صرخات القطط الحادة "2في1".
1056: صرخات القطط الحادة “2في1”.
“هل أنت مستأجر جديد انتقل للتو هنا؟” سافر صوت رجل في منتصف العمر إلى أذني تشن غي. يجب أن يكون هذا هو الشخص الذي فتح بابه فجأة.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، اتخذ تشن غي القرار السريع بمغادرة الدرج الأيسر، ودخول الممر، والسير نحو الدرج على اليمين.
على الرغم من أن الصبي دفع تشن غي بشكل خبيث إلى أسفل الدرج، فقد كشف أيضًا عن معلومة مهمة لتشن غي. بالنسبة لـ “الناس” في هذا العالم وراء الباب، ظهر تشن غي كرجل غريب أبقى عينيه مغلقتين.
ربما عاد ينغ تشن إلى المنزل لأخذ بعض المعدات قبل العودة لقتل الرجل في منتصف العمر. كانت هذه شقة، لذا فإن القتل الوحشي سيجذب الكثير من الانتباه. ظن تشن غي أن ينغ تشن سيبدأ بمخدر من نوع ما، وبعد أن فقد الرجل في منتصف العمر وعيه، سيقوم ينغ تشن بخطوته. اعتدت الرائحة الكريهة على أنفه، ولكن في تلك اللحظة، لم يهتم تشن غي بذلك كثيرًا. في رأيه، طالما أن المكان لم ينتن بالموت، كان بالفعل أفضل من معظم الأماكن.
“ربما من وجهة نظر شخص آخر، بدا وكأن ينغ تونغ قد أغلق عينيه دائمًا، مما خلق الانطباع بأن جميع المكفوفين في العالم وراء عالمه قد أغمضوا أعينهم.”
“إذا، هناك احتمال أنني لست أعمى. ببساطة لم أدفع عينيا مفتوحة”.
أراكم غدا إن شاء الله
بظهره على الحائط، مدّ تشن غي يديه ليلمس عينيه، وأكد أن كلتا عينيه كانتا مفتوحتين، “كيف يمكن أن يكون هذا؟ ما السبب وراء هذا التناقض في ما أشعر به وما قيل لي؟”
لم يكن هناك شيء يعيق عيني تشن غي. استخدم أصابعه للحفر في زاوية عينيه، وعمل ببطء ودقة، لكنه لا زال لم يستطيع رؤية أي شيء سوى الظلام. لم يستطع حتى رؤية الدم المتسرب من زوايا جفنيه.
لم يكن هناك شيء يعيق عيني تشن غي. استخدم أصابعه للحفر في زاوية عينيه، وعمل ببطء ودقة، لكنه لا زال لم يستطيع رؤية أي شيء سوى الظلام. لم يستطع حتى رؤية الدم المتسرب من زوايا جفنيه.
“هناك ظلام فقط. ربما لا يعني ذلك أنني أعمى ولكن الأسود هو اللون الوحيد الموجود في هذا العالم.”
~~~~~~~
عاد الممر إلى الصمت. لقد اختفت مجموعة الأطفال بالفعل.
“ربما من وجهة نظر شخص آخر، بدا وكأن ينغ تونغ قد أغلق عينيه دائمًا، مما خلق الانطباع بأن جميع المكفوفين في العالم وراء عالمه قد أغمضوا أعينهم.”
“أم هل هناك احتمالية أنه على الرغم من أن ينغ تونغ أبقى عينيه مغلقتين دائمًا، إلا أنه لم يفقد بصره تمامًا. لقد عرف ما يفعله شقيقه الأكبر، ولحماية حياته، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله سوى التظاهر بعدم رؤية أي شيء. هناك لون في عالمه، لكنه ممنوع من فتح عينيه للاستمتاع به. إذا قتل ينغ تشن بالفعل شخصًا ما في الحياة الحقيقية، إذا كان يعرف أن شقيقه الأصغر ينغ تونغ ليس أعمى حقًا، فكان سيصنع “حادث” من نوع ما للتخلص من ينغ تونغ!
قبل أن يتمكن من قول أي شيء، ظهر المواء الثاني، وبدا أكثر إلحاحًا ويأسًا من ذي قبل. “ينغ تشن قادم من هذه الطريق!”
استمرت القطط في موائها لمدة دقيقة كاملة قبل أن تتوقف، مما يعني أن ينغ تشن كان قد غادر على الأرجح. ماسحا العرق البارد من جبهته وبقع الدم من زاوية عينيه، استدار تشن غي ونادى في الغرفة، “أخي، هل ما زلت هناك؟”
“لا يوجد شيء خارج نطاق إمكانية مجنون. لا يمكن تطبيق الحدود المنطقية للخير مقابل الشر هنا. مفهوم الأخلاق لا يعمل بشكل طبيعي عند تطبيقه على شخص يعاني من مشاكل عقلية. بالنسبة لينغ تشن، قد يكون قريبه بالدم لا يمثل أي شيء أكثر من مجرد أداة للترفيه عن نفسه. “
“ذلك لا بالتأكيد”. لم يرغب تشن غي في الكشف عن وجوده. بمجرد أن يقع في مرمى هدف ينغ تشن، سيكون ضعيفًا بشكل استثنائي بالنظر إلى حقيقة أنه لم يتمكن من رؤية أي شيء في الوقت الحالي.
تم تذكير تشن غي فجأة بشيء. في الحياة الواقعية، كان قد نظر إلى الثلاجة في منزل ينغ تشن. وقد لاحظ أن الجزء السفلي من الثلاجة كان محشو حتى الحافة باللحم المفرومة. تم نزع العظم من اللحم بالكامل، وتم إعطاء اللحم فرمًا جيدًا، لذلك كان من الصعب، من مظهره، تحديد نوع اللحم.
“ليس هناك جدوى من قضاء الكثير من الوقت في التفكير. أحتاج للذهاب وإيجاد مكان للاختباء في الوقت الحالي. من بين مجموعة الأطفال، دفعني طفل واحد فقط، وهذا يعني أن هناك فرصة للتواصل والتفاعل مع بقية الأطفال. إذا كنت محاصرًا، ربما يجب أن أذهب وأقنع أحدهم”. لم يكن تشن غي يشعر بثقة كبيرة في خطته. لقد كان قد يولي اهتماما وثيقا بما يحيط به حتى يتمكن من الرد في الوقت المحدد في حالة وقوع أي حادث.
“إذا كان ذلك اللحم لحم حيوانات، فلا بأس. كل ما في الأمر أنه لدي شعور أنه قد لا يكون لحم حيوانات.” لقد واجه تشن غي العديد من القتلة المجانين من قبل، وفي ذهنه، كانت هناك مستويات مختلفة من القتلة المجانين. لكي يكون قادرًا على نزع لحم ضحيته من العظم، فرح وإخفائه وتخزينه داخل ثلاجة المطبخ الخاص به، لم يكن ذلك بالتأكيد أمرًا يمكن أن يفعله القاتل المجنون العادي.
‘تيبس الميت ؟’ ظهر هذا المصطلح الطبي في ذهن تشن غي، وترك يده على الفور. ‘هذا العم ميت؟’
“لا تحكم أبداً على كتاب من غلافه. ما يظهر لك هو واجهة بذل فيها الكثير من الجهد. هذا كله جزء من تنكره.” لم يتوقع تشن غي أنه عندما وضع الحقيقة علانية أمام الرجل، كان الرجل لا يزال يعتقد أنه يمزح.
“عندما كان يشرب معي، تصرف ينغ تشن مثل شخص عادي. في الواقع، كان أكثر اجتماعية من العديد من الأشخاص العاديين. إذا تبين أن توقعي كان صحيحًا، فهذا وحش مقزز ومخيف. كان ينغ تشن يعيش مع قناع أمام كل شخص حي، ولم يتخلّص من تنكره إلا عندما كان بالقرب من شقيقه الأصغر، وتعرض الطفل للعديد من السيناريوهات الرهيبة منذ صغره، لذلك حتى من دون تأثير الجنين الشبح، لكان ينغ تونغ سيصبح دافع باب حقيقي. “
“لماذا جسدك مشتعل إذا كنت مستأجرًا جديدًا؟ ظننت أنك كنت أحد الأشخاص الذين يوصلون الأشياء أتيت لتسليم شيئ ما.” أعطى الرجل في منتصف العمر هذا التعليق الذي بدا وكأنه قد ظهر من العدم.
كانت درجة الغرابة والسخافة في العالم وراء الباب متناسبة مع مستوى اليأس الذي عانى منه دافع الباب من سوء الحظ في الحياة الواقعية. على الرغم من أن تشن غي لم يكتشف شيئًا فريدًا بشكل خاص حول هذا العالم من خلال إحساسه باللمس والرائحة، ربما بمجرد فتح عينيه، سيكون قادرًا على رؤية مدى إرعاب هذا العالم بالفعل.
“هل أنت مستأجر جديد انتقل للتو هنا؟” سافر صوت رجل في منتصف العمر إلى أذني تشن غي. يجب أن يكون هذا هو الشخص الذي فتح بابه فجأة.
“ليس هناك جدوى من قضاء الكثير من الوقت في التفكير. أحتاج للذهاب وإيجاد مكان للاختباء في الوقت الحالي. من بين مجموعة الأطفال، دفعني طفل واحد فقط، وهذا يعني أن هناك فرصة للتواصل والتفاعل مع بقية الأطفال. إذا كنت محاصرًا، ربما يجب أن أذهب وأقنع أحدهم”. لم يكن تشن غي يشعر بثقة كبيرة في خطته. لقد كان قد يولي اهتماما وثيقا بما يحيط به حتى يتمكن من الرد في الوقت المحدد في حالة وقوع أي حادث.
“لا تحكم أبداً على كتاب من غلافه. ما يظهر لك هو واجهة بذل فيها الكثير من الجهد. هذا كله جزء من تنكره.” لم يتوقع تشن غي أنه عندما وضع الحقيقة علانية أمام الرجل، كان الرجل لا يزال يعتقد أنه يمزح.
نقر الباب مغلق. وأشار تشن غي أن يبقى الرجل في منتصف العمر هادئ. حتى ذلك الحين، لم تتوقف القطط عن المواء. إذا كان أي شيء، لقد أصبحت صرخاتها أكثر حدة ووضوحًا. لقد بدا وكأن ينغ تشن قد سمع الباب يغلق، وكان يتجه في طريقهم!
في وقت سابق، كان غير قادر على منع نفسه من التعرض للدفع أسفل الدرج لسببين. أولاً، لم يخطر بباله حقًا أن الصبي لم يغادر مع بقية أصدقائه لأن صوت الخطى قد اختلط معًا. اثنان، كانت الدفعة من الصبي قوية بشكل مدهش ؛ لم تكن على مستوى القوة التي يتمتع بها صبي عادي. بعد فقدان بصره، كان تأكيد هوية الشخص الآخر من خلال الصوت وحده أمرًا محفوفًا بالمخاطر للغاية، لذلك ما لم يكن بالفعل بدون أفكار أخرى، فلن يثق تشن غي بأي شخص بسهولة في هذا العالم خلف الباب.
ثقبت صرخات القطط الحادة والمؤلمة في أذنيه. كان من المستحيل تحديد مواقعهم. كان الأمر كما لو أن ينغ تشن كان واقفاً أمام تشن غي. لم يجرؤ ذلك الأخير على التنفس بصوتٍ عالٍ جدا. كل ما كان يستطيع فعله الآن هو الانتظار لأن ينغ تشن كان يقف على الأرجح خارج الباب. بينه وبين ينغ تشن، لم يكن هناك سوى باب في الطريق. قام تشن غي بتثبيت يديه على شفتيه، مفكرا ‘سيعرف ينغ تشن أن شخصًا ما دخل منزله، لكنه لن يعرف أن الدخيل كان أنا. إذا رأيت هذا من وجهة نظره، فهناك فرصة جيدة لأن يخطئ الدخيل كمالك هذا المنزل. مع شخصية ينغ تشن، قد يقرر قتل هذا الرجل في منتصف العمر فقط.’
“إذا كان هذا المكان يتوافق مع الحياة الواقعية، فإن منزل ينغ تشن في الطابق السابع. يمكنني الاستماع عن كثب إلى حركة المصعد لتحديد إجمالي عدد الطوابق في هذا المبنى، وربما يمكنني حتى أخذ المصعد إذا لزم الأمر. “
لم يصدر صوت من الغرفة. كان الأمر كما لو أن الرجل في منتصف العمر قد اختفى في الهواء.
بمجرد أن يتحرك المصعد القديم، فإنه سيصرخ بصوتٍ عالٍ. لقد كان بالتأكيد مصدر خطر، لكنه مثل أيضًا مسارًا ثالثًا. عندما يدرك ينغ تشن أن تشن غي كان يصعد وينزل الدرج، سيصبح المصعد أمله الوحيد في الهروب.
“ينغ تشن لا يعرف على الأرجح أنني أعمى. في وقت سابق، لقد صعد من الدرج على الجانب الأيمن. إذا لاحظ وجود أي شيء خاطئ، لربما كان سيسرع أسفل الدرج على اليسار للتحقق. فبعد كل شيء، إذا ظن أن الشخص الذي تسلل إلى منزله غادر من الدرج الأيسر، فهناك احتمال أن يترك وراءه بعض الدلائل داخل الدرج. “
بالطبع، كان هذا شيئًا لم يأمل تشن غي في حدوثه؛ كان لا يزال لا يريد أن يتهم ينغ تشن في هذه اللحظة.
غير قادر على رؤية أي شيء، لم يكن بإمكان تشن غي سوى الاعتماد على غرائزه لاختيار طريقه إلى الأمام.
“في الوقت الحالي، بافتراض أن هذا المكان يشبه الحياة الحقيقية تمامًا، فإن منزل ينغ تشن في الطابق السابع. أنا على المنصة بين الطابق الثالث والرابع، وينبغي أن يكون ينغ تشن حاليًا في الطابق الأرضي. ربما ينتظر في سلالم الطابق الأول، أو لربما قد غادر بالفعل وهرب من هذا المبنى “.
غير قادر على رؤية أي شيء، لم يكن بإمكان تشن غي سوى الاعتماد على غرائزه لاختيار طريقه إلى الأمام.
“ينغ تشن لا يعرف على الأرجح أنني أعمى. في وقت سابق، لقد صعد من الدرج على الجانب الأيمن. إذا لاحظ وجود أي شيء خاطئ، لربما كان سيسرع أسفل الدرج على اليسار للتحقق. فبعد كل شيء، إذا ظن أن الشخص الذي تسلل إلى منزله غادر من الدرج الأيسر، فهناك احتمال أن يترك وراءه بعض الدلائل داخل الدرج. “
“أم هل هناك احتمالية أنه على الرغم من أن ينغ تونغ أبقى عينيه مغلقتين دائمًا، إلا أنه لم يفقد بصره تمامًا. لقد عرف ما يفعله شقيقه الأكبر، ولحماية حياته، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله سوى التظاهر بعدم رؤية أي شيء. هناك لون في عالمه، لكنه ممنوع من فتح عينيه للاستمتاع به. إذا قتل ينغ تشن بالفعل شخصًا ما في الحياة الحقيقية، إذا كان يعرف أن شقيقه الأصغر ينغ تونغ ليس أعمى حقًا، فكان سيصنع “حادث” من نوع ما للتخلص من ينغ تونغ!
“في الوقت الحالي، بافتراض أن هذا المكان يشبه الحياة الحقيقية تمامًا، فإن منزل ينغ تشن في الطابق السابع. أنا على المنصة بين الطابق الثالث والرابع، وينبغي أن يكون ينغ تشن حاليًا في الطابق الأرضي. ربما ينتظر في سلالم الطابق الأول، أو لربما قد غادر بالفعل وهرب من هذا المبنى “.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، اتخذ تشن غي القرار السريع بمغادرة الدرج الأيسر، ودخول الممر، والسير نحو الدرج على اليمين.
“لماذا جسدك مشتعل إذا كنت مستأجرًا جديدًا؟ ظننت أنك كنت أحد الأشخاص الذين يوصلون الأشياء أتيت لتسليم شيئ ما.” أعطى الرجل في منتصف العمر هذا التعليق الذي بدا وكأنه قد ظهر من العدم.
“آمل أن يكون هذا أنا أفكر في الأمر أكثر من اللازم، لكنه لا يؤلم أبدًا أن أكون أكثر حذراً.”
كان السيناريو الأفضل لتشن غي هو سماع ينغ تشن للضجة على الدرج الأيسر من الطابق الأرضي والتسارع أعلى الدرج لمحاصرة الدخيل بينما انتقل تشن غي إلى السلالم على اليمين وتجنب تمامًا مواجهة ينغ تشن والهرب بنجاح من هذا المبنى. كان تشن غي يائسًا لمغادرة هذا المبنى لأنه سيكون هناك المزيد من الخيارات له بعد مغادرة هذا المكان والمزيد من أماكن الاختباء.
“هناك ظلام فقط. ربما لا يعني ذلك أنني أعمى ولكن الأسود هو اللون الوحيد الموجود في هذا العالم.”
كانت هذه هي الخطة، لكن الواقع أثبت دائمًا أنه لا يمكن للمرء أبدًا التخطيط لكل شيء. بمجرد أن دخل تشن غي في ممر الطابق الثالث، سمع صرير باب يفتح. كان الصوت قريبًا جدًا منه. كان على بعد حوالي المترين إلى ثلاثة أمتار منه. تجمد تشن غي مع يديه على الباب وتوقف عن الحركة. على الرغم من أنه كان داخل مبنى، لقد تحركت ريح فجأة، وحملت معها رائحة لشيء فظيع.
كان من الخطر أن يقف تشن غي مكشوفًا في الممر. بعد لحظة من التردد، بدأ في تحريك ساقيه واتخاذ خطوة إلى الأمام. لقد شعر وكأنه داس على شيء ما. لقد كان صوتًا مقرمشًا وكأنه داس على حشرات ميتة ما. لقد كان شعورًا مزعجًا للغاية. لم يجرؤ تشن غي على البقاء لفترة طويلة. عندما كان على وشك اتخاذ خطوة ثانية، شعر بأن شخصًا ما قد ضغط على كتفيه.
الرجل في منتصف العمر لم يصدق تشن غي على الإطلاق. من وجهة نظره، لم يمكن ربط مصطلح القاتل بينغ تشن.
“هل أنت مستأجر جديد انتقل للتو هنا؟” سافر صوت رجل في منتصف العمر إلى أذني تشن غي. يجب أن يكون هذا هو الشخص الذي فتح بابه فجأة.
“عندما مررت عبر منزله بعد ظهر اليوم، لاحظت أن باب منزلهم لم يكن مغلقاً. بعد أن دخلت المنزل، اكتشفت جثة مخبأة تحت سرير الأخ الأكبر. إنه قاتل!”
“نعم.” كان دماغ تشن غي يلف بأسرع ما يمكن. كانت الرائحة الكريهة في الهواء عبارة عن مزيج من الأطعمة القديمة، العرق المجفف على الغسيل غير المغسول ورائحة الجسم الرهيبة. كان الرجل في منتصف العمر بحاجة إلى قدر كبير من التنظيف والغسيل. لقد بدا وكأنه لم ينظف غرفته لفترة طويلة.
“في الوقت الحالي، بافتراض أن هذا المكان يشبه الحياة الحقيقية تمامًا، فإن منزل ينغ تشن في الطابق السابع. أنا على المنصة بين الطابق الثالث والرابع، وينبغي أن يكون ينغ تشن حاليًا في الطابق الأرضي. ربما ينتظر في سلالم الطابق الأول، أو لربما قد غادر بالفعل وهرب من هذا المبنى “.
“لماذا جسدك مشتعل إذا كنت مستأجرًا جديدًا؟ ظننت أنك كنت أحد الأشخاص الذين يوصلون الأشياء أتيت لتسليم شيئ ما.” أعطى الرجل في منتصف العمر هذا التعليق الذي بدا وكأنه قد ظهر من العدم.
‘جسدي مشتعل؟’ شعر تشن غي أن درجة حرارة جسده كانت منخفضة بالفعل بشكل لا يصدق. كانت مشكلة كان يواجهها منذ لقائه مع الأشباح. حتى أن السيدة العجوز في قرية التوابيت قالت أن درجة حرارة جسده ستستمر في الانخفاض إذا لم يجد حلاً، لذلك كان من الغريب أن يسمع شخصًا يقول أن جسده كان مشتعل. على أي حال، لم يرد تشن غي على التعليق. من وجهة نظر الشخص الحي، لم تكن درجة حرارة جسده عالية فحسب، بل كانت على الجانب المنخفض. ولكن من وجهة نظر الموتى، سيكون مختلفًا حقًا عن “الناس” الآخرين. لقد كان شذوذ.
بمجرد أن يتحرك المصعد القديم، فإنه سيصرخ بصوتٍ عالٍ. لقد كان بالتأكيد مصدر خطر، لكنه مثل أيضًا مسارًا ثالثًا. عندما يدرك ينغ تشن أن تشن غي كان يصعد وينزل الدرج، سيصبح المصعد أمله الوحيد في الهروب.
كان تشن غي يفكر في كيفية الرد على هذا الرجل في منتصف العمر عندما تردد مواء قطة فجأة في أذنيه. ماصا نفسًا باردا، ركز تشن غي أذنيه لتحديد مصدر المواء. كان من الدرج الأيسر!
قبل أن يتمكن من قول أي شيء، ظهر المواء الثاني، وبدا أكثر إلحاحًا ويأسًا من ذي قبل. “ينغ تشن قادم من هذه الطريق!”
ربما عاد ينغ تشن إلى المنزل لأخذ بعض المعدات قبل العودة لقتل الرجل في منتصف العمر. كانت هذه شقة، لذا فإن القتل الوحشي سيجذب الكثير من الانتباه. ظن تشن غي أن ينغ تشن سيبدأ بمخدر من نوع ما، وبعد أن فقد الرجل في منتصف العمر وعيه، سيقوم ينغ تشن بخطوته. اعتدت الرائحة الكريهة على أنفه، ولكن في تلك اللحظة، لم يهتم تشن غي بذلك كثيرًا. في رأيه، طالما أن المكان لم ينتن بالموت، كان بالفعل أفضل من معظم الأماكن.
‘جسدي مشتعل؟’ شعر تشن غي أن درجة حرارة جسده كانت منخفضة بالفعل بشكل لا يصدق. كانت مشكلة كان يواجهها منذ لقائه مع الأشباح. حتى أن السيدة العجوز في قرية التوابيت قالت أن درجة حرارة جسده ستستمر في الانخفاض إذا لم يجد حلاً، لذلك كان من الغريب أن يسمع شخصًا يقول أن جسده كان مشتعل. على أي حال، لم يرد تشن غي على التعليق. من وجهة نظر الشخص الحي، لم تكن درجة حرارة جسده عالية فحسب، بل كانت على الجانب المنخفض. ولكن من وجهة نظر الموتى، سيكون مختلفًا حقًا عن “الناس” الآخرين. لقد كان شذوذ.
لقد كان الأوان قد فات على الهرب إلى الدرج على اليمين، ولم يكن هناك سوى خيار واحد تم تقديمه إلى تشن غي. لقد أخفض صوته وقال للرجل في منتصف العمر، “يا أخي، لدي شيء مهم للغاية وأحتاج أن أناقشه معك.”
“ينغ تشن قادم من هنا في المصعد.”
ممسكا حقيبته بإحكام، بحثت يدي تشن غي على طول الجدار حتى وجد إطار الباب، “سندخل إلى الداخل ونتحدث. أمهلني ثلاث دقائق فقط. هذا كل ما أحتاجه!”
ممسكا حقيبته بإحكام، بحثت يدي تشن غي على طول الجدار حتى وجد إطار الباب، “سندخل إلى الداخل ونتحدث. أمهلني ثلاث دقائق فقط. هذا كل ما أحتاجه!”
ثم، دون انتظار رد الرجل في منتصف العمر، تقدم تشن غي عبر العتبة ودخل منزله.
“هاي، من قال أنه يمكنك الدخول إلى هنا؟”
“إذا كان ذلك اللحم لحم حيوانات، فلا بأس. كل ما في الأمر أنه لدي شعور أنه قد لا يكون لحم حيوانات.” لقد واجه تشن غي العديد من القتلة المجانين من قبل، وفي ذهنه، كانت هناك مستويات مختلفة من القتلة المجانين. لكي يكون قادرًا على نزع لحم ضحيته من العظم، فرح وإخفائه وتخزينه داخل ثلاجة المطبخ الخاص به، لم يكن ذلك بالتأكيد أمرًا يمكن أن يفعله القاتل المجنون العادي.
“إذا كنت لا تريد أن تموت، لا تقل أي شيء!” ضغط تشن غي الأمر من خلال أسنان مجعدة، وتمكن ذلك أخيرًا من إسكات الرجل في منتصف العمر. وقف تشن غي متجمدًا عند الباب، لكن الرجل في منتصف العمر ابتعد عنه. لقد بدا وكأنه قد مشى إلى غرفة المعيشة. كشفت أصوات الخطى وجود شخص داخل المنزل، ولكن لم يكن الوقت ذلك المناسب لقلق تشن غي حيال ذلك.
“بسرعة، أغلق الباب!” لم يكن تشن غي قادرًا على رؤية أي شيء. كل ما سمعه هو الصراخ الرهيب من القطط. ومع ذلك، لقد بدا وكأنه الشخص الوحيد الذي أمكنه سماعها.
شعره مجذوب من فروة رأسه. شعر تشن غي بالألم يقفز من خلال جسده. ردا على ذلك، أمسك تشن غي ذراع الرجل في منتصف العمر. لقر أراد أن يرمي ذراع الرجل، ولكن عندما لامس إصبعه جلد الرجل في منتصف العمر، تغير تعبيره. كان جسم الرجل في منتصف العمر خاليًا من أي دفئ جسدي، والأهم من كل ذلك، كانت هناك نتوءات على جلد الرجل جنبًا إلى جنب مع شيء يشبه التيبس العضلي.
“ما الذي تحاول أن تفعله؟ من أنت؟” تحرك الرجل في منتصف العمر ببطء وكسل كبيرين. ضرخا القطط وكأنها تذبح. كان من الصعب الاستماع إليها. تبع تشن غي الصوت، أمسك الرجل في منتصف العمر من كوعه وجره إلى الغرفة. “أغلق الباب!”
نقر الباب مغلق. وأشار تشن غي أن يبقى الرجل في منتصف العمر هادئ. حتى ذلك الحين، لم تتوقف القطط عن المواء. إذا كان أي شيء، لقد أصبحت صرخاتها أكثر حدة ووضوحًا. لقد بدا وكأن ينغ تشن قد سمع الباب يغلق، وكان يتجه في طريقهم!
نقر الباب مغلق. وأشار تشن غي أن يبقى الرجل في منتصف العمر هادئ. حتى ذلك الحين، لم تتوقف القطط عن المواء. إذا كان أي شيء، لقد أصبحت صرخاتها أكثر حدة ووضوحًا. لقد بدا وكأن ينغ تشن قد سمع الباب يغلق، وكان يتجه في طريقهم!
بظهره على الحائط، مدّ تشن غي يديه ليلمس عينيه، وأكد أن كلتا عينيه كانتا مفتوحتين، “كيف يمكن أن يكون هذا؟ ما السبب وراء هذا التناقض في ما أشعر به وما قيل لي؟”
“أخي، أعلم أنه كان وقحًا مني أن أدخل فجأة إلى منزلك، لكنني آمل أن تستمع إلى جانبي من القصة.” أخذ تشن غي نفسا عميقا. كان يعلم أنه بمجرد أن يقول هذه الأشياء، قد يصبح الوضع أكثر تعقيدًا لأنه سيقدم المزيد من العوامل المخففة للموقف. “هناك شقيقان يعيشان في الطابق السابع. الأخ الأصغر أعمى، والأخ الأكبر يحب تبني القطط الضالة. هل لديك أي انطباع عنهما؟”
“أنت…”
“إذا كنت لا تريد أن تموت، لا تقل أي شيء!” ضغط تشن غي الأمر من خلال أسنان مجعدة، وتمكن ذلك أخيرًا من إسكات الرجل في منتصف العمر. وقف تشن غي متجمدًا عند الباب، لكن الرجل في منتصف العمر ابتعد عنه. لقد بدا وكأنه قد مشى إلى غرفة المعيشة. كشفت أصوات الخطى وجود شخص داخل المنزل، ولكن لم يكن الوقت ذلك المناسب لقلق تشن غي حيال ذلك.
ثقبت صرخات القطط الحادة والمؤلمة في أذنيه. كان من المستحيل تحديد مواقعهم. كان الأمر كما لو أن ينغ تشن كان واقفاً أمام تشن غي. لم يجرؤ ذلك الأخير على التنفس بصوتٍ عالٍ جدا. كل ما كان يستطيع فعله الآن هو الانتظار لأن ينغ تشن كان يقف على الأرجح خارج الباب. بينه وبين ينغ تشن، لم يكن هناك سوى باب في الطريق. قام تشن غي بتثبيت يديه على شفتيه، مفكرا ‘سيعرف ينغ تشن أن شخصًا ما دخل منزله، لكنه لن يعرف أن الدخيل كان أنا. إذا رأيت هذا من وجهة نظره، فهناك فرصة جيدة لأن يخطئ الدخيل كمالك هذا المنزل. مع شخصية ينغ تشن، قد يقرر قتل هذا الرجل في منتصف العمر فقط.’
‘إذا افترضنا أن الرجل في منتصف العمر لا يشترك إلا في علاقة جيران طبيعية مع ينغ تشن، إذا أراد ينغ تشن قتل الرجل في منتصف العمر، فسيضعني أنا والرجل في منتصف العمر في نفس القارب. لذا، ما أريد القيام به الآن هو انتظار مغادرة ينغ تشن ثم اختبار الرجل في منتصف العمر عن طريق الكشف عن الحقيقة ببطء له ورؤية كيف سيتفاعل.’
استمرت القطط في موائها لمدة دقيقة كاملة قبل أن تتوقف، مما يعني أن ينغ تشن كان قد غادر على الأرجح. ماسحا العرق البارد من جبهته وبقع الدم من زاوية عينيه، استدار تشن غي ونادى في الغرفة، “أخي، هل ما زلت هناك؟”
لم يكن هناك شيء يعيق عيني تشن غي. استخدم أصابعه للحفر في زاوية عينيه، وعمل ببطء ودقة، لكنه لا زال لم يستطيع رؤية أي شيء سوى الظلام. لم يستطع حتى رؤية الدم المتسرب من زوايا جفنيه.
بمجرد أن يتحرك المصعد القديم، فإنه سيصرخ بصوتٍ عالٍ. لقد كان بالتأكيد مصدر خطر، لكنه مثل أيضًا مسارًا ثالثًا. عندما يدرك ينغ تشن أن تشن غي كان يصعد وينزل الدرج، سيصبح المصعد أمله الوحيد في الهروب.
ربما عاد ينغ تشن إلى المنزل لأخذ بعض المعدات قبل العودة لقتل الرجل في منتصف العمر. كانت هذه شقة، لذا فإن القتل الوحشي سيجذب الكثير من الانتباه. ظن تشن غي أن ينغ تشن سيبدأ بمخدر من نوع ما، وبعد أن فقد الرجل في منتصف العمر وعيه، سيقوم ينغ تشن بخطوته. اعتدت الرائحة الكريهة على أنفه، ولكن في تلك اللحظة، لم يهتم تشن غي بذلك كثيرًا. في رأيه، طالما أن المكان لم ينتن بالموت، كان بالفعل أفضل من معظم الأماكن.
تم تذكير تشن غي فجأة بشيء. في الحياة الواقعية، كان قد نظر إلى الثلاجة في منزل ينغ تشن. وقد لاحظ أن الجزء السفلي من الثلاجة كان محشو حتى الحافة باللحم المفرومة. تم نزع العظم من اللحم بالكامل، وتم إعطاء اللحم فرمًا جيدًا، لذلك كان من الصعب، من مظهره، تحديد نوع اللحم.
“أخي، أعلم أنه كان وقحًا مني أن أدخل فجأة إلى منزلك، لكنني آمل أن تستمع إلى جانبي من القصة.” أخذ تشن غي نفسا عميقا. كان يعلم أنه بمجرد أن يقول هذه الأشياء، قد يصبح الوضع أكثر تعقيدًا لأنه سيقدم المزيد من العوامل المخففة للموقف. “هناك شقيقان يعيشان في الطابق السابع. الأخ الأصغر أعمى، والأخ الأكبر يحب تبني القطط الضالة. هل لديك أي انطباع عنهما؟”
مع أخذ ذلك في الاعتبار، اتخذ تشن غي القرار السريع بمغادرة الدرج الأيسر، ودخول الممر، والسير نحو الدرج على اليمين.
لم يكن هناك شيء يعيق عيني تشن غي. استخدم أصابعه للحفر في زاوية عينيه، وعمل ببطء ودقة، لكنه لا زال لم يستطيع رؤية أي شيء سوى الظلام. لم يستطع حتى رؤية الدم المتسرب من زوايا جفنيه.
لم يصدر صوت من الغرفة. كان الأمر كما لو أن الرجل في منتصف العمر قد اختفى في الهواء.
بظهره على الحائط، مدّ تشن غي يديه ليلمس عينيه، وأكد أن كلتا عينيه كانتا مفتوحتين، “كيف يمكن أن يكون هذا؟ ما السبب وراء هذا التناقض في ما أشعر به وما قيل لي؟”
الرجل في منتصف العمر لم يصدق تشن غي على الإطلاق. من وجهة نظره، لم يمكن ربط مصطلح القاتل بينغ تشن.
“عندما مررت عبر منزله بعد ظهر اليوم، لاحظت أن باب منزلهم لم يكن مغلقاً. بعد أن دخلت المنزل، اكتشفت جثة مخبأة تحت سرير الأخ الأكبر. إنه قاتل!”
كان تشن غي يفكر في كيفية الرد على هذا الرجل في منتصف العمر عندما تردد مواء قطة فجأة في أذنيه. ماصا نفسًا باردا، ركز تشن غي أذنيه لتحديد مصدر المواء. كان من الدرج الأيسر!
“نعم.” كان دماغ تشن غي يلف بأسرع ما يمكن. كانت الرائحة الكريهة في الهواء عبارة عن مزيج من الأطعمة القديمة، العرق المجفف على الغسيل غير المغسول ورائحة الجسم الرهيبة. كان الرجل في منتصف العمر بحاجة إلى قدر كبير من التنظيف والغسيل. لقد بدا وكأنه لم ينظف غرفته لفترة طويلة.
بعد أن أسقط تشن غي تلك القنبلة، كان هناك أخيراً رد فعل من داخل الغرفة. جاء صوت الرجل في منتصف العمر من زاوية غرفة المعيشة. “مستحيل، أنا أعرف ذلك الرجل. اسمه ينغ تشن. إنه شخص ساذج وبريء. يمكن العثور عليه دائمًا وهو يقوم بأشياء لا تستحق العناء إذا سألت رأيي الصادق، مثل التطوع لرعاية الحديقة المحيطة بالمبنى وأخذ تلك القطط الضالة. “
على الرغم من أن الصبي دفع تشن غي بشكل خبيث إلى أسفل الدرج، فقد كشف أيضًا عن معلومة مهمة لتشن غي. بالنسبة لـ “الناس” في هذا العالم وراء الباب، ظهر تشن غي كرجل غريب أبقى عينيه مغلقتين.
“ساذج وبريئ؟ أهكذا ترى ينغ تشن؟”
“هل أنت مستأجر جديد انتقل للتو هنا؟” سافر صوت رجل في منتصف العمر إلى أذني تشن غي. يجب أن يكون هذا هو الشخص الذي فتح بابه فجأة.
“نعم، لا يمكنك أن تجد شخصا أكثر لطفا وسذاجة بناءً على ما قاله لي، إنه لا يريد إلا أن يفعل المزيد من الأشياء الجيدة في العالم لجمع بعض الكارما الجيدة على أمل أن تلمس أفعاله الصالحة السماء أعلاه للمساعدة في استعادة رؤية أخيه الأصغر. قل لي، إذا لم تكن تلك سذاجة، فما هي؟”
الرجل في منتصف العمر لم يصدق تشن غي على الإطلاق. من وجهة نظره، لم يمكن ربط مصطلح القاتل بينغ تشن.
“لقد لمست جثة بيديك؟ يبدو ذلك لا يصدق لحد كبير.” سحب الرجل في منتصف العمر بقوة. لم يكن مرحب بتشن غي. لقد سحب تشن غي من شعره إلى الباب الأمامي. “مقارنةً بالقاتل المشتبه به، أشعر بمزيد من الخطر حول شخص مثلك يتسلل إلى منازل الآخرين دون إذنهم.”
“لا تحكم أبداً على كتاب من غلافه. ما يظهر لك هو واجهة بذل فيها الكثير من الجهد. هذا كله جزء من تنكره.” لم يتوقع تشن غي أنه عندما وضع الحقيقة علانية أمام الرجل، كان الرجل لا يزال يعتقد أنه يمزح.
لم يصدر صوت من الغرفة. كان الأمر كما لو أن الرجل في منتصف العمر قد اختفى في الهواء.
تم تذكير تشن غي فجأة بشيء. في الحياة الواقعية، كان قد نظر إلى الثلاجة في منزل ينغ تشن. وقد لاحظ أن الجزء السفلي من الثلاجة كان محشو حتى الحافة باللحم المفرومة. تم نزع العظم من اللحم بالكامل، وتم إعطاء اللحم فرمًا جيدًا، لذلك كان من الصعب، من مظهره، تحديد نوع اللحم.
“أنا لا أفهم لماذا تقول أشياء كتلك، ولكن إذا كنت لا تكذب، دعني أجمع بعض الجيران، وسنذهب جميعًا معًا إلى منزله للنظر.”
“ذلك لا بالتأكيد”. لم يرغب تشن غي في الكشف عن وجوده. بمجرد أن يقع في مرمى هدف ينغ تشن، سيكون ضعيفًا بشكل استثنائي بالنظر إلى حقيقة أنه لم يتمكن من رؤية أي شيء في الوقت الحالي.
“ليس هناك جدوى من قضاء الكثير من الوقت في التفكير. أحتاج للذهاب وإيجاد مكان للاختباء في الوقت الحالي. من بين مجموعة الأطفال، دفعني طفل واحد فقط، وهذا يعني أن هناك فرصة للتواصل والتفاعل مع بقية الأطفال. إذا كنت محاصرًا، ربما يجب أن أذهب وأقنع أحدهم”. لم يكن تشن غي يشعر بثقة كبيرة في خطته. لقد كان قد يولي اهتماما وثيقا بما يحيط به حتى يتمكن من الرد في الوقت المحدد في حالة وقوع أي حادث.
“في الواقع، ما الذي تفعله هنا؟” أمسك الرجل في منتصف العمر بتشن غي من شعره. “ولماذا تبقي عينيك مغلقتين؟ هل هناك مشكلة طبية في عينيك؟”
لقد كان الأوان قد فات على الهرب إلى الدرج على اليمين، ولم يكن هناك سوى خيار واحد تم تقديمه إلى تشن غي. لقد أخفض صوته وقال للرجل في منتصف العمر، “يا أخي، لدي شيء مهم للغاية وأحتاج أن أناقشه معك.”
“أنا لا أكذب عليك. لقد قتل ينغ تشن شخصًا، وربما يكون هناك أكثر من ضحية. إنه مجنون.”
“بسرعة، أغلق الباب!” لم يكن تشن غي قادرًا على رؤية أي شيء. كل ما سمعه هو الصراخ الرهيب من القطط. ومع ذلك، لقد بدا وكأنه الشخص الوحيد الذي أمكنه سماعها.
“إذا كان هذا المكان يتوافق مع الحياة الواقعية، فإن منزل ينغ تشن في الطابق السابع. يمكنني الاستماع عن كثب إلى حركة المصعد لتحديد إجمالي عدد الطوابق في هذا المبنى، وربما يمكنني حتى أخذ المصعد إذا لزم الأمر. “
“إذا كان هناك شخص مجنون، فهو أنت. أنت أعمى، فكيف رأيت جثة في غرفته؟” بدأ الرجل في منتصف العمر يعتقد أن تشن غي كان يكذب عليه. فبعد كل شيء، كان ينغ تشن جارًا كان يعرفه منذ بعض الوقت، وكان تشن غي غريبًا كان قد قابله للتو في ذلك اليوم.
“لمستها بيدي. كانت الجثة مربوطة تحت سريره. كانت جثة بلا رأس!”
نقر الباب مغلق. وأشار تشن غي أن يبقى الرجل في منتصف العمر هادئ. حتى ذلك الحين، لم تتوقف القطط عن المواء. إذا كان أي شيء، لقد أصبحت صرخاتها أكثر حدة ووضوحًا. لقد بدا وكأن ينغ تشن قد سمع الباب يغلق، وكان يتجه في طريقهم!
“لقد لمست جثة بيديك؟ يبدو ذلك لا يصدق لحد كبير.” سحب الرجل في منتصف العمر بقوة. لم يكن مرحب بتشن غي. لقد سحب تشن غي من شعره إلى الباب الأمامي. “مقارنةً بالقاتل المشتبه به، أشعر بمزيد من الخطر حول شخص مثلك يتسلل إلى منازل الآخرين دون إذنهم.”
شعره مجذوب من فروة رأسه. شعر تشن غي بالألم يقفز من خلال جسده. ردا على ذلك، أمسك تشن غي ذراع الرجل في منتصف العمر. لقر أراد أن يرمي ذراع الرجل، ولكن عندما لامس إصبعه جلد الرجل في منتصف العمر، تغير تعبيره. كان جسم الرجل في منتصف العمر خاليًا من أي دفئ جسدي، والأهم من كل ذلك، كانت هناك نتوءات على جلد الرجل جنبًا إلى جنب مع شيء يشبه التيبس العضلي.
لم يصدر صوت من الغرفة. كان الأمر كما لو أن الرجل في منتصف العمر قد اختفى في الهواء.
‘جسدي مشتعل؟’ شعر تشن غي أن درجة حرارة جسده كانت منخفضة بالفعل بشكل لا يصدق. كانت مشكلة كان يواجهها منذ لقائه مع الأشباح. حتى أن السيدة العجوز في قرية التوابيت قالت أن درجة حرارة جسده ستستمر في الانخفاض إذا لم يجد حلاً، لذلك كان من الغريب أن يسمع شخصًا يقول أن جسده كان مشتعل. على أي حال، لم يرد تشن غي على التعليق. من وجهة نظر الشخص الحي، لم تكن درجة حرارة جسده عالية فحسب، بل كانت على الجانب المنخفض. ولكن من وجهة نظر الموتى، سيكون مختلفًا حقًا عن “الناس” الآخرين. لقد كان شذوذ.
‘تيبس الميت ؟’ ظهر هذا المصطلح الطبي في ذهن تشن غي، وترك يده على الفور. ‘هذا العم ميت؟’
“أم هل هناك احتمالية أنه على الرغم من أن ينغ تونغ أبقى عينيه مغلقتين دائمًا، إلا أنه لم يفقد بصره تمامًا. لقد عرف ما يفعله شقيقه الأكبر، ولحماية حياته، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله سوى التظاهر بعدم رؤية أي شيء. هناك لون في عالمه، لكنه ممنوع من فتح عينيه للاستمتاع به. إذا قتل ينغ تشن بالفعل شخصًا ما في الحياة الحقيقية، إذا كان يعرف أن شقيقه الأصغر ينغ تونغ ليس أعمى حقًا، فكان سيصنع “حادث” من نوع ما للتخلص من ينغ تونغ!
ربما عاد ينغ تشن إلى المنزل لأخذ بعض المعدات قبل العودة لقتل الرجل في منتصف العمر. كانت هذه شقة، لذا فإن القتل الوحشي سيجذب الكثير من الانتباه. ظن تشن غي أن ينغ تشن سيبدأ بمخدر من نوع ما، وبعد أن فقد الرجل في منتصف العمر وعيه، سيقوم ينغ تشن بخطوته. اعتدت الرائحة الكريهة على أنفه، ولكن في تلك اللحظة، لم يهتم تشن غي بذلك كثيرًا. في رأيه، طالما أن المكان لم ينتن بالموت، كان بالفعل أفضل من معظم الأماكن.
“اخرج من بيتي الآن. إذا رأيتك تتسكع حول المنطقة، فستكون هناك عواقب. هل تفهمني؟” تم طرد تشن غي خارج الغرفة من قبل الرجل في منتصف العمر. واقفا في الممر، زاحف البرد في كل قلبه.
“في ذاكرت ينغ تونغ، ظهر الرجل في منتصف العمر على شكل شخص ميت. هذا يعني أنه لربما قد مات بالفعل في الحياة الحقيقية. ما هو السبب وراء وفاته؟ هل لأنه اكتشف سر ينغ تشن؟ أو هل أخبره ينغ تونغ ذات مرة بشيء ما، لكنه لم يصدقه، وهذا ما جعل ينغ تشن يضع هدفًا على ظهره؟ “
كان السيناريو الأفضل لتشن غي هو سماع ينغ تشن للضجة على الدرج الأيسر من الطابق الأرضي والتسارع أعلى الدرج لمحاصرة الدخيل بينما انتقل تشن غي إلى السلالم على اليمين وتجنب تمامًا مواجهة ينغ تشن والهرب بنجاح من هذا المبنى. كان تشن غي يائسًا لمغادرة هذا المبنى لأنه سيكون هناك المزيد من الخيارات له بعد مغادرة هذا المكان والمزيد من أماكن الاختباء.
كان هناك إتصال بين أشياء كثيرة خلف الباب. وقف تشن غي لبعض الوقت عند الباب بينما سمع فجأة المصعد القديم يتحرك. في نفس الوقت، بدأت القطط تموء مرة أخرى.
“ينغ تشن قادم من هنا في المصعد.”
~~~~~~~
“هناك ظلام فقط. ربما لا يعني ذلك أنني أعمى ولكن الأسود هو اللون الوحيد الموجود في هذا العالم.”
فصل اليوم، أرجوا أنه أعجبكم
أراكم غدا إن شاء الله
“في ذاكرت ينغ تونغ، ظهر الرجل في منتصف العمر على شكل شخص ميت. هذا يعني أنه لربما قد مات بالفعل في الحياة الحقيقية. ما هو السبب وراء وفاته؟ هل لأنه اكتشف سر ينغ تشن؟ أو هل أخبره ينغ تونغ ذات مرة بشيء ما، لكنه لم يصدقه، وهذا ما جعل ينغ تشن يضع هدفًا على ظهره؟ “
شعره مجذوب من فروة رأسه. شعر تشن غي بالألم يقفز من خلال جسده. ردا على ذلك، أمسك تشن غي ذراع الرجل في منتصف العمر. لقر أراد أن يرمي ذراع الرجل، ولكن عندما لامس إصبعه جلد الرجل في منتصف العمر، تغير تعبيره. كان جسم الرجل في منتصف العمر خاليًا من أي دفئ جسدي، والأهم من كل ذلك، كانت هناك نتوءات على جلد الرجل جنبًا إلى جنب مع شيء يشبه التيبس العضلي.
إستمتعوا~~~~~
“ينغ تشن قادم من هنا في المصعد.”
