Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 162

هدية عيد الميلاد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هدية عيد الميلاد

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

 

فرك لي تشينغشان رأسها وشجعها بابتسامة. “ليست هناك حاجة لإجبار نفسك. يمكنك أن تمضي ببطء. أنا أعرف ما تحاولين قوله حتى عندما لا تستطيعين التحدث “.

حصل البطل العظيم يو أخيرًا على كحوله في المطعم. لقد شرب بما يرضي قلبه. حتى أنه استخدم ثمالته في شرب نخب مع لي تشينغشان. بعد ذلك ، جاء أشخاص آخرون لشرب نخب أيضًا. كلهم توددوا اليه.

هبطت على الأفاريز وصرخت ، “هذا مستحيل!” كيف يمكن لممارس تشي من الطبقة الثانية أن يخفي هالته بشكل جيد ، بما يكفي لتجنب حواسها؟ “لي تشينغشان ، اخرج إلى هنا!”

 

 

“سيدي لي ، هل لديك لقب آخر يسمى النمر الأسود؟” كان هناك حتى بعض الأشخاص الذين تعرفوا على لي تشينغشان ، متذكرين لقبه البعيد للغاية.

اشتعلت النيران في المعبد ، مما أدى إلى تطهير الرطوبة والظلام. عُرض ظلان ، أحدهما كبير والآخر صغير ، على الجدران الترابية.

 

سألت يو زيجيان، “كان عليك فقط أن ترفضيه. لم يكن عليك أن تكوني قاسية جدًا معه “.

تعامل لي تشينغشان بسرعة مع مدحهم وأسئلتهم وساعد شياو آن في الحصول على قطعة سمكة أخرى. “جرب هذا. إنه لطيف للغاية. ” الآن بعد أن استعادت أخيرًا حاسة التذوق ، كان من الواضح أنها اضطرت إلى تعويض كل ما فاتها على مدار هذه الفترة الطويلة من الزمن.

ترجمة: zixar

 

 

شياو آن خفضت رأسها وأكلت بطاعة. على الرغم من أنها كانت بلا تعبير ، إلا أنها ظلت حمراء زاهية طوال الوقت ؛ كان الأمر كما لو كانت في حالة سكر.

أطلقت يو زيجيان الصعداء. لقد ألقت نظرة على هوا شينغلو. “كيف يمكنك أن تضربيني بهذا الشكل؟”

 

 

شق راهب عجوز طريقه ودرس شياو آن. “سيدي لي ، صديقتك الصغيرة تعطي هالة بوذية قوية للغاية!” لقد كان راهبًا مجتهدًا كان لديه بعض المعرفة ، حتى يتمكن من الشعور بتأثير مسار العظام البيضاء والجمال العظيم على شياو آن.

 

 

لم تكن صاخبة بشكل خاص ، لكن كل الحاضرين كان لديهم آذان حادة. نظروا جميعًا. عرف الجميع ما كان الشاب يحاول فعله. على وجه الخصوص ، الأبطال الشباب الآخرون الموجودون سخروا من الداخل. هل تريد الانخراط مع عائلة هوا؟ لماذا لا تتحقق من نفسك في المرآة أولاً؟ بعد ذلك ، شعروا بالسعادة لأنهم لم يحاولوا نفس الشيء.

ضحك لي تشينغشان. “ستصبح شياو آن خاصتي بوديساتفا في المستقبل!”

تمامًا كما أراد لي تشينغشان أن يعطي شيئًا إلى هوا شينغلو ، لوحت بيدها ورفضته. لم يصر لي تشينغشان أيضًا. لقد كان يحدق بها بعمق فقط ، الأمر الذي أحرج هوا شينغلو بدلاً من ذلك ، مما جعلها تحول نظرها. في النهاية ، وضعت شيئًا في حقيبة  المائة الكنوز الخاصة بها ونظرت إليه بقلق. ذكرت شيئًا مرة أخرى ، لكن لي تشينغشان فقط ابتسم وهز رأسه. مع ذلك ، توقفوا في النهاية عن الكلام.

 

فقط عندما كانت صاخبة بقدر ما يمكن أن تحصل ، اقترب لي تشينغشان من هوا شينغلو وهمس بشيء في أذنها.

فوجئ الراهب العجوز. وضع راحتيه معا في صلاة. “هذا إثم ، هذا إثم. سيدي ، يجب ألا تتحدث عن الهراء! ”

 

 

حدقت جدة البوابة الغربية في هوا شينغلو بوحشية قبل أن تطير بعيدًا مرة أخرى. وسعت نطاق البحث الخاص بها ، ولكن في ظل المطر المظلم ، كانت الشوارع معقدة مثل المتاهة. كان لي تشينغشان مثل السمكة التي تم إطلاقها مرة أخرى في الماء. لقد سبح بعيدًا ، واختفى تمامًا.

ضحك لي تشينغشان. “كيف يمكن لعامة الناس أن يفهموا طموحات العظماء؟ صحيح ، شياو آن؟ ”

شاهدت الناس يتفرقون ، لكن جدة البوابة الغربية شعرت فجأة أنها فقدت مسار هالة لي تشينغشان تمامًا. كان الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء. لم تستطع إلا أن تندفع للخروج من العربة. لقد مزقت ستارة المطر مثل شبح أحمر ، وهي تخطو بالأساس في الهواء. دارت حول المطعم عدة مرات ، لكنها فشلت في الشعور بهالة لي تشينغشان على الإطلاق.

 

أنزل لي تشينغشان قبعته الكبيرة المصنوعة من الخيزران وأمسك بيد شياو آن. “لنذهب. هل تريديني أن أحملك على ظهري؟ ”

كانت هوا شينغلو لا تزال هي الشخص التي يتزاحم حولها الجميع. عندما سمعت ذلك ، نظرت إلى لي تشينغشان وهزت رأسها. لم يكن لديها أي فكرة عما إذا كان هذا الطفل جريئًا أم مجرد أحمق. ألم يكن يعلم أن ممارس تشي من الطبقة التاسعة كان يبحث عنه الآن؟ لولاها ، لكان قد تمزق إلى أشلاء منذ زمن طويل. لن يكون قادرًا على الاستمرار في الحديث عن عامة الناس والعظماء هنا.

“يمكنك فتحها الآن. تادا! انظري ما هذا! ”

 

 

في هذه اللحظة وصل شاب وسيم أمامها برشاقة وهمس. بدا وكأنه يقول شيئًا بعاطفة عميقة.

 

 

 

اختفت ابتسامة هوا تشينغلو. ردت عليه بسؤال: “هل تعتقد أنك تستحق؟”

شاهدت الناس يتفرقون ، لكن جدة البوابة الغربية شعرت فجأة أنها فقدت مسار هالة لي تشينغشان تمامًا. كان الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء. لم تستطع إلا أن تندفع للخروج من العربة. لقد مزقت ستارة المطر مثل شبح أحمر ، وهي تخطو بالأساس في الهواء. دارت حول المطعم عدة مرات ، لكنها فشلت في الشعور بهالة لي تشينغشان على الإطلاق.

 

 

لم تكن صاخبة بشكل خاص ، لكن كل الحاضرين كان لديهم آذان حادة. نظروا جميعًا. عرف الجميع ما كان الشاب يحاول فعله. على وجه الخصوص ، الأبطال الشباب الآخرون الموجودون سخروا من الداخل. هل تريد الانخراط مع عائلة هوا؟ لماذا لا تتحقق من نفسك في المرآة أولاً؟ بعد ذلك ، شعروا بالسعادة لأنهم لم يحاولوا نفس الشيء.

بعد المأدبة ، ودع السادة جميعًا. قالوا إنهم سيعودون للقضاء على القوات غير الأرثوذكس. في الواقع ، كانوا يستغلون الموقف فقط حتى يتمكنوا من المطالبة بقطعة من الأرض والثروة التي خلفها هؤلاء السادة غير الأرثوذكس. كان هناك عدد قليل من الشباب على قدم المساواة مع الأبطال الشباب الذين كانوا مترددين في التخلي عن هوا شينغلو.

 

لم تكن صاخبة بشكل خاص ، لكن كل الحاضرين كان لديهم آذان حادة. نظروا جميعًا. عرف الجميع ما كان الشاب يحاول فعله. على وجه الخصوص ، الأبطال الشباب الآخرون الموجودون سخروا من الداخل. هل تريد الانخراط مع عائلة هوا؟ لماذا لا تتحقق من نفسك في المرآة أولاً؟ بعد ذلك ، شعروا بالسعادة لأنهم لم يحاولوا نفس الشيء.

اعتقد لي تشينغشان ، أيها الوغد ، ألا تعتقد أنت وحشي قليلاً؟ لن تجنب حتى فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا. لو كنت في حياتي السابقة ، لتم إطلاق النار عليك! ومع ذلك ، كانت هذه الفتاة بالتأكيد واقعية. كانت على عكس هؤلاء الآنسات من القصص ، الذين سيتأثرون بالحب الحقيقي وينتهي بهم الأمر بالفرار مع العلماء.

“ما زلت لا تستطيعيين الكلام؟” وجد لي تشينغشان أن هذا أمر مؤسف. لقد كره الساحرة أكثر الآن.

**(م.م / لول  FBI… open up)

فوجئ الراهب العجوز. وضع راحتيه معا في صلاة. “هذا إثم ، هذا إثم. سيدي ، يجب ألا تتحدث عن الهراء! ”

 

جعلها تفكر في شخص ما. كان يخفض رأسه الفخور من أجل فتاة ، ويفعل كل ما في وسعه لإسعادها. ظهر حزن لا يليق بعمرها على وجهها. لم تعد تحاول أن تتصرف بالنضج بعد الآن. تنهدت فقط. “الأخ الأكبر شينجزان.”

أصبح وجه الشاب أحمر فاتح. غطى وجهه وغادر في حرج.

 

 

كانت هوا شينغلو لا تزال هي الشخص التي يتزاحم حولها الجميع. عندما سمعت ذلك ، نظرت إلى لي تشينغشان وهزت رأسها. لم يكن لديها أي فكرة عما إذا كان هذا الطفل جريئًا أم مجرد أحمق. ألم يكن يعلم أن ممارس تشي من الطبقة التاسعة كان يبحث عنه الآن؟ لولاها ، لكان قد تمزق إلى أشلاء منذ زمن طويل. لن يكون قادرًا على الاستمرار في الحديث عن عامة الناس والعظماء هنا.

سألت يو زيجيان، “كان عليك فقط أن ترفضيه. لم يكن عليك أن تكوني قاسية جدًا معه “.

 

 

 

قالت هوا شينغلو ، “لم يكن لديه أي نوايا صادقة في المقام الأول ، فلماذا من المفترض أن أكون مؤدبة تمامًا معه؟ علاوة على ذلك ، لم يكن لديه حتى الشجاعة ليقول إنه يستحق. يفتقر إلى الثقة ولديه عقدة النقص. هذا مجرد مزعج “. في النهاية ، بدت وكأنها تتذكر شيئًا ما ، وأصبح وجهها مستاءًا إلى حد ما.

انحنت هوا شينغلو على عتبة النافذة وفكر في كل ما حدث الليلة. من تفجير جزيرة الزهور العزيزة إلى استضافة المأدبة الاحتفالية ، لم يكن أي شخص جريئًا بما يكفي ليقول لي عديمة الفائدة! لقد فعلت شيئين مهمين أيضًا! بعد ذلك ، ابتسمت برضا عن النفس. بدت وكأنها طفلة.

 

 

فشل الحادث الصغير في التأثير على أجواء المأدبة الاحتفالية.

 

 

 

بعد المأدبة ، ودع السادة جميعًا. قالوا إنهم سيعودون للقضاء على القوات غير الأرثوذكس. في الواقع ، كانوا يستغلون الموقف فقط حتى يتمكنوا من المطالبة بقطعة من الأرض والثروة التي خلفها هؤلاء السادة غير الأرثوذكس. كان هناك عدد قليل من الشباب على قدم المساواة مع الأبطال الشباب الذين كانوا مترددين في التخلي عن هوا شينغلو.

 

 

فشل الحادث الصغير في التأثير على أجواء المأدبة الاحتفالية.

فقط عندما كانت صاخبة بقدر ما يمكن أن تحصل ، اقترب لي تشينغشان من هوا شينغلو وهمس بشيء في أذنها.

 

 

 

تلقت هوا شينغلو بعض شرب النخب من الناس أيضًا ، لذلك كان وجهها محمرًا قليلاً. عندما رأته يقترب منها ، كانت مستاءة في البداية ، لكن عندما سمعت كلماته ، تفاجأت. نظرت إلى شياو آن قبل أن تبتسم وتومأ.

سألت يو زيجيان، “كان عليك فقط أن ترفضيه. لم يكن عليك أن تكوني قاسية جدًا معه “.

 

انحنت هوا شينغلو على عتبة النافذة وفكر في كل ما حدث الليلة. من تفجير جزيرة الزهور العزيزة إلى استضافة المأدبة الاحتفالية ، لم يكن أي شخص جريئًا بما يكفي ليقول لي عديمة الفائدة! لقد فعلت شيئين مهمين أيضًا! بعد ذلك ، ابتسمت برضا عن النفس. بدت وكأنها طفلة.

كان الأبطال الصغار يغارون منه. هذا الطفل يعرف بالتأكيد كيف يتسلق صعودًا. إذا أصبح صهر عائلة هوا ، فإنه سيشهد بشكل أساسي ارتفاعًا نيزكيًا في المكانة والثروة وكل شيء آخر. في الأيام القليلة الماضية ، حاول عدد قليل منهم القيام بأشياء مماثلة أيضًا ، لكن هوا شينغلو قمعتهم جميعًا بطريقة متعجرفة. كان من النادر أن تبتسم بعد سماع شيء كهذا.

 

 

 

تمامًا كما أراد لي تشينغشان أن يعطي شيئًا إلى هوا شينغلو ، لوحت بيدها ورفضته. لم يصر لي تشينغشان أيضًا. لقد كان يحدق بها بعمق فقط ، الأمر الذي أحرج هوا شينغلو بدلاً من ذلك ، مما جعلها تحول نظرها. في النهاية ، وضعت شيئًا في حقيبة  المائة الكنوز الخاصة بها ونظرت إليه بقلق. ذكرت شيئًا مرة أخرى ، لكن لي تشينغشان فقط ابتسم وهز رأسه. مع ذلك ، توقفوا في النهاية عن الكلام.

فشل الحادث الصغير في التأثير على أجواء المأدبة الاحتفالية.

 

 

كان من المستحيل لعائلة هوا أن تدافع عنه في شيء صغير مثل هذا. يبدو أن زهو زيبو من حرس هوك وولف يكره هذا الطفل كثيرًا أيضًا ، في حين أن طائفة السحب والمطر يمكن أن تتحمل الثمن الذي جاء مع القضاء عليه. عندما انتهت المأدبة ، غادر الجميع المطعم واستقلوا عرباتهم و خيولهم.

فقط عندما كانت صاخبة بقدر ما يمكن أن تحصل ، اقترب لي تشينغشان من هوا شينغلو وهمس بشيء في أذنها.

 

 

خرجت هوا شينغلو من المطعم. سألت يو زيجيان بفضول ، “ما الذي كنت تتحدثين عنه في وقت سابق؟” اعتقدت أنه كان مثل الأبطال الصغار. هل فهمت ما سيحدث بين الرجل والمرأة في مثل هذه السن المبكرة؟

 

 

 

قالت هوا شينغلو بعد تفكير ، “لا شيء.”

فوجئ الراهب العجوز. وضع راحتيه معا في صلاة. “هذا إثم ، هذا إثم. سيدي ، يجب ألا تتحدث عن الهراء! ”

 

وبدلاً من ذلك ، ابتسمت هوا شينغلو وصاحت، “كيف هذا ، ايتها العجوز؟ لا يمكنك العثور عليه الآن ، أليس كذلك؟ ”

قالت يو زيجيان ، “ما لا شيء؟ لقد كنتما في وفاق في وقت سابق. قد لا يكون سيئًا ، لكنه شرير جدًا. إنه لا يناسبك “.

اختفت ابتسامة هوا تشينغلو. ردت عليه بسؤال: “هل تعتقد أنك تستحق؟”

 

في العربة ، تمكنت يو زيجيان من الصمود حتى منتصف الليل ، ولكن بدون دعم التشي الحقيقي ، كانت أضعف عقليًا. على هذا النحو ، استلقت على الوسائد الناعمة الذهبية والحريرية ونامت.

فهمت هوا شينغلو أخيرًا ما كانت تسأل عنه. ضربتها على رأسها. “أنت صغيرة جدًا ، فلماذا تفكرين في هذه الأشياء العشوائية؟ إنه لا يناسبني لذا من المفترض أن يناسبك؟ أنت الشخص المهتمة به ، لذا لا تقولي إني كذلك. أراد فقط شراء هدية لتلك الطفلة. بعد ذلك ، ودّعني. كنت أخشى أن يتم القبض عليه من قبل تلك المرأة العجوز ، لذلك حاولت إقناعه بالسفر معي ، لكنه رفض “.

على بعد خمسة كيلومترات من مدينة ليكسايد ، علقت عباءتان للمطر ، أحدهما كبير والآخر صغير ، أمام معبد مدمر.

 

 

أمسكت يو زيجيان برأسها وحدق في المطعم بقلق. “سيكون بخير ، أليس كذلك؟”

 

 

ثم فكرت فيما قاله لها لي تشينغشان في وقت سابق في المطعم.

تحت المطر وظلام الليل ، أوقفت جدة البوابة الغربية عربتها في زقاق مظلم. لقد حبست بقوة على هالة لي تشينغشان في المطعم. رفضت تصديق أن الأميرة الصغيرة لعائلة هوا ستقضي كل لحظة من وقتها حول هذا الرجل. طالما كانت لديها أصغر فرصة ، فإنها ستكون قادرة على الهجوم. إن أخذ طفل واحد وحتى قبول الطفل كتلميذ لن يكون جريمة بالضبط.

 

 

 

شاهدت الناس يتفرقون ، لكن جدة البوابة الغربية شعرت فجأة أنها فقدت مسار هالة لي تشينغشان تمامًا. كان الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء. لم تستطع إلا أن تندفع للخروج من العربة. لقد مزقت ستارة المطر مثل شبح أحمر ، وهي تخطو بالأساس في الهواء. دارت حول المطعم عدة مرات ، لكنها فشلت في الشعور بهالة لي تشينغشان على الإطلاق.

……

 

 

هبطت على الأفاريز وصرخت ، “هذا مستحيل!” كيف يمكن لممارس تشي من الطبقة الثانية أن يخفي هالته بشكل جيد ، بما يكفي لتجنب حواسها؟ “لي تشينغشان ، اخرج إلى هنا!”

 

 

 

انتشر صوتها في جميع أنحاء المدينة. لم يكن معروفًا عدد العائلات التي أزعجتها ، لكن من الواضح أن لي تشينغشان لن يرد عليها.

سألت يو زيجيان، “كان عليك فقط أن ترفضيه. لم يكن عليك أن تكوني قاسية جدًا معه “.

 

 

وبدلاً من ذلك ، ابتسمت هوا شينغلو وصاحت، “كيف هذا ، ايتها العجوز؟ لا يمكنك العثور عليه الآن ، أليس كذلك؟ ”

 

 

تلقت هوا شينغلو بعض شرب النخب من الناس أيضًا ، لذلك كان وجهها محمرًا قليلاً. عندما رأته يقترب منها ، كانت مستاءة في البداية ، لكن عندما سمعت كلماته ، تفاجأت. نظرت إلى شياو آن قبل أن تبتسم وتومأ.

أطلقت يو زيجيان الصعداء. لقد ألقت نظرة على هوا شينغلو. “كيف يمكنك أن تضربيني بهذا الشكل؟”

 

 

“سيدي لي ، هل لديك لقب آخر يسمى النمر الأسود؟” كان هناك حتى بعض الأشخاص الذين تعرفوا على لي تشينغشان ، متذكرين لقبه البعيد للغاية.

حدقت جدة البوابة الغربية في هوا شينغلو بوحشية قبل أن تطير بعيدًا مرة أخرى. وسعت نطاق البحث الخاص بها ، ولكن في ظل المطر المظلم ، كانت الشوارع معقدة مثل المتاهة. كان لي تشينغشان مثل السمكة التي تم إطلاقها مرة أخرى في الماء. لقد سبح بعيدًا ، واختفى تمامًا.

هبطت على الأفاريز وصرخت ، “هذا مستحيل!” كيف يمكن لممارس تشي من الطبقة الثانية أن يخفي هالته بشكل جيد ، بما يكفي لتجنب حواسها؟ “لي تشينغشان ، اخرج إلى هنا!”

 

 

دحرجت هوا شينغلو عينيها في يو زيجيان. “بطيئة البديهة!” أخرجت عربة صغيرة ودقيقة من حقيبة المائة كنز المائة الخاصة بها وألقتها على الأرض. تمامًا مثل السفينة سابقًا ، توسعت العربة بسرعة ، لكن تم سحبها بواسطة حصانين خشبيين.

جعلها تفكر في شخص ما. كان يخفض رأسه الفخور من أجل فتاة ، ويفعل كل ما في وسعه لإسعادها. ظهر حزن لا يليق بعمرها على وجهها. لم تعد تحاول أن تتصرف بالنضج بعد الآن. تنهدت فقط. “الأخ الأكبر شينجزان.”

 

في هذه اللحظة وصل شاب وسيم أمامها برشاقة وهمس. بدا وكأنه يقول شيئًا بعاطفة عميقة.

تدحرجت العجلات ، وأقلعت العربة في الليل الممطر.

لم تكن صاخبة بشكل خاص ، لكن كل الحاضرين كان لديهم آذان حادة. نظروا جميعًا. عرف الجميع ما كان الشاب يحاول فعله. على وجه الخصوص ، الأبطال الشباب الآخرون الموجودون سخروا من الداخل. هل تريد الانخراط مع عائلة هوا؟ لماذا لا تتحقق من نفسك في المرآة أولاً؟ بعد ذلك ، شعروا بالسعادة لأنهم لم يحاولوا نفس الشيء.

 

 

في العربة ، تمكنت يو زيجيان من الصمود حتى منتصف الليل ، ولكن بدون دعم التشي الحقيقي ، كانت أضعف عقليًا. على هذا النحو ، استلقت على الوسائد الناعمة الذهبية والحريرية ونامت.

بعد المأدبة ، ودع السادة جميعًا. قالوا إنهم سيعودون للقضاء على القوات غير الأرثوذكس. في الواقع ، كانوا يستغلون الموقف فقط حتى يتمكنوا من المطالبة بقطعة من الأرض والثروة التي خلفها هؤلاء السادة غير الأرثوذكس. كان هناك عدد قليل من الشباب على قدم المساواة مع الأبطال الشباب الذين كانوا مترددين في التخلي عن هوا شينغلو.

 

“هل يمكنك أن تبيعي لي إحدى الدمى التي تشبه البشر؟”

انحنت هوا شينغلو على عتبة النافذة وفكر في كل ما حدث الليلة. من تفجير جزيرة الزهور العزيزة إلى استضافة المأدبة الاحتفالية ، لم يكن أي شخص جريئًا بما يكفي ليقول لي عديمة الفائدة! لقد فعلت شيئين مهمين أيضًا! بعد ذلك ، ابتسمت برضا عن النفس. بدت وكأنها طفلة.

شياو آن فتحت عينيها ورأت لي تشينغشان يحمل شخصًا خشبيًا صغيرًا بين ذراعيه. كانت نفس الدمية البشرية التي رأتها على متن السفينة. أشرق عيناها بدهشة وفرح.

 

سألت يو زيجيان، “كان عليك فقط أن ترفضيه. لم يكن عليك أن تكوني قاسية جدًا معه “.

ثم فكرت فيما قاله لها لي تشينغشان في وقت سابق في المطعم.

اختفت ابتسامة هوا تشينغلو. ردت عليه بسؤال: “هل تعتقد أنك تستحق؟”

 

شياو آن هزت رأسها.

“هل يمكنك أن تبيعي لي إحدى الدمى التي تشبه البشر؟”

شياو آن هزت رأسها بحزن.

 

أمسكت يو زيجيان برأسها وحدق في المطعم بقلق. “سيكون بخير ، أليس كذلك؟”

“ليس لدي الكثير من الأشياء التي يمكنني تقديمها. ليس لدي سوى عدد قليل من الأحجار الروحية وبضع عشرات من التعويذات. هل سيكون ذلك كافيا؟ ”

 

 

 

عندما قال هذا الشاب المتهور والاحمق الذي سيظل عنيدًا بجنون تقريبًا امام ضغط متدرب تشي من الطبقة التاسعة ، كان شديد الصرامة. حتى أنه بدا وكأنه كان يتوسل لها.

في العربة ، تمكنت يو زيجيان من الصمود حتى منتصف الليل ، ولكن بدون دعم التشي الحقيقي ، كانت أضعف عقليًا. على هذا النحو ، استلقت على الوسائد الناعمة الذهبية والحريرية ونامت.

 

 

جعلها تفكر في شخص ما. كان يخفض رأسه الفخور من أجل فتاة ، ويفعل كل ما في وسعه لإسعادها. ظهر حزن لا يليق بعمرها على وجهها. لم تعد تحاول أن تتصرف بالنضج بعد الآن. تنهدت فقط. “الأخ الأكبر شينجزان.”

كانت هوا شينغلو لا تزال هي الشخص التي يتزاحم حولها الجميع. عندما سمعت ذلك ، نظرت إلى لي تشينغشان وهزت رأسها. لم يكن لديها أي فكرة عما إذا كان هذا الطفل جريئًا أم مجرد أحمق. ألم يكن يعلم أن ممارس تشي من الطبقة التاسعة كان يبحث عنه الآن؟ لولاها ، لكان قد تمزق إلى أشلاء منذ زمن طويل. لن يكون قادرًا على الاستمرار في الحديث عن عامة الناس والعظماء هنا.

 

وضع لي تشينغشان الدمية على الأرض ، وتوسعت على الفور إلى حجم شخص بالغ. تحت قيادته ، صدمت وقعقعة أثناء تحركها.

في هذه اللحظة ، أضاءت عيناها. خارج النافذة ، وقف لي تشينغشان في زقاق مظلم في عباءة مطر من القش مع شياو آن بجانبه. كانت ترتدي أيضًا عباءة مطر صغيرة. شبَّك يديه بابتسامة ، وقامت هوا شينغلو بتقويم نفسها وأعادت التحية. لقد مرت عليه العربة بالفعل الآن. كل ما تبقى أمامها كان جدرانًا مبللة بالمطر ، لكن المشهد ظل في ذهنها.

أطلقت يو زيجيان الصعداء. لقد ألقت نظرة على هوا شينغلو. “كيف يمكنك أن تضربيني بهذا الشكل؟”

 

 

وقف الشاب في ظل الريح والمطر المظلم ، لكنه بدا وكأنه يضيء بنور قوي وإيجابي. كان مثل قطعة صلبة من الصخر ، لا يمكن أن يتأثر بأي شيء. كان لا يزال ضعيفًا جدًا ، لكنه كان يمتلك إحساسًا معينًا بالقوة لا يقل عن أخيها الأكبر أو حتى يفوقه في جوانب معينة.

 

 

شياو آن هزت رأسها بحزن.

لقد أُعدِيت به. واتخذت قرارها. سأساعدك بالتأكيد أيها الأخ الأكبر.

اعتقد لي تشينغشان ، أيها الوغد ، ألا تعتقد أنت وحشي قليلاً؟ لن تجنب حتى فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا. لو كنت في حياتي السابقة ، لتم إطلاق النار عليك! ومع ذلك ، كانت هذه الفتاة بالتأكيد واقعية. كانت على عكس هؤلاء الآنسات من القصص ، الذين سيتأثرون بالحب الحقيقي وينتهي بهم الأمر بالفرار مع العلماء.

 

قالت هوا شينغلو بعد تفكير ، “لا شيء.”

أنزل لي تشينغشان قبعته الكبيرة المصنوعة من الخيزران وأمسك بيد شياو آن. “لنذهب. هل تريديني أن أحملك على ظهري؟ ”

فقط عندما كانت صاخبة بقدر ما يمكن أن تحصل ، اقترب لي تشينغشان من هوا شينغلو وهمس بشيء في أذنها.

 

 

شياو آن هزت رأسها.

 

 

سألت يو زيجيان، “كان عليك فقط أن ترفضيه. لم يكن عليك أن تكوني قاسية جدًا معه “.

تمسكوا بأيديهم واختفوا في ستارة المطر شديدة السواد.

 

 

“هذه هدية عيد ميلاد لك! نعم ، اليوم هو ميلاد حياتك الجديدة. الثامن من الثامن. هذا رقم جيد. حصلت على هذا من الآنسة هوا. على الرغم من أن الآنسة هوا طفولية بعض الشيء ، إلا أنها ليست شخصًا سيئًا. بالتأكيد سأعيد لها هذا الجميل في المستقبل. إذاً ماذا تعتقدين ؟”

……

حدقت جدة البوابة الغربية في هوا شينغلو بوحشية قبل أن تطير بعيدًا مرة أخرى. وسعت نطاق البحث الخاص بها ، ولكن في ظل المطر المظلم ، كانت الشوارع معقدة مثل المتاهة. كان لي تشينغشان مثل السمكة التي تم إطلاقها مرة أخرى في الماء. لقد سبح بعيدًا ، واختفى تمامًا.

 

 

على بعد خمسة كيلومترات من مدينة ليكسايد ، علقت عباءتان للمطر ، أحدهما كبير والآخر صغير ، أمام معبد مدمر.

 

 

 

اشتعلت النيران في المعبد ، مما أدى إلى تطهير الرطوبة والظلام. عُرض ظلان ، أحدهما كبير والآخر صغير ، على الجدران الترابية.

نهضت شياو آن وبدأت تعبث بالدمية. سيطرت على الدمية وجعلتها تتحرك ، وسرعان ما أصبحت سعيدة مرة أخرى. لقد نسيت كل همومها ، رغم أنها كانت تنسى دائمًا تحريك وجهها وابتسامتها.

 

 

قال لي تشينغشان بابتسامة غامضة ، “أغمضي عينيك.”

وقف الشاب في ظل الريح والمطر المظلم ، لكنه بدا وكأنه يضيء بنور قوي وإيجابي. كان مثل قطعة صلبة من الصخر ، لا يمكن أن يتأثر بأي شيء. كان لا يزال ضعيفًا جدًا ، لكنه كان يمتلك إحساسًا معينًا بالقوة لا يقل عن أخيها الأكبر أو حتى يفوقه في جوانب معينة.

 

على بعد خمسة كيلومترات من مدينة ليكسايد ، علقت عباءتان للمطر ، أحدهما كبير والآخر صغير ، أمام معبد مدمر.

شياو آن أغلقت عينيها بطاعة.

ثم فكرت فيما قاله لها لي تشينغشان في وقت سابق في المطعم.

 

“هل يمكنك أن تبيعي لي إحدى الدمى التي تشبه البشر؟”

“يمكنك فتحها الآن. تادا! انظري ما هذا! ”

أنزل لي تشينغشان قبعته الكبيرة المصنوعة من الخيزران وأمسك بيد شياو آن. “لنذهب. هل تريديني أن أحملك على ظهري؟ ”

 

 

شياو آن فتحت عينيها ورأت لي تشينغشان يحمل شخصًا خشبيًا صغيرًا بين ذراعيه. كانت نفس الدمية البشرية التي رأتها على متن السفينة. أشرق عيناها بدهشة وفرح.

 

 

 

وضع لي تشينغشان الدمية على الأرض ، وتوسعت على الفور إلى حجم شخص بالغ. تحت قيادته ، صدمت وقعقعة أثناء تحركها.

 

 

حدقت جدة البوابة الغربية في هوا شينغلو بوحشية قبل أن تطير بعيدًا مرة أخرى. وسعت نطاق البحث الخاص بها ، ولكن في ظل المطر المظلم ، كانت الشوارع معقدة مثل المتاهة. كان لي تشينغشان مثل السمكة التي تم إطلاقها مرة أخرى في الماء. لقد سبح بعيدًا ، واختفى تمامًا.

“هذه هدية عيد ميلاد لك! نعم ، اليوم هو ميلاد حياتك الجديدة. الثامن من الثامن. هذا رقم جيد. حصلت على هذا من الآنسة هوا. على الرغم من أن الآنسة هوا طفولية بعض الشيء ، إلا أنها ليست شخصًا سيئًا. بالتأكيد سأعيد لها هذا الجميل في المستقبل. إذاً ماذا تعتقدين ؟”

 

 

 

رمشت شياو آن بعينيها بينما كانت رموشها الطويلة تتحرك بسرعة. كانت عيناها رطبة نوعًا ما. فتحت فمها في محاولة لتقول شيئًا ، لكنها توقفت. كانت لا تزال غير قادرة على الكلام.

حصل البطل العظيم يو أخيرًا على كحوله في المطعم. لقد شرب بما يرضي قلبه. حتى أنه استخدم ثمالته في شرب نخب مع لي تشينغشان. بعد ذلك ، جاء أشخاص آخرون لشرب نخب أيضًا. كلهم توددوا اليه.

 

 

“ما زلت لا تستطيعيين الكلام؟” وجد لي تشينغشان أن هذا أمر مؤسف. لقد كره الساحرة أكثر الآن.

 

 

شياو آن فتحت عينيها ورأت لي تشينغشان يحمل شخصًا خشبيًا صغيرًا بين ذراعيه. كانت نفس الدمية البشرية التي رأتها على متن السفينة. أشرق عيناها بدهشة وفرح.

شياو آن هزت رأسها بحزن.

 

 

هبطت على الأفاريز وصرخت ، “هذا مستحيل!” كيف يمكن لممارس تشي من الطبقة الثانية أن يخفي هالته بشكل جيد ، بما يكفي لتجنب حواسها؟ “لي تشينغشان ، اخرج إلى هنا!”

فرك لي تشينغشان رأسها وشجعها بابتسامة. “ليست هناك حاجة لإجبار نفسك. يمكنك أن تمضي ببطء. أنا أعرف ما تحاولين قوله حتى عندما لا تستطيعين التحدث “.

أمسكت يو زيجيان برأسها وحدق في المطعم بقلق. “سيكون بخير ، أليس كذلك؟”

 

 

نهضت شياو آن وبدأت تعبث بالدمية. سيطرت على الدمية وجعلتها تتحرك ، وسرعان ما أصبحت سعيدة مرة أخرى. لقد نسيت كل همومها ، رغم أنها كانت تنسى دائمًا تحريك وجهها وابتسامتها.

 

 

 

ترجمة: zixar

 

تحت المطر وظلام الليل ، أوقفت جدة البوابة الغربية عربتها في زقاق مظلم. لقد حبست بقوة على هالة لي تشينغشان في المطعم. رفضت تصديق أن الأميرة الصغيرة لعائلة هوا ستقضي كل لحظة من وقتها حول هذا الرجل. طالما كانت لديها أصغر فرصة ، فإنها ستكون قادرة على الهجوم. إن أخذ طفل واحد وحتى قبول الطفل كتلميذ لن يكون جريمة بالضبط.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

**(م.م / لول  FBI… open up)

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط