Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 702

وفاة تشينغشان ، نيرفانا العنقاء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وفاة تشينغشان ، نيرفانا العنقاء

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

نهاية الرواية …………………………..الى اللقاء ههههه

لا ، هناك دائما فرصة!

ثنك! تحطمت السمكة الخشبية!

 

 

نظر لي تشينغشان إلى أسفل واكتشف أنه قبل أن يعرف ذلك ، أصبحت المناظر الطبيعية الموجودة أدناه مختلفة بالفعل عن الاقليم الاخضر . شكل الغطاء النباتي الكثيف بحرًا أخضر يغطي الأرض المرتفعة والمنخفضة. كان مليئا بشعور بدائي وحشي.

 

 

 

حلقت طيور ضخمة وغريبة في الهواء بكسل. انتشر الضباب في الغابة الكثيفة ، مما أعطى موجات من تشي الشيطاني. إذا كانت هناك شياطين جريئة بما يكفي للطيران في الهواء علانية والركض على طول في الاقليم الاخضر، فإن المزارعين سيذبحونها بسرعة كبيرة.

 

 

الأهم من ذلك ، في حين أن الصهارة المتصاعدة تمتلك المجال المغناطيسي تحت الأرض ، إلا أنها لم تكن بنفس قوة عمق الأرض. إذا كان هذا تحت الأرض، فلن يكون أبدًا جريئًا بما يكفي ليغوص بعمق في الصهارة.

هل وصلت إلى اقليم الضباب بالفعل؟

 

 

 

كان لي تشينغشان يحلق في اتجاه الجنوب الغربي طوال الوقت. حتى الآن ، كان قد عبر بالفعل أكثر من خمسة آلاف كيلومتر ، ودخل أراضي اقليم الضباب . كان التشي الروحي في لؤلؤة المحيط على وشك النفاد ، وكان جسده منهكًا تمامًا. كانت نية القتل تحدق في وجهه.

 

 

في النيران ، قام غريزيًا بتوجيه ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘ ، وامتصاص تشي النار الروحي وتركه يدور في جسده لدورة كاملة قبل التجمع في الجوهر الشيطاني.

طار لفترة أطول وفجأة رأى تيارًا من الدخان الأسود يتصاعد في الهواء. ضاقت عيناه ليرى الجبال تظهر في الأفق. ومع ذلك ، كانت هذه الجبال مختلفة جدًا في المظهر. كانت قاحلة ، غير مغطاة بالنباتات المورقة ، وتفتقر إلى القمم. نشأ تيار الدخان من أحد الجبال حيث تدفقت أنهار النار من الفتحة.

 

 

فجأة ، نظرت شياو آن إلى الوراء. خفق قلبها من الخوف الذي ظهر على وجهها الجميل. منذ أن دخلت دير تشان لـ ديفا ناغا، اشتهرت بالصمت التأملي. سوف تتحدث مع لا أحد. لكنها صرخت الآن.

إنها كتلة بركانية!

ومع ذلك ، أدرك لي تشينغشان جيدًا أنه بغض النظر عن الخيار الذي اتخذه ، لم يستطع الهروب من مصير ملك التنين لبحر الحبر الذي يلحق به. هذا الأخير يمكن أن يتركه يعيش لفترة أطول قليلاً.

 

 

تخطى قلب لي تشينغشان الخفقان. شعر وكأنه عانى من وميض من الإلهام ، لكنه لم يكن قادرًا على وصف ماهية هذا الإلهام على وجه التحديد.

كان لدى لي تشينغشان خبرة في الزراعة في الصهارة تحت الأرض. استخدم قوى هزات شيطان الثور ببراعة وشق طريقًا في الصهارة. قلل ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘ إلى حد كبير الضرر الذي يمكن أن تسببه له الحرارة الحارقة واللهب ، ويمكن أن يتحمل جلد ثوره الضرر المتبقي.

 

 

طوى جناح طائر العنقاء الخاص به إلى الوراء ، وترك طبقة رياح الغلاف الجوي . تحول إلى خط مستقيم من الضوء القرمزي وألقى بنفسه نحو البركان المتفجر. احترقت الحمم المتدفقة ببراعة. أصبحت أجنحة طائر العنقاء  أكثر روعة داخل النار المشتعلة.

……

 

حتى دون انتظار رد ملك التنين لبحر الحبر، قام لي تشينغشان برفرفة جناحيه واندفع في الأفق. كلما اقترب من ملك التنين لبحر الحبر  ، كلما شعر بالضغط القوي.

بدأت قوة الأرض تدخل حيز التنفيذ. ارتفعت القوة إلى جسده ، واختفى الشعور بالإرهاق تمامًا. شعر لي تشينغشان بالارتياح ، لكنه لم يجرؤ على التوقف على الإطلاق. مر عبر الصهارة وغاص في أعماق البركان.

اخترقت بضع قطرات من الحبر في الهواء ، لكنه لم يعد يمتلك القوة للمراوغة ، لذلك لم يراوغ. احترق جسده ، أولاً الأجنحة الرائعة على ظهره ، تبعه شعره القرمزي الشبيه بالنار. تحول دمه المليء بالحيوية إلى ألسنة نيران أيضًا ، متغلغلة في جلده. تم ضبط كل شيء ، وتحول إلى كرة من النار المهيبة.

 

طار لفترة أطول وفجأة رأى تيارًا من الدخان الأسود يتصاعد في الهواء. ضاقت عيناه ليرى الجبال تظهر في الأفق. ومع ذلك ، كانت هذه الجبال مختلفة جدًا في المظهر. كانت قاحلة ، غير مغطاة بالنباتات المورقة ، وتفتقر إلى القمم. نشأ تيار الدخان من أحد الجبال حيث تدفقت أنهار النار من الفتحة.

كان لدى لي تشينغشان خبرة في الزراعة في الصهارة تحت الأرض. استخدم قوى هزات شيطان الثور ببراعة وشق طريقًا في الصهارة. قلل ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘ إلى حد كبير الضرر الذي يمكن أن تسببه له الحرارة الحارقة واللهب ، ويمكن أن يتحمل جلد ثوره الضرر المتبقي.

 

 

 

الأهم من ذلك ، في حين أن الصهارة المتصاعدة تمتلك المجال المغناطيسي تحت الأرض ، إلا أنها لم تكن بنفس قوة عمق الأرض. إذا كان هذا تحت الأرض، فلن يكون أبدًا جريئًا بما يكفي ليغوص بعمق في الصهارة.

 

 

 

كما توقع ، كانت هناك حجرة ضخمة من الصهارة تحت البراكين النشطة. وبينما استمر في الفرار عبر الصهارة ، قام برفرفة جناحيه من طائر العنقاء  وجمع تشي النار الروحي، مستخدمًا اللهب لغسل الحبر عليه.

منذ فترة وجيزة، كان لي تشينغشان في الصهارة، عالقًا بين المطرقة والسندان ويواجه الموت الوشيك. لقد بذل قصارى جهده للبحث عن وميض الإلهام في رأسه.

 

كان ملك التنين لبحر الحبر مقتنعًا تمامًا بهذا. لا يزال بإمكانه التمييز بين جسده الأصلي واستنساخه. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بقطع جزء من القدر. على الرغم من أنه لا تزال هناك أجزاء لا يستطيع رؤيتها ، فمن يستطيع أن يفهم المصير تمامًا؟ ربما فقط الآلهة والبوذا في السماوات التسع يمكنهم فعل ذلك! ربما لم يستطيعوا كذلك ايضاً. لم يكن هناك من طريقة لمعرفة ذلك.

من المؤكد أن الحبر تلاشى بشكل أسرع ، لكن سرعته أثناء تنقله عبر الصهارة كانت مثل الحلزون للطائر مقارنة بالسفر عبر رياح الغلاف الجوي . لم يكن قادرًا على إطلاق العنان لأجنحة الرياح إلى أقصى إمكاناتها ، وكان المجال المغناطيسي تحت الأرض يزعجه.

ارتجف عقل لي تشينغشان. إذن هذه هي القدرة الفطرية لدى طائر العنقاء !

 

أشرق! يليه خمود…

مع كل لحظة يأخذها ، كان ملك التنين لبحر الحبر  يقترب عدة مئات من الكيلومترات.

 

 

بدا الصوت الثابت غير المتغير للأسماك الخشبية وكأنه يمكن أن يستمر لآلاف السنين. ستبقى تماثيل بوذا دون تغيير حتى لعشرة آلاف سنة.

بعد فترة ، وصل إلى نهاية الصهارة. كان بحاجة إلى اتخاذ خيار ، إما البقاء في الصهارة لتنظيف الحبر والمغامرة على إزالة كل الحبر الموجود عليه قبل مجيء ملك التنين لبحر الحبر ، أو العودة إلى السطح والاستمرار في استخدام السرعة في شراء الوقت.

 

 

تم تنظيف الحبر شيئًا فشيئًا ، ولم يتبق منه سوى جزء أخير ، لكن لم يبد لي تشينغشان أي فرحة. وفجأة نظر إلى الوراء ليرى خطًا أسود يظهر في الأفق. انتشر الخط الأسود وتوسع بسرعة. زوج من عيون التنين التي كانت عميقة مثل الحبر تحبس عليه من على بعد مئات الكيلومترات.

ومع ذلك ، أدرك لي تشينغشان جيدًا أنه بغض النظر عن الخيار الذي اتخذه ، لم يستطع الهروب من مصير ملك التنين لبحر الحبر الذي يلحق به. هذا الأخير يمكن أن يتركه يعيش لفترة أطول قليلاً.

“تشينغشان!”

 

 

لقد دخل الصهارة بسبب هذا الوميض الغريب من الإلهام، لكن ما هو الهدف منه؟ هل كان فقط أن يضيع بعض الوقت من أجل لا شيء؟ أم أنه كان يخبره أن يقضي على نفسه بسرعة في الصهارة؟

نشر لي تشينغشان ذراعيه. كانت أجنحته رائعة. وقف في معنويات عالية كما قال هذا.

 

 

……

ارتجف عقل لي تشينغشان. إذن هذه هي القدرة الفطرية لدى طائر العنقاء !

 

 

إلى الجنوب الغربي من الكتلة البركانية ، تناثرت الينابيع الساخنة بأحجام مختلفة ، وتتصاعد بالبخار الأبيض. مع قعقعة ، اندلعت ألسنة اللهب من الينابيع الساخنة ، واندفع لي تشينغشان في الهواء مرة أخرى. واصل السير في اتجاه الجنوب الغربي ، محلقًا نحو أعماق اقليم الضباب .

 

 

طار لفترة أطول وفجأة رأى تيارًا من الدخان الأسود يتصاعد في الهواء. ضاقت عيناه ليرى الجبال تظهر في الأفق. ومع ذلك ، كانت هذه الجبال مختلفة جدًا في المظهر. كانت قاحلة ، غير مغطاة بالنباتات المورقة ، وتفتقر إلى القمم. نشأ تيار الدخان من أحد الجبال حيث تدفقت أنهار النار من الفتحة.

بعد فترة ، انطلقت مجموعة من السحب الداكنة فوق البراكين مباشرة باتجاه الجنوب الغربي.

 

 

 

تم تنظيف الحبر شيئًا فشيئًا ، ولم يتبق منه سوى جزء أخير ، لكن لم يبد لي تشينغشان أي فرحة. وفجأة نظر إلى الوراء ليرى خطًا أسود يظهر في الأفق. انتشر الخط الأسود وتوسع بسرعة. زوج من عيون التنين التي كانت عميقة مثل الحبر تحبس عليه من على بعد مئات الكيلومترات.

طار لفترة أطول وفجأة رأى تيارًا من الدخان الأسود يتصاعد في الهواء. ضاقت عيناه ليرى الجبال تظهر في الأفق. ومع ذلك ، كانت هذه الجبال مختلفة جدًا في المظهر. كانت قاحلة ، غير مغطاة بالنباتات المورقة ، وتفتقر إلى القمم. نشأ تيار الدخان من أحد الجبال حيث تدفقت أنهار النار من الفتحة.

 

الأهم من ذلك ، في حين أن الصهارة المتصاعدة تمتلك المجال المغناطيسي تحت الأرض ، إلا أنها لم تكن بنفس قوة عمق الأرض. إذا كان هذا تحت الأرض، فلن يكون أبدًا جريئًا بما يكفي ليغوص بعمق في الصهارة.

حدث ذلك عندما كان مسرعًا في السماء. إذا كان قد بقي في مكانه ، فمن المحتمل أن الخط الأسود قد اجتاح السماء في غمضة عين.

نشر لي تشينغشان ذراعيه. كانت أجنحته رائعة. وقف في معنويات عالية كما قال هذا.

 

 

استدار لي تشينغشان وواجه الجبهة. شد قبضتيه. الوقت لتقرير الحياة أو الموت على وشك الوصول!

كانت هذه المعركة ميؤوس منها حقًا! كان موت مؤكد!

 

لم يكن هناك كراهية هيستيرية. لم تكن هناك نية قتل متدفقة. كان مثل إله يشرف على عامة الناس المتواضعين الشبيهة بالنمل.

بالطبع ، الشيء الوحيد الذي تم تحديده هو حياته أو موته.

فجأة ، نظرت شياو آن إلى الوراء. خفق قلبها من الخوف الذي ظهر على وجهها الجميل. منذ أن دخلت دير تشان لـ ديفا ناغا، اشتهرت بالصمت التأملي. سوف تتحدث مع لا أحد. لكنها صرخت الآن.

 

جلست شياو آن مع بوذا في صمت ، وضربت سمكة خشبية.

نتيجة لذلك ، توقف عن الهرب واتجه نحو الأرض التي لا حدود لها. مع قعقعة ، اهتزت الأرض. تمزق عدد لا يحصى من الأشجار الشاهقة وتفجرت بعيدًا ، مما سمح للشمس بإضاءة وجهه. حدق في السماء البعيدة بعينيه القرمزية. حجبت الغيوم السوداء الشمس ، وزاد من ثقلها. رأس تنين بحجم جبل متدلي، يحدق فيه.

 

 

في هذه اللحظة، ظهرت فجأة أمام عينيه القدرة الفطرية العاشرة التي لم يكن قادرًا على فهمها. كان في الواقع في حالة يمكنه من فهمها واستخدامها.

لم يكن هناك كراهية هيستيرية. لم تكن هناك نية قتل متدفقة. كان مثل إله يشرف على عامة الناس المتواضعين الشبيهة بالنمل.

 

 

لن يحدث الجوهر الشيطاني وميدان أسورا أي فرق له.

وقف لي تشينغشان ورأسه وصدره عاليا. قامته مرفوعة عن الأرض ، ثلاثة أمتار ، خمسة عشر متراً ، ثلاثون متراً ، ستون متراً ، مائة وعشرون متراً!

 

 

 

لم يكن هناك ذعر من الوصول إلى نهاية الطريق. لم يكن هناك خوف من وصول الموت. لم يكن هناك سوى نية قتالية اندفعت في الهواء.

 

 

بدأت قوة الأرض تدخل حيز التنفيذ. ارتفعت القوة إلى جسده ، واختفى الشعور بالإرهاق تمامًا. شعر لي تشينغشان بالارتياح ، لكنه لم يجرؤ على التوقف على الإطلاق. مر عبر الصهارة وغاص في أعماق البركان.

“لقد فعلت شيئًا لا يجب أن تفعله!” قال ملك التنين لبحر الحبر.

ثنك ، ثنك ، ثنك ، ثنك …

 

 

لم يكن ملك التنين لبحر الحبر في عجلة من أمره. كان صوته كالغيوم التي تلوح في الأفق من السماء ، هائلاً لا حدود له. في نطاق عدة مئات من الكيلومترات ، سواء كانوا بشرًا أو وحوشًا ، سمعوا جميعًا الصوت. إذا كان لديهم بعض الذكاء ، فإنهم جميعًا يحدقون في الأفق بهدوء. إن الوجود الذي كان ساحقًا للغاية ، ولا يمكن تصديقه ، فقد بدلاً من ذلك قدرته على إثارة الخوف. ومع ذلك ، كلما زادت قوة الشياطين والمزارعين ، زاد شعورهم بالارتعاش من أعماق أرواحهم.

رأت الأساطير أنه عندما يقترب طائر العنقاء  من نهاية حياته ، فإنه سوف يلقي بنفسه في النار ويتحول إلى رماد ، ويعود إلى اللهب. أطلق الناس على هذا اسم “نيرفانا” ، وهو يرمز إلى الحياة التي لا تنتهي. كان الاسم الكامل لتحول العنقاء هو ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘!

 

 

“بما أنه قد تم بالفعل ، فلماذا لا تزال تقول” ينبغي “أو” لا ينبغي “؟ تعال!”

 

 

 

نشر لي تشينغشان ذراعيه. كانت أجنحته رائعة. وقف في معنويات عالية كما قال هذا.

طوى جناح طائر العنقاء الخاص به إلى الوراء ، وترك طبقة رياح الغلاف الجوي . تحول إلى خط مستقيم من الضوء القرمزي وألقى بنفسه نحو البركان المتفجر. احترقت الحمم المتدفقة ببراعة. أصبحت أجنحة طائر العنقاء  أكثر روعة داخل النار المشتعلة.

 

جلست شياو آن مع بوذا في صمت ، وضربت سمكة خشبية.

“تعال!”

 

 

كان لي تشينغشان يحلق في اتجاه الجنوب الغربي طوال الوقت. حتى الآن ، كان قد عبر بالفعل أكثر من خمسة آلاف كيلومتر ، ودخل أراضي اقليم الضباب . كان التشي الروحي في لؤلؤة المحيط على وشك النفاد ، وكان جسده منهكًا تمامًا. كانت نية القتل تحدق في وجهه.

بدا ملك التنين لبحر الحبر مفتونًا بشجاعته ، أو ربما أفضل وصفه بالعناد. أحس بتأثير المصير الذي لا يمكن إدراكه مرة أخرى وصمت للحظة.

 

 

 

حتى دون انتظار رد ملك التنين لبحر الحبر، قام لي تشينغشان برفرفة جناحيه واندفع في الأفق. كلما اقترب من ملك التنين لبحر الحبر  ، كلما شعر بالضغط القوي.

 

 

 

كانت هذه المعركة ميؤوس منها حقًا! كان موت مؤكد!

 

 

 

ابتسم وأرجح بقبضته في رأس التنين!

 

 

 

اخترقت بضع قطرات من الحبر في الهواء ، لكنه لم يعد يمتلك القوة للمراوغة ، لذلك لم يراوغ. احترق جسده ، أولاً الأجنحة الرائعة على ظهره ، تبعه شعره القرمزي الشبيه بالنار. تحول دمه المليء بالحيوية إلى ألسنة نيران أيضًا ، متغلغلة في جلده. تم ضبط كل شيء ، وتحول إلى كرة من النار المهيبة.

 

 

نتيجة لذلك ، عندما غادر الصهارة واستمر في الفرار ، كان قد ترك بالفعل جوهره الشيطاني وميدان أسورا في الصهارة. في الوقت نفسه، قام بتخزين لؤلؤة المحيط الخاصة به ، وقلب العفريت ، والتعويذة الإلهية للخلق العظيم ، بالإضافة إلى ختم إله الماء وكيس المائة كنز ، كل ذلك في ميدان أسورا.

مثل نيزك صاعد اخترق السماء ، اندفع إلى بحر الغيوم التي طفت الشمس!

لم يكن هناك شيء غريب في هذا. كان يعلم بوضوح أنه يواجه موتًا مؤكدًا ، لذلك من الواضح أنه لا يريد أن يستفيد الخصم. ربما كان قد ألقى بهم بعيدًا في الطريق إلى هنا!

 

طار لفترة أطول وفجأة رأى تيارًا من الدخان الأسود يتصاعد في الهواء. ضاقت عيناه ليرى الجبال تظهر في الأفق. ومع ذلك ، كانت هذه الجبال مختلفة جدًا في المظهر. كانت قاحلة ، غير مغطاة بالنباتات المورقة ، وتفتقر إلى القمم. نشأ تيار الدخان من أحد الجبال حيث تدفقت أنهار النار من الفتحة.

أشرق! يليه خمود…

 

 

 

……

جلست شياو آن مع بوذا في صمت ، وضربت سمكة خشبية.

 

في النيران ، قام غريزيًا بتوجيه ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘ ، وامتصاص تشي النار الروحي وتركه يدور في جسده لدورة كاملة قبل التجمع في الجوهر الشيطاني.

دير تشان لديفا ناغا ، في الصالة الرئيسية.

 

 

 

جلست شياو آن مع بوذا في صمت ، وضربت سمكة خشبية.

تحت سيطرته، غرق الجوهر الشيطاني وميدان أسورا في أعماق الصهارة معًا.

 

 

ثنك ، ثنك ، ثنك ، ثنك …

 

 

نتيجة لذلك ، طاف الجوهر الشيطاني في الصهارة واشتعل بهدوء. في مكان قريب ، أنتج ميدان أسورا الذي لا مالك له حلقة من الضوء الأحمر الدموي ، لحماية نفسه من الصهارة.

بدا الصوت الثابت غير المتغير للأسماك الخشبية وكأنه يمكن أن يستمر لآلاف السنين. ستبقى تماثيل بوذا دون تغيير حتى لعشرة آلاف سنة.

حلقت طيور ضخمة وغريبة في الهواء بكسل. انتشر الضباب في الغابة الكثيفة ، مما أعطى موجات من تشي الشيطاني. إذا كانت هناك شياطين جريئة بما يكفي للطيران في الهواء علانية والركض على طول في الاقليم الاخضر، فإن المزارعين سيذبحونها بسرعة كبيرة.

 

استدار لي تشينغشان وواجه الجبهة. شد قبضتيه. الوقت لتقرير الحياة أو الموت على وشك الوصول!

ثنك! تحطمت السمكة الخشبية!

 

 

كما توقع ، كانت هناك حجرة ضخمة من الصهارة تحت البراكين النشطة. وبينما استمر في الفرار عبر الصهارة ، قام برفرفة جناحيه من طائر العنقاء  وجمع تشي النار الروحي، مستخدمًا اللهب لغسل الحبر عليه.

فجأة ، نظرت شياو آن إلى الوراء. خفق قلبها من الخوف الذي ظهر على وجهها الجميل. منذ أن دخلت دير تشان لـ ديفا ناغا، اشتهرت بالصمت التأملي. سوف تتحدث مع لا أحد. لكنها صرخت الآن.

 

 

بدا الصوت الثابت غير المتغير للأسماك الخشبية وكأنه يمكن أن يستمر لآلاف السنين. ستبقى تماثيل بوذا دون تغيير حتى لعشرة آلاف سنة.

“تشينغشان!”

 

 

 

……

 

 

طوى جناح طائر العنقاء الخاص به إلى الوراء ، وترك طبقة رياح الغلاف الجوي . تحول إلى خط مستقيم من الضوء القرمزي وألقى بنفسه نحو البركان المتفجر. احترقت الحمم المتدفقة ببراعة. أصبحت أجنحة طائر العنقاء  أكثر روعة داخل النار المشتعلة.

أشعلت شعلة النار في بحر الغيوم ، تخفت وتنطفئ بسرعة كبيرة. اجتمعت السماء المليئة بالغيوم الداكنة وتحولت إلى رجل يرتدي أردية بحرية وحبرية. وقف ويداه خلف ظهره وهو يغرق في أفكاره للحظة.

 

 

……

عاد كل شيء إلى السلام. كان قد حصل بالفعل على انتقامه، لكنه لم يرى الجوهر الشيطاني أو أي عناصر أخرى. من الواضح أن ميدان أسورا كان يجب أن يكون هنا أيضًا.

 

 

ارتجف عقل لي تشينغشان. إذن هذه هي القدرة الفطرية لدى طائر العنقاء !

لم يكن هناك شيء غريب في هذا. كان يعلم بوضوح أنه يواجه موتًا مؤكدًا ، لذلك من الواضح أنه لا يريد أن يستفيد الخصم. ربما كان قد ألقى بهم بعيدًا في الطريق إلى هنا!

لم يكن ملك التنين لبحر الحبر في عجلة من أمره. كان صوته كالغيوم التي تلوح في الأفق من السماء ، هائلاً لا حدود له. في نطاق عدة مئات من الكيلومترات ، سواء كانوا بشرًا أو وحوشًا ، سمعوا جميعًا الصوت. إذا كان لديهم بعض الذكاء ، فإنهم جميعًا يحدقون في الأفق بهدوء. إن الوجود الذي كان ساحقًا للغاية ، ولا يمكن تصديقه ، فقد بدلاً من ذلك قدرته على إثارة الخوف. ومع ذلك ، كلما زادت قوة الشياطين والمزارعين ، زاد شعورهم بالارتعاش من أعماق أرواحهم.

 

 

إذا هربت الروح الوليدة لمزارع الروح الوليدة ، فلا يزال لديهم فرصة للتملك والولادة ، لكن الجوهر الشيطاني البسيط كان عديم الفائدة. تم تدمير جسده بالكامل ، وحتى روحه احترقت في النيران.

  الفصل برعاية Dark Knight

 

 

نورث مون مات بالفعل!

نتيجة لذلك ، عندما غادر الصهارة واستمر في الفرار ، كان قد ترك بالفعل جوهره الشيطاني وميدان أسورا في الصهارة. في الوقت نفسه، قام بتخزين لؤلؤة المحيط الخاصة به ، وقلب العفريت ، والتعويذة الإلهية للخلق العظيم ، بالإضافة إلى ختم إله الماء وكيس المائة كنز ، كل ذلك في ميدان أسورا.

 

نتيجة لذلك ، طاف الجوهر الشيطاني في الصهارة واشتعل بهدوء. في مكان قريب ، أنتج ميدان أسورا الذي لا مالك له حلقة من الضوء الأحمر الدموي ، لحماية نفسه من الصهارة.

كان ملك التنين لبحر الحبر مقتنعًا تمامًا بهذا. لا يزال بإمكانه التمييز بين جسده الأصلي واستنساخه. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بقطع جزء من القدر. على الرغم من أنه لا تزال هناك أجزاء لا يستطيع رؤيتها ، فمن يستطيع أن يفهم المصير تمامًا؟ ربما فقط الآلهة والبوذا في السماوات التسع يمكنهم فعل ذلك! ربما لم يستطيعوا كذلك ايضاً. لم يكن هناك من طريقة لمعرفة ذلك.

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << نهاية الرواية …………………………..الى اللقاء ههههه لا ، هناك دائما فرصة!

في هذه اللحظة ، تذكر فجأة أنه وفقًا لحواسه ، تباطأ نورث مون فوق منطقة من البراكين. كان من المحتمل جدًا أنه ترك جوهره الشيطاني وعناصره هناك.

 

 

 

عاد ملك التنين لبحر الحبر إلى الكتلة البركانية وقام بالبحث على مهل حوله بإحساسه الروحي ، ودخل في عمق الصهارة. كلما ذهب إلى أسفل ، كلما كان التداخل من المجال المغناطيسي تحت الأرض أقوى. في النهاية ، لم يجد شيئًا ، لذا توقف عن الاهتمام. تحول إلى تنين أسود واختفى في الأفق.

مثل نيزك صاعد اخترق السماء ، اندفع إلى بحر الغيوم التي طفت الشمس!

 

 

لن يحدث الجوهر الشيطاني وميدان أسورا أي فرق له.

 

 

 

دون علم ملك التنين لبحر الحبر ، طالما أن إحساسه الروحي يغامر بعمق خمسة كيلومترات أخرى ، لكان قد وجد جوهرًا شيطانيًا. ومع ذلك ، في هذا العمق ، كان التداخل المشترك من المجال المغناطيسي تحت الأرض والصهارة كبيرًا بالفعل بما يكفي لمنع حتى ملك شيطان قوي من استخدام إحساسه الروحي بسهولة. لن يجد ملك التنين لبحر الحبر ذلك إلا إذا غامر بالدخول هناك شخصيًا ، ولكن في ظل الظروف التي تم فيها قمع حواسه إلى أقصى حد ، لم يكن هذا إنجازًا سهلاً لتحقيقه أيضًا.

اخترقت بضع قطرات من الحبر في الهواء ، لكنه لم يعد يمتلك القوة للمراوغة ، لذلك لم يراوغ. احترق جسده ، أولاً الأجنحة الرائعة على ظهره ، تبعه شعره القرمزي الشبيه بالنار. تحول دمه المليء بالحيوية إلى ألسنة نيران أيضًا ، متغلغلة في جلده. تم ضبط كل شيء ، وتحول إلى كرة من النار المهيبة.

 

 

نتيجة لذلك ، طاف الجوهر الشيطاني في الصهارة واشتعل بهدوء. في مكان قريب ، أنتج ميدان أسورا الذي لا مالك له حلقة من الضوء الأحمر الدموي ، لحماية نفسه من الصهارة.

 

 

 

منذ فترة وجيزة، كان لي تشينغشان في الصهارة، عالقًا بين المطرقة والسندان ويواجه الموت الوشيك. لقد بذل قصارى جهده للبحث عن وميض الإلهام في رأسه.

حتى دون انتظار رد ملك التنين لبحر الحبر، قام لي تشينغشان برفرفة جناحيه واندفع في الأفق. كلما اقترب من ملك التنين لبحر الحبر  ، كلما شعر بالضغط القوي.

 

بعد فترة ، انطلقت مجموعة من السحب الداكنة فوق البراكين مباشرة باتجاه الجنوب الغربي.

في النيران ، قام غريزيًا بتوجيه ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘ ، وامتصاص تشي النار الروحي وتركه يدور في جسده لدورة كاملة قبل التجمع في الجوهر الشيطاني.

 

 

أشعلت شعلة النار في بحر الغيوم ، تخفت وتنطفئ بسرعة كبيرة. اجتمعت السماء المليئة بالغيوم الداكنة وتحولت إلى رجل يرتدي أردية بحرية وحبرية. وقف ويداه خلف ظهره وهو يغرق في أفكاره للحظة.

في هذه اللحظة، ظهرت فجأة أمام عينيه القدرة الفطرية العاشرة التي لم يكن قادرًا على فهمها. كان في الواقع في حالة يمكنه من فهمها واستخدامها.

“بما أنه قد تم بالفعل ، فلماذا لا تزال تقول” ينبغي “أو” لا ينبغي “؟ تعال!”

 

في هذه اللحظة ، تذكر فجأة أنه وفقًا لحواسه ، تباطأ نورث مون فوق منطقة من البراكين. كان من المحتمل جدًا أنه ترك جوهره الشيطاني وعناصره هناك.

ارتجف عقل لي تشينغشان. إذن هذه هي القدرة الفطرية لدى طائر العنقاء !

نتيجة لذلك ، عندما غادر الصهارة واستمر في الفرار ، كان قد ترك بالفعل جوهره الشيطاني وميدان أسورا في الصهارة. في الوقت نفسه، قام بتخزين لؤلؤة المحيط الخاصة به ، وقلب العفريت ، والتعويذة الإلهية للخلق العظيم ، بالإضافة إلى ختم إله الماء وكيس المائة كنز ، كل ذلك في ميدان أسورا.

 

إنها كتلة بركانية!

رأت الأساطير أنه عندما يقترب طائر العنقاء  من نهاية حياته ، فإنه سوف يلقي بنفسه في النار ويتحول إلى رماد ، ويعود إلى اللهب. أطلق الناس على هذا اسم “نيرفانا” ، وهو يرمز إلى الحياة التي لا تنتهي. كان الاسم الكامل لتحول العنقاء هو ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘!

 

 

 

نتيجة لذلك ، عندما غادر الصهارة واستمر في الفرار ، كان قد ترك بالفعل جوهره الشيطاني وميدان أسورا في الصهارة. في الوقت نفسه، قام بتخزين لؤلؤة المحيط الخاصة به ، وقلب العفريت ، والتعويذة الإلهية للخلق العظيم ، بالإضافة إلى ختم إله الماء وكيس المائة كنز ، كل ذلك في ميدان أسورا.

 

 

ارتجف عقل لي تشينغشان. إذن هذه هي القدرة الفطرية لدى طائر العنقاء !

تحت سيطرته، غرق الجوهر الشيطاني وميدان أسورا في أعماق الصهارة معًا.

 

 

 

في اللحظة التي اشتعلت فيها النيران في لي تشينغشان وتحول إلى رماد ، ومض الجوهر الشيطاني بالضوء الذي خمد بسرعة.

هل وصلت إلى اقليم الضباب بالفعل؟

 

مثل نيزك صاعد اخترق السماء ، اندفع إلى بحر الغيوم التي طفت الشمس!

الآن فقط بدأ يتألق مرة أخرى ، وينتج حلقات من الضوء القرمزي ، ويجمع لهيب الأرض ويدور ببطء.

وقف لي تشينغشان ورأسه وصدره عاليا. قامته مرفوعة عن الأرض ، ثلاثة أمتار ، خمسة عشر متراً ، ثلاثون متراً ، ستون متراً ، مائة وعشرون متراً!

 

……

دار الجوهر الشيطاني بشكل أسرع وأسرع، وتوطدت ألسنة اللهب الحمراء القرمزية تدريجيًا، وتحول إلى جنين العنقاء.

 

 

 

 

الفصل برعاية Dark Knight

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

هل وصلت إلى اقليم الضباب بالفعل؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط