مناجم الأحجار الروحية
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
**بقيت 10 فصول سأرفعهم بالغد تعبت من الرفع الان
***بالمناسبة انتهيت من ترجمة الرواية من الترجمة الإنجليزية ووصلت للمترجم الإنجليزي الفصل 1080 . ان كان هناك دعم فسأرفعهم بمقدار الدعم***
“هل حدقت بما فيه الكفاية؟” لم تكشف رو شين عن حرجها وعدم ارتياحها. رفعت يدها بشكل عرضي وجرفت شعرها بإصبعها الصغير على مهل. شكل وجهها اللطيف الجميل منحنيات واضحة تحت أضواء السقف ، مما جعلها تبدو جميلة للغاية.
على الرغم من أن لي تشينغشان قد كلف يي ليوسو بمهمة قيادتهم ، إلا أن الأشكال المختلفة للهجمات ، سواء كانت علنية أو سرية ، بدأت على الفور بالانتشار عبر الرتب دون وجوده. المتجول الليلي القوي الذي سقط في المعركة مات لظروف غريبة للغاية.
أكبر مشكلة لم تأت في الواقع من الشياطين أو البشر ، ولكن من أنفسهم.
انجرفت نظرتها بعيدًا ، ربما استفزته أو رفضته.
أطلقت رو شين تنهيدة لطيفة وسخرت منه. “جبان.” فجأة ، بدأت تحك رأسها بضيق. “مع كل هذه الأعشاب الروحية ، إلى متى يجب عليّ صقلها؟”
“لقد مرضت منذ وقت طويل.”
علاوة على ذلك ، فإن متجولي الليل لم يكونوا قريبين من المعرفة مثل البشر عندما يتعلق الأمر باستخدام الأحجار الروحية.
من ناحية أخرى ، كان الموت دائمًا. إذا كانت محافظة كلير ريفر قد دمرت بالفعل ، فلن تكون الأكاديمية فقط غير قادرة على تجنيد أي تلاميذ مناسبين ، ولن تختلف الطوائف المختلفة. كان للإنسان عمر قصير ، ولم تكن أعمار المزارعين طويلة أيضًا. كان الذهاب لبضعة أجيال دون قبول أي تلاميذ جدد كافٍ بالتأكيد لإنهاء تراث الطائفة وقيادتها إلى زوالها.
رد لي تشينغشان على الفور ، فقط لتذكر أنه كان يجب أن يرد بشيء حلو مثل “لا يمكنني الحصول على ما يكفي أبدًا”. كانت هذه استجابة دفاعية شبه تلقائية طورها من قضاء الوقت معها.
نظرًا لعدم قدرتها على مساعدة نفسها ، مالت يي ليوبو على الفور إلى إلقاء نفسها بين ذراعيه ، ولكن بالنظر إلى المناطق المحيطة ، تمكنت من كبح نفسها. وقفت وراء يي ليوسو بطاعة.
في مدينة كلير ريفر ، استمع ليو تشانغ تشينغ إلى تقرير أحد المرؤوسين وأخذ لحيته الطويلة في التفكير. بعد انتهاء المعركة ، كان أول ما سأل عنه هو حالة مناجم الحجر الروحية. كانت مناجم الحجر الروحية للمزارعين مثل مناجم الذهب للأشخاص العاديين. لقد كانت مهمة للغاية. في العادة ، كان منجم حجر روحي واحدًا كافيًا لإثارة صراع كبير بين طائفتين.
“أنت اوه أنت!” ابتسمت رو شين وهزت رأسها برفق. من كان يعلم ما إذا كانت خيبة أمل أم ارتياح.
“لقد مرضت منذ وقت طويل.”
سأل لي تشينغشان على الرغم من معرفة الإجابة بالفعل. لم يكن متجولو الليل متورطين كثيرًا في هذه المعركة ، لذلك لم يكن قلقًا جدًا بشأن سلامة يي ليوبو. ومع ذلك ، فإن رؤيتها واقفة أمامه بأمان ما زالت تجلب له فرحة كبيرة.
“قد تكوني حسنة المظهر نوعًا ما ، لكنه ليس قريبًا بما يكفي لإغرائي!”
كان هناك جبل عظيم ممزق. كان الجبل يعج بالتشي الروحي، مما يدل على وجود وريد حجري روحي. داخل التمزق، تألقت قطع متناثرة من الحجارة الروحية برفق.
ابتسم لي تشينغشان أيضًا ، واستعاد رباطة جأشه. لم يكن يرغب في رؤية علاقتهما تتدمر بسبب ما شعر به في نزوة.
ترجمة: zixar
“نفس الشيء لك! إذا كنت قد سئمت من ذلك ، فاغرب. لا تقف في طريقي لصقل الحبوب “. وقفت رو شين لتوديعه.
“أنت اوه أنت!” ابتسمت رو شين وهزت رأسها برفق. من كان يعلم ما إذا كانت خيبة أمل أم ارتياح.
“لكني لم أنتهي من تناول الشاي”.
“لقد انتهى.” التقطته رو شين وأفرغته قبل أن يخرج لي تشينغشان من الباب.
“الأخت ، الشياطين يتراجعون. ماذا علينا ان نفعل؟ اللعنة ، لتعتقد أنهم لم يتصلوا بنا! ” تبعتها يي ليوبو وراءها عن كثب. كان مظهرها باهتًا إلى حد ما مقارنةً بـ يي ليوسو ، لكن مع منحنياتها ، امتلكت سحرًا رومانسيًا حتى أن يي ليوسو فشلت في مطابقتها.
عندما غادر لي تشينغشان ، أراد أن يقول شيئًا ما ، لكن كل ما رآه هو إغلاق الباب في وجهه. عندما كان يحدق في الباب الحجري ، شعر بالتردد في ترك هذه النهاية هكذا.
حدقت رو شين في الباب الحجري أيضًا حيث كان الضوء يمر عبر عينيها. بدا باردًا ، ولكنه أيضًا عاطفي.
حدقت رو شين في الباب الحجري أيضًا حيث كان الضوء يمر عبر عينيها. بدا باردًا ، ولكنه أيضًا عاطفي.
“لقد مرضت منذ وقت طويل.”
كان الاثنان يحدقان ببساطة في بعضهما البعض والباب الحجري الثقيل هناك ، غير قادرين على رؤية بعضهما البعض. ومع ذلك ، لم تتغير نظراتهم على الإطلاق.
مع حلول فصل الربيع جاء موسم الأمطار.
ابتسم لي تشينغشان فجأة ، واستدار وغادر على سحابة. عقد ذراعيه على مهل. أصبح مشوش قليلاً لمرة واحدة خلال رحلته الطويلة في الزراعة. لا بأس إذا كان مترددًا. كان لا يزال أمامه متسع من الوقت.
“الأخت ، الشياطين يتراجعون. ماذا علينا ان نفعل؟ اللعنة ، لتعتقد أنهم لم يتصلوا بنا! ” تبعتها يي ليوبو وراءها عن كثب. كان مظهرها باهتًا إلى حد ما مقارنةً بـ يي ليوسو ، لكن مع منحنياتها ، امتلكت سحرًا رومانسيًا حتى أن يي ليوسو فشلت في مطابقتها.
أطلقت رو شين تنهيدة لطيفة وسخرت منه. “جبان.” فجأة ، بدأت تحك رأسها بضيق. “مع كل هذه الأعشاب الروحية ، إلى متى يجب عليّ صقلها؟”
هاجمت يي ليوسو ، بقيادة جيش من متجولي الليل، مختلف مناجم الاحجار الروحية المنتشرة في جميع أنحاء السطح. كانت بعض المناجم تخضع لحراسة مشددة ، ويحميها مزارعون أقوياء ، لكن بالمقارنة مع جيشهم ، لم تكن شيئًا. على الرغم من أنهم عانوا من عدد كبير من الضحايا ، فقط متجول ليلي واحد خضع للمحنة السماوية الأولى مات في المعركة. كانت المقاومة التي واجهوها ضعيفة نوعًا ما.
“لقد فقدنا بالفعل معظم الشهر.”
لم تكن تمزح تمامًا مع ما قالته سابقًا. في الآونة الأخيرة ، سئمت إلى حد ما من صقل الحبوب ، ولكن مع وجود العديد من الفوائد المعروضة عليها ، كانت ستتحملها مهما كانت متعبة.
قبل أن تتمكن يي ليوسو من الرد ، أنزل رأسه وربت على ظهر يي ليوبو برفق. سأل بقلق: لم تصابي ، أليس كذلك؟
تعمق الليل. خفت حدة المطر قليلاً ، لكنها استمرت في الطقطقة إلى ما لا نهاية ، مما أدى إلى غمر الأرض والجبال.
“لقد فقدنا بالفعل معظم الشهر.”
كان متجولو الليل غير راضين للغاية عن غنائمهم هذه المرة ، لكنها تسببت في خسارة كبيرة للمزارعين من البشر. وبصرف النظر عن الحجارة الروحية نفسها ، فقد تم تدمير التشكيلات والآليات الدفاعية ودمى التعدين. سيستغرق الأمر منهم مجهودًا كبيرًا لتأسيس كل شيء مرة أخرى.
مع حلول فصل الربيع جاء موسم الأمطار.
حدقت يي ليوسو في المطر الليلي وقالت بعد فترة طويلة من التفكير ، “دعونا نتراجع أيضًا. لا يمكننا البقاء في الخلف والعمل كطليعة لهم “.
كما أمطرت ألف كيلومتر للجنوب غربي.
كان هناك جبل عظيم ممزق. كان الجبل يعج بالتشي الروحي، مما يدل على وجود وريد حجري روحي. داخل التمزق، تألقت قطع متناثرة من الحجارة الروحية برفق.
في مدينة كلير ريفر ، استمع ليو تشانغ تشينغ إلى تقرير أحد المرؤوسين وأخذ لحيته الطويلة في التفكير. بعد انتهاء المعركة ، كان أول ما سأل عنه هو حالة مناجم الحجر الروحية. كانت مناجم الحجر الروحية للمزارعين مثل مناجم الذهب للأشخاص العاديين. لقد كانت مهمة للغاية. في العادة ، كان منجم حجر روحي واحدًا كافيًا لإثارة صراع كبير بين طائفتين.
على سفح الجبل كان منجم. ظهرت يي ليوسو هناك مثل الظل. كان درعها الأسود البسيط كاشفاً للغاية. تحركت ساقاها النحيلة في الأحذية بلطف أكثر من قطة وهي تشق طريقها عبر المطر.
كان متجولو الليل غير راضين للغاية عن غنائمهم هذه المرة ، لكنها تسببت في خسارة كبيرة للمزارعين من البشر. وبصرف النظر عن الحجارة الروحية نفسها ، فقد تم تدمير التشكيلات والآليات الدفاعية ودمى التعدين. سيستغرق الأمر منهم مجهودًا كبيرًا لتأسيس كل شيء مرة أخرى.
كانت حواجبها مجعدة قليلاً على وجهها الرقيق ، كما لو كانت تفكر في شيء ما. لم يؤثر جلدها الأزرق الداكن على جمالها على الإطلاق ، مضيفًا إحساسًا غامضًا بالسحر بدلاً من ذلك.
“الأخت ، الشياطين يتراجعون. ماذا علينا ان نفعل؟ اللعنة ، لتعتقد أنهم لم يتصلوا بنا! ” تبعتها يي ليوبو وراءها عن كثب. كان مظهرها باهتًا إلى حد ما مقارنةً بـ يي ليوسو ، لكن مع منحنياتها ، امتلكت سحرًا رومانسيًا حتى أن يي ليوسو فشلت في مطابقتها.
كما تم إغلاق المسكن الأصلي بباب حجري منحوت بعناية. خلف الباب كان هناك العديد من الهالات الغامضة التي اقتربت بصمت.
سيكون هناك يوم يمكننا فيه الاستحمام تحت المطر كما يحلو لنا فكرت يي ليوسو في نفسها.
“نعم.”
بالطبع ، كانت هناك مناجم حجرية روحية ذات مستويات عالية جدًا من النقاء ، لكن ادعى العديد من جنرالات الشيطان أنهم مطالبون بها. ناهيك عن المغامرة بدخول أراضيهم للتعدين ، حتى لو تمكنوا من قطع الوريد الحجري الروحي من الأسفل ، كان ذلك كافياً لقيادة الحرب!
هاجمت يي ليوسو ، بقيادة جيش من متجولي الليل، مختلف مناجم الاحجار الروحية المنتشرة في جميع أنحاء السطح. كانت بعض المناجم تخضع لحراسة مشددة ، ويحميها مزارعون أقوياء ، لكن بالمقارنة مع جيشهم ، لم تكن شيئًا. على الرغم من أنهم عانوا من عدد كبير من الضحايا ، فقط متجول ليلي واحد خضع للمحنة السماوية الأولى مات في المعركة. كانت المقاومة التي واجهوها ضعيفة نوعًا ما.
كما تم إغلاق المسكن الأصلي بباب حجري منحوت بعناية. خلف الباب كان هناك العديد من الهالات الغامضة التي اقتربت بصمت.
أكبر مشكلة لم تأت في الواقع من الشياطين أو البشر ، ولكن من أنفسهم.
لاحظ المزارعون جيش متجولي الليل من بعيد جدًا من خلال التقنيات. رأوهم يتخلون عن المناجم ويغادرون. عاد المزارعون على الفور إلى المناجم وأعادوا إنشاء التشكيلات، وبدأوا بالحفر مرة أخرى.
على الرغم من أن لي تشينغشان قد كلف يي ليوسو بمهمة قيادتهم ، إلا أن الأشكال المختلفة للهجمات ، سواء كانت علنية أو سرية ، بدأت على الفور بالانتشار عبر الرتب دون وجوده. المتجول الليلي القوي الذي سقط في المعركة مات لظروف غريبة للغاية.
ابتسم لي تشينغشان فجأة ، واستدار وغادر على سحابة. عقد ذراعيه على مهل. أصبح مشوش قليلاً لمرة واحدة خلال رحلته الطويلة في الزراعة. لا بأس إذا كان مترددًا. كان لا يزال أمامه متسع من الوقت.
أطلقت رو شين تنهيدة لطيفة وسخرت منه. “جبان.” فجأة ، بدأت تحك رأسها بضيق. “مع كل هذه الأعشاب الروحية ، إلى متى يجب عليّ صقلها؟”
من وجهة نظر معينة ، لم يعد لهذه المعارك أي علاقة بمصالحهم. بدلاً من ذلك ، كان شكلاً من أشكال الغريزة. سوف يضرون بعضهم البعض بمجرد أن تسنح الفرصة نفسها ، حتى لو لم تقدم أي منافع. لم يكن الأمر مختلفًا عن ، “أنت مثالي جدًا في هذا المجال ، لذلك لم أستطع أن أساعد نفسي سوى أن أركلك. لقد مر بعض الوقت منذ أن كان ركل شخص ما مرضيًا للغاية “.
كانت حواجبها مجعدة قليلاً على وجهها الرقيق ، كما لو كانت تفكر في شيء ما. لم يؤثر جلدها الأزرق الداكن على جمالها على الإطلاق ، مضيفًا إحساسًا غامضًا بالسحر بدلاً من ذلك.
كان هذا هو الجانب الذي أزعج يي ليوسو أكثر من غيره. في بعض الأحيان ، كانت تفكر بغضب ، هل يستحق متجولي الليل مثلهم حقًا كل مجهودي؟ ومع ذلك ، فإن فكرة كهذه ستختفي في لمح البصر. لم يكن كافيًا التأثير على شخص مثالي مثلها.
قال يي ليوسو بحزم: “سوف نتخلى عنهم جميعًا”.
من خلال التجارب المختلفة ، طورت تأثير القائد ، وزاد أنصارها تدريجياً. لقد وجدوا جميعًا يي ليوسو رائعة للغاية.
نتيجة لذلك ، مرت هذه الهجمات من متجولي الليل دون عوائق. بدلاً من ذلك ، كانوا أكثر من راغبين في استخدام هذه المناجم لإبقاء الجيش من متجولي الليل مشغولين وتقليل الضغط الذي يواجهونه في ساحة المعركة. طالما هزموا الشياطين ، فهل يجب عليهم القلق بشأن فقدان هذه المناجم للأبد؟
مع حلول فصل الربيع جاء موسم الأمطار.
منذ أن أقام تحالف قمع الشيطان وأكاديمية المائة مدرسة تحالفًا في جناح السحب والمطر ، ركزوا معظم تركيزهم على مهاجمة الشياطين التي كانت تنفجر على السطح. بعد كل شيء ، كانت الأوردة الحجرية الروحية مهمة ، لكن يمكنهم دائمًا سرقتها مرة أخرى إذا فقدوها. لم يكن الأمر وكأنهم يمكن اقتلاعهم من جذورهم ونقلهم. على الأكثر ، سيخسرون بعض الأحجار الروحية.
رفرف عدد قليل من الفراشات الزرقاء، لتضيء نطاقًا صغيرًا. بجانبه ، كان ميليبيد قد استيقظ بالفعل من نومه. من كان يعلم أين كان.
من ناحية أخرى ، كان الموت دائمًا. إذا كانت محافظة كلير ريفر قد دمرت بالفعل ، فلن تكون الأكاديمية فقط غير قادرة على تجنيد أي تلاميذ مناسبين ، ولن تختلف الطوائف المختلفة. كان للإنسان عمر قصير ، ولم تكن أعمار المزارعين طويلة أيضًا. كان الذهاب لبضعة أجيال دون قبول أي تلاميذ جدد كافٍ بالتأكيد لإنهاء تراث الطائفة وقيادتها إلى زوالها.
كانت المعركة في الجانب الأكثر أمانًا ، لكنهم لم يحصدوا حصادًا وفيرًا أيضًا. على الرغم من أنهم حصلوا على كميات كبيرة من خام الحجر الروحي ، إلا أن الأوردة الحجرية الروحية تحت الأرض كانت دائمًا أكثر وفرة من تلك الموجودة على السطح. كان التعدين تحت الأرض أكثر أمانًا أيضًا.
على الرغم من أن أياً منهم لم يهتم بحياة الأشخاص العاديين بعد أن أصبحوا مزارعين ، فقد فهموا جميعًا أن أساس مجتمع الزراعة يكمن بين هؤلاء الأشخاص العاديين الذين أنتجوا أجيالًا بعد أجيال.
من ناحية أخرى ، كان الموت دائمًا. إذا كانت محافظة كلير ريفر قد دمرت بالفعل ، فلن تكون الأكاديمية فقط غير قادرة على تجنيد أي تلاميذ مناسبين ، ولن تختلف الطوائف المختلفة. كان للإنسان عمر قصير ، ولم تكن أعمار المزارعين طويلة أيضًا. كان الذهاب لبضعة أجيال دون قبول أي تلاميذ جدد كافٍ بالتأكيد لإنهاء تراث الطائفة وقيادتها إلى زوالها.
نتيجة لذلك ، مرت هذه الهجمات من متجولي الليل دون عوائق. بدلاً من ذلك ، كانوا أكثر من راغبين في استخدام هذه المناجم لإبقاء الجيش من متجولي الليل مشغولين وتقليل الضغط الذي يواجهونه في ساحة المعركة. طالما هزموا الشياطين ، فهل يجب عليهم القلق بشأن فقدان هذه المناجم للأبد؟
قال يي ليوسو بحزم: “سوف نتخلى عنهم جميعًا”.
……
حدقت يي ليوسو في المطر الليلي وقالت بعد فترة طويلة من التفكير ، “دعونا نتراجع أيضًا. لا يمكننا البقاء في الخلف والعمل كطليعة لهم “.
على الرغم من أن لي تشينغشان قد كلف يي ليوسو بمهمة قيادتهم ، إلا أن الأشكال المختلفة للهجمات ، سواء كانت علنية أو سرية ، بدأت على الفور بالانتشار عبر الرتب دون وجوده. المتجول الليلي القوي الذي سقط في المعركة مات لظروف غريبة للغاية.
“لكننا تمكنا فقط من المطالبة بهذه المناجم بعد بذل الكثير من الجهد.”
ابتسم لي تشينغشان أيضًا ، واستعاد رباطة جأشه. لم يكن يرغب في رؤية علاقتهما تتدمر بسبب ما شعر به في نزوة.
قال يي ليوسو بحزم: “سوف نتخلى عنهم جميعًا”.
“أكثر من شهر على الأقل.”
كانت المعركة في الجانب الأكثر أمانًا ، لكنهم لم يحصدوا حصادًا وفيرًا أيضًا. على الرغم من أنهم حصلوا على كميات كبيرة من خام الحجر الروحي ، إلا أن الأوردة الحجرية الروحية تحت الأرض كانت دائمًا أكثر وفرة من تلك الموجودة على السطح. كان التعدين تحت الأرض أكثر أمانًا أيضًا.
“سيدي المحافظ ، متجولو الليل قد تراجعوا أيضًا. لقد استعدنا بالفعل جميع مناجم الاحجار الروحية ، باستثناء أن إعادة بناء ما كان لدينا سيؤدي إلى بعض الصعوبات “.
علاوة على ذلك ، فإن متجولي الليل لم يكونوا قريبين من المعرفة مثل البشر عندما يتعلق الأمر باستخدام الأحجار الروحية.
وذلك لأن الأحجار الروحية لا يمكن استخدامها مباشرة لحظة تعدينها. كان لا بد من صقلها وتنقيتها وتركيزها للحصول على نوع الحجارة الروحية المستخدمة بانتظام للمعركة والزراعة. خلاف ذلك ، سيكون التشي الروحي نجسًا للغاية ، مما يجعل استخدامه صعبًا للغاية.
لاحظ المزارعون جيش متجولي الليل من بعيد جدًا من خلال التقنيات. رأوهم يتخلون عن المناجم ويغادرون. عاد المزارعون على الفور إلى المناجم وأعادوا إنشاء التشكيلات، وبدأوا بالحفر مرة أخرى.
من الواضح أن متجولي الليل لم يمتلكوا تقنية تحسينها ، لذلك لم يكونوا متحمسين بشكل خاص لشيء مثل التعدين. كان الحصول على كل هذا الخام عديم الفائدة إلى حد ما.
بالطبع ، كانت هناك مناجم حجرية روحية ذات مستويات عالية جدًا من النقاء ، لكن ادعى العديد من جنرالات الشيطان أنهم مطالبون بها. ناهيك عن المغامرة بدخول أراضيهم للتعدين ، حتى لو تمكنوا من قطع الوريد الحجري الروحي من الأسفل ، كان ذلك كافياً لقيادة الحرب!
كان هناك جبل عظيم ممزق. كان الجبل يعج بالتشي الروحي، مما يدل على وجود وريد حجري روحي. داخل التمزق، تألقت قطع متناثرة من الحجارة الروحية برفق.
نظرًا لعدم قدرتها على مساعدة نفسها ، مالت يي ليوبو على الفور إلى إلقاء نفسها بين ذراعيه ، ولكن بالنظر إلى المناطق المحيطة ، تمكنت من كبح نفسها. وقفت وراء يي ليوسو بطاعة.
ابتسمت يي ليوبو. “عادل بما يكفي. لا يبدو أن هذه الصخور القذرة لها أي استخدام مناسب على أي حال. سأذهب لأنادي الجميع الآن. أنا فقط أفتقد السيد أيضًا. المطر جميل جدا! ”
سيكون هناك يوم يمكننا فيه الاستحمام تحت المطر كما يحلو لنا فكرت يي ليوسو في نفسها.
حدقت رو شين في الباب الحجري أيضًا حيث كان الضوء يمر عبر عينيها. بدا باردًا ، ولكنه أيضًا عاطفي.
عندما غادر لي تشينغشان ، أراد أن يقول شيئًا ما ، لكن كل ما رآه هو إغلاق الباب في وجهه. عندما كان يحدق في الباب الحجري ، شعر بالتردد في ترك هذه النهاية هكذا.
لاحظ المزارعون جيش متجولي الليل من بعيد جدًا من خلال التقنيات. رأوهم يتخلون عن المناجم ويغادرون. عاد المزارعون على الفور إلى المناجم وأعادوا إنشاء التشكيلات، وبدأوا بالحفر مرة أخرى.
منذ أن أقام تحالف قمع الشيطان وأكاديمية المائة مدرسة تحالفًا في جناح السحب والمطر ، ركزوا معظم تركيزهم على مهاجمة الشياطين التي كانت تنفجر على السطح. بعد كل شيء ، كانت الأوردة الحجرية الروحية مهمة ، لكن يمكنهم دائمًا سرقتها مرة أخرى إذا فقدوها. لم يكن الأمر وكأنهم يمكن اقتلاعهم من جذورهم ونقلهم. على الأكثر ، سيخسرون بعض الأحجار الروحية.
قال يي ليوسو بحزم: “سوف نتخلى عنهم جميعًا”.
“سيدي المحافظ ، متجولو الليل قد تراجعوا أيضًا. لقد استعدنا بالفعل جميع مناجم الاحجار الروحية ، باستثناء أن إعادة بناء ما كان لدينا سيؤدي إلى بعض الصعوبات “.
لم تعد يي ليوبو تهتم بعد الآن ، وهي تغوص في ذراعيه. شهدت جميع الأمهات الحاكمة هذا ولا يسعهن إلا إلقاء اللوم على بناتهن. لقد خدموا نورث مون أيضًا لفترة طويلة ، فلماذا لم يتلقوا نفس المستوى من الدعم منه؟
في مدينة كلير ريفر ، استمع ليو تشانغ تشينغ إلى تقرير أحد المرؤوسين وأخذ لحيته الطويلة في التفكير. بعد انتهاء المعركة ، كان أول ما سأل عنه هو حالة مناجم الحجر الروحية. كانت مناجم الحجر الروحية للمزارعين مثل مناجم الذهب للأشخاص العاديين. لقد كانت مهمة للغاية. في العادة ، كان منجم حجر روحي واحدًا كافيًا لإثارة صراع كبير بين طائفتين.
رد لي تشينغشان على الفور ، فقط لتذكر أنه كان يجب أن يرد بشيء حلو مثل “لا يمكنني الحصول على ما يكفي أبدًا”. كانت هذه استجابة دفاعية شبه تلقائية طورها من قضاء الوقت معها.
حدقت رو شين في الباب الحجري أيضًا حيث كان الضوء يمر عبر عينيها. بدا باردًا ، ولكنه أيضًا عاطفي.
كان متجولو الليل غير راضين للغاية عن غنائمهم هذه المرة ، لكنها تسببت في خسارة كبيرة للمزارعين من البشر. وبصرف النظر عن الحجارة الروحية نفسها ، فقد تم تدمير التشكيلات والآليات الدفاعية ودمى التعدين. سيستغرق الأمر منهم مجهودًا كبيرًا لتأسيس كل شيء مرة أخرى.
ترجمة: zixar
“كم من الوقت سيستغرق قبل أن نستعيد وظائفنا السابقة؟”
“أكثر من شهر على الأقل.”
عندما غادر لي تشينغشان ، أراد أن يقول شيئًا ما ، لكن كل ما رآه هو إغلاق الباب في وجهه. عندما كان يحدق في الباب الحجري ، شعر بالتردد في ترك هذه النهاية هكذا.
مع حلول فصل الربيع جاء موسم الأمطار.
“لقد فقدنا بالفعل معظم الشهر.”
نظرًا لعدم قدرتها على مساعدة نفسها ، مالت يي ليوبو على الفور إلى إلقاء نفسها بين ذراعيه ، ولكن بالنظر إلى المناطق المحيطة ، تمكنت من كبح نفسها. وقفت وراء يي ليوسو بطاعة.
ترك ليو تشانغ تشينغ الصعداء. كانت سنوات الحرب الثلاث قد استنفدت بالفعل العديد من الموارد التي تراكمت لديهم على مر السنين. بمجرد أن يفقدوا إمداداتهم من الأحجار الروحية ، ستصبح العديد من الآليات والدمى القوية عديمة الفائدة ولن تكون العديد من التشكيلات متاحة للاستخدام. لن يتمكن المزارعون من استخلاص التشي الروحي داخل الأحجار الروحية للتعافي أيضًا. ستكون العواقب غير واردة.
كان متجولو الليل غير راضين للغاية عن غنائمهم هذه المرة ، لكنها تسببت في خسارة كبيرة للمزارعين من البشر. وبصرف النظر عن الحجارة الروحية نفسها ، فقد تم تدمير التشكيلات والآليات الدفاعية ودمى التعدين. سيستغرق الأمر منهم مجهودًا كبيرًا لتأسيس كل شيء مرة أخرى.
“الرجاء دعوة قائد مدرسة المنوعات، غو داي !”
انجرفت نظرتها بعيدًا ، ربما استفزته أو رفضته.
أكبر مشكلة لم تأت في الواقع من الشياطين أو البشر ، ولكن من أنفسهم.
……
كان هناك جبل عظيم ممزق. كان الجبل يعج بالتشي الروحي، مما يدل على وجود وريد حجري روحي. داخل التمزق، تألقت قطع متناثرة من الحجارة الروحية برفق.
بمجرد أن عاد لي تشينغشان إلى المسكن وتحدث قليلاً مع شياو آن، شعر بسلسلة من الاضطرابات من حوله. بفكرة ، ملأت الأنماط الرائعة التي نحتت بعناية من قبل الحرفيين من متجولي الليل عينيه.
ترجمة: zixar
على سفح الجبل كان منجم. ظهرت يي ليوسو هناك مثل الظل. كان درعها الأسود البسيط كاشفاً للغاية. تحركت ساقاها النحيلة في الأحذية بلطف أكثر من قطة وهي تشق طريقها عبر المطر.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
رفرف عدد قليل من الفراشات الزرقاء، لتضيء نطاقًا صغيرًا. بجانبه ، كان ميليبيد قد استيقظ بالفعل من نومه. من كان يعلم أين كان.
كما تم إغلاق المسكن الأصلي بباب حجري منحوت بعناية. خلف الباب كان هناك العديد من الهالات الغامضة التي اقتربت بصمت.
“قد تكوني حسنة المظهر نوعًا ما ، لكنه ليس قريبًا بما يكفي لإغرائي!”
“سيدي نورث مون!” “سيدي.”
لم تكن تمزح تمامًا مع ما قالته سابقًا. في الآونة الأخيرة ، سئمت إلى حد ما من صقل الحبوب ، ولكن مع وجود العديد من الفوائد المعروضة عليها ، كانت ستتحملها مهما كانت متعبة.
فتح الباب الحجري وعاد متجولي الليل من فوق الارض. أبلغوه على الفور ، مروا عبر أزهار الفراشة الزرقاء مثل الظلال ووصلوا أمام السرير الحجري ، وانحنوا معًا.
وذلك لأن الأحجار الروحية لا يمكن استخدامها مباشرة لحظة تعدينها. كان لا بد من صقلها وتنقيتها وتركيزها للحصول على نوع الحجارة الروحية المستخدمة بانتظام للمعركة والزراعة. خلاف ذلك ، سيكون التشي الروحي نجسًا للغاية ، مما يجعل استخدامه صعبًا للغاية.
نظرًا لعدم قدرتها على مساعدة نفسها ، مالت يي ليوبو على الفور إلى إلقاء نفسها بين ذراعيه ، ولكن بالنظر إلى المناطق المحيطة ، تمكنت من كبح نفسها. وقفت وراء يي ليوسو بطاعة.
“الرجاء دعوة قائد مدرسة المنوعات، غو داي !”
كان التسلسل الهرمي الاجتماعي منقسمًا بوضوح في العالم السري. إذا تصرفت بلا خوف لمجرد أنها حصلت على ثقة سيدها وألحقت أضرارًا به ، فسيكون ذلك سيئًا. لم تكن تريده أن يكرهها. تمامًا كما فكرت في ذلك ، رأت فجأة لي تشينغشان يلوح بيده بابتسامة. “ليوبو ، تعالي إلى هنا!”
“لكني لم أنتهي من تناول الشاي”.
لم تعد يي ليوبو تهتم بعد الآن ، وهي تغوص في ذراعيه. شهدت جميع الأمهات الحاكمة هذا ولا يسعهن إلا إلقاء اللوم على بناتهن. لقد خدموا نورث مون أيضًا لفترة طويلة ، فلماذا لم يتلقوا نفس المستوى من الدعم منه؟
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
علاوة على ذلك ، فإن متجولي الليل لم يكونوا قريبين من المعرفة مثل البشر عندما يتعلق الأمر باستخدام الأحجار الروحية.
“أوه ، لقد عدتم. كيف هي غنائم المعركة؟ ”
“أوه ، لقد عدتم. كيف هي غنائم المعركة؟ ”
“هل حدقت بما فيه الكفاية؟” لم تكشف رو شين عن حرجها وعدم ارتياحها. رفعت يدها بشكل عرضي وجرفت شعرها بإصبعها الصغير على مهل. شكل وجهها اللطيف الجميل منحنيات واضحة تحت أضواء السقف ، مما جعلها تبدو جميلة للغاية.
سأل لي تشينغشان على الرغم من معرفة الإجابة بالفعل. لم يكن متجولو الليل متورطين كثيرًا في هذه المعركة ، لذلك لم يكن قلقًا جدًا بشأن سلامة يي ليوبو. ومع ذلك ، فإن رؤيتها واقفة أمامه بأمان ما زالت تجلب له فرحة كبيرة.
أما بالنسبة لما يسمى كرامته أو تحمله أو أيا كان ، فلم يهتم إطلاقا. يتمتع أصحاب السلطة بطبيعة الحال بمكانة كريمة ، في حين أن الضعفاء لم يعرفوا إلا كيف يتجولون بطريقة عقيمة.
في مدينة كلير ريفر ، استمع ليو تشانغ تشينغ إلى تقرير أحد المرؤوسين وأخذ لحيته الطويلة في التفكير. بعد انتهاء المعركة ، كان أول ما سأل عنه هو حالة مناجم الحجر الروحية. كانت مناجم الحجر الروحية للمزارعين مثل مناجم الذهب للأشخاص العاديين. لقد كانت مهمة للغاية. في العادة ، كان منجم حجر روحي واحدًا كافيًا لإثارة صراع كبير بين طائفتين.
كان هناك جبل عظيم ممزق. كان الجبل يعج بالتشي الروحي، مما يدل على وجود وريد حجري روحي. داخل التمزق، تألقت قطع متناثرة من الحجارة الروحية برفق.
قبل أن تتمكن يي ليوسو من الرد ، أنزل رأسه وربت على ظهر يي ليوبو برفق. سأل بقلق: لم تصابي ، أليس كذلك؟
حدقت رو شين في الباب الحجري أيضًا حيث كان الضوء يمر عبر عينيها. بدا باردًا ، ولكنه أيضًا عاطفي.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << **بقيت 10 فصول سأرفعهم بالغد تعبت من الرفع الان ***بالمناسبة انتهيت من ترجمة الرواية من الترجمة الإنجليزية ووصلت للمترجم الإنجليزي الفصل 1080 . ان كان هناك دعم فسأرفعهم بمقدار الدعم***
“يرجى التحقق بنفسك لاحقًا ، سيدي.”
تشبثت يي ليوبو بخصره بقوة. وبينما كانت تستمع إلى صوته المعدني يسأل عن صحتها ، كاد قلبها يذوب. أومأت برأسها بقوة. عندما مرت أطراف أصابعه الحادة إلى حد ما على جلدها ، لم تستطع إلا أن تئن من الداخل.
“أوه ، لقد عدتم. كيف هي غنائم المعركة؟ ”
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
في مدينة كلير ريفر ، استمع ليو تشانغ تشينغ إلى تقرير أحد المرؤوسين وأخذ لحيته الطويلة في التفكير. بعد انتهاء المعركة ، كان أول ما سأل عنه هو حالة مناجم الحجر الروحية. كانت مناجم الحجر الروحية للمزارعين مثل مناجم الذهب للأشخاص العاديين. لقد كانت مهمة للغاية. في العادة ، كان منجم حجر روحي واحدًا كافيًا لإثارة صراع كبير بين طائفتين.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ترجمة: zixar
ابتسم لي تشينغشان فجأة ، واستدار وغادر على سحابة. عقد ذراعيه على مهل. أصبح مشوش قليلاً لمرة واحدة خلال رحلته الطويلة في الزراعة. لا بأس إذا كان مترددًا. كان لا يزال أمامه متسع من الوقت.
