Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 784

حتى لا تنحني جانباً بشكل سطحي ، هدية من جرة واحدة من الكحول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حتى لا تنحني جانباً بشكل سطحي ، هدية من جرة واحدة من الكحول

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

في الأصل ، كان تشيان ليانغمو واثقًا. لقد كان راضيًا للغاية عن مناوراته ، وكلاهما يتصرفان بشكل متواضع بما فيه الكفاية بحيث لم يستطع لي تشينغشان التعبير عن غضبه عليه ، ولكنه أيضًا يقف ضده. لقد واجه لي تشينغشان مباشرة ، مما أجبره على اتخاذ قرار ومنعه من تجاهل هذا الأمر برمته جانبًا.

 

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

عندما سمع ما قاله لي تشينغشان في البداية ، كانت زاوية شفتيه ملتوية قليلاً بالفعل. بما أنك تعرف قوة ملك الجنوب يوي، فلماذا لا توافق عليها بطاعة؟ يمكنه بالفعل تخيل نوع المكافأة التي سيحصل عليها لإكمال مهمة إقناعه. سيكون خطوة أخرى أقرب إلى العرش.

“نعم ، الأخ الأكبر.”

 

استعاد لي تشينغشان حالته المريحة والخمول ، ولعب بلطف بشعر شياو آن الشبيه بالأعشاب البحرية. كان الشعور السلس والمتدفق مرضيًا للغاية.

إذا تمكنوا من جذب الاثنين إلى جانبهم ، فسيكون ذلك للأفضل.

“حياتي …” مد لي تشينغشان يده نحو تشيان ليانغمو. في تلك اللحظة ، شعر تشيان ليانغمو أن اليد يمكن أن تحجب السماء بأكملها. بينما كانت تلوح في الأفق نحوه ، لم يستطع إلا أن يميل إلى الخلف. لولا حقيقة أن لي تشينغشان لم يظهر أي نية قتل على الإطلاق ، لكان قد استدار وهرب بالفعل.

 

 

ومع ذلك ، عندما تلقى إجابة لي تشينغشان ، أصيب تشيان ليانغمو بالذهول على الرغم من ثباته العقلي. تفاجأ بنغ جينغني ويو وفينغ أيضًا. لم يعتقدوا أن لي تشينغشان سيوافق على ذلك بسهولة شديدة ، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أنه سيرفض العرض بشكل قاطع.

كانت كلماته القليلة هذه تعادل قطع طريقه في التراجع. لم يتجاهل الأمر ولم يحاول التضليل ولم يحاول الخداع. لقد رفضه بكل بساطة ، ولم يترك مجالًا للمناورة.

 

“القائد لي ، هل فكرت في الأمر؟ هل تعرف ما هي العواقب التي سيؤدي إليها هذا؟ هناك الكثير من الناس في إقليم الضباب لا يخشون الإمبراطور، لكن لا يوجد الكثير ممن لا يخشون ملك الجنوب يوي. حتى لو كان هناك أشخاص من هذا القبيل ، فربما لم يتبق لديهم الكثير من الوقت! ”

كانت كلماته القليلة هذه تعادل قطع طريقه في التراجع. لم يتجاهل الأمر ولم يحاول التضليل ولم يحاول الخداع. لقد رفضه بكل بساطة ، ولم يترك مجالًا للمناورة.

 

 

 

نظرت إليه شياو آن، واغمضت عينيها وابتسمت.

كانت تشيان ليانغمو على وشك الانحناء للمرأة عندما قالت على وجه السرعة ، “اترك الإجراءات الشكلية. قل ما لديك لتقوله. أريد أن أستمر في مشاهدة المباراة! ”

 

 

“القائد لي ، هل فكرت في الأمر؟ هل تعرف ما هي العواقب التي سيؤدي إليها هذا؟ هناك الكثير من الناس في إقليم الضباب لا يخشون الإمبراطور، لكن لا يوجد الكثير ممن لا يخشون ملك الجنوب يوي. حتى لو كان هناك أشخاص من هذا القبيل ، فربما لم يتبق لديهم الكثير من الوقت! ”

 

 

 

لم يكن تشيان ليانغمو يهدد لي تشينغشان. لم يكن لديه مصلحة في كسب عدو قوي من أجل ملكية الملك. وبدلاً من ذلك ، طرح هذا السؤال بدافع المفاجأة البحتة. لقد كان يميل إلى إلقاء نظرة خاطفة داخل دماغ لي تشينغشان ومعرفة ما كان يفكر فيه!

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

“صراحتك رائعة ، الرفيق!” اعتقد بينغ جينغني شخصيًا أنه لم يكن لديه الشجاعة للبقاء هادئًا كما كان دائمًا بعد رفض ملك الجنوب يوي.

“حياتي …” مد لي تشينغشان يده نحو تشيان ليانغمو. في تلك اللحظة ، شعر تشيان ليانغمو أن اليد يمكن أن تحجب السماء بأكملها. بينما كانت تلوح في الأفق نحوه ، لم يستطع إلا أن يميل إلى الخلف. لولا حقيقة أن لي تشينغشان لم يظهر أي نية قتل على الإطلاق ، لكان قد استدار وهرب بالفعل.

 

 

 

أغلق لي تشينغشان أصابعه وابتسم. “… تكمن فقط في قبضتي.”

 

 

وقف تشيان ليانغمو أسفل المذبح وأبلغ عن كل ما حدث على جبل الهمج. لم يفعل ما توقعه بينغ جينغني أن يفعله ، يحرف الواقع ويكذب. بدلاً من ذلك ، روى كل ما حدث بهدوء شديد ، دون أي تلميح لرأيه.

سعل تشيان ليانغمو بعنف للتستر على كيف فقد رباطة جأشه في وقت سابق. أطلق تنهيدة ثقيلة. “تنهد ، لم أكن أعتقد أنك ستكون مخلصًا لسيدك ، قائدك ، وهو أمر نادر جدًا في إقليم الضباب. ومع ذلك ، هل فكرت يومًا في أنه عندما تم إرسالك إلى إقليم الضباب بسبب الخيوط التي سحبها كلب مخزي، هل ساعدك دير تشان لديفا ناغا أو الملك تشو الشرس؟ ما يسمى بالأرثوذكسية هو مجرد مجموعة من الفضائل المنافقة المستخدمة لتقييد البشر. يجب ألا يلتزم المزارعون أمثالنا بأي شيء في المقام الأول “.

 

 

 

“ألا تفهم ما قلته؟ أنا لست مخلصًا لأي شخص ، سواء كان دير تشان لـ ديفا ناغا ، أو الملك تشو الشرس ، أو ملك الجنوب يوي. لقد جئت إلى إقليم الضباب  بدافع إرادتي. بالطبع ، لم أنس أمر سي تشينغ أيضًا. سواء كانت ديونًا طيبة أو عداوة ، سأعيدها جميعًا مرة أخرى “.

 

 

 

استعاد لي تشينغشان حالته المريحة والخمول ، ولعب بلطف بشعر شياو آن الشبيه بالأعشاب البحرية. كان الشعور السلس والمتدفق مرضيًا للغاية.

عندما سمع ما قاله لي تشينغشان في البداية ، كانت زاوية شفتيه ملتوية قليلاً بالفعل. بما أنك تعرف قوة ملك الجنوب يوي، فلماذا لا توافق عليها بطاعة؟ يمكنه بالفعل تخيل نوع المكافأة التي سيحصل عليها لإكمال مهمة إقناعه. سيكون خطوة أخرى أقرب إلى العرش.

 

 

“ثم ليس لدي ما أقوله. كل ما يمكنني فعله هو أخذ إجازتي “. وقف تشيان ليانغمو وشبك يديه.

 

 

فوجئ تشيان ليانغمو. كان دائمًا يفتخر بذكائه ، ولكن في هذه اللحظة ، كان مرتبكًا إلى حد ما مما كان يحدث. لماذا سأل عن جرة الكحول في كثير من الأمور الأكثر أهمية؟

“إذن، تفضل!” لوح لي تشينغشان بيده. فكر في الأمر قبل أن يخرج جرة أخرى من الكحول. ألقى بها إلى تشيان ليانغمو. “أرسل تحياتي إلى اللورد الإقليمي. إذا أتيحت لي الفرصة ، سأذهب إلى عاصمة الضباب وأزوره “.

تصادف أن الشاب هو اللورد الإقليمي لإقليم الضباب، ملك الجنوب يوي. واصل التحديق في اللوحة.

 

“أدخله.”

فوجئ تشيان ليانغمو مرة أخرى. لقد شعر أن الطريقة التي فعل بها لي تشينغشان الأشياء ، كل إيماءة قام بها ، لم تكن مفهومة. ربما كان جميع العباقرة غريبين بعض الشيء ، إلا أنه نسي حقيقة أنه كان يُعرف أيضًا بأنه عبقري في الجنوب.

مشى تشيان ليانغمو ببطء. انحنى تجاه الشاب أولاً. “تحياتي للأب!”

 

جلس رجل عجوز يرتدي أردية خضراء على المذبح. كان وجهه ذابلًا ، وشعره الطويل متدليًا ، لكن عينيه الداكنتين كانتا تلمعان ببراقة. عندما فتح عينيه وأغلقهما ، تدفق شعاع أخضر من الضوء من خلالهما.

أخذ تشيان ليانغمو الكحول معه وغادر في عجلة من أمره ، وعاد إلى دين السم اللانهائي وعاصمة الضباب للإبلاغ.

 

 

 

بقي بينغ جينغني في الأصل في طريق تشيان ليانغمو ، لكنه لم يكن مضطرًا حتى للحصول على كلمة واحدة. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بالرضا الشديد بعد مشاهدة هذا العرض.

 

 

“أرى!”

“صراحتك رائعة ، الرفيق!” اعتقد بينغ جينغني شخصيًا أنه لم يكن لديه الشجاعة للبقاء هادئًا كما كان دائمًا بعد رفض ملك الجنوب يوي.

 

 

……

“لقد رفضت للتو ما يجب رفضه. ليس هناك صراحة يمكن الحديث عنها” قال لي تشينغشان.

 

 

إذا اتخذت ملكية الملك إجراءات فعلية ، فسيتعين على يو وفينغ أن يموت في هذه العملية أيضًا ، ولكن إذا ذهب لي تشينغشان إلى البحر الجنوبي ، فإنه بالتأكيد سيحتاج إلى مساعدة جناح سيف بحر الجنوب ، والتي كانت فرصة لهم للتبادل مقابل يو وفينغ.

“رغم ذلك ، أنا مرتبك قليلاً. لماذا رفضته بشدة ، ولم تترك أي مجال للمناورة على الإطلاق؟ ”

“أريد جرة من الكحول لسيدي!” قال بينغ جينغني. ومضت عيناه، وأومأ يو وفينغ برأسه.

 

إذا كان خائفًا حقًا من الخطر ، فمن الأفضل له العودة إلى دير تشان لـ ديفا ناغا. لماذا يذهب إلى بحر الجنوب؟ إذا كان خائفًا حقًا من الخطر ، فلماذا أتى إلى الجنوب في المقام الأول؟

اعتقد بينغ جينغني في الأصل أن بصيص أمل لا يزال باقياً مع كيف أن لي تشينغشان لم يرفض بشكل قاطع طلب جناح سيف بحر الجنوب. لقد اعتقد أن لي تشينغشان كان خائفًا منهم ، لكن بالنظر إلى الأمر الآن ، لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق. لم يأخذ حتى ملكية ملك الجنوب يوي بشكل صحيح ، فلماذا يخاف من جناح سيف بحر الجنوب؟

 

 

 

“ملك الجنوب يوي العظيم ليس شخصًا يمكنك تنحيته جانبًا. إذا كنت سأوافق ، فسيتعين علي بالتأكيد أن أذهب إلى عاصمة الضباب لاستلام منصبي. إذا لم أتمكن من تقديم عبوديتي وإثبات ولائي بحلول ذلك الوقت ، فلماذا يعفيني؟ إذا حاولت رفضه ، فلن يعود لي القرار بعد الآن. في النهاية ، سيضعني هذا في وضع حرج ، ويفقدني القدرة على التحرك بحرية. سأحتقر من قبل الإقليم الخضر، ولن أحظى بثقة إقليم الضباب. على هذا النحو ، لا بد لي من اتخاذ قرار “.

هز لي تشينغشان رأسه في الخلاف. في كثير من الأحيان ، لم يكن هو الذي أراد أن يكون حازمًا. بدلاً من ذلك ، إذا تراجع خطوة إلى الوراء ، فسيتعين عليه الاستمرار في اتخاذ خطوات للوراء. في النهاية ، لن يكون لديه مكان يتراجع إليه ، وستكون النتيجة أسوأ. مقارنةً بذلك ، كان من الأفضل له التقدم للأمام منذ البداية وتمهيد الطريق لنفسه.

 

“لقد رفضت للتو ما يجب رفضه. ليس هناك صراحة يمكن الحديث عنها” قال لي تشينغشان.

هز لي تشينغشان رأسه في الخلاف. في كثير من الأحيان ، لم يكن هو الذي أراد أن يكون حازمًا. بدلاً من ذلك ، إذا تراجع خطوة إلى الوراء ، فسيتعين عليه الاستمرار في اتخاذ خطوات للوراء. في النهاية ، لن يكون لديه مكان يتراجع إليه ، وستكون النتيجة أسوأ. مقارنةً بذلك ، كان من الأفضل له التقدم للأمام منذ البداية وتمهيد الطريق لنفسه.

 

 

 

“أرى!”

“أرى!”

 

كان تشيان ليانغمو في حيرة من أمره. كان لي تشينغشان مغرورًا في العديد من الجوانب المختلفة ، وليس فقط مع جرة الكحول هذه. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية الرد ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو الاستمرار في الموافقة.

أدرك بينغ جينغني وأطلق الصعداء مرة أخرى. لقد كان مثل هذا المبدأ البسيط. كان يجب أن يفكر في الأمر ، باستثناء أن تأثير وقوة ملكية ملك الجنوب يوي كانا عظيمين للغاية ، مما جعله يفكر في الهروب قسرا.

……

 

 

ثم سأل: “هل لي أن أسأل متى تخطط لزيارة بحر الجنوب؟”

صمتت القاعة بذلك ، وخفض تشيان ليانغمو رأسه بعمق. بعد فترة ، فتح سلف السم اللانهائي عينيه وسأل ، “قال لك أن تعطي والدك جرة من الكحول؟”

 

“أريد جرة من الكحول لسيدي!” قال بينغ جينغني. ومضت عيناه، وأومأ يو وفينغ برأسه.

فرك لي تشينغشان رأس شياو آن. “عندما تريد الذهاب ، سيرسل أخوك الأكبر الرسالة.”

“رغم ذلك ، أنا مرتبك قليلاً. لماذا رفضته بشدة ، ولم تترك أي مجال للمناورة على الإطلاق؟ ”

 

 

“لدي كلمة نصيحة. هذا تشيان ليانغمو هو أمير ، لكنه في الواقع كلب مشين. عندما يعود ، سيحرف كلماته بالتأكيد ويثير المتاعب لك مع دين السم اللانهائي وملكية ملك الجنوب يوي ، فلماذا لا تتغاضى عن الأنظار حتى تهب العاصفة؟ بحر الجنوب لا حدود له. بمجرد وصولك إلى هناك ، يمكنك اختيار أي مكان تريده ، وسيكون بعيدًا عن متناول حتى ملكية ملك الجنوب يوي”.

ومع ذلك ، عندما تلقى إجابة لي تشينغشان ، أصيب تشيان ليانغمو بالذهول على الرغم من ثباته العقلي. تفاجأ بنغ جينغني ويو وفينغ أيضًا. لم يعتقدوا أن لي تشينغشان سيوافق على ذلك بسهولة شديدة ، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أنه سيرفض العرض بشكل قاطع.

 

 

حاول بينغ جينغني إقناعه. قبل أن يعرف ذلك ، تحول موقفه تجاه لي تشينغشان من العداء الأولي إلى الإعجاب. إنه حقًا لم يرغب في رؤيته يموت.

 

 

“إذن، تفضل!” لوح لي تشينغشان بيده. فكر في الأمر قبل أن يخرج جرة أخرى من الكحول. ألقى بها إلى تشيان ليانغمو. “أرسل تحياتي إلى اللورد الإقليمي. إذا أتيحت لي الفرصة ، سأذهب إلى عاصمة الضباب وأزوره “.

إذا اتخذت ملكية الملك إجراءات فعلية ، فسيتعين على يو وفينغ أن يموت في هذه العملية أيضًا ، ولكن إذا ذهب لي تشينغشان إلى البحر الجنوبي ، فإنه بالتأكيد سيحتاج إلى مساعدة جناح سيف بحر الجنوب ، والتي كانت فرصة لهم للتبادل مقابل يو وفينغ.

“يا له من شقي مغرور!” قال سلف السم اللانهائي بصرامة.

 

إذا تمكنوا من جذب الاثنين إلى جانبهم ، فسيكون ذلك للأفضل.

قال لي تشينغشان: “شكرًا لك على نواياك الطيبة ، لكنني لا أعتقد أن اللورد الإقليمي سيتصرف بعنف”.

 

 

وقف تشيان ليانغمو أسفل المذبح وأبلغ عن كل ما حدث على جبل الهمج. لم يفعل ما توقعه بينغ جينغني أن يفعله ، يحرف الواقع ويكذب. بدلاً من ذلك ، روى كل ما حدث بهدوء شديد ، دون أي تلميح لرأيه.

إذا كان خائفًا حقًا من الخطر ، فمن الأفضل له العودة إلى دير تشان لـ ديفا ناغا. لماذا يذهب إلى بحر الجنوب؟ إذا كان خائفًا حقًا من الخطر ، فلماذا أتى إلى الجنوب في المقام الأول؟

 

 

 

اختلف بينغ جينغني معه. فكيف يترك حياته بيد الآخرين؟ مع طبيعته ، كان يعتقد أن هناك فرصة لحدوث هذا بغض النظر عن أي شيء ، لذلك أراد أن يضيف بضع كلمات أخرى.

 

 

“الأخ الصغير بينغ ، ليس هناك حاجة لقول أي شيء آخر. مَلِكِي لديه خططه. ارجع وأخبر السيد أنه لا داعي للقلق بالنسبة لي. هذا قدري. في الماضي ، كنت في عجلة من أمري للخضوع للمحنة السماوية الثالثة ، لدرجة أن أساسي كان غير مستقر. حتى لو واجهت المحنة السماوية الثالثة ، فربما أموت. إنه مثالي بالنسبة لي لتعزيز زراعاتي الآن. سأخدم تحت إمرة ملك الهمج لفترة من الزمن. قال يو وفينغ “أنا واثق من أنه سيكون هناك يوم يمكنني فيه العودة إلى جناح السيف عندما يحين الوقت”.

“نعم.”

 

اختلف بينغ جينغني معه. فكيف يترك حياته بيد الآخرين؟ مع طبيعته ، كان يعتقد أن هناك فرصة لحدوث هذا بغض النظر عن أي شيء ، لذلك أراد أن يضيف بضع كلمات أخرى.

منذ أن تمكن لي تشينغشان من النجاة حتى من مطاردة ملك التنين لبحر الحبر ، فمن الواضح أنه كان لديه أساليبه ، ناهيك عن شخصية ملك شجرة بانيان العظيم ربما يلوح في الأفق خلفه.

“ألا تفهم ما قلته؟ أنا لست مخلصًا لأي شخص ، سواء كان دير تشان لـ ديفا ناغا ، أو الملك تشو الشرس ، أو ملك الجنوب يوي. لقد جئت إلى إقليم الضباب  بدافع إرادتي. بالطبع ، لم أنس أمر سي تشينغ أيضًا. سواء كانت ديونًا طيبة أو عداوة ، سأعيدها جميعًا مرة أخرى “.

 

تصادف أن تكون البونساي شجرة بانيان ، واحد من الاستنساخات التي لا تعد ولا تحصى لملك شجرة بانيان العظيم. لوح بأحد جذوره الهوائية التي كانت تحمل قطعة شطرنج سوداء كرد.

في البداية ، عندما أُجبر على أداء قسم الدم ، كان لا يزال يأمل في أن ينقذه جناح سيف بحر الجنوب ، ولكن خلال الوقت الذي أمضاه في إعلان الحرب عبر الجنوب مع لي تشينغشان ، تخلى بدلاً من ذلك عن هذا الفكر . لم يكن يريد أن يتورط سيده في هذه الفوضى بسببه.

 

 

تصادف أن الشاب هو اللورد الإقليمي لإقليم الضباب، ملك الجنوب يوي. واصل التحديق في اللوحة.

لقد فهم أيضًا لي تشينغشان بشكل أفضل قليلاً. حتى لو تم وضع سيف السيد مباشرة على رقبته ، فمن المحتمل أنه لن يستسلم ، لذلك سيظل من الصعب إزالة قسم الدم في النهاية. بما أنه قال إنه ليس من المستحيل عليه الإفراج عني في المستقبل ، فربما لم يكن مجرد تصريح غير رسمي. كل ما يمكنني فعله هو انتظار ظهور هذه الفرصة.

 

 

وقف تشيان ليانغمو أسفل المذبح وأبلغ عن كل ما حدث على جبل الهمج. لم يفعل ما توقعه بينغ جينغني أن يفعله ، يحرف الواقع ويكذب. بدلاً من ذلك ، روى كل ما حدث بهدوء شديد ، دون أي تلميح لرأيه.

“نعم ، الأخ الأكبر.”

“صراحتك رائعة ، الرفيق!” اعتقد بينغ جينغني شخصيًا أنه لم يكن لديه الشجاعة للبقاء هادئًا كما كان دائمًا بعد رفض ملك الجنوب يوي.

 

في النهاية ، قال لـ لي تشينغشان ، “لدي طلب آخر غير معقول ، وآمل أن تتمكن من الموافقة عليه!”

وافق بينغ جينغني. كان حكم يو وفينغ هو حكمه. بالتأكيد لن ينصحهم باستخدام القوة ضد لي تشينغشان بمجرد عودته إلى جناح سيف بحر الجنوب.

 

 

قال لي تشينغشان: “شكرًا لك على نواياك الطيبة ، لكنني لا أعتقد أن اللورد الإقليمي سيتصرف بعنف”.

في النهاية ، قال لـ لي تشينغشان ، “لدي طلب آخر غير معقول ، وآمل أن تتمكن من الموافقة عليه!”

 

 

“أرى!”

“لنستمع الى هذا؟”

 

 

 

“أريد جرة من الكحول لسيدي!” قال بينغ جينغني. ومضت عيناه، وأومأ يو وفينغ برأسه.

“ملك الجنوب يوي العظيم ليس شخصًا يمكنك تنحيته جانبًا. إذا كنت سأوافق ، فسيتعين علي بالتأكيد أن أذهب إلى عاصمة الضباب لاستلام منصبي. إذا لم أتمكن من تقديم عبوديتي وإثبات ولائي بحلول ذلك الوقت ، فلماذا يعفيني؟ إذا حاولت رفضه ، فلن يعود لي القرار بعد الآن. في النهاية ، سيضعني هذا في وضع حرج ، ويفقدني القدرة على التحرك بحرية. سأحتقر من قبل الإقليم الخضر، ولن أحظى بثقة إقليم الضباب. على هذا النحو ، لا بد لي من اتخاذ قرار “.

 

 

“لا مشكلة.”

 

 

“يمكنك الرجوع إلى عاصمة الضباب!”

……

مشى تشيان ليانغمو ببطء. انحنى تجاه الشاب أولاً. “تحياتي للأب!”

 

 

دين السم اللانهائي، قصر ملك السم ، قاعة قلب السم.

ثم سأل: “هل لي أن أسأل متى تخطط لزيارة بحر الجنوب؟”

 

إذا تمكنوا من جذب الاثنين إلى جانبهم ، فسيكون ذلك للأفضل.

جلس رجل عجوز يرتدي أردية خضراء على المذبح. كان وجهه ذابلًا ، وشعره الطويل متدليًا ، لكن عينيه الداكنتين كانتا تلمعان ببراقة. عندما فتح عينيه وأغلقهما ، تدفق شعاع أخضر من الضوء من خلالهما.

 

 

ثم سأل: “هل لي أن أسأل متى تخطط لزيارة بحر الجنوب؟”

وقف تشيان ليانغمو أسفل المذبح وأبلغ عن كل ما حدث على جبل الهمج. لم يفعل ما توقعه بينغ جينغني أن يفعله ، يحرف الواقع ويكذب. بدلاً من ذلك ، روى كل ما حدث بهدوء شديد ، دون أي تلميح لرأيه.

 

 

 

سمع سلف السم اللانهائي القصة بأكملها وأغلق عينيه.

تصادف أن الشاب هو اللورد الإقليمي لإقليم الضباب، ملك الجنوب يوي. واصل التحديق في اللوحة.

 

ثم انحنى تشيان ليانغمو نحو البونساي. “ملك الشجرة!”

صمتت القاعة بذلك ، وخفض تشيان ليانغمو رأسه بعمق. بعد فترة ، فتح سلف السم اللانهائي عينيه وسأل ، “قال لك أن تعطي والدك جرة من الكحول؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

“جلالتك. عاد الأمير ليانغمو!” أفاد أحد العاملين في القصر.

فوجئ تشيان ليانغمو. كان دائمًا يفتخر بذكائه ، ولكن في هذه اللحظة ، كان مرتبكًا إلى حد ما مما كان يحدث. لماذا سأل عن جرة الكحول في كثير من الأمور الأكثر أهمية؟

“ألا تفهم ما قلته؟ أنا لست مخلصًا لأي شخص ، سواء كان دير تشان لـ ديفا ناغا ، أو الملك تشو الشرس ، أو ملك الجنوب يوي. لقد جئت إلى إقليم الضباب  بدافع إرادتي. بالطبع ، لم أنس أمر سي تشينغ أيضًا. سواء كانت ديونًا طيبة أو عداوة ، سأعيدها جميعًا مرة أخرى “.

 

تصادف أن تكون البونساي شجرة بانيان ، واحد من الاستنساخات التي لا تعد ولا تحصى لملك شجرة بانيان العظيم. لوح بأحد جذوره الهوائية التي كانت تحمل قطعة شطرنج سوداء كرد.

“جرة واحدة فقط؟” تابع سلف السم اللانهائي.

سمع سلف السم اللانهائي القصة بأكملها وأغلق عينيه.

 

  الفصل برعاية Dark Knight

“نعم.”

نظرت إليه شياو آن، واغمضت عينيها وابتسمت.

 

 

“يا له من شقي مغرور!” قال سلف السم اللانهائي بصرامة.

“أريد جرة من الكحول لسيدي!” قال بينغ جينغني. ومضت عيناه، وأومأ يو وفينغ برأسه.

 

 

كان تشيان ليانغمو في حيرة من أمره. كان لي تشينغشان مغرورًا في العديد من الجوانب المختلفة ، وليس فقط مع جرة الكحول هذه. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية الرد ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو الاستمرار في الموافقة.

 

 

 

“يمكنك الرجوع إلى عاصمة الضباب!”

 

 

 

……

كانت كلماته القليلة هذه تعادل قطع طريقه في التراجع. لم يتجاهل الأمر ولم يحاول التضليل ولم يحاول الخداع. لقد رفضه بكل بساطة ، ولم يترك مجالًا للمناورة.

 

 

في قصر الملك يوي، في فناء هادئ تحت شجرة مزهرة ، استند شاب على يده وهو يعبث بقطعة شطرنج بيضاء لامعة ، متأملاً رقعة الشطرنج المتقاطعة.

 

 

 

كانت الشجرة عبارة عن شجرة مشمش ، وكانت أزهارها أزهار مشمش. كانت بيضاء وحمراء زاهية ، أنيقة وتفوح منها رائحة باهتة.

 

 

 

هب النسيم ، وتساقطت الأزهار مثل الثلج. بعد فترة وجيزة ، أصبحت رقعة الشطرنج مغطاة بطبقة من البتلات. كانت امرأة بنفس جمال أزهار المشمش تنفثها بلطف.

 

 

في الأصل ، كان تشيان ليانغمو واثقًا. لقد كان راضيًا للغاية عن مناوراته ، وكلاهما يتصرفان بشكل متواضع بما فيه الكفاية بحيث لم يستطع لي تشينغشان التعبير عن غضبه عليه ، ولكنه أيضًا يقف ضده. لقد واجه لي تشينغشان مباشرة ، مما أجبره على اتخاذ قرار ومنعه من تجاهل هذا الأمر برمته جانبًا.

كان الاثنان فقط في الفناء ، لكن المرأة لم تكن من اللاعبين. بالطبع ، لم يكن الرجل يلعب ضد نفسه أيضًا. على الجانب الآخر من رقعة الشطرنج ، جلس بونساي على المقعد الحجري. شجرة صغيرة حساسة ملفوفة مثل تنين ، جالسة في القدر. على الرغم من صغر حجمها ، إلا أنها أعطت هالة من العمر والقوة.

 

 

 

“جلالتك. عاد الأمير ليانغمو!” أفاد أحد العاملين في القصر.

اعتقد بينغ جينغني في الأصل أن بصيص أمل لا يزال باقياً مع كيف أن لي تشينغشان لم يرفض بشكل قاطع طلب جناح سيف بحر الجنوب. لقد اعتقد أن لي تشينغشان كان خائفًا منهم ، لكن بالنظر إلى الأمر الآن ، لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق. لم يأخذ حتى ملكية ملك الجنوب يوي بشكل صحيح ، فلماذا يخاف من جناح سيف بحر الجنوب؟

 

 

“أدخله.”

……

 

ترجمة: zixar

مشى تشيان ليانغمو ببطء. انحنى تجاه الشاب أولاً. “تحياتي للأب!”

“لدي كلمة نصيحة. هذا تشيان ليانغمو هو أمير ، لكنه في الواقع كلب مشين. عندما يعود ، سيحرف كلماته بالتأكيد ويثير المتاعب لك مع دين السم اللانهائي وملكية ملك الجنوب يوي ، فلماذا لا تتغاضى عن الأنظار حتى تهب العاصفة؟ بحر الجنوب لا حدود له. بمجرد وصولك إلى هناك ، يمكنك اختيار أي مكان تريده ، وسيكون بعيدًا عن متناول حتى ملكية ملك الجنوب يوي”.

 

 

تصادف أن الشاب هو اللورد الإقليمي لإقليم الضباب، ملك الجنوب يوي. واصل التحديق في اللوحة.

 

 

حاول بينغ جينغني إقناعه. قبل أن يعرف ذلك ، تحول موقفه تجاه لي تشينغشان من العداء الأولي إلى الإعجاب. إنه حقًا لم يرغب في رؤيته يموت.

ثم انحنى تشيان ليانغمو نحو البونساي. “ملك الشجرة!”

أغلق لي تشينغشان أصابعه وابتسم. “… تكمن فقط في قبضتي.”

 

“لنستمع الى هذا؟”

تصادف أن تكون البونساي شجرة بانيان ، واحد من الاستنساخات التي لا تعد ولا تحصى لملك شجرة بانيان العظيم. لوح بأحد جذوره الهوائية التي كانت تحمل قطعة شطرنج سوداء كرد.

لقد فهم أيضًا لي تشينغشان بشكل أفضل قليلاً. حتى لو تم وضع سيف السيد مباشرة على رقبته ، فمن المحتمل أنه لن يستسلم ، لذلك سيظل من الصعب إزالة قسم الدم في النهاية. بما أنه قال إنه ليس من المستحيل عليه الإفراج عني في المستقبل ، فربما لم يكن مجرد تصريح غير رسمي. كل ما يمكنني فعله هو انتظار ظهور هذه الفرصة.

 

……

كانت تشيان ليانغمو على وشك الانحناء للمرأة عندما قالت على وجه السرعة ، “اترك الإجراءات الشكلية. قل ما لديك لتقوله. أريد أن أستمر في مشاهدة المباراة! ”

 

 

 

التزم تشيان ليانغمو في عجلة من أمره. تمامًا كما في دين السم اللانهائي، شرح كل ما حدث في جبل الهمج، لكن هذه المرة ، تضمن العديد من آرائه الخاصة. وقد تضمن تحليلاته وتقييماته المختلفة لـ لي تشينغشان و شياو آن، بدءًا من الأحداث المختلفة في الجنوب إلى الوضع بين الإقليم الأخضر وإقليم الضباب. لقد تحدث أكثر من عشر مرات أطول من المرة السابقة.

 

 

 

أصبحت المرأة منزعجة ، بينما واصل ملك الجنوب يوي التحديق في اللوحة. فقط عندما انتهى تشيان ليانغمو من الحديث ، نظر.

 

 

 

“أعطاني جرة من الكحول؟”

 

 

الفصل برعاية Dark Knight

 

ترجمة: zixar

“ألا تفهم ما قلته؟ أنا لست مخلصًا لأي شخص ، سواء كان دير تشان لـ ديفا ناغا ، أو الملك تشو الشرس ، أو ملك الجنوب يوي. لقد جئت إلى إقليم الضباب  بدافع إرادتي. بالطبع ، لم أنس أمر سي تشينغ أيضًا. سواء كانت ديونًا طيبة أو عداوة ، سأعيدها جميعًا مرة أخرى “.

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“نعم ، الأخ الأكبر.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط