الفصل سبعمائة وسبعة وسبعون: أنظر للأسفل.
الفصل سبعمائة وسبعة وسبعون: أنظر للأسفل.
‘لماذا قد يكون هناك ملابس حمراء تطفو داخل خزانة من المفترض أن تكون مليئة بالأزياء الزرقاء؟ ما لم تكن ، بالطبع ، ليست ملابس، بل شخص يرتدي ملابس حمراء.’
‘لماذا قد يكون هناك ملابس حمراء تطفو داخل خزانة من المفترض أن تكون مليئة بالأزياء الزرقاء؟ ما لم تكن ، بالطبع ، ليست ملابس، بل شخص يرتدي ملابس حمراء.’
مغلقا الباب. انحنى تشن غي ضده لمنعه من الفتح. بعد فترة طويلة ، لم يكن هناك صوت من خارج الباب ، وعندها فقط عاد قلب تشن غي ببطء إلى طبيعته.
عندما دخل غرفة الحراسة ، ظن تشن غي أن الخزانة كانت غير عادية. أول ما فعله هو فحص الخزانة ، لكن رؤية يين يانغ خاصته لم تكتشف أي شيء غير عادي.
قفز تشن غي على الفور ، وألقى المسمار مباشرة في المكان الذي كان يقف فيه الشخص. ومع ذلك ، عندما عدل نفسه وإستدار للنظر، كان الممر خلفه فارغًا – لم يكن هناك شيء.
الفصل سبعمائة وسبعة وسبعون: أنظر للأسفل.
‘لماذا لا تستطيع عيناي رؤيتهم؟’
‘مبنى التعليم ممتلئة بصور الأطباء ، والآن ، تظهر هذه الصور في ظروف غامضة في غرفة تخزين الطلاء …’
تم تذكير تشن غي بالعين اليسرى التي أخرجتها شانغ وين يو من المدرسة.
‘ربما فقط تلك العين يمكنها رؤية حقيقة هذا المكان ، لكن لسوء الحظ ، هذه العين موجودة حاليًا مع شانغ قو ، وليس لدي أي فكرة عن مكانه الآن.’
“ما كان ذلك؟” إستطاع جسده أن يشعر بشيء يندفع إليه ، لكنه لم ير شيئًا. لم يكن هناك درج يؤدي خارج الممر. لم يكن هناك سوى طريق مسدود. لم يتردد تشن غي. لقد سحب الباب وذهب إلى غرفة تخزين الطلاء.
رفع تشن غي رأسه ببطء، وعبر احتمال ذهنه.
بعد فتح الباب ، ربما حوصر شانغ قو في مكان ما في هذه المدرسة ، ولكن المدرسة في عيون الرجل ربما كانت مختلفة جدا عما كان تشن غي يراه حاليا.
‘تظهر صور الأطباء واللوحات الخاصة بالمرضى في المدرسة ، ولكن لماذا تم قلب اللوحات الخاصة بالمرضى؟ نفس المريض يرقد على أسرة مختلفة ينظر إلى نفسه …’
‘إذا تمكنت من العثور على شانغ قو ، فسيكون الأمر أسهل بكثير إذا عملنا معًا. سيكون هناك المزيد من الخيارات للعمل بها أيضًا.’
سارع تشن غي أسفل الممر ، لقد عبر العديد من المعامل التي لم يسمع بها من قبل. لم يتوقف لفحصها. طالما أن اسم الغرفة ليس له علاقة بالفن ، فسوف يغادر فورًا ويواصل المضي قدمًا. استمر حتى الطرف الآخر من الممر. تمامًا عندما كان على وشك الوصول إلى النهاية ، رأى تشن غي فجأة اسم غرفة لفتت انتباهه – غرفة تخزين الطلاء.
كان شانغ قو الشريك الأنسب في المدرسة بالنسبة لتشن غي. كلاهما جاءا من خارج الباب ، وشاركا نفس الهدف ، وسعيا إلى نفس النتيجة. ومع ذلك ، فإن القضية الأساسية هي أن تشن غي لم يكن متأكداً مما إذا كان لدى شانغ جو القدرة على البقاء في هذا العالم. كانت هذه المدرسة أعمق طبقة من الجحيم لشخص عادي.
‘لديه العين اليسرى ويمكن أن يرى الأشياء التي لا أستطيع. إذا كان حريصًا ، يجب أن يكون لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة.’
لم يستطع تشن غي معرفة ذلك. لقر نقل الحامل بعيدا لمواصلة استكشافه. لقد أتى على عدة كرات من الورق داخل سلة المهملات على الأرض. التقطهم وفتحهم. كل ورقة كانت ترسم المشهد نفسه.
‘لديه العين اليسرى ويمكن أن يرى الأشياء التي لا أستطيع. إذا كان حريصًا ، يجب أن يكون لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة.’
العثور على شانغ قو في مثل هذا المجمع المدرسي الكبير أمر صعب للغاية ؛ لن يضيع تشن غي وقته لفعل ذلك عن قصد. هذا لأنه كان يعلم جيدًا أنه بعد أن يجد شانغ قو، بينما قد يحصل على مساعدة شانغ قو ، سيتعين على تشن غي أن يتحمل مسؤولية رعاية شانغ قو.
‘لقد بدء سيتهدف قلبي! لا يمكنني السماح لهذه اللعنة أن تستمر أكثر من هذا. إذا قرر المسمار الظهور عندما أهرب ، فسيؤدي ذلك إلى تأثير يهدد الحياة.’
‘لماذا لا تستطيع عيناي رؤيتهم؟’
عندما يجتمعون معًا ، ستزداد خياراتهم ، لكن في الوقت نفسه ، سيتضاعف خطر التعرض للكشف. بعد مغادرة قاعة الحراسة ، زاد تشن غي سرعته. أدرك أنه كان صبي متفائل جدا. لم يكن الطابق الثالث من مبنى المختبر هذا خطيرًا فحسب ، بل كان المبنى بأكمله ممتلئًا بالخطر – بل كانت شدة اليأس في الطابق الثالث أعلى من الأخرين فقط.
عض تشن غي أسنانه ، لقد أجبر الصرخة أسفل حلقه. قام برفع قميصه لإلقاء نظرة وأدرك أنه كان هناك ثقب عميق جدًا قد صنعه مسمار على صدره.
‘ما كل شيئ لقر قللت من مستوى الخطر في هذا المكان. الآن ربما لا ترى عيني سوى ما يرغب السيناريو في أن أراه. يجب أن يكون هناك عالم دموي خلف الباب ، ولا ينبغي أن يكون هذا السيناريو استثناءً!’
عندما قام بخلع قميصه ، سقط المسمار على الأرض. لم يكن هناك دم علره.
عض تشن غي أسنانه ، لقد أجبر الصرخة أسفل حلقه. قام برفع قميصه لإلقاء نظرة وأدرك أنه كان هناك ثقب عميق جدًا قد صنعه مسمار على صدره.
كان الخطر في هذه المدرسة مثل جبل جليدي لأن الخطر الذي رآه تشن غي حتى الآن كان مجرد القمة. بالنسبة إلى عدد الأشياء التي كانت مخبأة في الجليد تحت سطح الماء ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة.
عندما دخل غرفة الحراسة ، ظن تشن غي أن الخزانة كانت غير عادية. أول ما فعله هو فحص الخزانة ، لكن رؤية يين يانغ خاصته لم تكتشف أي شيء غير عادي.
‘قال دفتر الملاحظات أن الضحية الأولى التي توفيت في الغرفة 413 كانت طالب فنون ، لذلك ربما جاء إلى هنا عندما كان لا يزال حياً.’
سارع تشن غي أسفل الممر ، لقد عبر العديد من المعامل التي لم يسمع بها من قبل. لم يتوقف لفحصها. طالما أن اسم الغرفة ليس له علاقة بالفن ، فسوف يغادر فورًا ويواصل المضي قدمًا. استمر حتى الطرف الآخر من الممر. تمامًا عندما كان على وشك الوصول إلى النهاية ، رأى تشن غي فجأة اسم غرفة لفتت انتباهه – غرفة تخزين الطلاء.
مغلقا الباب. انحنى تشن غي ضده لمنعه من الفتح. بعد فترة طويلة ، لم يكن هناك صوت من خارج الباب ، وعندها فقط عاد قلب تشن غي ببطء إلى طبيعته.
‘انهم بحاجة الى غرفة كاملة فقط لتخزين الطلاء؟’
يمكن استخدام الطلاء في الرسم، ولكن يمكن استخدامه أيضًا لتغطية أسطح المرايا. عندما رأى تشن غي هذه الكلمات القليلة ، لم يهرع إلى الغرفة على الفور.
‘قال دفتر الملاحظات أن الضحية الأولى التي توفيت في الغرفة 413 كانت طالب فنون ، لذلك ربما جاء إلى هنا عندما كان لا يزال حياً.’
لم يستطع تشن غي معرفة ذلك. لقر نقل الحامل بعيدا لمواصلة استكشافه. لقد أتى على عدة كرات من الورق داخل سلة المهملات على الأرض. التقطهم وفتحهم. كل ورقة كانت ترسم المشهد نفسه.
عندما أمسك تشن غي مقبض الباب ، طبقت ذراعه القوة ببطء. ومع ذلك ، قبل أن يفتح الباب ، كان هناك ألم حاد من صدره!
عض تشن غي أسنانه ، لقد أجبر الصرخة أسفل حلقه. قام برفع قميصه لإلقاء نظرة وأدرك أنه كان هناك ثقب عميق جدًا قد صنعه مسمار على صدره.
مغلقا الباب. انحنى تشن غي ضده لمنعه من الفتح. بعد فترة طويلة ، لم يكن هناك صوت من خارج الباب ، وعندها فقط عاد قلب تشن غي ببطء إلى طبيعته.
عض تشن غي أسنانه ، لقد أجبر الصرخة أسفل حلقه. قام برفع قميصه لإلقاء نظرة وأدرك أنه كان هناك ثقب عميق جدًا قد صنعه مسمار على صدره.
عند رؤية المرضى الذين كانوا داخل اللوحات ، ازداد الالتباس في قلب تشن غي. “لماذا يرسمون حجرة مرضى؟ لا أعتقد أنني واجهت غرفة مرضى في هذه المدرسة ، بدون ذكر مريض”.
‘لقد بدء سيتهدف قلبي! لا يمكنني السماح لهذه اللعنة أن تستمر أكثر من هذا. إذا قرر المسمار الظهور عندما أهرب ، فسيؤدي ذلك إلى تأثير يهدد الحياة.’
‘لقد بدء سيتهدف قلبي! لا يمكنني السماح لهذه اللعنة أن تستمر أكثر من هذا. إذا قرر المسمار الظهور عندما أهرب ، فسيؤدي ذلك إلى تأثير يهدد الحياة.’
عندما قام بخلع قميصه ، سقط المسمار على الأرض. لم يكن هناك دم علره.
تم تذكير تشن غي بالعين اليسرى التي أخرجتها شانغ وين يو من المدرسة.
‘لقد أصبح أكثر وأكثر إيلاما.’
إنحنى تشن غي لالتقاط المسمار. عندما كان رأسه رأسًا على عقب واستعد أمر يده للإمساك المسمار، نظرت عيناه إلى الممر خلفه. ليس بعيدا عنه ، كان شخص ما يتابعه ورأسه مخفوض.
أمسك تشن جكغي حقيبته بيد واحدة وأمسك بالمسامير في يد أخرى وهو يمشي ببطء حول الغرفة. كانت جميع الرفوف في الغرفة مغطاة بقطع قماش بيضاء. كان هناك العديد من الحاملات التي جلست في زاوية الغرفة. كان لأحداهم ورقة بيضاء مثبتة عليها ، وكان في الورقة ضربات قلم رصاص باهتة كما لو أن شخص ما قد رسم خطوط إبتدائية للوحة.
قفز تشن غي على الفور ، وألقى المسمار مباشرة في المكان الذي كان يقف فيه الشخص. ومع ذلك ، عندما عدل نفسه وإستدار للنظر، كان الممر خلفه فارغًا – لم يكن هناك شيء.
‘لماذا قد يكون هناك ملابس حمراء تطفو داخل خزانة من المفترض أن تكون مليئة بالأزياء الزرقاء؟ ما لم تكن ، بالطبع ، ليست ملابس، بل شخص يرتدي ملابس حمراء.’
سارع تشن غي أسفل الممر ، لقد عبر العديد من المعامل التي لم يسمع بها من قبل. لم يتوقف لفحصها. طالما أن اسم الغرفة ليس له علاقة بالفن ، فسوف يغادر فورًا ويواصل المضي قدمًا. استمر حتى الطرف الآخر من الممر. تمامًا عندما كان على وشك الوصول إلى النهاية ، رأى تشن غي فجأة اسم غرفة لفتت انتباهه – غرفة تخزين الطلاء.
“ما كان ذلك؟” إستطاع جسده أن يشعر بشيء يندفع إليه ، لكنه لم ير شيئًا. لم يكن هناك درج يؤدي خارج الممر. لم يكن هناك سوى طريق مسدود. لم يتردد تشن غي. لقد سحب الباب وذهب إلى غرفة تخزين الطلاء.
‘ما كل شيئ لقر قللت من مستوى الخطر في هذا المكان. الآن ربما لا ترى عيني سوى ما يرغب السيناريو في أن أراه. يجب أن يكون هناك عالم دموي خلف الباب ، ولا ينبغي أن يكون هذا السيناريو استثناءً!’
‘لقد أصبح أكثر وأكثر إيلاما.’
مغلقا الباب. انحنى تشن غي ضده لمنعه من الفتح. بعد فترة طويلة ، لم يكن هناك صوت من خارج الباب ، وعندها فقط عاد قلب تشن غي ببطء إلى طبيعته.
لم يستطع تشن غي معرفة ذلك. لقر نقل الحامل بعيدا لمواصلة استكشافه. لقد أتى على عدة كرات من الورق داخل سلة المهملات على الأرض. التقطهم وفتحهم. كل ورقة كانت ترسم المشهد نفسه.
سارع تشن غي أسفل الممر ، لقد عبر العديد من المعامل التي لم يسمع بها من قبل. لم يتوقف لفحصها. طالما أن اسم الغرفة ليس له علاقة بالفن ، فسوف يغادر فورًا ويواصل المضي قدمًا. استمر حتى الطرف الآخر من الممر. تمامًا عندما كان على وشك الوصول إلى النهاية ، رأى تشن غي فجأة اسم غرفة لفتت انتباهه – غرفة تخزين الطلاء.
‘لماذا فقط عندما حنيت رأسي لالتقاط الأشياء ، رأيت شخصًا مخفضا رأسه يتبعني؟ بإمكانه أن ينظر إلى الأسفل فقط لأنه مات من القفز من مبنى؟ أم أن هذه علامة على أن العالم الذي ينظر إليه منقلب رأسًا على عقب من الذي أراه؟’
رغب تشن غي في خفض رأسه لمحاولة إلقاء نظرة أخرى ، لكنه كان يخشى أنه بمجرد أن يفعل ذلك ، سيجد نفسه داخل غرفة مليئة بالناس ، وبعد ذلك سيكون في خطر أكبر.
ثم ، تم تذكير تشن غي بتفصيل. عندما استيقظ للمرة الأولى وكان عائداً إلى المسكن مع وانغ تشاومينغ ، مر الاثنان عبر ممر مبنى التعليم ، وتذكر تشن غي رؤية الكثير من صور الأطباء المصطفة على الجدران. عادة ، قد يكون للمدرسة صور لمتخرجيها المشاهير أو مساهمين رائعين في التعليم يتم عرضها على الحائط لإلهام الطلاب. ومع ذلك ، كان لدى هذه المدرسة صور للأطباء ، ولم يكن أي من الأطباء مشهورًا ولو قليلا.
‘عدم رؤية أي شيء ربما يجعلني أشعر بتحسن.’
أمسك تشن جكغي حقيبته بيد واحدة وأمسك بالمسامير في يد أخرى وهو يمشي ببطء حول الغرفة. كانت جميع الرفوف في الغرفة مغطاة بقطع قماش بيضاء. كان هناك العديد من الحاملات التي جلست في زاوية الغرفة. كان لأحداهم ورقة بيضاء مثبتة عليها ، وكان في الورقة ضربات قلم رصاص باهتة كما لو أن شخص ما قد رسم خطوط إبتدائية للوحة.
سارع تشن غي أسفل الممر ، لقد عبر العديد من المعامل التي لم يسمع بها من قبل. لم يتوقف لفحصها. طالما أن اسم الغرفة ليس له علاقة بالفن ، فسوف يغادر فورًا ويواصل المضي قدمًا. استمر حتى الطرف الآخر من الممر. تمامًا عندما كان على وشك الوصول إلى النهاية ، رأى تشن غي فجأة اسم غرفة لفتت انتباهه – غرفة تخزين الطلاء.
‘يستخدم هذا النوع من الورق خصيصًا للطلاء الزيتي ، كما أن الحامل للطلاء الزيتي أثقل بكثير من الحامل العادي. هذا ينبغي أن يكون لوحة غير مكتملة.’
‘تظهر صور الأطباء واللوحات الخاصة بالمرضى في المدرسة ، ولكن لماذا تم قلب اللوحات الخاصة بالمرضى؟ نفس المريض يرقد على أسرة مختلفة ينظر إلى نفسه …’
‘ربما فقط تلك العين يمكنها رؤية حقيقة هذا المكان ، لكن لسوء الحظ ، هذه العين موجودة حاليًا مع شانغ قو ، وليس لدي أي فكرة عن مكانه الآن.’
كان الرسم تقريبيًا جدًا ، وكان المحتوى غريبًا إلى حد ما. كان موضوع اللوحة غرفتي مرضى مقلوبتين. كان هناك سرير موضوع في كل غرفة مقلوبة ، وفي كل منها وضع مريض. داخل غرفتي المرض المقلوبتين ، كان هناك مريضان متطابقان ملقيان فوق سريرين مقلوبين ، ينظران إلى بعضهما البعض. “ما الذي تحاول هذه اللوحة التعبير عنه؟”
‘عدم رؤية أي شيء ربما يجعلني أشعر بتحسن.’
مغلقا الباب. انحنى تشن غي ضده لمنعه من الفتح. بعد فترة طويلة ، لم يكن هناك صوت من خارج الباب ، وعندها فقط عاد قلب تشن غي ببطء إلى طبيعته.
لم يستطع تشن غي معرفة ذلك. لقر نقل الحامل بعيدا لمواصلة استكشافه. لقد أتى على عدة كرات من الورق داخل سلة المهملات على الأرض. التقطهم وفتحهم. كل ورقة كانت ترسم المشهد نفسه.
‘عدم رؤية أي شيء ربما يجعلني أشعر بتحسن.’
عند رؤية المرضى الذين كانوا داخل اللوحات ، ازداد الالتباس في قلب تشن غي. “لماذا يرسمون حجرة مرضى؟ لا أعتقد أنني واجهت غرفة مرضى في هذه المدرسة ، بدون ذكر مريض”.
ثم ، تم تذكير تشن غي بتفصيل. عندما استيقظ للمرة الأولى وكان عائداً إلى المسكن مع وانغ تشاومينغ ، مر الاثنان عبر ممر مبنى التعليم ، وتذكر تشن غي رؤية الكثير من صور الأطباء المصطفة على الجدران. عادة ، قد يكون للمدرسة صور لمتخرجيها المشاهير أو مساهمين رائعين في التعليم يتم عرضها على الحائط لإلهام الطلاب. ومع ذلك ، كان لدى هذه المدرسة صور للأطباء ، ولم يكن أي من الأطباء مشهورًا ولو قليلا.
عندما يجتمعون معًا ، ستزداد خياراتهم ، لكن في الوقت نفسه ، سيتضاعف خطر التعرض للكشف. بعد مغادرة قاعة الحراسة ، زاد تشن غي سرعته. أدرك أنه كان صبي متفائل جدا. لم يكن الطابق الثالث من مبنى المختبر هذا خطيرًا فحسب ، بل كان المبنى بأكمله ممتلئًا بالخطر – بل كانت شدة اليأس في الطابق الثالث أعلى من الأخرين فقط.
عند رؤية المرضى الذين كانوا داخل اللوحات ، ازداد الالتباس في قلب تشن غي. “لماذا يرسمون حجرة مرضى؟ لا أعتقد أنني واجهت غرفة مرضى في هذه المدرسة ، بدون ذكر مريض”.
‘مبنى التعليم ممتلئة بصور الأطباء ، والآن ، تظهر هذه الصور في ظروف غامضة في غرفة تخزين الطلاء …’
رفع تشن غي رأسه ببطء، وعبر احتمال ذهنه.
‘إذا تمكنت من العثور على شانغ قو ، فسيكون الأمر أسهل بكثير إذا عملنا معًا. سيكون هناك المزيد من الخيارات للعمل بها أيضًا.’
الفصل سبعمائة وسبعة وسبعون: أنظر للأسفل.
‘دخلت الباب في مصح عقلي. أيمكن أن تكون هذه الأشياء نوعا من التلميح؟’
عندما يجتمعون معًا ، ستزداد خياراتهم ، لكن في الوقت نفسه ، سيتضاعف خطر التعرض للكشف. بعد مغادرة قاعة الحراسة ، زاد تشن غي سرعته. أدرك أنه كان صبي متفائل جدا. لم يكن الطابق الثالث من مبنى المختبر هذا خطيرًا فحسب ، بل كان المبنى بأكمله ممتلئًا بالخطر – بل كانت شدة اليأس في الطابق الثالث أعلى من الأخرين فقط.
‘ربما فقط تلك العين يمكنها رؤية حقيقة هذا المكان ، لكن لسوء الحظ ، هذه العين موجودة حاليًا مع شانغ قو ، وليس لدي أي فكرة عن مكانه الآن.’
كان تشن غي غير متأكد من فكره ، لكنه لم يجرؤ على الذهاب التحقق من ذلك. فبعد كل شيء ، مع خطأ واحد ، سيموت.
‘انهم بحاجة الى غرفة كاملة فقط لتخزين الطلاء؟’
‘تظهر صور الأطباء واللوحات الخاصة بالمرضى في المدرسة ، ولكن لماذا تم قلب اللوحات الخاصة بالمرضى؟ نفس المريض يرقد على أسرة مختلفة ينظر إلى نفسه …’
‘انهم بحاجة الى غرفة كاملة فقط لتخزين الطلاء؟’
فحص تشن غي اللوحات بشكل أقرب. لقد استخدم أصابعه للمسها وأدرك بصدمة أن الجزء العلوي من اللوحة كان له لمسة خشنة ، وكان الجزء السفلي أكثر سلاسة. لقد بدا وكأن شخصًا ما قد رسم على الجزء السفلي ، مما أعطاه غشاءا أكثر سلاسة. هذا يعني أن هذه اللوحات يمكن أن تخفي نوعًا من التلميح.
