محاربة اله (3)
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى ضعف فرصه في الفوز ، كان الأمر مختلفًا تمامًا عن عدم وجود فرصة على الإطلاق. كان الاختلاف الأكثر وضوحًا هو أن قدراته الفطرية العديدة كانت مفيدة الآن!
ومضت عيون لي تشينغشان. لقد رأى شكلاً يتداخل مع إله النار العملاق ويده اليسرى ملقاة كلكمة ويده اليمنى كمخلب ، جاهزة للضرب في أي وقت. كان أخطر جزء في الأمر هو أن التنينين تحت قدميه قد اندفعوا إلى الأمام ، ويمسك قدميه.
في اللحظة التي سبقت ذلك ، كانت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية قد استمرت لجزء من الثانية فقط ، لكنها عكست جزءًا من الهجوم ، بحيث تضاءلت قوة الهجوم بنسبة ثلاثين في المائة على الأقل. بفضل ذلك ، تمكن من تحمله.
غرق قلبه. إذا حاول المراوغة بعد أن ضرب إله النار العملاق بالفعل ، فسيكون ذلك مستحيلًا. بمجرد القبض عليه مرة أخرى ، كان المصير الوحيد الذي ينتظره هو حرقه حتى الموت.
إذا قُتلت مرة أخرى ، فسأكون ميتًا إلى الأبد ، لكن هذا ما تسميه معركة حقيقية حتى الموت. إذا كنت أعلم أنه بإمكاني أن أولد من جديد ولدي دائمًا فكرة الهروب مع حياتي سليمة ، كيف يفترض بي أن أخترق الطبقة الخامسة من شيطان النمر؟
ومضت عيون لي تشينغشان. لقد رأى شكلاً يتداخل مع إله النار العملاق ويده اليسرى ملقاة كلكمة ويده اليمنى كمخلب ، جاهزة للضرب في أي وقت. كان أخطر جزء في الأمر هو أن التنينين تحت قدميه قد اندفعوا إلى الأمام ، ويمسك قدميه.
أنتج لي تشينغشان زئير نمر عنيف ، لكن عينيه أصبحت هادئة مثل أعماق البحر. فجأة ، بدا أنه قادر على تحديد مسار القدر.
تصاعدت ألسنة اللهب في صدر إله النار العملاق ، وتناثرت الشرر ، مما أدى إلى اصطدامه مع لي تشينغشان.
في لحظة واحدة، وصل إله النار العملاق أمامه ، متصاعدًا باللهب ويشع بالحرارة!
بعد ذلك كانت المرة الثانية ، والمرة الثالثة …
أراه!
في اللحظة التي سبقت ذلك ، كانت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية قد استمرت لجزء من الثانية فقط ، لكنها عكست جزءًا من الهجوم ، بحيث تضاءلت قوة الهجوم بنسبة ثلاثين في المائة على الأقل. بفضل ذلك ، تمكن من تحمله.
ومضت عيون لي تشينغشان. لقد رأى شكلاً يتداخل مع إله النار العملاق ويده اليسرى ملقاة كلكمة ويده اليمنى كمخلب ، جاهزة للضرب في أي وقت. كان أخطر جزء في الأمر هو أن التنينين تحت قدميه قد اندفعوا إلى الأمام ، ويمسك قدميه.
غرق قلبه. إذا حاول المراوغة بعد أن ضرب إله النار العملاق بالفعل ، فسيكون ذلك مستحيلًا. بمجرد القبض عليه مرة أخرى ، كان المصير الوحيد الذي ينتظره هو حرقه حتى الموت.
لقد استنفد هذه الحركة تمامًا أيضًا!
ومضت عيون لي تشينغشان. لقد رأى شكلاً يتداخل مع إله النار العملاق ويده اليسرى ملقاة كلكمة ويده اليمنى كمخلب ، جاهزة للضرب في أي وقت. كان أخطر جزء في الأمر هو أن التنينين تحت قدميه قد اندفعوا إلى الأمام ، ويمسك قدميه.
في اللحظة التالية ، أصبح الشكل حقيقة. من المؤكد أن إله النار العملاق قد ضرب بهذه الطريقة ، وأطلق العنان لغرائزه القوية للمعركة داخل غضبه اللامتناهي.
ترجمة: zixar
“جاذبية الأرض!”
كان لي تشينغشان مدركًا أنه لا يزال يفتقر إلى القوة للاشتباك العلني مع إله النار العملاق. من خلال عرافة السلحفاة الروحية ، توقع العدو ويمكنه دائمًا إبطال الخطر في اللحظة ، بل وأحيانًا يقاوم.
ظهر فجأة شفط قوي بين لي تشينغشان وإله النار العملاق ، وسحبه بسرعة نحوه ، مباشرة إلى حضن إله النار ، مما جعل ضربة قتل إله النار تخطئ على الفور. مد مخلبًا نحو صدر إله النار.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
لقد استنفد هذه الحركة تمامًا أيضًا!
“شيطان النمر يمزق القلب!”
شيطان النمر يمزق القلب!
تصاعدت ألسنة اللهب في صدر إله النار العملاق ، وتناثرت الشرر ، مما أدى إلى اصطدامه مع لي تشينغشان.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من الاسترخاء ، ملأ عقله إحساس بالخطر لم يختبره حتى بعد القتال حتى الآن.
اندلعت النيران ، ومع قعقعة ، تم إطلاق لي تشينغشان بعيدًا مرة أخرى. كانت جروح الحروق في صدره عميقة جدًا ، لكنه ابتسم بدلاً من ذلك.
“إذن أنت لست بدون نقاط ضعف!”
توقف إله النار العملاق فجأة وسقط على الأرض مرة أخرى ، بينما التفت تنانين النار حول جسده كما لو أنه فقد الاهتمام بمطاردة لي تشينغشان.
شيطان النمر يمزق القلب!
رفع لي تشينغشان أجنحة طائر العنقاء فجأة واندفع نحو السحب. تحول المكان الذي كان يقف فيه إلى بحر من الحمم البركانية ، حيث كان إله النار واقفًا هناك ، طافوا في السماء. ارتفع في الهواء على النار التنين.
“إذن أنت لست بدون نقاط ضعف!”
كانت الشقوق السوداء القاتمة والنيران الحارقة تتشابك باستمرار في الهواء.
منع الخوف واليأس بحر وعيه من الهدوء بعد الآن. هل سيموت هنا؟
اندفعت مخلب لي تشينغشان الأيمن بعمق في صدر إله النار العملاق وأخرج قلبًا أحمر حارقاً، وألقى به في فمه.
حلقت شخصيتان هائلتان وحلقتا في الهواء ، تطارد وتتقاتل، وأحيانًا تقترب من بعضها البعض ، وفي بعض الأحيان تفترق.
توقف إله النار العملاق فجأة وسقط على الأرض مرة أخرى ، بينما التفت تنانين النار حول جسده كما لو أنه فقد الاهتمام بمطاردة لي تشينغشان.
كانت عدة مئات من الكيلومترات من ميدان أسورا صغيرة جدًا. بالنسبة لهم ، كان الأمر أشبه بقفص أكبر ، مما يمنع أي منهما من الهروب.
وسط الزئير الغاضب والمتردد ، انهار إله النار العملاق وتفرق!
إذا قُتلت مرة أخرى ، فسأكون ميتًا إلى الأبد ، لكن هذا ما تسميه معركة حقيقية حتى الموت. إذا كنت أعلم أنه بإمكاني أن أولد من جديد ولدي دائمًا فكرة الهروب مع حياتي سليمة ، كيف يفترض بي أن أخترق الطبقة الخامسة من شيطان النمر؟
كان لي تشينغشان مدركًا أنه لا يزال يفتقر إلى القوة للاشتباك العلني مع إله النار العملاق. من خلال عرافة السلحفاة الروحية ، توقع العدو ويمكنه دائمًا إبطال الخطر في اللحظة ، بل وأحيانًا يقاوم.
وسط الزئير الغاضب والمتردد ، انهار إله النار العملاق وتفرق!
قام ختم إله الماء في جسده بتسليم تشي الروحي المتراكم في مستنقع الحلم السحابي إلى جسده ، وهذا هو السبب الوحيد الذي جعله يحافظ على ما يكفي من تشي الشيطاني. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال الإرهاق العقلي. العرافة التي يمكن أن تتوقع الخصم كانت قوية ، لكنه لم يستطع الحفاظ عليها لفترة طويلة. على وجه الخصوص ، في معركة ضارية مثل هذه ، اندفع بحر وعيه قليلاً ، مما أدى إلى تموجات لا حصر لها.
أمسك مخلب عظمي ضخم برقبة إله النار العملاق ، وامتلأ الفم الضخم بالأسنان الخشنة صفر بالرياح. كانت ضحكة مجنونة!
لولا حقيقة أن إله النار العملاق لم يكن مزارعًا حقيقيًا ، بل مجرد وجود قوي مع تلميح من هالة إله النار ، فإن أي مزارع عظيم يمتلك القدرة على التدخل في العرافة. لن تكون السلحفاة الروحية الحالية قادرة على توقعهم على الإطلاق. فقط إذا وصلت إلى الطبقة الخامسة وخضعت للمحنة السماوية الثالثة ، يمكن أن تطغى على مزارع عظيم وتتغلب على التدخل.
تصاعدت نية القتل ، وانفجرت نية المعركة. لم تتوقف دوامة الدم الحمراء عن الدوران ، لكن لم ينزل المزيد من قادة أسورا. في تلك اللحظة ، بدا أنه قد اندمج مع ميدان أسورا للتواصل مع عالم أسورا الغامض وغير المحدود. وعي عجيب وهائل ينبثق من أعماق الدوامة ويتكثف عليه كما لو كان مليئًا برضا وسرور عظيمين.
توقف إله النار العملاق فجأة وسقط على الأرض مرة أخرى ، بينما التفت تنانين النار حول جسده كما لو أنه فقد الاهتمام بمطاردة لي تشينغشان.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى ضعف فرصه في الفوز ، كان الأمر مختلفًا تمامًا عن عدم وجود فرصة على الإطلاق. كان الاختلاف الأكثر وضوحًا هو أن قدراته الفطرية العديدة كانت مفيدة الآن!
تمكن لي تشينغشان أخيرًا من التقاط أنفاسه قليلاً. عادت عيناه الهادئة إلى طبيعتها ، لكن كان هناك ما يشير إلى إرهاق شديد.
لقد استنفد هذه الحركة تمامًا أيضًا!
مثل تصفيق الرعد الذي اندلع في ميدان أسورا ، دارت دوامة الدم الحمراء بسرعة ، ونزل قائد أسورا آخر. لقد انجرف في مرمى نيران المعركة ، وحول الى عجينة بدون ان يهتم احد.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من الاسترخاء ، ملأ عقله إحساس بالخطر لم يختبره حتى بعد القتال حتى الآن.
داخل النيران المستعرة ، نشر لي تشينغشان ذراعيه وزأر في السماء!
تحولت عظام نمر لي تشينغشان إلى اللون الأحمر الفاتح من الحرارة ، مثل الفولاذ الذي تم تلطيفه للتو في الفرن. لم يظهروا أي علامات على التليين فحسب ، بل أصبحوا أكثر ثباتًا وأكثر دقة تحت درجة حرارة اللهب.
نشر إله النار العملاق ذراعيه ووقف على الأرض. تجمعت ألسنة اللهب في يده اليمنى مشكّلة رمحًا قرمزيًا مستقيمًا. استحوذ على رمح اللهب بقوة وشد ، ورفع ذراعه اليمنى واتخذ وضعية رمي.
لي تشينغشان ، الذي من الواضح أنه تم تفجيره إلى أشلاء ، ظهر بالفعل أمام إله النار العملاق مرة أخرى. كانت جروحه مغطاة بحروق، حتى عظامه ، لكنها لم تكن مميتة. قال ، “الجولة الثانية قد انتهت. حان الوقت للجولة الأخيرة! ”
تمكن لي تشينغشان أخيرًا من التقاط أنفاسه قليلاً. عادت عيناه الهادئة إلى طبيعتها ، لكن كان هناك ما يشير إلى إرهاق شديد.
كان الأمر أشبه بإله يرفع رمحًا عالياً في الهواء ليصطاد وحشًا ضخمًا من العصور القديمة. كانت صورة مجمدة في رسوم الكهوف ، كانت أبدية.
مع قعقعة كبيرة ، صفرت ألسنة اللهب على بعد عشرات الكيلومترات!
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لم تكن هذه تقنية أو قدرة ، لكنها تجاوزت كل التقنيات والقدرات. في تلك اللحظة ، اكتسب إله النار العملاق الذي تم تكثيفه من قوة هائلة حقًا تلميحًا للطبيعة الإلهية التي كانت مجيدة للغاية ولكنها بدائية. فتح عينان فجأة على وجهه الباهت ، تحدقان في لي تشينغشان.
مثل تصفيق الرعد الذي اندلع في ميدان أسورا ، دارت دوامة الدم الحمراء بسرعة ، ونزل قائد أسورا آخر. لقد انجرف في مرمى نيران المعركة ، وحول الى عجينة بدون ان يهتم احد.
لم يكن ذلك نارًا ، بل كل الرغبة في البقاء تكثف في الرمح.
شيطان النمر يمزق القلب!
شعر لي تشينغشان بأنه الوحش الضخم الذي سيُطارد ويقتل. قام على الفور بقمع بحر وعيه المضطرب ، وعادت عيناه إلى الهدوء مرة أخرى. لقد رأى مسار مصير رمح اللهب ، لكنه لم يتمكن من تجنبه ، كما لو كان مصيره.
بما أنني لا أستطيع تجنب ذلك ، تعال!
منع الخوف واليأس بحر وعيه من الهدوء بعد الآن. هل سيموت هنا؟
صفرت الريح عبر أذنيه بقوة ، وخفق قلبه بشدة لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الانهيار. المسافة التي كان يمكن أن يقطعها في الأصل في نفس واحد بدت شاسعة جدًا الآن. كان يراقب بلا حول ولا قوة بينما إله النار العملاق يسحب ذراعه للخلف إلى أقصى حد قبل أن يقذفه إلى الأمام فجأة. وأشار رأس الرمح إلى جبهته مباشرة.
لكن ماذا في ذلك؟
مثل تصفيق الرعد الذي اندلع في ميدان أسورا ، دارت دوامة الدم الحمراء بسرعة ، ونزل قائد أسورا آخر. لقد انجرف في مرمى نيران المعركة ، وحول الى عجينة بدون ان يهتم احد.
ابتسم لي تشينغشان. لم تكن الحياة والموت سوى أمر مشترك. كلما رفض الموت ، كان يبتسم هكذا.
هدير!
بما أنني لا أستطيع تجنب ذلك ، تعال!
تفرق اللهب ، وانكمش إله النار العملاق عدة عشرات من الأمتار. حلق هيكل عظمي شرس يزيد ارتفاعه عن ثلاثمائة متر ، التهمت النيران لحمه تمامًا ولكنه لا يزال قائمًا. تتألق العظام بلمعان معدني ، دون أي صدع على الإطلاق.
ألقى به إله النار العملاق!
كان الرمح مثل نيزك صاعد ، اخترق جسد لي تشينغشان على الفور! أضاء الانفجار العنيف السماء بأكملها في ميدان أسورا.
لا أحد يستطيع النجاة من هجوم كهذا ، ولا حتى غونغ يوان و جي تشانغفنغ. كانت تلك الضربة كافية لقتل ملوك الشيطان العاديين.
تمكن لي تشينغشان أخيرًا من التقاط أنفاسه قليلاً. عادت عيناه الهادئة إلى طبيعتها ، لكن كان هناك ما يشير إلى إرهاق شديد.
في اللحظة التالية ، أصبح الشكل حقيقة. من المؤكد أن إله النار العملاق قد ضرب بهذه الطريقة ، وأطلق العنان لغرائزه القوية للمعركة داخل غضبه اللامتناهي.
خفض إله النار العملاق يديه ، وأصبحت ألسنة اللهب أكثر قتامة مرة أخرى. وفقًا لتقدير غرائز المعركة ، كان لي تشينغشان ميتًا للأبد ، ولكن بسبب الشذوذ السابق ، استمر في الوقوف هناك دون أن يتحرك. شاهد النار في الهواء تتفرق ، واشتعلت ألسنة اللهب فجأة.
شيطان النمر يمزق القلب!
لي تشينغشان ، الذي من الواضح أنه تم تفجيره إلى أشلاء ، ظهر بالفعل أمام إله النار العملاق مرة أخرى. كانت جروحه مغطاة بحروق، حتى عظامه ، لكنها لم تكن مميتة. قال ، “الجولة الثانية قد انتهت. حان الوقت للجولة الأخيرة! ”
داخل جسده ، فقدت التعويذة الإلهية الشاملة متعددة الألوان للخلق العظيم كل وهجها. لقد استخدم كل طاقته لتكثيف جسد مزيف ليأخذ الرمح مكانه.
في الأصل ، لم يكن لديه الكثير من الآمال في ذلك ، حيث أن وعي إله النار العملاق قد أقفل عليه بقوة. ربما لأن التعويذة الإلهية للخلق العظيم قد غُمرت في دم الملك البطلينوس لبحر السراب ، فإن الوجود التي يمكن أن تخلقها كانت واقعية مثل الحلم ، متجاوزة ما كانت التعويذات الإلهية العادية للخلق العظيم قادرة على ذلك ، وهذا هو السبب في أنه يمكن أن يخدع وعي إله النار العملاق.
وقف إله النار العملاق هناك حيث تقلص جسده بسرعة. في غمضة عين ، كان ارتفاعه أقل من ستمائة متر. حتى تنانين النار قد اندمجا في جسده ، لكن ألسنة اللهب احترقت بقوة مرة أخرى. رفع ذراعه اليمنى مرة أخرى ، متخذاً وضعية رمي. تكثفت النيران في رمح آخر ، مشيراً إلى لي تشينغشان.
داخل جسده ، فقدت التعويذة الإلهية الشاملة متعددة الألوان للخلق العظيم كل وهجها. لقد استخدم كل طاقته لتكثيف جسد مزيف ليأخذ الرمح مكانه.
ألقى إله النار العملاق بقوة ، لكن الرمح لم يترك يده. تم القبض عليه بقوة بواسطة مخلب نمر شرس قبل أن ينهار ويتحطم!
اندفع لي تشينغشان بجنون نحو إله النار العملاق. إذا انتظر حتى رمي الرمح ، فلن ينتظره إلا الموت.
صفرت الريح عبر أذنيه بقوة ، وخفق قلبه بشدة لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الانهيار. المسافة التي كان يمكن أن يقطعها في الأصل في نفس واحد بدت شاسعة جدًا الآن. كان يراقب بلا حول ولا قوة بينما إله النار العملاق يسحب ذراعه للخلف إلى أقصى حد قبل أن يقذفه إلى الأمام فجأة. وأشار رأس الرمح إلى جبهته مباشرة.
هدير!
لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك تردد. في معركة بين الوحوش المحاصرة، لم يكن هناك سوى الجنون! أطلق عواء طائش تحول إلى زئير نمر!
تعثر إله النار العملاق إلى الوراء ، وانفجرت كرات من اللهب على جسده. أصبح وجهه الضبابي أكثر فوضى. ضعفت النار على جسده بمعدل مرئي.
تصاعدت نية القتل ، وانفجرت نية المعركة. لم تتوقف دوامة الدم الحمراء عن الدوران ، لكن لم ينزل المزيد من قادة أسورا. في تلك اللحظة ، بدا أنه قد اندمج مع ميدان أسورا للتواصل مع عالم أسورا الغامض وغير المحدود. وعي عجيب وهائل ينبثق من أعماق الدوامة ويتكثف عليه كما لو كان مليئًا برضا وسرور عظيمين.
خف جسد لي تشينغشان فجأة. اندفعت قوة جديدة عبر جسده ، وتضاعفت سرعته فجأة وهو يندفع إلى الأمام مباشرة!
ألقى إله النار العملاق بقوة ، لكن الرمح لم يترك يده. تم القبض عليه بقوة بواسطة مخلب نمر شرس قبل أن ينهار ويتحطم!
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
نشر إله النار العملاق ذراعيه ووقف على الأرض. تجمعت ألسنة اللهب في يده اليمنى مشكّلة رمحًا قرمزيًا مستقيمًا. استحوذ على رمح اللهب بقوة وشد ، ورفع ذراعه اليمنى واتخذ وضعية رمي.
مع قعقعة كبيرة ، صفرت ألسنة اللهب على بعد عشرات الكيلومترات!
تعثر إله النار العملاق إلى الوراء ، وانفجرت كرات من اللهب على جسده. أصبح وجهه الضبابي أكثر فوضى. ضعفت النار على جسده بمعدل مرئي.
تفرق اللهب ، وانكمش إله النار العملاق عدة عشرات من الأمتار. حلق هيكل عظمي شرس يزيد ارتفاعه عن ثلاثمائة متر ، التهمت النيران لحمه تمامًا ولكنه لا يزال قائمًا. تتألق العظام بلمعان معدني ، دون أي صدع على الإطلاق.
كانت عدة مئات من الكيلومترات من ميدان أسورا صغيرة جدًا. بالنسبة لهم ، كان الأمر أشبه بقفص أكبر ، مما يمنع أي منهما من الهروب.
بعد معارك لا حصر لها وقُتل مرتين على يد إله النار العملاق ، اخترق أخيرًا الطبقة الخامسة من شيطان النمر. كان تجويف عينيه يحدقان في إله النار العملاق أمامه ، ولم يعد بهما أي علامة ضعف.
بعد ذلك بوقت قصير ، اصطدم شخصان من نفس الحجم بعنف!
عواء!
اندفعت مخلب لي تشينغشان الأيمن بعمق في صدر إله النار العملاق وأخرج قلبًا أحمر حارقاً، وألقى به في فمه.
هدير!
ألقى به إله النار العملاق!
تحولت عظام نمر لي تشينغشان إلى اللون الأحمر الفاتح من الحرارة ، مثل الفولاذ الذي تم تلطيفه للتو في الفرن. لم يظهروا أي علامات على التليين فحسب ، بل أصبحوا أكثر ثباتًا وأكثر دقة تحت درجة حرارة اللهب.
أنتج إله النار العملاق و لي تشينغشان هديرًا غاضبًا في نفس الوقت. اصطدم اللهب والرياح معًا بعنف ، متطابقين في القوة.
وسط الزئير الغاضب والمتردد ، انهار إله النار العملاق وتفرق!
بعد ذلك بوقت قصير ، اصطدم شخصان من نفس الحجم بعنف!
لم تكن هذه تقنية أو قدرة ، لكنها تجاوزت كل التقنيات والقدرات. في تلك اللحظة ، اكتسب إله النار العملاق الذي تم تكثيفه من قوة هائلة حقًا تلميحًا للطبيعة الإلهية التي كانت مجيدة للغاية ولكنها بدائية. فتح عينان فجأة على وجهه الباهت ، تحدقان في لي تشينغشان.
تفرق اللهب ، وانكمش إله النار العملاق عدة عشرات من الأمتار. حلق هيكل عظمي شرس يزيد ارتفاعه عن ثلاثمائة متر ، التهمت النيران لحمه تمامًا ولكنه لا يزال قائمًا. تتألق العظام بلمعان معدني ، دون أي صدع على الإطلاق.
ارتعدت القبضة الحديدية وتطايرت الشهب ، واندلعت بعنف ، لكن أيا منهما لم يتراجع خطوة إلى الوراء. صدوا الهجمات بالهجوم!
إذا قُتلت مرة أخرى ، فسأكون ميتًا إلى الأبد ، لكن هذا ما تسميه معركة حقيقية حتى الموت. إذا كنت أعلم أنه بإمكاني أن أولد من جديد ولدي دائمًا فكرة الهروب مع حياتي سليمة ، كيف يفترض بي أن أخترق الطبقة الخامسة من شيطان النمر؟
بووم! بووم! بووم! بووم!
بووم! بووم! بووم! بووم!
بووم! بووم! بووم! بووم!
مثل تصفيق الرعد الذي اندلع في ميدان أسورا ، دارت دوامة الدم الحمراء بسرعة ، ونزل قائد أسورا آخر. لقد انجرف في مرمى نيران المعركة ، وحول الى عجينة بدون ان يهتم احد.
في اللحظة التي سبقت ذلك ، كانت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية قد استمرت لجزء من الثانية فقط ، لكنها عكست جزءًا من الهجوم ، بحيث تضاءلت قوة الهجوم بنسبة ثلاثين في المائة على الأقل. بفضل ذلك ، تمكن من تحمله.
تحولت عظام نمر لي تشينغشان إلى اللون الأحمر الفاتح من الحرارة ، مثل الفولاذ الذي تم تلطيفه للتو في الفرن. لم يظهروا أي علامات على التليين فحسب ، بل أصبحوا أكثر ثباتًا وأكثر دقة تحت درجة حرارة اللهب.
توقف إله النار العملاق فجأة وسقط على الأرض مرة أخرى ، بينما التفت تنانين النار حول جسده كما لو أنه فقد الاهتمام بمطاردة لي تشينغشان.
ومع ذلك ، لا يزال لي تشينغشان لا يمتلك اليد العليا. حتى بعد اختراق الطبقة الخامسة من شيطان النمر ، لا يزال شاحبًا بشكل كبير مقارنة بإله النار العملاق الضعيف من حيث القوة النقية.
كان لي تشينغشان يمتلك قوة الأرض وختم إله الماء. كانت قوته لا نهاية لها وكان تشي الشيطاني لا حدود له. تكيف تدريجياً مع القوى الجديدة التي جلبتها الطبقة الخامسة من شيطان النمر وأصبح أقوى عندما قاتل!
“لكن في الوقت الحالي ، فإن فرص فوزي مائة بالمائة!” قال لي تشينغشان بثقة تامة.
اندفع لي تشينغشان بجنون نحو إله النار العملاق. إذا انتظر حتى رمي الرمح ، فلن ينتظره إلا الموت.
نتيجة لذلك ، بدأت الطاولات تنقلب!
هبط لي تشينغشان لكمة على وجه إله النار العملاق ، وفسح المجال ، متراجعًا خطوة إلى الوراء. منذ بداية المعركة كانت هذه أول مرة يتراجع فيها!
“لكن في الوقت الحالي ، فإن فرص فوزي مائة بالمائة!” قال لي تشينغشان بثقة تامة.
تصاعدت ألسنة اللهب في صدر إله النار العملاق ، وتناثرت الشرر ، مما أدى إلى اصطدامه مع لي تشينغشان.
بعد ذلك كانت المرة الثانية ، والمرة الثالثة …
تقدم لي تشينغشان بحوافره الحديدية ، متجاهلاً الهجوم المضاد لإله النار العملاق. هجوم ، هجوم ، هجوم!
لكن ماذا في ذلك؟
تعثر إله النار العملاق إلى الوراء ، وانفجرت كرات من اللهب على جسده. أصبح وجهه الضبابي أكثر فوضى. ضعفت النار على جسده بمعدل مرئي.
لم يكن ذلك نارًا ، بل كل الرغبة في البقاء تكثف في الرمح.
أنتج إله النار العملاق و لي تشينغشان هديرًا غاضبًا في نفس الوقت. اصطدم اللهب والرياح معًا بعنف ، متطابقين في القوة.
كان لي تشينغشان يمتلك قوة الأرض وختم إله الماء. كانت قوته لا نهاية لها وكان تشي الشيطاني لا حدود له. تكيف تدريجياً مع القوى الجديدة التي جلبتها الطبقة الخامسة من شيطان النمر وأصبح أقوى عندما قاتل!
تفرق اللهب ، وانكمش إله النار العملاق عدة عشرات من الأمتار. حلق هيكل عظمي شرس يزيد ارتفاعه عن ثلاثمائة متر ، التهمت النيران لحمه تمامًا ولكنه لا يزال قائمًا. تتألق العظام بلمعان معدني ، دون أي صدع على الإطلاق.
هدير!
من ناحية أخرى ، لم يكن لإله النار العملاق أي دعم على الإطلاق. مع مرور الوقت ، أصبح أضعف مع مرور الوقت بينما أصبح خصمه أقوى ، تقلص إله النار العملاق بسرعة. سرعان ما كان أقصر من لي تشينغشان. وكأنه يمكن أن يشعر بوصول الهزيمة ، فقد أطلق هديرًا مترددًا ، لكنه لم يستطع تغيير الوضع الذي كان يخسر فيه قوته بسرعة. لقد أصبحت النملة المتواضعة في البداية وحشًا شريرًا لم يكن أمامه أي فرصة!
أمسك مخلب عظمي ضخم برقبة إله النار العملاق ، وامتلأ الفم الضخم بالأسنان الخشنة صفر بالرياح. كانت ضحكة مجنونة!
“إذن أنت لست بدون نقاط ضعف!”
شيطان النمر يمزق القلب!
صفرت الريح عبر أذنيه بقوة ، وخفق قلبه بشدة لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الانهيار. المسافة التي كان يمكن أن يقطعها في الأصل في نفس واحد بدت شاسعة جدًا الآن. كان يراقب بلا حول ولا قوة بينما إله النار العملاق يسحب ذراعه للخلف إلى أقصى حد قبل أن يقذفه إلى الأمام فجأة. وأشار رأس الرمح إلى جبهته مباشرة.
اندفعت مخلب لي تشينغشان الأيمن بعمق في صدر إله النار العملاق وأخرج قلبًا أحمر حارقاً، وألقى به في فمه.
لم يكن هناك خوف. لم يكن هناك تردد. في معركة بين الوحوش المحاصرة، لم يكن هناك سوى الجنون! أطلق عواء طائش تحول إلى زئير نمر!
“إذن أنت لست بدون نقاط ضعف!”
وسط الزئير الغاضب والمتردد ، انهار إله النار العملاق وتفرق!
رفع لي تشينغشان أجنحة طائر العنقاء فجأة واندفع نحو السحب. تحول المكان الذي كان يقف فيه إلى بحر من الحمم البركانية ، حيث كان إله النار واقفًا هناك ، طافوا في السماء. ارتفع في الهواء على النار التنين.
لقد استنفد هذه الحركة تمامًا أيضًا!
داخل النيران المستعرة ، نشر لي تشينغشان ذراعيه وزأر في السماء!
اتسعت الدوامة الدموية ذات اللون الأحمر بسرعة ، مثل البوابة المفتوحة. رنت دعوة غامضة.
“تعال أيها المحارب بطبيعته. ابدأ معركة دموية لا نهاية لها بصفتك أسورا! ”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
الفصل برعاية Dark Knight
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
وقف إله النار العملاق هناك حيث تقلص جسده بسرعة. في غمضة عين ، كان ارتفاعه أقل من ستمائة متر. حتى تنانين النار قد اندمجا في جسده ، لكن ألسنة اللهب احترقت بقوة مرة أخرى. رفع ذراعه اليمنى مرة أخرى ، متخذاً وضعية رمي. تكثفت النيران في رمح آخر ، مشيراً إلى لي تشينغشان.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
خف جسد لي تشينغشان فجأة. اندفعت قوة جديدة عبر جسده ، وتضاعفت سرعته فجأة وهو يندفع إلى الأمام مباشرة!
