لماذا ظهرتي؟
الفصل ثمانمائة وثمانية وخمسون: لماذا ظهرتي؟
كان لدى تشن غي أسرار كثيرة لم يتمكن من مشاركتها مع الآخرين. كان عليه أن يتحملها بنفسه. لن يخاف. كان يحمل كل شيء داخله.
سحبت يين هونغ أكمامها الطويلة. كانت هناك علامات حرق عليها. “كان الكلب العجوز يحب أن يدخل غرفة نومي في الليل. لقد أعددت كوبًا من الماء الساخن بجانب سريري. كانت هذه هي المرة الأولى التي أقاوم فيها ، لكن لأنني كنت ضعيفة جدًا ، لم تكن النتيجة مثالية. لكنها أعطته إخافة”.
وقف تشن غي في الفصل الدراسي غير متحرك تماما مثل التمثال. ترك ظهور مدير المدرسة العجوز انطباعًا عميقًا عليه. تم كشف دليل خفي، وكان يتم قلب عالمه ببطء ، والذي أدخل التغيير على طريقة تفكيره.
‘تعد مدرسة مو يانغ الثانوية وقاعة المرضى الثالثة من بين أوائل السيناريوهات التي مررت بها. لقد مر وقت طويل بالفعل ، ولم أتوقع أنني سأواجه أشياء مرتبطة بهم في سيناريو أربع نجوم.’
‘جميع المهام التي قدمها الهاتف لديها كلمة التجريبية فيها. كيف يمكن أن تكون هذه المهمة الصعبة مجرد مهمات تجريبية؟’
لم يذهب أحد لإزعاج تشن غي – لقد وقفوا مثل الحراس من حوله. كانت مدرسة مو يانغ الثانوية أول سيناريو نجمتين جربه تشن غي ، وكانت قاعة المرضى الثالثة أول سيناريو ثلاثة نجوم. الآن ، كانت مدرسة الآخرة أول سيناريوأ ربع نجوم. تم ربط هذه السيناريوهات الثلاثة بطرق غريبة ، وهذا فاجئ تشن غي. كان يشتبه في أنة لم تكن أي من المهام التي قدمها الهاتف الأسود عشوائية ، وكل منها خدمت غرض معين.
‘نظرًا لأن الشخص الذي يقف خلف الباب يدعوا اسمي ، ألن أسير في فخه إذا دخلت الباب طوعًا؟ قبل أن أفهم كل شيء ، لا بد لي من التحكم في نفسي.’
‘جميع المهام التي قدمها الهاتف لديها كلمة التجريبية فيها. كيف يمكن أن تكون هذه المهمة الصعبة مجرد مهمات تجريبية؟’
‘عندما دخل الدكتور غاو الباب في منزلي المسكون ، تم إخافته حتى الموت تقريبا، وقد هرب على عجل. مع قوة مجتمع قصص الأشباح في ذلك الوقت ، فقط سيناريو أربع نجوم سيكون له رد فعل كهذا.’
سحبت يين هونغ أكمامها الطويلة. كانت هناك علامات حرق عليها. “كان الكلب العجوز يحب أن يدخل غرفة نومي في الليل. لقد أعددت كوبًا من الماء الساخن بجانب سريري. كانت هذه هي المرة الأولى التي أقاوم فيها ، لكن لأنني كنت ضعيفة جدًا ، لم تكن النتيجة مثالية. لكنها أعطته إخافة”.
‘تتعامل سيناريوهات النجمة تلواحدة مع الناس ، وتتعامل سيناريوهات النجمتين مع الأشباح، وتتعامل سيناريوهات الثلاث نجوم ما الأشباح الحمراء، وسيناريوهات الأربع نجوم تتعامل مع أشباح حمراء عظيمة. من الناحية المنطقية ، فإن الاختلاف في مستوى النجوم يعني اختلافًا في الصعوبة ، لكن في الواقع فهي مترابطة أيضًا. يبدو هذا وكأنه هناك شخص ما وراء هذا … إنهم يريدون مني تجربة بعض الأشياء من خلال هذه السيناريوهات لتحقيق هدف معين.’
‘هل يمكن أنني فقدت نسخة من نفسي أيضًا؟’
تم تجعيد حواجب تشن غي بعمق. كان من النادر أن يكون لديه هذا النوع من التعبير.
‘لماذا قد يفعل شخصٌ ما شيئا من كهذا؟ ما الذي فيها لي لأعرفه ، أو ما الذي فقدته بالضبط؟’
‘تتعامل سيناريوهات النجمة تلواحدة مع الناس ، وتتعامل سيناريوهات النجمتين مع الأشباح، وتتعامل سيناريوهات الثلاث نجوم ما الأشباح الحمراء، وسيناريوهات الأربع نجوم تتعامل مع أشباح حمراء عظيمة. من الناحية المنطقية ، فإن الاختلاف في مستوى النجوم يعني اختلافًا في الصعوبة ، لكن في الواقع فهي مترابطة أيضًا. يبدو هذا وكأنه هناك شخص ما وراء هذا … إنهم يريدون مني تجربة بعض الأشياء من خلال هذه السيناريوهات لتحقيق هدف معين.’
مخفضا رأسه للنظر إلى يين هونغ ويين باي ، نظرت الفتاتان بعيدا في خوف.
أومضت ابتسامة قاسية على شفتيها. مدت يين هونغ يدها راغبةً في لمس وجه يين باي ، لكن الأخيرة ابتعدة. “في الصباح ، كنتُ ملاكًا بريئًا ولطيفًا ، لكنني لا أستطيع حتى أن أصف ما أنا عليه في الليل. حاولت أن أجد معنى لوجودي ، وفي النهاية عثرت عليه”.
‘هل يمكن أنني فقدت نسخة من نفسي أيضًا؟’
‘أتساءل كيف يبدو المنزل المسكون خلف الباب.’
كان لدى تشن غي أسرار كثيرة لم يتمكن من مشاركتها مع الآخرين. كان عليه أن يتحملها بنفسه. لن يخاف. كان يحمل كل شيء داخله.
لم يكن تشن غي يعرف نوع التعبير الذي يجب أن يظهره. كان دماغه في حالة من الفوضى ، ولسبب ما ، تم تذكيره بمنزله المسكون والباب الموجود داخله. عندما اكتشف باب الدم في منزله المسكون لأول مرة ، كان خائفًا للغاية. الشيء الأكثر إثارة للقلق هو أنه عندما يتم فتح الباب في منتصف الليل ، كان بإمكانه سماع شخص ينادي اسمه من الداخل. كان لديه ذاكرة واضحة لهذا الصوت. كانت مألوفة للغاية ، لكنه لم يستطع تحديدها. بدت مثل نفسه.
“لقد كان ليل عندما فتحت عيني لأول مرة ، حوالي الساعة 2 صباحًا. سمعت حركة من داخل غرفة النوم ، وعندما إلتفت للنظر ، رأيت والدي بالتبني داخل غرفتي.” كان صوت يين هونغ هادئًا بشكل مخيف كما لو كانت تحكي قصة شخص آخر. “لقد شعرت بالفزع ، وهرب صراخ. فتح والدي بالتبني الباب وهرب”.
‘صوتي يدعو اسمي؟’
عند التفكير مرة أخرى في هذه التجربة الغريبة ، شعر تشن غي بقشعريرة في عموده الفقري.
“لقد كان ليل عندما فتحت عيني لأول مرة ، حوالي الساعة 2 صباحًا. سمعت حركة من داخل غرفة النوم ، وعندما إلتفت للنظر ، رأيت والدي بالتبني داخل غرفتي.” كان صوت يين هونغ هادئًا بشكل مخيف كما لو كانت تحكي قصة شخص آخر. “لقد شعرت بالفزع ، وهرب صراخ. فتح والدي بالتبني الباب وهرب”.
‘ربما فقدت نفسي الحقيقية.’
لم يكن تشن غي يعرف نوع التعبير الذي يجب أن يظهره. كان دماغه في حالة من الفوضى ، ولسبب ما ، تم تذكيره بمنزله المسكون والباب الموجود داخله. عندما اكتشف باب الدم في منزله المسكون لأول مرة ، كان خائفًا للغاية. الشيء الأكثر إثارة للقلق هو أنه عندما يتم فتح الباب في منتصف الليل ، كان بإمكانه سماع شخص ينادي اسمه من الداخل. كان لديه ذاكرة واضحة لهذا الصوت. كانت مألوفة للغاية ، لكنه لم يستطع تحديدها. بدت مثل نفسه.
“لقد كان ليل عندما فتحت عيني لأول مرة ، حوالي الساعة 2 صباحًا. سمعت حركة من داخل غرفة النوم ، وعندما إلتفت للنظر ، رأيت والدي بالتبني داخل غرفتي.” كان صوت يين هونغ هادئًا بشكل مخيف كما لو كانت تحكي قصة شخص آخر. “لقد شعرت بالفزع ، وهرب صراخ. فتح والدي بالتبني الباب وهرب”.
كان لدى تشن غي أسرار كثيرة لم يتمكن من مشاركتها مع الآخرين. كان عليه أن يتحملها بنفسه. لن يخاف. كان يحمل كل شيء داخله.
وقف تشن غي في الفصل الدراسي غير متحرك تماما مثل التمثال. ترك ظهور مدير المدرسة العجوز انطباعًا عميقًا عليه. تم كشف دليل خفي، وكان يتم قلب عالمه ببطء ، والذي أدخل التغيير على طريقة تفكيره.
‘صوتي يدعو اسمي؟’
‘عندما دخل الدكتور غاو الباب في منزلي المسكون ، تم إخافته حتى الموت تقريبا، وقد هرب على عجل. مع قوة مجتمع قصص الأشباح في ذلك الوقت ، فقط سيناريو أربع نجوم سيكون له رد فعل كهذا.’
كان الباب في مرحاض المنزل المسكون ، وبعبارة أخرى ، كان العالم وراء الباب انعكاسًا لـمنزل تشن غي المسكون.
‘نظرًا لأن الشخص الذي يقف خلف الباب يدعوا اسمي ، ألن أسير في فخه إذا دخلت الباب طوعًا؟ قبل أن أفهم كل شيء ، لا بد لي من التحكم في نفسي.’
‘أتساءل كيف يبدو المنزل المسكون خلف الباب.’
‘صوتي يدعو اسمي؟’
كان تشن غي فضولياً ، لكن مع قوته الحالية ، إذا دخل ، فمن المحتمل ألا يخرج.
‘نظرًا لأن الشخص الذي يقف خلف الباب يدعوا اسمي ، ألن أسير في فخه إذا دخلت الباب طوعًا؟ قبل أن أفهم كل شيء ، لا بد لي من التحكم في نفسي.’
“انا لا اعرف.” كانت يين باي عاجزة. لقد أمسكت يديها معًا. من بين الجميع هناك ، كانت الأقرب إلى مدير المدرسة العجوز ، لكن مدير المدرسة كان يحمي فتاة أخرى ، وكانت الفتاة تشبهها كثيرًا. لم يضغط تشن غي على يين باي ، بدلا من ذلك إلتفت إلى يين هونغ.
قرر تشن غي إضافة باب آخر إلى مقصورة المرحاض بعد عودته إلى المنزل المسكون. ربما قد يضيف جدارًا أسمنتيا أيضًا ، حيث إغلاقه بألواح خشبية بدا الآن ضعيفا للغاية.
‘صوتي يدعو اسمي؟’
كان لدى تشن غي أسرار كثيرة لم يتمكن من مشاركتها مع الآخرين. كان عليه أن يتحملها بنفسه. لن يخاف. كان يحمل كل شيء داخله.
‘يفتح الباب فقط في منتصف الليل. إذا كان بإمكاني التعامل مع هذه المشكلة ، سيكون بالإمكان فتح المنزل المسكون في الليل. من شأن ذلك أن يزيد من ساعات العمل ويزيد الدخل.’
عند التفكير مرة أخرى في هذه التجربة الغريبة ، شعر تشن غي بقشعريرة في عموده الفقري.
هز تشن غي رأسه ، ومنع نفسه من التفكير إلى الأمام. لقد ألقى حقيبته وقرفص بين يين هونغ ويين باي.
‘تتعامل سيناريوهات النجمة تلواحدة مع الناس ، وتتعامل سيناريوهات النجمتين مع الأشباح، وتتعامل سيناريوهات الثلاث نجوم ما الأشباح الحمراء، وسيناريوهات الأربع نجوم تتعامل مع أشباح حمراء عظيمة. من الناحية المنطقية ، فإن الاختلاف في مستوى النجوم يعني اختلافًا في الصعوبة ، لكن في الواقع فهي مترابطة أيضًا. يبدو هذا وكأنه هناك شخص ما وراء هذا … إنهم يريدون مني تجربة بعض الأشياء من خلال هذه السيناريوهات لتحقيق هدف معين.’
وبغض النظر عما إذا كانوا تلميح تركته أسرته أو لا، فقد كان لديه بعض الأسئلة لهم.
‘يفتح الباب فقط في منتصف الليل. إذا كان بإمكاني التعامل مع هذه المشكلة ، سيكون بالإمكان فتح المنزل المسكون في الليل. من شأن ذلك أن يزيد من ساعات العمل ويزيد الدخل.’
“لن أؤذيكم؛ أنا فقط أرى نفسي القديمة فيكم. لذا ، أحتاج إلى فهم شيء واحد. متى حدث هذا لكم؟ أو يجب أن أقول ، متى ظهرت يين هونغ؟” تشن غي كان يقترب من الحقيقة خطوة بخطوة. كان الأمر كما لو أنه كان يسير عبر الضباب. أي مصدر للضوء كان شيئًا يحتاجه للتمسك به.
“انا لا اعرف.” كانت يين باي عاجزة. لقد أمسكت يديها معًا. من بين الجميع هناك ، كانت الأقرب إلى مدير المدرسة العجوز ، لكن مدير المدرسة كان يحمي فتاة أخرى ، وكانت الفتاة تشبهها كثيرًا. لم يضغط تشن غي على يين باي ، بدلا من ذلك إلتفت إلى يين هونغ.
“أنا لا ألومها لأنني أفهمها على أفضل من أي شخص في هذا العالم. أعرف نوع الجحيم الذي تعيش فيه. المخاوف التي يجب أن تواجهها. لا أعرف لماذا ظهرت. ربما كانت يين باي خائفة للغاية ، وجبانة للغاية ، لكنها لم تستطع طلب المساعدة ، لذا خلقتني “. يين هونغ نظرت إلى يين باي. “بالطبع ، يمكن أن أكون شبحاً صادفتها.”
مدروسة من قِبله، كانت يين هونغ خائفة ومتوترة، وكان رد فعلها مثل يين باي تماما. ولكن عندما أدركت أن هذا لن ينجح ولا يمكن أن تكسب تعاطف تشن غي ، ظهرت على حقيقتها الحقيقية. حدقت العيون الحمراء في حقيبتها على الأرض. أبقت يين هونغ رأسها منخفضًا حتى لا يرى الآخرون تعبيرها. “إذا قلت لك الإجابة ، هل ستعيد حقيبتي؟”
لم يذهب أحد لإزعاج تشن غي – لقد وقفوا مثل الحراس من حوله. كانت مدرسة مو يانغ الثانوية أول سيناريو نجمتين جربه تشن غي ، وكانت قاعة المرضى الثالثة أول سيناريو ثلاثة نجوم. الآن ، كانت مدرسة الآخرة أول سيناريوأ ربع نجوم. تم ربط هذه السيناريوهات الثلاثة بطرق غريبة ، وهذا فاجئ تشن غي. كان يشتبه في أنة لم تكن أي من المهام التي قدمها الهاتف الأسود عشوائية ، وكل منها خدمت غرض معين.
تم تجعيد حواجب تشن غي بعمق. كان من النادر أن يكون لديه هذا النوع من التعبير.
بدت حقيبة يين هونغ المدرسية عادية. لقد كانت أنثوية للغاية وشابة. من كان ليظن أنها ستملئ بالأوراق التي صرخت باللعنات والقتل؟
وقف تشن غي في الفصل الدراسي غير متحرك تماما مثل التمثال. ترك ظهور مدير المدرسة العجوز انطباعًا عميقًا عليه. تم كشف دليل خفي، وكان يتم قلب عالمه ببطء ، والذي أدخل التغيير على طريقة تفكيره.
“حسنا.” أعطى تشن غي وعده.
“لقد كان ليل عندما فتحت عيني لأول مرة ، حوالي الساعة 2 صباحًا. سمعت حركة من داخل غرفة النوم ، وعندما إلتفت للنظر ، رأيت والدي بالتبني داخل غرفتي.” كان صوت يين هونغ هادئًا بشكل مخيف كما لو كانت تحكي قصة شخص آخر. “لقد شعرت بالفزع ، وهرب صراخ. فتح والدي بالتبني الباب وهرب”.
سحبت يين هونغ أكمامها الطويلة. كانت هناك علامات حرق عليها. “كان الكلب العجوز يحب أن يدخل غرفة نومي في الليل. لقد أعددت كوبًا من الماء الساخن بجانب سريري. كانت هذه هي المرة الأولى التي أقاوم فيها ، لكن لأنني كنت ضعيفة جدًا ، لم تكن النتيجة مثالية. لكنها أعطته إخافة”.
بعد توقف مؤقت ، قالت: “لقد ظهرت في ذلك اليوم. لم أظهر لي إلا بعد نوم يين باي. أعرف كل شيء كانت تعانيه، لكنها لم تتذكرني أبدًا.”
“أنا لا ألومها لأنني أفهمها على أفضل من أي شخص في هذا العالم. أعرف نوع الجحيم الذي تعيش فيه. المخاوف التي يجب أن تواجهها. لا أعرف لماذا ظهرت. ربما كانت يين باي خائفة للغاية ، وجبانة للغاية ، لكنها لم تستطع طلب المساعدة ، لذا خلقتني “. يين هونغ نظرت إلى يين باي. “بالطبع ، يمكن أن أكون شبحاً صادفتها.”
كان الباب في مرحاض المنزل المسكون ، وبعبارة أخرى ، كان العالم وراء الباب انعكاسًا لـمنزل تشن غي المسكون.
أومضت ابتسامة قاسية على شفتيها. مدت يين هونغ يدها راغبةً في لمس وجه يين باي ، لكن الأخيرة ابتعدة. “في الصباح ، كنتُ ملاكًا بريئًا ولطيفًا ، لكنني لا أستطيع حتى أن أصف ما أنا عليه في الليل. حاولت أن أجد معنى لوجودي ، وفي النهاية عثرت عليه”.
سحبت يين هونغ أكمامها الطويلة. كانت هناك علامات حرق عليها. “كان الكلب العجوز يحب أن يدخل غرفة نومي في الليل. لقد أعددت كوبًا من الماء الساخن بجانب سريري. كانت هذه هي المرة الأولى التي أقاوم فيها ، لكن لأنني كنت ضعيفة جدًا ، لم تكن النتيجة مثالية. لكنها أعطته إخافة”.
استمرت طريقة يين هونغ في الإشارة إلى والدها بالتبني في التغير. بدأت الفتاة في نزع تنكرها ببطء.
