النيران الكارثية للأرض
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
كان وجه جي تشانغفنغ مصبوغًا باللون الأحمر الفاتح بواسطة ضوء النار . تحولت رياح الجبل الباردة إلى موجات حرارة ، تحركت ملابسه بشدة. ملأ صوت ألسنة اللهب العالم. عند التحديق من أعلى الجبل ، لم يكن هناك سوى نيران لا حدود لها. كل شيء شيدته طائفة شراع السحابة على مدى ألف عام تحول إلى رماد في لحظة واحدة.
توصل لي تشينغشان إلى إدراك. كما اتضح ، كانت النيازك الممطرة مجرد استعداد للهجوم الحالي. على المحيط وعلى قمة الجبل ، يمتلك غونغ يوان و جي تشانغفنغ بالفعل ميزة جغرافية. إذا أراد ملتهمي النار الفوز ، فعليهم تدمير ميزتهم أولاً.
فقط شاب طار عبر بحر النار على ريشة تشبه القارب ، وشق طريقه نحو جبل الصاري الرئيسي ، لكن الريشة اشتعلت في وقت قريب جدًا أيضًا.
في الأصل ، كان الهدف الرئيسي لـ غونغ يوان من المجيء إلى هنا هو دعوته لمحاربة ملتهمي النار معها ، وهو الأمر الذي رفضه بأدب ، لكنه الآن فقط أدرك أنه كان بالفعل متورطًا بعمق في الحرب ، ولم يتمكن من إبعاد نفسه أكثر.
“الرفيق جي ، سأقدم لك يد المساعدة!” طارت غونغ يوان إلى قمة الجبل. انطلقت صفارات البرودة ذات اللون الأزرق الخافت ، واندمجت مع العواصف التي أحدثها علم فيليان في تيارات الرياح الباردة. تم تجميد عدد قليل من الشهب المتساقطة وسحقها قبل أن تصل إلى الأرض.
صرخ غاضبًا ، “من اليوم فصاعدًا ، إما أن تهلك طائفة شراع السحابة أو يهلك جبل فاير ميلت !”
ظهر علم فيليان في يده ، وطوله أكثر من ثلاثين مترا في مهب الريح. على العلم الأخضر الضخم ، اخرج وحش فيليان إلهي أنيابه ولوح بمخالبه ، وهو مستعد للقفز.
كانت هذه حقًا حالة الوقوع في مرمى النيران!
“رياح العاصفة للفراغ، أطفئ النيران!”
اندلع بركان ، مما أدى إلى عمود من النار اعترض بقوة الزوبعة.
كانت هذه حقًا حالة الوقوع في مرمى النيران!
أمسك جي تشانغفنغ بسارية العلم بكلتا يديه بقوة وأرجحها بعنف. أطلق فيليان زئيرًا يشبه عواء الرياح العاتية. اجتاحت الرياح وأطفأت النيران بالقرب من الجبل قبل أن تطفئ النيران في الجزيرة وتجعل السماء صافية.
“الرفيق جي ، سأقدم لك يد المساعدة!” طارت غونغ يوان إلى قمة الجبل. انطلقت صفارات البرودة ذات اللون الأزرق الخافت ، واندمجت مع العواصف التي أحدثها علم فيليان في تيارات الرياح الباردة. تم تجميد عدد قليل من الشهب المتساقطة وسحقها قبل أن تصل إلى الأرض.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
“أود أن أرى كيف تدمر طائفي شراع السحابة . إذا نجت طائفة شراع السحابة اليوم ، فسأجعلك بالتأكيد تدفع عشرة أضعاف! ”
رقصت لحية وشعر جي تشانغفنغ في الهواء بينما كان يأرجح العلم العظيم بقوة بطريقة عنيفة إلى حد ما. اجتاحت العواصف المحيط من جميع الاتجاهات. الشيء الوحيد الذي بقي في المناطق المحيطة هو صفير الريح. اندمج صوته مع الريح ، مثل هدير إله الريح.
أصبحت الجزيرة الرئيسية جزيرة وحيدة في بحر النار !
لم تكن برودة غونغ يوان مثيرة للإعجاب في المظهر ، لكنها كانت أكثر فاعلية ضد اللهب. في صمت ، تجمد الجبل بأكمله ، دون أن يتبقى أي أثر للحرارة. وبدلاً من ذلك ، يشعر وكأنه شتاء قارس البرودة.
ارتفعت الحفر الناتجة عن النيازك فجأة في الهواء ، مكونة أكثر من مائة تل وجبال. لقد انفتحوا على القمة ، وتناثروا بضوء أحمر مبهر.
بسطت ذراعيها وغنت بلطف أغاني الميرفولك ، كأنها تصلي وتتلعن وتشتم. في الوقت نفسه ، رفعت صولجانها الكريستالي عالياً في الهواء ، مشعًا بضوء متألق جنبًا إلى جنب مع الملحقات الكريستالية التي تزينها.
أجاب المحيط ، فاندفع الماء ، موجة تلو الأخرى. تبخرت باستمرار بسبب النيران ، لكنها لم تتوقف على الإطلاق. أصبح الهواء رطبًا ورطبًا من بخار الماء ، وتراكم كطبقات خارج جزيرة السفينة العملاقة وصبغها باللون الأحمر الفاتح بواسطة اللهب. كان مشهدًا رائعًا للغاية.
“مت!” قامت تشو زي بأرجحة قرص النار الأرض.
على قمة جبل الصاري الرئيسي ، سطع الضوء الأزرق والأخضر معًا ، ليواجه الملوك الثلاثة ملتهمي النار. هم في الواقع تمسكوا بأرضهم بشكل مثالي. كان أحدهما سيد الجبل، والآخر كان حاكم بحر الجنوب. أعطتهم الجبال والبحار دعمًا لا نهاية له ، وكان لديهم التشكيل لمقاومة هجمات النيران التي تلتهمها. نتيجة لذلك ، يمكنهم إطلاق العنان لقوتهم الكاملة دون أي قلق.
ومع ذلك ، لم تكن جزيرة السفينة العملاقة جزيرة بركانية. من أجل استخلاص نيران الأرض المضطربة ، كانوا بحاجة إلى قصف الأرض بنيران السماء. كانت نيازك السماء المحترقة من وقت سابق مجرد مقدمة. كان هذا العرض الرئيسي!
الهجمات من ملتهمي النار الثلاثة شرسة للغاية ، لكن ملتهمي النار تتفوق من حيث القوة التفجيرية والتدميرية. في معركة مطولة ، من المستحيل عليهم الصمود أكثر من غونغ يوان و جي تشانغفنغ. ومع ذلك ، كيف يمكنهم اجتياز التشكيل الوقائي لطائفة كبيرة مثل طائفة شراع السحابة بهذه السهولة؟ إنه ممكن فقط إذا كان لديهم ملك التنين الفضي يفجر من بعيد أيضًا.
كان جبل الصاري الخلفي في الأصل متمسكًا بعناد ، ولكن مع لهيب الأرض ، سرعان ما تضاءل التشكيل وتم حرقه مباشرة بسبب النيران في وقت قريب جدًا. تحولت الهياكل والنباتات على الفور إلى رماد. طارت مجموعة من المزارعين ، راغبين في الفرار حفاظًا على حياتهم ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الطيران بعيدًا ، أضرمت بهم النيران وتحولوا إلى مشاعل وسقطوا من السماء. ذابت الأسلحة الموجودة عليها بعيدًا من الحرارة الشديدة ، وأصبحت جزءًا من بحر النار .
“حرائق الأرض ، تحرق الأرض!”
كان لي تشينغشان قد خمّن أيضًا أن ملتهمي النار يجب أن يكونوا قد اعتمدوا على ملك التنين الفضي للظهور فجأة هنا. ألقى بنظرته على الأفق ، واختفى ملك التنين الفضي بالفعل. كما يبدو ، لم يكن لدى ملكية الملك أي خطط للتدخل المباشر في هذا الأمر. هل السيد رام واثق حقًا من سقوط طائفة شراع السحابة؟ بالتأكيد لم يحدث شيء من جانب رو شين!
ومع ذلك ، عند التفكير في كيفية وجود “ضيف شرف” ، سلف السم اللانهائي ، إلى جانبها مباشرة ، توقف عن القلق واستمر في مشاهدة العرض. طالما أنها لم تتعارض مباشرة مع ملك جنوب يوي، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين تجرأوا على لمسها.
“كيف يكون هذا ممكنا!؟”
ومع ذلك، فإن السبب الكامل لوجوده هنا هو التعامل مع ملتهمي النار، لذلك لا يمكن اعتباره عالقًا في تبادل إطلاق النار. لقد كان الأمر مجرد أنهم ضربوا بالفعل قبل أن يتمكن حتى من الالتفاف عليهم. كانت هذه الكفاءة تستحق التعلم منها.
قال تشو يان في السماء ذات اللون الأحمر الناري، “ملك رياح العاصفة هذا حقًا قادر تمامًا. لديهم ميزة جغرافية. سيكون غير موات لنا مع مرور الوقت “.
إذا مات الفانين، فلا يزال بإمكانه التفكير في طرق لتجنيد المزيد ، لكن كل شخص في جزيرة الصاري الخلفي كان تلميذًا للطائفة المختارة من بين مجموعة مختارة من آلاف الأشخاص. كانت كل حالة وفاة تؤلم قلب جي تشانغفنغ. كما أن موت ابنه الحبيب المرتبط به بالدم كان خسارة لا يمكن تعويضها ، لذلك صرخ غاضبًا وقال: “لن أتوقف أبدًا حتى يموت ملتهمي النار!”
“كل ذلك مجرد بعض الحيل التافهة! اسمح لي!” قالت تشو زي بازدراء.
فقط شاب طار عبر بحر النار على ريشة تشبه القارب ، وشق طريقه نحو جبل الصاري الرئيسي ، لكن الريشة اشتعلت في وقت قريب جدًا أيضًا.
“الرفيق جي ، سأقدم لك يد المساعدة!” طارت غونغ يوان إلى قمة الجبل. انطلقت صفارات البرودة ذات اللون الأزرق الخافت ، واندمجت مع العواصف التي أحدثها علم فيليان في تيارات الرياح الباردة. تم تجميد عدد قليل من الشهب المتساقطة وسحقها قبل أن تصل إلى الأرض.
“على ما يرام! اقضِ على تشكيلهم! ” توقفت نيازك السماء الحارقة فجأة ، وخفت الوهج من تشو فين فجأة ، وانتقل إلى تشو زي. رفعت تشو زي قرص النار الأرض ووجهته نحو الجبل من بعيد.
“حرائق الأرض ، تحرق الأرض!”
مع قعقعة ، اهتزت جزيرة السفينة العملاقة فجأة وبدأت ترتجف بعنف كما لو كان هناك وحش هائل عنيف مكبوت في الأسفل. بدا وكأن الوحش قد استيقظ للتو من سباته ، راغبًا في التحرر من القيود وإطلاق العنان لقوته المدمرة.
كانت هذه حقًا حالة الوقوع في مرمى النيران!
“كيف يكون هذا ممكنا!؟”
أرى!
لم تكن برودة غونغ يوان مثيرة للإعجاب في المظهر ، لكنها كانت أكثر فاعلية ضد اللهب. في صمت ، تجمد الجبل بأكمله ، دون أن يتبقى أي أثر للحرارة. وبدلاً من ذلك ، يشعر وكأنه شتاء قارس البرودة.
توصل لي تشينغشان إلى إدراك. كما اتضح ، كانت النيازك الممطرة مجرد استعداد للهجوم الحالي. على المحيط وعلى قمة الجبل ، يمتلك غونغ يوان و جي تشانغفنغ بالفعل ميزة جغرافية. إذا أراد ملتهمي النار الفوز ، فعليهم تدمير ميزتهم أولاً.
ارتفعت الحفر الناتجة عن النيازك فجأة في الهواء ، مكونة أكثر من مائة تل وجبال. لقد انفتحوا على القمة ، وتناثروا بضوء أحمر مبهر.
“سيد الطائفة جي، هذا صراع بين ‘آذرفولك’. ما علاقة ذلك بنا؟ أرجو أن تغفر لزراعتي الباهتة التي تمنعني من مساعدتك. قال أحد المزارعين. ألقى لي تشينغشان نظرة ليرى من كان. كان “المقعد السابع” الذي جعل الأمور صعبة عليه من قبل.
“أنت!” تغير وجه جي تشانغفنغ.
بووم ، بووم ، بووم ، بووم… خلال القعقعة اللامتناهية، تحولت الجبال إلى براكين ، تتصاعد مع الحمم البركانية وتكسر على الفور امتياز غونغ يوان و جي تشانغفنغ .
تصاعدت أعمدة الدخان السوداء في الهواء مع تدفق أنهار النار بحرية ، مما أدى إلى اشتعال جزيرة السفينة العملاقة. جعل لي تشينغشان يتذكر المناظر الطبيعية لجبال فاير ميلت. أصبحت جزيرة السفينة العملاقة عمليا نسخة مصغرة من جبال فاير ميلت.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
في الأصل ، كان الهدف الرئيسي لـ غونغ يوان من المجيء إلى هنا هو دعوته لمحاربة ملتهمي النار معها ، وهو الأمر الذي رفضه بأدب ، لكنه الآن فقط أدرك أنه كان بالفعل متورطًا بعمق في الحرب ، ولم يتمكن من إبعاد نفسه أكثر.
حتى المحيط اللامحدود كان لابد من احتوائه بواسطة الأرض ، وتحت الأرض كانت الصهارة تتصاعد والنار . على هذا النحو ، يمكن لملتهمي النار الحصول على ميزة جغرافية بغض النظر عن مكان وجودهم.
في الأصل ، كان الهدف الرئيسي لـ غونغ يوان من المجيء إلى هنا هو دعوته لمحاربة ملتهمي النار معها ، وهو الأمر الذي رفضه بأدب ، لكنه الآن فقط أدرك أنه كان بالفعل متورطًا بعمق في الحرب ، ولم يتمكن من إبعاد نفسه أكثر.
ومع ذلك ، لم تكن جزيرة السفينة العملاقة جزيرة بركانية. من أجل استخلاص نيران الأرض المضطربة ، كانوا بحاجة إلى قصف الأرض بنيران السماء. كانت نيازك السماء المحترقة من وقت سابق مجرد مقدمة. كان هذا العرض الرئيسي!
“سيد الطائفة جي، هذا صراع بين ‘آذرفولك’. ما علاقة ذلك بنا؟ أرجو أن تغفر لزراعتي الباهتة التي تمنعني من مساعدتك. قال أحد المزارعين. ألقى لي تشينغشان نظرة ليرى من كان. كان “المقعد السابع” الذي جعل الأمور صعبة عليه من قبل.
جاء نصف القوة الدفاعية للتشكيل الوقائي من جودته ، بينما جاء النصف الآخر من الجغرافيا. وكلما كانت الأرض مباركة ، كانت دفاعاتهم أقوى. ومع ذلك ، فقد دمرت ألسنة اللهب الأرضية التي انطلقت من أسفل الأرض المباركة التي كانت جزيرة السفينة العملاقة ، مما أدى إلى تدمير الأوردة الروحية تحت الأرض.
كان وجه جي تشينغيو الوسيم مليئًا بالرعب. لقد تحول إلى هيكل عظمي في غمضة عين ، تبعه رماد.
كان جبل الصاري الخلفي في الأصل متمسكًا بعناد ، ولكن مع لهيب الأرض ، سرعان ما تضاءل التشكيل وتم حرقه مباشرة بسبب النيران في وقت قريب جدًا. تحولت الهياكل والنباتات على الفور إلى رماد. طارت مجموعة من المزارعين ، راغبين في الفرار حفاظًا على حياتهم ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الطيران بعيدًا ، أضرمت بهم النيران وتحولوا إلى مشاعل وسقطوا من السماء. ذابت الأسلحة الموجودة عليها بعيدًا من الحرارة الشديدة ، وأصبحت جزءًا من بحر النار .
ومع ذلك ، يمكن حقًا اعتبار مزارعي بحر الجنوب على أنهم محاصرون في مرمى النيران. متى اعتقدوا أن معرض ميرفولك البحري هذه المرة سيكلفهم حياتهم؟ في مواجهة الهجمات المشتركة من ملتهمي النار الثلاثة، لم يكن لديهم أي فرصة على الإطلاق للنجاة.
فقط شاب طار عبر بحر النار على ريشة تشبه القارب ، وشق طريقه نحو جبل الصاري الرئيسي ، لكن الريشة اشتعلت في وقت قريب جدًا أيضًا.
الهجمات من ملتهمي النار الثلاثة شرسة للغاية ، لكن ملتهمي النار تتفوق من حيث القوة التفجيرية والتدميرية. في معركة مطولة ، من المستحيل عليهم الصمود أكثر من غونغ يوان و جي تشانغفنغ. ومع ذلك ، كيف يمكنهم اجتياز التشكيل الوقائي لطائفة كبيرة مثل طائفة شراع السحابة بهذه السهولة؟ إنه ممكن فقط إذا كان لديهم ملك التنين الفضي يفجر من بعيد أيضًا.
صاح جي تشينغيو ، “أنقذني يا أبي!”
قام جي تشانغفنغ بأرجحة علم فيليان ، واندفعت زوبعة من بحر النار، مجتاحة نحو جي تشينغيو.
قام جي تشانغفنغ بأرجحة علم فيليان ، واندفعت زوبعة من بحر النار، مجتاحة نحو جي تشينغيو.
“مت!” قامت تشو زي بأرجحة قرص النار الأرض.
“مت!” قامت تشو زي بأرجحة قرص النار الأرض.
قعقعة!
اندلع بركان ، مما أدى إلى عمود من النار اعترض بقوة الزوبعة.
أجاب المحيط ، فاندفع الماء ، موجة تلو الأخرى. تبخرت باستمرار بسبب النيران ، لكنها لم تتوقف على الإطلاق. أصبح الهواء رطبًا ورطبًا من بخار الماء ، وتراكم كطبقات خارج جزيرة السفينة العملاقة وصبغها باللون الأحمر الفاتح بواسطة اللهب. كان مشهدًا رائعًا للغاية.
“إنسان أحمق ، من الأفضل أن تحاول البقاء على قيد الحياة أولاً! لقد مر وقت طويل منذ أن أحرقنا كل شيء بهذه الطريقة المرضية. أحبه عندما أحول “أرضكم المباركة” إلى “أرض كارثية”. أنا ، تشو زي ، سأكون كارثة لكم أيها البشر! ” ضحكت تشو زي بشدة مع الكراهية الهستيرية تجاه البشر.
كان وجه جي تشينغيو الوسيم مليئًا بالرعب. لقد تحول إلى هيكل عظمي في غمضة عين ، تبعه رماد.
إذا مات الفانين، فلا يزال بإمكانه التفكير في طرق لتجنيد المزيد ، لكن كل شخص في جزيرة الصاري الخلفي كان تلميذًا للطائفة المختارة من بين مجموعة مختارة من آلاف الأشخاص. كانت كل حالة وفاة تؤلم قلب جي تشانغفنغ. كما أن موت ابنه الحبيب المرتبط به بالدم كان خسارة لا يمكن تعويضها ، لذلك صرخ غاضبًا وقال: “لن أتوقف أبدًا حتى يموت ملتهمي النار!”
“تشينغيو!” كان جي تشانغفنغ مدمرًا تمامًا. من أجل رعاية ابنه الحبيب للخلافة ، ترك جبل الصاري الخلفي له ، حيث استقبل المزارعين الأضعف نسبيًا في بحر الجنوب. لقد أراد أن يمهد أساسًا لتطورات ابنه المستقبلية. لم يتوقع أبدًا مواجهة كارثة كهذه.
“لا يجب عليك الزميل!” نادى جي تشانغفنغ.
“المقعد السابع” شحب من الخوف. اندفع في بحر النار من خلال زراعته القوية ، راغبًا في العودة إلى جبل الصاري الرئيسي.
إذا مات الفانين، فلا يزال بإمكانه التفكير في طرق لتجنيد المزيد ، لكن كل شخص في جزيرة الصاري الخلفي كان تلميذًا للطائفة المختارة من بين مجموعة مختارة من آلاف الأشخاص. كانت كل حالة وفاة تؤلم قلب جي تشانغفنغ. كما أن موت ابنه الحبيب المرتبط به بالدم كان خسارة لا يمكن تعويضها ، لذلك صرخ غاضبًا وقال: “لن أتوقف أبدًا حتى يموت ملتهمي النار!”
بسطت ذراعيها وغنت بلطف أغاني الميرفولك ، كأنها تصلي وتتلعن وتشتم. في الوقت نفسه ، رفعت صولجانها الكريستالي عالياً في الهواء ، مشعًا بضوء متألق جنبًا إلى جنب مع الملحقات الكريستالية التي تزينها.
“إنسان أحمق ، من الأفضل أن تحاول البقاء على قيد الحياة أولاً! لقد مر وقت طويل منذ أن أحرقنا كل شيء بهذه الطريقة المرضية. أحبه عندما أحول “أرضكم المباركة” إلى “أرض كارثية”. أنا ، تشو زي ، سأكون كارثة لكم أيها البشر! ” ضحكت تشو زي بشدة مع الكراهية الهستيرية تجاه البشر.
تصاعدت أعمدة الدخان السوداء في الهواء مع تدفق أنهار النار بحرية ، مما أدى إلى اشتعال جزيرة السفينة العملاقة. جعل لي تشينغشان يتذكر المناظر الطبيعية لجبال فاير ميلت. أصبحت جزيرة السفينة العملاقة عمليا نسخة مصغرة من جبال فاير ميلت.
انتشرت الشقوق ذات اللون الأحمر الناري صعودًا من سفح جبل الصاري الخلفي حتى وصلت إلى القمة. مع قعقعة كبيرة ، تدفقت الصهارة ، وتحول جبل الصاري الخلفي أيضًا إلى بركان ثائر.
بووم ، بووم ، بووم ، بووم… خلال القعقعة اللامتناهية، تحولت الجبال إلى براكين ، تتصاعد مع الحمم البركانية وتكسر على الفور امتياز غونغ يوان و جي تشانغفنغ .
في الوقت نفسه ، وصل التشكيل الوقائي للجبل الصاري الأمامي إلى حافة الانهيار أيضًا. مع قعقعة كبيرة ، اهتزت الجزيرة بأكملها بعنف ، وتحطم أيضًا التشكيل حول جزيرة الصاري الأمامي ، واشتعلت النيران بشكل مذهل. كانت هناك بضع صيحات أخرى طلباً للمساعدة وبعض كرات اللهب ، تحولت جميعها إلى رماد.
ومع ذلك ، لم تكن جزيرة السفينة العملاقة جزيرة بركانية. من أجل استخلاص نيران الأرض المضطربة ، كانوا بحاجة إلى قصف الأرض بنيران السماء. كانت نيازك السماء المحترقة من وقت سابق مجرد مقدمة. كان هذا العرض الرئيسي!
بووم! تم إنشاء بركان آخر. أصبحت ألسنة اللهب في جزيرة السفينة العملاقة أكثر حدة. كان جي تشانغفنغ غاضبًا تمامًا ، لكن موجات الحرارة المتدفقة أجبرت رياحه على الابتعاد. تم إلغاء البرودة التي أطلقتها غونغ يوان بمجرد مغادرته جبل الصاري الرئيسي. كانت الطبقات السميكة من بخار الماء حول جزيرة السفينة العملاقة قد ابتلعتها الكتلة السوداء من الرماد البركاني.
أصبحت الجزيرة الرئيسية جزيرة وحيدة في بحر النار !
لم تكن برودة غونغ يوان مثيرة للإعجاب في المظهر ، لكنها كانت أكثر فاعلية ضد اللهب. في صمت ، تجمد الجبل بأكمله ، دون أن يتبقى أي أثر للحرارة. وبدلاً من ذلك ، يشعر وكأنه شتاء قارس البرودة.
“إنهم في مأزق الآن!” تبادل لي تشينغشان نظراته مع شياو آن ، وأومأت شياو آن بالموافقة ، حيث كانت جزيرة الصاري الرئيسي تهتز أيضًا بينما كان التشكيل الوقائي يتلألأ بعنف مع الضوء. من كان يعلم متى سيتحطم. بحلول ذلك الوقت ، سوف يطلقون ضربة القتل الحقيقية. فقط ألسنة لهب السماء ولهب الأرض كانت عنيفة جدًا ، فكيف تكون ألسنة اللهب الانسان؟
انتشرت الشقوق ذات اللون الأحمر الناري صعودًا من سفح جبل الصاري الخلفي حتى وصلت إلى القمة. مع قعقعة كبيرة ، تدفقت الصهارة ، وتحول جبل الصاري الخلفي أيضًا إلى بركان ثائر.
كانت هذه حقًا حالة الوقوع في مرمى النيران!
تصاعدت أعمدة الدخان السوداء في الهواء مع تدفق أنهار النار بحرية ، مما أدى إلى اشتعال جزيرة السفينة العملاقة. جعل لي تشينغشان يتذكر المناظر الطبيعية لجبال فاير ميلت. أصبحت جزيرة السفينة العملاقة عمليا نسخة مصغرة من جبال فاير ميلت.
ومع ذلك، فإن السبب الكامل لوجوده هنا هو التعامل مع ملتهمي النار، لذلك لا يمكن اعتباره عالقًا في تبادل إطلاق النار. لقد كان الأمر مجرد أنهم ضربوا بالفعل قبل أن يتمكن حتى من الالتفاف عليهم. كانت هذه الكفاءة تستحق التعلم منها.
“تشينغيو!” كان جي تشانغفنغ مدمرًا تمامًا. من أجل رعاية ابنه الحبيب للخلافة ، ترك جبل الصاري الخلفي له ، حيث استقبل المزارعين الأضعف نسبيًا في بحر الجنوب. لقد أراد أن يمهد أساسًا لتطورات ابنه المستقبلية. لم يتوقع أبدًا مواجهة كارثة كهذه.
ومع ذلك ، يمكن حقًا اعتبار مزارعي بحر الجنوب على أنهم محاصرون في مرمى النيران. متى اعتقدوا أن معرض ميرفولك البحري هذه المرة سيكلفهم حياتهم؟ في مواجهة الهجمات المشتركة من ملتهمي النار الثلاثة، لم يكن لديهم أي فرصة على الإطلاق للنجاة.
توصل لي تشينغشان إلى إدراك. كما اتضح ، كانت النيازك الممطرة مجرد استعداد للهجوم الحالي. على المحيط وعلى قمة الجبل ، يمتلك غونغ يوان و جي تشانغفنغ بالفعل ميزة جغرافية. إذا أراد ملتهمي النار الفوز ، فعليهم تدمير ميزتهم أولاً.
بسطت ذراعيها وغنت بلطف أغاني الميرفولك ، كأنها تصلي وتتلعن وتشتم. في الوقت نفسه ، رفعت صولجانها الكريستالي عالياً في الهواء ، مشعًا بضوء متألق جنبًا إلى جنب مع الملحقات الكريستالية التي تزينها.
“الزملاء ، ‘آذرفولك’ متوحشون. إنها لحظة حياة أو موت ، فلماذا لا تزال تقف متفرجًا؟ الى متى ستنتظر حتى؟ ” نادى جي تشانغفنغ ، وأجابه شيوخ وتلاميذ طائفة شراع السحابة . لقي العديد من أصدقائهم وأقاربهم مصرعهم بسبب ملتهمي النار .
على قمة جبل الصاري الرئيسي ، سطع الضوء الأزرق والأخضر معًا ، ليواجه الملوك الثلاثة ملتهمي النار. هم في الواقع تمسكوا بأرضهم بشكل مثالي. كان أحدهما سيد الجبل، والآخر كان حاكم بحر الجنوب. أعطتهم الجبال والبحار دعمًا لا نهاية له ، وكان لديهم التشكيل لمقاومة هجمات النيران التي تلتهمها. نتيجة لذلك ، يمكنهم إطلاق العنان لقوتهم الكاملة دون أي قلق.
ذهب أكثر من دون أن يقول للميرفولك. لقد اجتمعوا معًا لإخماد الحريق منذ وقت طويل. لم يتمكنوا من تهديد الملوك ملتهمي النار الثلاثة، ولكن كل جزء من القوة التي أهدروها كان فرصة أكبر قليلاً للفوز.
فقط شاب طار عبر بحر النار على ريشة تشبه القارب ، وشق طريقه نحو جبل الصاري الرئيسي ، لكن الريشة اشتعلت في وقت قريب جدًا أيضًا.
“سيد الطائفة جي، هذا صراع بين ‘آذرفولك’. ما علاقة ذلك بنا؟ أرجو أن تغفر لزراعتي الباهتة التي تمنعني من مساعدتك. قال أحد المزارعين. ألقى لي تشينغشان نظرة ليرى من كان. كان “المقعد السابع” الذي جعل الأمور صعبة عليه من قبل.
إذا مات الفانين، فلا يزال بإمكانه التفكير في طرق لتجنيد المزيد ، لكن كل شخص في جزيرة الصاري الخلفي كان تلميذًا للطائفة المختارة من بين مجموعة مختارة من آلاف الأشخاص. كانت كل حالة وفاة تؤلم قلب جي تشانغفنغ. كما أن موت ابنه الحبيب المرتبط به بالدم كان خسارة لا يمكن تعويضها ، لذلك صرخ غاضبًا وقال: “لن أتوقف أبدًا حتى يموت ملتهمي النار!”
قام “المقعد السابع” بإخراج تعويذة النقل العظيمة وقام بتنشيطه على الفور قبل أن يتمكن جي تشانغفنغ من قول أي شيء.
قام جي تشانغفنغ بأرجحة علم فيليان ، واندفعت زوبعة من بحر النار، مجتاحة نحو جي تشينغيو.
ومع ذلك ، عند التفكير في كيفية وجود “ضيف شرف” ، سلف السم اللانهائي ، إلى جانبها مباشرة ، توقف عن القلق واستمر في مشاهدة العرض. طالما أنها لم تتعارض مباشرة مع ملك جنوب يوي، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين تجرأوا على لمسها.
“لا يجب عليك الزميل!” نادى جي تشانغفنغ.
كان “المقعد السابع” قد اختفى بالفعل ، لكنه لم يبتعد عدة مئات من الكيلومترات. بدلا من ذلك ، ركض في اتجاه الحفرة البركانية لجبل.
كان جبل الصاري الخلفي في الأصل متمسكًا بعناد ، ولكن مع لهيب الأرض ، سرعان ما تضاءل التشكيل وتم حرقه مباشرة بسبب النيران في وقت قريب جدًا. تحولت الهياكل والنباتات على الفور إلى رماد. طارت مجموعة من المزارعين ، راغبين في الفرار حفاظًا على حياتهم ، ولكن قبل أن يتمكنوا من الطيران بعيدًا ، أضرمت بهم النيران وتحولوا إلى مشاعل وسقطوا من السماء. ذابت الأسلحة الموجودة عليها بعيدًا من الحرارة الشديدة ، وأصبحت جزءًا من بحر النار .
“كيف يكون هذا ممكنا!؟”
ترجمة: zixar
بووم ، بووم ، بووم ، بووم… خلال القعقعة اللامتناهية، تحولت الجبال إلى براكين ، تتصاعد مع الحمم البركانية وتكسر على الفور امتياز غونغ يوان و جي تشانغفنغ .
“المقعد السابع” شحب من الخوف. اندفع في بحر النار من خلال زراعته القوية ، راغبًا في العودة إلى جبل الصاري الرئيسي.
أصبحت الجزيرة الرئيسية جزيرة وحيدة في بحر النار !
ومع ذلك ، لم تكن جزيرة السفينة العملاقة جزيرة بركانية. من أجل استخلاص نيران الأرض المضطربة ، كانوا بحاجة إلى قصف الأرض بنيران السماء. كانت نيازك السماء المحترقة من وقت سابق مجرد مقدمة. كان هذا العرض الرئيسي!
شم تشو فين ورش شرارة من أنفه ، والتي اخترقت رأس “المقعد السابع” على الفور.
الفصل برعاية Dark Knight
“مت!” قامت تشو زي بأرجحة قرص النار الأرض.
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
فقط شاب طار عبر بحر النار على ريشة تشبه القارب ، وشق طريقه نحو جبل الصاري الرئيسي ، لكن الريشة اشتعلت في وقت قريب جدًا أيضًا.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
