من الخطئ إختلاس النظر لمذكرات الأخرين.
1023: من الخطئ إختلاس النظر لمذكرات الأخرين.
وهكذا دخلت المجموعة مدرسة مو يانغ الثانوية. بعد أن ابتعدوا، وضع تشاو وين الهاتف ونظر إلى الكاميرا بجانبه. تسلل إلى الزاوية القريبة من السلالم. بعد عدة دقائق، تم فتح الباب الذي أدى تحت الأرض مرة أخرى، وتم دفع مجموعة من الزوار نحو قرية التوابيت بواسطة العجوز زهو. عندما تحركوا نحو قرية التوابيت، خرج تشاو وين من مخبئه وتسلل إلى الدرج. لم يكن هناك أحد في الممر. أخرج تشاو وين هاتفه، وكانت هناك خريطة الطابق الأرضي للمنزل المسكون عليه. كانت هناك خطوط حمراء لتحديد زوايا كاميرات المراقبة حتى.
“اسمي تشاو وين. إنه لينغ فيجي.” أعطى الرجل الذي يرتدي نظارات وو جين بينغ مسحة. رأى أن وو جين بنغ كان يرتدي ملابس السوق الليلية، وكان بإمكانه شم رائحة الفقر منه.
“أنتم الثلاثة بإمكانكم مواصلة الجولة. امضوا قدما بدوننا.” حرس لينغ فيجي بجانب شن مينغ بينغ دائما، غير قادر على الابتعاد عنها.
“سعدت بلقائكم. أنا أحدث موظف في المنزل المسكون. أخبرني المدير أن أنضم إليكم يا رفاق لتجربة السيناريو أولاً قبل أن يتم تكليفي بأي مهام.” أدرك وو جين بنغ الوضع برمته على الفور. أحب الرجلان المرأة، لكن المرأة لم تعجب بهما.
“توقفوا عن إضاعة الوقت، سنذهب أولاً.” كان لينغ فيجي أكبر من الطالبين، لكنه بدا أكثر شبابا من الأخيرين. كان مثل زهرة نمت في الدفيئة. بدا قويا من الخارج لكنه ضعيف من الداخل. سار العدد القليل منهم أسفل الممر إلى مدرسة مو يانغ الثانوية. تقدم وو جين بنغ والطلاب قدما بينما تخلف الثلاثة. استمروا في إلقاء نظرات خاطفة. لم يبدو وكأنهم كانوا هناك للزيارة ولكن للبحث عن شيء ما. رفرفت أوراق الاختبار الفارغة في الهواء، مما خلق حفيفًا أثناء سحبها على الأرض. عندما دخل وو جين بنغ إلى الطابق السفلي لأول مرة، لم يكن الأمر مخيفًا، ولكن كلما ذهبوا أعمق، زادت سرعة ضربات قلبه، وبدأت راحتاه تتعرقان.
“لديهم نقطة، تشاو جي. أنت تتصرف بشكل متهور للغاية. في بعض الأحيان، عليك الاستماع إلى الآخرين.” أمسكت شن منغ بينغ ذراع لينغ فيجي بخفة. “إن شرط إنهاء هذا السيناريو هو العثور على بطاقات أسماء كافية. الوقت ليس في صالجنا. دعونا نحاول إنهاء هذا السيناريو في محاولة واحدة.”
“عمي، هل أنت حقا عامل هنا؟ أنت لا تبدو كواحد.” جاء الزائران الآخران. لقد بدوا صغارًا جدًا. “نحن من جامعة جيوجيانغ الطبية. نسمع من كبار السن لدينا أن العمال هنا هم الأكثر إخافة على الإطلاق. وكأنهم خرجوا من الجحيم نفسه”.
“أنتم الثلاثة بإمكانكم مواصلة الجولة. امضوا قدما بدوننا.” حرس لينغ فيجي بجانب شن مينغ بينغ دائما، غير قادر على الابتعاد عنها.
سماعا التعليقات من الطالبين، بدأت جبهته وو جين بنغ في التعرق. بدا وكأنه قد انضم إلى مجموعة غير مناسبة.
استدار وو جين بنغ للنظر ورأى الثلاثة يقفون أمام فصل، متوقفين في مكانهم. لم يبدو وكأنهم كانوا سيتحركون إلى الأمام. في الواقع، الرجل الذي يدعى تشاو وين أخذ عدة خطوات للوراء كما لو كان يخطط للتسلل من مدرسة مو يانغ الثانوية.
“ما زلت لم أقابل الموظفين الآخرين، لذلك لا يمكنني تأكيد ما قلته.”
“عمي، أنت تبدو كشخص لطيف. لن تكذب علينا، أليس كذلك؟” كان طالبا الطب على دراية بطرق تشن غي. لقد تم تزويدهم بمعلومات حول منزل تشن غي المسكون يوميًا تقريبًا، لذلك كانوا بالفعل من العملاء القدامى.
“هل أبدو لكم كاذبا؟” أراد وو جين بنغ أن يشرح نفسه، ولكن كلما حاول أكثر، كان الآخرون ينظرون إليه بعين شك أكثر.
“هاي! ليست هناك حاجة للخوف. إذا بقينا معًا، فيجب أن يكون الأمر على ما يرام.” أراد وو جين بنغ مواساتهم، لكن الرجل الذي يدعى تشاو وين لم يهتم به. حتى أنه استدار النظر إلى وو جين بنغ بغضب.
“توقفوا عن إضاعة الوقت، سنذهب أولاً.” كان لينغ فيجي أكبر من الطالبين، لكنه بدا أكثر شبابا من الأخيرين. كان مثل زهرة نمت في الدفيئة. بدا قويا من الخارج لكنه ضعيف من الداخل. سار العدد القليل منهم أسفل الممر إلى مدرسة مو يانغ الثانوية. تقدم وو جين بنغ والطلاب قدما بينما تخلف الثلاثة. استمروا في إلقاء نظرات خاطفة. لم يبدو وكأنهم كانوا هناك للزيارة ولكن للبحث عن شيء ما. رفرفت أوراق الاختبار الفارغة في الهواء، مما خلق حفيفًا أثناء سحبها على الأرض. عندما دخل وو جين بنغ إلى الطابق السفلي لأول مرة، لم يكن الأمر مخيفًا، ولكن كلما ذهبوا أعمق، زادت سرعة ضربات قلبه، وبدأت راحتاه تتعرقان.
“عمي، أنت متوتر للغاية. عضلاتك مشدودة لدرجة أنك تعرج.” لاحظ أحد الطلاب ذلك وابتسم بتعاطف. “أعرف أنك تمثل، لكن هل تحتاجين إلى المحاولة بهذا الجهد؟”
“أنا آسف، هذا هو أول يوم لي في العمل.” لم يرغب وو جين بينغ في التصرف بهذه الطريقة، لكنه لم يكن شجاعًا حقًا. “هل يجب أن ننتظر الآخرين؟ لا أعتقد أننا يجب أن ننفصل…”
استدار وو جين بنغ للنظر ورأى الثلاثة يقفون أمام فصل، متوقفين في مكانهم. لم يبدو وكأنهم كانوا سيتحركون إلى الأمام. في الواقع، الرجل الذي يدعى تشاو وين أخذ عدة خطوات للوراء كما لو كان يخطط للتسلل من مدرسة مو يانغ الثانوية.
“مواء.” عندما تم اكتشاف اليوميات، قفزت القطة البيضاء، التي لم تتحرك بوصة واحدة، فجأة للاختباء تحت السرير.
“هاي! ليست هناك حاجة للخوف. إذا بقينا معًا، فيجب أن يكون الأمر على ما يرام.” أراد وو جين بنغ مواساتهم، لكن الرجل الذي يدعى تشاو وين لم يهتم به. حتى أنه استدار النظر إلى وو جين بنغ بغضب.
“أنتم الثلاثة بإمكانكم مواصلة الجولة. امضوا قدما بدوننا.” حرس لينغ فيجي بجانب شن مينغ بينغ دائما، غير قادر على الابتعاد عنها.
“ماذا عن الآخر؟ هل سنتركه خلفنا؟” وأشار وو جين بينغ إلى تشاو وين. وقف الرجل عند مدخل مدرسة مو يانغ الثانوية. أمسك هاتفه وكأنه يتحدث إلى شخص ما.
“بناء على ما قاله كبار السن لدينا، فإن الذين انفصلوا داخل المنزل المسكون يواجهون نهاية مروعة”. كان الطالبين من ذوي الخبرة. أمسكوا وو جين بنغ واتجهوا إلى شن مينغ بينغ. “توقفوا عن المزاح، هذا سيناريو نجمتين!”
“غرفة الإستراحة فارغة للغاية. ألن يشكو الموظفون هنا من ذلك؟” نظر تشاو وين حوله قبل أن تقع عينيه على طاولة الدراسة. “درج الطاولة ليس مغلقًا أيضًا. أشك في وجود أي شيء مهم بالداخل.”
محاضر من قبل شخصين أصغر منه، إشتعل مزاج لينغ فيجي على الفور. أراد أن يجادلهم ولكن تم إيقافه من قبل المرأة بجانبه.
“أنتم الثلاثة بإمكانكم مواصلة الجولة. امضوا قدما بدوننا.” حرس لينغ فيجي بجانب شن مينغ بينغ دائما، غير قادر على الابتعاد عنها.
“هذا ليس هو.” أمسك تشاو وين هاتفه وأغلق باب غرفة تبديل الملابس بعناية. فتح غرفة الدعائم المجاورة. ما زال لم يستطيع العثور على ما كان يبحث عنه. “أنا محظوظ للغاية. لم تكن أي غرفة مشغولة. أضعت وقتي للخروج بالعديد من الأسباب لتبرير سلوكي في حال تم القبض علي.”
“لديهم نقطة، تشاو جي. أنت تتصرف بشكل متهور للغاية. في بعض الأحيان، عليك الاستماع إلى الآخرين.” أمسكت شن منغ بينغ ذراع لينغ فيجي بخفة. “إن شرط إنهاء هذا السيناريو هو العثور على بطاقات أسماء كافية. الوقت ليس في صالجنا. دعونا نحاول إنهاء هذا السيناريو في محاولة واحدة.”
“هل أبدو لكم كاذبا؟” أراد وو جين بنغ أن يشرح نفسه، ولكن كلما حاول أكثر، كان الآخرون ينظرون إليه بعين شك أكثر.
“هل أبدو لكم كاذبا؟” أراد وو جين بنغ أن يشرح نفسه، ولكن كلما حاول أكثر، كان الآخرون ينظرون إليه بعين شك أكثر.
كان صوت شن منغ بينغ لطيفًا، وبدا أنه يمتلك قوة سحرية يمكن أن تخفف من مزاج لينغ فيجي.
“أنتم الثلاثة بإمكانكم مواصلة الجولة. امضوا قدما بدوننا.” حرس لينغ فيجي بجانب شن مينغ بينغ دائما، غير قادر على الابتعاد عنها.
“هل أبدو لكم كاذبا؟” أراد وو جين بنغ أن يشرح نفسه، ولكن كلما حاول أكثر، كان الآخرون ينظرون إليه بعين شك أكثر.
“ماذا عن الآخر؟ هل سنتركه خلفنا؟” وأشار وو جين بينغ إلى تشاو وين. وقف الرجل عند مدخل مدرسة مو يانغ الثانوية. أمسك هاتفه وكأنه يتحدث إلى شخص ما.
“أنا آسف، هذا هو أول يوم لي في العمل.” لم يرغب وو جين بينغ في التصرف بهذه الطريقة، لكنه لم يكن شجاعًا حقًا. “هل يجب أن ننتظر الآخرين؟ لا أعتقد أننا يجب أن ننفصل…”
“هل أبدو لكم كاذبا؟” أراد وو جين بنغ أن يشرح نفسه، ولكن كلما حاول أكثر، كان الآخرون ينظرون إليه بعين شك أكثر.
“إنه على الهاتف مع والده. سنمضي قدمًا. أنا متأكد من أنه سيتواصل معنا قريبًا.” جاءت شن مينغ بينغ إلى جانب وو جين بنغ. “هيا، أيها العم الأعرج”.
“أرر…”
وهكذا دخلت المجموعة مدرسة مو يانغ الثانوية. بعد أن ابتعدوا، وضع تشاو وين الهاتف ونظر إلى الكاميرا بجانبه. تسلل إلى الزاوية القريبة من السلالم. بعد عدة دقائق، تم فتح الباب الذي أدى تحت الأرض مرة أخرى، وتم دفع مجموعة من الزوار نحو قرية التوابيت بواسطة العجوز زهو. عندما تحركوا نحو قرية التوابيت، خرج تشاو وين من مخبئه وتسلل إلى الدرج. لم يكن هناك أحد في الممر. أخرج تشاو وين هاتفه، وكانت هناك خريطة الطابق الأرضي للمنزل المسكون عليه. كانت هناك خطوط حمراء لتحديد زوايا كاميرات المراقبة حتى.
“عمي، أنت تبدو كشخص لطيف. لن تكذب علينا، أليس كذلك؟” كان طالبا الطب على دراية بطرق تشن غي. لقد تم تزويدهم بمعلومات حول منزل تشن غي المسكون يوميًا تقريبًا، لذلك كانوا بالفعل من العملاء القدامى.
“هل أبدو لكم كاذبا؟” أراد وو جين بنغ أن يشرح نفسه، ولكن كلما حاول أكثر، كان الآخرون ينظرون إليه بعين شك أكثر.
“أنا حقا لا أفهم لماذا مينغ بينغ مهتمة جدا بهذا المنزل المسكون”. متجنبا غرفة المراقبة بعناية وداخلا غرفة الملابس. كان هناك العديد من الأزياء المخيفة في الغرفة والعديد من مجموعات المكياج على الطاولات.
“بناء على ما قاله كبار السن لدينا، فإن الذين انفصلوا داخل المنزل المسكون يواجهون نهاية مروعة”. كان الطالبين من ذوي الخبرة. أمسكوا وو جين بنغ واتجهوا إلى شن مينغ بينغ. “توقفوا عن المزاح، هذا سيناريو نجمتين!”
“هذا ليس هو.” أمسك تشاو وين هاتفه وأغلق باب غرفة تبديل الملابس بعناية. فتح غرفة الدعائم المجاورة. ما زال لم يستطيع العثور على ما كان يبحث عنه. “أنا محظوظ للغاية. لم تكن أي غرفة مشغولة. أضعت وقتي للخروج بالعديد من الأسباب لتبرير سلوكي في حال تم القبض علي.”
بجوار غرفة الدعائم كانت غرفة استراحة الموظفين. أدار تشاو ون مقبض الباب، وفتح الباب. “أليست هناك أبواب مغلقة هنا؟ أليسوا خائفين من اللصوص؟”
“إنه على الهاتف مع والده. سنمضي قدمًا. أنا متأكد من أنه سيتواصل معنا قريبًا.” جاءت شن مينغ بينغ إلى جانب وو جين بنغ. “هيا، أيها العم الأعرج”.
عندما فتح الباب، ذهل تشاو وين. قطة بيضاء كبيرة كانت تحدق به من داخل الغرفة. كانت القطة أكبر من القطة العادية. كان لديها فرو أبيض ثلجي، وكانت مستلقية على السرير، وتحدق في تشاو وين بعينها غير المتجانسة.
استدار وو جين بنغ للنظر ورأى الثلاثة يقفون أمام فصل، متوقفين في مكانهم. لم يبدو وكأنهم كانوا سيتحركون إلى الأمام. في الواقع، الرجل الذي يدعى تشاو وين أخذ عدة خطوات للوراء كما لو كان يخطط للتسلل من مدرسة مو يانغ الثانوية.
“فووو، هذا أخافني.” دخل تشاو وين الغرفة. نظر حوله وبدأ بالبحث في المكان. راقبته القطة بثبات حتى بدأ تشاو وين يشعر بعدم الارتياح. “لماذا أشعر أن هذه القطة تبتسم لي؟ هل تعرف القطة كيف تبتسم؟”
“ما زلت لم أقابل الموظفين الآخرين، لذلك لا يمكنني تأكيد ما قلته.”
تحرك تشاو وين بشكل أسرع. فاتحا الخزانة. كانت مليئة بالعديد من الملابس الرخيصة ذات عديمة الماركة التجارية. نظر تحت السرير. كانت هناك مجموعة من الدعائم المهجورة. بدا وكأنها توفر السلامة الهيكلية للسرير.
عندما فتح الباب، ذهل تشاو وين. قطة بيضاء كبيرة كانت تحدق به من داخل الغرفة. كانت القطة أكبر من القطة العادية. كان لديها فرو أبيض ثلجي، وكانت مستلقية على السرير، وتحدق في تشاو وين بعينها غير المتجانسة.
“غرفة الإستراحة فارغة للغاية. ألن يشكو الموظفون هنا من ذلك؟” نظر تشاو وين حوله قبل أن تقع عينيه على طاولة الدراسة. “درج الطاولة ليس مغلقًا أيضًا. أشك في وجود أي شيء مهم بالداخل.”
محاضر من قبل شخصين أصغر منه، إشتعل مزاج لينغ فيجي على الفور. أراد أن يجادلهم ولكن تم إيقافه من قبل المرأة بجانبه.
وهكذا دخلت المجموعة مدرسة مو يانغ الثانوية. بعد أن ابتعدوا، وضع تشاو وين الهاتف ونظر إلى الكاميرا بجانبه. تسلل إلى الزاوية القريبة من السلالم. بعد عدة دقائق، تم فتح الباب الذي أدى تحت الأرض مرة أخرى، وتم دفع مجموعة من الزوار نحو قرية التوابيت بواسطة العجوز زهو. عندما تحركوا نحو قرية التوابيت، خرج تشاو وين من مخبئه وتسلل إلى الدرج. لم يكن هناك أحد في الممر. أخرج تشاو وين هاتفه، وكانت هناك خريطة الطابق الأرضي للمنزل المسكون عليه. كانت هناك خطوط حمراء لتحديد زوايا كاميرات المراقبة حتى.
عندما سحب الدرج، رأى تشاو وين ولاعة شبه فارغة تماما وكومة سميكة من مسودات الأوراق. أثناء تحريك الأوراق بعيدًا، وجد مذكرات بغطاء دم أحمر تحتها.
“أنا آسف، هذا هو أول يوم لي في العمل.” لم يرغب وو جين بينغ في التصرف بهذه الطريقة، لكنه لم يكن شجاعًا حقًا. “هل يجب أن ننتظر الآخرين؟ لا أعتقد أننا يجب أن ننفصل…”
“مواء.” عندما تم اكتشاف اليوميات، قفزت القطة البيضاء، التي لم تتحرك بوصة واحدة، فجأة للاختباء تحت السرير.
“اسمي تشاو وين. إنه لينغ فيجي.” أعطى الرجل الذي يرتدي نظارات وو جين بينغ مسحة. رأى أن وو جين بنغ كان يرتدي ملابس السوق الليلية، وكان بإمكانه شم رائحة الفقر منه.
“بحق الجحيم! أخافني ذلك.” التقط تشاو ون اليوميات ووضعها على الطاولة. فتحه على الصفحة الأولى.
“بناء على ما قاله كبار السن لدينا، فإن الذين انفصلوا داخل المنزل المسكون يواجهون نهاية مروعة”. كان الطالبين من ذوي الخبرة. أمسكوا وو جين بنغ واتجهوا إلى شن مينغ بينغ. “توقفوا عن المزاح، هذا سيناريو نجمتين!”
“السنة X، الشهرX اليومX، لقد سحبت شعرها وربطتها داخل جدار الدرج. وانحنيت بالقرب من وجهها، أستمع إلى ضربات قلبها تضعف. قبل أن تغادرها أنفاسها الأخيرة، بدا وكأنني سمعتها تنطق اسمي من عمقها حلقها- زانغ يا… “
“ماذا عن الآخر؟ هل سنتركه خلفنا؟” وأشار وو جين بينغ إلى تشاو وين. وقف الرجل عند مدخل مدرسة مو يانغ الثانوية. أمسك هاتفه وكأنه يتحدث إلى شخص ما.
نظر تشاو ون إلى اليوميات الحمراء، وكان بؤبؤاه يهتزان. أراد التوقف عن القراءة، ولكن لقد بدا وكأنه قد فقد السيطرة على يديه حيث استمروا في التنقل عبر الصفحات. كان محتوى اليوميات دمويًا جدًا. إمتلئت كل صفحة بالقسوة والألم. كان صاحب هذه اليوميات وحشًا حقيقيًا.
“بناء على ما قاله كبار السن لدينا، فإن الذين انفصلوا داخل المنزل المسكون يواجهون نهاية مروعة”. كان الطالبين من ذوي الخبرة. أمسكوا وو جين بنغ واتجهوا إلى شن مينغ بينغ. “توقفوا عن المزاح، هذا سيناريو نجمتين!”
