Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-855

التفكير للمستقبل؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التفكير للمستقبل؟

الفصل ثمانمائة وخمسة وخمسون: التفكير للمستقبل؟

لم يكن لدى مدير المدرسة العجوز أي فكرة أن تشن غي سيحضر معه ذلك الكم من الأشباح الحمراء. كانت عيناه مستديرة. “هذا يكفي. طالما أننا حريصون ، نحن …”

 

“من المحتمل أن ينظر المرء إلى الماضي عندما يكون شيخًا مسنًا. إن رؤيتك تذكرني بوالديك. لقد ساعدوني كثيرًا”. قال مدير المدرسة العجوز بالذنب “في الواقع ، عندما دخلت مدرسة مو يانغ الثانوية ، لاحظتك. عندها وضعت خطة لدخول هذه المدرسة للحضور وإنقاذ شيويه يين.”

 

“تشو يين”. دعا تشن غي تشو يين بخفة. رائحة الدم هرعت نحوهم. تشو يين ، الذي توقف عن إخفاء نفسه ، طئطئ رأسه للنظر في مدير المدرسة العجوز. بدا الفصل بأكمله وكأنه غارق في بحر أحمر!

“سيدي ، لا تقل ذلك. كل ذلك في الماضي ، ونحن بحاجة إلى العيش في الوقت الحاضر.” تشن غي سعل. هو حقاً لم يكن يتوقع أن يركض إلى مدير المدرسة العجوز في مدرسة الآخرة. كان من قبيل الصدفة أنه دخل المدرسة. لحسن الحظ ، احتفظ بعادته في جلب جميع موظفيه معه بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه. مع الأرقام جاءت القوة. كان من الصعب معرفة متى ستكون القوة الخاصة للعامل مفيدة. حتى لو لم يكن لديهم قوة خاصة ، فسيكونون صحبة جيدة. بسبب المصادفات المختلفة ، تم تشكيل هذا الوضع. لقد بدت كصدفة، ولكن أيضا كأمر لا مفر منه. تسبب ذلك في أن يخدر رأسه.

قام تشن غي بتشديد قبضته ، وعيناه مسحتا الشمس الحمراء خارج النافذة عن طريق الخطأ. كان الوعي المصنوع من اليأس يغلي. هؤلاء الأطفال لم يبحثوا عن أي مهرب ؛ كانوا يبكون في الألم ، لكن لم  يستطيع أحد أن يسمع صوتهم ، لم يستطيع أحد أن يفهمهم ، ولم يرغب أحد في مرافقتهم.

 

 

“من المحتمل أن ينظر المرء إلى الماضي عندما يكون شيخًا مسنًا. إن رؤيتك تذكرني بوالديك. لقد ساعدوني كثيرًا”. قال مدير المدرسة العجوز بالذنب “في الواقع ، عندما دخلت مدرسة مو يانغ الثانوية ، لاحظتك. عندها وضعت خطة لدخول هذه المدرسة للحضور وإنقاذ شيويه يين.”

‘لا بدا ان يكون شخص ما أو شيء ما بحمايته من الخلف!’

 

 

“لا تمانع كل ذلك.” كان تشن غي قلقًا من أن هونغ يين قد تضر بمدير المدرسة العجوز ، لذا فقد اتخذ عدة خطوات للأمام.

“لا تمانع كل ذلك.” كان تشن غي قلقًا من أن هونغ يين قد تضر بمدير المدرسة العجوز ، لذا فقد اتخذ عدة خطوات للأمام.

 

 

“اسمح لي أن أتحدث. لقد تمسكت بهذه الأشياء لفترة طويلة ، وأتمنى مشاركتها”. هز مدير المدرسة العجوز رأسه. “إن مدرسة الآخرة مكان خطير للغاية ، وأنا أعلم أن فرصة إنقاذ شيويه يين ليست عالية. إذا لم أتمكن من العودة ، فسوف يواجه الطلاب العائدون إلى الفصل دون أن يعتني بهم أحد مشاكل. لم أشعر بحالة جيدة بأن أتركهم وحدهم ورائي، لذلك تركتهم معك.

 

 

 

“لقد ساعدني والداك ، لكنني استفدت منك ، والآن لتجدني ، أتيت طوعًا إلى مكان خطير للغاية. لا أعرف ماذا أقول.”

“الأشبوح الستة عبارة عن قطع شطرنج قد أستخدمها لتشتيت انتباه العدو.” التفت تشن غي للنظر إلى ظله ، ورقت نظرته. “بطاقتي الرابحة الحقيقية هي شبح أحمر أعظم!”

 

“اسمح لي أن أتحدث. لقد تمسكت بهذه الأشياء لفترة طويلة ، وأتمنى مشاركتها”. هز مدير المدرسة العجوز رأسه. “إن مدرسة الآخرة مكان خطير للغاية ، وأنا أعلم أن فرصة إنقاذ شيويه يين ليست عالية. إذا لم أتمكن من العودة ، فسوف يواجه الطلاب العائدون إلى الفصل دون أن يعتني بهم أحد مشاكل. لم أشعر بحالة جيدة بأن أتركهم وحدهم ورائي، لذلك تركتهم معك.

“سيدي ، على الرغم من أن هذا المكان خطير ، فلا داعي لليأس.” تخطت عيون تشن غي مدير المدرسة لإلقاء نظرة على يين هونغ ، الذي كانت تختبئ خلف الرجل العجوز. “جئت إلى هنا على استعداد تام.”

“لكن ما علاقة ذلك بخطتك؟” كان تشن غي في حيرة.

 

“سيدي ، لا تقل ذلك. كل ذلك في الماضي ، ونحن بحاجة إلى العيش في الوقت الحاضر.” تشن غي سعل. هو حقاً لم يكن يتوقع أن يركض إلى مدير المدرسة العجوز في مدرسة الآخرة. كان من قبيل الصدفة أنه دخل المدرسة. لحسن الحظ ، احتفظ بعادته في جلب جميع موظفيه معه بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه. مع الأرقام جاءت القوة. كان من الصعب معرفة متى ستكون القوة الخاصة للعامل مفيدة. حتى لو لم يكن لديهم قوة خاصة ، فسيكونون صحبة جيدة. بسبب المصادفات المختلفة ، تم تشكيل هذا الوضع. لقد بدت كصدفة، ولكن أيضا كأمر لا مفر منه. تسبب ذلك في أن يخدر رأسه.

لقد قلب من خلال القصة المصورة، وتحركت الصفحات الصفراء في الليل. دماء جديدة تسربت منها. هذا القصة المصورة التي بدت طبيعية كات لديه صفحة كانت حمراء بالكامل.

‘لا بدا ان يكون شخص ما أو شيء ما بحمايته من الخلف!’

 

“نعم ، هذا ما أخبرني به والدك. عندما أتيت لزيارة شيويه يين لأول مرة ، كان الأمر مع مرافقة والدك. تسللنا إلى المدرسة من خلال تلك النافذة. لسوء الحظ ، اختفى والداك بعد ذلك ، واستولت بعض الأشباح الشريرة على الباب، لقد عدت إلى هناك بعزم على الموت ولكني أدركت أنه لم يكن هناك أحد هناك بالفعل “. تنهد مدير المدرسة العجوز. “ربما يتمنى الله لي أن أذهب لمرافقة شيويه يين.”

بانغ! بانغ! بانغ!

ضاقت عيناه بينما جاء احتمال فجأة إلى تشن غي.

 

 

صوت طرق صدى من حولهم. مُدت يد شاحبة من داخل الكتاب. كان هناك حلقة من الشعر الأسود مربوط حول معصمها. رائحة الدم كثفت. أصابع، ذراع، كتف وأخيراً امرأة مقطوعة الرأس زحفت من القصة المصورة. لم يكن هذا كل شيء. لقد مدت يدها إلى الصفحة للبحث لوقت طويل قبل سحب رأس مرأة. تأرجح فستان الدم الأحمر في مهب الريح. أمسكت الشبح رأسها ووقفت بجانب تشن غي بهدوء.

 

 

 

“لا تخافوا. انهم جميعا حلفاء.” سحب تشن غي حقيبة الظهر ، وضعت القصة المصورة بعيدًا ، وأزاح الكعب العالي الأحمر كالدم من أعماق الحقيبة. وضع الكعب على الطاولة القريبة ، وتردد صوت نقر في الغرفة. ظهرت آثار أقدام حمراء على الأرض قبل التوقف بجوار تشن غي.

 

 

“إذا كان ما تقوله صحيحًا ، فلدينا فرصة تسعين بالمائة لترك المدرسة بأمان.”

“تشو يين”. دعا تشن غي تشو يين بخفة. رائحة الدم هرعت نحوهم. تشو يين ، الذي توقف عن إخفاء نفسه ، طئطئ رأسه للنظر في مدير المدرسة العجوز. بدا الفصل بأكمله وكأنه غارق في بحر أحمر!

 

 

 

بدون عد باي كيولين ، كان تشن غي محاطًا بثلاثة أشباح حمراء!

قام تشن غي بتشديد قبضته ، وعيناه مسحتا الشمس الحمراء خارج النافذة عن طريق الخطأ. كان الوعي المصنوع من اليأس يغلي. هؤلاء الأطفال لم يبحثوا عن أي مهرب ؛ كانوا يبكون في الألم ، لكن لم  يستطيع أحد أن يسمع صوتهم ، لم يستطيع أحد أن يفهمهم ، ولم يرغب أحد في مرافقتهم.

 

 

“هل هؤلاء كافون؟”

عند سماع هذه الكلمات القليلة من شفاه تشن غي ، بدأ مدير المدرسة العجوز يشك في سماعه ، لكنه لم يجرؤ على مطالبته بتكرار هذه الكلمات. كان هذا الشاب أمامه مخيفًا جدًا. لو أنه لم يرى الأشباح الحمراء الثلاثة بأعينه ، لكان قد ظن أن تشن غي كان يمزح. كان مجرد نصف شبح أحمر. لم يكونوا على نفس المستوى.

 

“من المحتمل أن ينظر المرء إلى الماضي عندما يكون شيخًا مسنًا. إن رؤيتك تذكرني بوالديك. لقد ساعدوني كثيرًا”. قال مدير المدرسة العجوز بالذنب “في الواقع ، عندما دخلت مدرسة مو يانغ الثانوية ، لاحظتك. عندها وضعت خطة لدخول هذه المدرسة للحضور وإنقاذ شيويه يين.”

لم يكن لدى مدير المدرسة العجوز أي فكرة أن تشن غي سيحضر معه ذلك الكم من الأشباح الحمراء. كانت عيناه مستديرة. “هذا يكفي. طالما أننا حريصون ، نحن …”

 

 

 

“أعرف أنهم ليسوا كافين.” قبل انتهاء مدير المدرسة ، تابع تشن غي. “لذلك قبل دخولي إلى هذا العالم ، ناقشت التعاون مع ثلاثة أشباح حمراء آخرين في هذه المدرسة. لدينا نفس الهدف ، لذلك وافقوا على التعاون معي.”

 

 

“بمعنى آخر ، سيكون هناك ستة … ستة أشباح حمراء سيساعدوننا؟” كان مدير المدرسة العجوز على دراية بمدى رعب شبح أحمر. لقد كانوا يمثلون اليأس والقسوة. إذا واجه أحدهم بمفرده ، بخلاف استهلاكه ، فلن يرى نهاية أخرى.

“بمعنى آخر ، سيكون هناك ستة … ستة أشباح حمراء سيساعدوننا؟” كان مدير المدرسة العجوز على دراية بمدى رعب شبح أحمر. لقد كانوا يمثلون اليأس والقسوة. إذا واجه أحدهم بمفرده ، بخلاف استهلاكه ، فلن يرى نهاية أخرى.

 

 

 

“الأشبوح الستة عبارة عن قطع شطرنج قد أستخدمها لتشتيت انتباه العدو.” التفت تشن غي للنظر إلى ظله ، ورقت نظرته. “بطاقتي الرابحة الحقيقية هي شبح أحمر أعظم!”

الفصل ثمانمائة وخمسة وخمسون: التفكير للمستقبل؟

 

“بمعنى آخر ، سيكون هناك ستة … ستة أشباح حمراء سيساعدوننا؟” كان مدير المدرسة العجوز على دراية بمدى رعب شبح أحمر. لقد كانوا يمثلون اليأس والقسوة. إذا واجه أحدهم بمفرده ، بخلاف استهلاكه ، فلن يرى نهاية أخرى.

عند سماع هذه الكلمات القليلة من شفاه تشن غي ، بدأ مدير المدرسة العجوز يشك في سماعه ، لكنه لم يجرؤ على مطالبته بتكرار هذه الكلمات. كان هذا الشاب أمامه مخيفًا جدًا. لو أنه لم يرى الأشباح الحمراء الثلاثة بأعينه ، لكان قد ظن أن تشن غي كان يمزح. كان مجرد نصف شبح أحمر. لم يكونوا على نفس المستوى.

 

 

“الدسم؟”

“الآن ، ما هي احتمالات نجاحنا؟” وقف تشن غي أمام الرجل العجوز. كان تعبيره جادا ، وليس مزاحًا على الإطلاق.

 

 

“إذا كان ما تقوله صحيحًا ، فلدينا فرصة تسعين بالمائة لترك المدرسة بأمان.”

“إذا كان ما تقوله صحيحًا ، فلدينا فرصة تسعين بالمائة لترك المدرسة بأمان.”

 

 

 

“فقط تسعون في المئة؟ وهذا للهرب من المدرسة فقط؟” عبس تشن غي قليلا. بعد إحصاء زانغ يا التي في السبات ، كان لديهم فرصة تسعين في المائة فقط للهرب. يبدو أنهم سيظلون بحاجة إلى متابعة وعي المدرسة إذا أرادوا أن يربحوا.

 

 

 

“سأشارك خطتي معك.” عامل مدير المدرسة العجوز تشن غي كواحد منه. “لم يخبرني والدك عن سبب ظهور هذه المدرسة – أخبرني فقط أن باب هذه المدرسة كان يبحث عن أطفال تعرضوا للتنمر والعجز. ولهذا السبب ، تم سحب شيويه يين وراء الباب. لقد درس هذا الباب من قبل ولاحظ شيئًا مميزًا ، كانت المدرسة داخل هذا الباب مكونة بالفعل من مدارس مختلفة ، وكانت مزيجًا من جميع ذكريات الأطفال المتنمر عليهم”.

 

 

 

“لكن ما علاقة ذلك بخطتك؟” كان تشن غي في حيرة.

“لكن ما علاقة ذلك بخطتك؟” كان تشن غي في حيرة.

 

 

“بالطبع ، الارتباط ضخم. أحد هذه الأماكن في ذاكرتهم هو مدرسة مو يانغ الثانوية.” تنهد مدير المدرسة العجوز. “لقد كان ذلك عدم مسؤوليتي. كان هناك شيء محزن حدث في مدرسة مو يانغ الثانوية. تم طرد أحد الطلاب بسبب ذلك. في وقت لاحق ، أرسله والده بالتبني إلى الريف. كان الطفل صادقا. وعلى الرغم من أن نتائجه لم تكن جيدة ، فهو موهوب للغاية في الرسم “.

“هل هؤلاء كافون؟”

 

“إنها مصادفة أنة في مدرسة مو يانغ الثانوية في مدرسة الآخرة ما يشبه الافتتاح ، جرح لم يستطع مالك الذاكرة معالجته”.

“الدسم؟”

 

 

 

“نعم ، ما الخطب؟”

“من المحتمل أن ينظر المرء إلى الماضي عندما يكون شيخًا مسنًا. إن رؤيتك تذكرني بوالديك. لقد ساعدوني كثيرًا”. قال مدير المدرسة العجوز بالذنب “في الواقع ، عندما دخلت مدرسة مو يانغ الثانوية ، لاحظتك. عندها وضعت خطة لدخول هذه المدرسة للحضور وإنقاذ شيويه يين.”

 

 

“لا شيء ، واصل” لوح تشن غي يديه.

 

 

 

“إنها مصادفة أنة في مدرسة مو يانغ الثانوية في مدرسة الآخرة ما يشبه الافتتاح ، جرح لم يستطع مالك الذاكرة معالجته”.

“أعرف أنهم ليسوا كافين.” قبل انتهاء مدير المدرسة ، تابع تشن غي. “لذلك قبل دخولي إلى هذا العالم ، ناقشت التعاون مع ثلاثة أشباح حمراء آخرين في هذه المدرسة. لدينا نفس الهدف ، لذلك وافقوا على التعاون معي.”

 

عند سماع هذه الكلمات القليلة من شفاه تشن غي ، بدأ مدير المدرسة العجوز يشك في سماعه ، لكنه لم يجرؤ على مطالبته بتكرار هذه الكلمات. كان هذا الشاب أمامه مخيفًا جدًا. لو أنه لم يرى الأشباح الحمراء الثلاثة بأعينه ، لكان قد ظن أن تشن غي كان يمزح. كان مجرد نصف شبح أحمر. لم يكونوا على نفس المستوى.

“أين هذا الانفتاح؟”

 

 

 

“البئر المهجورة خلف الميدان. البئر مرتبط مباشرة بالعالم خارج مدرسة الآخرة”. ما قاله مدير المدرسة العجوز كان مفاجئًا لتشن غي. “بعد مغادرة المدرسة ، سوف ندخل مدينة مغطاة بالضباب الأحمر. نحتاج إلى الاستمرار في التوجه غربًا. بغض النظر عما نراه ، لا تلتفتوا إلى الخلف. بغض النظر عمن تسمعه ينادي إسمك ، لا ترد. استمر في المشي حتى تقوم بدخول مصح عقلي مهجور ، هناك نافذة مكسورة في المبنى الثالث من المصح العقلي ، وبعد الزحف من خلال هذه النافذة ، سنكون آمنين “.

‘لماذا قد يضيع هذا الكم من الطاقة لإرسال مدير المدرسة العجوز إلى مدرسة الآخرة؟’

 

“لكن ما علاقة ذلك بخطتك؟” كان تشن غي في حيرة.

“المبتى الثالثة من مصح عقلي مهجور؟” بدا ذلك مألوفا لتشن غي. كان مدير المدرسة يصف قاعة المرضى الثالثة لمان نان!

 

 

 

“نعم ، هذا ما أخبرني به والدك. عندما أتيت لزيارة شيويه يين لأول مرة ، كان الأمر مع مرافقة والدك. تسللنا إلى المدرسة من خلال تلك النافذة. لسوء الحظ ، اختفى والداك بعد ذلك ، واستولت بعض الأشباح الشريرة على الباب، لقد عدت إلى هناك بعزم على الموت ولكني أدركت أنه لم يكن هناك أحد هناك بالفعل “. تنهد مدير المدرسة العجوز. “ربما يتمنى الله لي أن أذهب لمرافقة شيويه يين.”

 

“اسمح لي أن أتحدث. لقد تمسكت بهذه الأشياء لفترة طويلة ، وأتمنى مشاركتها”. هز مدير المدرسة العجوز رأسه. “إن مدرسة الآخرة مكان خطير للغاية ، وأنا أعلم أن فرصة إنقاذ شيويه يين ليست عالية. إذا لم أتمكن من العودة ، فسوف يواجه الطلاب العائدون إلى الفصل دون أن يعتني بهم أحد مشاكل. لم أشعر بحالة جيدة بأن أتركهم وحدهم ورائي، لذلك تركتهم معك.

‘لا يوجد مثل هذه الصدفة في العالم.’ كان الدماغ تشن غي الغزل. ‘بعد دخوله مدينة الدم ، فقد الدكتور غاو عقله في غضون أسبوع ، لذلك لم يكن بإمكان مدير المدرسة العجوز أن يمر عبر مدينة الدم وحده من قاعة المرضى الثالثة إلى مدرسة الآخرة بلا ضرر!’

ضاقت عيناه بينما جاء احتمال فجأة إلى تشن غي.

 

“لقد ساعدني والداك ، لكنني استفدت منك ، والآن لتجدني ، أتيت طوعًا إلى مكان خطير للغاية. لا أعرف ماذا أقول.”

‘لا بدا ان يكون شخص ما أو شيء ما بحمايته من الخلف!’

“لقد ساعدني والداك ، لكنني استفدت منك ، والآن لتجدني ، أتيت طوعًا إلى مكان خطير للغاية. لا أعرف ماذا أقول.”

 

 

بعيونه حمراء ، ظهرت إجابة في قلب تشن غي. صر أسنانه لمنع نفسه من التعبير بصوت عال.

 

 

 

كان والد تشن غي هو الذي نقل جميع المعلومات حول المدرسة إلى مدير المدرسة العجوز ، وكان والد تشن غي هو الذي كسر النافذة في قاعة المرضى الثالثة!

الفصل ثمانمائة وخمسة وخمسون: التفكير للمستقبل؟

 

 

‘لماذا قد يضيع هذا الكم من الطاقة لإرسال مدير المدرسة العجوز إلى مدرسة الآخرة؟’

“فقط تسعون في المئة؟ وهذا للهرب من المدرسة فقط؟” عبس تشن غي قليلا. بعد إحصاء زانغ يا التي في السبات ، كان لديهم فرصة تسعين في المائة فقط للهرب. يبدو أنهم سيظلون بحاجة إلى متابعة وعي المدرسة إذا أرادوا أن يربحوا.

 

 

قام تشن غي بتشديد قبضته ، وعيناه مسحتا الشمس الحمراء خارج النافذة عن طريق الخطأ. كان الوعي المصنوع من اليأس يغلي. هؤلاء الأطفال لم يبحثوا عن أي مهرب ؛ كانوا يبكون في الألم ، لكن لم  يستطيع أحد أن يسمع صوتهم ، لم يستطيع أحد أن يفهمهم ، ولم يرغب أحد في مرافقتهم.

 

 

 

ضاقت عيناه بينما جاء احتمال فجأة إلى تشن غي.

“بالطبع ، الارتباط ضخم. أحد هذه الأماكن في ذاكرتهم هو مدرسة مو يانغ الثانوية.” تنهد مدير المدرسة العجوز. “لقد كان ذلك عدم مسؤوليتي. كان هناك شيء محزن حدث في مدرسة مو يانغ الثانوية. تم طرد أحد الطلاب بسبب ذلك. في وقت لاحق ، أرسله والده بالتبني إلى الريف. كان الطفل صادقا. وعلى الرغم من أن نتائجه لم تكن جيدة ، فهو موهوب للغاية في الرسم “.

 

 

‘هل أراد أن يكون مدير مدرسة مو يانغ الثانوية العجوز قادراً على تولي منصب مدير مدرسة الآخرة؟’

“إذا كان ما تقوله صحيحًا ، فلدينا فرصة تسعين بالمائة لترك المدرسة بأمان.”

 

 

وكان قلبه يضرب. أمسك تشن غي حافة الطاولة وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يتمكن من الهدوء.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط