زراعة مركزة ، صقل السيف ، ضجة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“كل ما يمكنني فعله هو انتظار انتشار خبر غزو الجبل الوحشي. بمجرد وصوله إلى بحر الجنوب ، ستظل هناك فرصة لتحقيق تحول! ” نظر يو وفينغ في اتجاه القاعة. “لي تشينغشان ، ليس لديك أي فكرة عما أثرته. هذا بالتأكيد وجود لا يمكنك هزيمته! ”
عرين شياطين لـ الجبل الوحشي، في منزل سيد الكهف الأول.
لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة عن أن شخصًا ما كان يتمتم باسمه. لقد وضع حاليًا كل تركيزه على سيف الشيطان الخائن على ركبتيه. كانت الحافة المستقيمة النحيلة تلمع بتوهج خافت ، في حين أن المقبض كان عبارة عن كتلة من اللحم ، تتلوى حول مقلة عين ضخمة. بدا الأمر مقرفًا إلى حد ما.
ومض الضوء الأبيض في الظلام ، وأضاء وجه يو وفينغ. فتح عينيه وحدق في سيف قوس الضباب في يده. كان يشعر أن جروحه قد تعافت بالفعل ، لكن حواجبه ظلت مغلقة بإحكام.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
كم من الوقت مضى؟ شهرين ، ثلاثة ، أو حتى أكثر؟
من الواضح أن ذلك لم يكن لأنه أدرك بعض المبادئ البوذية العميقة من التحول بين العظم الأبيض والجمال العظيم. في الماضي ، عندما تحول إلى شيطان لأول مرة وكافح لقبول شكله البشع ، كانت هي التي منحته اعترافًا صريحًا. بعد ذلك ، عندما خضع للمحنة وتغير ، لم تكن لديها أي رغبة إضافية تجاهه لأنه كان وسيمًا ، حيث وصل ذلك إلى الحد منذ زمن طويل.
مع زراعته ، لم يكن يجب أن يضيع الوقت أبدًا ، لكن تأثير تلك المعركة كان كبيرًا جدًا بالنسبة له. الخطة التي كان يعدها ويتبعها طوال هذا الوقت قد انهارت تمامًا. في الأصل ، كان يجب أن يخطو خطوة أخرى إلى الأمام ويخضع للمحنة السماوية الثالثة قبل صقل مخطوطة قسم الدم ، وتوحيد عرين الشياطين تحت قيادته ويصبح “ملك المتوحشون “!
الفصل برعاية Dark Knight
كان يمتلك سبعة منهم إذا أحصاهم. كان هذا في الأساس إنجازًا مستحيلًا في مجتمع الزراعة في جميع أنحاء العالم. كان من النادر جدًا أن يمتلك مزارع محنة سماوية ثانية كنزًا غامضًا واحدًا. حتى بين بعض مزارعي المحنة السماوية الثالثة ، ربما لم يكن هناك الكثير ممن يمتلكون كنوزًا غامضة.
لكن في غمضة عين ، أصبح بدلاً من ذلك عبدًا لشخص آخر ، ولم يكن قادرًا على الخروج من هذا الموقف بقوته الخاصة. حتى الآن ، كان رأسه لا يزال في حالة من الفوضى.
“سأضطر إلى تحمل بعض المخاطر بغض النظر عن أي شيء ، أو الا يعني ذلك أنه لا يمكنني الذهاب والعثور عليه إلا عندما يكون على وشك الارتقاء؟” ضغط لي تشينغشان على أنفها الرقيق بابتسامة. يمكن اعتبار ملك التنين لبحر الحبر أساسًا أحد كبار المزارعين في هذا العالم. إذا ذهب إلى مستوى أعلى من ذلك ، فسيصعد إلى عالم آخر.
“حسناً.” نظر لي تشينغشان إلى علامات الأسنان على يده وقال بلا حول ولا قوة.
على الرغم من أن قسم الدم الأصلي غطى جميع الجوانب أيضًا ، إلا أنه كان هناك شيء لا يمكن إدراجه في القسم ، وهو منع أسياد الكهوف من زيادة زراعتهم والخضوع للمحنة السماوية الثالثة. لم يكن للجيل الأول من أسياد الكهوف قط أن يقطعوا طرقهم الخاصة بالزراعة من أجل هذا. وبدلاً من ذلك ، توصلوا سرًا إلى اتفاق على أن كل من خضع للمحنة السماوية الثالثة سيصبح ” ملك المتوحشون”. سيكونون قادرين على توحيد عرين الشياطين وتأسيس طائفتهم الخاصة.
ربما بسبب الخضوع للمحنة السماوية الثانية ، بدت النيران أكثر نقاءً ، ولم تعد تعطي أي إشارة واحدة من الشر. حتى لو رآها المزارعون الآخرون ، فإنهم يعتقدون فقط أنها نار مقدسة. لن يتخيلوا أبدًا أن هذا النوع من النار يتغذى على اللحم والدم والأرواح.
بالطبع ، الاتصال بالآخرين دون إذن يخالف قسم الدم ، وحتى إذا كان لديه إذن ، فلن يتمكن من إفشاء سر لي تشينغشان وشياو آن. كانت الظروف أشبه بالأصفاد غير المرئية ، التي ربطته بحزم بحيث لا يستطيع اتخاذ خطوة واحدة خاطئة.
ومع ذلك ، لماذا تحتفظ شياو آن بهذا الخلل؟ في اللحظة التي حاول فيها يو وفينغ الخضوع للمحنة السماوية الثالثة ، سيطلق على الفور لعنة قسم الدم. لم يعد قسم الدم “معاهدة” عادلة ومعقولة بين أسياد الكهوف الثمانية أيضًا ، ولكنه حقًا “عقد الرقيق”. لقد عاد لاستخدامه لغرضه الأصلي.
ومع ذلك ، فإن أكثر ما يتطلع إليه هو ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’. لم يكن ذلك فقط بسبب مسار السيف بداخله ، ولكن أيضًا لأنه ربما تجاوز الكنوز الغامضة المعتادة في القوة كقطعة خلفها خالد المطلقات الخمس. لقد ترك قطعة من اليشم مع تشو دانكينغ خصيصًا لسحقها بمجرد الانتهاء من الإصلاح حتى يمكن الاتصال به.
ومض الضوء الأبيض في الظلام ، وأضاء وجه يو وفينغ. فتح عينيه وحدق في سيف قوس الضباب في يده. كان يشعر أن جروحه قد تعافت بالفعل ، لكن حواجبه ظلت مغلقة بإحكام.
حتى بدون ضبط النفس هذا ، لن يحاول أبدًا مواجهة المحنة بتهور. كانت المحنة الثالثة خطيرة للغاية. حتى أدنى اضطراب عقلي يمكن أن يودي بحياته.
على عكس طرق الزراعة العادية ، كان فن قمع الشياطين طريقة زراعة تقبل تنوعًا كبيرًا. سواء كانوا بشرًا أو شياطين أو عفاريت ، يمكنهم جميعًا ممارستها وتحويل زراعتهم إلى تشي العفريت. نتيجة لذلك ، تغيرت مظاهرهم بعد التحول باستمرار أيضًا.
بالحديث عن ذلك ، لم يكن لي تشينغشان يفتقر إلى الكنوز الغامضة. كان ميدان أسورا واحدًا ، وسيف التنين الشيطاني كان آخر ، وكان هناك أيضًا مخطوطة قسم الدم. من الواضح أن سيف قوس الضباب في حوزة يو وفينغ كان ملكًا له أيضًا. في المستقبل ، يمكن أن يتطلع إلى كنز شيطاني من الراهب أونراينغ ، وسيف مشهور من قصر مجموعة السيف – أقسم أنه سيسحب سيفًا مشهورًا بغض النظر عن السبب ويجعل قصر مجموعة السيف يعاني – بالإضافة إلى سيف الشيطان الخائن الذي كان يصقله.
زفر يو وفينغ بعمق وشق طريقه للخروج من مسكنه. نظر إلى الجنوب وقال بهدوء ، “سيدي ، هل تعرف ظروف تلميذك الحالية؟”
لم يكن مزارع سيف. كان قلب العفريت مكثفًا داخل جسده وليس ‘جنين السيف’ لمُزارع السيف أو ‘بذرة السيف’ أو ‘ولادة السيف’ بعد أن خضعوا للمحنة السماوية الثالثة. كان هذان طريقان مختلفان تمامًا للزراعة، لكن ذلك لم يمنعه من فهم طريق السيف وتلطيف قلبه بالسيف.
بالطبع ، الاتصال بالآخرين دون إذن يخالف قسم الدم ، وحتى إذا كان لديه إذن ، فلن يتمكن من إفشاء سر لي تشينغشان وشياو آن. كانت الظروف أشبه بالأصفاد غير المرئية ، التي ربطته بحزم بحيث لا يستطيع اتخاذ خطوة واحدة خاطئة.
ومع ذلك ، لماذا تحتفظ شياو آن بهذا الخلل؟ في اللحظة التي حاول فيها يو وفينغ الخضوع للمحنة السماوية الثالثة ، سيطلق على الفور لعنة قسم الدم. لم يعد قسم الدم “معاهدة” عادلة ومعقولة بين أسياد الكهوف الثمانية أيضًا ، ولكنه حقًا “عقد الرقيق”. لقد عاد لاستخدامه لغرضه الأصلي.
“كل ما يمكنني فعله هو انتظار انتشار خبر غزو الجبل الوحشي. بمجرد وصوله إلى بحر الجنوب ، ستظل هناك فرصة لتحقيق تحول! ” نظر يو وفينغ في اتجاه القاعة. “لي تشينغشان ، ليس لديك أي فكرة عما أثرته. هذا بالتأكيد وجود لا يمكنك هزيمته! ”
حتى بدون ضبط النفس هذا ، لن يحاول أبدًا مواجهة المحنة بتهور. كانت المحنة الثالثة خطيرة للغاية. حتى أدنى اضطراب عقلي يمكن أن يودي بحياته.
……
لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة عن أن شخصًا ما كان يتمتم باسمه. لقد وضع حاليًا كل تركيزه على سيف الشيطان الخائن على ركبتيه. كانت الحافة المستقيمة النحيلة تلمع بتوهج خافت ، في حين أن المقبض كان عبارة عن كتلة من اللحم ، تتلوى حول مقلة عين ضخمة. بدا الأمر مقرفًا إلى حد ما.
أنتج جسده وميضًا شيطانيًا ، وعاد إلى شكل قائد عفريت. بعد ثلاثة أشهر من الزراعة ، تغير مظهره الخارجي قليلاً أيضًا. أصبحت الخطوط الملساء المتدفقة الآن خشنة بعض الشيء.
تحت سيطرة لي تشينغشان ، دارت مقلة العين والتقت عينيه.
تحت سيطرة لي تشينغشان ، دارت مقلة العين والتقت عينيه.
بالطبع ، الاتصال بالآخرين دون إذن يخالف قسم الدم ، وحتى إذا كان لديه إذن ، فلن يتمكن من إفشاء سر لي تشينغشان وشياو آن. كانت الظروف أشبه بالأصفاد غير المرئية ، التي ربطته بحزم بحيث لا يستطيع اتخاذ خطوة واحدة خاطئة.
في تلك اللحظة ، استخدم عينيه للنظر إلى سيف الشيطان الخائن بينما جعل العين تنظر إليه. تداخل الشكلان.
لقد مارس هذه التقنية من قصر مجموعة السيف، حيث قام بتلطيف السيف الشيطان الخائن مرة أخرى بينما كان يخفف قلبه من السيف في نفس الوقت.
تغير تحوله أيضًا ، وأصبح أكثر حدة وتميزًا. حتى قناعه البيضاوي على وجهه منحني على طول المنتصف ، تمامًا مثل حافة السيف.
لم يكن مزارع سيف. كان قلب العفريت مكثفًا داخل جسده وليس ‘جنين السيف’ لمُزارع السيف أو ‘بذرة السيف’ أو ‘ولادة السيف’ بعد أن خضعوا للمحنة السماوية الثالثة. كان هذان طريقان مختلفان تمامًا للزراعة، لكن ذلك لم يمنعه من فهم طريق السيف وتلطيف قلبه بالسيف.
على الرغم من أنه كان يقوم بأشياء متعددة في نفس الوقت ، إلا أن صقل سيف الشيطان الخائن ، وتلطيف قلبه بالسيف ، وممارسة فن قمع الشياطين كانت جميعها متشابهة في الواقع.
تحت سيطرة لي تشينغشان ، دارت مقلة العين والتقت عينيه.
أنتج جسده وميضًا شيطانيًا ، وعاد إلى شكل قائد عفريت. بعد ثلاثة أشهر من الزراعة ، تغير مظهره الخارجي قليلاً أيضًا. أصبحت الخطوط الملساء المتدفقة الآن خشنة بعض الشيء.
على الرغم من أنه كان يقوم بأشياء متعددة في نفس الوقت ، إلا أن صقل سيف الشيطان الخائن ، وتلطيف قلبه بالسيف ، وممارسة فن قمع الشياطين كانت جميعها متشابهة في الواقع.
“بالتأكيد!” شددت شياو آن قبضتها حول سيف ذبح بوذا ، ولمرة واحدة ، ظهر تلميح من البرودة في عينيها. كانت لا تزال تتذكر الشعور المدمر في ذلك الوقت. ثم قالت لـ لي تشينغشان، “لكن لا يُسمح لك بالمجازفة”.
على عكس طرق الزراعة العادية ، كان فن قمع الشياطين طريقة زراعة تقبل تنوعًا كبيرًا. سواء كانوا بشرًا أو شياطين أو عفاريت ، يمكنهم جميعًا ممارستها وتحويل زراعتهم إلى تشي العفريت. نتيجة لذلك ، تغيرت مظاهرهم بعد التحول باستمرار أيضًا.
في الأصل ، كان يبلغ طوله ثلاثة أمتار ، مرتديًا دروعًا ثقيلة. كانت هذه هي الإرادة داخل فن قمع الشياطين الذي فهمه دون الهضم. كانت مجرد قشرة فارغة. بعد ذلك ، جاءت قامته النحيلة وشكله المتدفق من تأثير فنون المحيط اللامحدود ولؤلؤة المحيط. الآن ، بدأت آثار قلب السيف في الظهور أيضًا.
ركزت طرق الزراعة العادية على جانب واحد ، لكن فن قمع الشيطان كان مختلفًا. لم يهتم بماضي المزارع ، ولم يضع أي شروط على مستقبل المزارع. لقد كان حقًا شاملاً. إن الرغبة في إطلاق العنان لقوتها الكاملة تتطلب بدلاً من ذلك التلاعب ورسم أوجه التشابه.
ركزت طرق الزراعة العادية على جانب واحد ، لكن فن قمع الشيطان كان مختلفًا. لم يهتم بماضي المزارع ، ولم يضع أي شروط على مستقبل المزارع. لقد كان حقًا شاملاً. إن الرغبة في إطلاق العنان لقوتها الكاملة تتطلب بدلاً من ذلك التلاعب ورسم أوجه التشابه.
لكن في غمضة عين ، أصبح بدلاً من ذلك عبدًا لشخص آخر ، ولم يكن قادرًا على الخروج من هذا الموقف بقوته الخاصة. حتى الآن ، كان رأسه لا يزال في حالة من الفوضى.
تدفق ضوء شيطاني من العين ، يلف المقبض والسيف ويصبح أكثر إشراقًا وكثافة. فقط بعد فترة طويلة جدا خفت هذا الضوء. اختفت قزحية العين. لقد استنفد قلب عفريت آخر.
“سأرافقك.” شياو أن عضت يده.
استعاد لي تشينغشان شكله المعتاد. قام بالزفير بعمق ونهض ليتحرك قليلاً. كل ما رآه هو أن شياو آن قد تحولت إلى هيكل عظمي لامع ، تجلس أيضًا وساقيها متقاطعتان. شكلت يداها العظمية ختم بوذا وهي جالسة في ألسنة اللهب المستعرة ، مع هالة مهيبة.
أعطى لي تشينغشان جميع الجثث التي جمعها على مر السنين. كان هناك العديد من الوجود التي مرت بالمحنة السماوية الثانية بينهم. بعد المعركة في قاعة قمع الشياطين على وجه الخصوص ، كان قد جمع كومة جبلية من جثث العفاريت ، والتي حولتها بالكامل إلى نيران سمادهي للعظم الأبيض.
ربما بسبب الخضوع للمحنة السماوية الثانية ، بدت النيران أكثر نقاءً ، ولم تعد تعطي أي إشارة واحدة من الشر. حتى لو رآها المزارعون الآخرون ، فإنهم يعتقدون فقط أنها نار مقدسة. لن يتخيلوا أبدًا أن هذا النوع من النار يتغذى على اللحم والدم والأرواح.
كان يمتلك سبعة منهم إذا أحصاهم. كان هذا في الأساس إنجازًا مستحيلًا في مجتمع الزراعة في جميع أنحاء العالم. كان من النادر جدًا أن يمتلك مزارع محنة سماوية ثانية كنزًا غامضًا واحدًا. حتى بين بعض مزارعي المحنة السماوية الثالثة ، ربما لم يكن هناك الكثير ممن يمتلكون كنوزًا غامضة.
سواء أكان ذلك يكتسب تلميحًا من الجمال أو يفقد جزءًا كبيرًا ، لم يكن مهمًا في المقام الأول. بالنسبة له ، كان كل من العظام البيضاء والجمال العظيم جميلين بقدر ما يمكن أن يحصلوا عليه. وكانوا نفس الشيء.
واصلت شياو آن ممارسة مسار العظام البيضاء والجمال العظيم ، حيث قامت بتلطيف عظامها البيضاء وتعزيز زراعتها الحالية. هذه العملية قد استمرت بالفعل لعدة أشهر حتى الآن. أصبحت عظامها البيضاء أكثر تماسكًا ولمعانًا ، في حين أن ساريرا العظام البيضاء تبدو وكأنها قد تكثفت بالنار.
كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما. كان العظم الأبيض مغطى بطبقة أخرى من اللحم والدم فتحول إلى جمال عظيم. كانت القضية أنها كانت عارية تمامًا. فقط شعرها الملتف الذي يشبه الأعشاب البحرية بالكاد تمكن من تغطية أجزاء معينة منها.
كطريقة زراعة مررها لها الأخ الثور شخصيًا ، كان مسار العظام البيضاء والجمال العظيم أدنى من ”’التحولات التسع للشيطانية والإلهية”’ ، لكنه لا يزال يفوق جميع أساليب الزراعة في هذا العالم. قبل عدة سنوات ، امتلكت أساسًا القوة لتطرد كل وجود المحنة السماوية الثاني جانباً بالفعل. الآن بعد أن خضعت للمحنة السماوية الثانية أيضًا وكثفت ساريرا العظام البيضاء ، ما مدى قوتها؟ كان لي تشينغشان يتطلع بشدة لمعرفة ذلك.
حتى بدون ضبط النفس هذا ، لن يحاول أبدًا مواجهة المحنة بتهور. كانت المحنة الثالثة خطيرة للغاية. حتى أدنى اضطراب عقلي يمكن أن يودي بحياته.
بعد أن نظر إليها لفترة ، جلس إلى الوراء واستمر في الزراعة.
مر الوقت على عجل. أدخل لي تشينغشان قلوب العفاريت التي أعطاها له دوجي في سيف الشيطان الخائن واحدًا تلو الآخر.
بعد أن نظر إليها لفترة ، جلس إلى الوراء واستمر في الزراعة.
يمتلك سيف الشيطان الخائن دائمًا القدرة على التهام قلوب العفاريت وتقوية نفسه. مع صقل لي تشينغشان ، تغير تدريجياً ، وانكمشت بمقدار ثلث متر كاد يكون بطول ثلاثة أمتار تقريبًا. أصبح نصله النحيل أكثر سمكًا أيضًا ، في حين بدا أن الهيكل اللحمي على المقبض يتصلب.
كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما. كان العظم الأبيض مغطى بطبقة أخرى من اللحم والدم فتحول إلى جمال عظيم. كانت القضية أنها كانت عارية تمامًا. فقط شعرها الملتف الذي يشبه الأعشاب البحرية بالكاد تمكن من تغطية أجزاء معينة منها.
تغير تحوله أيضًا ، وأصبح أكثر حدة وتميزًا. حتى قناعه البيضاوي على وجهه منحني على طول المنتصف ، تمامًا مثل حافة السيف.
……
لم يكن لدى لي تشينغشان أي فكرة عن أن شخصًا ما كان يتمتم باسمه. لقد وضع حاليًا كل تركيزه على سيف الشيطان الخائن على ركبتيه. كانت الحافة المستقيمة النحيلة تلمع بتوهج خافت ، في حين أن المقبض كان عبارة عن كتلة من اللحم ، تتلوى حول مقلة عين ضخمة. بدا الأمر مقرفًا إلى حد ما.
لقد غرس قلب عفريت آخر في السيف ، وفتح لي تشينغشان عينيه. شياو آن وقفت في مكان قريب ، في انتظار استيقاظه.
لقد مارس هذه التقنية من قصر مجموعة السيف، حيث قام بتلطيف السيف الشيطان الخائن مرة أخرى بينما كان يخفف قلبه من السيف في نفس الوقت.
تغير تحوله أيضًا ، وأصبح أكثر حدة وتميزًا. حتى قناعه البيضاوي على وجهه منحني على طول المنتصف ، تمامًا مثل حافة السيف.
كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما. كان العظم الأبيض مغطى بطبقة أخرى من اللحم والدم فتحول إلى جمال عظيم. كانت القضية أنها كانت عارية تمامًا. فقط شعرها الملتف الذي يشبه الأعشاب البحرية بالكاد تمكن من تغطية أجزاء معينة منها.
“أتساءل كم من الوقت يحتاج قبل إصلاح ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’.” شياو أن قامت بتعديل موقفها. في الماضي عندما كانت لا تزال صغيرة ، اعتادت على الجلوس في حجره عندما كانت طفلة. الآن وقد نمت أطول بكثير ، أصبح الأمر محرجًا بعض الشيء.
عند رؤية لي تشينغشان مستيقظًا ، ابتسمت شياو آن وألقت بنفسها مباشرة بين ذراعيه.
“هل انتهيت من الزراعة؟”
ركزت طرق الزراعة العادية على جانب واحد ، لكن فن قمع الشيطان كان مختلفًا. لم يهتم بماضي المزارع ، ولم يضع أي شروط على مستقبل المزارع. لقد كان حقًا شاملاً. إن الرغبة في إطلاق العنان لقوتها الكاملة تتطلب بدلاً من ذلك التلاعب ورسم أوجه التشابه.
واصلت شياو آن ممارسة مسار العظام البيضاء والجمال العظيم ، حيث قامت بتلطيف عظامها البيضاء وتعزيز زراعتها الحالية. هذه العملية قد استمرت بالفعل لعدة أشهر حتى الآن. أصبحت عظامها البيضاء أكثر تماسكًا ولمعانًا ، في حين أن ساريرا العظام البيضاء تبدو وكأنها قد تكثفت بالنار.
ابتسم لي تشينغشان أيضًا ، واحتضنها بلطف. لقد شعر بقوة الحياة الهائلة المخبأة داخل جسدها الصغير ، إلى جانب الموت الذي احتوى على الصمت الأبدي. اندمج الاثنان معًا بطريقة عجيبة ، وتحولا إلى هذا الجسد الذي كان عادلًا مثل اليشم.
ومع ذلك ، عندما واجه هذا الجمال الجذاب والساحر ، ظل قلبه هادئًا مثل الماء بصرف النظر عن المفاجأة البسيطة في وقت سابق. لم يشعر بالحرج أيضًا ، كما لو كان كل هذا طبيعيًا جدًا.
قيل إن “العظم الأبيض” و “الجمال العظيم” كانا يجب أن يكون ليفهم الناس أن الشهوة ليست سوى وهم فارغ. بغض النظر عن مدى روعة الجمال، فإنه سيظل يتحول إلى مجموعة من العظام البيضاء في النهاية. اعتقد لي تشينغشان شخصيًا أنه لا يمتلك مثل هذه “الحكمة العظيمة”. لقد كان دائمًا شخصًا شهوانيًا جدًا.
ومض الضوء الأبيض في الظلام ، وأضاء وجه يو وفينغ. فتح عينيه وحدق في سيف قوس الضباب في يده. كان يشعر أن جروحه قد تعافت بالفعل ، لكن حواجبه ظلت مغلقة بإحكام.
ومع ذلك ، عندما واجه هذا الجمال الجذاب والساحر ، ظل قلبه هادئًا مثل الماء بصرف النظر عن المفاجأة البسيطة في وقت سابق. لم يشعر بالحرج أيضًا ، كما لو كان كل هذا طبيعيًا جدًا.
كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما. كان العظم الأبيض مغطى بطبقة أخرى من اللحم والدم فتحول إلى جمال عظيم. كانت القضية أنها كانت عارية تمامًا. فقط شعرها الملتف الذي يشبه الأعشاب البحرية بالكاد تمكن من تغطية أجزاء معينة منها.
من الواضح أن ذلك لم يكن لأنه أدرك بعض المبادئ البوذية العميقة من التحول بين العظم الأبيض والجمال العظيم. في الماضي ، عندما تحول إلى شيطان لأول مرة وكافح لقبول شكله البشع ، كانت هي التي منحته اعترافًا صريحًا. بعد ذلك ، عندما خضع للمحنة وتغير ، لم تكن لديها أي رغبة إضافية تجاهه لأنه كان وسيمًا ، حيث وصل ذلك إلى الحد منذ زمن طويل.
على الرغم من أن قسم الدم الأصلي غطى جميع الجوانب أيضًا ، إلا أنه كان هناك شيء لا يمكن إدراجه في القسم ، وهو منع أسياد الكهوف من زيادة زراعتهم والخضوع للمحنة السماوية الثالثة. لم يكن للجيل الأول من أسياد الكهوف قط أن يقطعوا طرقهم الخاصة بالزراعة من أجل هذا. وبدلاً من ذلك ، توصلوا سرًا إلى اتفاق على أن كل من خضع للمحنة السماوية الثالثة سيصبح ” ملك المتوحشون”. سيكونون قادرين على توحيد عرين الشياطين وتأسيس طائفتهم الخاصة.
لقد مارس هذه التقنية من قصر مجموعة السيف، حيث قام بتلطيف السيف الشيطان الخائن مرة أخرى بينما كان يخفف قلبه من السيف في نفس الوقت.
سواء أكان ذلك يكتسب تلميحًا من الجمال أو يفقد جزءًا كبيرًا ، لم يكن مهمًا في المقام الأول. بالنسبة له ، كان كل من العظام البيضاء والجمال العظيم جميلين بقدر ما يمكن أن يحصلوا عليه. وكانوا نفس الشيء.
تغير تحوله أيضًا ، وأصبح أكثر حدة وتميزًا. حتى قناعه البيضاوي على وجهه منحني على طول المنتصف ، تمامًا مثل حافة السيف.
” نعم. سأبدأ في صقل السيف بعد ذلك.” قالت شياو آن وهي تخرج سيف ذبح بوذا. في الواقع ، كان لا يزال مجرد جنين سيف.
لقد مارس هذه التقنية من قصر مجموعة السيف، حيث قام بتلطيف السيف الشيطان الخائن مرة أخرى بينما كان يخفف قلبه من السيف في نفس الوقت.
“يا له من سيف جميل!” أخذ لي تشينغشان سيف قتل بوذا منها وفحصه. مع تعمق فهمه لطريق السيف ، نمت قدرته على تقييم السيوف أقوى أيضًا. قال في مدح ، “إذا كان من الممكن حقًا صقل هذا السيف بالكامل ، فإن تلك السيوف العشرة الشهيرة أو أيًا كان ما يطلقون عليها ستكون مجرد خردة معدنية مقارنة بهذا!”
“نعم. إذا تمكنا من فهم مسار السيف في الداخل ، فإن قوتنا ستصل بالتأكيد إلى مستوى جديد تمامًا. سأكون قادرًا على الذهاب إلى بحر الحبر وتسوية ديوني مع ذلك التنين العجوز عاجلاً! ”
على الرغم من أن قسم الدم الأصلي غطى جميع الجوانب أيضًا ، إلا أنه كان هناك شيء لا يمكن إدراجه في القسم ، وهو منع أسياد الكهوف من زيادة زراعتهم والخضوع للمحنة السماوية الثالثة. لم يكن للجيل الأول من أسياد الكهوف قط أن يقطعوا طرقهم الخاصة بالزراعة من أجل هذا. وبدلاً من ذلك ، توصلوا سرًا إلى اتفاق على أن كل من خضع للمحنة السماوية الثالثة سيصبح ” ملك المتوحشون”. سيكونون قادرين على توحيد عرين الشياطين وتأسيس طائفتهم الخاصة.
“أتساءل كم من الوقت يحتاج قبل إصلاح ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’.” شياو أن قامت بتعديل موقفها. في الماضي عندما كانت لا تزال صغيرة ، اعتادت على الجلوس في حجره عندما كانت طفلة. الآن وقد نمت أطول بكثير ، أصبح الأمر محرجًا بعض الشيء.
“نعم. إذا تمكنا من فهم مسار السيف في الداخل ، فإن قوتنا ستصل بالتأكيد إلى مستوى جديد تمامًا. سأكون قادرًا على الذهاب إلى بحر الحبر وتسوية ديوني مع ذلك التنين العجوز عاجلاً! ”
بالحديث عن ذلك ، لم يكن لي تشينغشان يفتقر إلى الكنوز الغامضة. كان ميدان أسورا واحدًا ، وسيف التنين الشيطاني كان آخر ، وكان هناك أيضًا مخطوطة قسم الدم. من الواضح أن سيف قوس الضباب في حوزة يو وفينغ كان ملكًا له أيضًا. في المستقبل ، يمكن أن يتطلع إلى كنز شيطاني من الراهب أونراينغ ، وسيف مشهور من قصر مجموعة السيف – أقسم أنه سيسحب سيفًا مشهورًا بغض النظر عن السبب ويجعل قصر مجموعة السيف يعاني – بالإضافة إلى سيف الشيطان الخائن الذي كان يصقله.
الفصل برعاية Dark Knight
كان يمتلك سبعة منهم إذا أحصاهم. كان هذا في الأساس إنجازًا مستحيلًا في مجتمع الزراعة في جميع أنحاء العالم. كان من النادر جدًا أن يمتلك مزارع محنة سماوية ثانية كنزًا غامضًا واحدًا. حتى بين بعض مزارعي المحنة السماوية الثالثة ، ربما لم يكن هناك الكثير ممن يمتلكون كنوزًا غامضة.
ربما بسبب الخضوع للمحنة السماوية الثانية ، بدت النيران أكثر نقاءً ، ولم تعد تعطي أي إشارة واحدة من الشر. حتى لو رآها المزارعون الآخرون ، فإنهم يعتقدون فقط أنها نار مقدسة. لن يتخيلوا أبدًا أن هذا النوع من النار يتغذى على اللحم والدم والأرواح.
حتى الآن، انتشرت الأخبار المتعلقة بمعركة الجبل الوحشي بالفعل عبر المنطقة الجنوبية بأكملها، مما أثار ضجة.
ومع ذلك ، فإن أكثر ما يتطلع إليه هو ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’. لم يكن ذلك فقط بسبب مسار السيف بداخله ، ولكن أيضًا لأنه ربما تجاوز الكنوز الغامضة المعتادة في القوة كقطعة خلفها خالد المطلقات الخمس. لقد ترك قطعة من اليشم مع تشو دانكينغ خصيصًا لسحقها بمجرد الانتهاء من الإصلاح حتى يمكن الاتصال به.
لقد غرس قلب عفريت آخر في السيف ، وفتح لي تشينغشان عينيه. شياو آن وقفت في مكان قريب ، في انتظار استيقاظه.
“بالتأكيد!” شددت شياو آن قبضتها حول سيف ذبح بوذا ، ولمرة واحدة ، ظهر تلميح من البرودة في عينيها. كانت لا تزال تتذكر الشعور المدمر في ذلك الوقت. ثم قالت لـ لي تشينغشان، “لكن لا يُسمح لك بالمجازفة”.
في تلك اللحظة ، استخدم عينيه للنظر إلى سيف الشيطان الخائن بينما جعل العين تنظر إليه. تداخل الشكلان.
“سأضطر إلى تحمل بعض المخاطر بغض النظر عن أي شيء ، أو الا يعني ذلك أنه لا يمكنني الذهاب والعثور عليه إلا عندما يكون على وشك الارتقاء؟” ضغط لي تشينغشان على أنفها الرقيق بابتسامة. يمكن اعتبار ملك التنين لبحر الحبر أساسًا أحد كبار المزارعين في هذا العالم. إذا ذهب إلى مستوى أعلى من ذلك ، فسيصعد إلى عالم آخر.
حتى الآن، انتشرت الأخبار المتعلقة بمعركة الجبل الوحشي بالفعل عبر المنطقة الجنوبية بأكملها، مما أثار ضجة.
“سأرافقك.” شياو أن عضت يده.
“نعم. إذا تمكنا من فهم مسار السيف في الداخل ، فإن قوتنا ستصل بالتأكيد إلى مستوى جديد تمامًا. سأكون قادرًا على الذهاب إلى بحر الحبر وتسوية ديوني مع ذلك التنين العجوز عاجلاً! ”
“حسناً.” نظر لي تشينغشان إلى علامات الأسنان على يده وقال بلا حول ولا قوة.
واصلت شياو آن ممارسة مسار العظام البيضاء والجمال العظيم ، حيث قامت بتلطيف عظامها البيضاء وتعزيز زراعتها الحالية. هذه العملية قد استمرت بالفعل لعدة أشهر حتى الآن. أصبحت عظامها البيضاء أكثر تماسكًا ولمعانًا ، في حين أن ساريرا العظام البيضاء تبدو وكأنها قد تكثفت بالنار.
“يا له من سيف جميل!” أخذ لي تشينغشان سيف قتل بوذا منها وفحصه. مع تعمق فهمه لطريق السيف ، نمت قدرته على تقييم السيوف أقوى أيضًا. قال في مدح ، “إذا كان من الممكن حقًا صقل هذا السيف بالكامل ، فإن تلك السيوف العشرة الشهيرة أو أيًا كان ما يطلقون عليها ستكون مجرد خردة معدنية مقارنة بهذا!”
حتى الآن، انتشرت الأخبار المتعلقة بمعركة الجبل الوحشي بالفعل عبر المنطقة الجنوبية بأكملها، مما أثار ضجة.
الفصل برعاية Dark Knight
ركزت طرق الزراعة العادية على جانب واحد ، لكن فن قمع الشيطان كان مختلفًا. لم يهتم بماضي المزارع ، ولم يضع أي شروط على مستقبل المزارع. لقد كان حقًا شاملاً. إن الرغبة في إطلاق العنان لقوتها الكاملة تتطلب بدلاً من ذلك التلاعب ورسم أوجه التشابه.
ترجمة: zixar
……
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
ومع ذلك ، عندما واجه هذا الجمال الجذاب والساحر ، ظل قلبه هادئًا مثل الماء بصرف النظر عن المفاجأة البسيطة في وقت سابق. لم يشعر بالحرج أيضًا ، كما لو كان كل هذا طبيعيًا جدًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ومع ذلك ، لماذا تحتفظ شياو آن بهذا الخلل؟ في اللحظة التي حاول فيها يو وفينغ الخضوع للمحنة السماوية الثالثة ، سيطلق على الفور لعنة قسم الدم. لم يعد قسم الدم “معاهدة” عادلة ومعقولة بين أسياد الكهوف الثمانية أيضًا ، ولكنه حقًا “عقد الرقيق”. لقد عاد لاستخدامه لغرضه الأصلي.
كان يمتلك سبعة منهم إذا أحصاهم. كان هذا في الأساس إنجازًا مستحيلًا في مجتمع الزراعة في جميع أنحاء العالم. كان من النادر جدًا أن يمتلك مزارع محنة سماوية ثانية كنزًا غامضًا واحدًا. حتى بين بعض مزارعي المحنة السماوية الثالثة ، ربما لم يكن هناك الكثير ممن يمتلكون كنوزًا غامضة.
