الفصل سبعمائة واثنان وسبعون: غرفة الصيانة.
الفصل سبعمائة واثنان وسبعون: غرفة الصيانة.
اختفى الصوت من غرفة المعيشة. ثم ركضت باي لينغ لفتح باب غرفة النوم. “لقد رحل.”
‘هل أنا في الغرفة الخطئة؟’
‘في ذلك الوقت ، كان السجل الذي كان السيد باي يحتفظ به واضحًا جدًا أنه كان من المفترض أن يكون هناك سبعة عشر شخصًا في المجموع ، حيث يجمع كل من الطلاب والمدرسين في الفصل. ومع ذلك ، عندما أجريت الحساب بنفسي ، أدركت أن هناك بالفعل سبعة عشر طالبًا في الفصل! وبعبارة أخرى ، كان هناك طالب إضافي! يجب أن يكون رقم الطلاب الصحيح ستة عشر! ليس من الواضح ما إذا كان السيد باي قد ارتكب خطأً مهملًا أو تجاهل هذا عن قصد لسبب معين!’
توقف تشن غي عن تضييع الوقت. لقد دخل غرفة الصيانة ، لكن ما رآه كان شيئًا لم يتوقعه. كانت الغرفة مليئة بالفعل بالأدوات ولكن ليست تلك المستخدمة في إصلاح الأجهزة. كانت أدوات مرتبطة بالتشريح البشري ، مثل فاصل اللثة الذي يستخدمه أطباء الأسنان، السكاكين، الحقن، الخيوط الطبية ومشابك الشريان وما إلى ذلك.
جاء ملف تسجيل الطالب بالصور. عند مقارنتها بالذاكرة الموجودة في ذهنه ، سرعان ما قام تشن غي بتصفية خمس حالات من الملف ، وكانت هذه هي الحالات الخمسة التي لم يصادفها تشن غي في الفصل.
جاء ملف تسجيل الطالب بالصور. عند مقارنتها بالذاكرة الموجودة في ذهنه ، سرعان ما قام تشن غي بتصفية خمس حالات من الملف ، وكانت هذه هي الحالات الخمسة التي لم يصادفها تشن غي في الفصل.
‘خمسة اشخاص مفقودين من صفي’
“أعتقد أنه قد رحل. السيد زانغ شخص جيد ؛ إنه يعاني من الإرتياب، هذا كل شيء.” قادت باي لينغ تشن غي ووانغ تشاومينغ إلى غرفة المعيشة. لقد جعلت تشن غي ينظر من خلال ثقب الباب. بعد التأكد من عدم وجود شخص في الخارج ، فتحت الباب. “دعونا نذهب. سأنتظركم خارج غرفة الصيانة.”
وصل تشن غي ذلك على الفور مع تفصيل أخر. كان هناك بالضبط خمسة ظلال بشرية على الجدران في غرفة نومه 413.
في منتصف الغرفة كان هناك طاولة بقطعة قماش بيضاء. كان هناك شيء واقف من تحت القماش. إحتوت الزوايا الأربع للغرفة على أربعة مرايا مغطاة بقطعة قماش بيضاء. كانت الرفوف نظيفة ، وكان بالإمكان العثور على العديد من الأدوات التي لم يتمكن تشن غي من التعرف عليها.
‘هل هذه صدفة أم أن الخمسة الذين فقدوا جميعهم تحولوا إلى ظلال على الحائط؟’
باحثا من خلال الملف مرة أخرى ، سرعان ما اكتشف مشكلة أخرى.
كان الجميع في تلك المدرسة يعدون خططهم الخاصة. كان لكل منهم هدفه الخاص لتحقيقه ، وكانت هذه فرصة تشن غي!
‘كيف لا يوجد سجل لتشاو لين؟’
فكر تشن غي في المحتوى الموجود في مذكرات تشاو لين التي وجدها في أكاديمية الكوابيس. لأن تشاو لين أحب ممازحة الناس ، فقد تجمع بقية زملائه للعب مزحة عليه.
باحثا من خلال الملف مرة أخرى ، سرعان ما اكتشف مشكلة أخرى.
لقد بحث من خلاله مرتين ، ولكن لم يتمكن تشن غي من العثور على ملف لين سيسي.
جاء ملف تسجيل الطالب بالصور. عند مقارنتها بالذاكرة الموجودة في ذهنه ، سرعان ما قام تشن غي بتصفية خمس حالات من الملف ، وكانت هذه هي الحالات الخمسة التي لم يصادفها تشن غي في الفصل.
‘الشخص الإضافي في الفصل هو لين سيسي؟ هل أنا الذي لم يعده؟’
يد تشن غي التي امسكت الملف تشددت بشكل لا إرادي ، وتحول دون وعي لننظر إلى ظله ، ولكن لم يكن هناك تغيير فيه.
فكر تشن غي في المحتوى الموجود في مذكرات تشاو لين التي وجدها في أكاديمية الكوابيس. لأن تشاو لين أحب ممازحة الناس ، فقد تجمع بقية زملائه للعب مزحة عليه.
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن المكان الذي حصل فيه تشاو لين على هذا المفتاح ، لكن هذا كان خبرًا سارًا في الوقت الحالي. عندما سيواجه بابًا مغلقًا في المستقبل ، سيحاول فتحه بالمفاتيح الموجودة في حقيبة تشاو لين. ربما سيعمل واحد منهم.
“أعتقد أنني فهمت الأمر الآن.” لم يقل تشن غي بقية أفكاره. شعر بأن لين سيسي ربما لم يمثل شخصًا حقيقيًا ولكن هويته. لم يكن هناك أحد كان صديقه حقًا ، ولكن في الوقت نفسه ، شارك علاقة غير معروفة مع الآخرين.
‘على افتراض أن تشاو لين هو هوية ، هل يشير وجود هذا المفتاح إلى حقيقة أن تشاو لين كان في السابق في غرفة الصيانة هذه؟’
‘من دون أي مساعدة ، وبدون أي أدلة ، وكل من ألتقي به هو عدوي. هذا بالفعل صعب بما فيه الكفاية ، لكن علاوة على ذلك ، لا بد لي من مواجهة ‘قواعد’ هذه المدرسة المليئة باليأس. هل هذه هي صعوبة مهمة أربع نجوم؟’
“إنه حيوان أليف صغير حصل عليه أبي لي، لقد هرب من قفصه ، وكنت أطارده حاولا الإمساك به.”
يد تشن غي التي امسكت الملف تشددت بشكل لا إرادي ، وتحول دون وعي لننظر إلى ظله ، ولكن لم يكن هناك تغيير فيه.
“حسنًا ، أيها العم زانغ ، عدني أنك لن تخبر أحداً بهذا.”
فكر تشن غي في المحتوى الموجود في مذكرات تشاو لين التي وجدها في أكاديمية الكوابيس. لأن تشاو لين أحب ممازحة الناس ، فقد تجمع بقية زملائه للعب مزحة عليه.
غالبا م تكون الحقيقة أقسى وأثقل. اخذ تشن غي نفسا بطيئا.
في منتصف الغرفة كان هناك طاولة بقطعة قماش بيضاء. كان هناك شيء واقف من تحت القماش. إحتوت الزوايا الأربع للغرفة على أربعة مرايا مغطاة بقطعة قماش بيضاء. كانت الرفوف نظيفة ، وكان بالإمكان العثور على العديد من الأدوات التي لم يتمكن تشن غي من التعرف عليها.
“نعم” ، أجاب وانغ تشاومينغ وباى لينغ في انسجام تام. عندما صعدوا إلى هذه الغرفة ، أصبحت وجوههم شاحبة.
‘سوف تتحسن الامور. على الأقل ، هذه ليست طريق مسدود. لا يزال لدي فرصة للبقاء على قيد الحياة.’
“من المحتمل ألا تستخدم غرفة الصيانة هذه لإصلاح الأجهزة الكهربائية أو الأثاث”. توقف تشن غي تضييع الوقت. لقد بحث من خلال الرفوف. لا يمكن تغيير بعض الأشياء ، لذلك لم يكن بإمكأنه إلا بذل قصارى جهده في ضوء الظروف. “لابأس. يمكن استخدام الأداة المستخدمة لسحب الأسنان لسحب المسامير”.
كان الجميع في تلك المدرسة يعدون خططهم الخاصة. كان لكل منهم هدفه الخاص لتحقيقه ، وكانت هذه فرصة تشن غي!
حافظا وجوه هؤلاء الطلاب الخمسة ، دفع تشن غي الملف بأكمله في حقيبته. لقد واصل البحث داخل غرفة النوم. وفي الوقت نفسه ، انحنى وانغ تشاومينغ على الباب ، وتنصت على الوضع في الخارج مع تعبير قلق على وجهه.
“تشاو لينغ ، افتحي الباب. أنا قلق عليك. أخشى أن بعض الأشرار قر دخلوا غرفتك.”
“إنه حيوان أليف صغير حصل عليه أبي لي، لقد هرب من قفصه ، وكنت أطارده حاولا الإمساك به.”
“أعطاك والدك حيوان أليف صغير؟”
“هل هذه هي غرفة الصيانة؟”
“نعم ، أيها العم زانغ ، من فضلك لا تقل ذلك لأي شخص آخر. أعدك أن هذا لن يؤثر على أي شخص.”
“أعتقد أنه قد رحل. السيد زانغ شخص جيد ؛ إنه يعاني من الإرتياب، هذا كل شيء.” قادت باي لينغ تشن غي ووانغ تشاومينغ إلى غرفة المعيشة. لقد جعلت تشن غي ينظر من خلال ثقب الباب. بعد التأكد من عدم وجود شخص في الخارج ، فتحت الباب. “دعونا نذهب. سأنتظركم خارج غرفة الصيانة.”
“أعتقد أنه قد رحل. السيد زانغ شخص جيد ؛ إنه يعاني من الإرتياب، هذا كل شيء.” قادت باي لينغ تشن غي ووانغ تشاومينغ إلى غرفة المعيشة. لقد جعلت تشن غي ينظر من خلال ثقب الباب. بعد التأكد من عدم وجود شخص في الخارج ، فتحت الباب. “دعونا نذهب. سأنتظركم خارج غرفة الصيانة.”
“بالتأكيد تجاوز العجوز باي الخط هذه المرة. تنص قواعد المدرسة بوضوح تام على أنه لا يُسمح لنا بالاحتفاظ بالحيوانات الأليفة. أوه حسنًا ، سأتظاهر بتجاهل الأمر هذه المرة ، ولكن من الأفضل لك التعامل مع هذا الشيء فى اسرع وقت ممكن.”
الفصل سبعمائة واثنان وسبعون: غرفة الصيانة.
“حسنًا ، أيها العم زانغ ، عدني أنك لن تخبر أحداً بهذا.”
“تشاو لينغ ، افتحي الباب. أنا قلق عليك. أخشى أن بعض الأشرار قر دخلوا غرفتك.”
“لا تقلق ، لماذا قد أخبر الآخرين بهذا؟”
اختفى الصوت من غرفة المعيشة. ثم ركضت باي لينغ لفتح باب غرفة النوم. “لقد رحل.”
‘من دون أي مساعدة ، وبدون أي أدلة ، وكل من ألتقي به هو عدوي. هذا بالفعل صعب بما فيه الكفاية ، لكن علاوة على ذلك ، لا بد لي من مواجهة ‘قواعد’ هذه المدرسة المليئة باليأس. هل هذه هي صعوبة مهمة أربع نجوم؟’
في منتصف الغرفة كان هناك طاولة بقطعة قماش بيضاء. كان هناك شيء واقف من تحت القماش. إحتوت الزوايا الأربع للغرفة على أربعة مرايا مغطاة بقطعة قماش بيضاء. كانت الرفوف نظيفة ، وكان بالإمكان العثور على العديد من الأدوات التي لم يتمكن تشن غي من التعرف عليها.
“ألا يزال يختبئ وراء الباب؟” وضع تشن غي حقيبة وراءه. كان يشعر بالقلق من أن الفتاة قد تلاحظ أن حقيبته أصبحت أكثر إمتلائا. في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، قام تشن غي بتفتيش غرفة النوم بأكملها. بخلاف ملف تسجيل الطالب ، فقد وجد بطاقة هوية المعلم وبطاقة المطعم وبطاقة المكتبة. لقد حملهم جميعًا معه ، دون أن يعرف ما إذا كانت ستثبت أنها مفيدة أم لا.
“ألا يزال يختبئ وراء الباب؟” وضع تشن غي حقيبة وراءه. كان يشعر بالقلق من أن الفتاة قد تلاحظ أن حقيبته أصبحت أكثر إمتلائا. في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، قام تشن غي بتفتيش غرفة النوم بأكملها. بخلاف ملف تسجيل الطالب ، فقد وجد بطاقة هوية المعلم وبطاقة المطعم وبطاقة المكتبة. لقد حملهم جميعًا معه ، دون أن يعرف ما إذا كانت ستثبت أنها مفيدة أم لا.
“أعتقد أنه قد رحل. السيد زانغ شخص جيد ؛ إنه يعاني من الإرتياب، هذا كل شيء.” قادت باي لينغ تشن غي ووانغ تشاومينغ إلى غرفة المعيشة. لقد جعلت تشن غي ينظر من خلال ثقب الباب. بعد التأكد من عدم وجود شخص في الخارج ، فتحت الباب. “دعونا نذهب. سأنتظركم خارج غرفة الصيانة.”
الأنوار في الممر كانت مطفئة. كان قاتما، ويبدو أن الظلام كان يخفي العديد من الأخطار. قدم تشن غي إشارة صمت. لقد أطفأ جميع الأنوار في غرفة باي لينغ. بعد أن اعتدت عيناه على الظلام ، خرج من الغرفة.
“بالتأكيد تجاوز العجوز باي الخط هذه المرة. تنص قواعد المدرسة بوضوح تام على أنه لا يُسمح لنا بالاحتفاظ بالحيوانات الأليفة. أوه حسنًا ، سأتظاهر بتجاهل الأمر هذه المرة ، ولكن من الأفضل لك التعامل مع هذا الشيء فى اسرع وقت ممكن.”
‘سوف تتحسن الامور. على الأقل ، هذه ليست طريق مسدود. لا يزال لدي فرصة للبقاء على قيد الحياة.’
“كن حذرا.” عرف تشن غي كيفية الاستفادة من مصلحته. من خلال رؤية يين يانغ الخاصة به، في الظلام ، كان بصره وحواسه أفضل بكثير من الآخرين. انتقل الثلاثة إلى نهاية الممر. أخرجت باي لينغ حلقة المفاتيح من جيب ابيجامتها وحاولتها واحد تلو الأخر.
“إنه حيوان أليف صغير حصل عليه أبي لي، لقد هرب من قفصه ، وكنت أطارده حاولا الإمساك به.”
“أعتقد أنني فهمت الأمر الآن.” لم يقل تشن غي بقية أفكاره. شعر بأن لين سيسي ربما لم يمثل شخصًا حقيقيًا ولكن هويته. لم يكن هناك أحد كان صديقه حقًا ، ولكن في الوقت نفسه ، شارك علاقة غير معروفة مع الآخرين.
في الصمت ، سيتم تضخيم أي صوت. انحنى وانغ تشاومينغ على الباب ، ونظر حوله بعصبية. أبقى تشن غي عينيه على باي لينغ ، خائفًا من أنها قد تضع فخًا ضدهما. في المحاولة الرابعة ، تمسك المفتاح أخيرًا بفتحة المفتاح ، وفتح القفل.
“هل هذه هي غرفة الصيانة؟”
‘مفتاح نحاسي أصفر اللون.’
اختفى الصوت من غرفة المعيشة. ثم ركضت باي لينغ لفتح باب غرفة النوم. “لقد رحل.”
مضيقا عينيه ، شعر أن المفتاح بدا مألوفا للغاية. لقد مد يده إلى حقيبته للبحث عن خلال حلقة المفاتيح التي وجدها داخل حقيبة تشاو لين. عندما حصل تشن غي لأول مرة على سلسلة المفاتيح ، كان يتساءل عن سبب امتلاك تشاو لين لهذا العديد الكبير من المفاتيح.
يد تشن غي التي امسكت الملف تشددت بشكل لا إرادي ، وتحول دون وعي لننظر إلى ظله ، ولكن لم يكن هناك تغيير فيه.
‘هذا واحد من مفاتيح تشاو لين!’
“إنه حيوان أليف صغير حصل عليه أبي لي، لقد هرب من قفصه ، وكنت أطارده حاولا الإمساك به.”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن المكان الذي حصل فيه تشاو لين على هذا المفتاح ، لكن هذا كان خبرًا سارًا في الوقت الحالي. عندما سيواجه بابًا مغلقًا في المستقبل ، سيحاول فتحه بالمفاتيح الموجودة في حقيبة تشاو لين. ربما سيعمل واحد منهم.
لقد بحث من خلاله مرتين ، ولكن لم يتمكن تشن غي من العثور على ملف لين سيسي.
‘على افتراض أن تشاو لين هو هوية ، هل يشير وجود هذا المفتاح إلى حقيقة أن تشاو لين كان في السابق في غرفة الصيانة هذه؟’
توقف تشن غي عن تضييع الوقت. لقد دخل غرفة الصيانة ، لكن ما رآه كان شيئًا لم يتوقعه. كانت الغرفة مليئة بالفعل بالأدوات ولكن ليست تلك المستخدمة في إصلاح الأجهزة. كانت أدوات مرتبطة بالتشريح البشري ، مثل فاصل اللثة الذي يستخدمه أطباء الأسنان، السكاكين، الحقن، الخيوط الطبية ومشابك الشريان وما إلى ذلك.
“إنه حيوان أليف صغير حصل عليه أبي لي، لقد هرب من قفصه ، وكنت أطارده حاولا الإمساك به.”
“لماذا تسهو؟ احصل على الأشياء الخاصة بك الآن ، وإلا قد يأتي بعض الأشخاص الآخرين.” أشار وانغ تشاومينغ إلى باي لينغ بهدوء وكأنه يذكر تشن غي بأن السيد باي قد يعود إلى منزله قريبًا.
غرفة الصيانة كانت صغيرة. لم يكن هناك أي أوساخ أو دم كما لو أن شخصا ما كان ينظفها يوميًا.
توقف تشن غي عن تضييع الوقت. لقد دخل غرفة الصيانة ، لكن ما رآه كان شيئًا لم يتوقعه. كانت الغرفة مليئة بالفعل بالأدوات ولكن ليست تلك المستخدمة في إصلاح الأجهزة. كانت أدوات مرتبطة بالتشريح البشري ، مثل فاصل اللثة الذي يستخدمه أطباء الأسنان، السكاكين، الحقن، الخيوط الطبية ومشابك الشريان وما إلى ذلك.
‘هل أنا في الغرفة الخطئة؟’
‘في ذلك الوقت ، كان السجل الذي كان السيد باي يحتفظ به واضحًا جدًا أنه كان من المفترض أن يكون هناك سبعة عشر شخصًا في المجموع ، حيث يجمع كل من الطلاب والمدرسين في الفصل. ومع ذلك ، عندما أجريت الحساب بنفسي ، أدركت أن هناك بالفعل سبعة عشر طالبًا في الفصل! وبعبارة أخرى ، كان هناك طالب إضافي! يجب أن يكون رقم الطلاب الصحيح ستة عشر! ليس من الواضح ما إذا كان السيد باي قد ارتكب خطأً مهملًا أو تجاهل هذا عن قصد لسبب معين!’
في منتصف الغرفة كان هناك طاولة بقطعة قماش بيضاء. كان هناك شيء واقف من تحت القماش. إحتوت الزوايا الأربع للغرفة على أربعة مرايا مغطاة بقطعة قماش بيضاء. كانت الرفوف نظيفة ، وكان بالإمكان العثور على العديد من الأدوات التي لم يتمكن تشن غي من التعرف عليها.
“هل هذه هي غرفة الصيانة؟”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن المكان الذي حصل فيه تشاو لين على هذا المفتاح ، لكن هذا كان خبرًا سارًا في الوقت الحالي. عندما سيواجه بابًا مغلقًا في المستقبل ، سيحاول فتحه بالمفاتيح الموجودة في حقيبة تشاو لين. ربما سيعمل واحد منهم.
“حسنًا ، أيها العم زانغ ، عدني أنك لن تخبر أحداً بهذا.”
“نعم” ، أجاب وانغ تشاومينغ وباى لينغ في انسجام تام. عندما صعدوا إلى هذه الغرفة ، أصبحت وجوههم شاحبة.
“من المحتمل ألا تستخدم غرفة الصيانة هذه لإصلاح الأجهزة الكهربائية أو الأثاث”. توقف تشن غي تضييع الوقت. لقد بحث من خلال الرفوف. لا يمكن تغيير بعض الأشياء ، لذلك لم يكن بإمكأنه إلا بذل قصارى جهده في ضوء الظروف. “لابأس. يمكن استخدام الأداة المستخدمة لسحب الأسنان لسحب المسامير”.
وصل تشن غي ذلك على الفور مع تفصيل أخر. كان هناك بالضبط خمسة ظلال بشرية على الجدران في غرفة نومه 413.
غرفة الصيانة كانت صغيرة. لم يكن هناك أي أوساخ أو دم كما لو أن شخصا ما كان ينظفها يوميًا.
توقف تشن غي عن تضييع الوقت. لقد دخل غرفة الصيانة ، لكن ما رآه كان شيئًا لم يتوقعه. كانت الغرفة مليئة بالفعل بالأدوات ولكن ليست تلك المستخدمة في إصلاح الأجهزة. كانت أدوات مرتبطة بالتشريح البشري ، مثل فاصل اللثة الذي يستخدمه أطباء الأسنان، السكاكين، الحقن، الخيوط الطبية ومشابك الشريان وما إلى ذلك.
بعد وضع جميع الأدوات التي يمكنه استخدامها في الحقيبة ، مشى تشن غي للوقوف أمام المرآة الأولى.
اختفى الصوت من غرفة المعيشة. ثم ركضت باي لينغ لفتح باب غرفة النوم. “لقد رحل.”
