اريد كتابة الروايات!
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر
تم إغراء لي تشينغشان لقول ، “أوي ، لا أعتقد أن هذا له علاقة بك!” طوال المعركة ، لم يستخدم تقنيات مدرسة الروايات على الإطلاق.
أما ليو تشوانفنغ ، فقد غادر الأكاديمية بعد أن أنهى قراءة الرسائل. أراد أن يحذو حذو الروائيين القدامى ، ليخرج للسفر ويجمع المراجع.
لكن بغض النظر ، لا تزال المعركة تسمح لسمعة مدرسة الروايات المتدهورة بالارتفاع. على أقل تقدير ، لم يعد أحد يجرؤ على السخرية من تلميذه الأساسي بعد الآن.
لقد قرأ عددًا لا يحصى من الكتب في حياته وشهد تقلبات الحياة البشرية ، بحيث لم يكن ليو تشوانفنغ قريبًا من مطابقة معرفته وحكمته. باتباع المسار الذي وضعه لي تشينغشان ، قام بتعديل أسلوب كتابته قليلاً وكتب أشياء يود الناس العاديون رؤيتها. كانت النتائج في الواقع جيدة للغاية. الآن ، ربما تجاوزت شعبية ‘شيخ السرو* القديم’ ‘سيد الرياح والقمر’ ليو تشوانفنغ .
بعد الاستقرار ، قدم له ليو تشوانفنغ تحديثًا للوضع. “تشينغشان ، كل ذلك بفضل جهود أخي الأكبر ، تم تأسيس منظمة كلاود ويسب التي ذكرتها بشكل أساسي الآن. من المؤكد أن عملية جمع قوة الإيمان أسرع بكثير. إذا استمر هذا ، فهناك الكثير من الأمل بالنسبة لي للوصول إلى ترسيخ الأساس. كانت هذه هي كل فكرتك ، لذا عليك أن تكثف تعويذة الخلق العظيم في القريب العاجل أيضًا! ”
فتحهم ليو تشوانفنغ وقرأهم على عجل. من الواضح أن معظمهم أثنى عليه ، مع تقديم الكثير من الاقتراحات والتعبير عن توقعاتهم لأعماله. جلس هناك وضحك على نفسه بغباء. بصفته قائد المدرسة الأقل كرامة ، والذي كثيرًا ما يسخر منه الآخرون في الأكاديمية ، فقد وجد احترامه الذي طال انتظاره. لقد اختبر بالفعل روعة كتابة الروايات.
تردد لي تشينغشان وهو يفرك ذقنه.
بدأت مياه البحر بالارتفاع مرة أخرى. بشكل غامض، يبدو أن هناك سلحفاة روحية تسبح.
قال جديًا ، “إنه مثل ما قلته تمامًا ، إنه ليس بهذه السهولة. الخطوة الأولى هي دائمًا الأكثر إزعاجًا. تعال ، اسمح للروائي الشهير ، سيد الرياح والقمر ، أن يعلمك كيفية الكتابة “.
“نعم ، تشينغشان. انه أنت فقط الآن! ” في الخارج ، رن صوت واضح. حلق سون فوباي في الهواء على كركي ابيض قبل أن يهبط في الفناء.
……
أما ليو تشوانفنغ ، فقد غادر الأكاديمية بعد أن أنهى قراءة الرسائل. أراد أن يحذو حذو الروائيين القدامى ، ليخرج للسفر ويجمع المراجع.
نظر لي تشينغشان وفشل في التعرف عليه تقريبًا. كان سون فوباي لا يزال مثل سون فوباي كما كان من قبل ، لكن الكثير من شعره الرمادي قد اختفى ، وكان لوجهه لمعانًا صحيًا. كان يشع بالطاقة وهو يمشي. كان في حالة معنوية عالية. تلاشت هالته المترفة كرجل عجوز ، واستبدلت بالروح المصممة والهالة لشخص في منتصف العمر.
أدار لي تشينغشان رأسه قليلاً. “ما الأجزاء المنتهية؟”
“الأخ الأكبر ، زراعتك!” هتف ليو تشوانفنغ .
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
أدار لي تشينغشان رأسه قليلاً. “ما الأجزاء المنتهية؟”
في الأصل ، نظرًا لحدود موهبته ، كان سون فوباي ممارس تشي من الطبقة الثامنة ، وكان كل الأمل في تحقيق المزيد من التقدم في الزراعة قد قطع بسبب عمره. ومع ذلك ، بعد رحيله معظم العام ، عاد سون فوباي كممارس تشي من الطبقة التاسعة.
مع تقدم زراعته ، زاد تشي الحقيقي الخاص به ، وتم ربط جميع خطوط الطول الثمانية الخاصة به الآن ، لذلك من الواضح أنه بدا أصغر سنًا. ومع ذلك ، فإن السبب الأساسي وراء كل هذا هو التأثير على عقليته. مقارنةً بالتسكع في مكتبة وانتظار نهايته ، كان إنشاء أسس لمدرسة الروايات وإعادة المجد إلى المدرسة بلا شك أفضل بكثير لرفع معنوياته.
تمكن من الكتابة بعد وقت قصير من بذل الكثير من الجهد ، لكن خطته كانت مروعة لدرجة أنه حتى هو نفسه وجدها لا تطاق. فجأة ، أدرك كيف كانت تلك القصص الأيقونية في ذكرياته مملة في الواقع.
كانت هذه الهدية حقًا أغلى من أي حبوب أو حجارة روحية.
ابتسم سون فوباي . “لم أجلس خلال هذه الفترة. لقد كتبت بعض الأشياء أيضًا عرضًا “.
وصل ليو تشوانفنغ إلى الدور العلوي المصنوع من الخيزران ، ومن المؤكد أنه رأى لي تشينغشان جالسًا أمام الطاولة بفرشاة في يده وشياو آن على الأرض ، تقرأ تفسير الكتاب المقدس البوذي. لقد رصدت ليو تشوانفنغ ونظرت إليه ، لكنها لم تقل شيئًا.
مع حجم منظمة كلاود ويسب ، كان من الواضح أنه من المستحيل أن تزدهر من روايات شخص واحد فقط. بصفته الرئيس وراء الكواليس لمنظمة كلاود ويسب ، من الواضح أن سون فوباي سيستفيد من “الوسائط” التي ابتكرها بنفسه. في الآونة الأخيرة ، كلما تعامل مع الأمور المطروحة ولم يكن لديه ما يفعله أفضل ، كان يرفع فرشاته مرة أخرى ويكتب.
فقط نواياه وراء هذا كانت كافية للمس لي تشينغشان. كان الجلوس في المنزل وتذوق الخمور الفاخرة من مختلف الأراضي أمرًا ممتعًا للغاية.
لقد قرأ عددًا لا يحصى من الكتب في حياته وشهد تقلبات الحياة البشرية ، بحيث لم يكن ليو تشوانفنغ قريبًا من مطابقة معرفته وحكمته. باتباع المسار الذي وضعه لي تشينغشان ، قام بتعديل أسلوب كتابته قليلاً وكتب أشياء يود الناس العاديون رؤيتها. كانت النتائج في الواقع جيدة للغاية. الآن ، ربما تجاوزت شعبية ‘شيخ السرو* القديم’ ‘سيد الرياح والقمر’ ليو تشوانفنغ .
**(م.م شجرة)
تم إغراء لي تشينغشان لقول ، “أوي ، لا أعتقد أن هذا له علاقة بك!” طوال المعركة ، لم يستخدم تقنيات مدرسة الروايات على الإطلاق.
ابتسم سون فوباي . “كل شيء تافه. مقارنة بأفكارك ، هذا لا شيء على الإطلاق. لقد زرعت الشجرة بالفعل عن طريق استعارة أفكارك. إذا رفضت الاستمتاع بالظل الموجود تحتها ، فستتخلى حقًا عن عملي الشاق “.
لقد جمع كميات كبيرة من قوة الإيمان. بعد أن علق في الطبقة الثامنة لسنوات عديدة ، سمحت له المساعدة التي جلبتها هذه القوة بالاختراق بقوة ، واتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام مع الزراعة.
تردد لي تشينغشان وهو يفرك ذقنه.
سأل لي تشينغشان ، ” فوباي ، ما الذي أعادك إلى هنا؟”
تم وضع الورقة البيضاء النقية هناك منبسطة ، حتى أصبحت أكثر بياضًا تحت الانعكاس الثلجي من خارج النافذة. على رف الفرشاة كان هناك صف من فرش شعر ابن عرس بأحجام وأنماط مختلفة. حتى شخص بسيط مثل لي تشينغشان شعر بالرغبة في الكتابة.
بدأت مياه البحر بالارتفاع مرة أخرى. بشكل غامض، يبدو أن هناك سلحفاة روحية تسبح.
قال سون فوباي ، “سمعت أنك ستقاتل شخصًا ما ، لذا عدت لإلقاء نظرة. يبدو أنك فزت “.
الآن ، بقي ثلاثة منهم فقط في مدرسة الروايات. الآن وقد اجتمعوا جميعًا هنا ، كانت مناسبة سعيدة. كانوا جميعا مليئين بالبهجة.
قال سون فوباي ، “لقد أحضرت بعض الأشياء لكما أيضًا.”
ومع ذلك ، عندما حاول تحويل هذه الذكريات إلى كلمات والتعبير عنها من خلال رأس الفرشاة ، شعر على الفور أنه لم يتم صنعه لهذا النوع من العمل.
أنتج مجال محافظة كلير ريفر الذي امتد لمسافة 1500 كيلومتر عدة عشرات من المشروبات الكحولية الفاخرة. مكوناتها وطرق التخمير كلها اختلفت. اختار سون فوباي الأفضل من بينهم ، وأعادهم إلى لي تشينغشان.
“أوه؟ ما هذا؟” قبل ليو تشوانفنغ حزمة عادية كبيرة ملفوفة بقطعة قماش بيضاء من سون فوباي . بصرف النظر عن ربطه ببعضه البعض بالحرير الأحمر ، لم يكن هناك شيء مميز بشأنه. كما أنها لم تعطِ أي تشي روحي أيضًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
أصبح لي تشينغشان فضوليًا أيضًا. بالنسبة للمزارعين ، لم يكن هناك شيء جيد ينقصه تشي الروحي. هدية سون فوباي كانت غريبة نوعا ما.
فتحه ليو تشوانفنغ . كانت مليئة بالورق والحروف.
فتحه ليو تشوانفنغ . كانت مليئة بالورق والحروف.
لقد قرأ عددًا لا يحصى من الكتب في حياته وشهد تقلبات الحياة البشرية ، بحيث لم يكن ليو تشوانفنغ قريبًا من مطابقة معرفته وحكمته. باتباع المسار الذي وضعه لي تشينغشان ، قام بتعديل أسلوب كتابته قليلاً وكتب أشياء يود الناس العاديون رؤيتها. كانت النتائج في الواقع جيدة للغاية. الآن ، ربما تجاوزت شعبية ‘شيخ السرو* القديم’ ‘سيد الرياح والقمر’ ليو تشوانفنغ .
“الرواية!” قال ليو تشوانفنغ بوضوح ، لكنه سرعان ما لاحظ أن عينيه كانت ملطخة بالدماء ، وأن شعره كان فوضويًا أيضًا. في الواقع ، بدا لي تشينغشان ، الذي كان يتمتع بحماسة عالية إلى الأبد ، أشعثًا إلى حد ما الآن.
من أجل تلقي التقييمات من الأسفل في الوقت المناسب حتى يتمكن ليو تشوانفنغ من تكييف قصصه ، فقد جعل أعضاء منظمة كلاود ويسب يطلبون آراء الجمهور بمجرد الانتهاء من سرد قصتهم أو أدائهم. بعد ذلك ، تطورت إلى أن العديد من أعضاء الجمهور يكتبون رسائل إلى “سيد الرياح والقمر”. حتى لو لم يكونوا متعلمين ، كان هناك أشخاص مميزون يمكنهم الكتابة نيابة عنهم. لقد جمع كل ردودهم وسلموها إلى ليو تشوانفنغ .
فتحهم ليو تشوانفنغ وقرأهم على عجل. من الواضح أن معظمهم أثنى عليه ، مع تقديم الكثير من الاقتراحات والتعبير عن توقعاتهم لأعماله. جلس هناك وضحك على نفسه بغباء. بصفته قائد المدرسة الأقل كرامة ، والذي كثيرًا ما يسخر منه الآخرون في الأكاديمية ، فقد وجد احترامه الذي طال انتظاره. لقد اختبر بالفعل روعة كتابة الروايات.
فتحهم ليو تشوانفنغ وقرأهم على عجل. من الواضح أن معظمهم أثنى عليه ، مع تقديم الكثير من الاقتراحات والتعبير عن توقعاتهم لأعماله. جلس هناك وضحك على نفسه بغباء. بصفته قائد المدرسة الأقل كرامة ، والذي كثيرًا ما يسخر منه الآخرون في الأكاديمية ، فقد وجد احترامه الذي طال انتظاره. لقد اختبر بالفعل روعة كتابة الروايات.
كانت هذه الهدية حقًا أغلى من أي حبوب أو حجارة روحية.
**(م.م شجرة)
ثم قال سون فوباي لـ لي تشينغشان ، “تشينغشان ، أنت تحب الشرب ، لذلك أحضرت لك الخمور الفاخرة من مختلف البلدان. على الرغم من أنها ليست رائعة مثل الكحول الروحي ولا يمكنها مساعدتك في زراعتك ، إلا أنها ما زلت ستستمتع بها “.
لم يسمع ليو تشوانفنغ شيئًا من ذلك. كل ما فعله هو الضحك على نفسه بشكل غبي وهو يقرأ هذه الرسائل. قرأها وهي منحني، وقرأها وهو مستلقي، بل وقرأها وهو جالس على الأرض.
ابتسم سون فوباي . مدرسة الروايات لديها وريث الآن.
أنتج مجال محافظة كلير ريفر الذي امتد لمسافة 1500 كيلومتر عدة عشرات من المشروبات الكحولية الفاخرة. مكوناتها وطرق التخمير كلها اختلفت. اختار سون فوباي الأفضل من بينهم ، وأعادهم إلى لي تشينغشان.
لقد جمع كميات كبيرة من قوة الإيمان. بعد أن علق في الطبقة الثامنة لسنوات عديدة ، سمحت له المساعدة التي جلبتها هذه القوة بالاختراق بقوة ، واتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام مع الزراعة.
أما ليو تشوانفنغ ، فقد غادر الأكاديمية بعد أن أنهى قراءة الرسائل. أراد أن يحذو حذو الروائيين القدامى ، ليخرج للسفر ويجمع المراجع.
فقط نواياه وراء هذا كانت كافية للمس لي تشينغشان. كان الجلوس في المنزل وتذوق الخمور الفاخرة من مختلف الأراضي أمرًا ممتعًا للغاية.
لقد جمع كميات كبيرة من قوة الإيمان. بعد أن علق في الطبقة الثامنة لسنوات عديدة ، سمحت له المساعدة التي جلبتها هذه القوة بالاختراق بقوة ، واتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام مع الزراعة.
قبل لي تشينغشان العشرات من برطمانات الكحول الجيدة وانحنى. ” فوباي ، لقد تفوقت على نفسك.”
تم تحضير الفرش والحبر والورق وأحجار الحبر بالفعل.
ابتسم سون فوباي . “كل شيء تافه. مقارنة بأفكارك ، هذا لا شيء على الإطلاق. لقد زرعت الشجرة بالفعل عن طريق استعارة أفكارك. إذا رفضت الاستمتاع بالظل الموجود تحتها ، فستتخلى حقًا عن عملي الشاق “.
“الرواية!” قال ليو تشوانفنغ بوضوح ، لكنه سرعان ما لاحظ أن عينيه كانت ملطخة بالدماء ، وأن شعره كان فوضويًا أيضًا. في الواقع ، بدا لي تشينغشان ، الذي كان يتمتع بحماسة عالية إلى الأبد ، أشعثًا إلى حد ما الآن.
الوصول إلى هناك ، فقط من الذي لا يزال بإمكانه رفضه؟ قال لي تشينغشان ، “أريد أن أكثف التعويذة الإلهية الخلق العظيم. علمني من فضلك يا فوباي “.
قال جديًا ، “إنه مثل ما قلته تمامًا ، إنه ليس بهذه السهولة. الخطوة الأولى هي دائمًا الأكثر إزعاجًا. تعال ، اسمح للروائي الشهير ، سيد الرياح والقمر ، أن يعلمك كيفية الكتابة “.
فتحهم ليو تشوانفنغ وقرأهم على عجل. من الواضح أن معظمهم أثنى عليه ، مع تقديم الكثير من الاقتراحات والتعبير عن توقعاتهم لأعماله. جلس هناك وضحك على نفسه بغباء. بصفته قائد المدرسة الأقل كرامة ، والذي كثيرًا ما يسخر منه الآخرون في الأكاديمية ، فقد وجد احترامه الذي طال انتظاره. لقد اختبر بالفعل روعة كتابة الروايات.
يمكن لقوة الإيمان أن تستحضر أي شيء وكل شيء. بينما لم تكن آثاره مميزة في يد ليو تشوانفنغ ، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية القتال في المقام الأول. على سبيل المثال ، إذا كان بإمكانه استدعاء شيء بسيط مثل سلسلة معدنية ، فيمكنه قلب مجرى المعركة عن طريق الإمساك بالخصم على حين غرة طالما أنه قام بها بالتوقيت الصحيح ، حتى لو فشل في ربط خصمه بها. إذا كان يعرف شيئًا من هذا القبيل ، فسيكون من الأسهل عليه فقط التعامل مع أحمق ضيق الأفق مثل تشو تيان.
ترجمة: zixar
وإذا تقدم أكثر وكانت قوة الايمان التي تراكمت لديه قوية بما فيه الكفاية ، فإن مجرد محاصرة خصمه لثانية واحدة سيكون كافياً له لتوجيه ضربات لا حصر لها.
ومع ذلك ، لم ينظر لي تشينغشان حتى. فكر ليو تشوانفنغ ، مجتهدًا جدًا. مشى وألقى نظرة. الورقة البيضاء كانت فارغة لم يكن هناك سوى بقعة سوداء من الحبر تتساقط من طرف الفرشاة.
ابتسم سون فوباي . مدرسة الروايات لديها وريث الآن.
تم وضع الورقة البيضاء النقية هناك منبسطة ، حتى أصبحت أكثر بياضًا تحت الانعكاس الثلجي من خارج النافذة. على رف الفرشاة كان هناك صف من فرش شعر ابن عرس بأحجام وأنماط مختلفة. حتى شخص بسيط مثل لي تشينغشان شعر بالرغبة في الكتابة.
لم يسمع ليو تشوانفنغ شيئًا من ذلك. كل ما فعله هو الضحك على نفسه بشكل غبي وهو يقرأ هذه الرسائل. قرأها وهي منحني، وقرأها وهو مستلقي، بل وقرأها وهو جالس على الأرض.
ثم قال سون فوباي لـ لي تشينغشان ، “تشينغشان ، أنت تحب الشرب ، لذلك أحضرت لك الخمور الفاخرة من مختلف البلدان. على الرغم من أنها ليست رائعة مثل الكحول الروحي ولا يمكنها مساعدتك في زراعتك ، إلا أنها ما زلت ستستمتع بها “.
ابتسم سون فوباي و لي تشينغشان لبعضهما البعض.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
……
وصل ليو تشوانفنغ إلى الدور العلوي المصنوع من الخيزران ، ومن المؤكد أنه رأى لي تشينغشان جالسًا أمام الطاولة بفرشاة في يده وشياو آن على الأرض ، تقرأ تفسير الكتاب المقدس البوذي. لقد رصدت ليو تشوانفنغ ونظرت إليه ، لكنها لم تقل شيئًا.
تدفقت الأمواج اللازوردية في المحيط بلا نهاية. تدفقت أنهار لا حصر لها. تبخرت مياه البحر وتحولت إلى غيوم ، ملأت الأنهار مرة أخرى.
كانت هذه الهدية حقًا أغلى من أي حبوب أو حجارة روحية.
في هذه اللحظة ، سوّت فجأة قوة غامضة كل تموج على البحر. ظهرت صورة رمزية بحرية مبسطة من البحار الساكنة. نهض عدد لا يحصى من تنانين الماء واندمجت هناك. أصبح الحرف الرمزي البسيط أكثر وضوحًا وأقوى ، يشع بالضوء المنسحب قبل أن يحوم فوق المحيط في النهاية.
ثم قال سون فوباي لـ لي تشينغشان ، “تشينغشان ، أنت تحب الشرب ، لذلك أحضرت لك الخمور الفاخرة من مختلف البلدان. على الرغم من أنها ليست رائعة مثل الكحول الروحي ولا يمكنها مساعدتك في زراعتك ، إلا أنها ما زلت ستستمتع بها “.
بدأت مياه البحر بالارتفاع مرة أخرى. بشكل غامض، يبدو أن هناك سلحفاة روحية تسبح.
في البداية ، أراد أن يكتب شيئًا أصليًا ، لكنه تخلى عن هذه الفكرة قريبًا جدًا. على الرغم من أن ذكرياته عن حياته الماضية قد ولت في الغالب ، إلا أنه لا يزال يتذكر بعض القصص الشهيرة بعد كل شيء.
فتح لي تشينغشان عينيه. بدا أن تعويذة إلهية تومض في أعماق عينيه. كانت عملية تكثيف التعويذة الإلهية للخلق العظيم أبسط بكثير مما توقعه ، ربما بسبب مدى نقاء تشى الحقيقي. أكملها في أقل من ثلاثة أيام.
نظر لي تشينغشان وفشل في التعرف عليه تقريبًا. كان سون فوباي لا يزال مثل سون فوباي كما كان من قبل ، لكن الكثير من شعره الرمادي قد اختفى ، وكان لوجهه لمعانًا صحيًا. كان يشع بالطاقة وهو يمشي. كان في حالة معنوية عالية. تلاشت هالته المترفة كرجل عجوز ، واستبدلت بالروح المصممة والهالة لشخص في منتصف العمر.
ومع ذلك ، كان مسار التعويذات الإلهية مختلفًا عن الزراعة العادية. كان تكثيف التعويذة الإلهية مجرد الأساسيات.
وقد عاد سون فوباي بالفعل إلى مدينة المحافظة للتعامل مع شؤون منظمة كلاود ويسب . كان لي تشينغشان قد قدم له بعض الاقتراحات الأخرى ، لذلك سارع مرة أخرى لتوسيع منظمة كلاود ويسب .
أما ليو تشوانفنغ ، فقد غادر الأكاديمية بعد أن أنهى قراءة الرسائل. أراد أن يحذو حذو الروائيين القدامى ، ليخرج للسفر ويجمع المراجع.
لقد فهم لي تشينغشان أخيرًا ما يعنيه الآن بالكاد يتم إجبار ست كلمات على مدار ثلاثة.
الآن ، بقي ثلاثة منهم فقط في مدرسة الروايات. الآن وقد اجتمعوا جميعًا هنا ، كانت مناسبة سعيدة. كانوا جميعا مليئين بالبهجة.
نتيجة لذلك ، بقي التلميذ الأساسي فقط ، لي تشينغشان ، على الجزيرة الكبيرة. ومع ذلك ، قبل مغادرته ، ترك شيئًا لـ لي تشينغشان – طاولة رائعة.
“أوه؟ ما هذا؟” قبل ليو تشوانفنغ حزمة عادية كبيرة ملفوفة بقطعة قماش بيضاء من سون فوباي . بصرف النظر عن ربطه ببعضه البعض بالحرير الأحمر ، لم يكن هناك شيء مميز بشأنه. كما أنها لم تعطِ أي تشي روحي أيضًا.
تم تحضير الفرش والحبر والورق وأحجار الحبر بالفعل.
لقد حاول تهدئة عقله بشرب الشاي ، وقد حاول إغضاب نفسه بالكحول ، لكن لم ينجح أي منها على الإطلاق. لم يكن قادرًا على كتابة أي شيء على الإطلاق. حتى أنه بدأ في الإعجاب بـ ليو تشوانفنغ قليلاً. بغض النظر عن الجودة ، على الأقل لا يزال بإمكانه رمي كتاب.
تم وضع الورقة البيضاء النقية هناك منبسطة ، حتى أصبحت أكثر بياضًا تحت الانعكاس الثلجي من خارج النافذة. على رف الفرشاة كان هناك صف من فرش شعر ابن عرس بأحجام وأنماط مختلفة. حتى شخص بسيط مثل لي تشينغشان شعر بالرغبة في الكتابة.
……
قبل لي تشينغشان العشرات من برطمانات الكحول الجيدة وانحنى. ” فوباي ، لقد تفوقت على نفسك.”
بعد عدة أيام ، عاد ليو تشوانفنغ من جمع المراجع. قال إنه كان يجمع المراجع ، لكنه في الواقع زار الفروع المختلفة لمنظمة كلاود ويسب المنتشرة في جميع أنحاء الأرض ، واستمع إلى رواة القصص وهم يروون القصص التي كتبها وهو يبتسم سرًا. كان يتجول على طائر كركي ابيض، وقد زار الكثير من الأماكن في تلك الأيام السبعة أو الثمانية.
تساءل كيف كان حال لي تشينغشان. همف ، كتابة الروايات ليس بهذه السهولة. لابد أنه كتب بعض الأعمال التافهة. سأعلمه درسًا مناسبًا لاحقًا وأعيد ترسيخ كرامتي كقائد مدرسة.
في البداية ، أراد أن يكتب شيئًا أصليًا ، لكنه تخلى عن هذه الفكرة قريبًا جدًا. على الرغم من أن ذكرياته عن حياته الماضية قد ولت في الغالب ، إلا أنه لا يزال يتذكر بعض القصص الشهيرة بعد كل شيء.
وصل ليو تشوانفنغ إلى الدور العلوي المصنوع من الخيزران ، ومن المؤكد أنه رأى لي تشينغشان جالسًا أمام الطاولة بفرشاة في يده وشياو آن على الأرض ، تقرأ تفسير الكتاب المقدس البوذي. لقد رصدت ليو تشوانفنغ ونظرت إليه ، لكنها لم تقل شيئًا.
ثم قال سون فوباي لـ لي تشينغشان ، “تشينغشان ، أنت تحب الشرب ، لذلك أحضرت لك الخمور الفاخرة من مختلف البلدان. على الرغم من أنها ليست رائعة مثل الكحول الروحي ولا يمكنها مساعدتك في زراعتك ، إلا أنها ما زلت ستستمتع بها “.
بعد الاستقرار ، قدم له ليو تشوانفنغ تحديثًا للوضع. “تشينغشان ، كل ذلك بفضل جهود أخي الأكبر ، تم تأسيس منظمة كلاود ويسب التي ذكرتها بشكل أساسي الآن. من المؤكد أن عملية جمع قوة الإيمان أسرع بكثير. إذا استمر هذا ، فهناك الكثير من الأمل بالنسبة لي للوصول إلى ترسيخ الأساس. كانت هذه هي كل فكرتك ، لذا عليك أن تكثف تعويذة الخلق العظيم في القريب العاجل أيضًا! ”
ومع ذلك ، لم ينظر لي تشينغشان حتى. فكر ليو تشوانفنغ ، مجتهدًا جدًا. مشى وألقى نظرة. الورقة البيضاء كانت فارغة لم يكن هناك سوى بقعة سوداء من الحبر تتساقط من طرف الفرشاة.
تم إغراء لي تشينغشان لقول ، “أوي ، لا أعتقد أن هذا له علاقة بك!” طوال المعركة ، لم يستخدم تقنيات مدرسة الروايات على الإطلاق.
“أين الأجزاء التي انتهيت منها؟” سأل ليو تشوانفنغ .
كانت هذه الهدية حقًا أغلى من أي حبوب أو حجارة روحية.
قال سون فوباي ، “لقد أحضرت بعض الأشياء لكما أيضًا.”
أدار لي تشينغشان رأسه قليلاً. “ما الأجزاء المنتهية؟”
ومع ذلك ، عندما حاول تحويل هذه الذكريات إلى كلمات والتعبير عنها من خلال رأس الفرشاة ، شعر على الفور أنه لم يتم صنعه لهذا النوع من العمل.
“الرواية!” قال ليو تشوانفنغ بوضوح ، لكنه سرعان ما لاحظ أن عينيه كانت ملطخة بالدماء ، وأن شعره كان فوضويًا أيضًا. في الواقع ، بدا لي تشينغشان ، الذي كان يتمتع بحماسة عالية إلى الأبد ، أشعثًا إلى حد ما الآن.
“هيهي!” ضحكت شياو آن ، لكن لي تشينغشان حدق بها على الفور. امسكت لسانها وشدت وجهها.
وقد عاد سون فوباي بالفعل إلى مدينة المحافظة للتعامل مع شؤون منظمة كلاود ويسب . كان لي تشينغشان قد قدم له بعض الاقتراحات الأخرى ، لذلك سارع مرة أخرى لتوسيع منظمة كلاود ويسب .
لقد فهم لي تشينغشان أخيرًا ما يعنيه الآن بالكاد يتم إجبار ست كلمات على مدار ثلاثة.
كانت هذه الهدية حقًا أغلى من أي حبوب أو حجارة روحية.
(م.م / إجبار ست كلمات على مدار ثلاثة أيام هو نتاج لإجبار ست كلمات على مدار سبعة أيام ، وهي مأخوذة من مسرحية هزلية صينية كتبها تشاو بنشان ، كاتب مسرحي مشهور في الصين.)
“الأخ الأكبر ، زراعتك!” هتف ليو تشوانفنغ .
في البداية ، أراد أن يكتب شيئًا أصليًا ، لكنه تخلى عن هذه الفكرة قريبًا جدًا. على الرغم من أن ذكرياته عن حياته الماضية قد ولت في الغالب ، إلا أنه لا يزال يتذكر بعض القصص الشهيرة بعد كل شيء.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله , والله أكبر
ومع ذلك ، عندما حاول تحويل هذه الذكريات إلى كلمات والتعبير عنها من خلال رأس الفرشاة ، شعر على الفور أنه لم يتم صنعه لهذا النوع من العمل.
الوصول إلى هناك ، فقط من الذي لا يزال بإمكانه رفضه؟ قال لي تشينغشان ، “أريد أن أكثف التعويذة الإلهية الخلق العظيم. علمني من فضلك يا فوباي “.
استغرق الأمر كل ذرة من إرادة ليو تشوانفنغ لكبح ابتسامته ، لكن ابتسامته لا تزال تتسرب من كل تجعد على وجهه. قالت جميع التجاعيد نفس الشيء ، “هاه ، لتظن أنه سيكون لديك يوم مثل هذا.”
تمكن من الكتابة بعد وقت قصير من بذل الكثير من الجهد ، لكن خطته كانت مروعة لدرجة أنه حتى هو نفسه وجدها لا تطاق. فجأة ، أدرك كيف كانت تلك القصص الأيقونية في ذكرياته مملة في الواقع.
نتيجة لذلك ، بقي التلميذ الأساسي فقط ، لي تشينغشان ، على الجزيرة الكبيرة. ومع ذلك ، قبل مغادرته ، ترك شيئًا لـ لي تشينغشان – طاولة رائعة.
“نعم ، تشينغشان. انه أنت فقط الآن! ” في الخارج ، رن صوت واضح. حلق سون فوباي في الهواء على كركي ابيض قبل أن يهبط في الفناء.
لقد حاول تهدئة عقله بشرب الشاي ، وقد حاول إغضاب نفسه بالكحول ، لكن لم ينجح أي منها على الإطلاق. لم يكن قادرًا على كتابة أي شيء على الإطلاق. حتى أنه بدأ في الإعجاب بـ ليو تشوانفنغ قليلاً. بغض النظر عن الجودة ، على الأقل لا يزال بإمكانه رمي كتاب.
نظر لي تشينغشان وفشل في التعرف عليه تقريبًا. كان سون فوباي لا يزال مثل سون فوباي كما كان من قبل ، لكن الكثير من شعره الرمادي قد اختفى ، وكان لوجهه لمعانًا صحيًا. كان يشع بالطاقة وهو يمشي. كان في حالة معنوية عالية. تلاشت هالته المترفة كرجل عجوز ، واستبدلت بالروح المصممة والهالة لشخص في منتصف العمر.
استغرق الأمر كل ذرة من إرادة ليو تشوانفنغ لكبح ابتسامته ، لكن ابتسامته لا تزال تتسرب من كل تجعد على وجهه. قالت جميع التجاعيد نفس الشيء ، “هاه ، لتظن أنه سيكون لديك يوم مثل هذا.”
تم تحضير الفرش والحبر والورق وأحجار الحبر بالفعل.
قال جديًا ، “إنه مثل ما قلته تمامًا ، إنه ليس بهذه السهولة. الخطوة الأولى هي دائمًا الأكثر إزعاجًا. تعال ، اسمح للروائي الشهير ، سيد الرياح والقمر ، أن يعلمك كيفية الكتابة “.
قال سون فوباي ، “لقد أحضرت بعض الأشياء لكما أيضًا.”
أدار لي تشينغشان رأسه قليلاً. “ما الأجزاء المنتهية؟”
جلجلة. ألقى لي تشينغشان الفرشاة بعيدًا وقفز على قدميه. “لم أعد أريد الكتابة. ما هو الشيء العظيم في كتابة الروايات على أي حال؟ انها مضيعة للوقت. سأخرج وأتحرك قليلا “. غادر من خلال الباب مع شياو آن، وحلّق على سحابة واختفى في الظلام قبل الفجر. يمكن سماع توبيخه من بعيد. “توقفي عن الضحك!”
كان ليو تشوانفنغ عاجزًا عن الكلام. هز رأسه وتنهد. يبدو أنه سيكون من الصعب حقًا أن يزدهر إرث مدرسة الروايات!
كان ليو تشوانفنغ عاجزًا عن الكلام. هز رأسه وتنهد. يبدو أنه سيكون من الصعب حقًا أن يزدهر إرث مدرسة الروايات!
حول الغسق ، حدث أن انحني ليو تشوانفنغ على طاولة ، وكتب ، عندما دخل لي تشينغشان من الباب. كانت هناك كدمات على وجهه ، لكن ابتسامته كانت تنضح بالثقة. “أريد أن أكتب الروايات!”
قال سون فوباي ، “سمعت أنك ستقاتل شخصًا ما ، لذا عدت لإلقاء نظرة. يبدو أنك فزت “.
ترجمة: zixar
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“أوه؟ ما هذا؟” قبل ليو تشوانفنغ حزمة عادية كبيرة ملفوفة بقطعة قماش بيضاء من سون فوباي . بصرف النظر عن ربطه ببعضه البعض بالحرير الأحمر ، لم يكن هناك شيء مميز بشأنه. كما أنها لم تعطِ أي تشي روحي أيضًا.
