تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل1001

عالم عديم الصوت.

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 8, 2020
reverof
ترجمة ورفع الفصل reverof
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1001: عالم عديم الصوت.

 

 

كان الصبي نائماً في السرير. لم يكن لديه أي فكرة عن ظهور الباب.

 

“مقارنة بآخر مرة، يبدو أن الباب قد اقترب من الصبي”. همس مان نان”ألقي نظرة عن كثب عليه. هناك شيء داخل الباب يرغب في الخروج.”

 

“هل يمكن أن يكون الجنين الشبح؟” ذكّر هذا السيناريو تشن غي بباب مدرسة الآخرة، لكن التشابه كان محدودًا. على سبيل المثال، الباب الذي ظهر بجانب سرير الصبي شعر بأنه غير واقعي، وكأنه سيتحطم بمجرد لمسه. كانت هناك أوعية دموية باهتة تتحرك على الباب، لكنها لم تبعث شعوراً مزعجاً. كان هذا هو أكثر ما حير تشن غي. لقد واجه العديد من الأبواب من قبل، بما في ذلك باب مدرسة الآخرة. بمجرد ظهورها، سيصبح الجو المحيط غريبًا ومظلمًا، مع رائحة الدم التي تتخلل الهواء، ولكن هذا الباب كان استثناءً. لم يعطي شعورا بالتهديد. إذا كان أي شيء، بدا وجوده وكأنه تحذير للصبي.

 

“هناك عدد قليل جدا من الأوعية الدموية على الباب، أليس كذلك؟” إقترب تشن غي من الباب. لم يتخذ سوى خطوات قليلة عندما بدأ مقبض الباب بالاهتزاز. لم يكن عاليًا جدا، على الأقل ليس عاليًا بما يكفي لإيقاظ الصبي. عندما تراجع تشن غي، عاد الباب إلى طبيعته.

 

“يمنعني من الاقتراب، هاه؟” قام تشن غي بوضع حقيبة ظهره وأشار بشيء لمان نان. تحرك نحو الباب وحده، وهذه المرة لم يرد الباب. “هل هو بسبب وجود شبح أحمر؟”

 

بالوقوف أمام الباب، قام تشن غي بشيء شجاع. ومد يده نحو الباب. كان الباب مثل روح عالقة. مر إصبع تشن غي من خلاله مباشرة. “لا يمكنني حتى لمسها… هذه هي المرة الأولى التي التقي فيها بباب مثل هذا.”

 

لم يكن متأكداً مما إذا كان الباب سيظهر بجوار جميع المرشحين الذين اختارهم الجنين الشبح بعد أن ناموا. على أي حال، لم يسمع فانغ يو تذكر أي شيء حول هذا الأمر، لذلك قد يكون هذا فريدًا بالنسبة لجيانغ مينغ. إذا كان هذا هو الحال، فيجب على تشن غي أن يولي مزيدًا من الاهتمام لأنه يعني أن هناك فرصة كبيرة لأن يكون الجنين الشبح مختبئ داخل جيانغ مينغ. تجولت أصابعه على سطح الباب، لكنه لم يستطع لمسه. عندما كان على وشك الاستسلام، خرج البرد من أطراف أصابعه. أصابع تشن غي في ذلك الوقت كانت عند مقبض الباب.

 

“تتجمع معظم الأوعية الدموية حول مقبض الباب، لذا فإن مقبض الباب هذا هو الشيء الوحيد الحقيقي أو الأقرب إلى الشيء الحقيقي؟”

 

يمكن استخدام خدعة تونغ تونغ مرة واحدة فقط، لذلك لم يرغب تشن غي في إضاعة هذه الفرصة. ومع ذلك، لم يجرؤ على دفع الباب مفتوحًا بمفرده. على الرغم من عدم وجود العديد من الأوعية الدموية عليه، إلا أنه لم يكن واثقًا من قدرته على البقاء خلف الباب وحده.

 

“هل يجب أن أتحمل هذه المخاطر؟ قال الهاتف الأسود أنني سأموت إذا لم أتمكن من تحديد موقع الجنين الشبح في غضون تسع ليال. وبعبارة أخرى، هذه هي الفترة التي سيكون فيها الجنين الشبح أقل استعدادًا أو الأضعف.”

 

كانت الفرصة أمام عينيه، وكان تشن غي غير راغب في التخلي عنها. لقد تراجع ببطء.

 

“مان نان، أعطني الحقيبة. أحرس خارج الباب.”

 

“أنت ذاهب إلى هناك هكذا؟ أليس هذا متسرعا قليلاً؟ ألن تفكر في الأمر أكثر؟”

 

“سيهتز مقبض الباب بمجرد أن يستشعر شبحًا أحمر، وسوف يوقظ الصوت الصبي. بمجرد أن يستيقظ الصبي، سيختفي الباب، لذلك لدي فرصة واحدة فقط.” نظر تشن غي إلى الصبي في السرير. “إنه أصم، لكنه يستطيع سماع صوت قعقعة الباب. الشيء الذي فقده الصبي ربما يكون خلف هذا الباب.”

 

مخرجا المسجل، علقه في صدره، ثم أخرج قلم حبر مكسور ووضعه داخل جيبه. بعد درسه السابق، تعلم أن لا يضع كل شيء في حقيبته.

 

بعد أن أصبح جاهزًا، أخذ تشن غي نفسا عميقا. حدّق في مقبض الباب بينما إنقض نحوه. أحس باب الدم بوجود تهديد، وبدأ بالإهتزاز بهياج. أومضت رموش الصبي في السرير. عتدما كان على وشك فتح عينيه، اقتحم تشن غي الباب. داخل غرفة النوم المظلمة، جلس الصبي في السرير. نظر حوله وكرر كلمة “أبي” بتلعثم في الظلام.

 

…

 

هرعت الرائحة الكريهة إلى أنفه. حمل تشن غي حقيبة ظهره ونظر حوله. كانت هذه شقة تأجير قديمة جدا. كانت هناك سبع إلى ثماني عائلات تعيش في طابق واحد، وكانوا يشتركون في حمام ومطبخ واحد. الممر كان مليء بالقمامة، والمياه الملوثة لوثت الأرض. طفت الخضروات الفاسدة في المياه المتسخة.

 

“ما هذا المكان؟” نظر تشن غي وراءه. كان يقف أمام باب معدني صدأ. كان هناك قفل كبير عليه، ولم يستطع المغادرة من تلك الطريق. “هل هذا هو الباب الذي دفعته مفتوحًا؟”

 

أخذ تشن غي قلم حبر جاف. بعد أن أدرك أنه لا يزال بإمكانه التواصل مع موظفيه، وهدأ على الفور. “السيناريو وراء الباب مصنوع من ذكريات دافع الباب، لذلك يجب أن يكون هنا حيث يكون للصبي أعمق ذاكرته.”

 

قذر، متداعي، وقديم، كان المكان مريعا. لقد كان المكان الذي لم يستطع جيانغ مينغ نسيانه هو التباين التام مع منزله الحالي. “ربما لأنهم كانوا يقيمون في مكان مثل هذا، وافق والدا جيانغ مينغ على تبني طفلهم. لكن هناك أموال في الموضوع، وحتى أن والد الصبي قد كتب رسالة للتهديد بمزيد من المال. هذا سلوك مثير للاشمئزاز.”

 

لم يعد والدا جيانغ مينغ البيولوجيان يعاملان جيانغ مينغ على أنه ابنهما بل كأداة لكسب المال. لم يكن لديهم أي فكرة عما يمر به طفلهم.

 

“السيناريو وراء الباب هو هذه الشقة. ما لا يمكن أن ينساه جيانغ مينغ أبدًا يجب أن يكون هنا في مكان ما هنا.” حمل تشن غي حقيبته وتقدم إلى الأمام. بعد ذلك بوقت قصير، رأى لافتة خشبية معلقة على باب الأسرة التي أخذت غرفة الزاوية. وكتب على اللافتة: “إذا كانت لديك حالة طارئة، اسحب حبل المصباح المجاور لهذا بشكل متكرر”.

 

“هل هذا هو المكان الذي مكث فيه الصبي؟ إذا كان أصمًا، فلن يسمع الطرق على أي حال.” سحب تشن غي على الحبل. أضاءت الأضواء في الغرفة. سحبه مرارا وتكرارا، ولكن لم يأت أحد لفتح الباب.

 

“الصبي أصم لكن والديه لا يجب أن يكونا كذلك.” نظر تشن غي إلى الغرفة المضاءة وطرق على الباب. لمس إصبعه الباب بخفة. لم يستخدم تشن غي الكثير من القوة، لكنه تردد بصوت عالٍ لدرجة أنه أذهل تشن غي قليلاً.

 

“لماذا قد يحدث ذلك؟” توقف تشن غي بسرعة. بدأ يلاحظ تفرد هذا المكان. كان هادئ جدا. لم يكن هناك صوت.

 

“أهكذا يبدوا عالم جيانغ مينغ؟”

 

أولئك الذين ولدوا صما لا يجب أن يكون لديهم مفهوم السمع، لكن أولئك الذين فقدوه لاحقًا سيتذكرون الصوت. لم يكن عقلهم صامتاً. كانت هناك طبقة لا يمكن اختراقها لا يمكن كسرها بين ذاكرتهم والعالم الحقيقي. ستكون طبقة رقيقة. في الواقع، ربما كانت رقيقة مثل الفجوة بين العالم الحقيقي وعالم الأشباح. ومع ذلك، كانت طبقة قوية بما يكفي لمنع الموجات الصوتية من السفر.

 

بعد توقف أصداء الطرق، تغير السيناريو قليلاً. أصبحت الرائحة الكريهة أكثر كثافة، وكانت مليئة برائحة الكحول.

 

دون سابق إنذار، ظهر وجه رجل فجأة في سلم الطابق الثاني. لقد كان مثل كتلة من الطين بدون عظم. تم ربط ذراعه بزجاجة الكحول كما لو أن الزجاجة نمت من لحمه. انزلق جسده المنتفخ نحو تشن غي.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

منزل@أهوالي@kol

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.