Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-903

أكثر أحمر إشراقا.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أكثر أحمر إشراقا.

903: أكثر أحمر إشراقا.

 

 

 

 

“تجاهلتي ضباب الدم؟ كيف وجدتني؟ هذا ليس ممكنا بالنسبة لشبح الأحمر!” كان الشعر الأسود مثل لعنة لا تتزعزع. لفت حول المريض وحولته ببطء إلى دمية. لم يكن لديه أي فكرة متى سقط في الفخ.

كان وجودها مختلفًا تمامًا عن الأشباح الحمراء الأعلى الأخرى. كان شرًا شديدًا. عندما تسقط عين المرء عليها، كان من الطبيعي أن يتم امتصاصه فيها ثم ينحدر ويضيع ببطء. كانت خطرة. كل من رآها عرف ذلك. لكن لم يختر أحد الهرب لأنهم فقدوا السيطرة على أجسادهم لحظة رؤيتها.

“الباب هو القناة التي تربط بين عالم الدم والعالم الحقيقي. لا أحد يجرؤ على إهانته بهذه الطريقة. أنت…” الرأس الذي كان مختبئًا في الضباب أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع إصدار صوت. تم حشو شيئ في حنجرته. أخفض رأسه للنظر. طارت خصلة من الشعر الأسود أمام نظراته. استدار ورأى شعر أسود لا نهاية له يخرج من رقبته. كان الأمر كما لو أن شعره الخاص كان يمر عبر جسده.

 

رفرف الشعر الأسود، وكان الثوب الأحمر مثل الدم. تدوس على الباب، فجرت المرأة كل شيء بعيدا.

“زانغ يا…” جالسًا على الأرض الجليدية للمدرسة، مع وجود دم لزج على أصابعه، كان لدى تشن غي شعور غريب في قلبه، كما لو لم يكن شبحًا أحمر ينعكس في عينيه ولكن تجمع لبعض المشاعر الإنسانية. في عينيه، كانت حقيقية للغاية ولا يمكن مقارنتها. لم يقتصر الأمر على تشن غي فحسب، لقد تفاعل الأشباح الحمراء الأعلى الثلاثة الآخرين بغرابة. لقد تفاعلوا لا شعوريًا، ليس كما لو كانوا قد واجهوا روحًا لطيفة ولكن مثل الأسماك التي تعيش في الضحلة التي تصطدم بوحوش المياه العميقة.

“كان ذلك خطأي. كان ينبغي الاحتفاظ بهذه اللوحة لها.” سقطت الأذرع السوداء من ظهر الرسام. لقد تخلى طوعا عن وعي المدرسة.

 

“أتذكر أسطورة في المدرسة.”

“أتذكر أسطورة في المدرسة.”

غطى الشعر الأسود السماء وابتلع الأرض. في السماء والأرض، كان هناك شخصية واحدة فقط. كانت ترتدي الأحمر، الأحمر الوحيد في العالم.

 

“كان ذلك خطأي. كان ينبغي الاحتفاظ بهذه اللوحة لها.” سقطت الأذرع السوداء من ظهر الرسام. لقد تخلى طوعا عن وعي المدرسة.

“هنا، هناك اسم لا يجب تسميته، وكل ما يتعلق بها هو سر”.

“البعض يقول أنها دافع الباب، ويقول البعض أنها قتلت دافع الباب.”

 

ضغطت المرأة على الباب الذي كاد أن ينكسر. وبدا وكأن الشيطان ذو الرؤوس الثلاثة كان قد أتى للحياة. كانت العين المتبقية حمراء، وخرجت الأصفاد من جسم الشيطان لتلتف حول ذراع المرأة.

“البعض يقول أنها دافع الباب، ويقول البعض أنها قتلت دافع الباب.”

 

 

 

نظر الرسام في رسمته الأخيرة. الظل الصغير الحائر الذي كان ينظر حوله.

 

 

 

“كان ذلك خطأي. كان ينبغي الاحتفاظ بهذه اللوحة لها.” سقطت الأذرع السوداء من ظهر الرسام. لقد تخلى طوعا عن وعي المدرسة.

903: أكثر أحمر إشراقا.

 

“أتذكر أسطورة في المدرسة.”

“أنت تستسلم؟” أراد الرجل في الضباب أن يبكي. لقد تحول نصف جسده إلى ضباب. لقد دفع الكثير ولكن بدون أي مقابل.

 

 

 

“وعي المدرسة خائف. إذا لم أقم بإخراج نفسي منه، فسوف أتأثر أيضًا”. كان صوت الرسام معتدل. لم يستطيع أحد تخمين أفكاره.

 

 

 

“متأثر؟ حتى الأشباح الحمراء الأعلى يمكن أن تشعر بالخوف؟”

“أنت تستسلم؟” أراد الرجل في الضباب أن يبكي. لقد تحول نصف جسده إلى ضباب. لقد دفع الكثير ولكن بدون أي مقابل.

 

“متأثر؟ حتى الأشباح الحمراء الأعلى يمكن أن تشعر بالخوف؟”

“لا أعرف، ولا أريد أن أعرف.” نظر الرسام الجريح إلى باب المدرسة. “العالم الأحمر خلف الباب هو هاوية لا نهاية لها. نحن نعيش خلف الباب. كنت أعتقد دائمًا أنني جزء من الهاوية، لكنني أدرك الآن أننا مجرد مراقبين للهوية.”

 

 

“الباب هو القناة التي تربط بين عالم الدم والعالم الحقيقي. لا أحد يجرؤ على إهانته بهذه الطريقة. أنت…” الرأس الذي كان مختبئًا في الضباب أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع إصدار صوت. تم حشو شيئ في حنجرته. أخفض رأسه للنظر. طارت خصلة من الشعر الأسود أمام نظراته. استدار ورأى شعر أسود لا نهاية له يخرج من رقبته. كان الأمر كما لو أن شعره الخاص كان يمر عبر جسده.

تسرب الدم الأسود من جسده. لقتل الشر واللطف، استخدم الرسام قوته الخاصة، وعانى من الخطيئة التي تجمعت خلف الباب لسنوات. لقد نظر إلى المرأة خلف الباب بينما كانت أظافره تحفر في جلده. “لماذا كان عليك العودة؟”

 

 

“أنت تستسلم؟” أراد الرجل في الضباب أن يبكي. لقد تحول نصف جسده إلى ضباب. لقد دفع الكثير ولكن بدون أي مقابل.

ضغطت المرأة على الباب الذي كاد أن ينكسر. وبدا وكأن الشيطان ذو الرؤوس الثلاثة كان قد أتى للحياة. كانت العين المتبقية حمراء، وخرجت الأصفاد من جسم الشيطان لتلتف حول ذراع المرأة.

عبر الحسد والخوف عيون الرسام. “ما وراء الشبح الأحمر هم ألهة شياطين”.

 

 

“هذه فرصتنا!” فجر المريض في الضباب جسده ولم يبق سوى رأس. كان يعلم أن لديه فرصة واحدة فقط، لذلك لم يعد يتراجع. كان الضباب حول المدرسة يغلي، لقد إستدعى حتى الضباب خارج المدرسة. في الوقت نفسه، جاءت صيحات عابرة من داخل المدينة الحمراء. كان للمريض تعبير قاس. لقد عض أسنانه وأجبر نفسه على عدم الإصغاء.

 

 

 

من بين الثلاثة أشباح حمراء الأعلى، تعاون اثنان لمهاجمة المرأة. ومع ذلك، وقف الرسام وحده في وسط المدرسة. رفع إصبعه المغطى بالدم. أراد أن يرسم، لكنه لم يستطع تحريك ذراعه. “لماذا عدتِ؟”

عبر الحسد والخوف عيون الرسام. “ما وراء الشبح الأحمر هم ألهة شياطين”.

 

كان وجودها مختلفًا تمامًا عن الأشباح الحمراء الأعلى الأخرى. كان شرًا شديدًا. عندما تسقط عين المرء عليها، كان من الطبيعي أن يتم امتصاصه فيها ثم ينحدر ويضيع ببطء. كانت خطرة. كل من رآها عرف ذلك. لكن لم يختر أحد الهرب لأنهم فقدوا السيطرة على أجسادهم لحظة رؤيتها.

سقط الشعر الأسود ليكشف عن نصف وجه المرأة. بدت العيون السوداء المحمرة وكأنها تعكس النجوم في البحر الدموي. وصلت هجمات تشانغ وين يو والمريض، لكنها أبقت عينيها على الرسام. لم تقل كلمة ولا تتخذ خطوة. حدقت في الرسام فقط. بدا وكأن الذراع المرفوعة تحجرت. إنساب دم الرسام على الأرض شيئًا فشيئًا. حتى مع هدر دمه الثمين، لم يتفاعل الرسام ولم يرسم.

من بين الثلاثة أشباح حمراء الأعلى، تعاون اثنان لمهاجمة المرأة. ومع ذلك، وقف الرسام وحده في وسط المدرسة. رفع إصبعه المغطى بالدم. أراد أن يرسم، لكنه لم يستطع تحريك ذراعه. “لماذا عدتِ؟”

 

 

عندما سقط أخر الدم، كان وجه الرسام شاحبًا. امتلأت عيناه المظلمتان بالشقوق مثل الكرات البلورية المحطمة. جففت الرياح دم الرسام. إلتفعت شفاه المرأة الحمراء بابتسامة مذهلة. تحركت يدها التي ضغطت على الباب ببطء، وصرخ وعي المدرسة وتشانغ وين يو في نفس الوقت. لم يبدو وكأن المرأة سمعتهم وداست على الباب الذي يمثل مدرسة الآخرة، وضغطته على الأرض.

 

 

“تجاهلتي ضباب الدم؟ كيف وجدتني؟ هذا ليس ممكنا بالنسبة لشبح الأحمر!” كان الشعر الأسود مثل لعنة لا تتزعزع. لفت حول المريض وحولته ببطء إلى دمية. لم يكن لديه أي فكرة متى سقط في الفخ.

“الباب هو القناة التي تربط بين عالم الدم والعالم الحقيقي. لا أحد يجرؤ على إهانته بهذه الطريقة. أنت…” الرأس الذي كان مختبئًا في الضباب أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع إصدار صوت. تم حشو شيئ في حنجرته. أخفض رأسه للنظر. طارت خصلة من الشعر الأسود أمام نظراته. استدار ورأى شعر أسود لا نهاية له يخرج من رقبته. كان الأمر كما لو أن شعره الخاص كان يمر عبر جسده.

“زانغ يا…” جالسًا على الأرض الجليدية للمدرسة، مع وجود دم لزج على أصابعه، كان لدى تشن غي شعور غريب في قلبه، كما لو لم يكن شبحًا أحمر ينعكس في عينيه ولكن تجمع لبعض المشاعر الإنسانية. في عينيه، كانت حقيقية للغاية ولا يمكن مقارنتها. لم يقتصر الأمر على تشن غي فحسب، لقد تفاعل الأشباح الحمراء الأعلى الثلاثة الآخرين بغرابة. لقد تفاعلوا لا شعوريًا، ليس كما لو كانوا قد واجهوا روحًا لطيفة ولكن مثل الأسماك التي تعيش في الضحلة التي تصطدم بوحوش المياه العميقة.

 

رفرف الشعر الأسود، وكان الثوب الأحمر مثل الدم. تدوس على الباب، فجرت المرأة كل شيء بعيدا.

“تجاهلتي ضباب الدم؟ كيف وجدتني؟ هذا ليس ممكنا بالنسبة لشبح الأحمر!” كان الشعر الأسود مثل لعنة لا تتزعزع. لفت حول المريض وحولته ببطء إلى دمية. لم يكن لديه أي فكرة متى سقط في الفخ.

من بين الثلاثة أشباح حمراء الأعلى، تعاون اثنان لمهاجمة المرأة. ومع ذلك، وقف الرسام وحده في وسط المدرسة. رفع إصبعه المغطى بالدم. أراد أن يرسم، لكنه لم يستطع تحريك ذراعه. “لماذا عدتِ؟”

 

“هنا، هناك اسم لا يجب تسميته، وكل ما يتعلق بها هو سر”.

في لحظة واحدة، تم تقسيم رأس المريض مفتوحًا. كانت عيناه تحترقان باللون الأحمر. قبل أن يغطيه الشعر الأسود بالكامل، حول رأسه إلى ضباب، ولم يبق منه سوى قطرة تشبه الدمعة. كان المريض مغطى بالخطيئة، لكن الدمعة كانت واضحة وبلورية مثل أغلى ذكرياته. بدون جسم، ذاب المريض بالكامل في الضباب. بدأت تمطر دما، وكانت كل قطرة مطر تحمل أسوأ لعنة.

 

 

عندما سقط أخر الدم، كان وجه الرسام شاحبًا. امتلأت عيناه المظلمتان بالشقوق مثل الكرات البلورية المحطمة. جففت الرياح دم الرسام. إلتفعت شفاه المرأة الحمراء بابتسامة مذهلة. تحركت يدها التي ضغطت على الباب ببطء، وصرخ وعي المدرسة وتشانغ وين يو في نفس الوقت. لم يبدو وكأن المرأة سمعتهم وداست على الباب الذي يمثل مدرسة الآخرة، وضغطته على الأرض.

“لا يمكنك ايقافي!” إختبئت الدمعة في المطر، وسقطت بالقرب من الباب. غطت الأمطار الثوب الأسود الأحمر. رفعت المرأة يدها الأخرى ببطء. كان الشعر الأسود اللامتناهي مثل المحيط المعكوس بينما عطى السماء بأكملها. أبعدت عينيها عن الرسام. نظرة عينيها المثاليتين في زاوية المدرسة. شددت أصابعها الخمسة النحيلة ببطء، وثقب الشعر الأسود من خلال الضباب ولف المدرسة بأكملها. لم تقصد أبدًا العثور على الدمعة ولكن بدلاً من ذلك تمزق كل المطر!

 

 

“هذه فرصتنا!” فجر المريض في الضباب جسده ولم يبق سوى رأس. كان يعلم أن لديه فرصة واحدة فقط، لذلك لم يعد يتراجع. كان الضباب حول المدرسة يغلي، لقد إستدعى حتى الضباب خارج المدرسة. في الوقت نفسه، جاءت صيحات عابرة من داخل المدينة الحمراء. كان للمريض تعبير قاس. لقد عض أسنانه وأجبر نفسه على عدم الإصغاء.

رفرف الشعر الأسود، وكان الثوب الأحمر مثل الدم. تدوس على الباب، فجرت المرأة كل شيء بعيدا.

“كان ذلك خطأي. كان ينبغي الاحتفاظ بهذه اللوحة لها.” سقطت الأذرع السوداء من ظهر الرسام. لقد تخلى طوعا عن وعي المدرسة.

 

نظر الرسام في رسمته الأخيرة. الظل الصغير الحائر الذي كان ينظر حوله.

“الرسام!” ترك لين سيسي تشو يين وخاطر بحياته للذهاب إلى جانب الرسام. “لماذا لم تتخذ خطوة في وقت سابق؟ يجب أن يكون لديك فرصة أخرى بعد…”

 

 

 

“انها عديمة الجدوى.” الرسام أسقط ذراعيه بشكل ضعيف. نظر إلى المرأة بتعبير معقد. “يمكنني رسم الأشباح فقط، ولكن تلك المرأة أصبحت بالفعل إله شيطان”.

في لحظة واحدة، تم تقسيم رأس المريض مفتوحًا. كانت عيناه تحترقان باللون الأحمر. قبل أن يغطيه الشعر الأسود بالكامل، حول رأسه إلى ضباب، ولم يبق منه سوى قطرة تشبه الدمعة. كان المريض مغطى بالخطيئة، لكن الدمعة كانت واضحة وبلورية مثل أغلى ذكرياته. بدون جسم، ذاب المريض بالكامل في الضباب. بدأت تمطر دما، وكانت كل قطرة مطر تحمل أسوأ لعنة.

 

“البعض يقول أنها دافع الباب، ويقول البعض أنها قتلت دافع الباب.”

“إله شيطان؟” سمع لين سيسي هذا للمرة الأولى.

“إله شيطان؟” سمع لين سيسي هذا للمرة الأولى.

 

“زانغ يا…” جالسًا على الأرض الجليدية للمدرسة، مع وجود دم لزج على أصابعه، كان لدى تشن غي شعور غريب في قلبه، كما لو لم يكن شبحًا أحمر ينعكس في عينيه ولكن تجمع لبعض المشاعر الإنسانية. في عينيه، كانت حقيقية للغاية ولا يمكن مقارنتها. لم يقتصر الأمر على تشن غي فحسب، لقد تفاعل الأشباح الحمراء الأعلى الثلاثة الآخرين بغرابة. لقد تفاعلوا لا شعوريًا، ليس كما لو كانوا قد واجهوا روحًا لطيفة ولكن مثل الأسماك التي تعيش في الضحلة التي تصطدم بوحوش المياه العميقة.

عبر الحسد والخوف عيون الرسام. “ما وراء الشبح الأحمر هم ألهة شياطين”.

نظر الرسام في رسمته الأخيرة. الظل الصغير الحائر الذي كان ينظر حوله.

 

“لا يمكنك ايقافي!” إختبئت الدمعة في المطر، وسقطت بالقرب من الباب. غطت الأمطار الثوب الأسود الأحمر. رفعت المرأة يدها الأخرى ببطء. كان الشعر الأسود اللامتناهي مثل المحيط المعكوس بينما عطى السماء بأكملها. أبعدت عينيها عن الرسام. نظرة عينيها المثاليتين في زاوية المدرسة. شددت أصابعها الخمسة النحيلة ببطء، وثقب الشعر الأسود من خلال الضباب ولف المدرسة بأكملها. لم تقصد أبدًا العثور على الدمعة ولكن بدلاً من ذلك تمزق كل المطر!

غطى الشعر الأسود السماء وابتلع الأرض. في السماء والأرض، كان هناك شخصية واحدة فقط. كانت ترتدي الأحمر، الأحمر الوحيد في العالم.

ضغطت المرأة على الباب الذي كاد أن ينكسر. وبدا وكأن الشيطان ذو الرؤوس الثلاثة كان قد أتى للحياة. كانت العين المتبقية حمراء، وخرجت الأصفاد من جسم الشيطان لتلتف حول ذراع المرأة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط