الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة! (2)
المجلد الأول: الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة!
“حتى لو سألتني ذلك ، فلن أعرف!”
الجزء الثاني:
تردد صوت أكوا من خلال النقابة.
– بعد أيام قليلة من مهمة صيد الكرنب الطارئة.
“كازوما-سان-! ظننتُ أنني سأكسب الكثير من المهمة ، لذا أنفقتُ كل الأموال لدي في الأيام القليلة الماضية! إفترضتُ أنني سأحقق نجاحا كبيرا ، لذلك أنا مديونة بما يقرب من 100000 إيريس في هذه الحانة! لا يمكنني سداد ذلك من خلال المكافأة!”
جميع الكرنب الذي قبض عليه في ذلك الوقت قد تم بيعه.
“ما الذي قلته-؟ إنتظري ، ما هذا؟”
و حصل المغامرون على مكافآتهم.
قالت داركنيس بتعبير مكتئب.
“كازوما ، أنظر! لقد ربحتُ الكثير ، لذا قمتُ بترقية الدرع الذي أرسلته للإصلاح. كيف يبدو؟”
ربما أدركت أكوا أنه لم يكن هناك فائدة في الجدال مع سيدة المنضدة وضعتْ يديها خلفها و إقتربت مني بإبتسامة.
داخل نقابة المغامرين المليئة حتى الحافة بالأشخاص الذين يُحَصِلون مكافئاتهم ، أظهرت لي داركنيس بسعادة الدرع الذي حصلت عليه من ورشة الإصلاح.
قررنا عدم تقسيم الأرباح من صيد الكرنب و تحصيل المكافآت الخاصة بنا.
إذا أردتُ وصفه ببساطة …
أبعدتُ أكوا التي كانت تبكي و هي تتشبث بي. بينما أفركُ على جانبي جبهتي ، تساءلتُ لماذا لا تستطيع هذه الفتاة التفكير في الأمور بعناية.
“هذا الدرع يبدو و كأنه شيء سيرتديه إبن النبلاء المبتدئ.”
داركنيس التي جذبت الوحوش نحوها.
“… عدم رحمة كازوما بغض النظر عن الوضع. حتى أنا أريد سماع مجاملة صادقة من وقت لآخر.”
“حتى لو سألتني ذلك ، فلن أعرف!”
قالت داركنيس بتعبير مكتئب.
“لا يهمني ، أنتِ مَنْ أراد أن ‘يحتفظ الجميع بأرباحهم’. على أي حال ، يجب أن أجد منزلا لنفسي. من غير المريح البقاء في الإسطبلات ، صحيح؟”
كيف لي معرفة ذلك؟
“كازوما-سان-! ظننتُ أنني سأكسب الكثير من المهمة ، لذا أنفقتُ كل الأموال لدي في الأيام القليلة الماضية! إفترضتُ أنني سأحقق نجاحا كبيرا ، لذلك أنا مديونة بما يقرب من 100000 إيريس في هذه الحانة! لا يمكنني سداد ذلك من خلال المكافأة!”
على أي حال…
بعد المغامرة في مكان آمن لإشباع فضولي ، سأكون راضيا عن قضاء بقية أيامي على مهل.
“هناك شخص أسوأ حتى ، لذلك ليس لدي الوقت للعب معك. هل يمكنكِ من فضلك أن تعتني بهذه المنحرفة قبل أن تسقط لمستوى أقل منكِ؟”
أبعدتُ أكوا التي كانت تبكي و هي تتشبث بي. بينما أفركُ على جانبي جبهتي ، تساءلتُ لماذا لا تستطيع هذه الفتاة التفكير في الأمور بعناية.
“هوف … هوف … لا أستطيع ، لا أستطيع التحمل! سحر عصا الماناتايت هذه ، اللون و اللمعان … هوف … هاف …”
“هاي…! كيف يمكن هذا…!”
كانت ميغومين تعانق عصاها المزخرفة و تحك وجهها بها.
داخل نقابة المغامرين المليئة حتى الحافة بالأشخاص الذين يُحَصِلون مكافئاتهم ، أظهرت لي داركنيس بسعادة الدرع الذي حصلت عليه من ورشة الإصلاح.
الماناتايت هو معدن نادر قيل أنه يمتلك خصائص خاصة. إستخدامه في بناء عصا سيزيد من قوة تعويذاتها.
على أي حال…
كانت ميغومين تتصرف بهذه الطريقة منذ أن قامت بترقية عصاها بأرباحها.
كيف لي معرفة ذلك؟
سمعتُ أن قوة تعويذة الإنفجار ستزداد بنسبة حوالي عشر بالمائة.
كانت ميغومين تعانق عصاها المزخرفة و تحك وجهها بها.
لماذا تزيدين من قوة سحر الإنفجار الذي هو فائق القوة بالفعل؟
فعلا ، لقد كسبتُ ثروة صغيرة من المهمة المفاجئة.
بدلاً من القيام بذلك ، ألا ينبغي لكِ أن تتعلمي سحرا الذي يمكن أن يكون أكثر أريحية؟ كان لدي الكثير من الأسئلة المماثلة على طرف لساني ، لكنني حقا لم أكن أرغب في إزعاج نفسي مع ميغومين كما هي حاليا ، لذلك قررتُ تجاهل ذلك.
كانت ميغومين تعانق عصاها المزخرفة و تحك وجهها بها.
كنتُ راضيا بالفعل بعد تحصيل مكافأتي.
– بعد أيام قليلة من مهمة صيد الكرنب الطارئة.
داركنيس التي جذبت الوحوش نحوها.
و أكوا التي طاردت الكرنب من تلقاء نفسها دون الإهتمام بأولائك الإثنتين.
ميغومين التي دمرت تلك الوحوش بتعويذة واحدة.
سمعتُ أن قوة تعويذة الإنفجار ستزداد بنسبة حوالي عشر بالمائة.
و أكوا التي طاردت الكرنب من تلقاء نفسها دون الإهتمام بأولائك الإثنتين.
قررنا عدم تقسيم الأرباح من صيد الكرنب و تحصيل المكافآت الخاصة بنا.
قررنا عدم تقسيم الأرباح من صيد الكرنب و تحصيل المكافآت الخاصة بنا.
داركنيس التي جذبت الوحوش نحوها.
الشخص الذي إقترح هذا كانت أكوا ، التي كان حصادها في المرتبة الثانية بعدي فقط.
و أكوا التي طاردت الكرنب من تلقاء نفسها دون الإهتمام بأولائك الإثنتين.
و هته الشخص قد كانت تنتظر دورها لتحصيل المكافأة ، لكن …
و حصل المغامرون على مكافآتهم.
“ما الذي قلته-؟ إنتظري ، ما هذا؟”
و على عكس أولئك الذين تدربوا على أن يكونوا مغامرين منذ البداية ، جميع إحصائياتي قد كانت منخفضة؛ لقد كنتُ حقا من عامة الناس الذين يمكنك العثور عليهم بأي مكان.
تردد صوت أكوا من خلال النقابة.
إذا أردتُ وصفه ببساطة …
“هاي…! كيف يمكن هذا…!”
لقد أمسكتْ بطوق سيدة المنضدة و كانت تحتج على شيء ما.
كما هو متوقع ، كانت أكوا تجادل الشخص التي تدير المنضدة.
“لماذا أصبح الأمر هكذا؟ أههه! ارجوك ، كازوما ، أقرضني المال! فقط ما يكفي لسداد ديوني! أنا أعلم أن كازوما هو ولد و قد كنتَ تفعل أشياء سرية في الإسطبلات أحيانًا ، لذلك أفهم لما ترغب بمساحة خاصة. 50،000! فقط 50000 تكفي! أرجوك–!”
لقد أمسكتْ بطوق سيدة المنضدة و كانت تحتج على شيء ما.
كما هو متوقع ، كانت أكوا تجادل الشخص التي تدير المنضدة.
“لماذا يوجد 50000 إيريس فقط!؟ هل تعرفين كم عدد الكرنب الذي أمسكته!؟ إنه أكثر من 20!”
تردد صوت أكوا من خلال النقابة.
“أم ، قول هذا صعب …”
كنتُ راضيا بالفعل بعد تحصيل مكافأتي.
“ماذا!؟”
و بالتالي ، كنتُ أخطط لإيجاد منزل صغير للإيجار أو شرائه إذا كان رخيصا بما فيه الكفاية.
“… ما قامت أكوا-سان بتسليمه أغلبه خس.”
“لا يهمني ، أنتِ مَنْ أراد أن ‘يحتفظ الجميع بأرباحهم’. على أي حال ، يجب أن أجد منزلا لنفسي. من غير المريح البقاء في الإسطبلات ، صحيح؟”
“… لماذا يوجد خس مختلط هناك!؟”
بعد المغامرة في مكان آمن لإشباع فضولي ، سأكون راضيا عن قضاء بقية أيامي على مهل.
“حتى لو سألتني ذلك ، فلن أعرف!”
السبب في وجود عدد قليل جدا من المغامرين الناجحين يرجع إلى أن معظمهم لا يكسبون سوى ما يكفي للمعيشة.
من محادثتهم ، يبدو أن هناك مشكلة بخصوص المكافأة.
كما هو متوقع ، كانت أكوا تجادل الشخص التي تدير المنضدة.
ربما أدركت أكوا أنه لم يكن هناك فائدة في الجدال مع سيدة المنضدة وضعتْ يديها خلفها و إقتربت مني بإبتسامة.
لقد أمسكتْ بطوق سيدة المنضدة و كانت تحتج على شيء ما.
“كا~زوما-سان! كم القدر الذي كسبته من هته المهمة؟”
على أي حال…
“أكثر بقليل من مليون.”
جميع الكرنب الذي قبض عليه في ذلك الوقت قد تم بيعه.
“مليون!؟”
داخل نقابة المغامرين المليئة حتى الحافة بالأشخاص الذين يُحَصِلون مكافئاتهم ، أظهرت لي داركنيس بسعادة الدرع الذي حصلت عليه من ورشة الإصلاح.
أكوا ، داركنيس ، ميغومين قد فوجؤوا لحد يتجاوز الوصف.
قالت داركنيس بتعبير مكتئب.
فعلا ، لقد كسبتُ ثروة صغيرة من المهمة المفاجئة.
– بعد أيام قليلة من مهمة صيد الكرنب الطارئة.
الكرنب الذي قبضتُ عليه كان معظمه كرنب عالي الجودة الذي يُكسب الكثير من نقاط الخبرة.
“… لماذا يوجد خس مختلط هناك!؟”
كان هذا هو الفرق في حظنا.
من محادثتهم ، يبدو أن هناك مشكلة بخصوص المكافأة.
“كازوما-ساما–! كيف أعبر عن هذا ، لطالما كنتُ أظن أنكَ شخص عظيم هكذا!”
و هته الشخص قد كانت تنتظر دورها لتحصيل المكافأة ، لكن …
“لا تضغطي على نفسكِ إذا كنتِ لا تستطيعين التفكير في أي طرق لمجاملتي. دعيني أقول هذا أولا: لقد قررتُ بالفعل كيفية إستخدام الأموال ، لذا لن أعطيكِ أيا منها.”
“لماذا أصبح الأمر هكذا؟ أههه! ارجوك ، كازوما ، أقرضني المال! فقط ما يكفي لسداد ديوني! أنا أعلم أن كازوما هو ولد و قد كنتَ تفعل أشياء سرية في الإسطبلات أحيانًا ، لذلك أفهم لما ترغب بمساحة خاصة. 50،000! فقط 50000 تكفي! أرجوك–!”
بعد سماعي أقاطعها ، إبتسامة أكوا قد تصلبتْ.
ميغومين التي دمرت تلك الوحوش بتعويذة واحدة.
“كازوما-سان-! ظننتُ أنني سأكسب الكثير من المهمة ، لذا أنفقتُ كل الأموال لدي في الأيام القليلة الماضية! إفترضتُ أنني سأحقق نجاحا كبيرا ، لذلك أنا مديونة بما يقرب من 100000 إيريس في هذه الحانة! لا يمكنني سداد ذلك من خلال المكافأة!”
“ماذا!؟”
أبعدتُ أكوا التي كانت تبكي و هي تتشبث بي. بينما أفركُ على جانبي جبهتي ، تساءلتُ لماذا لا تستطيع هذه الفتاة التفكير في الأمور بعناية.
“هاي…! كيف يمكن هذا…!”
“لا يهمني ، أنتِ مَنْ أراد أن ‘يحتفظ الجميع بأرباحهم’. على أي حال ، يجب أن أجد منزلا لنفسي. من غير المريح البقاء في الإسطبلات ، صحيح؟”
فعلا ، لقد كسبتُ ثروة صغيرة من المهمة المفاجئة.
عادة ، لن يشتري المغامرون منزلا.
قررنا عدم تقسيم الأرباح من صيد الكرنب و تحصيل المكافآت الخاصة بنا.
لأن المغامرين لا يبحثون عن الإستقرار و يسافرون كثيرًا.
فبعد كل شيء ، كان لدي الوظيفة الأساسية التي يمكن لأي شخص القيام بها ، الوظيفة الأضعف ، مغامر.
السبب في وجود عدد قليل جدا من المغامرين الناجحين يرجع إلى أن معظمهم لا يكسبون سوى ما يكفي للمعيشة.
“هذا الدرع يبدو و كأنه شيء سيرتديه إبن النبلاء المبتدئ.”
لنكون صادقين ، إنه من المستحيل إسقاط الملك الشيطان بهؤلاء الأعضاء. كنتُ على حافة الإستسلام.
“كازوما-سان-! ظننتُ أنني سأكسب الكثير من المهمة ، لذا أنفقتُ كل الأموال لدي في الأيام القليلة الماضية! إفترضتُ أنني سأحقق نجاحا كبيرا ، لذلك أنا مديونة بما يقرب من 100000 إيريس في هذه الحانة! لا يمكنني سداد ذلك من خلال المكافأة!”
ينبغي ترك مهمة محاربة جيش الملك الشيطان للأشخاص الذين تم إرسالهم هنا قبلي و الذين حصلوا على قدرات و معدات قوية.
قررنا عدم تقسيم الأرباح من صيد الكرنب و تحصيل المكافآت الخاصة بنا.
فبعد كل شيء ، كان لدي الوظيفة الأساسية التي يمكن لأي شخص القيام بها ، الوظيفة الأضعف ، مغامر.
“أكثر بقليل من مليون.”
و على عكس أولئك الذين تدربوا على أن يكونوا مغامرين منذ البداية ، جميع إحصائياتي قد كانت منخفضة؛ لقد كنتُ حقا من عامة الناس الذين يمكنك العثور عليهم بأي مكان.
داخل نقابة المغامرين المليئة حتى الحافة بالأشخاص الذين يُحَصِلون مكافئاتهم ، أظهرت لي داركنيس بسعادة الدرع الذي حصلت عليه من ورشة الإصلاح.
بعد المغامرة في مكان آمن لإشباع فضولي ، سأكون راضيا عن قضاء بقية أيامي على مهل.
السبب في وجود عدد قليل جدا من المغامرين الناجحين يرجع إلى أن معظمهم لا يكسبون سوى ما يكفي للمعيشة.
و بالتالي ، كنتُ أخطط لإيجاد منزل صغير للإيجار أو شرائه إذا كان رخيصا بما فيه الكفاية.
“حتى لو سألتني ذلك ، فلن أعرف!”
بدت أكوا و كأنها على وشك البكاء و هي تمسكني بإحكام.
بدت أكوا و كأنها على وشك البكاء و هي تمسكني بإحكام.
“لماذا أصبح الأمر هكذا؟ أههه! ارجوك ، كازوما ، أقرضني المال! فقط ما يكفي لسداد ديوني! أنا أعلم أن كازوما هو ولد و قد كنتَ تفعل أشياء سرية في الإسطبلات أحيانًا ، لذلك أفهم لما ترغب بمساحة خاصة. 50،000! فقط 50000 تكفي! أرجوك–!”
“أم ، قول هذا صعب …”
“حسنا فهمت ، 50000 مجرد مبلغ تافه! لقد فهمتُ حقا ، لذا إخرسي!”
كنتُ راضيا بالفعل بعد تحصيل مكافأتي.
ترجمة: khalidos
“مليون!؟”
“حتى لو سألتني ذلك ، فلن أعرف!”
