التابوت الذي يدفن الماضي "2في1".
1068: التابوت الذي يدفن الماضي “2في1”.
عندما عاد إلى قرية التوابيت هذه المرة، كان تشن غي متحمساً قليلاً. عندما جاء آخر مرة، تمكن من التقاط عدد صغير من الأشباح، وترك معظمهم يهرب منه. كانت قرية التوابيت فريدة للغاية مقارنةً بالسيناريوهات الأخرى. في حين أن السيناريوهات الأخرى كان لها أساسها في الأساطير الحضرية، فإن الأشباح هنا تعود أصولها عن الفولكلور، وهذا ما جعلها تبرز عن الباقي.
“هذه معلومة رئيسية!”
“إن معدل الإنجاز في مهمة قرية التوابيت منخفض للغاية أيضًا. في الأساس، ألقيت نظرة خلف الباب قبل أن أطرد مرة أخرى. لم تتح لي الفرصة لإعطائها استكشافًا جيدًا. ربما يكون إيجاد سر المرأة من البئر خلف الباب”.
“من المحتمل أن المرأة من البئر قد اختبأت في المدينة الحمراء. لربما يكون الدكتور غاو موجودًا هناك أيضًا. يجب أن يعرف كلاهما شيئًا لا أعرفه”.
“بدأت الخطة عندما كان لا يزال على قيد الحياة، وبعد ذلك كان سيذهب وينفذها بعد وفاته. هذا الأمر كله كان عبارة عن مخطط يتجاوز حدود الحياة والموت وقد طوق المدينة بأكملها؟”
كانت المرأة من البئر موجودة منذ فترة طويلة. كانت شخصية غامضة للغاية وكانت تعرف الكثير من الأسرار. في الواقع، يبدو أنها دخلت الجزء الأعمق من المدينة الحمراء من خلال باب الدم الخاص بها من قبل.
حمل نسيم الليل الريح، لكن تشن غي لم يشعر بالبرد. إذا كان أي شيء، لقد شعر بالانتعاش والنشاط. مع تقدم شقيقة جيانغ لينغ الكبرى في الطريق، دخل تشن غي قرية التوابيت مرة أخرى.
بالنسبة للجنين الشبح، سيكون الوعاء أحد الأطفال التسعة الذين اختارهم. لم يكن لدى المرأة من البئر سوى القدرة على الإختيار من قرويي قرية التوابيت، لذلك ربما كان هذا هو السبب في أنها فشلت لفترة طويلة جدا. لكن الجنين الشبح كان حر في اختياره في جميع أنحاء جيوجيانغ، لذلك كان معدل نجاحه أعلى بكثير.
أثناء سحب مطرقة الطبيب كاسر الجماجم وإمساك القصة المصورة بين يديه، دخل تشن غي وفحص كل منزل يمر به وكأنه عضو في فحص السكان من الحكومة. كان لكل عائلة في قرية التوابيت تابوت واحد على الأقل داخل منزلها. تم استخدام التقليد في الماضي لتكريم واسترضاء أسلافهم. مهما بدا ذلك غريب، لم يكن هناك أي خطأ في تلك الثقافة. ومع ذلك، نظرًا لوجود السيدة من البئر، فقد إلتوى هذا التقليد، ومع التأثير المستمر من ‘الباب’، فقد جعل قرية التوابيت سيناريو مخيف للغاية.
إذا لم يكن المشتبه به دكتور غاو، لما أهدر تشن غي هذا الكم من الوقت في تحليل كل شيء.
لن يتخيل معظم سكان المدينة أبدًا أن مثل هذه “الجنة” المنعزلة قد كانت موجودة في وسط الجبال.
“هل تلك حقا فكرة جيدة؟” بالنسبة لقرويي قرية التوابيت، كانت المرأة من البئر تقريبًا إلههم. سيقدمون تضحيات ويقيمون مراسم باسمها، مثل كيف سيشيد الناس التقليديون بإله النهر، وكان هذا الباب يساوي المكان الذي عاش فيه “إلههم”.
“حتى بعد الكثير من الوقت، يبدو وكأنه لم يتغير شيء في هذا المكان.” عائدا إلى قرية التوابيت، كان تشن غي متؤثر لحد ما. بالنظر إلى “المكافأة” التي حصدها حتى الآن داخل القصة المصورة، كان يشعر بالرضا التام. من فم القرية إلى وسط القرية، اهتزت الفوانيس البيضاء فوق المنازل بشكل مقلق. ظهر المزيد والمزيد من الظلال في الجناح الصغير الذي كان مركز المدينة.
عندما واجه تشن غي الدكتور غاو في مدينة لي وان، كان بالفعل شبح أحمر أعلى، ولكن بعد مشاركة قلب الظل مع زانغ يا، لربما يكون قد تحول بالفعل إلى إله شيطان مثل زانغ يا.
يبدو أن القرويين الذين بقوا هناك قد اجتمعوا معًا. ومع ذلك، لم يبدو وكأنهم كانوا هناك للترحيب بتشن غي. كل واحد منهم نظر إليه بتعبير مظلم وفارغ. كرر التاريخ نفسه. عندما دخل تشن غي لأول مرة قرية التوابيت، حدث شيء مشابه، ولكن في ذلك الوقت، لم يكن القرويون و تشن غي هم الذين تم القبض عليهم في قفل في جناح المدينة.
“إذا كان الدكتور غاو قد إستعاد عقلانيته، سيصبح هذا الوضع أكثر تعقيدًا ويصعب التنبؤ به.” عرف تشن غي أنه كان يقترب أكثر فأكثر من الحقيقة، ولكن في لحظات كهذه كان عليه أن يذكر نفسه بأن يكون أكثر حذراً. “جميع الأسرار متشابكة مع بعضها البعض. لدى الكل هوسهم الخاص. إذا كان مصير البعض أن يفوزوا، فإن الآخرين سيخسرون”
“لا يمكنك العثور عليها؟” تغير تعبير السيدة تشو على الفور.
“بعضكم يبرون مألوفين.” خطى تشن غي وشقيقة جيانغ لينغ إلى الأمام. “لا تتصرفوا هكذا. ليس الأمر وكأن هناك فجوة عميقة من الكراهية بيننا. إذا كان هناك أي شيء، في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا، لقد تم مطاردتي من قبلكم جميعًا حول القرية بأكملها. لذا، يجب أن أكون من يجب أن يشعر بطريقة معينة، وليس العكس. “
عندما عاد إلى قرية التوابيت هذه المرة، كان تشن غي متحمساً قليلاً. عندما جاء آخر مرة، تمكن من التقاط عدد صغير من الأشباح، وترك معظمهم يهرب منه. كانت قرية التوابيت فريدة للغاية مقارنةً بالسيناريوهات الأخرى. في حين أن السيناريوهات الأخرى كان لها أساسها في الأساطير الحضرية، فإن الأشباح هنا تعود أصولها عن الفولكلور، وهذا ما جعلها تبرز عن الباقي.
“بعد ظهورها الأخير، لم تظهر من خلف الباب. حتى الرضيع الشبح تم أخذه بعيداً.” نظرت السيدة تشو إلى فريق الأشباح الحمراء وراء تشن غي قبل أن تقرر قول الحقيقة. كان هناك اثنان من الأشباح الحمراء في قرية التوابيت. كانت المرأة من البئر قوية بشكل لا يمكن تصوره، لكنها أصيبت بجروح خطيرة في رغبتها في التجسد كإنسان حي. من ناحية أخرى، كان الطفل الشبح أقوى قليلاً من الشبح العادي. وبالمقارنة، كان بنفس قوة مان نان.
عندما تحدث تشن غي، حرس العديد من الأشباح الحمراء إلى جانبه.
قبل مجيئه إلى قرية التوابيت، لم يكن تشن غي يتوقع شيئًا كهذا. بعد أن انتهى به الأمر بلا شيء، غادر تشن غي العالم خلف الباب بمساعدة مجموعته من الأشباح الحمراء. كانت السيدة تشو تقف خارج الباب في انتظارهم. من وجهة نظرها، لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق حتى يعود تشن غي من وراء الباب.
“هل من الممكن أن الدكتور غاو تنبأ بنهايته منذ فترة طويلة؟ هل كان على استعداد ليصبح شبح أحمر عندما كان لا يزال على قيد الحياة؟ بعد أن تم قيادة وو فاي إلى باب قرية التوابيت من قبل السيدة في البئر، لقد أصبح إفتتاحية للمرأة للتعرف على مجتمع قصص الأشباح، ولكن في الوقت نفسه، أصبح كيف تمكن الدكتور غاو من تأكيد موقع الباب في قرية التوابيت وتحديد موقع قرية التوابيت في العالم خلف الباب “.
هذه المرة، كان القرويون أكثر “طاعة”. لقد بدوا وتصرفوا مثل القرويين العاديين من مكان متخلف كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية. فتح أحد أبواب المنازل الأكبر في المدينة. خرجت امرأة مغطاة بأكسسوارات مختلفة من الفناء. كان لقبها تشو. كانت واحدة من أكثر المقربين الموثوقين الذين اختارتهم المرأة من البئر. عادة، كانت هذه السيدة هي التي أدارت كل ما حدث في القرية.
“مرحبا، نلتقي مرة أخرى.” توجه تشن غي وموظفيه نحو السيدة تشو. كان للأخيرة تعبير معقد على وجهها قبل أن تقرر استقبال تشن غي وحاشيته بابتسامة.
“ما الذي يفعله الدكتور غاو؟ كم عدد الأسرار التي جمعها؟”
“إنها رقيقة ولطيفة كأم أمام رضيع، ولكن أمام الآخرين…” نظرت السيدة تشو إلى باب المنزل، وأوقفت نفسها.
أجبرت السيدة تشو نفسها على أن تسأل، “تشن غي، لماذا أتيت إلينا في منتصف الليل مرة أخرى؟”
“ها رأيتها؟”
كان الهواء في هذا المكان منعش للغاية. الجانب السلبي الوحيد هو أن المكان كان منعزل للغاية، وبالكاد كان هناك أي آثار بشرية.
“كل شيء على ما يرام مع جيانغ لينغ، لذا لا تقلقي بشأن ذلك.” ناقش تشن غي التحديث أولاً مع جيانغ لينغ قبل أن يتجه ببطء إلى السبب الحقيقي لوجوده هناك. “في الواقع، أنا هنا اليوم لأن لدي شيء أرغب في مناقشته مع الشبح الأحمر من قريتك. لا تقلقي، أريد مناقشة شيء معها فقط. لا أكثر.”
“نعم، تُستخدم التوابيت لدفن كل الذاكرة والمآسي الماضية. بعد دفن التوابيت، ستفقد كل ما كنت تملكه في السابق. وبعبارة أخرى، منذ تلك اللحظة، لم تعد نفسك.” حاولت السيدة تشو أن تتذكر ما قالته لها جدت جدتها ذات مرة. “الأوعية هي حديثي الولادة. لا أعرف التفاصيل الفعلية، لكنني أعلم أن القرية ستختار طفلة دون أي عيوب جسدية كل عشر سنوات وترسلها إلى تلك الغرفة”.
كان القمر مظلمًا والرياح قاسية. تجمع القرويون معًا. جمعت السيدة تشو حاجبيها في عبوس عميق. أولئك الذين لم يعرفوا الحقيقة لربما سيظنون أن تشن غي كان مطور أراضي عديم القلب ما ذهب إلى هناك لإعطائهم إنذارًا ‘إنتقلي الآن، أو سأعود غدًا بالمعدات اللازمة لتسوية هذا المكان’.
“بعد ظهورها الأخير، لم تظهر من خلف الباب. حتى الرضيع الشبح تم أخذه بعيداً.” نظرت السيدة تشو إلى فريق الأشباح الحمراء وراء تشن غي قبل أن تقرر قول الحقيقة. كان هناك اثنان من الأشباح الحمراء في قرية التوابيت. كانت المرأة من البئر قوية بشكل لا يمكن تصوره، لكنها أصيبت بجروح خطيرة في رغبتها في التجسد كإنسان حي. من ناحية أخرى، كان الطفل الشبح أقوى قليلاً من الشبح العادي. وبالمقارنة، كان بنفس قوة مان نان.
عرف تشن غي بشكل طبيعي إلى من كانت تشير. أغلق الباب وتأكد من عدم التنصت عليهم قبل أن يكشف الحقيقة. “علي أن أخبرك ببعض الأخبار المؤسفة. قرية التوابيت خلف الباب قد تم تسويتها إلى أرض قاحلة. إنها الآن مليئة باللعنات والدم. أنا غير قادر على العثور على تلك المرأة.”
“يبدو أنها قد تكون في مشكلة خلف الباب.” فكر تشن غي في ذلك لبعض الوقت. “لا يوجد خيار آخر. منتصف الليل قريب. نظرًا لأنها غير قادرة على الخروج لرؤيتنا، سيتعين علينا دخول الباب للعثور عليها”.
“لا يوجد خطأ في ذلك. عندما تضع كل شيء أمامك، لن يكون هناك أي سوء فهم بعد الآن.” تذكر تشن غي موقع الباب. إذا كان هناك شيء واحد كان فخور به، فقد كان ذاكرته. بعد الحصول على إذن من السيدة تشو، حمل تشن غي حقيبة ظهره وقاد موظفيه إلى المنزل حيث بقيت السيدة من البئر عندما كانت لا تزال على قيد الحياة. وجدوا الباب. عندما ضربت الساعة منتصف الليل، لقد دفع الباب مفتوحًا بمساعدة العديد من شبح الأحمر.
لولا حقيقة أنه كان مشغولاً بكل شيء آخر في حياته، لكان تشن غي قد عاد إلى قرية التوابيت وزار العالم خلف بابه منذ فترة طويلة.
“هل تلك حقا فكرة جيدة؟” بالنسبة لقرويي قرية التوابيت، كانت المرأة من البئر تقريبًا إلههم. سيقدمون تضحيات ويقيمون مراسم باسمها، مثل كيف سيشيد الناس التقليديون بإله النهر، وكان هذا الباب يساوي المكان الذي عاش فيه “إلههم”.
“حتى بعد الكثير من الوقت، يبدو وكأنه لم يتغير شيء في هذا المكان.” عائدا إلى قرية التوابيت، كان تشن غي متؤثر لحد ما. بالنظر إلى “المكافأة” التي حصدها حتى الآن داخل القصة المصورة، كان يشعر بالرضا التام. من فم القرية إلى وسط القرية، اهتزت الفوانيس البيضاء فوق المنازل بشكل مقلق. ظهر المزيد والمزيد من الظلال في الجناح الصغير الذي كان مركز المدينة.
“بعد ظهورها الأخير، لم تظهر من خلف الباب. حتى الرضيع الشبح تم أخذه بعيداً.” نظرت السيدة تشو إلى فريق الأشباح الحمراء وراء تشن غي قبل أن تقرر قول الحقيقة. كان هناك اثنان من الأشباح الحمراء في قرية التوابيت. كانت المرأة من البئر قوية بشكل لا يمكن تصوره، لكنها أصيبت بجروح خطيرة في رغبتها في التجسد كإنسان حي. من ناحية أخرى، كان الطفل الشبح أقوى قليلاً من الشبح العادي. وبالمقارنة، كان بنفس قوة مان نان.
“لا يوجد خطأ في ذلك. عندما تضع كل شيء أمامك، لن يكون هناك أي سوء فهم بعد الآن.” تذكر تشن غي موقع الباب. إذا كان هناك شيء واحد كان فخور به، فقد كان ذاكرته. بعد الحصول على إذن من السيدة تشو، حمل تشن غي حقيبة ظهره وقاد موظفيه إلى المنزل حيث بقيت السيدة من البئر عندما كانت لا تزال على قيد الحياة. وجدوا الباب. عندما ضربت الساعة منتصف الليل، لقد دفع الباب مفتوحًا بمساعدة العديد من شبح الأحمر.
“هل فعل الدكتور غاو هذا؟ عندما التقيت به في مدينة لي وان، كان يعانق جمجمة زوجته، وكان جسده كله مكبلًا بسلاسل حديدية سميكة.”
1068: التابوت الذي يدفن الماضي “2في1”.
تدحرج ضباب دم كثيف يلف جسمه. أضاق تشن غي عينيه، وسرعان ما اكتشف أن هناك خطأ ما.
“هل يمكن أن تكون المرأة من البئر قد أتقنت حقًا طريقة لمساعدة شبح على العودة للحياة؟ سواء كان ذلك في الحياة أو بعد الموت، فإن إقامت زوجته من الموت كانت هاجسًا كبيرًا للدكتور غاو. ولهذه الغاية، من الممكن أن يفعل هذا لتحقيق ذلك “.
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكن؟” لقد تم تسوية قرية التوابيت خلف الباب عمليا!
“تضعون طفلة داخل الغرفة حيث ‘الباب’ هناك؟ هل تسمحون لطفلك أن يكون في نفس الغرفة مثل شبح أحمر؟”
أمكن رؤية خدوش مخيفة في كل مكان، وكان هناك العديد من القطوع على الأرض والجدران التي ربما خلفتها سلاسل وأغلال!
إذا لم يكن المشتبه به دكتور غاو، لما أهدر تشن غي هذا الكم من الوقت في تحليل كل شيء.
“قرية التوابيت وراء الباب دمرت؟” وجد تشن غي صعوبة في تصديق عينيه. لقد جعل موظفيه يحرسون بجانبه، وكان في حالة تأهب قصوى. “الأوعية الدموية واللعنات قد ملئت الأرض. مجرد الوقوف هنا يضعني في شعور مزعج للغاية.”
“هذه معلومة رئيسية!”
“تضعون طفلة داخل الغرفة حيث ‘الباب’ هناك؟ هل تسمحون لطفلك أن يكون في نفس الغرفة مثل شبح أحمر؟”
ألقى تشن غي نظرة فاحصة. تحركت عيناه بين السلاسل والأوعية الدموية المتبقية واللعنات.
“التوابيت التي دفنت الماضي؟ الأوعية التي تنفجر بحياة جديدة؟”
“هل فعل الدكتور غاو هذا؟ عندما التقيت به في مدينة لي وان، كان يعانق جمجمة زوجته، وكان جسده كله مكبلًا بسلاسل حديدية سميكة.”
عندما واجه تشن غي الدكتور غاو في مدينة لي وان، كان بالفعل شبح أحمر أعلى، ولكن بعد مشاركة قلب الظل مع زانغ يا، لربما يكون قد تحول بالفعل إلى إله شيطان مثل زانغ يا.
“قام مجتمع قصص الأشباح بزيارة قرية التوابيت ذات مرة، لكنهم عادوا خالي الوفاض بسبب مقاطعتي…”
“هذا صحيح! قبل أن ينتحر الدكتور غاو، لقد حاول دخول الباب في منزلي المسكون حتى. لقد ترك نحت الشيطان على الباب، وكان ذلك علامة له لتحديد الموقع أيضًا!”
كلما فكر تشن غي في الأمر أكثر، كلما كان أكثر ثقة في أن الجاني وراء هذا الدمار كان الدكتور غاو، لكنه لم يستطع أن يلف رأسه حول سبب عودة الدكتور غاو، الذي كان بالفعل شبح أحمر أعلى، إلى قرية التوابيت.
حمل نسيم الليل الريح، لكن تشن غي لم يشعر بالبرد. إذا كان أي شيء، لقد شعر بالانتعاش والنشاط. مع تقدم شقيقة جيانغ لينغ الكبرى في الطريق، دخل تشن غي قرية التوابيت مرة أخرى.
“يبدو أنها قد تكون في مشكلة خلف الباب.” فكر تشن غي في ذلك لبعض الوقت. “لا يوجد خيار آخر. منتصف الليل قريب. نظرًا لأنها غير قادرة على الخروج لرؤيتنا، سيتعين علينا دخول الباب للعثور عليها”.
“هل يمكن أن تكون المرأة من البئر قد أتقنت حقًا طريقة لمساعدة شبح على العودة للحياة؟ سواء كان ذلك في الحياة أو بعد الموت، فإن إقامت زوجته من الموت كانت هاجسًا كبيرًا للدكتور غاو. ولهذه الغاية، من الممكن أن يفعل هذا لتحقيق ذلك “.
ولكن الشيء الأكثر رعبا هو أن التابوت العائم كان يخفي حفرة كبيرة خلفه. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة إلى أين قادت، لكن تشن غي لا زال قد تذكر بوضوح شديد أن تشو يين حذره من المضي قدمًا، وغادروا في أقرب وقت ممكن.
كانت الإنسانية شيئًا معقدًا، ولكن أحيانا يمكن أن تكون بسيطة للغاية. كان الدكتور غاو المثال المثالي. كان أفضل طبيب نفساني في جيوجيانغ، ولكنه في الوقت نفسه كان أكثر المجانين رعبا في جيوجيانغ.
تدحرج ضباب دم كثيف يلف جسمه. أضاق تشن غي عينيه، وسرعان ما اكتشف أن هناك خطأ ما.
واقفا عند القرية المدمرة، كان تعبير تشن غي متوتر وقلق.
“من المحتمل أن المرأة من البئر قد اختبأت في المدينة الحمراء. لربما يكون الدكتور غاو موجودًا هناك أيضًا. يجب أن يعرف كلاهما شيئًا لا أعرفه”.
“عندما كنت أقوم بالمهمة في قرية التوابيت، التقيت بأشخاص من مجتمع قصص الأشباح. أحدهم كان وو فاي، وويجب أن يكون الآخر قد كان يحمل جثة زوجة الدكتور غاو.”
“لا يمكنك العثور عليها؟” تغير تعبير السيدة تشو على الفور.
“في ذلك الوقت كان الدكتور غاو مشغولاً بالقتال خارج القرية، بينما دخل وو فاي الباب. لم يكن لهذا الترتيب أي مشكلة. لقد كان منطقياً للغاية…”
كان القمر مظلمًا والرياح قاسية. تجمع القرويون معًا. جمعت السيدة تشو حاجبيها في عبوس عميق. أولئك الذين لم يعرفوا الحقيقة لربما سيظنون أن تشن غي كان مطور أراضي عديم القلب ما ذهب إلى هناك لإعطائهم إنذارًا ‘إنتقلي الآن، أو سأعود غدًا بالمعدات اللازمة لتسوية هذا المكان’.
دون إضاعة أي وقت، سارع تشن غي إلى سد شرقي جيوجيانغ. كان المكان معزولًا لدرجة أنه لم يكن هناك الكثير من سائقي سيارات الأجرة اللذين استعدوا لأخذه إلى هناك، لذلك استغرقه الأمر وقتًا أطول من ساعة.
إذا لم يكن المشتبه به دكتور غاو، لما أهدر تشن غي هذا الكم من الوقت في تحليل كل شيء.
أمكن رؤية خدوش مخيفة في كل مكان، وكان هناك العديد من القطوع على الأرض والجدران التي ربما خلفتها سلاسل وأغلال!
لن يتخيل معظم سكان المدينة أبدًا أن مثل هذه “الجنة” المنعزلة قد كانت موجودة في وسط الجبال.
“هل من الممكن أن الدكتور غاو تنبأ بنهايته منذ فترة طويلة؟ هل كان على استعداد ليصبح شبح أحمر عندما كان لا يزال على قيد الحياة؟ بعد أن تم قيادة وو فاي إلى باب قرية التوابيت من قبل السيدة في البئر، لقد أصبح إفتتاحية للمرأة للتعرف على مجتمع قصص الأشباح، ولكن في الوقت نفسه، أصبح كيف تمكن الدكتور غاو من تأكيد موقع الباب في قرية التوابيت وتحديد موقع قرية التوابيت في العالم خلف الباب “.
“قرية التوابيت وراء الباب دمرت؟” وجد تشن غي صعوبة في تصديق عينيه. لقد جعل موظفيه يحرسون بجانبه، وكان في حالة تأهب قصوى. “الأوعية الدموية واللعنات قد ملئت الأرض. مجرد الوقوف هنا يضعني في شعور مزعج للغاية.”
“بدأت الخطة عندما كان لا يزال على قيد الحياة، وبعد ذلك كان سيذهب وينفذها بعد وفاته. هذا الأمر كله كان عبارة عن مخطط يتجاوز حدود الحياة والموت وقد طوق المدينة بأكملها؟”
كلما فكر تشن غي في الأمر أكثر، كلما شعر بالاضطراب أكثر.
طرح تشن غي على السيدة تشو بعض الأسئلة الإضافية ثم غادر قرية التوابيت مع شقيقة جيانغ لينغ الكبرى. بدون حساب هذه الليلة، لم تبقى سوى ليلة واحدة، لذلك أراد أن يسرع إلى سد شرقي جيوجيانغ لإلقاء نظرة. متحرك عبر الجبال ومسافرا عبر الغابة، عندما عادت تشن غي إلى جيوجيانغ، كانت الشمس تقترب من الأفق بالفعل.
“هذا صحيح! قبل أن ينتحر الدكتور غاو، لقد حاول دخول الباب في منزلي المسكون حتى. لقد ترك نحت الشيطان على الباب، وكان ذلك علامة له لتحديد الموقع أيضًا!”
“بدأت الخطة عندما كان لا يزال على قيد الحياة، وبعد ذلك كان سيذهب وينفذها بعد وفاته. هذا الأمر كله كان عبارة عن مخطط يتجاوز حدود الحياة والموت وقد طوق المدينة بأكملها؟”
“نعم، تُستخدم التوابيت لدفن كل الذاكرة والمآسي الماضية. بعد دفن التوابيت، ستفقد كل ما كنت تملكه في السابق. وبعبارة أخرى، منذ تلك اللحظة، لم تعد نفسك.” حاولت السيدة تشو أن تتذكر ما قالته لها جدت جدتها ذات مرة. “الأوعية هي حديثي الولادة. لا أعرف التفاصيل الفعلية، لكنني أعلم أن القرية ستختار طفلة دون أي عيوب جسدية كل عشر سنوات وترسلها إلى تلك الغرفة”.
بدأن القشعريرة في تغطية مؤخرة عنق تشن غي.
“ما الذي يفعله الدكتور غاو؟ كم عدد الأسرار التي جمعها؟”
تسبب هذا الرئيس السابق لمجتمع قصص الأشباح لتشن غي بالقليل من الذعر. إذا كان هذا أي شخص آخر، فقد يكون تشن غي قد استخدم الطريقة الأكثر مباشرة للتعامل معه. كان سيقبض على الشخص ويستخدم أساليب استجواب مختلفة لإجبار الشخص على قول الحقيقة. لكن هذا النوع من الأساليب لن يعمل على دكتور غاو. كان هذا الأخير متلاعبًا محترفا وقارئًا لعقول الناس، حيث كانت هناك فرصة كبيرة جدًا لأن يكون تشن غي هو الذي سينتهي به الأمر مقنع من قبل الدكتور غاو.
عندما تحدث تشن غي، حرس العديد من الأشباح الحمراء إلى جانبه.
بعد معرفة الهوية الحقيقية للدكتور غاو، لم يجرؤ تشن غي على التفكير في الأمر كثيرًا. هكذا كان قدر رعب الدكتور غاو. في مواجهة عدو قوي مثل الدكتور غاو الذي كان أكثر ذكاءً ودهاءً مما كانه، كان الإجراء المضاد لتشن غي هو الأكثر أساسية وبربرية. إذا تم القبض عليه، فإنه سيطعم الدكتور غاو مباشرة إلى زانغ يا.
“إذا كان الدكتور غاو قد إستعاد عقلانيته، سيصبح هذا الوضع أكثر تعقيدًا ويصعب التنبؤ به.” عرف تشن غي أنه كان يقترب أكثر فأكثر من الحقيقة، ولكن في لحظات كهذه كان عليه أن يذكر نفسه بأن يكون أكثر حذراً. “جميع الأسرار متشابكة مع بعضها البعض. لدى الكل هوسهم الخاص. إذا كان مصير البعض أن يفوزوا، فإن الآخرين سيخسرون”
“يبدو أنها قد تكون في مشكلة خلف الباب.” فكر تشن غي في ذلك لبعض الوقت. “لا يوجد خيار آخر. منتصف الليل قريب. نظرًا لأنها غير قادرة على الخروج لرؤيتنا، سيتعين علينا دخول الباب للعثور عليها”.
قام تشن غي بتفتيش قرية التوابيت خلف الباب إلى جانب عماله. لقد فشلوا في العثور على أي شيء يتعلق بالمرأة من البئر والرضيع الشبح. كانت قرية التوابيت خلف الباب غارقة عمليا في ضباب الدم، كما لو كانت ذكرى من خلق هذا السيناريو تنتشر ببطء إلى العدم. لحسن الحظ، بسبب ذلك، كان من السهل فتح باب قرية التوابيت. كما وجد تشن غي ومجموعته طريقهم بسهولة إلى عالم الأحياء.
“من المحتمل أن المرأة من البئر قد اختبأت في المدينة الحمراء. لربما يكون الدكتور غاو موجودًا هناك أيضًا. يجب أن يعرف كلاهما شيئًا لا أعرفه”.
تسبب هذا الرئيس السابق لمجتمع قصص الأشباح لتشن غي بالقليل من الذعر. إذا كان هذا أي شخص آخر، فقد يكون تشن غي قد استخدم الطريقة الأكثر مباشرة للتعامل معه. كان سيقبض على الشخص ويستخدم أساليب استجواب مختلفة لإجبار الشخص على قول الحقيقة. لكن هذا النوع من الأساليب لن يعمل على دكتور غاو. كان هذا الأخير متلاعبًا محترفا وقارئًا لعقول الناس، حيث كانت هناك فرصة كبيرة جدًا لأن يكون تشن غي هو الذي سينتهي به الأمر مقنع من قبل الدكتور غاو.
قبل مجيئه إلى قرية التوابيت، لم يكن تشن غي يتوقع شيئًا كهذا. بعد أن انتهى به الأمر بلا شيء، غادر تشن غي العالم خلف الباب بمساعدة مجموعته من الأشباح الحمراء. كانت السيدة تشو تقف خارج الباب في انتظارهم. من وجهة نظرها، لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق حتى يعود تشن غي من وراء الباب.
“ها رأيتها؟”
وجد تشن غي الكوخ الصغير لمدير السد على أساس الذاكرة. كان على وشك الطرق عندما رأى فجأة أم تخطو فوق السور مع سحبها لطفل. كانت الأم تمسك بيد طفلها وهي تحدق في المياه الساكنة للسطح بصمت.
عرف تشن غي بشكل طبيعي إلى من كانت تشير. أغلق الباب وتأكد من عدم التنصت عليهم قبل أن يكشف الحقيقة. “علي أن أخبرك ببعض الأخبار المؤسفة. قرية التوابيت خلف الباب قد تم تسويتها إلى أرض قاحلة. إنها الآن مليئة باللعنات والدم. أنا غير قادر على العثور على تلك المرأة.”
لن يتخيل معظم سكان المدينة أبدًا أن مثل هذه “الجنة” المنعزلة قد كانت موجودة في وسط الجبال.
“لا يمكنك العثور عليها؟” تغير تعبير السيدة تشو على الفور.
“لا داعي للذعر أولاً. لربما ذهبت للتو إلى مكان آخر، ولكن من الأفضل أن تحتفظي بهذا لنفسك. لا تشاركيه مع أي شخص آخر.” تنهد تشن غي. “بما أنني لا أستطيع العثور عليها، فسوف أضطر إلى الرجوع إليك على أمل أن تتمكني من الإجابة على بعض أسئلتي.”
“كل شيء على ما يرام مع جيانغ لينغ، لذا لا تقلقي بشأن ذلك.” ناقش تشن غي التحديث أولاً مع جيانغ لينغ قبل أن يتجه ببطء إلى السبب الحقيقي لوجوده هناك. “في الواقع، أنا هنا اليوم لأن لدي شيء أرغب في مناقشته مع الشبح الأحمر من قريتك. لا تقلقي، أريد مناقشة شيء معها فقط. لا أكثر.”
“أعتقد أنني أفهم الجوهر. لكي تستكمل المرأة من البئر إعادة الولادة، ستحتاج إلى استيفاء شرطين. أولا، عليها دفن ماضيها، وثانيا، تحتاج إلى العثور على وعاء مناسب”. وقف تشن غي داخل الغرفة وحاول ربط كل ما حدث في مدينة لي وان معًا. “إن طقس بذرة دفن الذي سمعت عنه في شرقي جيوجيانغ هي طريقة لزرع روح في قلب طفل آخر. تلك الحالات في شرقي جيوجيانغ يجب أن تكون محاولة الجنين الشبح الخاصة لهذه الطريقة.”
“اسألني أي شيء. سأخبرك بكل ما أعرفه.” بعد سماع أن المرأة من البئر ليست خلف الباب، أصبح موقف السيدة تشو أفضل بكثير.
“هل من الممكن أن الدكتور غاو تنبأ بنهايته منذ فترة طويلة؟ هل كان على استعداد ليصبح شبح أحمر عندما كان لا يزال على قيد الحياة؟ بعد أن تم قيادة وو فاي إلى باب قرية التوابيت من قبل السيدة في البئر، لقد أصبح إفتتاحية للمرأة للتعرف على مجتمع قصص الأشباح، ولكن في الوقت نفسه، أصبح كيف تمكن الدكتور غاو من تأكيد موقع الباب في قرية التوابيت وتحديد موقع قرية التوابيت في العالم خلف الباب “.
“لقد مرت المرأة من البئر بحياة مروعة، وحتى بعد وفاتها، لم تُمنح لحظة سلام. وهذا هو السبب في أنها حاولت جاهدة أن تتجسد في شخص. كالشخص الذي يعرفها أكثر من أي أخر في هذه القرية، هل يمكنك أن تخبرنيي ماذا فعلت لهذا الغرض؟ وما الذي أمرت به لمحاولاتها للعودة للحياة؟ ” كان تشن غي مهتمًا جدًا بهذا الموضوع.
كان تشن غي قلق من أنها قد تفعل شيئًا متهورًا ما، لذلك ركض بسرعة نحوها.
هذه المرة، كان القرويون أكثر “طاعة”. لقد بدوا وتصرفوا مثل القرويين العاديين من مكان متخلف كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية. فتح أحد أبواب المنازل الأكبر في المدينة. خرجت امرأة مغطاة بأكسسوارات مختلفة من الفناء. كان لقبها تشو. كانت واحدة من أكثر المقربين الموثوقين الذين اختارتهم المرأة من البئر. عادة، كانت هذه السيدة هي التي أدارت كل ما حدث في القرية.
“أنا لا أعرف طريقتها الحقيقية بنفسي، لكنني سمعت من جدت جدتي أنه طالما أعددت التوابيت التي دفنت الماضي والأوعية التي تنفجر بحياة جديدة لها، فسوف تتركني وشأني.”
“أعتقد أنني أفهم الجوهر. لكي تستكمل المرأة من البئر إعادة الولادة، ستحتاج إلى استيفاء شرطين. أولا، عليها دفن ماضيها، وثانيا، تحتاج إلى العثور على وعاء مناسب”. وقف تشن غي داخل الغرفة وحاول ربط كل ما حدث في مدينة لي وان معًا. “إن طقس بذرة دفن الذي سمعت عنه في شرقي جيوجيانغ هي طريقة لزرع روح في قلب طفل آخر. تلك الحالات في شرقي جيوجيانغ يجب أن تكون محاولة الجنين الشبح الخاصة لهذه الطريقة.”
“هل يمكن أن تكون المرأة من البئر قد أتقنت حقًا طريقة لمساعدة شبح على العودة للحياة؟ سواء كان ذلك في الحياة أو بعد الموت، فإن إقامت زوجته من الموت كانت هاجسًا كبيرًا للدكتور غاو. ولهذه الغاية، من الممكن أن يفعل هذا لتحقيق ذلك “.
“التوابيت التي دفنت الماضي؟ الأوعية التي تنفجر بحياة جديدة؟”
“كل شيء على ما يرام مع جيانغ لينغ، لذا لا تقلقي بشأن ذلك.” ناقش تشن غي التحديث أولاً مع جيانغ لينغ قبل أن يتجه ببطء إلى السبب الحقيقي لوجوده هناك. “في الواقع، أنا هنا اليوم لأن لدي شيء أرغب في مناقشته مع الشبح الأحمر من قريتك. لا تقلقي، أريد مناقشة شيء معها فقط. لا أكثر.”
كان القمر مظلمًا والرياح قاسية. تجمع القرويون معًا. جمعت السيدة تشو حاجبيها في عبوس عميق. أولئك الذين لم يعرفوا الحقيقة لربما سيظنون أن تشن غي كان مطور أراضي عديم القلب ما ذهب إلى هناك لإعطائهم إنذارًا ‘إنتقلي الآن، أو سأعود غدًا بالمعدات اللازمة لتسوية هذا المكان’.
“نعم، تُستخدم التوابيت لدفن كل الذاكرة والمآسي الماضية. بعد دفن التوابيت، ستفقد كل ما كنت تملكه في السابق. وبعبارة أخرى، منذ تلك اللحظة، لم تعد نفسك.” حاولت السيدة تشو أن تتذكر ما قالته لها جدت جدتها ذات مرة. “الأوعية هي حديثي الولادة. لا أعرف التفاصيل الفعلية، لكنني أعلم أن القرية ستختار طفلة دون أي عيوب جسدية كل عشر سنوات وترسلها إلى تلك الغرفة”.
“تضعون طفلة داخل الغرفة حيث ‘الباب’ هناك؟ هل تسمحون لطفلك أن يكون في نفس الغرفة مثل شبح أحمر؟”
لولا حقيقة أنه كان مشغولاً بكل شيء آخر في حياته، لكان تشن غي قد عاد إلى قرية التوابيت وزار العالم خلف بابه منذ فترة طويلة.
“نعم، تُستخدم التوابيت لدفن كل الذاكرة والمآسي الماضية. بعد دفن التوابيت، ستفقد كل ما كنت تملكه في السابق. وبعبارة أخرى، منذ تلك اللحظة، لم تعد نفسك.” حاولت السيدة تشو أن تتذكر ما قالته لها جدت جدتها ذات مرة. “الأوعية هي حديثي الولادة. لا أعرف التفاصيل الفعلية، لكنني أعلم أن القرية ستختار طفلة دون أي عيوب جسدية كل عشر سنوات وترسلها إلى تلك الغرفة”.
“إنها رقيقة ولطيفة كأم أمام رضيع، ولكن أمام الآخرين…” نظرت السيدة تشو إلى باب المنزل، وأوقفت نفسها.
ألقى تشن غي نظرة فاحصة. تحركت عيناه بين السلاسل والأوعية الدموية المتبقية واللعنات.
‘ما الذي يحاولون فعله؟’
“أعتقد أنني أفهم الجوهر. لكي تستكمل المرأة من البئر إعادة الولادة، ستحتاج إلى استيفاء شرطين. أولا، عليها دفن ماضيها، وثانيا، تحتاج إلى العثور على وعاء مناسب”. وقف تشن غي داخل الغرفة وحاول ربط كل ما حدث في مدينة لي وان معًا. “إن طقس بذرة دفن الذي سمعت عنه في شرقي جيوجيانغ هي طريقة لزرع روح في قلب طفل آخر. تلك الحالات في شرقي جيوجيانغ يجب أن تكون محاولة الجنين الشبح الخاصة لهذه الطريقة.”
بالنسبة للجنين الشبح، سيكون الوعاء أحد الأطفال التسعة الذين اختارهم. لم يكن لدى المرأة من البئر سوى القدرة على الإختيار من قرويي قرية التوابيت، لذلك ربما كان هذا هو السبب في أنها فشلت لفترة طويلة جدا. لكن الجنين الشبح كان حر في اختياره في جميع أنحاء جيوجيانغ، لذلك كان معدل نجاحه أعلى بكثير.
“حتى بعد الكثير من الوقت، يبدو وكأنه لم يتغير شيء في هذا المكان.” عائدا إلى قرية التوابيت، كان تشن غي متؤثر لحد ما. بالنظر إلى “المكافأة” التي حصدها حتى الآن داخل القصة المصورة، كان يشعر بالرضا التام. من فم القرية إلى وسط القرية، اهتزت الفوانيس البيضاء فوق المنازل بشكل مقلق. ظهر المزيد والمزيد من الظلال في الجناح الصغير الذي كان مركز المدينة.
كلما فكر تشن غي في الأمر أكثر، كلما كان أكثر ثقة في أن الجاني وراء هذا الدمار كان الدكتور غاو، لكنه لم يستطع أن يلف رأسه حول سبب عودة الدكتور غاو، الذي كان بالفعل شبح أحمر أعلى، إلى قرية التوابيت.
فيما يتعلق بالتابوت الذي دفن الماضي، ذكر هذا التلميح تشن غي بشيء حدث في شرقي جيوجيانغ في وقت سابق. عندما كان في سد شرقي جيوجيانغ الشرقي في مهمة دفن البذرة، وجد تابوتًا عائمًا في أسفل السد. تم وضع العديد من الدمى مع أسماء منقوشة عليها داخل التابوت، ووجد تشن غي داخل التابوت الجسم الرئيسي لشبح الماء أيضا.
“ها رأيتها؟”
ولكن الشيء الأكثر رعبا هو أن التابوت العائم كان يخفي حفرة كبيرة خلفه. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة إلى أين قادت، لكن تشن غي لا زال قد تذكر بوضوح شديد أن تشو يين حذره من المضي قدمًا، وغادروا في أقرب وقت ممكن.
“اسألني أي شيء. سأخبرك بكل ما أعرفه.” بعد سماع أن المرأة من البئر ليست خلف الباب، أصبح موقف السيدة تشو أفضل بكثير.
“تم دفن ذلك التابوت بماضي الجنين الشبح؟”
“بعد ظهورها الأخير، لم تظهر من خلف الباب. حتى الرضيع الشبح تم أخذه بعيداً.” نظرت السيدة تشو إلى فريق الأشباح الحمراء وراء تشن غي قبل أن تقرر قول الحقيقة. كان هناك اثنان من الأشباح الحمراء في قرية التوابيت. كانت المرأة من البئر قوية بشكل لا يمكن تصوره، لكنها أصيبت بجروح خطيرة في رغبتها في التجسد كإنسان حي. من ناحية أخرى، كان الطفل الشبح أقوى قليلاً من الشبح العادي. وبالمقارنة، كان بنفس قوة مان نان.
ثم مرة أخرى، لم يصدق تشن غي أن تابوتًا واحدًا يمكن أن يدفن ماضي إله شيطان. لقد شعر أن الاحتمال الأكبر هو أن ماضي الجنين الشبح دفن داخل ذلك الكهف في قاع السد.
“إن معدل الإنجاز في مهمة قرية التوابيت منخفض للغاية أيضًا. في الأساس، ألقيت نظرة خلف الباب قبل أن أطرد مرة أخرى. لم تتح لي الفرصة لإعطائها استكشافًا جيدًا. ربما يكون إيجاد سر المرأة من البئر خلف الباب”.
“هذه معلومة رئيسية!”
طرح تشن غي على السيدة تشو بعض الأسئلة الإضافية ثم غادر قرية التوابيت مع شقيقة جيانغ لينغ الكبرى. بدون حساب هذه الليلة، لم تبقى سوى ليلة واحدة، لذلك أراد أن يسرع إلى سد شرقي جيوجيانغ لإلقاء نظرة. متحرك عبر الجبال ومسافرا عبر الغابة، عندما عادت تشن غي إلى جيوجيانغ، كانت الشمس تقترب من الأفق بالفعل.
دون إضاعة أي وقت، سارع تشن غي إلى سد شرقي جيوجيانغ. كان المكان معزولًا لدرجة أنه لم يكن هناك الكثير من سائقي سيارات الأجرة اللذين استعدوا لأخذه إلى هناك، لذلك استغرقه الأمر وقتًا أطول من ساعة.
“هل من الممكن أن الدكتور غاو تنبأ بنهايته منذ فترة طويلة؟ هل كان على استعداد ليصبح شبح أحمر عندما كان لا يزال على قيد الحياة؟ بعد أن تم قيادة وو فاي إلى باب قرية التوابيت من قبل السيدة في البئر، لقد أصبح إفتتاحية للمرأة للتعرف على مجتمع قصص الأشباح، ولكن في الوقت نفسه، أصبح كيف تمكن الدكتور غاو من تأكيد موقع الباب في قرية التوابيت وتحديد موقع قرية التوابيت في العالم خلف الباب “.
لم يكن حتى السابعة أن تشن غي قد وصل أخيرًا إلى وجهته. عندما خرج من التاكسي، شعر أن جسده كان على وشك الانهيار بالفعل.
كان قد أجرى مهمة الجنين الشبح التجريبية لمدة تسع ليالٍ متتالية بالفعل، وفي كل ليلة، كان سيتعامل مع باب. لم يكن هذا النوع من الإرهاق على جسده فقط، بل كان له أثار أعمق على ذهنه. النسيم من البحيرة هدأ جسده بينما كان تشن غي يحمل حقيبة ظهره للسير نحو السد.
كلما فكر تشن غي في الأمر أكثر، كلما شعر بالاضطراب أكثر.
كان الهواء في هذا المكان منعش للغاية. الجانب السلبي الوحيد هو أن المكان كان منعزل للغاية، وبالكاد كان هناك أي آثار بشرية.
هذه المرة، كان القرويون أكثر “طاعة”. لقد بدوا وتصرفوا مثل القرويين العاديين من مكان متخلف كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية. فتح أحد أبواب المنازل الأكبر في المدينة. خرجت امرأة مغطاة بأكسسوارات مختلفة من الفناء. كان لقبها تشو. كانت واحدة من أكثر المقربين الموثوقين الذين اختارتهم المرأة من البئر. عادة، كانت هذه السيدة هي التي أدارت كل ما حدث في القرية.
وجد تشن غي الكوخ الصغير لمدير السد على أساس الذاكرة. كان على وشك الطرق عندما رأى فجأة أم تخطو فوق السور مع سحبها لطفل. كانت الأم تمسك بيد طفلها وهي تحدق في المياه الساكنة للسطح بصمت.
“أنا لا أعرف طريقتها الحقيقية بنفسي، لكنني سمعت من جدت جدتي أنه طالما أعددت التوابيت التي دفنت الماضي والأوعية التي تنفجر بحياة جديدة لها، فسوف تتركني وشأني.”
‘ما الذي يحاولون فعله؟’
“مرحبا، نلتقي مرة أخرى.” توجه تشن غي وموظفيه نحو السيدة تشو. كان للأخيرة تعبير معقد على وجهها قبل أن تقرر استقبال تشن غي وحاشيته بابتسامة.
كان تشن غي قلق من أنها قد تفعل شيئًا متهورًا ما، لذلك ركض بسرعة نحوها.
قام تشن غي بتفتيش قرية التوابيت خلف الباب إلى جانب عماله. لقد فشلوا في العثور على أي شيء يتعلق بالمرأة من البئر والرضيع الشبح. كانت قرية التوابيت خلف الباب غارقة عمليا في ضباب الدم، كما لو كانت ذكرى من خلق هذا السيناريو تنتشر ببطء إلى العدم. لحسن الحظ، بسبب ذلك، كان من السهل فتح باب قرية التوابيت. كما وجد تشن غي ومجموعته طريقهم بسهولة إلى عالم الأحياء.
