شانغ غوان كينغ هونغ في العجوز زهو بغضب ، الذي كان قد تحرك إلى الباب ، وكان غاضبًا لدرجة أن رأسه كان على وشك الانفجار.
“لقد قفز واحد آخر!”
“الرئيس؟” نظر العمال إلى بعضهم البعض. لقد أدركوا فجأة أن رئيسهم كان لا يزال داخل المنزل المسكون!
حاليا ، محاصر داخل مصعد ، لم يستطع رئيس المنزل المسكون فعل أي شيء. كان قلبه مليء بالقلق.
“أوه لا! الرئيس لا يزال في الداخل!”
“ما الذي يجري؟” لم يكن هناك أحد على جهاز اللاسلكي ، ولم يرد أحد على مكالماته الهاتفية. كان الأمر كما لو أنه كان الشخص الوحيد المتبقي في هذا العالم. “إلى أين هربت هذه المجموعة من المتهربين؟”
…
“ثانياً ، لقد تم القبض عليهم جميعًا بالفعل. إذا كان الأمر كذلك ، فمن غير المجدي بالنسبة لي أن أكون قلقًا أو خائفًا. سوف ألتقي بالشيء في النهاية. الذعر الأعمى لن يؤدي إلا إلى فقدان تركيزي.” لم ينخدع شانغ غوان كينغ هونغ بسهولة. فبعد كل شيء ، كان رئيس أكبر منزل مسكون في شين هاي. ومع ذلك ، ربما بسبب الإبحار السلس في حياته المهنية ، كان هناك خلل واضح في شخصيته.
وهو يلوح بعصا الغولف في يديه ، رئيس أكاديمية الكوابيس ، شانغ غوان كينغ هونغ ، عبس قليلا. “هذا خفيف جدًا. حسنًا ، لا يمكنني العثور على سلاح أفضل في مثل هذا الوقت القصير على أي حال. سيتعين علي الإعتماد عليه.”
“يجب أن يكون المرضى الآخرون على ما يرام ، لكن حالة المريض باسم شانغ غوان كينغ هونغ خطيرة للغاية. إنه في غيبوبة عميقة ولا يستجيب لأي محفزات خارجية. إنه اقتراحي الإحترافي بأن يتم نقله إلى جيوجيانغ على الفور. يجب أن يتلقى العلاج من كبار الخبراء “.
لقد التفت إلى شاشة الكمبيوتر وتفقد المقاطع القليلة التي قطعها عن شريط المراقبة. كان تشن غي الشخصية الرئيسية في جميع مقاطع الفيديو هذه ، والمقاطع التي التقطها كلها أظهرت تشن غي يهرب خوفًا أثناء وجوده داخل منزله المسكون.
“مع مثل هذا الرئيس الضعيف ، كيف يمكن أن يصل منزل جيوجيانغ المسكون إلى ذروة أكاديمية الكوابيس الخاصة بي؟ رئيسهم يشعر بالخوف بسهولة. انظر ، إنه يبكي كطفل رضيع في منزلي المسكون”. على الرغم من وقوع العديد من الحوادث في ذلك اليوم ، إلا أن الرئيس كان لا يزال سعيدًا للغاية. لقد شعر وكأنه قد أنقذ سمعة منزله المسكون وألحق أضرارا بالغة بفخر وغطرسة منافسه.
“إذا ماذا لو ظهر الشبح الحقيقي المختبئ تحت الأرض؟ طالما ظهر داخل منزلي المسكون ، فيمكن اعتباره جزءًا من منزلي المسكون”. كل شيء عادل في الحب والحرب. لم يعتقد شانغ غوان كينغ هونغ أنه قد ارتكب أي شيء خطأ. “لديّ لقطات من تشن غي خائف حتى انهار عقلياً. الآن كل ما أحتاج إليه هو مغادرة هذا المكان بسلام”.
“إذا ماذا لو ظهر الشبح الحقيقي المختبئ تحت الأرض؟ طالما ظهر داخل منزلي المسكون ، فيمكن اعتباره جزءًا من منزلي المسكون”. كل شيء عادل في الحب والحرب. لم يعتقد شانغ غوان كينغ هونغ أنه قد ارتكب أي شيء خطأ. “لديّ لقطات من تشن غي خائف حتى انهار عقلياً. الآن كل ما أحتاج إليه هو مغادرة هذا المكان بسلام”.
بعد نقل جميع المقاطع التي يحتاجها بأمان إلى هاتفه ، وضع شانغ غوان كينغ هونغ هاتفه بعيدًا. كان يرتدي خوذة السلامة ، وحامي الركبة ، وأمسك عصا الغولف بيد واحدة.
وهو يلوح بعصا الغولف في يديه ، رئيس أكاديمية الكوابيس ، شانغ غوان كينغ هونغ ، عبس قليلا. “هذا خفيف جدًا. حسنًا ، لا يمكنني العثور على سلاح أفضل في مثل هذا الوقت القصير على أي حال. سيتعين علي الإعتماد عليه.”
“لقد حان الوقت للمغادرة. على الرغم من أن الشيء القادم من تحت الأرض هو غريب ومخيف ، فإن لدي الكثير من العمال. طالما سنتعاون معًا ، لن يضرنا شيء ، ولا حتى شبح من ما بعد الموت”. أخِذا نفسا العميق ، سحب شانغ غوانغ كينغ هونغ باب مكتب مدير المدرسة مفتوحا. “جميعا، لا داعي للذعر! استمعوا إلى تعليماتي ، وسنغادر هذا المكان بسلام!”
“حسناً ، حسناً ، أين رئيسكم؟ أتمنى أن أتحدث معه ، أحضروه إلى هنا.” شعر القائد وكأنه غير قادر على التكلم مع هؤلاء الناس. كان التواصل مستحيلاً.
لقد فتح الباب ، لكن لم يكن هناك عمال ينتظرونه بالخارج كما كان يتخيل. لم يكن هناك شخص واحد في الممر المظلم ، إلا الرياح الباردة من مكيف الهواء.
“تحرك المصعد؟ هذا يجب أن يعني أن الشيء من الطابق السفلي أخذ المصعد إلى الطابق الثاني!” صرخ تشاو زهاو. كان الرقم على اللوحة لا يزال يتغير وسرعان ما تحول إلى واحد. بعد عدة ثوانٍ ، فتحت أبواب المصعد ببطء أمام ضباط الشرطة والعاملين في المنزل المسكون.
“اين الجميع؟” وقف شانغ غوان كينغ هونغ بمفرده داخل الممر المظلم للغاية ، ولم يستطع منع قلبه من الضرب بسرعة. لقد أخرج جهاز اتصال لاسلكي وصاح بصوتٍ عالٍ فيه. “أين أنتم؟ تشاو زهاو؟ العجوز لي؟ تشاو جيو؟”
“ثانياً ، لقد تم القبض عليهم جميعًا بالفعل. إذا كان الأمر كذلك ، فمن غير المجدي بالنسبة لي أن أكون قلقًا أو خائفًا. سوف ألتقي بالشيء في النهاية. الذعر الأعمى لن يؤدي إلا إلى فقدان تركيزي.” لم ينخدع شانغ غوان كينغ هونغ بسهولة. فبعد كل شيء ، كان رئيس أكبر منزل مسكون في شين هاي. ومع ذلك ، ربما بسبب الإبحار السلس في حياته المهنية ، كان هناك خلل واضح في شخصيته.
لقد تحول من خلال العديد من القنوات ، ولكن لم يكن هناك جواب. كان الرد الوحيد هو صدى صوته الذي تردد في الممر.
“ما الذي يجري؟” لم يكن هناك أحد على جهاز اللاسلكي ، ولم يرد أحد على مكالماته الهاتفية. كان الأمر كما لو أنه كان الشخص الوحيد المتبقي في هذا العالم. “إلى أين هربت هذه المجموعة من المتهربين؟”
أمسك شانغ غوان كينغ هونغ عصا الغولف بإحكام. بعد لحظة وجيزة من الذعر، هدء على الفور. “عندما وقع الحادث ، كان أول شيء فعلته هو الاتصال بهم. كان ينبغي على العمال في هذا الطابق أن يتجمعوا خارج الباب. والآن بعد أن اختفوا ، لا يوجد سوى تفسيران.”
“أولاً ، الشيء من تحت الأرض يطاردهم حاليًا. لقد جذبوا انتباه الشيء لإعطائي الفرصة للهرب.”
“لماذا هو بطيئًا للغاية” ، واقفا عند باب المصعد ، بدون فعل أي شيئ، إلتف الخوف حول شانغ غوان كينغ هونغ. لقد نظر إلى أسفل الممر الفارغ المظلم وشعر وكأن شيء سيظهر في الظلام. كان الخوف مثل السم ، ينتشر ببطء عبر جسده. عندما وصل المصعد إلى الطابق الثاني ، سمع شانغ غوان كينغ هوان خطى قادمة من الدرج. الموسيقى الخلفية تغيرت أيضا بعد ذلك. كان بإمكانه أن يسمع صوت رجل غريب بشكل واضح إلى حد ما. “الشيء قادم.”
“ثانياً ، لقد تم القبض عليهم جميعًا بالفعل. إذا كان الأمر كذلك ، فمن غير المجدي بالنسبة لي أن أكون قلقًا أو خائفًا. سوف ألتقي بالشيء في النهاية. الذعر الأعمى لن يؤدي إلا إلى فقدان تركيزي.” لم ينخدع شانغ غوان كينغ هونغ بسهولة. فبعد كل شيء ، كان رئيس أكبر منزل مسكون في شين هاي. ومع ذلك ، ربما بسبب الإبحار السلس في حياته المهنية ، كان هناك خلل واضح في شخصيته.
“هذا المصعد هو المخرج الوحيد في منزلنا المسكون ، لكن المصعد يسيطر عليه حاليًا بعض الكائنات غير الطبيعية! لقد توقف عند الطابق السفلي ورفض التحرك …” كان تشاو زهاو يقفز في كل مكان عندما تحدث. لقد قاد الطريق وأشار إلى لوحة الأراقم. ومع ذلك ، عندما رأى العدد، تجمد شخصه كله. كان الرقم المعروض اثنين ، مما يعني أن المصعد كان حاليًا في الطابق الثاني.
مدت ذراع من داخل المصعد لمنع إغلاق الأبواب!
“لقد قمت بالوصول إلى هدفي بالفعل ، لذلك ما أنا إلا بالحاجة لضمان سلامتي الشخصية.” قرر شانغ غوان كينغ هونغ على الفور. سلامة عماله؟ كان هذا شيئًا سيقلق بشأنه فقط بعد ضمان سلامته. لقد تحرك بعناية إلى المصعد. استغرق الأمر دقيقتين كاملتين لتغطية تلك المسافة القصيرة. السيناريو الذي بدا مألوفًا جدًا اتخذ فجأة إحساسًا غريبًا وفريدًا من الرعب. بعد مسح العرق البارد على جبينه ، ضغط شانغ غوان كينغ هونغ للمصعد لكي يصعد. ومع ذلك ، يبدو أن المصعد قد تعطل ، وبقي عالقا في الطابق السفلي.
“ما الذي يجري؟” قام بالضغط على الزر عدة مرات قبل أن يتغير الرقم المعروض على اللوحة. كان المصعد يصعد ببطء.
لمست اليد باب المصعد ، مما تسبب في فتحها مرة أخرى. نظر شانغ غوان كينغ هونغ في العجوز زهو بغضب ، الذي كان قد تحرك إلى الباب ، وكان غاضبًا لدرجة أن رأسه كان على وشك الانفجار.
“لماذا هو بطيئًا للغاية” ، واقفا عند باب المصعد ، بدون فعل أي شيئ، إلتف الخوف حول شانغ غوان كينغ هونغ. لقد نظر إلى أسفل الممر الفارغ المظلم وشعر وكأن شيء سيظهر في الظلام. كان الخوف مثل السم ، ينتشر ببطء عبر جسده. عندما وصل المصعد إلى الطابق الثاني ، سمع شانغ غوان كينغ هوان خطى قادمة من الدرج. الموسيقى الخلفية تغيرت أيضا بعد ذلك. كان بإمكانه أن يسمع صوت رجل غريب بشكل واضح إلى حد ما. “الشيء قادم.”
“اذهبوا وامسكوه!”
“من فضلك ، عليك أن تنقذ رئيسنا! إنه لا يزال في الطابق الرابع! لا يزال هناك زوار آخرون داخل المنزل المسكون!” شعر الضباط وكأن عمال الكمزل المسكون لم يبدوا كما لو أنهم يمزحون ، لذلك هز رأسه. لقد تجمعوا عند المدخل الأمامي للمنزل المسكون.
أصبحت الخطى القادمة من الدرج أكثر وضوحًا. حدق شانغ قوان كينغ هونغ بالعدد على اللوحة ، وكلتا يديه أمسكتا بعصا الغولف بإحكام. “بسرعة!”
“تحرك المصعد؟ هذا يجب أن يعني أن الشيء من الطابق السفلي أخذ المصعد إلى الطابق الثاني!” صرخ تشاو زهاو. كان الرقم على اللوحة لا يزال يتغير وسرعان ما تحول إلى واحد. بعد عدة ثوانٍ ، فتحت أبواب المصعد ببطء أمام ضباط الشرطة والعاملين في المنزل المسكون.
عندما ظهرت الخطى في الطابق الرابع ، وصل المصعد أيضًا إلى نفس الطابق. فتحت أبواب المصاعد التي كانت مطلية بألوان مختلفة على جانبها. سارع شانغ غوان كينغ هونغ إلى داخله ، لكنه اتخذ الخطوة الأولى فقط عندما تجمد جسده بالكامل. كان هناك شخص آخر داخل المصعد!
كان الرجل يرتعد في زاوية مقصورة المصعد. كان وجهه شاحب. عندما رأى رئيس المنزل المسكون وهو يحمل عصا الغولف ، لقد أعطي صدمة كبيرة.
“من أنت؟” تحدث الاثنان في نفس الوقت ، كما لو كانا قد تمرنا على ذلك في وقت سابق. لقد درسوا بعضهم البعض لمدة ثلاث ثوانٍ تقريباً ، وكان الرئيس هو أول من كسر الصمت. “هل أنت واحد من الزوار؟”
“لقد حان الوقت للمغادرة. على الرغم من أن الشيء القادم من تحت الأرض هو غريب ومخيف ، فإن لدي الكثير من العمال. طالما سنتعاون معًا ، لن يضرنا شيء ، ولا حتى شبح من ما بعد الموت”. أخِذا نفسا العميق ، سحب شانغ غوانغ كينغ هونغ باب مكتب مدير المدرسة مفتوحا. “جميعا، لا داعي للذعر! استمعوا إلى تعليماتي ، وسنغادر هذا المكان بسلام!”
كان يولي تشن غي اهتمامه الكامل في ذلك اليوم ، لذلك لم يول الكثير من الاهتمام للزوار الآخرين. أومأ الرجل في منتصف العمر ذوا الوجه الأبيض بحذر. لقد نظر إلى شانغ غوان كينغ هونغ بحذر. “ومن أنت؟”
“لماذا هو بطيئًا للغاية” ، واقفا عند باب المصعد ، بدون فعل أي شيئ، إلتف الخوف حول شانغ غوان كينغ هونغ. لقد نظر إلى أسفل الممر الفارغ المظلم وشعر وكأن شيء سيظهر في الظلام. كان الخوف مثل السم ، ينتشر ببطء عبر جسده. عندما وصل المصعد إلى الطابق الثاني ، سمع شانغ غوان كينغ هوان خطى قادمة من الدرج. الموسيقى الخلفية تغيرت أيضا بعد ذلك. كان بإمكانه أن يسمع صوت رجل غريب بشكل واضح إلى حد ما. “الشيء قادم.”
“الأشياء المختبئة تحت الأرض؟ هل تعرف ما هي نتيجة تقديم تقرير شرطة كاذب؟” حذر الضابط البارز في تعبير قاتم. بعد التعرف على الموقف ، كان يشك في أن هذه كانت حركة ترويجية من قبل أكاديمية الكوابيس للحصول على بعض حركة المرور عبر الإنترنت. كان كله عرض مزيف.
“أنا رئيس هذا المنزل المسكون. لقد حدثت حادثة صغيرة حاليًا. لا تطرح الكثير من الأسئلة. الشيء المهم هو أن أخرجك الآن”. أمام الزائر ، تصرف الرئيس بإحتراف كبير للغاية.
“يجب أن يكون المرضى الآخرون على ما يرام ، لكن حالة المريض باسم شانغ غوان كينغ هونغ خطيرة للغاية. إنه في غيبوبة عميقة ولا يستجيب لأي محفزات خارجية. إنه اقتراحي الإحترافي بأن يتم نقله إلى جيوجيانغ على الفور. يجب أن يتلقى العلاج من كبار الخبراء “.
بعد سماع شانغ غوان كينغ هونغ يقدم نفسه كالرئيس تنهد الشخص الآخر داخل المصعد بشكل مرتاح. “حسنا.”
أمسك شانغ غوان كينغ هونغ عصا الغولف بإحكام. بعد لحظة وجيزة من الذعر، هدء على الفور. “عندما وقع الحادث ، كان أول شيء فعلته هو الاتصال بهم. كان ينبغي على العمال في هذا الطابق أن يتجمعوا خارج الباب. والآن بعد أن اختفوا ، لا يوجد سوى تفسيران.”
“عندما تكون مشهورًا ، لا بد أن يكون هناك بعض المنتقدين. الحادث اليوم هو أن أحد المنافسين جاء إلى هنا لإثارة المتاعب. عادة ، لن يحدث شيء كهذا في منزلي المسكون”. أجبر شانغ غوان كينغ هونغ ابتسامة وحول بكل سهولة كل اللوم على تشن غي، الأمر الذي لم يكن بعيدًا عن الحقيقة. “صديقي، ما هو اسمك؟”
لمست اليد باب المصعد ، مما تسبب في فتحها مرة أخرى. نظر شانغ غوان كينغ هونغ في العجوز زهو بغضب ، الذي كان قد تحرك إلى الباب ، وكان غاضبًا لدرجة أن رأسه كان على وشك الانفجار.
“لماذا هو بطيئًا للغاية” ، واقفا عند باب المصعد ، بدون فعل أي شيئ، إلتف الخوف حول شانغ غوان كينغ هونغ. لقد نظر إلى أسفل الممر الفارغ المظلم وشعر وكأن شيء سيظهر في الظلام. كان الخوف مثل السم ، ينتشر ببطء عبر جسده. عندما وصل المصعد إلى الطابق الثاني ، سمع شانغ غوان كينغ هوان خطى قادمة من الدرج. الموسيقى الخلفية تغيرت أيضا بعد ذلك. كان بإمكانه أن يسمع صوت رجل غريب بشكل واضح إلى حد ما. “الشيء قادم.”
“اللقب الخاص بي هو زهو. الكل يناديني العجوز زهو.” الخطى من الممر جاءت بسرعة. كانوا بالفعل يدورون ركن الطابق الرابع. ضغط شانغ غوان كينغ هونغ بسرعة لإغلاق أبواب المصعد. أغلقت أبواب المصاعد التي تم طليها بدم مزيف ببطء ، وكانت تلك الخطوات الغريبة تقترب أكثر فأكثر!
“لا يوجد فراغ! أرسلوا المرضى الآخرين إلى قاعة المرضى الأخرى! تشاو زهانغ ، اذهب واتصل بالطبيب ليو والطبيب تشو اللذين كانا في مهمة خارجية للعودة إلى العمل! مجموعة كبيرة من العمال في المنزل المسكون في الشارع المركزي لشين هاي لقد سقطوا فاقدين الوعي! التكهنات الحالية هي أنهم جميعًا يعانون من التسمم الغذائي! ربما تناولوا طعامًا تسبب في الهلوسة! “
حاليا ، محاصر داخل مصعد ، لم يستطع رئيس المنزل المسكون فعل أي شيء. كان قلبه مليء بالقلق.
“ابتعدوا عن الطريق! حالة طارئة! اخرجوا عن الطريق!” عربات طبية تدحرجت في الممر ، وهرعت بالمرضى الذين فقدوا الوعي إلى غرفة الطوارئ.
كان الرجل يرتعد في زاوية مقصورة المصعد. كان وجهه شاحب. عندما رأى رئيس المنزل المسكون وهو يحمل عصا الغولف ، لقد أعطي صدمة كبيرة.
“أغلق ، أغلق ، أغلق!” ربما سمع الله صلوات شانغ غوان كينغ هونغ. عندما تحركت أبواب المصعد مغلقة ، كانت الخطوات لاتزال على بعد عدة أمتار.
“نحن في أمان الآن.” لقد تنهد الصعداء. ومع ذلك ، فإن شيئًا لم يكن يتوقعه قد حدث أمام عينيه.
“نحن لا نكذب عليك! إنه حقيقي! لقد خرج الشيء من العدم! كان يرتدي قميصًا أحمر!” تحدث العدد القليل من العاملين في المنزل المسكون فوق بعضهم البعض لمحاولة وصف الوضع للضابط. تجمدت العيون في خوف ، والكلمات التي جاءت بسرعة كبيرة ، والطريقة المبالغ فيها التي تحدثوا بها – بدا عمال المنزل المسكون وكأنهم ما زالوا في الشخصية ولم يتمكنوا من التخلص من هويتهم.
مدت ذراع من داخل المصعد لمنع إغلاق الأبواب!
كان تشن غي آخر من قفز من الطابق الثاني. عندما وقف عند حافة النافذة ، صدمه حجم الحشد الذي تجمع في الشارع. “يبدو أنني ذهبت فوق الحد هذه المرة.”
أقسم شانغ غوان كينغ هونغ أنه لم يكن مخطئًا ؛ الذراع الشاحبة مدت حقا من داخل المصعد!
لقد تحول من خلال العديد من القنوات ، ولكن لم يكن هناك جواب. كان الرد الوحيد هو صدى صوته الذي تردد في الممر.
لمست اليد باب المصعد ، مما تسبب في فتحها مرة أخرى. نظر شانغ غوان كينغ هونغ في العجوز زهو بغضب ، الذي كان قد تحرك إلى الباب ، وكان غاضبًا لدرجة أن رأسه كان على وشك الانفجار.
“أوه لا! الرئيس لا يزال في الداخل!”
كانت شفاهه خالية من اللون ، ولكن قبل أن يتمكن من إخراج أي كلمات ، اندفعت رائحة عميقة من الدم إلى المصعد مثل الموجة!
عندما رفع رأسه ، رأى شانغ غوان كينغ هونغ العجوز زهو يتحرك إلى الخلف ، وكان هناك رجل غريب يقف عند باب المصعد. كان القميص أحمر كالدماء ، وزحفت اللعنات السوداء في جميع أنحاء جسده ، مما أدى إلى قطع اللحم والجلد.
أقسم شانغ غوان كينغ هونغ أنه لم يكن مخطئًا ؛ الذراع الشاحبة مدت حقا من داخل المصعد!
“لا تقترب أكثر!” قام رئيس المنزل المسكون بضغط نفسه في الزاوية وشاهد بينما كانت الشخصية الدامية تتجه نحو المصعد. من زاوية عينيه ، رأى العجوز زهو يضغط من أجل إغلاق الأبواب.
“إذا ماذا لو ظهر الشبح الحقيقي المختبئ تحت الأرض؟ طالما ظهر داخل منزلي المسكون ، فيمكن اعتباره جزءًا من منزلي المسكون”. كل شيء عادل في الحب والحرب. لم يعتقد شانغ غوان كينغ هونغ أنه قد ارتكب أي شيء خطأ. “لديّ لقطات من تشن غي خائف حتى انهار عقلياً. الآن كل ما أحتاج إليه هو مغادرة هذا المكان بسلام”.
أغلقت أبواب المصعد ببطء ، وهذه المرة ، لم يكن هناك أحد لمنعهم من الإغلاق.
“اللقب الخاص بي هو زهو. الكل يناديني العجوز زهو.” الخطى من الممر جاءت بسرعة. كانوا بالفعل يدورون ركن الطابق الرابع. ضغط شانغ غوان كينغ هونغ بسرعة لإغلاق أبواب المصعد. أغلقت أبواب المصاعد التي تم طليها بدم مزيف ببطء ، وكانت تلك الخطوات الغريبة تقترب أكثر فأكثر!
“لا يوجد فراغ! أرسلوا المرضى الآخرين إلى قاعة المرضى الأخرى! تشاو زهانغ ، اذهب واتصل بالطبيب ليو والطبيب تشو اللذين كانا في مهمة خارجية للعودة إلى العمل! مجموعة كبيرة من العمال في المنزل المسكون في الشارع المركزي لشين هاي لقد سقطوا فاقدين الوعي! التكهنات الحالية هي أنهم جميعًا يعانون من التسمم الغذائي! ربما تناولوا طعامًا تسبب في الهلوسة! “
…
“رئيسك لا يزال داخل المنزل المسكون؟” رأى الضابط البارز القلق على وجوه العمال ، لكنه لم يستطع فهم ما الذي جعلهم يتفاعلون هكذا.
“لا فكرة! سيكون أقصرهم ساعة أو ساعتين ، ولكن قد يكون أيام ؛ لا يمكننا أن نقول بالتأكيد.” لم يستطع الطبيب إعطاء إجابة دقيقة. “إذا كنت في عجلة من أمرك ، أقترح عليك نقلهم إلى مستشفى جيوجيانغ المركزي. سمعت أن الأطباء هناك يتخصصون في نوبات الإغماء. لديهم حتى وحدة رعاية خاصة تقبل المرضى الذين يعانون من هذا النوع من المرض!”
“ثانياً ، لقد تم القبض عليهم جميعًا بالفعل. إذا كان الأمر كذلك ، فمن غير المجدي بالنسبة لي أن أكون قلقًا أو خائفًا. سوف ألتقي بالشيء في النهاية. الذعر الأعمى لن يؤدي إلا إلى فقدان تركيزي.” لم ينخدع شانغ غوان كينغ هونغ بسهولة. فبعد كل شيء ، كان رئيس أكبر منزل مسكون في شين هاي. ومع ذلك ، ربما بسبب الإبحار السلس في حياته المهنية ، كان هناك خلل واضح في شخصيته.
“من فضلك ، عليك أن تنقذ رئيسنا! إنه لا يزال في الطابق الرابع! لا يزال هناك زوار آخرون داخل المنزل المسكون!” شعر الضباط وكأن عمال الكمزل المسكون لم يبدوا كما لو أنهم يمزحون ، لذلك هز رأسه. لقد تجمعوا عند المدخل الأمامي للمنزل المسكون.
“أغلق ، أغلق ، أغلق!” ربما سمع الله صلوات شانغ غوان كينغ هونغ. عندما تحركت أبواب المصعد مغلقة ، كانت الخطوات لاتزال على بعد عدة أمتار.
“هذا المصعد هو المخرج الوحيد في منزلنا المسكون ، لكن المصعد يسيطر عليه حاليًا بعض الكائنات غير الطبيعية! لقد توقف عند الطابق السفلي ورفض التحرك …” كان تشاو زهاو يقفز في كل مكان عندما تحدث. لقد قاد الطريق وأشار إلى لوحة الأراقم. ومع ذلك ، عندما رأى العدد، تجمد شخصه كله. كان الرقم المعروض اثنين ، مما يعني أن المصعد كان حاليًا في الطابق الثاني.
…
“تحرك المصعد؟ هذا يجب أن يعني أن الشيء من الطابق السفلي أخذ المصعد إلى الطابق الثاني!” صرخ تشاو زهاو. كان الرقم على اللوحة لا يزال يتغير وسرعان ما تحول إلى واحد. بعد عدة ثوانٍ ، فتحت أبواب المصعد ببطء أمام ضباط الشرطة والعاملين في المنزل المسكون.
“الرئيس؟” نظر العمال إلى بعضهم البعض. لقد أدركوا فجأة أن رئيسهم كان لا يزال داخل المنزل المسكون!
كان رئيس أكاديمية الكوابيس ملقى بدون وعي على الأرض ، ولا يزال يمسك مقبض الغولف. كان جسده متشنجا ، وفقد الرجل وعيه بالفعل.
عندما ظهرت الخطى في الطابق الرابع ، وصل المصعد أيضًا إلى نفس الطابق. فتحت أبواب المصاعد التي كانت مطلية بألوان مختلفة على جانبها. سارع شانغ غوان كينغ هونغ إلى داخله ، لكنه اتخذ الخطوة الأولى فقط عندما تجمد جسده بالكامل. كان هناك شخص آخر داخل المصعد!
“رئيس!” هرع العمال إلى الأمام. “أرجوكم، شخص ما استدعوا سيارة الإسعاف!”
إذا كان هذا عرضًا مزيفا، فقد تجاوز الخط. كان الرئيس نفسه فاقد الوعي. سرعان ما أدرك الضابط البارز أن الأمور أكثر خطورة مما كان يتصور. سرعان ما أمر بعض الرجال بأخذ المصعد إلى المبنى.
“ما الذي يجري؟” لم يكن هناك أحد على جهاز اللاسلكي ، ولم يرد أحد على مكالماته الهاتفية. كان الأمر كما لو أنه كان الشخص الوحيد المتبقي في هذا العالم. “إلى أين هربت هذه المجموعة من المتهربين؟”
“لا تقترب أكثر!” قام رئيس المنزل المسكون بضغط نفسه في الزاوية وشاهد بينما كانت الشخصية الدامية تتجه نحو المصعد. من زاوية عينيه ، رأى العجوز زهو يضغط من أجل إغلاق الأبواب.
لقد بحثوا في المبنى بأكمله ولكنهم لم يتمكنوا من العثور على ‘الكائن غير الطبيعي’ الذي ذكره عمال المنزل المسكون. بدلاً من ذلك ، صادفوا العديد من عمال المنزل المسكون المغمى واثنين نظروا إليهم بغرابة. عندما رأوا إقتراب الشرطة ، ظن الزوجان أنهم كانا ممثلين في الكمزل المسكون. لقد حاولوا قصارى جهدهم لبدء المهمة.
“أولاً ، الشيء من تحت الأرض يطاردهم حاليًا. لقد جذبوا انتباه الشيء لإعطائي الفرصة للهرب.”
بعد حوالي الثلاثين دقيقة ، تم تطهير المنطقة القريبة من المدخل. تم إرسال عمال المنزل المسكون المغمى عليهم ورئيسهم في سيارات الإسعاف. بقي الزوار والممثلوت المتبقيين في الخلف لإعطاء أقوالهم للشرطة. في النهاية ، تم نقل الجميع إلى أقرب مركز للشرطة.
أقسم شانغ غوان كينغ هونغ أنه لم يكن مخطئًا ؛ الذراع الشاحبة مدت حقا من داخل المصعد!
أثناء جلوسه داخل سيارة الشرطة ، ساعد تشن غي بخبرة كبيرة نفسه في وضع حزام الأمان. لم يكن يتوقع أن تنتهي زيارته الأولى لشين هاي به جالسًا داخل سيارة شرطة مدينة شين هاي. “أيها الضابط ، يجب أن تثق بي ، أنا بريء حقًا. لقد جئت من جيوجيانغ وسافرت حتى الآن فقط لزيارة منزل مسكون. في الواقع ، أنا أيضًا واحد من الضحايا …”
“إذا ماذا لو ظهر الشبح الحقيقي المختبئ تحت الأرض؟ طالما ظهر داخل منزلي المسكون ، فيمكن اعتباره جزءًا من منزلي المسكون”. كل شيء عادل في الحب والحرب. لم يعتقد شانغ غوان كينغ هونغ أنه قد ارتكب أي شيء خطأ. “لديّ لقطات من تشن غي خائف حتى انهار عقلياً. الآن كل ما أحتاج إليه هو مغادرة هذا المكان بسلام”.
“الأشياء المختبئة تحت الأرض؟ هل تعرف ما هي نتيجة تقديم تقرير شرطة كاذب؟” حذر الضابط البارز في تعبير قاتم. بعد التعرف على الموقف ، كان يشك في أن هذه كانت حركة ترويجية من قبل أكاديمية الكوابيس للحصول على بعض حركة المرور عبر الإنترنت. كان كله عرض مزيف.
…
أصبحت الخطى القادمة من الدرج أكثر وضوحًا. حدق شانغ قوان كينغ هونغ بالعدد على اللوحة ، وكلتا يديه أمسكتا بعصا الغولف بإحكام. “بسرعة!”
“ما الذي يجري؟” قام بالضغط على الزر عدة مرات قبل أن يتغير الرقم المعروض على اللوحة. كان المصعد يصعد ببطء.
“ابتعدوا عن الطريق! حالة طارئة! اخرجوا عن الطريق!” عربات طبية تدحرجت في الممر ، وهرعت بالمرضى الذين فقدوا الوعي إلى غرفة الطوارئ.
“مع مثل هذا الرئيس الضعيف ، كيف يمكن أن يصل منزل جيوجيانغ المسكون إلى ذروة أكاديمية الكوابيس الخاصة بي؟ رئيسهم يشعر بالخوف بسهولة. انظر ، إنه يبكي كطفل رضيع في منزلي المسكون”. على الرغم من وقوع العديد من الحوادث في ذلك اليوم ، إلا أن الرئيس كان لا يزال سعيدًا للغاية. لقد شعر وكأنه قد أنقذ سمعة منزله المسكون وألحق أضرارا بالغة بفخر وغطرسة منافسه.
“لا يوجد فراغ! أرسلوا المرضى الآخرين إلى قاعة المرضى الأخرى! تشاو زهانغ ، اذهب واتصل بالطبيب ليو والطبيب تشو اللذين كانا في مهمة خارجية للعودة إلى العمل! مجموعة كبيرة من العمال في المنزل المسكون في الشارع المركزي لشين هاي لقد سقطوا فاقدين الوعي! التكهنات الحالية هي أنهم جميعًا يعانون من التسمم الغذائي! ربما تناولوا طعامًا تسبب في الهلوسة! “
“متى سوف يستيقظون؟” الضابط الرئيسي كان يعاني من صداع. كانت شين هاي تتمتع دائمًا بأمان جيد ، ولم تشاهد المنطقة الواقعة تحت ولايته شيئًا كهذا من قبل.
“لا يوجد شيء خاطئ في الفحص البدني! ربما عانوا من نوع من الصدمة ، والإغماء يرجع إلى أن آلية الدفاع عن النفس في الجسم قد تفعلت”.
“اين الجميع؟” وقف شانغ غوان كينغ هونغ بمفرده داخل الممر المظلم للغاية ، ولم يستطع منع قلبه من الضرب بسرعة. لقد أخرج جهاز اتصال لاسلكي وصاح بصوتٍ عالٍ فيه. “أين أنتم؟ تشاو زهاو؟ العجوز لي؟ تشاو جيو؟”
“متى سوف يستيقظون؟” الضابط الرئيسي كان يعاني من صداع. كانت شين هاي تتمتع دائمًا بأمان جيد ، ولم تشاهد المنطقة الواقعة تحت ولايته شيئًا كهذا من قبل.
“أوه لا! الرئيس لا يزال في الداخل!”
“لا فكرة! سيكون أقصرهم ساعة أو ساعتين ، ولكن قد يكون أيام ؛ لا يمكننا أن نقول بالتأكيد.” لم يستطع الطبيب إعطاء إجابة دقيقة. “إذا كنت في عجلة من أمرك ، أقترح عليك نقلهم إلى مستشفى جيوجيانغ المركزي. سمعت أن الأطباء هناك يتخصصون في نوبات الإغماء. لديهم حتى وحدة رعاية خاصة تقبل المرضى الذين يعانون من هذا النوع من المرض!”
“حسنًا ، سأبلغ ذلك لرئيسي على الفور.” أومأ الضابط البارز. “المستشفى في جيوجيانغ يسمى مستشفى جيوجيانغ المركزي ، نعم؟”
“هناك مستشفى متخصص في علاج المرضى المصابين بالإغماء؟” تردد الضابط الرئيسي. لقد تجاوز هذا الأمر شيئًا ما يمكنه اتخاذ قرار سريع بشأنه.
وهو يلوح بعصا الغولف في يديه ، رئيس أكاديمية الكوابيس ، شانغ غوان كينغ هونغ ، عبس قليلا. “هذا خفيف جدًا. حسنًا ، لا يمكنني العثور على سلاح أفضل في مثل هذا الوقت القصير على أي حال. سيتعين علي الإعتماد عليه.”
“يجب أن يكون المرضى الآخرون على ما يرام ، لكن حالة المريض باسم شانغ غوان كينغ هونغ خطيرة للغاية. إنه في غيبوبة عميقة ولا يستجيب لأي محفزات خارجية. إنه اقتراحي الإحترافي بأن يتم نقله إلى جيوجيانغ على الفور. يجب أن يتلقى العلاج من كبار الخبراء “.
لقد بحثوا في المبنى بأكمله ولكنهم لم يتمكنوا من العثور على ‘الكائن غير الطبيعي’ الذي ذكره عمال المنزل المسكون. بدلاً من ذلك ، صادفوا العديد من عمال المنزل المسكون المغمى واثنين نظروا إليهم بغرابة. عندما رأوا إقتراب الشرطة ، ظن الزوجان أنهم كانا ممثلين في الكمزل المسكون. لقد حاولوا قصارى جهدهم لبدء المهمة.
“حسنًا ، سأبلغ ذلك لرئيسي على الفور.” أومأ الضابط البارز. “المستشفى في جيوجيانغ يسمى مستشفى جيوجيانغ المركزي ، نعم؟”
“نعم ، مستشفى جيوجيانغ المركزي ، رقم 514 ، وحدة المنتزه للعناية الطبية!” قال الطبيب بجدية. “لا أعرف لماذا أطلقوا على وحدتهم هذا الإسم، لكنني متأكد من أنهم الأفضل من بين الأفضل في علاج الغيبوبة والمرضى المغمى عليهم”.
