Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-847

يين باي ويين هونغ "2في1"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يين باي ويين هونغ "2في1"

الفصل ثمانمائة وسبعة وأربعون: يين باي ويين هونغ “2في1”

“أنا لست مخطئًا. بما أنك تعلمين أن جدك كان يدير منزلًا للأطفال قبل ذلك ، يجب عليك التعرف عليهم”. عرف تشن غي أن إقناعه سيكون ناجحًا. خرج من الغرفة المرضية. قلب من خلال القصة المصورة واستدعى عدة طلاب من مدرسة مو يانغ الثانوية. في وعدت لحظات ، عندما عاد تشن عي إلى الغرفة ، كان هناك العديد من الطلاب وراءه. كانت وجوههم محفورة بابتسامات وفضول. على الرغم من أنه لم يبقى منهم إلا أرواح عالقة إلا أنهم بدوا سعداء للغاية. بالنسبة لهؤلاء الأيتام المشردين ، لم يكن تحقيق النجاح الاجتماعي جزءًا من رغبتهم. كانوا عائلة ، وكانت رغبتهم بسيطة – كانت البقاء معًا كعائلة. كان ذلك نعمة كافية.

 

“أنا لست مخطئًا. بما أنك تعلمين أن جدك كان يدير منزلًا للأطفال قبل ذلك ، يجب عليك التعرف عليهم”. عرف تشن غي أن إقناعه سيكون ناجحًا. خرج من الغرفة المرضية. قلب من خلال القصة المصورة واستدعى عدة طلاب من مدرسة مو يانغ الثانوية. في وعدت لحظات ، عندما عاد تشن عي إلى الغرفة ، كان هناك العديد من الطلاب وراءه. كانت وجوههم محفورة بابتسامات وفضول. على الرغم من أنه لم يبقى منهم إلا أرواح عالقة إلا أنهم بدوا سعداء للغاية. بالنسبة لهؤلاء الأيتام المشردين ، لم يكن تحقيق النجاح الاجتماعي جزءًا من رغبتهم. كانوا عائلة ، وكانت رغبتهم بسيطة – كانت البقاء معًا كعائلة. كان ذلك نعمة كافية.

 

“انتظري، هذا مربك بعض الشيء. هل يمكن أن تكوني أكثر تحديداً؟” أمسك تشن غي بالقلم وحدق بتركيز شديد في الورقة البيضاء.

بالنسبة إلى يان فاي ، كان تشن غي مجرد شخص غريب غير معروف لم يكن يعرفه ، لكن كان الأمر مختلفًا مع لي بينغ ؛ لقد كانوا ذات يوم من زملاء جلوس وأفضل الأصدقاء. قد لا يصدق يان فاي بعض الكلمات التي قالها تشن غي ، ولكنها ستأخذ مصداقية أكبر عندما تخرج من شفاه لي بينغ. علم تشن غي أنه سيكون من الصعب للغاية كسر الدفاعات العقلية ليان فاي ، لذا فقد ركز هجومه على صديق يان فاي المقرب أولاً. أخبر لي بينغ يان فاي أشياء كثيرة ، وعيون يان فاي أخذت تدريجيا ظل جديد. بدأ قلبه وفِكره يهتز ، لكن تشن غي لم يكتسب ثقته الكاملة بعد.

كان القلم في متناول يده لا يزال يتحرك. لم يتوقع تشن غي حقا أن يكون هناك مثل هذه الدراما المفصلة لمدرسة مو يانغ الثانوية.

 

 

‘بدأت مدرسة الآخرة تغييرها بالفعل. سوف أقوم بتحويل هذه المدرسة من الأساس.’

 

 

 

أخذ تشن غي يد يان وسحب اكمامه. قاوم الطفل غريزيا. لم يكن يرغب في أن يرى سره من قبل الآخرين. كانت الأكمام تخبئ ضمادة ، وكانت الضمادة تخبئ عددًا كبيرًا من الجروح.

 

 

 

“سوف تلتئم الجروح الموجودة على جسمك بالأدوية والراحة ، لكن الجروح التي تمزقت في قلبك ستبقى إلى الأبد. أعلم أنك تستخدم الألم البدني لمحاولة تخدير الألم النفسي ، لكن هذا ليس حلاً لأي مشكلة.”

“كانت شيويه يين طفلة مبكرة، وحصلت على نتائج ممتازة في المدرسة. ولضمان أن يكون لها مستقبل مشرق ، أرسلها مدير المدرسة العجوز إلى أفضل مدرسة في الولاية ، لكن شيئ لم يتوقع احد حدوثه حدث.”

 

“أعلم أنك ما زلت لا تصدقني ، لكنني سأستخدم الأفعال لإثبات نفسي”. وقف تشن غي على جانب السرير. “هناك تغيير كبير قادم لهذه المدرسة. من الخطير للغاية بالنسبة لك أن تبقى هنا بمفردك ، فلماذا لا تأتي معي ولي بينغ؟ سنحميك”.

“لماذا تستخدم ألمك الخاص لمعاقبة نفسك؟ حتى لو موت من هذه العملية ، فإن أولئك الذين تنمروا عليك لن يذرفوا دمعة واحدة نيابة عنك. سيقفون على جانب قبرك ويستمرون في السخرية منك أثناء النظر إلى صورتك البيضاء والسوداء. “

 

 

“كانت والدة لي شيويه يين هي أول طفلة تم أخذها من قبل مدير المدرسة العجوز. وبسبب تشوهها البدني ، لم تكن قادرة على القيام بأي عمل ، وكان مدير المدرسة العجوز يعتني بها حتى يوم زواجها. رؤية الفتاة التي عاملها كإبنته تسير في الممشى كان مؤثر بشكل لا يصدق على مدير المدرسة العجوز ، فقد اعتقد أن ابنته قد وجدت أخيرًا سعادة في الحياة ويمكن أن تعيش حياة طبيعية ، ولكن من كان ليظن أن هذه الحوادث الفظيعة ستحدث لاحقًا؟ لقد اتخذ والدها ذو الدم البارد قرارًا بالتخلي عن الأم وابنتها التين أصبحتا عبئًا، وفي النهاية ، كان مدير المدرسة العجوز هو الذي أرسل والدة لي شيويه يين في رحلتها الأخيرة في المستشفى “.

معيدا أكمام قميصه، أمسك تشن غي راحة يان فاي. الدفء البشري الذي لم يشعر به لفترة طويلة سافر من تشن غي إلى يان فاي.

 

 

كان القلم في متناول يده لا يزال يتحرك. لم يتوقع تشن غي حقا أن يكون هناك مثل هذه الدراما المفصلة لمدرسة مو يانغ الثانوية.

“أعلم أنك ما زلت لا تصدقني ، لكنني سأستخدم الأفعال لإثبات نفسي”. وقف تشن غي على جانب السرير. “هناك تغيير كبير قادم لهذه المدرسة. من الخطير للغاية بالنسبة لك أن تبقى هنا بمفردك ، فلماذا لا تأتي معي ولي بينغ؟ سنحميك”.

 

 

بالنسبة إلى يان فاي ، كان تشن غي مجرد شخص غريب غير معروف لم يكن يعرفه ، لكن كان الأمر مختلفًا مع لي بينغ ؛ لقد كانوا ذات يوم من زملاء جلوس وأفضل الأصدقاء. قد لا يصدق يان فاي بعض الكلمات التي قالها تشن غي ، ولكنها ستأخذ مصداقية أكبر عندما تخرج من شفاه لي بينغ. علم تشن غي أنه سيكون من الصعب للغاية كسر الدفاعات العقلية ليان فاي ، لذا فقد ركز هجومه على صديق يان فاي المقرب أولاً. أخبر لي بينغ يان فاي أشياء كثيرة ، وعيون يان فاي أخذت تدريجيا ظل جديد. بدأ قلبه وفِكره يهتز ، لكن تشن غي لم يكتسب ثقته الكاملة بعد.

“هذا صحيح يان فاي. هذه المرة ، لن أهرب. سأقف إلى جانبكم.” تعاون لي بينغ بشكل كامل. أقنع يان فاي إلى جانب تشن غي ، وبدأ موقف يان فاي في التحول.

“لماذا تستخدم ألمك الخاص لمعاقبة نفسك؟ حتى لو موت من هذه العملية ، فإن أولئك الذين تنمروا عليك لن يذرفوا دمعة واحدة نيابة عنك. سيقفون على جانب قبرك ويستمرون في السخرية منك أثناء النظر إلى صورتك البيضاء والسوداء. “

 

“انتظري دقيقة.” عندما رأى تشن غي الجملة الأخيرة التي كتبتها روح القلم ، شعر أن هناك شيئًا ما خاطئ. “غالبًا ما كان مدير المدرسة العجوز يخرج ليلًا بمفرده؟”

“أنت وأنا ولي بينغ ، لدينا العديد من الأصدقاء. ليس ايٌ منا على الاستعداد للمعاناة من الألم بصمت بعد الآن. سوف أجدهم وأجعلهم ينضمون إلينا!” لقد أنقذ تشن غي بعض الطلاب في العالم داخل المرآة وفي ذلك العالم الدموي الأحمر. على الرغم من أنهم انفصلوا عن تشن غي ، كان تشن غي لايزال يعاملهم كشركاء وأصدقاء.

 

 

أخذ تشن غي يد يان وسحب اكمامه. قاوم الطفل غريزيا. لم يكن يرغب في أن يرى سره من قبل الآخرين. كانت الأكمام تخبئ ضمادة ، وكانت الضمادة تخبئ عددًا كبيرًا من الجروح.

“هناك أشخاص آخرون إلى جانبنا؟” تحول لي بينغ ويان فاي إلى تشن غي في وقت واحد.

“اسمها لي شيويه يين؟ أليس اسمها يين باي؟”

 

“عندما تم الانتهاء من مدرسة مو يانغ الثانوية ، كان شعر مدير المدرسة العجوز أبيضًا بالفعل. كان لا يزال لطيفًا وكرمًا ، لكن كان الأمر كما لو أن جزءًا من روحه قد إختفى. لم يكن ثرثار كما كان من قبل ، والابتسامة على وجهه أصبحت أصغر وأصغر.”

“نعم ، لسنا وحدنا.” حمل تشن غي ببطء يان فاي. “الناس اللطفاء مثل الضوء ، وأولئك الذين لديهم اللطف في قلبهم يجذبون بعضهم البعض. فقط انتظر وانظر ، لن أخيب ظنك”.

“أنت تعرف جدي؟” هذه المرة ، جاء دور يين باي لتصدم. فتحت شفتيها الصغيرة وأغلقت، وكانت عيناها تلفان بالتفاجئ.

 

“انتظري، هذا مربك بعض الشيء. هل يمكن أن تكوني أكثر تحديداً؟” أمسك تشن غي بالقلم وحدق بتركيز شديد في الورقة البيضاء.

لقد حان الوقت للمدرسة للتكيف والتغيير. على الرغم من أنها وفرت منزلاً لهؤلاء الأطفال المشردين ، إلا أن المنزل كان باردًا وغير محسوس ؛ لم تكن بيئة مناسبة لهم. “لقد حان الوقت لتغيير صاحب المنزل.”

 

 

“كان مدير المدرسة العجوز يعرف والديّ!” ضاقت عيون تشن غي. لقد شعر أنه كان من الممكن أن يكون والداه هما الذيين كان بمثابة مرشدي مدير المدرسة العجوز ، وكان هذا هو السبب في أن مدير المدرسة العجوز كان قادرًا على الوصول إلى يين باي في مدرسة الآخرة!

جعل تشن غي لي بينغ يقوم برعاية يان فاي في الوقت الحاضر. لم يقرر مغادرة مكتب الممرضة بعد. مشى إلى جانب يين باي. عرفت هذه الطفل مدير المدرسة العجوز لمدرسة مو يانغ الثانوية ، لذلك لن يتركها تشن غي هناك. جاذبا الستارة البيضاء، جلست يين باي عند حافة السرير بعيون موسعة. كانت تتنصت على تشن غي ومحادثة الأطفال.

 

 

 

“أنا … لم أكن أستمع إليكم يا رفاق …” كانت مثل طفلة تم ضبطها بيدها في جرة الكعك عندما لم يكن والداها في المنزل. كان تعبيرها لطيفًا بالذنب. شكل هذا تباينًا كبيرًا مع الألم واليأس السائد في العالم وراء الباب.

 

 

 

“يين باي ، هناك شيء يجب أن أخبرك به.” استخدم تشن غي رصاصة الرحمة خاصته. أخرج القصة المصورة من حقيبته. “أعرف جدك ، إنه أحد الأشخاص الذين أحترمهم في العالم”.

بعد فهم كل ذلك ، لم يغضب تشن غي من أنه قد تم الكذب عليه. إذا كان أي شيء ، زاد إعجابه بمدير المدرسة العجوز فقط. حتى بعد الموت ، كان لا يزال يهتم بهؤلاء الأطفال. بعد الحصول على الهاتف الأسود ، رأى تشن غي العالم الآخر. لقد رأى أعمق الظلام والأمل الفعلي ، مثل المدير العجوز لمدرسة مو يانغ الثانوية والدكتور وي ، الذي تبرع بجسده لجامعة جيوجيانغ الطبية للنهوض بالعلوم الطبية.

 

“يين باي ، لقد كنت أبحث عنك لفترة طويلة الآن.” كان لهجة تشن غي نادمة. خطى إلى الجانب. عندها فقط رأى طلاب مدرسة مو يانغ الثانوية أخيرًا يين باي في السرير ، لقد كانن نحيفة مثل ااعصا. كانت عظامها تبرز من خلال جلدها. تم صدم الطلاب. كان الأمر كما لو أنهم لم يصدقوا أعينهم.

“أنت تعرف جدي؟” هذه المرة ، جاء دور يين باي لتصدم. فتحت شفتيها الصغيرة وأغلقت، وكانت عيناها تلفان بالتفاجئ.

 

 

 

“نعم ، لم أعد أريد أن أكذب عليك. لقد كان الرجل العجوز يدير منزلًا خاصًا للأطفال ويوفر ملاذاً للكثير من الأيتام. وبعد ذلك بمساعدة من الحكومة المحلية ، حوّل تلك المنظمة إلى مدرسة ، والمدرسة تدعى مدرسة مو يانغ الثانوية ، وأنا شخصيا ذهبت إلى تلك المدرسة من قبل “. هذه الكلمات التي خرجت من شفاه تشن غي واصلت في صدم الفتاة.

 

 

“أشعر أن الأمر كان لأنه اضطر للذهاب ولقاء شخص ما ، لكن في إحدى المرات ، رأيت تذكرة لمنزلنا المسكون على طاولة مكتبه.” على الرغم من أن روح القلم لم تعترف بذلك مباشرة ، إلا أنها تعاملت مع نفسها كجزء من المنزل المسكون ، وكان ذلك واضحًا تمامًا من اختيارها للكلمات.

“جدي كان يدير منزلًا للأطفال من قبل ، لكنه لم يشارك في مدرسة. هل أنت متأكد من أنك حصلت على الشخص المناسب؟” جذبت كلمات تشن غي فضول يين باي بنجاح.

“جدي كان يدير منزلًا للأطفال من قبل ، لكنه لم يشارك في مدرسة. هل أنت متأكد من أنك حصلت على الشخص المناسب؟” جذبت كلمات تشن غي فضول يين باي بنجاح.

 

 

“أنا لست مخطئًا. بما أنك تعلمين أن جدك كان يدير منزلًا للأطفال قبل ذلك ، يجب عليك التعرف عليهم”. عرف تشن غي أن إقناعه سيكون ناجحًا. خرج من الغرفة المرضية. قلب من خلال القصة المصورة واستدعى عدة طلاب من مدرسة مو يانغ الثانوية. في وعدت لحظات ، عندما عاد تشن عي إلى الغرفة ، كان هناك العديد من الطلاب وراءه. كانت وجوههم محفورة بابتسامات وفضول. على الرغم من أنه لم يبقى منهم إلا أرواح عالقة إلا أنهم بدوا سعداء للغاية. بالنسبة لهؤلاء الأيتام المشردين ، لم يكن تحقيق النجاح الاجتماعي جزءًا من رغبتهم. كانوا عائلة ، وكانت رغبتهم بسيطة – كانت البقاء معًا كعائلة. كان ذلك نعمة كافية.

 

 

 

“يين باي ، لقد كنت أبحث عنك لفترة طويلة الآن.” كان لهجة تشن غي نادمة. خطى إلى الجانب. عندها فقط رأى طلاب مدرسة مو يانغ الثانوية أخيرًا يين باي في السرير ، لقد كانن نحيفة مثل ااعصا. كانت عظامها تبرز من خلال جلدها. تم صدم الطلاب. كان الأمر كما لو أنهم لم يصدقوا أعينهم.

“كانت والدة لي شيويه يين هي أول طفلة تم أخذها من قبل مدير المدرسة العجوز. وبسبب تشوهها البدني ، لم تكن قادرة على القيام بأي عمل ، وكان مدير المدرسة العجوز يعتني بها حتى يوم زواجها. رؤية الفتاة التي عاملها كإبنته تسير في الممشى كان مؤثر بشكل لا يصدق على مدير المدرسة العجوز ، فقد اعتقد أن ابنته قد وجدت أخيرًا سعادة في الحياة ويمكن أن تعيش حياة طبيعية ، ولكن من كان ليظن أن هذه الحوادث الفظيعة ستحدث لاحقًا؟ لقد اتخذ والدها ذو الدم البارد قرارًا بالتخلي عن الأم وابنتها التين أصبحتا عبئًا، وفي النهاية ، كان مدير المدرسة العجوز هو الذي أرسل والدة لي شيويه يين في رحلتها الأخيرة في المستشفى “.

 

“في منتصف الفصل الدراسي الأول ، جاءت الأنباء التي تفيد بأن شيويه يين قد فارقت العالم. كان فقط عندما فات الأوان أن علم مدير المدرسة العجوز أن شيويه يين قد تعرضت لتنمر رهيبة في مدرستها. كان الناس من فصلها يحسدون شيويه يين لأنها كانت دائمًا تحقق أفضل النتائج في الصف ، لقد تحول حسدهم ببطء إلى كراهية ، وكانت في رأيهم مجرد طفلة بالتبني ؛ ولم يكن لها أب أو أم ، وخلال مؤتمر أولياء الأمور والمعلمين ، كان الموظفون من منزل الأطفال. هم الذي يأتون للحضور نيابة عن والدها.”

“يا رفاق …” سقطت الدموع على الفور من عيون يين باي ، وكان صوتها يهتز. “مر وقت طويل منذ رؤيتكم”

“هل تعرفين لماذا قد يسافر بعيدا جدا إلى غربي جيوجيانغ؟”

 

 

لم يقاطع تشن غي لم الشمل. حمل حقيبة الظهر ، وخرج ، وحرس الباب. وجد زاوية كانت معزولة إلى حد ما وأخرج قلم حبر جاف مغطى بشريط لاصق من حقيبة ظهره. لقد حمله فوق قطعة من الورق الأبيض وسأل ، “روح القلم ، هل يمكن أن تخبريني القصة بين تلك الفتاة ومدير المدرسة؟ يجب أن تكونوا أصدقاء قدماء ، أليس كذلك؟”

“كان مدير المدرسة العجوز يعتز بشيويه يين غالياً ، لذا لم يكن لديه فكرة أن هذا النوع من الأشياء سيحدث حتى. الرجل الذي كان يعيش لمدة نصف قرن قد انهار هكذا فقط. وأشار إلى الطلاب الذين وضعوا أقنعة البراءة وصرخ عليهم أنهم كانوا قتلة!”

 

 

توقف القلم فوق الورقة لفترة طويلة قبل أن يبدأ التحرك. “شكرا لك.”

 

 

 

كان ذلك خارج توقعات تشن غي. روح القلم ، التي كانت لها شخصية لا تقبل الاستحسان وذات موقف يصعب إرضائه، هذه المرة ، وضعت نفسها لتشكر تشن غي.

 

 

“أنت وأنا ولي بينغ ، لدينا العديد من الأصدقاء. ليس ايٌ منا على الاستعداد للمعاناة من الألم بصمت بعد الآن. سوف أجدهم وأجعلهم ينضمون إلينا!” لقد أنقذ تشن غي بعض الطلاب في العالم داخل المرآة وفي ذلك العالم الدموي الأحمر. على الرغم من أنهم انفصلوا عن تشن غي ، كان تشن غي لايزال يعاملهم كشركاء وأصدقاء.

“ارجوكي لا تتصرفي بهذا الشكل. قد أظنه يتم تملكك من قبل روح أخرى”.

 

 

الفصل ثمانمائة وسبعة وأربعون: يين باي ويين هونغ “2في1”

لم تمانع روح القلم سخرية تشن غي ، وواصلت الكتابة على الورقة. “منزل خيري ومدرسة خاصة هما مفهومان مختلفان بشكل كبير. على الرغم من أن مدير المدرسة العجوز كان لديه هذه الفكرة ، إلا أنه كان من الصعب للغاية وضعها موضع التنفيذ. كان هذا حتى الحادث الذي وقع لي شيويه يين ، حينها تشدد إعتزامه لبناء مدرسة للأيتام الذين إعتنى بهم”.

 

 

 

“اسمها لي شيويه يين؟ أليس اسمها يين باي؟”

 

 

“هل تعرفين لماذا قد يسافر بعيدا جدا إلى غربي جيوجيانغ؟”

“أنا لست مخطئة؛ إنها لي شويه يين. إنها إبنة الطفلة الأول الذي تبناه مدير المدرسة العجوز”.

“اسمها لي شيويه يين؟ أليس اسمها يين باي؟”

 

 

“انتظري، هذا مربك بعض الشيء. هل يمكن أن تكوني أكثر تحديداً؟” أمسك تشن غي بالقلم وحدق بتركيز شديد في الورقة البيضاء.

 

 

“كانت والدة لي شيويه يين هي أول طفلة تم أخذها من قبل مدير المدرسة العجوز. وبسبب تشوهها البدني ، لم تكن قادرة على القيام بأي عمل ، وكان مدير المدرسة العجوز يعتني بها حتى يوم زواجها. رؤية الفتاة التي عاملها كإبنته تسير في الممشى كان مؤثر بشكل لا يصدق على مدير المدرسة العجوز ، فقد اعتقد أن ابنته قد وجدت أخيرًا سعادة في الحياة ويمكن أن تعيش حياة طبيعية ، ولكن من كان ليظن أن هذه الحوادث الفظيعة ستحدث لاحقًا؟ لقد اتخذ والدها ذو الدم البارد قرارًا بالتخلي عن الأم وابنتها التين أصبحتا عبئًا، وفي النهاية ، كان مدير المدرسة العجوز هو الذي أرسل والدة لي شيويه يين في رحلتها الأخيرة في المستشفى “.

 

 

“إن وفاة والدة لي شيويه  يين أحدثت تأثيراً هائلاً على مدير المدرسة العجوز. لقد ابتلعه الذنب. شعر أنه كان خطأه لأنه فشل في اختيار رجل صالح لابنته ، وكانت يديه هي التي دفعت ابنته إلى حفرة النار ، تبنى مدير المدرسة العجوز لي شويه يين ، حيث حول الذنب الثقيل الذي ضغط عليه إلى حب ، ووضع كل محبته واهتمامه في الاهتمام برعاية لي شيويه يين.”

أومأ تشن غي. “أنا أعلم كل ذلك. ما عليك سوى أن تخبريني بما حدث ليين باي لاحقًا.”

 

 

“تسببت هذه الحادثة في تأثير دائم على مدير المدرسة العجوز. لقد تبنى كل أولئك الأطفال لأنه أراد أن يمنحهم السعادة ، وليس ليشاهدهم يمشون خطوة بعد خطوة إلى الهاوية المظلمة.”

“إن وفاة والدة لي شيويه  يين أحدثت تأثيراً هائلاً على مدير المدرسة العجوز. لقد ابتلعه الذنب. شعر أنه كان خطأه لأنه فشل في اختيار رجل صالح لابنته ، وكانت يديه هي التي دفعت ابنته إلى حفرة النار ، تبنى مدير المدرسة العجوز لي شويه يين ، حيث حول الذنب الثقيل الذي ضغط عليه إلى حب ، ووضع كل محبته واهتمامه في الاهتمام برعاية لي شيويه يين.”

“سوف تلتئم الجروح الموجودة على جسمك بالأدوية والراحة ، لكن الجروح التي تمزقت في قلبك ستبقى إلى الأبد. أعلم أنك تستخدم الألم البدني لمحاولة تخدير الألم النفسي ، لكن هذا ليس حلاً لأي مشكلة.”

 

 

“كانت شيويه يين طفلة مبكرة، وحصلت على نتائج ممتازة في المدرسة. ولضمان أن يكون لها مستقبل مشرق ، أرسلها مدير المدرسة العجوز إلى أفضل مدرسة في الولاية ، لكن شيئ لم يتوقع احد حدوثه حدث.”

كان القلم في متناول يده لا يزال يتحرك. لم يتوقع تشن غي حقا أن يكون هناك مثل هذه الدراما المفصلة لمدرسة مو يانغ الثانوية.

 

 

“في منتصف الفصل الدراسي الأول ، جاءت الأنباء التي تفيد بأن شيويه يين قد فارقت العالم. كان فقط عندما فات الأوان أن علم مدير المدرسة العجوز أن شيويه يين قد تعرضت لتنمر رهيبة في مدرستها. كان الناس من فصلها يحسدون شيويه يين لأنها كانت دائمًا تحقق أفضل النتائج في الصف ، لقد تحول حسدهم ببطء إلى كراهية ، وكانت في رأيهم مجرد طفلة بالتبني ؛ ولم يكن لها أب أو أم ، وخلال مؤتمر أولياء الأمور والمعلمين ، كان الموظفون من منزل الأطفال. هم الذي يأتون للحضور نيابة عن والدها.”

 

 

لقد حان الوقت للمدرسة للتكيف والتغيير. على الرغم من أنها وفرت منزلاً لهؤلاء الأطفال المشردين ، إلا أن المنزل كان باردًا وغير محسوس ؛ لم تكن بيئة مناسبة لهم. “لقد حان الوقت لتغيير صاحب المنزل.”

“كان مدير المدرسة العجوز يعتز بشيويه يين غالياً ، لذا لم يكن لديه فكرة أن هذا النوع من الأشياء سيحدث حتى. الرجل الذي كان يعيش لمدة نصف قرن قد انهار هكذا فقط. وأشار إلى الطلاب الذين وضعوا أقنعة البراءة وصرخ عليهم أنهم كانوا قتلة!”

 

 

“سوف تلتئم الجروح الموجودة على جسمك بالأدوية والراحة ، لكن الجروح التي تمزقت في قلبك ستبقى إلى الأبد. أعلم أنك تستخدم الألم البدني لمحاولة تخدير الألم النفسي ، لكن هذا ليس حلاً لأي مشكلة.”

“تسببت هذه الحادثة في تأثير دائم على مدير المدرسة العجوز. لقد تبنى كل أولئك الأطفال لأنه أراد أن يمنحهم السعادة ، وليس ليشاهدهم يمشون خطوة بعد خطوة إلى الهاوية المظلمة.”

لم تمانع روح القلم سخرية تشن غي ، وواصلت الكتابة على الورقة. “منزل خيري ومدرسة خاصة هما مفهومان مختلفان بشكل كبير. على الرغم من أن مدير المدرسة العجوز كان لديه هذه الفكرة ، إلا أنه كان من الصعب للغاية وضعها موضع التنفيذ. كان هذا حتى الحادث الذي وقع لي شيويه يين ، حينها تشدد إعتزامه لبناء مدرسة للأيتام الذين إعتنى بهم”.

 

“أفهم الآن ؛ أنا أفهم كل شيء الآن.” اخذ تشن غي نفسا عميقا. “كان مدير المدرسة العجوز يعلم مدى خطورة مدرسة الآخرة ، وكان لا يزال يشعر بالقلق على الطلاب في مدرسة مو يانغ الثانوية ، لذلك لم يأتي بعد بقرار دخول المدرسة لإنقاذ يين باي. ثم ، عندما أتيت إلى المدرسة ، كان يعرف والديّ ، وكان يثق بي. على السطح ، بدا لي أنني كنت قد أخذت الطلاب منه ، لكن في الواقع ، تمنى مني أن أجد منزلاً دائمًا لهم “.

“الموت لا رجعة فيه. ولضمان عدم حدوث نفس الشيء لبقية أطفاله ، وللتأكد من أن هذا النوع من المأساة لن يتكرر ، فلم يتوقف عند أي شيء لتحويل منزل الأطفال إلى مدرسة مو يانغ الثانوية.”

“نعم ، لم أعد أريد أن أكذب عليك. لقد كان الرجل العجوز يدير منزلًا خاصًا للأطفال ويوفر ملاذاً للكثير من الأيتام. وبعد ذلك بمساعدة من الحكومة المحلية ، حوّل تلك المنظمة إلى مدرسة ، والمدرسة تدعى مدرسة مو يانغ الثانوية ، وأنا شخصيا ذهبت إلى تلك المدرسة من قبل “. هذه الكلمات التي خرجت من شفاه تشن غي واصلت في صدم الفتاة.

 

أصبحت غرفة المرضى هادئة مرة أخرى. عندما عاد تشن غي ، لاحظ أن يين باي كانت تنزل من السرير. لقد كانت رقيقة وكانت تبدو ضعيفة ، لكنها حاولت الذهاب إلى تشن غي كما لو كانت قد عاملت تشن غي كجزء من عائلتها أيضًا.

كان القلم في متناول يده لا يزال يتحرك. لم يتوقع تشن غي حقا أن يكون هناك مثل هذه الدراما المفصلة لمدرسة مو يانغ الثانوية.

“إن وفاة والدة لي شيويه  يين أحدثت تأثيراً هائلاً على مدير المدرسة العجوز. لقد ابتلعه الذنب. شعر أنه كان خطأه لأنه فشل في اختيار رجل صالح لابنته ، وكانت يديه هي التي دفعت ابنته إلى حفرة النار ، تبنى مدير المدرسة العجوز لي شويه يين ، حيث حول الذنب الثقيل الذي ضغط عليه إلى حب ، ووضع كل محبته واهتمامه في الاهتمام برعاية لي شيويه يين.”

 

 

“عندما تم الانتهاء من مدرسة مو يانغ الثانوية ، كان شعر مدير المدرسة العجوز أبيضًا بالفعل. كان لا يزال لطيفًا وكرمًا ، لكن كان الأمر كما لو أن جزءًا من روحه قد إختفى. لم يكن ثرثار كما كان من قبل ، والابتسامة على وجهه أصبحت أصغر وأصغر.”

“هذا صحيح يان فاي. هذه المرة ، لن أهرب. سأقف إلى جانبكم.” تعاون لي بينغ بشكل كامل. أقنع يان فاي إلى جانب تشن غي ، وبدأ موقف يان فاي في التحول.

 

 

“إذا كانت ذاكرتي تخدمني بشكل صحيح ، فقد كان في حوالي ذلك الوقت تقريبًا أنه كان يخرج ليلًا بمفرده”.

 

 

أجابته روح القلم بصراحة على الورقة البيضاء: “ليس لدى لي شيويه يين أي أشقاء ؛ أسرتها الوحيدة هي مدير المدرسة العجوز”.

“انتظري دقيقة.” عندما رأى تشن غي الجملة الأخيرة التي كتبتها روح القلم ، شعر أن هناك شيئًا ما خاطئ. “غالبًا ما كان مدير المدرسة العجوز يخرج ليلًا بمفرده؟”

 

 

“هذا صحيح يان فاي. هذه المرة ، لن أهرب. سأقف إلى جانبكم.” تعاون لي بينغ بشكل كامل. أقنع يان فاي إلى جانب تشن غي ، وبدأ موقف يان فاي في التحول.

“إذا لم أكن مخطئة، فقد كان يأخذ الحافلة الأخيرة إلى غربي جيوجيانغ. كان مدير المدرسة العجوز مشغولًا للغاية في الصباح، ووقت فراغه الوحيد فُتح في الليل”.

 

 

“أشعر أن الأمر كان لأنه اضطر للذهاب ولقاء شخص ما ، لكن في إحدى المرات ، رأيت تذكرة لمنزلنا المسكون على طاولة مكتبه.” على الرغم من أن روح القلم لم تعترف بذلك مباشرة ، إلا أنها تعاملت مع نفسها كجزء من المنزل المسكون ، وكان ذلك واضحًا تمامًا من اختيارها للكلمات.

“هل تعرفين لماذا قد يسافر بعيدا جدا إلى غربي جيوجيانغ؟”

‘بدأت مدرسة الآخرة تغييرها بالفعل. سوف أقوم بتحويل هذه المدرسة من الأساس.’

 

 

“أشعر أن الأمر كان لأنه اضطر للذهاب ولقاء شخص ما ، لكن في إحدى المرات ، رأيت تذكرة لمنزلنا المسكون على طاولة مكتبه.” على الرغم من أن روح القلم لم تعترف بذلك مباشرة ، إلا أنها تعاملت مع نفسها كجزء من المنزل المسكون ، وكان ذلك واضحًا تمامًا من اختيارها للكلمات.

لقد حان الوقت للمدرسة للتكيف والتغيير. على الرغم من أنها وفرت منزلاً لهؤلاء الأطفال المشردين ، إلا أن المنزل كان باردًا وغير محسوس ؛ لم تكن بيئة مناسبة لهم. “لقد حان الوقت لتغيير صاحب المنزل.”

 

 

“جاء مدير المدرسة العجوز إلى المنزل المسكون لمنتزه القرن الجديد في غربي جيوجيانغ في منتصف الليل؟” اتسعت عيون تشن غي. تم تذكيره بشيء آخر في تلك اللحظة. عندما دخل مدرسة مو يانغ الثانوية للمرة الثانية ، شاهد سجل التبرع داخل مكتب مدير المدرسة العجوز ، وكان يحتوي على كل من أسماء الطبيب غاو ووالديه!

 

 

 

“كان مدير المدرسة العجوز يعرف والديّ!” ضاقت عيون تشن غي. لقد شعر أنه كان من الممكن أن يكون والداه هما الذيين كان بمثابة مرشدي مدير المدرسة العجوز ، وكان هذا هو السبب في أن مدير المدرسة العجوز كان قادرًا على الوصول إلى يين باي في مدرسة الآخرة!

“أفهم الآن ؛ أنا أفهم كل شيء الآن.” اخذ تشن غي نفسا عميقا. “كان مدير المدرسة العجوز يعلم مدى خطورة مدرسة الآخرة ، وكان لا يزال يشعر بالقلق على الطلاب في مدرسة مو يانغ الثانوية ، لذلك لم يأتي بعد بقرار دخول المدرسة لإنقاذ يين باي. ثم ، عندما أتيت إلى المدرسة ، كان يعرف والديّ ، وكان يثق بي. على السطح ، بدا لي أنني كنت قد أخذت الطلاب منه ، لكن في الواقع ، تمنى مني أن أجد منزلاً دائمًا لهم “.

 

“أنا لست مخطئة؛ إنها لي شويه يين. إنها إبنة الطفلة الأول الذي تبناه مدير المدرسة العجوز”.

“أفهم الآن ؛ أنا أفهم كل شيء الآن.” اخذ تشن غي نفسا عميقا. “كان مدير المدرسة العجوز يعلم مدى خطورة مدرسة الآخرة ، وكان لا يزال يشعر بالقلق على الطلاب في مدرسة مو يانغ الثانوية ، لذلك لم يأتي بعد بقرار دخول المدرسة لإنقاذ يين باي. ثم ، عندما أتيت إلى المدرسة ، كان يعرف والديّ ، وكان يثق بي. على السطح ، بدا لي أنني كنت قد أخذت الطلاب منه ، لكن في الواقع ، تمنى مني أن أجد منزلاً دائمًا لهم “.

الفصل ثمانمائة وسبعة وأربعون: يين باي ويين هونغ “2في1”

 

 

بعد فهم كل ذلك ، لم يغضب تشن غي من أنه قد تم الكذب عليه. إذا كان أي شيء ، زاد إعجابه بمدير المدرسة العجوز فقط. حتى بعد الموت ، كان لا يزال يهتم بهؤلاء الأطفال. بعد الحصول على الهاتف الأسود ، رأى تشن غي العالم الآخر. لقد رأى أعمق الظلام والأمل الفعلي ، مثل المدير العجوز لمدرسة مو يانغ الثانوية والدكتور وي ، الذي تبرع بجسده لجامعة جيوجيانغ الطبية للنهوض بالعلوم الطبية.

 

 

“أنا … لم أكن أستمع إليكم يا رفاق …” كانت مثل طفلة تم ضبطها بيدها في جرة الكعك عندما لم يكن والداها في المنزل. كان تعبيرها لطيفًا بالذنب. شكل هذا تباينًا كبيرًا مع الألم واليأس السائد في العالم وراء الباب.

“مع عدم وجود شيء يخسره ، دخل مدير المدرسة العجوز إلى مدرسة الآخرة لمحاولة اكتشاف وسيلة لإنقاذ يين باي. يجب أن يكون في هذه المدرسة في الوقت الحالي.” بعد معرفة أن مدير المدرسة العجوز كان يعرف والديه ، ازداد يأس تشن غي للعثور على مدير المدرسة العجوز. إذا تمكن من مقابلته شخصيا ، فسيتم حل العديد من الألغاز المتعلقة به.

“يين باي ، هناك شيء يجب أن أخبرك به.” استخدم تشن غي رصاصة الرحمة خاصته. أخرج القصة المصورة من حقيبته. “أعرف جدك ، إنه أحد الأشخاص الذين أحترمهم في العالم”.

 

“أنا … لم أكن أستمع إليكم يا رفاق …” كانت مثل طفلة تم ضبطها بيدها في جرة الكعك عندما لم يكن والداها في المنزل. كان تعبيرها لطيفًا بالذنب. شكل هذا تباينًا كبيرًا مع الألم واليأس السائد في العالم وراء الباب.

“نقل مدير المدرسة العجوز رعاية الطلاب من مدرسة مو يانغ الثانوية إلي. يبدو أنه عازم على الموت حتى. لكن لماذا؟ نحن جميعًا من العائلة. أتمنى لو أنه جاء لمنافشة الأمور معي أولاً”.

 

 

“الموت لا رجعة فيه. ولضمان عدم حدوث نفس الشيء لبقية أطفاله ، وللتأكد من أن هذا النوع من المأساة لن يتكرر ، فلم يتوقف عند أي شيء لتحويل منزل الأطفال إلى مدرسة مو يانغ الثانوية.”

لقد فهم تشن غي القصة بأكملها. كان على وشك وضع القلم بعيدًا عندما تذكر فجأة شيء ما. “روح القلم ، هل لدى لي شيويه يين أي أشقاء؟ باستثناء يين باي ، هناك فتاة تدعى يين هونغ في هذه المدرسة. تبدو شبه متطابقة ليين باي ، لكن شخصيتها مختلفة تمامًا. يبدو أنها أكثر دهاءً واهتمامًا بكلماتها. “

“كانت والدة لي شيويه يين هي أول طفلة تم أخذها من قبل مدير المدرسة العجوز. وبسبب تشوهها البدني ، لم تكن قادرة على القيام بأي عمل ، وكان مدير المدرسة العجوز يعتني بها حتى يوم زواجها. رؤية الفتاة التي عاملها كإبنته تسير في الممشى كان مؤثر بشكل لا يصدق على مدير المدرسة العجوز ، فقد اعتقد أن ابنته قد وجدت أخيرًا سعادة في الحياة ويمكن أن تعيش حياة طبيعية ، ولكن من كان ليظن أن هذه الحوادث الفظيعة ستحدث لاحقًا؟ لقد اتخذ والدها ذو الدم البارد قرارًا بالتخلي عن الأم وابنتها التين أصبحتا عبئًا، وفي النهاية ، كان مدير المدرسة العجوز هو الذي أرسل والدة لي شيويه يين في رحلتها الأخيرة في المستشفى “.

 

“الموت لا رجعة فيه. ولضمان عدم حدوث نفس الشيء لبقية أطفاله ، وللتأكد من أن هذا النوع من المأساة لن يتكرر ، فلم يتوقف عند أي شيء لتحويل منزل الأطفال إلى مدرسة مو يانغ الثانوية.”

أجابته روح القلم بصراحة على الورقة البيضاء: “ليس لدى لي شيويه يين أي أشقاء ؛ أسرتها الوحيدة هي مدير المدرسة العجوز”.

 

 

“نعم ، لم أعد أريد أن أكذب عليك. لقد كان الرجل العجوز يدير منزلًا خاصًا للأطفال ويوفر ملاذاً للكثير من الأيتام. وبعد ذلك بمساعدة من الحكومة المحلية ، حوّل تلك المنظمة إلى مدرسة ، والمدرسة تدعى مدرسة مو يانغ الثانوية ، وأنا شخصيا ذهبت إلى تلك المدرسة من قبل “. هذه الكلمات التي خرجت من شفاه تشن غي واصلت في صدم الفتاة.

ما كتبته روح القلم مشابه للقصة التي روتها يين باي. أومأ تشن غي. “يبدو أن شيئًا آخر حدث لي شيويه يين بعد أن دخلت مدرسة الآخرة. يين باي ، يين هونغ ، لي شيويه يين … يبدو أنني سأضطر إلى اصطحابها معي”.

“إذا لم أكن مخطئة، فقد كان يأخذ الحافلة الأخيرة إلى غربي جيوجيانغ. كان مدير المدرسة العجوز مشغولًا للغاية في الصباح، ووقت فراغه الوحيد فُتح في الليل”.

 

 

تشن غي لم يعد يهتم بمدى تعقيد هذا السيناريو. بمساعدة موظفيه ، كان واثقًا من قدرته على التغلب على أي مشكلة. عند وضع قلم الحبر ، مشى تشن غي إلى غرفة المرضى. بمجرد أن فعل ذلك ، اندفع لي بينغ للانضمام إليه. “تشن غي ، هل كل هؤلاء الناس مثلنا؟ لدينا بالفعل هذا الكم من الأصدقاء؟”

ما كتبته روح القلم مشابه للقصة التي روتها يين باي. أومأ تشن غي. “يبدو أن شيئًا آخر حدث لي شيويه يين بعد أن دخلت مدرسة الآخرة. يين باي ، يين هونغ ، لي شيويه يين … يبدو أنني سأضطر إلى اصطحابها معي”.

 

 

“نعم ، هم جميعا أصدقائنا. يجب أن تحاول التواصل معهم. في المستقبل ، سيكون هناك الكثير الذي يجب أن تتعلمه منهم.” ربت تشن غي لي بينغ على كتفه بخفة. بدا الطفل غير ضار جدًا ؛ يمكن اعتباره حضورا فريدا بين كل الأطياف والأرواح العالقة. لم يعجب به الكثير من زملائه في الدراسة ، لكن تشن غي اعتقد أنه زميل محبوب.

“نعم.” تعرفت يين باي على أصدقائها السابقين. لقد نسيت أشياء كثيرة. توقفت ذاكرتها في الوقت الذي كانت فيه في المدرسة. بالنسبة لها ، كان هذا مثل العديد من الأصدقاء القادمين لزيارتها في المستشفى. كانت قد نسيت موتها ولم تعلم أن أصدقائها قد ماتوا جميعًا.

 

“كانت والدة لي شيويه يين هي أول طفلة تم أخذها من قبل مدير المدرسة العجوز. وبسبب تشوهها البدني ، لم تكن قادرة على القيام بأي عمل ، وكان مدير المدرسة العجوز يعتني بها حتى يوم زواجها. رؤية الفتاة التي عاملها كإبنته تسير في الممشى كان مؤثر بشكل لا يصدق على مدير المدرسة العجوز ، فقد اعتقد أن ابنته قد وجدت أخيرًا سعادة في الحياة ويمكن أن تعيش حياة طبيعية ، ولكن من كان ليظن أن هذه الحوادث الفظيعة ستحدث لاحقًا؟ لقد اتخذ والدها ذو الدم البارد قرارًا بالتخلي عن الأم وابنتها التين أصبحتا عبئًا، وفي النهاية ، كان مدير المدرسة العجوز هو الذي أرسل والدة لي شيويه يين في رحلتها الأخيرة في المستشفى “.

“حسنا!” لم يفهم لي بينغ المعنى الخفي لكلمات تشن غي. شعر بالامتنان فقط. لم يكن يتوقع وجود الكثير من الناس مثله في المدرسة. ماشيت عبر لي بينغ ، جاء تشن غي إلى سرير يين باي. “الآن هل تصدقينني؟”

“أنا … لم أكن أستمع إليكم يا رفاق …” كانت مثل طفلة تم ضبطها بيدها في جرة الكعك عندما لم يكن والداها في المنزل. كان تعبيرها لطيفًا بالذنب. شكل هذا تباينًا كبيرًا مع الألم واليأس السائد في العالم وراء الباب.

 

لقد حان الوقت للمدرسة للتكيف والتغيير. على الرغم من أنها وفرت منزلاً لهؤلاء الأطفال المشردين ، إلا أن المنزل كان باردًا وغير محسوس ؛ لم تكن بيئة مناسبة لهم. “لقد حان الوقت لتغيير صاحب المنزل.”

“نعم.” تعرفت يين باي على أصدقائها السابقين. لقد نسيت أشياء كثيرة. توقفت ذاكرتها في الوقت الذي كانت فيه في المدرسة. بالنسبة لها ، كان هذا مثل العديد من الأصدقاء القادمين لزيارتها في المستشفى. كانت قد نسيت موتها ولم تعلم أن أصدقائها قد ماتوا جميعًا.

“أنت وأنا ولي بينغ ، لدينا العديد من الأصدقاء. ليس ايٌ منا على الاستعداد للمعاناة من الألم بصمت بعد الآن. سوف أجدهم وأجعلهم ينضمون إلينا!” لقد أنقذ تشن غي بعض الطلاب في العالم داخل المرآة وفي ذلك العالم الدموي الأحمر. على الرغم من أنهم انفصلوا عن تشن غي ، كان تشن غي لايزال يعاملهم كشركاء وأصدقاء.

 

 

“غادروا أرجوكم الآن. لدي شيء أود التحدث بشأنه مع يين باي على انفراد.” نظر تشن غي إلى الطلاب من مدرسة مو يانغ الثانوية. كانوا مجرد أرواح باقية رفضوا مغادرة المدرسة بعد وفاتهم. لم يكونوا حتى أشباح. في معركة حقيقية ، يمكن أن يموتوا بسهولة. تشن غي كان يحاول حمايتهم. بعد خروج الطلاب من الغرفة ، مع إغلاق الباب ، استدعى جميع الطلاب إلى القصة المصورة. عندما سيلتقى مدير المدرسة العجوز ،  أمل أن يتمكن هؤلاء الطلاب من وضع كلمة أو كلمتي جيديتن له.

بالنسبة إلى يان فاي ، كان تشن غي مجرد شخص غريب غير معروف لم يكن يعرفه ، لكن كان الأمر مختلفًا مع لي بينغ ؛ لقد كانوا ذات يوم من زملاء جلوس وأفضل الأصدقاء. قد لا يصدق يان فاي بعض الكلمات التي قالها تشن غي ، ولكنها ستأخذ مصداقية أكبر عندما تخرج من شفاه لي بينغ. علم تشن غي أنه سيكون من الصعب للغاية كسر الدفاعات العقلية ليان فاي ، لذا فقد ركز هجومه على صديق يان فاي المقرب أولاً. أخبر لي بينغ يان فاي أشياء كثيرة ، وعيون يان فاي أخذت تدريجيا ظل جديد. بدأ قلبه وفِكره يهتز ، لكن تشن غي لم يكتسب ثقته الكاملة بعد.

 

 

أصبحت غرفة المرضى هادئة مرة أخرى. عندما عاد تشن غي ، لاحظ أن يين باي كانت تنزل من السرير. لقد كانت رقيقة وكانت تبدو ضعيفة ، لكنها حاولت الذهاب إلى تشن غي كما لو كانت قد عاملت تشن غي كجزء من عائلتها أيضًا.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط