لدي أخبار سيئة لك
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
أسرع كاهن الشامان العظيم للتحضير لطقوس القرابين.
غرق ملك الشامان آكلي العظام في أفكاره مرة أخرى. نظر إلى اللوحة الجدارية الطوطمية وانحنى ببطء ، وهو يصلي. ليبارك الإله العظيم تشيونغتشي ويحمي قبيلة العظام آكلي العظام بينما نرتكب العنف والشر ، لنعاقب على أفعالنا. سيكون هناك يوم تنزل فيه الشياطين* مرة أخرى على هذا العالم ، وهم أحرار في فعل ما يحلو لهم وارتكاب كل الفظائع الممكنة!
قال شياو آن: “ستكون فعالة، لكنك ما زلت بعيدًا في عالم الزراعة، لذلك قد تنتصر الشيطانية، لسوء الحظ”.
**(م.م / عندما قال الشياطين لا يعني عرق الشيطان بشكل خاص وانما كل من سار على المسار الشيطاني من جميع الاعراق)
بدا أن عيون الطوطم تشيونغتشي تتحرك ، وكشفت عن ابتسامة شريرة مليئة بسوء النية.
“من المثير للإعجاب بالفعل أن فن قمع الشياطين يمكنه قمع المزارعين الشيطانيين وقوم العفاريت من نفس مجال الزراعة. لقد بحثت عن العفريت الذي صنع فن قمع الشياطين في ذلك الوقت في دير تشان ديفا ناغا. كانت الكثير من المعلومات غامضة وغير واضحة ، مع حذف العديد من التفاصيل وتنقيحها ، لكنني استنتجت أنه إذا لم يغير جانبه فجأة خلال توغل العفاريت السابق وأباد العفاريت مع فن قمع الشياطين ، سيكون دير تشان لـ ديفا ناغا قد دمر “.
……
“هو بهذه القوة؟” فوجئ لي تشينغشان. ابتسم. “بعبارة أخرى ، يمكنك وصفه بخائن العفاريت”.
أومأ لي تشينغشان برأسه. لم يكن المزارعون الشيطانيون في هذا العالم مجرد قول. من أجل صقل كنز ، ذبحت أم اللوتس البيضاء مدينة من مائتي ألف نسمة، وكان ذلك مجرد مثال. بالمقارنة مع ذلك ، كان هناك عنصر إضافي من “الأكل” لـ الشامان آكلي العظام ، كانوا يأكلون من أجل البقاء على قيد الحياة.
جلس لي تشينغشان على الأرض ذات اللون الأحمر الداكن. كان هذا مباشرة تحت دوامة الدم الحمراء ، حيث قاتل مائة الف من الشامان آكلي العظام بعضهم البعض حتى الموت. شياو آن قد أحرق بالفعل جميع الرفات.
أطلق سلف السم اللانهائي العنان لهالة. للحظة ، هبت رياح باردة عبر المناطق المحيطة وارتفعت ألسنة اللهب ، لتصبغ السماء باللون الأخضر القاسي.
ومع ذلك ، صفير الريح مثل تصاعد نية القتل. استمرت أصوات اصطدام الأسلحة وصيحات المعركة في أذنه. من المؤكد أن المزارعين العاديين سيجدون أن هذا المكان مزعج ، لكن لي تشينغشان كان في راحة كبيرة. زأر شيطان النمر في قلبه ، وأصبح أكثر شراسة من ذي قبل.
أكملت شياو آن قائلة: “العفاريت يؤمنون بانحراف الخير والشر. ليس لديهم أي فكرة عن أنهم يفعلون الشر. إن وجودهم في حد ذاته هو التجديف على الآلهة وبوذا ، وبمجرد غزوهم لهذا العالم بنجاح ، سوف يحرفون قوانين هذا العالم ، ويحولون جميع الكائنات الحية إلى شياطين “.
نشر لي تشينغشان أطرافه واستلقى ، محدقًا في دوامة الدم الحمراء في السماء. كانت الأرض رطبة ودافئة. اختلطت رائحة الأرض والدم معًا لتكوين رائحة غريبة ، كانت منعشة عندما أخذ منها نفساً عميقاً.
بعد فترة ، فتح عينيه وزفر برفق. لقد أكمل مرحلة أخرى من الزراعة.
“شياو آن ، لماذا أشعر أن جوهر الدماغ لـ الشامان آكلي العظام يشبه قلوب العفريت لقوم العفاريت كثيرًا؟ ومع ذلك ، فإن الأمر مختلف قليلاً أيضًا! ”
عندما قام بتنظيف القبائل آكلي العظام ، كان قد استخدم بشكل مباشر قدراته الفطرية لسحقهم. لم يفكر أبدًا في تجربة فن قمع الشياطين.
حدق ملك الشامان آكلي العظام في الأفق البعيد وفجأة رأى مذنبًا أخضر يصفر بذيل طويل. لم يستطع إلا أن يغير تعبيره ، وشدد قبضته على صولجانه الأسود.
أمسك لي تشينغشان بلورة نصف شفافة عديمة اللون ورفعها في الهواء. يعكس دوامة الدم الحمراء في السماء.
كان من المستحيل لشيا العظمى أن تقتل كل المزارعين الشيطانيين في العالم. بمجرد أن يكونوا أغبياء حقًا بما يكفي لتجربة شيء من هذا القبيل ، سيكون الدمار وشيكًا. عندما ينقلب البشر على بعضهم البعض ، فإن من يحتفلون سيكونون الشياطين، وبمجرد أن تصبح لـ الشياطين اليد العليا ، سيكونون بالتأكيد أكثر شراسة عندما يتعلق الأمر بأكل الناس.
“إنهم متماثلون ، لكنهم ليسوا كذلك ايضاً.”
أخذت شياو آن جوهر الدماغ من يد لي تشينغشان ووقفت. “لقد اكتمل تشكيل استهلاك الهالة لتسعة أنفاس تقريبًا. استعد للبدء! ”
كانت شياو آن منشغلة بوضع جماجم كريستالية في محيط لي تشينغشان. بدت وكأنها تجمع تشكيلًا.
“لدي خبر سيء لك.”
أمسك لي تشينغشان بلورة نصف شفافة عديمة اللون ورفعها في الهواء. يعكس دوامة الدم الحمراء في السماء.
“ماذا تقصد بأنهم متماثلون ، لكنهم ليسوا كذلك ايضاً؟”
نشر لي تشينغشان أطرافه واستلقى ، محدقًا في دوامة الدم الحمراء في السماء. كانت الأرض رطبة ودافئة. اختلطت رائحة الأرض والدم معًا لتكوين رائحة غريبة ، كانت منعشة عندما أخذ منها نفساً عميقاً.
في غمضة عين ، وصل الضوء الأخضر فوق مدينة آكلي العظام وتحول إلى سلف السم اللانهائي ، الذي حدّق في الأسفل.
“حاول قوم العفاريت غزو الأقاليم التسع مرات عديدة في الماضي. على الرغم من أنهم تم القضاء عليهم جميعًا في النهاية، إلا أن تأثيرهم عميق للغاية. تنبع العديد من أساليب وتقنيات الزراعة لمجتمع الزراعة من الفنون والأساليب الشيطانية للعفاريت. لقد تمت إعادة تسميتها فقط. على وجه الخصوص، في الأماكن البرية، فإن فنون الشامان الأساسية لبعض قبائل الشامان هي أساليب زراعة صريحة من قوم العفاريت. بالحديث عن ذلك ، كان فن قمع الشياطين أيضًا طريقة زراعة أنشأها قوم العفاريت! ”
أطلق سلف السم اللانهائي العنان لهالة. للحظة ، هبت رياح باردة عبر المناطق المحيطة وارتفعت ألسنة اللهب ، لتصبغ السماء باللون الأخضر القاسي.
“عادل بما يكفي. سلف السم اللانهائي هو مثال كلاسيكي لمزارع شيطاني عظيم. طبيعته الشيطانية قوية بقدر ما يمكن أن تحصل عليه، لكنها لم تشعر بأنها فعالة بشكل خاص ضده في ذلك الوقت. يبدو أنه لا يزال يتلخص في من لديه عالم زراعة أعلى والقبضة الأقوى “.
ابتسمت شياو آن ووصلت إلى جواره جالسة على بطنه مباشرة. انحنى على يد واحدة وشرحت ببطء.
في غمضة عين ، وصل الضوء الأخضر فوق مدينة آكلي العظام وتحول إلى سلف السم اللانهائي ، الذي حدّق في الأسفل.
ترجمة: zixar
“شيا العظمى حذرة للغاية بشأن قوم العفاريت، وأفعال الشامان آكلي العظام لا تختلف في الأساس عن العفاريت، فلماذا سمحوا لهم بالازدهار حتى الآن؟” سأل لي تشينغشان في حيرة.
حدق ملك الشامان آكلي العظام في الأفق البعيد وفجأة رأى مذنبًا أخضر يصفر بذيل طويل. لم يستطع إلا أن يغير تعبيره ، وشدد قبضته على صولجانه الأسود.
“لهذا السبب لا يزالون مختلفين. تم زرع قلوب العفريت لقوم العفاريت منذ الولادة ، بينما يكثف الشامان آكلي العظام جوهر الدماغ من خلال الزراعة. مهما كان الشامان أشرار، فهم لا يزالون يعرفون أنهم يرتكبون شر. إنهم يعتبرون مجرد مزارعين شيطانيين “.
“بعبارة أخرى ، قد يكون فن قمع الشياطين الخاص بي فعالاً ضد ملك الشامان آكلي العظام ؟ كان يجب أن أجربها في وقت سابق ” قال لي تشينغشان بشيء من الشفقة.
أومأ لي تشينغشان برأسه. لم يكن المزارعون الشيطانيون في هذا العالم مجرد قول. من أجل صقل كنز ، ذبحت أم اللوتس البيضاء مدينة من مائتي ألف نسمة، وكان ذلك مجرد مثال. بالمقارنة مع ذلك ، كان هناك عنصر إضافي من “الأكل” لـ الشامان آكلي العظام ، كانوا يأكلون من أجل البقاء على قيد الحياة.
**(م.م / احم بالمناسبة شياو آن تجاوزتهم في المسار الشيطاني انها اكثر شيطانية من العفاريت لا تخدعوا من ظرافتها فبوذا بنفسه سيهبط اذا اكتشفها وليس فقط شيا العظمى ههههههههههه)
كان من المستحيل لشيا العظمى أن تقتل كل المزارعين الشيطانيين في العالم. بمجرد أن يكونوا أغبياء حقًا بما يكفي لتجربة شيء من هذا القبيل ، سيكون الدمار وشيكًا. عندما ينقلب البشر على بعضهم البعض ، فإن من يحتفلون سيكونون الشياطين، وبمجرد أن تصبح لـ الشياطين اليد العليا ، سيكونون بالتأكيد أكثر شراسة عندما يتعلق الأمر بأكل الناس.
ترجمة: zixar
أكملت شياو آن قائلة: “العفاريت يؤمنون بانحراف الخير والشر. ليس لديهم أي فكرة عن أنهم يفعلون الشر. إن وجودهم في حد ذاته هو التجديف على الآلهة وبوذا ، وبمجرد غزوهم لهذا العالم بنجاح ، سوف يحرفون قوانين هذا العالم ، ويحولون جميع الكائنات الحية إلى شياطين “.
“عادل بما يكفي. سلف السم اللانهائي هو مثال كلاسيكي لمزارع شيطاني عظيم. طبيعته الشيطانية قوية بقدر ما يمكن أن تحصل عليه، لكنها لم تشعر بأنها فعالة بشكل خاص ضده في ذلك الوقت. يبدو أنه لا يزال يتلخص في من لديه عالم زراعة أعلى والقبضة الأقوى “.
“بعبارة أخرى ، قد يكون فن قمع الشياطين الخاص بي فعالاً ضد ملك الشامان آكلي العظام ؟ كان يجب أن أجربها في وقت سابق ” قال لي تشينغشان بشيء من الشفقة.
“ملك الشامان ، لقد مرت فترة.”
عندما قام بتنظيف القبائل آكلي العظام ، كان قد استخدم بشكل مباشر قدراته الفطرية لسحقهم. لم يفكر أبدًا في تجربة فن قمع الشياطين.
ومع ذلك ، صفير الريح مثل تصاعد نية القتل. استمرت أصوات اصطدام الأسلحة وصيحات المعركة في أذنه. من المؤكد أن المزارعين العاديين سيجدون أن هذا المكان مزعج ، لكن لي تشينغشان كان في راحة كبيرة. زأر شيطان النمر في قلبه ، وأصبح أكثر شراسة من ذي قبل.
قال شياو آن: “ستكون فعالة، لكنك ما زلت بعيدًا في عالم الزراعة، لذلك قد تنتصر الشيطانية، لسوء الحظ”.
“شياو آن ، لماذا أشعر أن جوهر الدماغ لـ الشامان آكلي العظام يشبه قلوب العفريت لقوم العفاريت كثيرًا؟ ومع ذلك ، فإن الأمر مختلف قليلاً أيضًا! ”
**(م.م / احم بالمناسبة شياو آن تجاوزتهم في المسار الشيطاني انها اكثر شيطانية من العفاريت لا تخدعوا من ظرافتها فبوذا بنفسه سيهبط اذا اكتشفها وليس فقط شيا العظمى ههههههههههه)
ابتسمت شياو آن ووصلت إلى جواره جالسة على بطنه مباشرة. انحنى على يد واحدة وشرحت ببطء.
“عادل بما يكفي. سلف السم اللانهائي هو مثال كلاسيكي لمزارع شيطاني عظيم. طبيعته الشيطانية قوية بقدر ما يمكن أن تحصل عليه، لكنها لم تشعر بأنها فعالة بشكل خاص ضده في ذلك الوقت. يبدو أنه لا يزال يتلخص في من لديه عالم زراعة أعلى والقبضة الأقوى “.
أراد ملك الشامان آكلي العظام في الأصل أن يمدح دين السم اللانهائي، لكنه تذكر ما قاله كاهن الشامان العظيم. يبدو أن لي تشينغشان قد ذبح العديد من تلاميذ الطائفة ، لذلك كان يخشى أن يغضب سلف السم اللانهائي إذا قال ذلك. اشتهر سلف السم اللانهائي بضيق أفقه وطبيعته الخبيثة ، لذلك قال ملك الشامان آكلي العظام شيئًا آخر.
“من المثير للإعجاب بالفعل أن فن قمع الشياطين يمكنه قمع المزارعين الشيطانيين وقوم العفاريت من نفس مجال الزراعة. لقد بحثت عن العفريت الذي صنع فن قمع الشياطين في ذلك الوقت في دير تشان ديفا ناغا. كانت الكثير من المعلومات غامضة وغير واضحة ، مع حذف العديد من التفاصيل وتنقيحها ، لكنني استنتجت أنه إذا لم يغير جانبه فجأة خلال توغل العفاريت السابق وأباد العفاريت مع فن قمع الشياطين ، سيكون دير تشان لـ ديفا ناغا قد دمر “.
“هو بهذه القوة؟” فوجئ لي تشينغشان. ابتسم. “بعبارة أخرى ، يمكنك وصفه بخائن العفاريت”.
……
عندما تحدث المزارعون الشيطانيون ، كان إظهار قوتهم هو الخطوة الأكثر أهمية. فقط عندما يكونون أقوياء بما يكفي يمكنهم التحدث على قدم المساواة.
أخذت شياو آن جوهر الدماغ من يد لي تشينغشان ووقفت. “لقد اكتمل تشكيل استهلاك الهالة لتسعة أنفاس تقريبًا. استعد للبدء! ”
سأل مباشرة ، “الزميل ، هل لي أن أسأل لماذا سافرت طوال الطريق الى هنا؟”
“لنفعلها!”
……
“الزميل السم اللانهائي، لقد تغيرت قليلاً. أوه؟ ربما ينبغي أن أدعوك الملك الشبح السم اللانهائي من الآن فصاعدًا “.
جلس لي تشينغشان، وظهرت فكرة في رأسه. تساءل كيف كان أداء سلف السم اللانهائي في مدينة آكلي العظام.
“همف ، إنه مجرد مصطلح مرجعي. يمكنك مناداتي بما تريد. ومع ذلك ، على الرغم من أنني أصبحت مزارع شبح ، فأنا لست أضعف من أي شخص آخر! ”
كان من المستحيل لشيا العظمى أن تقتل كل المزارعين الشيطانيين في العالم. بمجرد أن يكونوا أغبياء حقًا بما يكفي لتجربة شيء من هذا القبيل ، سيكون الدمار وشيكًا. عندما ينقلب البشر على بعضهم البعض ، فإن من يحتفلون سيكونون الشياطين، وبمجرد أن تصبح لـ الشياطين اليد العليا ، سيكونون بالتأكيد أكثر شراسة عندما يتعلق الأمر بأكل الناس.
……
أخذت شياو آن جوهر الدماغ من يد لي تشينغشان ووقفت. “لقد اكتمل تشكيل استهلاك الهالة لتسعة أنفاس تقريبًا. استعد للبدء! ”
غربت الشمس من الغرب ، وارتفع ستارة الليل ، وملأت النجوم السماء.
“أنت لطيف للغاية، الزميل. ليس لدينا خيار في هذا أيضًا. إذا لم يكن ذلك من أجل الطعام ، فمن الذي سيرغب في تربية الكثير من البشر؟ أنا أكثر حسودًا من حقيقة أنه يمكنك الزراعة من خلال استيعاب التشي الروحي للعالم، قادرًا على التجول في العالم بحرية دون أي شيء يقيدك. ”
أومأ لي تشينغشان برأسه. لم يكن المزارعون الشيطانيون في هذا العالم مجرد قول. من أجل صقل كنز ، ذبحت أم اللوتس البيضاء مدينة من مائتي ألف نسمة، وكان ذلك مجرد مثال. بالمقارنة مع ذلك ، كان هناك عنصر إضافي من “الأكل” لـ الشامان آكلي العظام ، كانوا يأكلون من أجل البقاء على قيد الحياة.
حدق ملك الشامان آكلي العظام في الأفق البعيد وفجأة رأى مذنبًا أخضر يصفر بذيل طويل. لم يستطع إلا أن يغير تعبيره ، وشدد قبضته على صولجانه الأسود.
……
قال شياو آن: “ستكون فعالة، لكنك ما زلت بعيدًا في عالم الزراعة، لذلك قد تنتصر الشيطانية، لسوء الحظ”.
“ملك الشامان ، لقد مرت فترة.”
في غمضة عين ، وصل الضوء الأخضر فوق مدينة آكلي العظام وتحول إلى سلف السم اللانهائي ، الذي حدّق في الأسفل.
غرق وجه سلف السم اللانهائي ، مما جعل الملك الشامان آكلي العظام يفكر ، لا تخبرني أنه يعتقد أنني أسخر من جميع تلاميذه المتوفين ، وما زلت انتهيت في الإساءة إليه؟ يا له من شخص يصعب إرضاءه. أيا كان ، هل من المفترض أن أخاف منك؟
“الزميل السم اللانهائي، لقد تغيرت قليلاً. أوه؟ ربما ينبغي أن أدعوك الملك الشبح السم اللانهائي من الآن فصاعدًا “.
……
“الزميل السم اللانهائي، لقد تغيرت قليلاً. أوه؟ ربما ينبغي أن أدعوك الملك الشبح السم اللانهائي من الآن فصاعدًا “.
لم يكن في إقليم الضباب سوى عدد كبير من المزارعين الكبار، لذلك على مدى فترة طويلة من الزمن ، التقوا جميعًا من قبل. ومع ذلك ، فقد ركزوا عادة على زراعتهم الخاصة ونادراً ما اتصلوا ببعضهم البعض. لقد فاجأت زيارة سلف السم اللانهائي المفاجئة ملك الشامان آكلي العظام قليلاً ، وأصبح أكثر اندهاشًا بعد أن لاحظ أن سلف السم اللانهائي قد أصبح بالفعل مزارع شبح.
“لدي خبر سيء لك.”
نادرًا ما يتخلى المزارعون الكبار عن أجسادهم دون سبب وجيه. من حيث العمر لم يصل بعد إلى نهاية عمره ، فلماذا فعل هذا؟ هل كان ذلك بسبب صقله واستخدامه للسم بشكل منتظم مما أدى إلى تقصير عمره؟ أما بالنسبة لاحتمال أن يكون جسد سلف السم اللانهائي قد تم تدميره من قبل شخص ما ، فقد ومضت من خلال رأسه فقط قبل طردها.
“أنت لطيف للغاية، الزميل. ليس لدينا خيار في هذا أيضًا. إذا لم يكن ذلك من أجل الطعام ، فمن الذي سيرغب في تربية الكثير من البشر؟ أنا أكثر حسودًا من حقيقة أنه يمكنك الزراعة من خلال استيعاب التشي الروحي للعالم، قادرًا على التجول في العالم بحرية دون أي شيء يقيدك. ”
“همف ، إنه مجرد مصطلح مرجعي. يمكنك مناداتي بما تريد. ومع ذلك ، على الرغم من أنني أصبحت مزارع شبح ، فأنا لست أضعف من أي شخص آخر! ”
ترجمة: zixar
أطلق سلف السم اللانهائي العنان لهالة. للحظة ، هبت رياح باردة عبر المناطق المحيطة وارتفعت ألسنة اللهب ، لتصبغ السماء باللون الأخضر القاسي.
“بعبارة أخرى ، قد يكون فن قمع الشياطين الخاص بي فعالاً ضد ملك الشامان آكلي العظام ؟ كان يجب أن أجربها في وقت سابق ” قال لي تشينغشان بشيء من الشفقة.
عندما تحدث المزارعون الشيطانيون ، كان إظهار قوتهم هو الخطوة الأكثر أهمية. فقط عندما يكونون أقوياء بما يكفي يمكنهم التحدث على قدم المساواة.
……
لا يزال الرجل العجوز السم اللانهائي قويًا جدًا على الرغم من تحوله إلى مزارع شبح. يبدو أنه حصل على طريقة زراعة الأشباح العليا ، ولهذا السبب اتخذ هذا القرار. لا ينبغي العبث معه.
الملك الشامان آكلي العظام فكر ورفع يده. “لا أحد يزور أبدًا بدون سبب ، لذا يرجى ذكر نواياك ، أيها الزميل.”
“ماذا تقصد بأنهم متماثلون ، لكنهم ليسوا كذلك ايضاً؟”
“لم أتمكن من الزيارة مطلقًا ، لكنني لم أعتقد أن مدينتك آكلي العظام ستكون كبيرة جدًا!”
انجرفت أردية سلف السم اللانهائي في مهب الريح عندما هبط بجانب ملك الشامان آكلي العظام. نظر بعمق إلى طوطم تشيونغتشي أولاً قبل مسح المدينة بأكملها.
“إنهم متماثلون ، لكنهم ليسوا كذلك ايضاً.”
أراد ملك الشامان آكلي العظام في الأصل أن يمدح دين السم اللانهائي، لكنه تذكر ما قاله كاهن الشامان العظيم. يبدو أن لي تشينغشان قد ذبح العديد من تلاميذ الطائفة ، لذلك كان يخشى أن يغضب سلف السم اللانهائي إذا قال ذلك. اشتهر سلف السم اللانهائي بضيق أفقه وطبيعته الخبيثة ، لذلك قال ملك الشامان آكلي العظام شيئًا آخر.
لا يزال الرجل العجوز السم اللانهائي قويًا جدًا على الرغم من تحوله إلى مزارع شبح. يبدو أنه حصل على طريقة زراعة الأشباح العليا ، ولهذا السبب اتخذ هذا القرار. لا ينبغي العبث معه.
“أنت لطيف للغاية، الزميل. ليس لدينا خيار في هذا أيضًا. إذا لم يكن ذلك من أجل الطعام ، فمن الذي سيرغب في تربية الكثير من البشر؟ أنا أكثر حسودًا من حقيقة أنه يمكنك الزراعة من خلال استيعاب التشي الروحي للعالم، قادرًا على التجول في العالم بحرية دون أي شيء يقيدك. ”
“هو بهذه القوة؟” فوجئ لي تشينغشان. ابتسم. “بعبارة أخرى ، يمكنك وصفه بخائن العفاريت”.
غرق وجه سلف السم اللانهائي ، مما جعل الملك الشامان آكلي العظام يفكر ، لا تخبرني أنه يعتقد أنني أسخر من جميع تلاميذه المتوفين ، وما زلت انتهيت في الإساءة إليه؟ يا له من شخص يصعب إرضاءه. أيا كان ، هل من المفترض أن أخاف منك؟
سأل مباشرة ، “الزميل ، هل لي أن أسأل لماذا سافرت طوال الطريق الى هنا؟”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
كان من المستحيل لشيا العظمى أن تقتل كل المزارعين الشيطانيين في العالم. بمجرد أن يكونوا أغبياء حقًا بما يكفي لتجربة شيء من هذا القبيل ، سيكون الدمار وشيكًا. عندما ينقلب البشر على بعضهم البعض ، فإن من يحتفلون سيكونون الشياطين، وبمجرد أن تصبح لـ الشياطين اليد العليا ، سيكونون بالتأكيد أكثر شراسة عندما يتعلق الأمر بأكل الناس.
“لدي خبر سيء لك.”
“شياو آن ، لماذا أشعر أن جوهر الدماغ لـ الشامان آكلي العظام يشبه قلوب العفريت لقوم العفاريت كثيرًا؟ ومع ذلك ، فإن الأمر مختلف قليلاً أيضًا! ”
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
أومأ لي تشينغشان برأسه. لم يكن المزارعون الشيطانيون في هذا العالم مجرد قول. من أجل صقل كنز ، ذبحت أم اللوتس البيضاء مدينة من مائتي ألف نسمة، وكان ذلك مجرد مثال. بالمقارنة مع ذلك ، كان هناك عنصر إضافي من “الأكل” لـ الشامان آكلي العظام ، كانوا يأكلون من أجل البقاء على قيد الحياة.
ترجمة: zixar
أمسك لي تشينغشان بلورة نصف شفافة عديمة اللون ورفعها في الهواء. يعكس دوامة الدم الحمراء في السماء.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“ملك الشامان ، لقد مرت فترة.”
أومأ لي تشينغشان برأسه. لم يكن المزارعون الشيطانيون في هذا العالم مجرد قول. من أجل صقل كنز ، ذبحت أم اللوتس البيضاء مدينة من مائتي ألف نسمة، وكان ذلك مجرد مثال. بالمقارنة مع ذلك ، كان هناك عنصر إضافي من “الأكل” لـ الشامان آكلي العظام ، كانوا يأكلون من أجل البقاء على قيد الحياة.
