الفصل4: إنهاء معركة العذر التافه هته! (5)
المجلد الأول: الفصل4: إنهاء معركة العذر التافه هته!
هذا يعني أن التعويذة التي كانت على وشك إلقاءها لها مستوى الخطر مماثل …!
الجزء الخامس:
“إنه الماء ، الماء! نقطة ضعف هذا الزميل هي الماء! و أنتِ إلهة الماء ، صحيح!؟ أم أنكِ مجرد إلهة زائفة؟ ألا يمكنكِ حتى إستدعاء الماء؟”
“إنشاء الماء! إنشاء الماء! إنشاء الماء-!”
فتحتْ أكوا ذراعيها.
“همف! واااه؟ كان ذلك قريبا!”
مواجها الماء المتناثر من الأعلى ، تمكن بيلديا من تفادي كل ذلك.
معي في الصدارة ، بدأ السحرة في جميع أرجاء المكان بتلاوة التعويذات.
فتحتْ أكوا ذراعيها.
مواجها الماء المتناثر من الأعلى ، تمكن بيلديا من تفادي كل ذلك.
ضباب ينبعث من جانبها …
سحقا ، كنتُ أعرف أن هذا قد يكون نقطة ضعفه ، لكن المشكلة هي أن الهجوم لا يستطيع إصابته!
“همف! واااه؟ كان ذلك قريبا!”
شعر السحرة الآخرون بالإحباط.
لمح بيلديا منظر أكوا و توقف عن الحركة.
إذا إستمر هذا ، فسيتم إستنفاد مانا الجميع قبل أن نتمكن من الإنتقام من بيلديا.
أكوا لم تزعج نفسها بالوضع من حولها و تمتمت:
في تلك اللحظة.
“أيها الربيان الصغار ، مياهكم غير فعالة ضد …؟”
“هاي ، لماذا أنتم يا رفاق تعبثون بالأرجاء؟ لماذا تلعبون بالماء مع جنرال الملك الشيطان؟ أنا أعمل بجدية ، فكيف يمكنكَ البدء في الإستمتاع ، كازوما؟ هل أنت غبي؟”
ما خطب هذه الفتاة؟ أردتُ صفعها.
ما خطب هذه الفتاة؟ أردتُ صفعها.
“إلهة الماء — أكوا – تأمركم …”
بينما كنتُ أقوم بتلاوة تعويذة الماء بكل قوتي ، أكوا التي ذهبت إلى مكان ما طوال هذا الوقت كانت تمشي ببطء إلى هنا بينما تبصق كلمات غبية.
إذا إستمر هذا ، فسيتم إستنفاد مانا الجميع قبل أن نتمكن من الإنتقام من بيلديا.
“إنه الماء ، الماء! نقطة ضعف هذا الزميل هي الماء! و أنتِ إلهة الماء ، صحيح!؟ أم أنكِ مجرد إلهة زائفة؟ ألا يمكنكِ حتى إستدعاء الماء؟”
أفعال أكوا الوشيكة جعلته يشعر بالخطر …
“!؟ لا تكن وقحا ، إحذر من عقابي الإلهي! ما خطب كل هذا الحديث حول كوني زائفة؟ أنا إلهة حقيقية! ماء؟! أتريد التحدث عن الماء معي؟! تياركَ الضعيف ليس بالشيء المميز ، يمكنني حتى إستدعاء فيضان! إعتذر! لإتهامي بكوني إلهة زائفة ، إعتذر!”
بيلديا في الغالب شعر بهذا أيضًا.
و كأنكِ تستطيعين!
ما خطب هذه الفتاة؟ أردتُ صفعها.
لا ، إنتظر ، إذا كنتِ تستطيعين ففعلي ذلك الآن!
فتحتْ أكوا ذراعيها.
“لا بأس لدي بالإعتذار بقدر ما تريدين ، فقط إستدعيه إذا كان بإستطعتكِ ذلك ، أيتها الإلهة عديمة الفائدة!”
سحقا ، كنتُ أعرف أن هذا قد يكون نقطة ضعفه ، لكن المشكلة هي أن الهجوم لا يستطيع إصابته!
“واه أههه–! أتجرؤ على قول أنني إلهة عديمة الفائدة!؟ شاهد هذا ، سأريكم كم بالضبط هي العظمة التي أكون عليها عندما أكون جادة!”
لا ، إنتظر ، إذا كنتِ تستطيعين ففعلي ذلك الآن!
بعد التشاحن للحظة.
“همف! واااه؟ كان ذلك قريبا!”
خطت أكوا خطوة إلى الأمام بسبب ما قلته.
فتحتْ أكوا ذراعيها.
ضباب ينبعث من جانبها …
… هاه؟
… لدي شعور سيئ حيال هذا.
“أيها الربيان الصغار ، مياهكم غير فعالة ضد …؟”
أمكنني الشعور بسحر قوي في كل قطرة.
لمح بيلديا منظر أكوا و توقف عن الحركة.
بعد التشاحن للحظة.
هل ينبغي أن أقول ، ‘كما هو متوقع من جنرال الملك الشيطان’؟
المجلد الأول: الفصل4: إنهاء معركة العذر التافه هته!
أفعال أكوا الوشيكة جعلته يشعر بالخطر …
“إنشاء الماء! إنشاء الماء! إنشاء الماء-!”
… أو بالأحرى ، حتى الأشخاص بالجوار الذين يمكنهم إستخدام السحر كانوا ينظرون إلى أكوا بعيون غير مرتاحة.
… لدي شعور سيئ حيال هذا.
أكوا لم تزعج نفسها بالوضع من حولها و تمتمت:
“إنشاء الماء! إنشاء الماء! إنشاء الماء-!”
“يا أليفيَ في هذا العالم …”
في تلك اللحظة.
تحول الضباب حول أكوا إلى قطرات من الماء ، تطفوا حولها.
“!؟ لا تكن وقحا ، إحذر من عقابي الإلهي! ما خطب كل هذا الحديث حول كوني زائفة؟ أنا إلهة حقيقية! ماء؟! أتريد التحدث عن الماء معي؟! تياركَ الضعيف ليس بالشيء المميز ، يمكنني حتى إستدعاء فيضان! إعتذر! لإتهامي بكوني إلهة زائفة ، إعتذر!”
أمكنني الشعور بسحر قوي في كل قطرة.
فتحتْ أكوا ذراعيها.
“إلهة الماء — أكوا – تأمركم …”
… أو بالأحرى ، حتى الأشخاص بالجوار الذين يمكنهم إستخدام السحر كانوا ينظرون إلى أكوا بعيون غير مرتاحة.

لا ، إنتظر ، إذا كنتِ تستطيعين ففعلي ذلك الآن!
… لدي شعور سيئ حيال هذا.
لا ، إنتظر ، إذا كنتِ تستطيعين ففعلي ذلك الآن!
إرتعش الهواء حولها.
مواجها الماء المتناثر من الأعلى ، تمكن بيلديا من تفادي كل ذلك.
هذا نفس الشعور الذي يراودني عندما تبدأ ميغومين في تلاوة الإنفجار خاصتها.
هذا يعني أن التعويذة التي كانت على وشك إلقاءها لها مستوى الخطر مماثل …!
بيلديا في الغالب شعر بهذا أيضًا.
بيلديا في الغالب شعر بهذا أيضًا.
“إنشاء المياه المقدس!”
أدار ظهره لأكوا دون تردد و إستعد للهرب …
أدار ظهره لأكوا دون تردد و إستعد للهرب …
… لكن داركنيس ظهرت أمامه!
بيلديا في الغالب شعر بهذا أيضًا.
فتحتْ أكوا ذراعيها.
“إنشاء المياه المقدس!”
بعد التشاحن للحظة.
قامت بتلاوة السحر لإنشاء المياه.
أفعال أكوا الوشيكة جعلته يشعر بالخطر …
ترجمة: khalidos
“واه أههه–! أتجرؤ على قول أنني إلهة عديمة الفائدة!؟ شاهد هذا ، سأريكم كم بالضبط هي العظمة التي أكون عليها عندما أكون جادة!”
لمح بيلديا منظر أكوا و توقف عن الحركة.
