Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-796

الفصل سبعمائة وستة وتسعون: سأخذك إلى هناك.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل سبعمائة وستة وتسعون: سأخذك إلى هناك.

الفصل سبعمائة وستة وتسعون: سأخذك إلى هناك.

لم يستطع زهو تو أن يمنع نفسه من دحرجت عينيه عندما سمع ذلك. لو لا كونه قد وقع بالفعل على الوثيقة، لكان قد غادر.

 

“غرفة رسم اللوحات اازيتية؟ ثلاثة عشر لوحة في المجموع؟” تم تذكير تشن غي على الفور بما شاهده في مبنى مختبر المدرسة الليلية. أدرك أنه قد صادف كنزا قيما. كان بإمكان زهو تو أن يحلم بداخل غرفة الفن. لذلك ، هذا يعني أنه ربما كان هناك من قبل وربما كان الرسام وراء إحدى اللوحات. ومع ذلك ، بسبب سبب معين ، فقد نسي كل شيء عن ذلك.

 

فيما يتعلق بالأيام التي تلقى فيها العلاج في المستشفى ، تعثر زانغ جو كثيرًا. عرف تشن غي أنه لم يكن يحاول إخفاء الحقائق عن قصد – الطفل ببساطة لم يستطع تذكر التفاصيل.

كان لدى نادي تشن غي لمراقبة الظواهر الخارقة بالفعل أربعة أعضاء ، وهم العرج وانغ يي تشينغ ؛ زانغ جو ذو الوجه المحترق. زهو تو ، الذي كان يبحث عن نادي الفن؛ وزهو لونغ ، الذي كان لديه ميل للدخول في معارك. كان لكل عضو شخصيته الفريدة. لو كان تشن غي مدرسًا في المدرسة ، لكان ناديه ممتعًا للغاية. لسوء الحظ ، لم تكن هذه هي الحقيقة. أراد تشن غي الحصول على معلومات من هؤلاء الأطفال ، لكنه لم يرغب حقًا في أن يستعملهم تمامًا.

“من الآن فصاعدًا ، يتعين عليك الاستماع إلى كل أوامري، هذا هو الشرط الذي سيجعلني آخذك إلى هناك”.

 

“قبل أن أسمح لكم برؤية العالم الحقيقي ، لدي سؤال لأسألكم إياه. ما نوع العالم الذي تعتقدون أنكم تعيشون فيه؟” رغب تشن غي في معرفة المزيد عن ماضي هؤلاء الطلاب لمحاولة العثور على أدلة من ذكرياتهم الحالية.

طالما كان ذلك في حدود قوته ، فسيقوم تشن غي بمساعدة هؤلاء الطلاب على العثور على الذكريات التي فقدوها ويقاتل لإخراجهم من هذا المكان معه. عند اجتياز الجناح ، تجمع أعضاء نادي مراقبة الظواهر الخارقة لأول مرة.

طالما كان ذلك في حدود قوته ، فسيقوم تشن غي بمساعدة هؤلاء الطلاب على العثور على الذكريات التي فقدوها ويقاتل لإخراجهم من هذا المكان معه. عند اجتياز الجناح ، تجمع أعضاء نادي مراقبة الظواهر الخارقة لأول مرة.

 

“أيها السيد باي ، لا تقل لي أن هذا هو حد الأشخاص من نادينا.” أراد زهو تو الانضمام إلى النادي الفني ، ولكن بطريقة ما ، وجد نفسه في هذا النادي بدلاً من ذلك. لقد شعر بأنه قد خدع. كان الجو محرجا للغاية. وانغ يي تشينغ وزانغ جو اللذان كانا مصابين بتشوهات جسدية حركا أعينهما بعيدا ولم يجرؤا على الكلام. زو لونغ ، رغم ذلك ، بدا غير منزعج ؛ إذا كان أي شيء ، نما فضوله تجاه هذا النادي فقط.

نظر الأعضاء إلى بعضهم البعض ، وظهرت فكر غير إيجابية في أذهانهم. كان هذا النادي مثل دار للأيتام حيث تم التخلي عن الأطفال الغير مرغوب فيهم.

 

 

 

“أيها السيد باي ، لا تقل لي أن هذا هو حد الأشخاص من نادينا.” أراد زهو تو الانضمام إلى النادي الفني ، ولكن بطريقة ما ، وجد نفسه في هذا النادي بدلاً من ذلك. لقد شعر بأنه قد خدع. كان الجو محرجا للغاية. وانغ يي تشينغ وزانغ جو اللذان كانا مصابين بتشوهات جسدية حركا أعينهما بعيدا ولم يجرؤا على الكلام. زو لونغ ، رغم ذلك ، بدا غير منزعج ؛ إذا كان أي شيء ، نما فضوله تجاه هذا النادي فقط.

 

 

 

“أنت محق ، لكنني أقترح عليك أن تشاهد لهجتك. في بعض الوقت ، ستدرك مدى حسن حظك في الانضمام إلى هذا النادي.” وكان صوت تشن غي مليئ بالفخر. “لقد تم اختيار كل عضو في هذا النادي شخصيًا من قبلي. الجميع هنا متميزون عن الآخرين. ناديي لا يحتاج إلى أشخاص عاديين – لا يُسمح إلا للطلاب الغير عاديين بالانضمام”.

 

 

“نعم ، إنه في هذه المدرسة تماما!” أجاب تشن غي بالإيجاب. “إذا أردت ، يمكنني أن آخذك إلى هناك ، لكن عليك أن تعدني بشيء واحد.”

لم يستطع زهو تو أن يمنع نفسه من دحرجت عينيه عندما سمع ذلك. لو لا كونه قد وقع بالفعل على الوثيقة، لكان قد غادر.

كان وانغ يى تشينغ أول من شارك. لقد روى قصة ماضيه. ثم ، كان دور زهو لونغ وزانغ جو.

 

“لقد رأيته؟”

“أعرف أن لديكم صعوبة في تصديقي الآن والشك في هدف نادينا.” فحصت عيون تشن غي التلاميذ. “أنا لست شخصًا يحب استخدام الكلمات لإقناع الآخرين. عندما نبدأ نشاط النادي ، سأستخدم الواقع لاستعادة الحقيقة الحقيقية لكم”.

“أيها السيد باي ، لا تقل لي أن هذا هو حد الأشخاص من نادينا.” أراد زهو تو الانضمام إلى النادي الفني ، ولكن بطريقة ما ، وجد نفسه في هذا النادي بدلاً من ذلك. لقد شعر بأنه قد خدع. كان الجو محرجا للغاية. وانغ يي تشينغ وزانغ جو اللذان كانا مصابين بتشوهات جسدية حركا أعينهما بعيدا ولم يجرؤا على الكلام. زو لونغ ، رغم ذلك ، بدا غير منزعج ؛ إذا كان أي شيء ، نما فضوله تجاه هذا النادي فقط.

 

فيما يتعلق بالأيام التي تلقى فيها العلاج في المستشفى ، تعثر زانغ جو كثيرًا. عرف تشن غي أنه لم يكن يحاول إخفاء الحقائق عن قصد – الطفل ببساطة لم يستطع تذكر التفاصيل.

كان تعبير تشن غي شديد الجدة لدرجة أنه لم يظهر كما لو أنه كان يمزح. لقد هدء الطلاب القلائل.

كان لدى نادي تشن غي لمراقبة الظواهر الخارقة بالفعل أربعة أعضاء ، وهم العرج وانغ يي تشينغ ؛ زانغ جو ذو الوجه المحترق. زهو تو ، الذي كان يبحث عن نادي الفن؛ وزهو لونغ ، الذي كان لديه ميل للدخول في معارك. كان لكل عضو شخصيته الفريدة. لو كان تشن غي مدرسًا في المدرسة ، لكان ناديه ممتعًا للغاية. لسوء الحظ ، لم تكن هذه هي الحقيقة. أراد تشن غي الحصول على معلومات من هؤلاء الأطفال ، لكنه لم يرغب حقًا في أن يستعملهم تمامًا.

 

“ما هو؟” تغير صوت زهو تو. فقط هو عرف مدى أهمية هذا الحلم.

“قبل أن أسمح لكم برؤية العالم الحقيقي ، لدي سؤال لأسألكم إياه. ما نوع العالم الذي تعتقدون أنكم تعيشون فيه؟” رغب تشن غي في معرفة المزيد عن ماضي هؤلاء الطلاب لمحاولة العثور على أدلة من ذكرياتهم الحالية.

 

 

 

كان وانغ يى تشينغ أول من شارك. لقد روى قصة ماضيه. ثم ، كان دور زهو لونغ وزانغ جو.

لم يستطع زهو تو أن يمنع نفسه من دحرجت عينيه عندما سمع ذلك. لو لا كونه قد وقع بالفعل على الوثيقة، لكان قد غادر.

 

كان لدى نادي تشن غي لمراقبة الظواهر الخارقة بالفعل أربعة أعضاء ، وهم العرج وانغ يي تشينغ ؛ زانغ جو ذو الوجه المحترق. زهو تو ، الذي كان يبحث عن نادي الفن؛ وزهو لونغ ، الذي كان لديه ميل للدخول في معارك. كان لكل عضو شخصيته الفريدة. لو كان تشن غي مدرسًا في المدرسة ، لكان ناديه ممتعًا للغاية. لسوء الحظ ، لم تكن هذه هي الحقيقة. أراد تشن غي الحصول على معلومات من هؤلاء الأطفال ، لكنه لم يرغب حقًا في أن يستعملهم تمامًا.

كان زانغ جو طفلاً عاديًا جدًا قبل التحاقه بالمدرسة الثانوية. لقد كان طالبًا جاد ، وقد نجح في تسجيل درجات كافية لجامعة جيدة. لقد وضعت خطة حياته ، ولكن الطريق إعوج في يوم تخرجه من المدرسة الثانوية.

 

 

“من الآن فصاعدًا ، يتعين عليك الاستماع إلى كل أوامري، هذا هو الشرط الذي سيجعلني آخذك إلى هناك”.

في تلك الليلة ، ذهب هو وأصدقاؤه إلى الكاريوكي. عندما انتشر حريق في جميع أنحاء المبنى ، لقد حوصر زانغ جو وأصدقاؤه في الغرفة الخاصة. عندما تم إنقاذه أخيرًا ، تم تشويه خده وفروة رأسه بشدة ، ما ترك ندبة تبدو مخيفة.

 

 

 

بقي زانغ جو في المنزل لمدة شهرين لتلقي العلاج النفسي. عندما اعتقد معالجه أنه مستعد ، اختار مواجهة نفسه الجديدة والالتحاق بالجامعة. كانت القصة ملهمة للغاية ، لكن تشن غي سمع بعض المشاكل فيها.

“ما هو؟” تغير صوت زهو تو. فقط هو عرف مدى أهمية هذا الحلم.

 

 

“هل يمكنك أن تتذكر الأيام التي كنت تتلقى فيها العلاج في المستشفى؟” من الناحية النظرية ، يجب أن تندب هذه القصة زانغ جو بعمق ، ولكن عندما روى القصة ، لم يكن هناك تغيير واضح في تعبيره. كان الأمر كما لو أنه كان يحكي قصة شخص آخر.

 

 

طالما كان ذلك في حدود قوته ، فسيقوم تشن غي بمساعدة هؤلاء الطلاب على العثور على الذكريات التي فقدوها ويقاتل لإخراجهم من هذا المكان معه. عند اجتياز الجناح ، تجمع أعضاء نادي مراقبة الظواهر الخارقة لأول مرة.

فيما يتعلق بالأيام التي تلقى فيها العلاج في المستشفى ، تعثر زانغ جو كثيرًا. عرف تشن غي أنه لم يكن يحاول إخفاء الحقائق عن قصد – الطفل ببساطة لم يستطع تذكر التفاصيل.

 

 

“أعرف أن لديكم صعوبة في تصديقي الآن والشك في هدف نادينا.” فحصت عيون تشن غي التلاميذ. “أنا لست شخصًا يحب استخدام الكلمات لإقناع الآخرين. عندما نبدأ نشاط النادي ، سأستخدم الواقع لاستعادة الحقيقة الحقيقية لكم”.

‘ضربت المأساة زانغ جو خلال العطلة الأخيرة من سنوات دراسته الثانوية. عندما كان وانغ يي تشينغ يروي قصته في وقت سابق ، كان هذا الجزء من ذاكرته غامضاً للغاية. وهكذا كان الحال مع زهو لونغ.’

“أنت محق ، لكنني أقترح عليك أن تشاهد لهجتك. في بعض الوقت ، ستدرك مدى حسن حظك في الانضمام إلى هذا النادي.” وكان صوت تشن غي مليئ بالفخر. “لقد تم اختيار كل عضو في هذا النادي شخصيًا من قبلي. الجميع هنا متميزون عن الآخرين. ناديي لا يحتاج إلى أشخاص عاديين – لا يُسمح إلا للطلاب الغير عاديين بالانضمام”.

 

 

نظر تشن غي إلى الطلاب المجتمعين أمامه ، وظهرت نظرية في ذهنه. هؤلاء الطلاب القلائل لم ينسوا حقيقة ما حدث خلال تلك الإجازة الأخيرة ، لكن تاريخ وفاتهم الفعلي سقط خلال تلك الفترة.

“ايها اسيد باي ، هل تشعر بحالة جيدة؟” وكان زهو تو شخص ذكي جدا. كان مراقبًا جيدا للناس. لقد لاحظ أن تعبير تشن غي لم يكن جيدا للغاية بعد أن سمع قصص الطلاب القلائل ، ولذا سأل: “ماذا لو تأجل نشاط اليوم فقط؟ يجب أن تذهب وتستريح”.

 

نظر الأعضاء إلى بعضهم البعض ، وظهرت فكر غير إيجابية في أذهانهم. كان هذا النادي مثل دار للأيتام حيث تم التخلي عن الأطفال الغير مرغوب فيهم.

حملت الأرواح العالقة ذكرياتهم معهم ، سواء كانت جيدة أو سيئة. لذلك ، كانوا يتذكرون كل ما حدث قبل تلك الإجازة بوضوح ولكن لا يبدو أنهم لم يتذكرون تفاصيل تلك الإجازة.

 

 

في تلك الليلة ، ذهب هو وأصدقاؤه إلى الكاريوكي. عندما انتشر حريق في جميع أنحاء المبنى ، لقد حوصر زانغ جو وأصدقاؤه في الغرفة الخاصة. عندما تم إنقاذه أخيرًا ، تم تشويه خده وفروة رأسه بشدة ، ما ترك ندبة تبدو مخيفة.

“ايها اسيد باي ، هل تشعر بحالة جيدة؟” وكان زهو تو شخص ذكي جدا. كان مراقبًا جيدا للناس. لقد لاحظ أن تعبير تشن غي لم يكن جيدا للغاية بعد أن سمع قصص الطلاب القلائل ، ولذا سأل: “ماذا لو تأجل نشاط اليوم فقط؟ يجب أن تذهب وتستريح”.

كان وانغ يى تشينغ أول من شارك. لقد روى قصة ماضيه. ثم ، كان دور زهو لونغ وزانغ جو.

 

 

“لقد عرفت عن ماضيهم. ماذا عنك؟” تعبير تشن غي عاد بسرعة إلى طبيعته.

“حسنًا ، إنه ليس سراً حقًا …” رغب زهو تو في الاعتماد على تشن غي للوصول إلى نادي الفن. من وجهة نظره ، كان هذا النادي الغريب مجرد وسيلة لتحقيق غايته “أتيت إلى هذه المدرسة في وقت مبكر إلى حد ما. منذ التسجيل في عنبر النوم ، كنت أحلم بنفس الحلم كل ليلة. في الحلم ، أجلس داخل غرفة مملوءة بلوحات زيتية. الجو غريب. يوجد 12 شخص آخر يجلسون حولي ، والجميع يرسم “

 

بعد سماع قصة زهو تو ، كان تشن غي صامتًا لفترة من الوقت قبل أن يقول ، “إذا قلت أنني رأيت المكان في حلمك من قبل ، أستصدقني؟”

“لقد قدت حياة طبيعية جدًا. عادةً ، كنت سأقضي وقتًا في الدراسة والرسم والأكل والنوم. لم أكن حتى في علاقة من قبل ، لذلك لا يوجد شيء مثير للاهتمام.” هز زهو تو كتفيه. لقد شعر وكأنه كان العضو الأكثر طبيعية في هذا النادي.

 

 

“ألم تخبرني أنك كنت تواجه هذا الحلم المتكرر مؤخرًا؟”

 

 

 

“هل يجب أن أقول ذلك للجميع؟” لم يعتقد زهو يو أن تشن غي سيكشف هذه الحقيقة أمام هذا الكم من الناس.

كان وانغ يى تشينغ أول من شارك. لقد روى قصة ماضيه. ثم ، كان دور زهو لونغ وزانغ جو.

 

 

“أنا لن أجبرك. إذا كنت ترغب في التحدث عن ذلك، فإفعل. وإذ لم تكن تريد ذلك فلا بأس”.

“أعرف أن لديكم صعوبة في تصديقي الآن والشك في هدف نادينا.” فحصت عيون تشن غي التلاميذ. “أنا لست شخصًا يحب استخدام الكلمات لإقناع الآخرين. عندما نبدأ نشاط النادي ، سأستخدم الواقع لاستعادة الحقيقة الحقيقية لكم”.

 

كان لدى نادي تشن غي لمراقبة الظواهر الخارقة بالفعل أربعة أعضاء ، وهم العرج وانغ يي تشينغ ؛ زانغ جو ذو الوجه المحترق. زهو تو ، الذي كان يبحث عن نادي الفن؛ وزهو لونغ ، الذي كان لديه ميل للدخول في معارك. كان لكل عضو شخصيته الفريدة. لو كان تشن غي مدرسًا في المدرسة ، لكان ناديه ممتعًا للغاية. لسوء الحظ ، لم تكن هذه هي الحقيقة. أراد تشن غي الحصول على معلومات من هؤلاء الأطفال ، لكنه لم يرغب حقًا في أن يستعملهم تمامًا.

“حسنًا ، إنه ليس سراً حقًا …” رغب زهو تو في الاعتماد على تشن غي للوصول إلى نادي الفن. من وجهة نظره ، كان هذا النادي الغريب مجرد وسيلة لتحقيق غايته “أتيت إلى هذه المدرسة في وقت مبكر إلى حد ما. منذ التسجيل في عنبر النوم ، كنت أحلم بنفس الحلم كل ليلة. في الحلم ، أجلس داخل غرفة مملوءة بلوحات زيتية. الجو غريب. يوجد 12 شخص آخر يجلسون حولي ، والجميع يرسم “

 

 

كان وانغ يى تشينغ أول من شارك. لقد روى قصة ماضيه. ثم ، كان دور زهو لونغ وزانغ جو.

“غرفة رسم اللوحات اازيتية؟ ثلاثة عشر لوحة في المجموع؟” تم تذكير تشن غي على الفور بما شاهده في مبنى مختبر المدرسة الليلية. أدرك أنه قد صادف كنزا قيما. كان بإمكان زهو تو أن يحلم بداخل غرفة الفن. لذلك ، هذا يعني أنه ربما كان هناك من قبل وربما كان الرسام وراء إحدى اللوحات. ومع ذلك ، بسبب سبب معين ، فقد نسي كل شيء عن ذلك.

 

 

في تلك الليلة ، ذهب هو وأصدقاؤه إلى الكاريوكي. عندما انتشر حريق في جميع أنحاء المبنى ، لقد حوصر زانغ جو وأصدقاؤه في الغرفة الخاصة. عندما تم إنقاذه أخيرًا ، تم تشويه خده وفروة رأسه بشدة ، ما ترك ندبة تبدو مخيفة.

“نعم ، مع مرور كل ليلة ، يصبح الحلم أكثر وضوحًا ، كما لو أنني كنت هناك بنفسي ، لكن ليس لدي ذاكرة على الإطلاق”. أخفض زهو تو رأسه ببطء. “هذا شعور مروع للغاية. عندما استيقظ في كل صباح ، أريد استعادة هذا الحلم ، فأمسك فرشاة وأحاول أن أرسم البقايا من حلمي. ومع ذلك ، لم أتمكن من العثور على الطلاء الذي أحتاجه ، لذلك أنا أبحث عن نادي الفن”.

“لقد قدت حياة طبيعية جدًا. عادةً ، كنت سأقضي وقتًا في الدراسة والرسم والأكل والنوم. لم أكن حتى في علاقة من قبل ، لذلك لا يوجد شيء مثير للاهتمام.” هز زهو تو كتفيه. لقد شعر وكأنه كان العضو الأكثر طبيعية في هذا النادي.

 

 

بعد سماع قصة زهو تو ، كان تشن غي صامتًا لفترة من الوقت قبل أن يقول ، “إذا قلت أنني رأيت المكان في حلمك من قبل ، أستصدقني؟”

فيما يتعلق بالأيام التي تلقى فيها العلاج في المستشفى ، تعثر زانغ جو كثيرًا. عرف تشن غي أنه لم يكن يحاول إخفاء الحقائق عن قصد – الطفل ببساطة لم يستطع تذكر التفاصيل.

 

 

“لقد رأيته؟”

الفصل سبعمائة وستة وتسعون: سأخذك إلى هناك.

 

“ما هو؟” تغير صوت زهو تو. فقط هو عرف مدى أهمية هذا الحلم.

“نعم ، إنه في هذه المدرسة تماما!” أجاب تشن غي بالإيجاب. “إذا أردت ، يمكنني أن آخذك إلى هناك ، لكن عليك أن تعدني بشيء واحد.”

فيما يتعلق بالأيام التي تلقى فيها العلاج في المستشفى ، تعثر زانغ جو كثيرًا. عرف تشن غي أنه لم يكن يحاول إخفاء الحقائق عن قصد – الطفل ببساطة لم يستطع تذكر التفاصيل.

 

 

“ما هو؟” تغير صوت زهو تو. فقط هو عرف مدى أهمية هذا الحلم.

نظر الأعضاء إلى بعضهم البعض ، وظهرت فكر غير إيجابية في أذهانهم. كان هذا النادي مثل دار للأيتام حيث تم التخلي عن الأطفال الغير مرغوب فيهم.

 

“ما هو؟” تغير صوت زهو تو. فقط هو عرف مدى أهمية هذا الحلم.

“من الآن فصاعدًا ، يتعين عليك الاستماع إلى كل أوامري، هذا هو الشرط الذي سيجعلني آخذك إلى هناك”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط