Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-1030

عالم ذاكرة رمادي وأسود.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عالم ذاكرة رمادي وأسود.

1030: عالم ذاكرة رمادي وأسود.

استدارت فانغ يو بشكل فارغ. كانت النظرة التي سقطت على تشن غي متفاجئة إلى حد ما، كما لو كان لدى المالك بعض الانطباع عن هذا الوجه. “أنا آسف، ولكن هل تعرف…”

 

 

 

 

“اللامبتسمين استهدفوا هؤلاء الأطفال أيضا. علي أن أعمل بشكل أسرع.” لم يضطر تشن غي للقتال مع المستشفى الملعون حتى الآن. أكثر ما تمناه هو محاربة الجنين الشبح للمستشفى الملعون حتى يتمكن من جني الفائدة في الوسط، لكن فرص حدوث ذلك كانت منخفضة للغاية.

“أتذكر وضعها في المقصورة الجانبية.” قلب تشن غي من خلال الكتاب، وكان لدهشته. اختفت كلمات الدم في الكتاب. “كيف حدث هذا؟”

 

 

ناظرا إلى الهاتف من أجل الوقت، لم ينتظر تشن غي وقتًا طويلاً في منزل الطفل. أخذ سيارة أجرة وذهب إلى حديقة فانغ يو المفضلة. تم إغلاق الطريق، وتم تطويق الحديقة بألواح البناء الزرقاء. لأكثر من عشرة أمتار، رأى تشن غي فانغ يو، التي كانت تقف وحيدة خارج الحديقة. “لقد جاءت هنا مرة أخرى.”

“نعم، أنا أعرف فانغ يو. أنا أفضل صديق له. الليلة، سأصطحبك لمقابلته.” رد تشن غي بسرعة لدرجة أنه أذهل فانغ يو. قد لا تتمتع الفتاة بذاكرة جيدة، لكنها لم تكن غبية. كانت مشتبهة قليلاً من تشن غي.

 

 

بعد دفع الأجرة، سار تشن غي نحو فانغ يو. “ماذا تفعلين؟”

 

 

عندما فتح عينيه، شعر تشن غي بألم شديد من دماغه، كما لو أن زوجًا من اليدين قد إمتدوا إلى دماغه لسحب جزء منه. أمسك رأسه وضغط على الأرض ببطء. أخذ بضع دقائق من الراحة قبل أن يقف مرة أخرى.

استدارت فانغ يو بشكل فارغ. كانت النظرة التي سقطت على تشن غي متفاجئة إلى حد ما، كما لو كان لدى المالك بعض الانطباع عن هذا الوجه. “أنا آسف، ولكن هل تعرف…”

 

 

“نعم، أنا أعرف فانغ يو. أنا أفضل صديق له. الليلة، سأصطحبك لمقابلته.” رد تشن غي بسرعة لدرجة أنه أذهل فانغ يو. قد لا تتمتع الفتاة بذاكرة جيدة، لكنها لم تكن غبية. كانت مشتبهة قليلاً من تشن غي.

 

 

كان ممتنًا لأنه علم بالفعل بماضي فانغ يو قبل دخوله هذا العالم. دون إضاعة الوقت، بدأ في البحث عن المكان الذي من المرجح أن تكون فيه فانغ يو – المنزل الصغير داخل الغابة بجوار السد.

“يبدو أنك نسيتيني مرة أخرى.” لقد أوضح لفترة طويلة، ولكن فانغ يو كانت لا تزال لا تثق في تشن غي. أمسكت بقبضتيها واستدارت إلى منزلها. كان تشن غي عاجزًا جدًا، لذلك طاردها. كان بإمكانه أن يرى الأشياء من وجهة نظرها. بالنسبة لشخص فقد الذاكرة، كان العالم غريبًا ومليئًا بالغموض. عندما وصلوا إلى منطقة فانغ يو السكنية، رأتهم العمة التي التقى بها تشن غي من قبل. لقد رأت تشن غي، الذي كان يتبع فانغ يو، وسارت بابتسامة لطيفة.

 

 

 

“هل جئت لرؤية فانغ يو مرة أخرى؟” كانت الطريقة التي نظرت بها العمة إلى تشن غي غريبة، كالأم التي تقيم الصبي الذي أحضرته ابنتها إلى المنزل.

 

 

ماشيا في الباب الرمادي والأبيض، لاحظ تشن غي ببطء اختلاف هذا العالم. كانت العوالم الأخرى محملة بالأرواح والهوس العالقين من دافع الباب، لكن هذا العالم كان مختلفًا. تلاشى كل شيء في الأفق، مثل لوحة تم مسحها بعيدًا. كان كل شيء يتحول إلى أمر غريب وضبابي. سار المشاة في الشارع بعيدا. لم يكن لديهم وجوه، وكانوا يرتدون الزي نفسه.

“يا عمة، قد أزعجك مرةٍ أخرى الليلة.” حمل تشن غي حقيبة الظهر وسار باتجاه فانغ يو. “من خلال بعض التحقيقات، وجدت طريقة يمكن أن تثير ذكرة فانغ يو، وأريد اختبارها الليلة.”

أنهيتها مبكرا اليوم ???

 

 

“ما هي الطريقة؟”

 

 

“يبدو أنك نسيتيني مرة أخرى.” لقد أوضح لفترة طويلة، ولكن فانغ يو كانت لا تزال لا تثق في تشن غي. أمسكت بقبضتيها واستدارت إلى منزلها. كان تشن غي عاجزًا جدًا، لذلك طاردها. كان بإمكانه أن يرى الأشياء من وجهة نظرها. بالنسبة لشخص فقد الذاكرة، كان العالم غريبًا ومليئًا بالغموض. عندما وصلوا إلى منطقة فانغ يو السكنية، رأتهم العمة التي التقى بها تشن غي من قبل. لقد رأت تشن غي، الذي كان يتبع فانغ يو، وسارت بابتسامة لطيفة.

“لا أستطيع أن أخبرك بعد، لكنني أضمن أنها ستنجح”.

“انتظر… هل هذا هو الباب الأمامي لمنزل جيوجيانغ للأطفال؟” كان عالم فانغ يو مختلفًا عن جميع العوالم التي واجهها تشن غي من قبل. كان أحادي اللون، فقط رمادي وأبيض. لم يكن هناك سواد أو احمرار. كان مثل صورة ساكنة ذات درجات رمادية. واقوفا على الفور، فتح تشن غي حقيبة الظهر وفوجئ عندما وجد أن قصة زانغ يا قبل النوم كانت جالسة فوق كل شيء آخر.

 

 

“إذن هذا مثالي. هيا، لماذا نقف هنا في البرد؟” دعت العمة تشن غي وفانغ يو إلى منزلها. ما إن دخلوا، اختبأت فانغ يو داخل غرفتها. “تنهد، هذه الفتاة. أخشى أن تنسى ذات يوم نفسها”.

 

 

عندما فتح عينيه، شعر تشن غي بألم شديد من دماغه، كما لو أن زوجًا من اليدين قد إمتدوا إلى دماغه لسحب جزء منه. أمسك رأسه وضغط على الأرض ببطء. أخذ بضع دقائق من الراحة قبل أن يقف مرة أخرى.

“لن تفعل”. كان تشن غي فضوليًا بشأن مرض فانغ يو. أراد أن يعرف كيف يبدو عالم فانغ يو خلف الباب. “عمتي، في الواقع، أنا معالج سريري، وسأحتاج إلى مساعدتك في جلسة اليوم.”

 

 

 

“فقط أخبرني بأي شيء تحتاجه.”

 

 

كان هناك شيء غريب آخر في هذا العالم. في نهاية الزقاق، على باب المتجر، على الحائط، تم وضع العديد من المرايا. عرف تشن غي أن المرايا تمثل معنى فريدًا خلف الباب. وقف أمام إحداها لدراستها، ورأى اللون على جسده يتلاشى ببطء أيضًا. تم استيعاب تشن غي في المرآة ببطء في هذا العالم.

“أعطني مفتاح غرفة نوم فانغ يو، وسيبدأ العلاج في منتصف الليل.”

كان ممتنًا لأنه علم بالفعل بماضي فانغ يو قبل دخوله هذا العالم. دون إضاعة الوقت، بدأ في البحث عن المكان الذي من المرجح أن تكون فيه فانغ يو – المنزل الصغير داخل الغابة بجوار السد.

 

“اللامبتسمين استهدفوا هؤلاء الأطفال أيضا. علي أن أعمل بشكل أسرع.” لم يضطر تشن غي للقتال مع المستشفى الملعون حتى الآن. أكثر ما تمناه هو محاربة الجنين الشبح للمستشفى الملعون حتى يتمكن من جني الفائدة في الوسط، لكن فرص حدوث ذلك كانت منخفضة للغاية.

ترددت العمة قبل موافقتها. في منتصف الليل، كانت جميع الأضواء مطفأة. تسلل تشن غي إلى غرفة نوم فانغ يو، ورأى باب الدم بجانب سرير فانغ يو. بالمقارنة مع باب وو شنغ، كان باب فانغ يو مغطا تقريبًا باللون الأحمر. لم يبدو مختلفًا تقريبًا عن باب دم حقيقي. كانت فانغ يو نائمة خفيفة. بعد أن أغلق تشن غي الباب، لم يتوقف واتجه مباشرة نحو باب الدم. عندما أغلقت يده على مقبض الباب، حدث شيء غير متوقع.

 

 

 

بدأت حقيبة الظهر في تسريب الدم، وسُمع صوت صفحات تلف. لكي لا يوقظ فانغ يو، لم يتردد تشن غي ودفع الباب مفتوحًا.

…

 

بطريقة ما، كان محظوظ. لم يوقف أحد تشن غي لأنه لم يكن أحد مهتم به. بالنسبة لهم، كان تشن غي مجرد عابر، وسوف ينسونه بعد أن يلتفوا في المنعطف. عمل ذلك لتشن غي. مع مرور الوقت، ربما بعد أن يقوم بتلك الخطوة، سينسى تشن غي ما كان يفعله، وأين كان يفعله، ومن هو.

…

…

 

 

عندما فتح عينيه، شعر تشن غي بألم شديد من دماغه، كما لو أن زوجًا من اليدين قد إمتدوا إلى دماغه لسحب جزء منه. أمسك رأسه وضغط على الأرض ببطء. أخذ بضع دقائق من الراحة قبل أن يقف مرة أخرى.

“يا عمة، قد أزعجك مرةٍ أخرى الليلة.” حمل تشن غي حقيبة الظهر وسار باتجاه فانغ يو. “من خلال بعض التحقيقات، وجدت طريقة يمكن أن تثير ذكرة فانغ يو، وأريد اختبارها الليلة.”

 

 

“انتظر… هل هذا هو الباب الأمامي لمنزل جيوجيانغ للأطفال؟” كان عالم فانغ يو مختلفًا عن جميع العوالم التي واجهها تشن غي من قبل. كان أحادي اللون، فقط رمادي وأبيض. لم يكن هناك سواد أو احمرار. كان مثل صورة ساكنة ذات درجات رمادية. واقوفا على الفور، فتح تشن غي حقيبة الظهر وفوجئ عندما وجد أن قصة زانغ يا قبل النوم كانت جالسة فوق كل شيء آخر.

 

 

 

“أتذكر وضعها في المقصورة الجانبية.” قلب تشن غي من خلال الكتاب، وكان لدهشته. اختفت كلمات الدم في الكتاب. “كيف حدث هذا؟”

عندما فتح عينيه، شعر تشن غي بألم شديد من دماغه، كما لو أن زوجًا من اليدين قد إمتدوا إلى دماغه لسحب جزء منه. أمسك رأسه وضغط على الأرض ببطء. أخذ بضع دقائق من الراحة قبل أن يقف مرة أخرى.

 

 

فحص تشن غي كل شيء آخر. كان كل شيء في طبيعته. تأثرت قصة زانغ يا قبل النوم فقط. “هل لأنها إله شيطان؟ هل تسببت في قلق الجنين الشبح؟”

 

 

“هذا هو الباب الثالث الذي دخلت إليه فقط، والوضع سيء لهذه الدرجة بالفعل. ما مدى رعب الباب الذي يختبئ فيه الجنين الشبح الحقيقي؟”

هازا رأسه، لم يكن لدى تشن غي أي دليل. حاول التواصل مع تشو يين والأشباح الأخرى، وقد مر وقت طويل قبل أن يحصل على رد فعلي. كان هذا العالم خلف الباب مستقرًا جدًا، لذلك كان هذا يعني أن الحد على تشو يين والباقي كان ثقيلًا. سيكون من الصعب عليهم الاختراق.

 

 

“إذن هذا مثالي. هيا، لماذا نقف هنا في البرد؟” دعت العمة تشن غي وفانغ يو إلى منزلها. ما إن دخلوا، اختبأت فانغ يو داخل غرفتها. “تنهد، هذه الفتاة. أخشى أن تنسى ذات يوم نفسها”.

“هذا هو الباب الثالث الذي دخلت إليه فقط، والوضع سيء لهذه الدرجة بالفعل. ما مدى رعب الباب الذي يختبئ فيه الجنين الشبح الحقيقي؟”

“أتذكر وضعها في المقصورة الجانبية.” قلب تشن غي من خلال الكتاب، وكان لدهشته. اختفت كلمات الدم في الكتاب. “كيف حدث هذا؟”

 

“لا أستطيع أن أخبرك بعد، لكنني أضمن أنها ستنجح”.

ماشيا في الباب الرمادي والأبيض، لاحظ تشن غي ببطء اختلاف هذا العالم. كانت العوالم الأخرى محملة بالأرواح والهوس العالقين من دافع الباب، لكن هذا العالم كان مختلفًا. تلاشى كل شيء في الأفق، مثل لوحة تم مسحها بعيدًا. كان كل شيء يتحول إلى أمر غريب وضبابي. سار المشاة في الشارع بعيدا. لم يكن لديهم وجوه، وكانوا يرتدون الزي نفسه.

“يا عمة، قد أزعجك مرةٍ أخرى الليلة.” حمل تشن غي حقيبة الظهر وسار باتجاه فانغ يو. “من خلال بعض التحقيقات، وجدت طريقة يمكن أن تثير ذكرة فانغ يو، وأريد اختبارها الليلة.”

 

 

“الذاكرة هي جوهر وجود المرء. بدون ذكريات، سيتحول العالم إلى شيء كهذا، هاه؟ شاحب، ضبابي، ويغمر إحساس المرء في عدم اليقين والقلق.”

 

 

فحص تشن غي كل شيء آخر. كان كل شيء في طبيعته. تأثرت قصة زانغ يا قبل النوم فقط. “هل لأنها إله شيطان؟ هل تسببت في قلق الجنين الشبح؟”

كان هناك شيء غريب آخر في هذا العالم. في نهاية الزقاق، على باب المتجر، على الحائط، تم وضع العديد من المرايا. عرف تشن غي أن المرايا تمثل معنى فريدًا خلف الباب. وقف أمام إحداها لدراستها، ورأى اللون على جسده يتلاشى ببطء أيضًا. تم استيعاب تشن غي في المرآة ببطء في هذا العالم.

بطريقة ما، كان محظوظ. لم يوقف أحد تشن غي لأنه لم يكن أحد مهتم به. بالنسبة لهم، كان تشن غي مجرد عابر، وسوف ينسونه بعد أن يلتفوا في المنعطف. عمل ذلك لتشن غي. مع مرور الوقت، ربما بعد أن يقوم بتلك الخطوة، سينسى تشن غي ما كان يفعله، وأين كان يفعله، ومن هو.

 

أراكم غدا إن شاء الله

“قد تكون الألوان ذاكرتي. عندما أصبح رماديًا وأبيضًا، ربما سأنسى نفسي أيضًا. يبدو أنني لا أستطيع البقاء هنا لفترة طويلة.” لم تكن مساعدة تشو يين والباقين متاحة له مؤقتًا، لكن تشن غي عرف قصة فانغ يو. كان يعرف أين يجدها. “الوحوش وراء الباب عبارة عن إسقاطات لأشخاص وحوادث في الحياة الواقعية. لدى فانغ يو ذاكرة مريعة. ليس لدى كل الناس هنا وجوه. لقد نسيت نفسها، وبطبيعة الحال، لن تتذكر تلك الأشياء الرهيبة.”

 

 

 

بدون ذكريات، لم يكن هناك فرح، وبالطبع لم يكن هناك حزن. كيف يمكن أن ييئس المرء عندما لم يُعطى الأمل في المقام الأول؟

أراكم غدا إن شاء الله

 

“فقط أخبرني بأي شيء تحتاجه.”

بطريقة ما، كان محظوظ. لم يوقف أحد تشن غي لأنه لم يكن أحد مهتم به. بالنسبة لهم، كان تشن غي مجرد عابر، وسوف ينسونه بعد أن يلتفوا في المنعطف. عمل ذلك لتشن غي. مع مرور الوقت، ربما بعد أن يقوم بتلك الخطوة، سينسى تشن غي ما كان يفعله، وأين كان يفعله، ومن هو.

فحص تشن غي كل شيء آخر. كان كل شيء في طبيعته. تأثرت قصة زانغ يا قبل النوم فقط. “هل لأنها إله شيطان؟ هل تسببت في قلق الجنين الشبح؟”

 

“يبدو أنك نسيتيني مرة أخرى.” لقد أوضح لفترة طويلة، ولكن فانغ يو كانت لا تزال لا تثق في تشن غي. أمسكت بقبضتيها واستدارت إلى منزلها. كان تشن غي عاجزًا جدًا، لذلك طاردها. كان بإمكانه أن يرى الأشياء من وجهة نظرها. بالنسبة لشخص فقد الذاكرة، كان العالم غريبًا ومليئًا بالغموض. عندما وصلوا إلى منطقة فانغ يو السكنية، رأتهم العمة التي التقى بها تشن غي من قبل. لقد رأت تشن غي، الذي كان يتبع فانغ يو، وسارت بابتسامة لطيفة.

كان ممتنًا لأنه علم بالفعل بماضي فانغ يو قبل دخوله هذا العالم. دون إضاعة الوقت، بدأ في البحث عن المكان الذي من المرجح أن تكون فيه فانغ يو – المنزل الصغير داخل الغابة بجوار السد.

 

 

“انتظر… هل هذا هو الباب الأمامي لمنزل جيوجيانغ للأطفال؟” كان عالم فانغ يو مختلفًا عن جميع العوالم التي واجهها تشن غي من قبل. كان أحادي اللون، فقط رمادي وأبيض. لم يكن هناك سواد أو احمرار. كان مثل صورة ساكنة ذات درجات رمادية. واقوفا على الفور، فتح تشن غي حقيبة الظهر وفوجئ عندما وجد أن قصة زانغ يا قبل النوم كانت جالسة فوق كل شيء آخر.

~~~~~~~~~~

أراكم غدا إن شاء الله

 

ماشيا في الباب الرمادي والأبيض، لاحظ تشن غي ببطء اختلاف هذا العالم. كانت العوالم الأخرى محملة بالأرواح والهوس العالقين من دافع الباب، لكن هذا العالم كان مختلفًا. تلاشى كل شيء في الأفق، مثل لوحة تم مسحها بعيدًا. كان كل شيء يتحول إلى أمر غريب وضبابي. سار المشاة في الشارع بعيدا. لم يكن لديهم وجوه، وكانوا يرتدون الزي نفسه.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

 

أنهيتها مبكرا اليوم ???

 

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

“انتظر… هل هذا هو الباب الأمامي لمنزل جيوجيانغ للأطفال؟” كان عالم فانغ يو مختلفًا عن جميع العوالم التي واجهها تشن غي من قبل. كان أحادي اللون، فقط رمادي وأبيض. لم يكن هناك سواد أو احمرار. كان مثل صورة ساكنة ذات درجات رمادية. واقوفا على الفور، فتح تشن غي حقيبة الظهر وفوجئ عندما وجد أن قصة زانغ يا قبل النوم كانت جالسة فوق كل شيء آخر.

 

 

إستمتعوا~~~~~~~

 

“أعطني مفتاح غرفة نوم فانغ يو، وسيبدأ العلاج في منتصف الليل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط