تحذير السلحفاة الروحية ، وصول الموت الوشيك
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
على جبل أسود تتناثر فيه صخور غريبة خشنة ، شاهق في السماء.
تذمرت يي ليوبو ، “اعتقدت أنك نسيت أمرنا بالفعل ، سيدي. لديك استنساخ كمساعد وجسمك الأصلي ، ومع ذلك ما زلت لا تزورنا! لا أريد أي مكافأة. أنا فقط أريد ما تدين لي به “.
ملأت الكلمات ” قصر الجبل للوحوش التي لا تعد ولا تحصى” منحدرًا كاملاً يمتد على أكثر من ثلاثمائة متر.
“هذا يعود إليك.” أراد لي تشينغشان أيضًا أن يشهد المحنة السماوية الثانية حتى يتمكن من القيام ببعض الاستعدادات لمحنته القادمة.
الفصل برعاية Dark Knight
كان الجرف مغطى بنقوش طوطم غامضة لمختلف الوحوش. كان هناك كل من الوحوش والطيور العادية ، وكذلك الطيور الإلهية والوحوش الشاذة التي كانت موجودة فقط في الأساطير.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي ارتباط خاص بمتجولو الليل ، إلا أنه لا يزال يهتم كثيرًا بـ يي ليوسو و يي ليوبو. لقد قاموا بعمل جيد خلال هذه المعركة. لولا الهجومين المتسللين من الظل ، لما هرب جيا تشين بهذه السرعة ، وكان سيكون مضطربًا إلى حد ما.
“بماذا ادين لك؟”
هدير!
زئير مملوء بالضراوة والغضب هز الجبال فارتعدت كل الطيور والوحوش.
“الجميع تراجعوا الى تحت الأرض! لا ، تعالوا إلى جانبي! ”
ابتعدت يي ليوسو وحدقت في الوادي. أضاءت طقطقة البرق وجهها باستمرار لأنها أصبحت قلقة إلى حد ما. “هل تستطيع الأم أن تخضع للمحنة بنجاح؟”
ظهر رجل عجوز بشعر مكشكش يبدو كريماً مثل ذكر أسد على حافة الجرف ، وهو يحدق في اتجاه الإقليم الأخضر.
زئير مملوء بالضراوة والغضب هز الجبال فارتعدت كل الطيور والوحوش.
“من قتل إي دان !؟”
……
في اللحظة التي قتل فيها لي تشينغشان إي دان ، شعر فجأة بقشعريرة عميقة ، وأصدرت السلحفاة الروحانية فألًا قويًا للتحذير.
ابتلعت يي مينجزو على الفور حبة اصل الروح، وعبرت ساقيها وجلست على المذبح. وتناثر الظل الذي كان يتجول حولها تدريجيًا ، وتدفقت قوتها الخاصة ، وامتدت إلى محيطها.
ابتسم لي تشينغشان. كانت الأخت الكبرى أكثر استياءً من الأخت الصغرى. أنزل رأسه وقبلها بلطف.
حتى بدون التكهن من خلال السلحفاة الروحية ، كان بإمكانه أن يخمن أنه أثار شخصية مرعبة للغاية بقتل إي دان ، وهذا الشخص لم يكن شخصًا يمكنه مواجهته في الوقت الحالي.
بغض النظر عن مصير متجولي الليل من هذه المنطقة من العالم أصبح بالفعل مرتبطًا به. وقد تحرروا من خلاله فقط خرجوا من حكم لولث ، مما سمح لهم بالعيش تحت النجوم.
السيد. الملك الوحش!
على المذبح الأسود ، واصلت يي مينجزو الوقوف في المنتصف وعيناها مغمضتان. ظل الظل يدور حولها. غير متأكدة من الموقف ، رفضت تفريق اله متجولي الليل على الفور.
لقد فكر في هاتين العبارتين قبل أن يلقي بها في الجزء الخلفي من عقله. مع تعمق فهمه للسلحفاة الروحية ، أصبحت فأله من الخير والشر أكثر حساسية.
الفصل برعاية Dark Knight
لم يكن مثل الحب. لقد كان فقط الاعتراف بالأقوياء والاستسلام لهم على الأكثر. ومع ذلك ، كان هذا بالفعل كافيًا لـ لي تشينغشان. أمسك ذقنها وابتسم. “لحسن الحظ ، أنت لست غبية جدًا ، أو أخشى أنني سأقتلك يومًا ما! ألن يكون هذا مضيعة؟ ”
كان هذا شكلاً من أشكال الهلاك الوشيك ، لكنه لم يكن وشيكًا. بعد أن علم ملك الوحش بوفاة إي دان واكتشف من هو القاتل من جيا تشين، سيحتاج إلى السفر من إقليم التنين إلى الإقليم الأخضر. كل هذا سوف يستغرق وقتا. ضمن نية القتل ، كانت هناك فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة. بما أنه لم يستطع هزيمته ، إذن ألا يستطيع الركض فقط؟
باختصار ، إذا كانت نعمة ، فهي نعمة ، أما إذا كانت نقمة ، فلا مفر منها. لم تكن هناك حاجة له للقلق.
تذمرت يي ليوبو ، “اعتقدت أنك نسيت أمرنا بالفعل ، سيدي. لديك استنساخ كمساعد وجسمك الأصلي ، ومع ذلك ما زلت لا تزورنا! لا أريد أي مكافأة. أنا فقط أريد ما تدين لي به “.
تثاءب لي تشينغشان وتمدد ، محدقًا في دوامة الدم الحمراء في السماء. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت روح إي دان قد انضمت بالفعل إلى مملكة أسورا ، أو إذا كانت روح الوحش قد التهمتها ، واختفت تمامًا من البيئة المحيطة.
سرعان ما تعافت تمامًا من جروحها، وتعافت شفتيها كثيرًا من لونها أيضًا. استمرت في التحديق عليه بنظرة غريبة طوال الوقت. في حالة ذهول ، فهمت نوعًا ما لماذا ينظر إليه ملك الروح جولدن سيكادا باحترام خاص ، حتى أنه يتواصل معه على قدم المساواة. كان هناك شيء مختلف عنه يختلف عن الشياطين العادية ، مما سمح له بالانتقال من الجنرال الشيطان الضئيل تحت قيادتها إلى ما هو اليوم.
أنزل رأسه وحدق في الجوهر الذهبي المائل للرمادي والأسود. كانت هناك صورة طوطم خافتة لذئب أسود ، يعطي هالة وحشية.
باختصار ، إذا كانت نعمة ، فهي نعمة ، أما إذا كانت نقمة ، فلا مفر منها. لم تكن هناك حاجة له للقلق.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
خرج من ميدان أسورا، ووصل إلى مكان يزيد عن خمسة كيلومترات تحت السطح. نهر صغير قرقر بعيدا في الظلام. تم وضع لولث على ضفاف النهر في مكان قريب ، عارية تمامًا.
كان الجرف مغطى بنقوش طوطم غامضة لمختلف الوحوش. كان هناك كل من الوحوش والطيور العادية ، وكذلك الطيور الإلهية والوحوش الشاذة التي كانت موجودة فقط في الأساطير.
بدت واهنة للغاية ، لكن كل جروحها قد تعافت بالفعل. ولم يبق على خصرها سوى بقعة دم لم تتعافى بعد. بالنسبة لقائدة شيطان بجسد قوي مثلها ، فإن جرحًا كهذا لم يكن كافيًا للموت ، لكنه كان لا يزال إصابة شديدة دون أدنى شك. حتى شفتاها القرمزية تلاشت قليلاً.
بدت واهنة للغاية ، لكن كل جروحها قد تعافت بالفعل. ولم يبق على خصرها سوى بقعة دم لم تتعافى بعد. بالنسبة لقائدة شيطان بجسد قوي مثلها ، فإن جرحًا كهذا لم يكن كافيًا للموت ، لكنه كان لا يزال إصابة شديدة دون أدنى شك. حتى شفتاها القرمزية تلاشت قليلاً.
حدقت لولث في وجهه. “لقد فزت مرة أخرى.”
بمجرد أن يصبح أقوى ، قويًا بما يكفي لتجاهل هذه القواعد والقوانين المختلفة ، قد يرفضها بابتسامة وينساها إذا كانت لا تزال تنظر إليه بنفس النظرة السخطية. بدلاً من ذلك ، قد يغير رأيه ، ويقرر تسوية بعض الديون القديمة وقطعها.
“هيه ، كل الشكر لك. افتحي!”
وفقًا لملاحظات لي تشينغشان ، لم تكن قوة المحنة السماوية الثانية مرعبة بشكل خاص. على أقل تقدير ، شعر أنه لن يكون مشكلة بالنسبة له. بالطبع ، كان مصدر هذه الثقة هو جسده القوي بشكل لا يصدق.
ملأت الكلمات ” قصر الجبل للوحوش التي لا تعد ولا تحصى” منحدرًا كاملاً يمتد على أكثر من ثلاثمائة متر.
مشى لي تشينغشان ووضع ذراعه حول خصرها ، وأخذ جزءًا من لحاء شجر بانيان . سحقها بقوة ، نزل نسغ الشجرة البيضاء اللبنية ، وتقطر في فمها.
ترجمة: zixar
سرعان ما تعافت تمامًا من جروحها، وتعافت شفتيها كثيرًا من لونها أيضًا. استمرت في التحديق عليه بنظرة غريبة طوال الوقت. في حالة ذهول ، فهمت نوعًا ما لماذا ينظر إليه ملك الروح جولدن سيكادا باحترام خاص ، حتى أنه يتواصل معه على قدم المساواة. كان هناك شيء مختلف عنه يختلف عن الشياطين العادية ، مما سمح له بالانتقال من الجنرال الشيطان الضئيل تحت قيادتها إلى ما هو اليوم.
ترجمة: zixar
“من قتل إي دان !؟”
استعادت لولث بعض التشي الشيطاني. ربت لي تشينغشان على خدها. “حسنًا ، يمكنك العودة!”
لفت لولث ذراعيها فجأة حول رقبته. “ألم تنسى شيئًا؟”
”لا تقلق. إذا لم تكن لديها الثقة ، لما اختارت الخضوع للمحنة الآن “.
ابتسم لي تشينغشان. “هل تريدين طفلًا أيضًا؟”
“هاه؟”
كان الجرف مغطى بنقوش طوطم غامضة لمختلف الوحوش. كان هناك كل من الوحوش والطيور العادية ، وكذلك الطيور الإلهية والوحوش الشاذة التي كانت موجودة فقط في الأساطير.
“قلت أنك ستضاجعني إذا فزت. لقد فزت الآن! ” لعقت لولث شفتيها وقالت بصوت عميق مغر.
كان لي تشينغشان قد اشتبك مع لولث عدة مرات في الماضي ، لكنه أجبر على ذلك في كل مرة. لم تكن قادرة على المقاومة ، فذهبت معه على مضض. كانت هذه هي المرة الأولى التي خرجت فيها عن طريقها لتقترح النوم معًا. لم يستطع إلا أن يبتسم. هذا يعني أيضًا أنها توقفت عن محاولة الانتقام ، وقبول وجوده تمامًا.
كان الجرف مغطى بنقوش طوطم غامضة لمختلف الوحوش. كان هناك كل من الوحوش والطيور العادية ، وكذلك الطيور الإلهية والوحوش الشاذة التي كانت موجودة فقط في الأساطير.
لم يكن مثل الحب. لقد كان فقط الاعتراف بالأقوياء والاستسلام لهم على الأكثر. ومع ذلك ، كان هذا بالفعل كافيًا لـ لي تشينغشان. أمسك ذقنها وابتسم. “لحسن الحظ ، أنت لست غبية جدًا ، أو أخشى أنني سأقتلك يومًا ما! ألن يكون هذا مضيعة؟ ”
“آسف ، لدي بالفعل الكثير من الأمور التي يجب أن أحضرها. على الرغم من أنني قتلت أحدهم هذه المرة ، إلا أن سيده هو ملك الوحوش من إقليم التنين. من المحتمل أن يأتي بحثًا عن المتاعب قريبًا جدًا ، لذلك لا يمكنني البقاء هنا حتى الآن! ”
في البداية ، كان سبب عدم قتل لولث هو القانون الذي منع الشياطين من قتل بعضهم البعض. بعد ذلك ، فعل ذلك من أجل ملك روح جولدن سيكادا. أما بالنسبة للجماع الذي جلب له الفرح الأكبر ، فلم يكن السبب الأهم.
من المؤكد أنه عندما سقطت الصاعقة الأخيرة ، وقفت يي مينجزو على المذبح الأسود ، بسعادة غامرة.
سواء كانت نساء أو شياطين ، كان هناك الكثير منهم في العالم. بغض النظر عن مدى شهوته ، لم يكن هناك سبب يدفعه إلى التمسك بعناد بشخص واحد ، ناهيك عن حقيقة أن الجنس لم يكن أبدًا أكبر مساعيه.
بمجرد أن يصبح أقوى ، قويًا بما يكفي لتجاهل هذه القواعد والقوانين المختلفة ، قد يرفضها بابتسامة وينساها إذا كانت لا تزال تنظر إليه بنفس النظرة السخطية. بدلاً من ذلك ، قد يغير رأيه ، ويقرر تسوية بعض الديون القديمة وقطعها.
“الجميع تراجعوا الى تحت الأرض! لا ، تعالوا إلى جانبي! ”
“ذلك اليوم لن يأتي.” بادرت لولث برفع رأسها لتقبيله على شفتيه.
“آه! سيدي ، لقد نسيت بالفعل! اريد طفل! ” تصرفت يي ليوبو كما لو كانت على وشك البكاء.
رفع لي تشينغشان يده لإيقافها. “لا يزال لدي أمور يجب الاهتمام بها. من الأفضل أن تعودي وتنتظري وصولي. حسنًا ، لا تنس أن تختبئي أعمق قليلاً. العاصفة لم تنته بعد! ”
“نعم سيدي.”
بعد رحيل لولث ، تلاشت ابتسامة لي تشينغشان ، وعاد على الفور إلى بحيرة مون كورت. استمر هطول المطر ، واستمرت الأمواج في الارتفاع ، لكنها لم تعد شديدة كما كانت من قبل.
“لن أطلب الكثير أبدًا. أريد فقط بعضًا من عاطفتك ، وسأكون راضية. رغم ذلك ، أتساءل ما هو الأسهل مقارنة بإنجاب طفل “.
كان الجرف مغطى بنقوش طوطم غامضة لمختلف الوحوش. كان هناك كل من الوحوش والطيور العادية ، وكذلك الطيور الإلهية والوحوش الشاذة التي كانت موجودة فقط في الأساطير.
لقد رأى التشكيلات القليلة المتبقية لا تزال تحيط مسكن مون كورت من مسافة بعيدة وتوقف عن القلق. أكثر ما كان يقلقه هو عودة جيا تشين وتنفيذ مذبحة في مسكن مون كورت.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي ارتباط خاص بمتجولو الليل ، إلا أنه لا يزال يهتم كثيرًا بـ يي ليوسو و يي ليوبو. لقد قاموا بعمل جيد خلال هذه المعركة. لولا الهجومين المتسللين من الظل ، لما هرب جيا تشين بهذه السرعة ، وكان سيكون مضطربًا إلى حد ما.
“لن أطلب الكثير أبدًا. أريد فقط بعضًا من عاطفتك ، وسأكون راضية. رغم ذلك ، أتساءل ما هو الأسهل مقارنة بإنجاب طفل “.
نظرت يي ليوسو إلى الوراء وابتسمت ، وعيناها اللامعتان تحدقان مباشرة في عينيه.
على المذبح الأسود ، واصلت يي مينجزو الوقوف في المنتصف وعيناها مغمضتان. ظل الظل يدور حولها. غير متأكدة من الموقف ، رفضت تفريق اله متجولي الليل على الفور.
“آه! سيدي ، لقد نسيت بالفعل! اريد طفل! ” تصرفت يي ليوبو كما لو كانت على وشك البكاء.
رفع لي تشينغشان يده لإيقافها. “لا يزال لدي أمور يجب الاهتمام بها. من الأفضل أن تعودي وتنتظري وصولي. حسنًا ، لا تنس أن تختبئي أعمق قليلاً. العاصفة لم تنته بعد! ”
كان متجولو الليل مع زراعة أضعف في المناطق المحيطة قد أغمي عليهم بالفعل. حتى أن بعض متجولي الليل من المحنة السماوية الأولى بدأوا يترنحون.
“من قتل إي دان !؟”
على المذبح الأسود ، واصلت يي مينجزو الوقوف في المنتصف وعيناها مغمضتان. ظل الظل يدور حولها. غير متأكدة من الموقف ، رفضت تفريق اله متجولي الليل على الفور.
فتحت يي مينجزو عينيها فجأة ، محدقًا في الشخصية التي تسير بين الجبال. اندمج الظل في الظلام وظهر خلف لي تشينغشان ، سيفه على وشك الضرب. فقط عندما رأت أنه كان نورث مون توقف. سقطت يي مينجزو على ركبتيها في عجلة من أمرها. “سيدي!”
رأى متجولي الليل الآخرون شخصيته ذات الشعر القرمزي وكلهم يبتسمون بفرح ، ناهيك عن يي ليوسو ويي ليوبو.
لفت لولث ذراعيها فجأة حول رقبته. “ألم تنسى شيئًا؟”
بغض النظر عن مصير متجولي الليل من هذه المنطقة من العالم أصبح بالفعل مرتبطًا به. وقد تحرروا من خلاله فقط خرجوا من حكم لولث ، مما سمح لهم بالعيش تحت النجوم.
في الواقع ، كان السبب الرئيسي هو أن لي تشينغشان كان مشغولاً للغاية. لم يكن لديه الوقت الكافي لقمعهم. إذا كان يشعر بالملل مثل لولث ، فمن المحتمل أن يستمتع بنمط الحياة المتدهور للحاكم أيضًا. هو فقط لن يكون منحرفًا مثلها.
أومأ لي تشينغشان برأسه ، مبتسمًا في يي ليوسو ويي ليوبو في الثناء. “لقد قمت بعمل جيد. اليوم ، سيكافأ الجميع هنا! ” مشى إلى المذبح الأسود وطرقه برفق. يبدو أن المذبح منحوت من كتلة واحدة من حجر السبج ، الذي يمتلك قوة غريبة.
كان متجولو الليل مع زراعة أضعف في المناطق المحيطة قد أغمي عليهم بالفعل. حتى أن بعض متجولي الليل من المحنة السماوية الأولى بدأوا يترنحون.
كانت يي ليوسو متأثرة جدًا. لم تتوقع منه أبدًا أن يشرح لها بصدق ، أو حتى الاعتذار لها. بقوته ، لم تكن هناك حاجة له أن يأخذ مشاعرها بعين الاعتبار على الإطلاق. قالت بحنان ، “لقد أعطيتني بالفعل ما يكفي ، ومع ذلك لا يمكنني مساعدتك في أي شيء. ومع ذلك ، أنا قلق عليك باستمرار. بغض النظر عن أي شيء ، أنا ملك لك! ”
ثم قال لـ يي مينجزو، “أنت على وشك الاختراق إلى المحنة السماوية الثانية!”
نظرت يي ليوسو إلى الوراء وابتسمت ، وعيناها اللامعتان تحدقان مباشرة في عينيه.
“آه! سيدي ، لقد نسيت بالفعل! اريد طفل! ” تصرفت يي ليوبو كما لو كانت على وشك البكاء.
“نعم سيدي.”
على جبل أسود تتناثر فيه صخور غريبة خشنة ، شاهق في السماء.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“هذه حبة روح الأصل ، تُستخدم عندما يخضع البشر للمحنة السماوية الثانية. لا أعرف ما إذا كانت فعالة لـ متجولي الليل أم لا “. ألقى لي تشينغشان الحبة بشكل عرضي، وأمسكتها يي مينجزو. كانت سعيدة للغاية. “شكرا لك على مكافأتك ، سيدي. أريد أن أتناول الحبوب الآن “.
“من قتل إي دان !؟”
رأى متجولي الليل الآخرون شخصيته ذات الشعر القرمزي وكلهم يبتسمون بفرح ، ناهيك عن يي ليوسو ويي ليوبو.
على الرغم من أنها كانت مرهقة قليلاً بعد المعركة ، إلا أن قوة اله متجولي الليل بقيت في جسدها ، وقوة إرادتها لم تكن بهذه القوة من قبل. كانت هذه بلا شك فرصة أرسلتها السماء.
رأى متجولي الليل الآخرون شخصيته ذات الشعر القرمزي وكلهم يبتسمون بفرح ، ناهيك عن يي ليوسو ويي ليوبو.
“هذا يعود إليك.” أراد لي تشينغشان أيضًا أن يشهد المحنة السماوية الثانية حتى يتمكن من القيام ببعض الاستعدادات لمحنته القادمة.
“لن أطلب الكثير أبدًا. أريد فقط بعضًا من عاطفتك ، وسأكون راضية. رغم ذلك ، أتساءل ما هو الأسهل مقارنة بإنجاب طفل “.
ابتلعت يي مينجزو على الفور حبة اصل الروح، وعبرت ساقيها وجلست على المذبح. وتناثر الظل الذي كان يتجول حولها تدريجيًا ، وتدفقت قوتها الخاصة ، وامتدت إلى محيطها.
بغض النظر عن مصير متجولي الليل من هذه المنطقة من العالم أصبح بالفعل مرتبطًا به. وقد تحرروا من خلاله فقط خرجوا من حكم لولث ، مما سمح لهم بالعيش تحت النجوم.
مع قعقعة مدوية ، نزل البرق من فوق.
“من قتل إي دان !؟”
تراجع جميع متجولي الليل إلى الجبال الصغيرة في المناطق المحيطة. على الجبل مع أفضل المواقع ، ابتسم لي تشينغشان في يي ليوسو ويي ليوبو. “لقد مر حقًا بعض الوقت. لقد أبليت بلاء حسنا هذه المرة ، فما المكافأة التي تريدونها؟ ”
ابتعدت يي ليوسو وحدقت في الوادي. أضاءت طقطقة البرق وجهها باستمرار لأنها أصبحت قلقة إلى حد ما. “هل تستطيع الأم أن تخضع للمحنة بنجاح؟”
تذمرت يي ليوبو ، “اعتقدت أنك نسيت أمرنا بالفعل ، سيدي. لديك استنساخ كمساعد وجسمك الأصلي ، ومع ذلك ما زلت لا تزورنا! لا أريد أي مكافأة. أنا فقط أريد ما تدين لي به “.
كان متجولو الليل مع زراعة أضعف في المناطق المحيطة قد أغمي عليهم بالفعل. حتى أن بعض متجولي الليل من المحنة السماوية الأولى بدأوا يترنحون.
“بماذا ادين لك؟”
على جبل أسود تتناثر فيه صخور غريبة خشنة ، شاهق في السماء.
“آه! سيدي ، لقد نسيت بالفعل! اريد طفل! ” تصرفت يي ليوبو كما لو كانت على وشك البكاء.
بمجرد أن يصبح أقوى ، قويًا بما يكفي لتجاهل هذه القواعد والقوانين المختلفة ، قد يرفضها بابتسامة وينساها إذا كانت لا تزال تنظر إليه بنفس النظرة السخطية. بدلاً من ذلك ، قد يغير رأيه ، ويقرر تسوية بعض الديون القديمة وقطعها.
“حسنًا ، حسنًا ، حسنًا. سنحصل على واحدة حالما نعود “. وافق لي تشينغشان بسهولة ، وعندها فقط أضاءت يي ليوبو بسرور. لفت ذراعيها حول خصره بقوة وكأنها تخشى أن يهرب.
سرعان ما تعافت تمامًا من جروحها، وتعافت شفتيها كثيرًا من لونها أيضًا. استمرت في التحديق عليه بنظرة غريبة طوال الوقت. في حالة ذهول ، فهمت نوعًا ما لماذا ينظر إليه ملك الروح جولدن سيكادا باحترام خاص ، حتى أنه يتواصل معه على قدم المساواة. كان هناك شيء مختلف عنه يختلف عن الشياطين العادية ، مما سمح له بالانتقال من الجنرال الشيطان الضئيل تحت قيادتها إلى ما هو اليوم.
ابتعدت يي ليوسو وحدقت في الوادي. أضاءت طقطقة البرق وجهها باستمرار لأنها أصبحت قلقة إلى حد ما. “هل تستطيع الأم أن تخضع للمحنة بنجاح؟”
ثم سأل لي تشينغشان ، “ماذا عنك ليوسو؟”
ابتعدت يي ليوسو وحدقت في الوادي. أضاءت طقطقة البرق وجهها باستمرار لأنها أصبحت قلقة إلى حد ما. “هل تستطيع الأم أن تخضع للمحنة بنجاح؟”
بغض النظر عن مصير متجولي الليل من هذه المنطقة من العالم أصبح بالفعل مرتبطًا به. وقد تحرروا من خلاله فقط خرجوا من حكم لولث ، مما سمح لهم بالعيش تحت النجوم.
“لن أطلب الكثير أبدًا. أريد فقط بعضًا من عاطفتك ، وسأكون راضية. رغم ذلك ، أتساءل ما هو الأسهل مقارنة بإنجاب طفل “.
لقد رأى التشكيلات القليلة المتبقية لا تزال تحيط مسكن مون كورت من مسافة بعيدة وتوقف عن القلق. أكثر ما كان يقلقه هو عودة جيا تشين وتنفيذ مذبحة في مسكن مون كورت.
نظرت يي ليوسو إلى الوراء وابتسمت ، وعيناها اللامعتان تحدقان مباشرة في عينيه.
نظرت يي ليوسو إلى الوراء وابتسمت ، وعيناها اللامعتان تحدقان مباشرة في عينيه.
“هاه؟”
“ذلك اليوم لن يأتي.” بادرت لولث برفع رأسها لتقبيله على شفتيه.
ابتسم لي تشينغشان. كانت الأخت الكبرى أكثر استياءً من الأخت الصغرى. أنزل رأسه وقبلها بلطف.
“آسف ، لدي بالفعل الكثير من الأمور التي يجب أن أحضرها. على الرغم من أنني قتلت أحدهم هذه المرة ، إلا أن سيده هو ملك الوحوش من إقليم التنين. من المحتمل أن يأتي بحثًا عن المتاعب قريبًا جدًا ، لذلك لا يمكنني البقاء هنا حتى الآن! ”
على المذبح الأسود ، واصلت يي مينجزو الوقوف في المنتصف وعيناها مغمضتان. ظل الظل يدور حولها. غير متأكدة من الموقف ، رفضت تفريق اله متجولي الليل على الفور.
كانت يي ليوسو متأثرة جدًا. لم تتوقع منه أبدًا أن يشرح لها بصدق ، أو حتى الاعتذار لها. بقوته ، لم تكن هناك حاجة له أن يأخذ مشاعرها بعين الاعتبار على الإطلاق. قالت بحنان ، “لقد أعطيتني بالفعل ما يكفي ، ومع ذلك لا يمكنني مساعدتك في أي شيء. ومع ذلك ، أنا قلق عليك باستمرار. بغض النظر عن أي شيء ، أنا ملك لك! ”
كان متجولو الليل مع زراعة أضعف في المناطق المحيطة قد أغمي عليهم بالفعل. حتى أن بعض متجولي الليل من المحنة السماوية الأولى بدأوا يترنحون.
“الاخت الكبرى؟” تحت نظرة يي ليوبو المفاجئة ، احمرت يي ليوسو وخفضت رأسها.
لقد رأى التشكيلات القليلة المتبقية لا تزال تحيط مسكن مون كورت من مسافة بعيدة وتوقف عن القلق. أكثر ما كان يقلقه هو عودة جيا تشين وتنفيذ مذبحة في مسكن مون كورت.
ابتسم لي تشينغشان. “هل تريدين طفلًا أيضًا؟”
رفع لي تشينغشان يده لإيقافها. “لا يزال لدي أمور يجب الاهتمام بها. من الأفضل أن تعودي وتنتظري وصولي. حسنًا ، لا تنس أن تختبئي أعمق قليلاً. العاصفة لم تنته بعد! ”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“أنا فقط أريدك أن تفكر بي.”
تثاءب لي تشينغشان وتمدد ، محدقًا في دوامة الدم الحمراء في السماء. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت روح إي دان قد انضمت بالفعل إلى مملكة أسورا ، أو إذا كانت روح الوحش قد التهمتها ، واختفت تمامًا من البيئة المحيطة.
ابتعدت يي ليوسو وحدقت في الوادي. أضاءت طقطقة البرق وجهها باستمرار لأنها أصبحت قلقة إلى حد ما. “هل تستطيع الأم أن تخضع للمحنة بنجاح؟”
لقد رأى التشكيلات القليلة المتبقية لا تزال تحيط مسكن مون كورت من مسافة بعيدة وتوقف عن القلق. أكثر ما كان يقلقه هو عودة جيا تشين وتنفيذ مذبحة في مسكن مون كورت.
من المؤكد أنه عندما سقطت الصاعقة الأخيرة ، وقفت يي مينجزو على المذبح الأسود ، بسعادة غامرة.
من كان يعرف عدد السنوات التي مرت منذ أن كان متجولو الليل في هذه المنطقة يتمتعون بوجود قوي خضع للمحنة السماوية الثانية. لطالما كان متجولو الليل يقتلون بعضهم البعض. بمجرد ظهور عبقري مثل هذا ، ستفعل العشائر الأخرى كل ما في وسعها لقتلهم.
علاوة على ذلك ، كان هناك قمع من ملكة العنكبوت. لقد احتاجت فقط إلى نطق كلمة واحدة لتحقيق ما لم تستطع العشائر الأخرى فعله. أخيرًا ، لم تكن هناك حبوب عجيبة مثل حبوب اصل الروح. لم يكن مواجهة المحنة السماوية الثانية باستخدام قوتهم وحدها عملاً سهلاً.
كان الجرف مغطى بنقوش طوطم غامضة لمختلف الوحوش. كان هناك كل من الوحوش والطيور العادية ، وكذلك الطيور الإلهية والوحوش الشاذة التي كانت موجودة فقط في الأساطير.
”لا تقلق. إذا لم تكن لديها الثقة ، لما اختارت الخضوع للمحنة الآن “.
وفقًا لملاحظات لي تشينغشان ، لم تكن قوة المحنة السماوية الثانية مرعبة بشكل خاص. على أقل تقدير ، شعر أنه لن يكون مشكلة بالنسبة له. بالطبع ، كان مصدر هذه الثقة هو جسده القوي بشكل لا يصدق.
ثم سأل لي تشينغشان ، “ماذا عنك ليوسو؟”
لم تكن يي مينجزو قوية مثله ، لكنها كانت عالقة في عنق الزجاجة لسنوات عديدة ، لذلك طورت أساسًا سميكًا وثابتًا للغاية. كانت حبة اصل الروح مجرد دفعة أخيرة لها.
ابتعدت يي ليوسو وحدقت في الوادي. أضاءت طقطقة البرق وجهها باستمرار لأنها أصبحت قلقة إلى حد ما. “هل تستطيع الأم أن تخضع للمحنة بنجاح؟”
من المؤكد أنه عندما سقطت الصاعقة الأخيرة ، وقفت يي مينجزو على المذبح الأسود ، بسعادة غامرة.
“الجميع تراجعوا الى تحت الأرض! لا ، تعالوا إلى جانبي! ”
أمر لي تشينغشان على الفور بصوت عالٍ. حدق في اتجاه إقليم التنين. كان هلاكه الوشيك هنا!
سرعان ما تعافت تمامًا من جروحها، وتعافت شفتيها كثيرًا من لونها أيضًا. استمرت في التحديق عليه بنظرة غريبة طوال الوقت. في حالة ذهول ، فهمت نوعًا ما لماذا ينظر إليه ملك الروح جولدن سيكادا باحترام خاص ، حتى أنه يتواصل معه على قدم المساواة. كان هناك شيء مختلف عنه يختلف عن الشياطين العادية ، مما سمح له بالانتقال من الجنرال الشيطان الضئيل تحت قيادتها إلى ما هو اليوم.
لقد جاء بسرعة!
أمر لي تشينغشان على الفور بصوت عالٍ. حدق في اتجاه إقليم التنين. كان هلاكه الوشيك هنا!
الفصل برعاية Dark Knight
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي ارتباط خاص بمتجولو الليل ، إلا أنه لا يزال يهتم كثيرًا بـ يي ليوسو و يي ليوبو. لقد قاموا بعمل جيد خلال هذه المعركة. لولا الهجومين المتسللين من الظل ، لما هرب جيا تشين بهذه السرعة ، وكان سيكون مضطربًا إلى حد ما.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
سرعان ما تعافت تمامًا من جروحها، وتعافت شفتيها كثيرًا من لونها أيضًا. استمرت في التحديق عليه بنظرة غريبة طوال الوقت. في حالة ذهول ، فهمت نوعًا ما لماذا ينظر إليه ملك الروح جولدن سيكادا باحترام خاص ، حتى أنه يتواصل معه على قدم المساواة. كان هناك شيء مختلف عنه يختلف عن الشياطين العادية ، مما سمح له بالانتقال من الجنرال الشيطان الضئيل تحت قيادتها إلى ما هو اليوم.
