معرض بحر الميرفولك (12)
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
عادت شياو آن إلى ركن القاعة وأعادت توصيل الفرع إلى مكانه الأصلي.
في تلك اللحظة ، ظهرت براعم خضراء على الفرع مرة أخرى ، تتفتح بأزهار الخوخ. لقد ازدهروا ببراعة ، مع روعة أكبر من ذي قبل.
رفعت شياو آن القناع البرونزي قليلاً ، وكشفت عن شفتيها القرمزية. كانوا منحنيين بابتسامة ، يشربون النبيذ الذي سكبه لها لي تشينغشان. عندما لم تكن تحمل أي تعبير ، كانت بالفعل مغرية تمامًا ، والآن بعد أن شربت بابتسامة ، حتى لو كان نصف وجهها فقط مرئيًا ، شعر العديد من المزارعين في القاعة بأن أذهانهم ترتعش.
ما فعلته كاد أن يترك جي تشانغفنغ والجميع مندهشون أكثر من الضربة التي حدثت في وقت سابق.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
لقد صدم المزارعين الذين كانوا قد شهدوا للتو غطرسته. هل كان “ملك الهمج” مجرد لافتة ، حيث كان في الواقع مجرد شخص مرهق واعتمد على السيدة الغامضة ، شياو آن ، للبقاء؟
ما مدى ضعف فرع الخوخ؟ ومع ذلك ، فقد استخدمته كسيف ، وأطلقت مثل هذه الضربة التي لا مثيل لها. كل حيويته كان يجب أن يكون قد استنفد بالفعل. عندما اختفت الهالة من الفرع ، يجب أن ينهار على الفور.
لقد قامت بالفعل بإعادة توصيله وجعلته يزهر مرة أخرى. من عرف كم مرة كان ذلك أكثر صعوبة من إحياء فرع ميت. لقد حولت الحياة بشكل أساسي من الموت.
أنهى يي دوانهاي فنجان الكحول من فمه. إن هزيمة شيخ طرق الزراعة بضربة واحدة لم تلحق به العار فحسب ، بل جعلته أيضًا يشعر بالتهديد لسبب ما. ربما كان عليه أن ينحى كبريائه جانبًا ويجلس للتفاوض على صفقة مع لي تشينغشان ، لذلك تابع ما قالته غونغ يوان والسيد رام.
حدقت شياو آن في أزهار الخوخ المتفتحة لفترة طويلة قبل أن تستدير أخيرًا ، وتعود إلى جانب لي تشينغشان.
في وقت سابق ، عندما تم استفزازه من قبل “المقعد السابع” وسخر منه من قبل مزارعي بحر الجنوب ، بدا أن رده كان مبالغًا فيه ، لكنه في الواقع كان مجرد رد فعل في الوقت الحالي. لم يأخذهم على محمل الجد على الإطلاق.
لم يضع العامان هباءً. لقد اكتسبت فهمًا أعمق لمسار العظام البيضاء والجمال العظيم ولم تكن بعيدة عن الطبقة الثالثة الآن.
“لقد عملت بجد!” ابتسم لي تشينغشان وهو يسكب لها كوبًا من الكحول ويدلك كتفيها ويتصرف بحفاوة كبيرة.
“لقد عملت بجد!” ابتسم لي تشينغشان وهو يسكب لها كوبًا من الكحول ويدلك كتفيها ويتصرف بحفاوة كبيرة.
وصل الجو في القاعة على الفور إلى نقطة التجمد. أدرك مزارعو البحر الجنوبي في ذهول أن لي تشينغشان لم يكن متعجرفًا بشكل خاص في وقت سابق. لم يكن يستفزهم بالضبط أيضًا. الآن فقط يمكن أن يسمى ذلك غطرسة واستفزاز!
لقد صدم المزارعين الذين كانوا قد شهدوا للتو غطرسته. هل كان “ملك الهمج” مجرد لافتة ، حيث كان في الواقع مجرد شخص مرهق واعتمد على السيدة الغامضة ، شياو آن ، للبقاء؟
بعد قول كل ذلك ، نظر يي دوانهاي إلى الأسفل. لطالما كان القتل في نوبة غضب من طبيعة المبارز. تحولت عيون غونغ يوان للبرودة. كيف يمكن للملكة أن تسمح حتى لأدنى قدر من الإساءة لكرامتها؟ استمر السيد رام في الابتسام ، إلا أنه أصبح غير طبيعي الآن. كان تواضعه قائمين على أساس لم يحاول أحد أن يطوف حوله على رأسه. بصفته المشرف الرئيسي لملكية ملك الجنوب يوي ، كيف يمكن أن يكون من النوع الذي يأخذ هذا دون رد؟
حتى يي دوانهاي مرر بأفكار مماثلة. هل كانت شياو آن هذه ربما متجسد سماوي؟ خلاف ذلك ، سيكون من المستحيل تمامًا أن تمتلك طريقًا للسيف مثل ذلك نظرًا لسنها.
“من الواضح أن هذا هو ثروتي الطيبة ، لكن تسمية الفتاة بملك الهمج ليس أمرًا لطيفًا حقًا.” ساعد لي تشينغشان شياو آن على ارتداء القناع بشكل صحيح ، ونظرت شياو آن في غونغ يوان.
إذا كان هذا هو الحال ، فإن العديد من الأشياء سيكون لها معنى. مع مجرد مسار السيف وقدرتها على إخفاء هالتها على الفور ، احتاجت فقط إلى سيف ثمين وكمين على حين غرة ، ولن يكون هناك شيء غريب بشأن فقدان سلف السم اللانهائي جسده. كانت هزيمة يو وفينغ منطقية تمامًا أيضًا.
في وقت سابق ، عندما تم استفزازه من قبل “المقعد السابع” وسخر منه من قبل مزارعي بحر الجنوب ، بدا أن رده كان مبالغًا فيه ، لكنه في الواقع كان مجرد رد فعل في الوقت الحالي. لم يأخذهم على محمل الجد على الإطلاق.
ومع ذلك ، لم يعرف يي دوانهاي أنه عندما قاتلوا ضد سلف السم اللانهائي ، كانت شياو آن لم تحصل بعد على ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’. لم يكن فهمها لمسار العظام البيضاء والجمال العظيم بهذا العمق أيضًا ، أو لم يكونوا بحاجة لمطاردة سلف السم اللانهائي .
في الأصل ، أرادت فقط اختبار لي تشينغشان. لم تكن قد أولت الكثير من الاهتمام لشياو آن على الإطلاق ، لذلك لم تتوقع أبدًا أن تكون هناك مثل هذه النتيجة المقلقة من الاختبار غير المقصود. نتيجة لذلك ، حاولت على الفور التحقيق في علاقتهما من خلال تحريضهما على بعضهما البعض.
في وقت سابق ، عندما تم استفزازه من قبل “المقعد السابع” وسخر منه من قبل مزارعي بحر الجنوب ، بدا أن رده كان مبالغًا فيه ، لكنه في الواقع كان مجرد رد فعل في الوقت الحالي. لم يأخذهم على محمل الجد على الإطلاق.
رفعت شياو آن القناع البرونزي قليلاً ، وكشفت عن شفتيها القرمزية. كانوا منحنيين بابتسامة ، يشربون النبيذ الذي سكبه لها لي تشينغشان. عندما لم تكن تحمل أي تعبير ، كانت بالفعل مغرية تمامًا ، والآن بعد أن شربت بابتسامة ، حتى لو كان نصف وجهها فقط مرئيًا ، شعر العديد من المزارعين في القاعة بأن أذهانهم ترتعش.
“لم أستطع معرفة ذلك ، ولكن ليست هذه الأخت الصغيرة جميلة فحسب ، بل إنها قادرة أيضًا. الصغير لي الثاني ، هذا هو حظك الجيد. يبدو أن لقب ملك الهمج يجب أن ينتمي إليها بدلاً من ذلك.” قالت ملكة ميرفولك فجأة.
على الأقل ، كان هناك شيء واحد كانت متأكدة منه ، وهو أن شياو آن تقدر علاقتها مع لي تشينغشان كثيرًا ، بينما سلوك لي تشينغشان جعل غونغ يوان تحتقره قليلاً. لقد فعلت شياو آن الكثير من أجله ، لكنه ما زال يهتم باللقب أكثر منها. رغم ذلك ، ألم يكن كل الرجال في العالم هكذا؟ لقد نظروا جميعًا إلى هذه المفاهيم الفارغة للألقاب والتكريمات بأهمية أكبر من حياتهم. لم يكن هناك شيء غريب في ذلك.
في الأصل ، أرادت فقط اختبار لي تشينغشان. لم تكن قد أولت الكثير من الاهتمام لشياو آن على الإطلاق ، لذلك لم تتوقع أبدًا أن تكون هناك مثل هذه النتيجة المقلقة من الاختبار غير المقصود. نتيجة لذلك ، حاولت على الفور التحقيق في علاقتهما من خلال تحريضهما على بعضهما البعض.
بعد قول كل ذلك ، نظر يي دوانهاي إلى الأسفل. لطالما كان القتل في نوبة غضب من طبيعة المبارز. تحولت عيون غونغ يوان للبرودة. كيف يمكن للملكة أن تسمح حتى لأدنى قدر من الإساءة لكرامتها؟ استمر السيد رام في الابتسام ، إلا أنه أصبح غير طبيعي الآن. كان تواضعه قائمين على أساس لم يحاول أحد أن يطوف حوله على رأسه. بصفته المشرف الرئيسي لملكية ملك الجنوب يوي ، كيف يمكن أن يكون من النوع الذي يأخذ هذا دون رد؟
بالتأكيد لم يكونوا عشاق! كان دير تشان لديفا ناغا أرضًا مقدسة للبوذية مشهورة في جميع أنحاء العالم بعد كل شيء. من المؤكد أنهم لم يكونوا ليبراليين؟ ومع ذلك ، إذا كانت رجلاً ، فسوف تسحرها امرأة مثلها ، ومن الواضح أن لي تشينغشان لم يكن شخصًا يحب كبح جماح نفسه أيضًا. في ظل هذه الاستنتاجات المنطقية ، أصبحت علاقتهم محيرة لها أكثر فأكثر.
أنهى يي دوانهاي فنجان الكحول من فمه. إن هزيمة شيخ طرق الزراعة بضربة واحدة لم تلحق به العار فحسب ، بل جعلته أيضًا يشعر بالتهديد لسبب ما. ربما كان عليه أن ينحى كبريائه جانبًا ويجلس للتفاوض على صفقة مع لي تشينغشان ، لذلك تابع ما قالته غونغ يوان والسيد رام.
في تلك اللحظة ، شعر الجميع أن تأثير لي تشينغشان قد تغير!
“من الواضح أن هذا هو ثروتي الطيبة ، لكن تسمية الفتاة بملك الهمج ليس أمرًا لطيفًا حقًا.” ساعد لي تشينغشان شياو آن على ارتداء القناع بشكل صحيح ، ونظرت شياو آن في غونغ يوان.
بعد قول كل ذلك ، نظر يي دوانهاي إلى الأسفل. لطالما كان القتل في نوبة غضب من طبيعة المبارز. تحولت عيون غونغ يوان للبرودة. كيف يمكن للملكة أن تسمح حتى لأدنى قدر من الإساءة لكرامتها؟ استمر السيد رام في الابتسام ، إلا أنه أصبح غير طبيعي الآن. كان تواضعه قائمين على أساس لم يحاول أحد أن يطوف حوله على رأسه. بصفته المشرف الرئيسي لملكية ملك الجنوب يوي ، كيف يمكن أن يكون من النوع الذي يأخذ هذا دون رد؟
شعر غونغ يوان بذلك على الفور. كانت في الواقع حذرة بعض الشيء. بصفتها امرأة ، فهمت أن معظم النساء ينتقمن بشدة وأن أفكارهن كانت أيضًا غير متوقعة. بعد أن شاهدت تلك الضربة ، كانت مترددة أيضًا في تكوين عدو من امرأة مثلها لسبب غريب ، فقالت: “أرى”.
حتى يي دوانهاي مرر بأفكار مماثلة. هل كانت شياو آن هذه ربما متجسد سماوي؟ خلاف ذلك ، سيكون من المستحيل تمامًا أن تمتلك طريقًا للسيف مثل ذلك نظرًا لسنها.
على الأقل ، كان هناك شيء واحد كانت متأكدة منه ، وهو أن شياو آن تقدر علاقتها مع لي تشينغشان كثيرًا ، بينما سلوك لي تشينغشان جعل غونغ يوان تحتقره قليلاً. لقد فعلت شياو آن الكثير من أجله ، لكنه ما زال يهتم باللقب أكثر منها. رغم ذلك ، ألم يكن كل الرجال في العالم هكذا؟ لقد نظروا جميعًا إلى هذه المفاهيم الفارغة للألقاب والتكريمات بأهمية أكبر من حياتهم. لم يكن هناك شيء غريب في ذلك.
بغض النظر عن مدى حماقة لي تشينغشان ، لا يزال بإمكانه أن يقول كل ما قاله إنه محاولة لبث الفتنة في علاقتهما. على الرغم من عدم وجود احتمال للسقوط من أجله على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال يترك طعمًا سيئًا في فمه.
كان جلالة الملك يوي منشغلاً جدًا بـ لي تشينغشان. لم أكن أعتقد أن الفتاة ستكون في الواقع السمكة الكبيرة. إذا عاد شخص مثلها إلى الإقليم الأخضر ثم عارضت إقليم الضباب، فسيكون الأمر مروعًا. ومع ذلك ، أرفض أن أصدق أنهما ليس لديهما أدنى خلافات. على مر التاريخ ، كان دائمًا من الأصعب على العباقرة التعايش. ربما من الممكن استقطابهم.
في الواقع ، لم يلاحظ لي تشينغشان أنها كانت تحاول جعلهم ينقلبون على بعضهم البعض على الإطلاق. لطالما كان وجود أسمائهم في جميع أنحاء العالم طموحًا جامحًا للرجال. لم يكن استثناء. ومع ذلك ، فإن لقب ملك الهمج لم يكن شيء على الإطلاق مقارنة برحلته إلى السماوات التسع. بغض النظر عن مدى أهميتها ، لا يمكن حتى مقارنته بأهمية شياو آن.
أما بالنسبة لـ شياو آن ، فلم يكن لديها مفهوم الشهرة والشرف فقط ، ولكن حتى مفهوم القيام بالأشياء من أجله لم يكن موجودًا بالنسبة لها. اختلفت العديد من جوانب أفكارهم اختلافًا كبيرًا عن الأشخاص العاديين ، مما زاد من صعوبة فهم الآخرين لعلاقتهم.
في تلك اللحظة ، شعر الجميع أن تأثير لي تشينغشان قد تغير!
“من الواضح أن هذا هو ثروتي الطيبة ، لكن تسمية الفتاة بملك الهمج ليس أمرًا لطيفًا حقًا.” ساعد لي تشينغشان شياو آن على ارتداء القناع بشكل صحيح ، ونظرت شياو آن في غونغ يوان.
“رائعة ، كم هي رائعة! يمتلك ملك الهمج بالفعل مواهب كامنة تحت إمرته! إنه يتركني في حالة ذهول! ”
ومع ذلك ، كان لا يزال لديه خط نهائي.
صفق السيد رام يديه وامتدح. لم تكن زراعته منخفضة ، لكنها لم تكن عالية بما يكفي لإدراك مدى عمق ضربة شياو آن أيضًا. كان قد فهم فقط أهمية الضربة بعد التواصل سرا مع سلف السم اللانهائي بجانبه ، مما تركه مصدومًا للغاية.
لم يحب لي تشينغشان المخططات والتظاهر في المقام الأول. كان فقط تحت تأثير السلحفاة الروحية الذي لعب معهم لفترة طويلة. الآن بعد أن عاملوه هكذا ، وضع كل شيء بصراحة في العراء. في أسوأ الأحوال ، كان الأمر مجرد الخلاف مع بعضهم البعض. كان من المثالي بالنسبة له أن يخترق الطبقة الخامسة من شيطان النمر. بالاقتران مع شياو آن وسلف السم اللانهائي، كان واثقًا من أن أقل من حفنة يمكن أن تخرج من هذه القاعة على قيد الحياة!
كان جلالة الملك يوي منشغلاً جدًا بـ لي تشينغشان. لم أكن أعتقد أن الفتاة ستكون في الواقع السمكة الكبيرة. إذا عاد شخص مثلها إلى الإقليم الأخضر ثم عارضت إقليم الضباب، فسيكون الأمر مروعًا. ومع ذلك ، أرفض أن أصدق أنهما ليس لديهما أدنى خلافات. على مر التاريخ ، كان دائمًا من الأصعب على العباقرة التعايش. ربما من الممكن استقطابهم.
بعد قول كل ذلك ، نظر يي دوانهاي إلى الأسفل. لطالما كان القتل في نوبة غضب من طبيعة المبارز. تحولت عيون غونغ يوان للبرودة. كيف يمكن للملكة أن تسمح حتى لأدنى قدر من الإساءة لكرامتها؟ استمر السيد رام في الابتسام ، إلا أنه أصبح غير طبيعي الآن. كان تواضعه قائمين على أساس لم يحاول أحد أن يطوف حوله على رأسه. بصفته المشرف الرئيسي لملكية ملك الجنوب يوي ، كيف يمكن أن يكون من النوع الذي يأخذ هذا دون رد؟
“لا عجب أنك تخليت عن طريق السيف.”
“من الواضح أن هذا هو ثروتي الطيبة ، لكن تسمية الفتاة بملك الهمج ليس أمرًا لطيفًا حقًا.” ساعد لي تشينغشان شياو آن على ارتداء القناع بشكل صحيح ، ونظرت شياو آن في غونغ يوان.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
أنهى يي دوانهاي فنجان الكحول من فمه. إن هزيمة شيخ طرق الزراعة بضربة واحدة لم تلحق به العار فحسب ، بل جعلته أيضًا يشعر بالتهديد لسبب ما. ربما كان عليه أن ينحى كبريائه جانبًا ويجلس للتفاوض على صفقة مع لي تشينغشان ، لذلك تابع ما قالته غونغ يوان والسيد رام.
بغض النظر عن مدى حماقة لي تشينغشان ، لا يزال بإمكانه أن يقول كل ما قاله إنه محاولة لبث الفتنة في علاقتهما. على الرغم من عدم وجود احتمال للسقوط من أجله على الإطلاق ، إلا أنه لا يزال يترك طعمًا سيئًا في فمه.
ترجمة: zixar
كان جلالة الملك يوي منشغلاً جدًا بـ لي تشينغشان. لم أكن أعتقد أن الفتاة ستكون في الواقع السمكة الكبيرة. إذا عاد شخص مثلها إلى الإقليم الأخضر ثم عارضت إقليم الضباب، فسيكون الأمر مروعًا. ومع ذلك ، أرفض أن أصدق أنهما ليس لديهما أدنى خلافات. على مر التاريخ ، كان دائمًا من الأصعب على العباقرة التعايش. ربما من الممكن استقطابهم.
في وقت سابق ، عندما تم استفزازه من قبل “المقعد السابع” وسخر منه من قبل مزارعي بحر الجنوب ، بدا أن رده كان مبالغًا فيه ، لكنه في الواقع كان مجرد رد فعل في الوقت الحالي. لم يأخذهم على محمل الجد على الإطلاق.
في تلك اللحظة ، ظهرت براعم خضراء على الفرع مرة أخرى ، تتفتح بأزهار الخوخ. لقد ازدهروا ببراعة ، مع روعة أكبر من ذي قبل.
في الواقع ، لم يلاحظ لي تشينغشان أنها كانت تحاول جعلهم ينقلبون على بعضهم البعض على الإطلاق. لطالما كان وجود أسمائهم في جميع أنحاء العالم طموحًا جامحًا للرجال. لم يكن استثناء. ومع ذلك ، فإن لقب ملك الهمج لم يكن شيء على الإطلاق مقارنة برحلته إلى السماوات التسع. بغض النظر عن مدى أهميتها ، لا يمكن حتى مقارنته بأهمية شياو آن.
ومع ذلك ، كان لا يزال لديه خط نهائي.
حدقت شياو آن في أزهار الخوخ المتفتحة لفترة طويلة قبل أن تستدير أخيرًا ، وتعود إلى جانب لي تشينغشان.
“هيهي ، كان هذا أحد الأسباب ، ولكن آمل أن لا ينتهي شيخ طرق الزراعة من طائفتك ، سيد الجناح يي، بالتخلي عن طريق السيف كما فعلت بعد بعض التوجيهات فقط. إذا انتهى الأمر بتلاميذ آخرين تحت جناح سيف بحر الجنوب بالتخلي عن طريق السيف أيضًا ، فسأكون مخطئًا جدًا. حسنًا ، سيد رام ، هل لي أن أسأل أي جزء من الضربة السابقة كان رائعًا؟ هل رأيت ذلك بوضوح؟ وجلالتك، كلمة “الجمال” لا تناسب حقًا شياو آن. من الأفضل أن تحتفظي بها لنفسك! ”
“لقد عملت بجد!” ابتسم لي تشينغشان وهو يسكب لها كوبًا من الكحول ويدلك كتفيها ويتصرف بحفاوة كبيرة.
“لا عجب أنك تخليت عن طريق السيف.”
بعد قول كل ذلك ، نظر يي دوانهاي إلى الأسفل. لطالما كان القتل في نوبة غضب من طبيعة المبارز. تحولت عيون غونغ يوان للبرودة. كيف يمكن للملكة أن تسمح حتى لأدنى قدر من الإساءة لكرامتها؟ استمر السيد رام في الابتسام ، إلا أنه أصبح غير طبيعي الآن. كان تواضعه قائمين على أساس لم يحاول أحد أن يطوف حوله على رأسه. بصفته المشرف الرئيسي لملكية ملك الجنوب يوي ، كيف يمكن أن يكون من النوع الذي يأخذ هذا دون رد؟
في الواقع ، لم يلاحظ لي تشينغشان أنها كانت تحاول جعلهم ينقلبون على بعضهم البعض على الإطلاق. لطالما كان وجود أسمائهم في جميع أنحاء العالم طموحًا جامحًا للرجال. لم يكن استثناء. ومع ذلك ، فإن لقب ملك الهمج لم يكن شيء على الإطلاق مقارنة برحلته إلى السماوات التسع. بغض النظر عن مدى أهميتها ، لا يمكن حتى مقارنته بأهمية شياو آن.
وصل الجو في القاعة على الفور إلى نقطة التجمد. أدرك مزارعو البحر الجنوبي في ذهول أن لي تشينغشان لم يكن متعجرفًا بشكل خاص في وقت سابق. لم يكن يستفزهم بالضبط أيضًا. الآن فقط يمكن أن يسمى ذلك غطرسة واستفزاز!
لقد صدم المزارعين الذين كانوا قد شهدوا للتو غطرسته. هل كان “ملك الهمج” مجرد لافتة ، حيث كان في الواقع مجرد شخص مرهق واعتمد على السيدة الغامضة ، شياو آن ، للبقاء؟
“منذ البداية، لم أحاول إثارة أي مشكلة على الإطلاق. يمكنك القول أنني أظهرت لكم الاحترام الكافي. كلكم تفكرون بي بدونية لمجرد أنني لم أخضع للمحنة السماوية الثالثة. إذا كنتم ترغبون في اختباري، ثم تعالوا واختبروني. من الأفضل أن تتوقفوا عن هذه الحيل المخادعة ، لأنها ستفسد سمعتك فقط! ”
ومع ذلك ، كان لا يزال لديه خط نهائي.
“لم أستطع معرفة ذلك ، ولكن ليست هذه الأخت الصغيرة جميلة فحسب ، بل إنها قادرة أيضًا. الصغير لي الثاني ، هذا هو حظك الجيد. يبدو أن لقب ملك الهمج يجب أن ينتمي إليها بدلاً من ذلك.” قالت ملكة ميرفولك فجأة.
لم يحب لي تشينغشان المخططات والتظاهر في المقام الأول. كان فقط تحت تأثير السلحفاة الروحية الذي لعب معهم لفترة طويلة. الآن بعد أن عاملوه هكذا ، وضع كل شيء بصراحة في العراء. في أسوأ الأحوال ، كان الأمر مجرد الخلاف مع بعضهم البعض. كان من المثالي بالنسبة له أن يخترق الطبقة الخامسة من شيطان النمر. بالاقتران مع شياو آن وسلف السم اللانهائي، كان واثقًا من أن أقل من حفنة يمكن أن تخرج من هذه القاعة على قيد الحياة!
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
في تلك اللحظة ، شعر الجميع أن تأثير لي تشينغشان قد تغير!
“منذ البداية، لم أحاول إثارة أي مشكلة على الإطلاق. يمكنك القول أنني أظهرت لكم الاحترام الكافي. كلكم تفكرون بي بدونية لمجرد أنني لم أخضع للمحنة السماوية الثالثة. إذا كنتم ترغبون في اختباري، ثم تعالوا واختبروني. من الأفضل أن تتوقفوا عن هذه الحيل المخادعة ، لأنها ستفسد سمعتك فقط! ”
“رائعة ، كم هي رائعة! يمتلك ملك الهمج بالفعل مواهب كامنة تحت إمرته! إنه يتركني في حالة ذهول! ”
عادت شياو آن إلى ركن القاعة وأعادت توصيل الفرع إلى مكانه الأصلي.
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
ومع ذلك ، كان لا يزال لديه خط نهائي.
ترجمة: zixar
“لم أستطع معرفة ذلك ، ولكن ليست هذه الأخت الصغيرة جميلة فحسب ، بل إنها قادرة أيضًا. الصغير لي الثاني ، هذا هو حظك الجيد. يبدو أن لقب ملك الهمج يجب أن ينتمي إليها بدلاً من ذلك.” قالت ملكة ميرفولك فجأة.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
ومع ذلك ، كان لا يزال لديه خط نهائي.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ما مدى ضعف فرع الخوخ؟ ومع ذلك ، فقد استخدمته كسيف ، وأطلقت مثل هذه الضربة التي لا مثيل لها. كل حيويته كان يجب أن يكون قد استنفد بالفعل. عندما اختفت الهالة من الفرع ، يجب أن ينهار على الفور.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
