الفصل ثمانمائة وستة: قصة زانغ يا الجانبية: لنتزوج
الفصل ثمانمائة وستة: قصة زانغ يا الجانبية: لنتزوج.
كان لدى لي مان رغبة يائسة لمساعدة الرجل. كانت مستعدة للذهاب إلى حد الخروج عن القانون.
“نعم ، لقد حددت موعدي عبر الإنترنت.”
بقيت غيوم داكنة على المدينة لدرجة أنه بدا وكأن ه يمكن للمرء الوصول إليها عن طريق رفع يديه إلى السماء. وقفت لي مان بجانب النافذة ، وشاهدة قطرات المطر تنزلق أسفل النافذة ، تاركةً مساراتها العابرة. دقت الساعة على الحائط كما لو كانت في إيقاع مع المطر في الخارج. كان الوقت يمر ببطء داخل الغرفة هادئة.
“الساعة 5:30 مساءً ، على وشك أن أنتهي اليوم.” امتدت لي مان بتكاسل. نقلت النبتة على حافة النافذة مرة أخرى إلى الغرفة وسارت إلى طاولتها. لقد أخذت اللوحة التي أعلنت أن المبنى هو مكتب تسجيل الزواج الحكومي في الدرج. كما لو أن هذا لم يكن واضحًا بشكل كافٍ ، فإن الكلمات الكبيرة الموجودة على الحائط كانت ‘المكتب الإداري لتسجيل ترخيص الزواج’.
من خلال الاطلاع على الوثائق الأخرى ، اكتشفت لي مان أن هناك شهادة وفاة لخطيبة الرجل. كان وقت الوفاة قبل عدة سنوات.
“مع المطر يهطل، أشك في أن هناك من سيأتي”. قامت لي مان بغناء تهويدة لنفسها بينما بدأت في التنظيف. كانت الوحيدة التي بقيت في المكتب ؛ وكان زميلها الذي أخذ الطاولة بجانبها قد توقف عن العمل قبل 15 دقيقة.
“نعم … هل … أنت هنا للحصول على رخصة زواجك؟” درست لي مان الرجل بعناية. كانت هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا جاء إلى المكتب لتسجيل زواجه بينما كان يرتدي معطفًا واقٍ من المطر ويحمل حقيبة ظهر كبيرة وثقيلة.
“حسنا ، شكرا جزيلا لك بغض النظر.” وقف الرجل ببطء. حزم كل أغراضه واستعد للمغادرة. عندما كان عند الباب ، أزال معطف المطر فجأة ووضعه على رأسه كما لو أنه كان هناك شخص آخر يقف بجانبه. ” زانغ يا، لا تبتعدي كثيراً عني. المطر يزداد ثقيل. كوني حذرة.”
“أنا آسف ، لكن هل هذا هو المكان الذي تسجل فيه على تراخيص الزواج؟” تم فتح باب المكتب ، وكان صوت رجل جذاب يأتي من المدخل. من الصوت ، اعتقدت لي مان أنه ينتمي إلى شخص وسيم.
“سيدي …” أرادت لي مان أن تقول شيئًا آخر ، لكن بعد أن رأت الصدق والثبات على وجه الرجل ، بدأت تتردد. لقد نظرت إلى حقيبة ظهر الرجل ، وأخذت الأشياء الموجودة في داخلها تنظر إليها.
رفعت لي مان رأسها ورأي رجلاً يرتدي معطفًا أسود واقفا عند الباب. بدا طبيعيا إلى حد ما ، ولكن كان هناك وجود لا يوصف عنه.
“نعم … هل … أنت هنا للحصول على رخصة زواجك؟” درست لي مان الرجل بعناية. كانت هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا جاء إلى المكتب لتسجيل زواجه بينما كان يرتدي معطفًا واقٍ من المطر ويحمل حقيبة ظهر كبيرة وثقيلة.
“نعم ، لقد حددت موعدي عبر الإنترنت.”
“اسمح لي أن أتحقق. ما اسمك يا سيدي؟”
“إنه بسبب والديّ ، لذلك في ذلك اليوم ، لقد …”
بقيت غيوم داكنة على المدينة لدرجة أنه بدا وكأن ه يمكن للمرء الوصول إليها عن طريق رفع يديه إلى السماء. وقفت لي مان بجانب النافذة ، وشاهدة قطرات المطر تنزلق أسفل النافذة ، تاركةً مساراتها العابرة. دقت الساعة على الحائط كما لو كانت في إيقاع مع المطر في الخارج. كان الوقت يمر ببطء داخل الغرفة هادئة.
“تشن غي.”
قامت لي مان بإدخال الاسم في الكمبيوتر ، وجاء تحديد موعد الرجل. “كنت سأغادر العمل توا ، لذلك آمل ألا تمانع في العمل في هذا بسرعة. هل أحضرت جميع المستندات اللازمة؟ بطاقات الهوية لكلا الطرفين ، والدليل الورقي على أن كلا الطرفين لا يرتبطان بالدم عبر ثلاثة أجيال “.
“أنا آسف ، لكن هل هذا هو المكان الذي تسجل فيه على تراخيص الزواج؟” تم فتح باب المكتب ، وكان صوت رجل جذاب يأتي من المدخل. من الصوت ، اعتقدت لي مان أنه ينتمي إلى شخص وسيم.
“لقد حصلت على كل شيء هنا.” فتح الرجل حقيبة الظهر وبدأ في البحث فيها. اعتقدت لي مان أنها سمعت قطة. بدافع الفضول ، نظرت إلى حقيبة الرجل. كانت حقيبة الظهر محشوة بمسجل، قصة مصورة، دمية، قلم حبر جاف، وقطة بيضاء فروية.
“نعم فعلا.”
“يبدو أنك جئت مستعد بشكل جيد.” سجلت لي مان معلومات الرجل ، وعندما استعدت للعمل على معلومات المرأة ، أدركت أنه لا يمكن استخدام البطاقة الممغنطة للمرأة. لم يتمكن الكمبيوتر من قراءة شريحة البطاقة. نظرت إلى الاسم على البطاقة الممغنطة للمرأة، ولاحظت شيئًا غريبًا. تقدم الرجل قبلها بطلب للحصول على رخصة زواج. كان قد أعد كل شيء وحتى أحضر معه قطة ، لكن بغرابة ، لم تكن خطيبته في أي مكان يمكن رؤيته.
“هنا.” وضع الرجل جميع المستندات المطلوبة على الطاولة. “يجب أن يكون كل شيء هنا. قابلت عائلة الفتاة ، ولحسن الحظ ، يوافقون على هذا.”
“كان موعدنا الرابع في مشرحة تحت الأرض لجامعة طبية. لقد أخفت حقيقة أنها أصيبت مني. جلسنا معًا بهدوء وسرقت عناقًا خفيفا مني”. كان صوت الرجل جذابا، كان خشنًا بنضج العمر. بينما كان يتحدث عن ماضيه ، تم القبض على لي مان في الصورة لدرجة أنها ، في الصورة ، التي تخيلتها لم تنتبه لغرابة وجود مشرحة تحت الأرض كموقع لموعد.
سكب الواقع حوض من الماء البارد على لي مان. لقد نظرت إلى وجه الرجل الذي ما زال عالقًا في ذاكرته. لقد عضت على شفتيها. “سيدي خادمنا لا يحتوي على البيانات الكاملة ؛ فالنظام قيد التحديث حاليًا. لسوء الحظ ، لا أستطيع مساعدتك في الوقت الحالي. لماذا لا تعود بعد أسبوع؟”
“يبدو أنك جئت مستعد بشكل جيد.” سجلت لي مان معلومات الرجل ، وعندما استعدت للعمل على معلومات المرأة ، أدركت أنه لا يمكن استخدام البطاقة الممغنطة للمرأة. لم يتمكن الكمبيوتر من قراءة شريحة البطاقة. نظرت إلى الاسم على البطاقة الممغنطة للمرأة، ولاحظت شيئًا غريبًا. تقدم الرجل قبلها بطلب للحصول على رخصة زواج. كان قد أعد كل شيء وحتى أحضر معه قطة ، لكن بغرابة ، لم تكن خطيبته في أي مكان يمكن رؤيته.
“سيدي ، أنا آسفة.” توقفت لي مان عن العمل. “أنت هنا لتتزوج ، أليس كذلك؟”
بالدموع تشق عينيها ، حملت لي مان بطاقة هوية الفتاة. لم تكن تعرف ماذا تقول ، سواء تقديم كلمات عزاء أو الكشف عن الحقيقة الرهيبة له. فتحت شفتيها ببطء ، ولكن لي مان لم تستطع أن تجعل نفسها تقول تلك الكلمات. لقد نظرت إلى الرجل أمامها الذي كان بريئًا كطفل ، وكان قلبها ملتوي بالعديد من العواطف.
“نعم فعلا.”
مقارنة بالمواقع السابقة ، كان الموقع هذه المرة طبيعيًا إلى درجة أن لي مان إستغربت. “هل اعترفت لها في ذلك اليوم؟”
لم يعد من المهم ما قاله الرجل بعد ذلك. عرفت لي مان بالفعل كيف ستنتهي القصة. بعد وفاة خطيبة الرجل ، حاصر نفسه في قفص يعرف باسم الحب. لقد خدع نفسه ليعتقد أن المرأة التي يحبها كانت لا تزال على قيد الحياة. بسبب الحب ، ورفض أن يصدق حقيقة أنها قد ذهبت بالفعل. تم ضغط يديها معًا حتى كانت أصابعها بيضاء. أرادت لي مان أن تخبر تشن غي بالحقيقة ، لكنها لم تستطع إجبار نفسها على فقئ فقاعته.
“إذا، أين هي حبيبتك؟ كيف تخطط للزواج وحدك؟” أظهرت لي مان ابتسامة محرجة. “يجب أن يكون الطرفان حاضرين شخصياً لتطبيق الترخيص.”
“مع المطر يهطل، أشك في أن هناك من سيأتي”. قامت لي مان بغناء تهويدة لنفسها بينما بدأت في التنظيف. كانت الوحيدة التي بقيت في المكتب ؛ وكان زميلها الذي أخذ الطاولة بجانبها قد توقف عن العمل قبل 15 دقيقة.
استمر الجدار بالدق ، وازدادت كثافة المطر في الخارج. عض الرجل على شفتيه ورفع رأسه للنظر في لي مان. “هي هنا. إنها تقف ورائي فقط.”
“كان موعدنا الثالث في ناطحة سحاب. حشرت الرجل الذي جرحها ذات مرة داخل المصعد وأعطيته درسًا لن ينساه أبدًا.”
يبدو أن سقوط قطرات المطر تكثف ، ويبدو أن الهواء في الغرفة كان قد تجمد.
“سيدي ، من فضلك توقف عن المزاح. يجب أن يكون الطرفان حاضرين للتقدم بطلب للحصول على رخصة زواج. إذا أصرت على هذا، أخشى أنني لا أستطيع مساعدتك”. وضعت لي مان يديها على صدرها. لسبب ما ، بدأت تعاني من صعوبة في التنفس.
مشاهدتا الرجل يمشي بعيدًا ، مسحت لي مان ركن عينيها. “ربما هذا هو الحب الحقيقي ؛ كل شيء يبدأ وينتهي بك.”
“إنها حقا هنا. نحن لا ننفصل. أينما كنت ، ستكون هناك.” كانت عيون الرجل مشرقة بوضوح ، وادعى ذلك بإصرار. نظرًا لجديه وجه الرجل ، حملت لي مان بطاقات الهوية بين يديها ، وأومضت إمكانية في ذهنها.
“كان كوعدنا الخامس على سطح مبنى في بلدة صغيرة. كان ذلك اليوم مشابهاً تمامًا لليوم ؛ كانت السماء تمطر بشكل غزير، وانحنيت عليها”.
من خلال الاطلاع على الوثائق الأخرى ، اكتشفت لي مان أن هناك شهادة وفاة لخطيبة الرجل. كان وقت الوفاة قبل عدة سنوات.
مقارنة بالمواقع السابقة ، كان الموقع هذه المرة طبيعيًا إلى درجة أن لي مان إستغربت. “هل اعترفت لها في ذلك اليوم؟”
“يجب أن يكون قد كان رومنسي ودافئ للغاية.” استمر انطباع لي مان في الرجل أمامها في التحسن.
“سيدي …” أرادت لي مان أن تقول شيئًا آخر ، لكن بعد أن رأت الصدق والثبات على وجه الرجل ، بدأت تتردد. لقد نظرت إلى حقيبة ظهر الرجل ، وأخذت الأشياء الموجودة في داخلها تنظر إليها.
“مصح عقلي؟”
“هنا.” وضع الرجل جميع المستندات المطلوبة على الطاولة. “يجب أن يكون كل شيء هنا. قابلت عائلة الفتاة ، ولحسن الحظ ، يوافقون على هذا.”
‘هل تلك هي الأشياء التي خلفتها الفتاة؟ هل تمثل الذكريات الطيبة والأوقات الجيدة التي شاركوها معًا؟ ربما كانت القطة الحيوان الأليف للفتاة عندما كانت على قيد الحياة.
سكب الواقع حوض من الماء البارد على لي مان. لقد نظرت إلى وجه الرجل الذي ما زال عالقًا في ذاكرته. لقد عضت على شفتيها. “سيدي خادمنا لا يحتوي على البيانات الكاملة ؛ فالنظام قيد التحديث حاليًا. لسوء الحظ ، لا أستطيع مساعدتك في الوقت الحالي. لماذا لا تعود بعد أسبوع؟”
في تلك اللحظة ، فهمت لي مان سبب إحضاره الكثير من الأشياء التي لا علاقة لها بالمكتب لتسجيل الزواج. ادعاء الرجل بأن خطيبته كانت معه دائمًا أخذت معنى مختلفًا.
مقارنة بالمواقع السابقة ، كان الموقع هذه المرة طبيعيًا إلى درجة أن لي مان إستغربت. “هل اعترفت لها في ذلك اليوم؟”
بالدموع تشق عينيها ، حملت لي مان بطاقة هوية الفتاة. لم تكن تعرف ماذا تقول ، سواء تقديم كلمات عزاء أو الكشف عن الحقيقة الرهيبة له. فتحت شفتيها ببطء ، ولكن لي مان لم تستطع أن تجعل نفسها تقول تلك الكلمات. لقد نظرت إلى الرجل أمامها الذي كان بريئًا كطفل ، وكان قلبها ملتوي بالعديد من العواطف.
‘هل تلك هي الأشياء التي خلفتها الفتاة؟ هل تمثل الذكريات الطيبة والأوقات الجيدة التي شاركوها معًا؟ ربما كانت القطة الحيوان الأليف للفتاة عندما كانت على قيد الحياة.
“أنا آسف ، لكن هل هذا هو المكان الذي تسجل فيه على تراخيص الزواج؟” تم فتح باب المكتب ، وكان صوت رجل جذاب يأتي من المدخل. من الصوت ، اعتقدت لي مان أنه ينتمي إلى شخص وسيم.
لقد أجبرت الابتسامة على البقاء على وجهها. “سيدي ، يجب أن تكون قد أحببتها كثيرا ، أليس كذلك؟ كيف قابلتها؟”
“كانت هي التي بدأت في متابعتي. لقد أرسلت لي أول رسالة حب تلقيتها في حياتي”. نظرت نظرة الرجل بعيدًا كما لو كان في رحلة إلى حارة الذاكرة. “كان موعدنا الأول في مدرسة مهجورة.”
“اسمح لي أن أتحقق. ما اسمك يا سيدي؟”
“مدرسة مهجورة؟ كان موعدك الأول في مثل هذا الموقع الفريد؟”
“لقد كانت أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة؛ والمكان يعني الكثير بالنسبة لها. لقد وقفت داخل قاعة الرقص حيث كانت تمارس التمارين الرياضية يوميًا. وقفنا ظهرا لظهر، وأخبرتني قصة حياتها”.
“حسنا ، أنا أفهم. أنا آسفة.” قبل أن ينتهي الرجل ، اعتذرت لي مان. لم يكن لديها عادة التمزيق في الماضي الحزين للناس. ربما كان والديه ندبة ثانية في قلب الرجل.
استمعت لي مان بهدوء ، وظهرت صورة رومانسية في عقلها. في ليلة هادئة مصيرية ، تبادل حبيبين ذكرياتهم داخل مدرسة مهجورة. كانت المدرسة مزدحمة ذات يوم ، لكنهما كانا الوحيدان المتبقيان. واقفين ظهرا لظهر، معتمدين على بعضهما البعض للحصول على الدعم ، يمكن أن يكون هذا قصة لفيلم حزين!
‘هل تلك هي الأشياء التي خلفتها الفتاة؟ هل تمثل الذكريات الطيبة والأوقات الجيدة التي شاركوها معًا؟ ربما كانت القطة الحيوان الأليف للفتاة عندما كانت على قيد الحياة.
“أنا آسف ، لكن هل هذا هو المكان الذي تسجل فيه على تراخيص الزواج؟” تم فتح باب المكتب ، وكان صوت رجل جذاب يأتي من المدخل. من الصوت ، اعتقدت لي مان أنه ينتمي إلى شخص وسيم.
“كان الموعد الثاني في مصح عقلي؛ كانت ترتدي ثوبًا أحمر ملتهبا. أخذت أنفاسي بعيدًا ، وأشرق جمالها مثل الشمس”.
“مصح عقلي؟”
قامت لي مان بإدخال الاسم في الكمبيوتر ، وجاء تحديد موعد الرجل. “كنت سأغادر العمل توا ، لذلك آمل ألا تمانع في العمل في هذا بسرعة. هل أحضرت جميع المستندات اللازمة؟ بطاقات الهوية لكلا الطرفين ، والدليل الورقي على أن كلا الطرفين لا يرتبطان بالدم عبر ثلاثة أجيال “.
“إنه بسبب والديّ ، لذلك في ذلك اليوم ، لقد …”
“حسنا ، أنا أفهم. أنا آسفة.” قبل أن ينتهي الرجل ، اعتذرت لي مان. لم يكن لديها عادة التمزيق في الماضي الحزين للناس. ربما كان والديه ندبة ثانية في قلب الرجل.
“تشن غي.”
“كان موعدنا الثالث في ناطحة سحاب. حشرت الرجل الذي جرحها ذات مرة داخل المصعد وأعطيته درسًا لن ينساه أبدًا.”
“سيدي ، من فضلك توقف عن المزاح. يجب أن يكون الطرفان حاضرين للتقدم بطلب للحصول على رخصة زواج. إذا أصرت على هذا، أخشى أنني لا أستطيع مساعدتك”. وضعت لي مان يديها على صدرها. لسبب ما ، بدأت تعاني من صعوبة في التنفس.
“من المؤكد أنك تحب صديقتك لفعل كل هذه الأشياء لها. أراهن إذا عرفت ما الذي فعلته من أجلها ، فسوف تكون سعيدة للغاية.”
“في الواقع ، كانت بجواري في ذلك الوقت.” تم تخفيف تعبير الرجل أثناء تفكيره في المصعد المغطى بالشعر الأسود في مخبأ مجتمع قصص الأشباح.
سكب الواقع حوض من الماء البارد على لي مان. لقد نظرت إلى وجه الرجل الذي ما زال عالقًا في ذاكرته. لقد عضت على شفتيها. “سيدي خادمنا لا يحتوي على البيانات الكاملة ؛ فالنظام قيد التحديث حاليًا. لسوء الحظ ، لا أستطيع مساعدتك في الوقت الحالي. لماذا لا تعود بعد أسبوع؟”
مقارنة بالمواقع السابقة ، كان الموقع هذه المرة طبيعيًا إلى درجة أن لي مان إستغربت. “هل اعترفت لها في ذلك اليوم؟”
“يجب أن يكون قد كان رومنسي ودافئ للغاية.” استمر انطباع لي مان في الرجل أمامها في التحسن.
“من المؤكد أنك تحب صديقتك لفعل كل هذه الأشياء لها. أراهن إذا عرفت ما الذي فعلته من أجلها ، فسوف تكون سعيدة للغاية.”
“كان موعدنا الرابع في مشرحة تحت الأرض لجامعة طبية. لقد أخفت حقيقة أنها أصيبت مني. جلسنا معًا بهدوء وسرقت عناقًا خفيفا مني”. كان صوت الرجل جذابا، كان خشنًا بنضج العمر. بينما كان يتحدث عن ماضيه ، تم القبض على لي مان في الصورة لدرجة أنها ، في الصورة ، التي تخيلتها لم تنتبه لغرابة وجود مشرحة تحت الأرض كموقع لموعد.
“من المؤكد أنك تحب صديقتك لفعل كل هذه الأشياء لها. أراهن إذا عرفت ما الذي فعلته من أجلها ، فسوف تكون سعيدة للغاية.”
مقارنة بالمواقع السابقة ، كان الموقع هذه المرة طبيعيًا إلى درجة أن لي مان إستغربت. “هل اعترفت لها في ذلك اليوم؟”
“كان كوعدنا الخامس على سطح مبنى في بلدة صغيرة. كان ذلك اليوم مشابهاً تمامًا لليوم ؛ كانت السماء تمطر بشكل غزير، وانحنيت عليها”.
مقارنة بالمواقع السابقة ، كان الموقع هذه المرة طبيعيًا إلى درجة أن لي مان إستغربت. “هل اعترفت لها في ذلك اليوم؟”
“سيدي ، أنا آسفة.” توقفت لي مان عن العمل. “أنت هنا لتتزوج ، أليس كذلك؟”
مقارنة بالمواقع السابقة ، كان الموقع هذه المرة طبيعيًا إلى درجة أن لي مان إستغربت. “هل اعترفت لها في ذلك اليوم؟”
“يبدو أنك جئت مستعد بشكل جيد.” سجلت لي مان معلومات الرجل ، وعندما استعدت للعمل على معلومات المرأة ، أدركت أنه لا يمكن استخدام البطاقة الممغنطة للمرأة. لم يتمكن الكمبيوتر من قراءة شريحة البطاقة. نظرت إلى الاسم على البطاقة الممغنطة للمرأة، ولاحظت شيئًا غريبًا. تقدم الرجل قبلها بطلب للحصول على رخصة زواج. كان قد أعد كل شيء وحتى أحضر معه قطة ، لكن بغرابة ، لم تكن خطيبته في أي مكان يمكن رؤيته.
أومأ الرجل بخفة. “كنت واقف فى أعلى بقعة في المدينة وصاحت الكلمات في قلبي للعالم. لا أعتقد أن هناك أي وعد أكثر رومانسية من الوعد بأن نكون عالقين كرجل وظله”.
“مدرسة مهجورة؟ كان موعدك الأول في مثل هذا الموقع الفريد؟”
بالدموع تشق عينيها ، حملت لي مان بطاقة هوية الفتاة. لم تكن تعرف ماذا تقول ، سواء تقديم كلمات عزاء أو الكشف عن الحقيقة الرهيبة له. فتحت شفتيها ببطء ، ولكن لي مان لم تستطع أن تجعل نفسها تقول تلك الكلمات. لقد نظرت إلى الرجل أمامها الذي كان بريئًا كطفل ، وكان قلبها ملتوي بالعديد من العواطف.
“واو.” كانت لي مان قد سمعت قصص الكثير من الناس من قبل ، لكن أيا منها لم تكن مروعة ومثيرة للاهتمام مثل قصة تشن غي. ربما لأنها شاهدت شهادة الوفاة ، فإن تلك المعرفة لونت رأيها في القصة. “وثم؟”
“مصح عقلي؟”
“إنه بسبب والديّ ، لذلك في ذلك اليوم ، لقد …”
“ثم …” امتص تشن غي نفس خفيف. “لقد دخلت في سبات عميق ، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتستيقظ. لقد بقيت بجانبها في انتظار عودتها.”
كان لدى لي مان رغبة يائسة لمساعدة الرجل. كانت مستعدة للذهاب إلى حد الخروج عن القانون.
طعنت شهادة الموت في قلب لي مان في تلك اللحظة مثل إبرة من الفولاذ، وانخفضت دموعها دون إدراك ذلك. أخفض رأسها ، تظاهرت لي مان بالبحث عن بعض الأشياء. بينما كان الكمبيوتر يخفي وجهها ، مسحت دموعها بسرعة. كانت تعرف بالفعل كيف ستنتهي القصة. لم يتحدث أحد في المكتب ، وبعد وقت طويل ، كان الرجل هو الذي كسر الصمت. سقطت يده على المقعد المجاور له كان من الواضح أنه فارغ. ومع ذلك ، من النظرة على وجهه ، بدل كما لو أنه كان يحدق بمحبة في خطيبه التي كانت تجلس هناك. “موعدنا السادس …”
“مصح عقلي؟”
لم يعد من المهم ما قاله الرجل بعد ذلك. عرفت لي مان بالفعل كيف ستنتهي القصة. بعد وفاة خطيبة الرجل ، حاصر نفسه في قفص يعرف باسم الحب. لقد خدع نفسه ليعتقد أن المرأة التي يحبها كانت لا تزال على قيد الحياة. بسبب الحب ، ورفض أن يصدق حقيقة أنها قد ذهبت بالفعل. تم ضغط يديها معًا حتى كانت أصابعها بيضاء. أرادت لي مان أن تخبر تشن غي بالحقيقة ، لكنها لم تستطع إجبار نفسها على فقئ فقاعته.
استمعت لي مان بهدوء ، وظهرت صورة رومانسية في عقلها. في ليلة هادئة مصيرية ، تبادل حبيبين ذكرياتهم داخل مدرسة مهجورة. كانت المدرسة مزدحمة ذات يوم ، لكنهما كانا الوحيدان المتبقيان. واقفين ظهرا لظهر، معتمدين على بعضهما البعض للحصول على الدعم ، يمكن أن يكون هذا قصة لفيلم حزين!
لقد دفنت نفسها خلف الكمبيوتر وأدخلت جميع المعلومات في الوثائق ذات الصلة. كانت ترغب في مساعدة الرجل على تحقيق حلمه ، ولكن عندما ضغطت على زر الإدخال ، أخبرها النظام أن هناك خطأ. توفيت الفتاة قبل عدة سنوات ، ولم يكن هناك معلومات عنها في سجل الأشخاص.
أومأ الرجل بخفة. “كنت واقف فى أعلى بقعة في المدينة وصاحت الكلمات في قلبي للعالم. لا أعتقد أن هناك أي وعد أكثر رومانسية من الوعد بأن نكون عالقين كرجل وظله”.
سكب الواقع حوض من الماء البارد على لي مان. لقد نظرت إلى وجه الرجل الذي ما زال عالقًا في ذاكرته. لقد عضت على شفتيها. “سيدي خادمنا لا يحتوي على البيانات الكاملة ؛ فالنظام قيد التحديث حاليًا. لسوء الحظ ، لا أستطيع مساعدتك في الوقت الحالي. لماذا لا تعود بعد أسبوع؟”
“سيدي ، من فضلك توقف عن المزاح. يجب أن يكون الطرفان حاضرين للتقدم بطلب للحصول على رخصة زواج. إذا أصرت على هذا، أخشى أنني لا أستطيع مساعدتك”. وضعت لي مان يديها على صدرها. لسبب ما ، بدأت تعاني من صعوبة في التنفس.
كان لدى لي مان رغبة يائسة لمساعدة الرجل. كانت مستعدة للذهاب إلى حد الخروج عن القانون.
سكب الواقع حوض من الماء البارد على لي مان. لقد نظرت إلى وجه الرجل الذي ما زال عالقًا في ذاكرته. لقد عضت على شفتيها. “سيدي خادمنا لا يحتوي على البيانات الكاملة ؛ فالنظام قيد التحديث حاليًا. لسوء الحظ ، لا أستطيع مساعدتك في الوقت الحالي. لماذا لا تعود بعد أسبوع؟”
“حسنا ، شكرا جزيلا لك بغض النظر.” وقف الرجل ببطء. حزم كل أغراضه واستعد للمغادرة. عندما كان عند الباب ، أزال معطف المطر فجأة ووضعه على رأسه كما لو أنه كان هناك شخص آخر يقف بجانبه. ” زانغ يا، لا تبتعدي كثيراً عني. المطر يزداد ثقيل. كوني حذرة.”
طعنت شهادة الموت في قلب لي مان في تلك اللحظة مثل إبرة من الفولاذ، وانخفضت دموعها دون إدراك ذلك. أخفض رأسها ، تظاهرت لي مان بالبحث عن بعض الأشياء. بينما كان الكمبيوتر يخفي وجهها ، مسحت دموعها بسرعة. كانت تعرف بالفعل كيف ستنتهي القصة. لم يتحدث أحد في المكتب ، وبعد وقت طويل ، كان الرجل هو الذي كسر الصمت. سقطت يده على المقعد المجاور له كان من الواضح أنه فارغ. ومع ذلك ، من النظرة على وجهه ، بدل كما لو أنه كان يحدق بمحبة في خطيبه التي كانت تجلس هناك. “موعدنا السادس …”
“حسنا ، شكرا جزيلا لك بغض النظر.” وقف الرجل ببطء. حزم كل أغراضه واستعد للمغادرة. عندما كان عند الباب ، أزال معطف المطر فجأة ووضعه على رأسه كما لو أنه كان هناك شخص آخر يقف بجانبه. ” زانغ يا، لا تبتعدي كثيراً عني. المطر يزداد ثقيل. كوني حذرة.”
رأت لي مان كل شيء بوضوح داخل المكتب. بخلاف الرجل نفسه ، لم يكن هناك أحد تحت المعطف الواقي من المطر.
لم يعد من المهم ما قاله الرجل بعد ذلك. عرفت لي مان بالفعل كيف ستنتهي القصة. بعد وفاة خطيبة الرجل ، حاصر نفسه في قفص يعرف باسم الحب. لقد خدع نفسه ليعتقد أن المرأة التي يحبها كانت لا تزال على قيد الحياة. بسبب الحب ، ورفض أن يصدق حقيقة أنها قد ذهبت بالفعل. تم ضغط يديها معًا حتى كانت أصابعها بيضاء. أرادت لي مان أن تخبر تشن غي بالحقيقة ، لكنها لم تستطع إجبار نفسها على فقئ فقاعته.
مشاهدتا الرجل يمشي بعيدًا ، مسحت لي مان ركن عينيها. “ربما هذا هو الحب الحقيقي ؛ كل شيء يبدأ وينتهي بك.”
لم يعد من المهم ما قاله الرجل بعد ذلك. عرفت لي مان بالفعل كيف ستنتهي القصة. بعد وفاة خطيبة الرجل ، حاصر نفسه في قفص يعرف باسم الحب. لقد خدع نفسه ليعتقد أن المرأة التي يحبها كانت لا تزال على قيد الحياة. بسبب الحب ، ورفض أن يصدق حقيقة أنها قد ذهبت بالفعل. تم ضغط يديها معًا حتى كانت أصابعها بيضاء. أرادت لي مان أن تخبر تشن غي بالحقيقة ، لكنها لم تستطع إجبار نفسها على فقئ فقاعته.
