مذبح أسورا للتسلح
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“لا داعي للقلق ، يا ملكي. بالتأكيد سنخاطر بحياتنا ونمر بالنار والماء لمساعدة الملك في أخذ جبل فاير ميلت “. كان الرجل النبيل لـ السمنة السماوية أول من تقدم للأمام وعبر عن رأيه. بغض النظر عما كان يفكر فيه أسياد الكهوف الآخرون ، فقد شاركوا جميعًا أيضًا.
ارتفعت أعمدة الدخان البيضاء في الهواء ، واندمجت مع السحب الكثيفة. كان العالم قاتما.
قال ملك شجرة بانيان العظيم ، “لقد أبليت بلاءً حسناً. لم أعتقد أبدًا أن المعنى الكامن وراء زهرة الماء والنار سيكون ذلك في الواقع. إنه ليس عشبًا روحيًا طبيعيًا ، ولكنه هجين نشأ من القوى المشتركة لـ الميرفولك و ملتهمي النار. هناك علاقة مصير عميقة بينكما. لا يزال أمامك طريق طويل جدًا ، لذا كنت محقًا في السير ببطء. تستغرق العواطف وقتًا حتى تتراكم … ”
كان هذا “جمال اليشم الأبيض” الرقيق محتجزًا حاليًا بين ذراعي الرجل. بدا جسده النحيف القوي مصبوبًا من البرونز. إذا كان الجمال مثل اليشم ، ودقيق ، ورائع ، ولطيف ، وأنيق ، فهو قاسٍ وخشن وغير مصقول.
داخل الغابة القاتمة ، جسده لطيف مثل اليشم الأبيض متموج مع اللون في الظلام ، مما يجعله يبدو سلسًا ورائعًا بشكل خاص. كانت تفتقر إلى تلميح من الإنسانية ، لكنها كانت جميلة بشكل تقشعر لها الأبدان.
كانت شفتاها مثل اليشم الأحمر ، مثل زهرة البرقوق الأحمر في أرض الثلج. كانت عيناها مثل اليشم الغامق ، مثل نقطتي حبر على ورق أبيض ، تلمعان بشكل مشرق وملون.
كان هذا “جمال اليشم الأبيض” الرقيق محتجزًا حاليًا بين ذراعي الرجل. بدا جسده النحيف القوي مصبوبًا من البرونز. إذا كان الجمال مثل اليشم ، ودقيق ، ورائع ، ولطيف ، وأنيق ، فهو قاسٍ وخشن وغير مصقول.
“أعدها الي!” ظهر وهج أحمر على وجهها كما لو أن ذلك جعلها أكثر إحراجًا من كونها عارية.
في تلك اللحظة ، بدا أنهم أصبحوا واحدًا ، دون تمييز بينهم.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟” غرق لي تشينغشان في أفكاره. إذا أصبح إله النار العملاق أقوى ، إذا لم تعد قواه تنفد ، إذا كان تحت سيطرة تشو يان … مع الثلاثة معًا ، فما مدى رعب وجوده؟
شياو آن بدأت تضحك على الفور.
نزل المطر على أجسادهم. كانت القطرات تتساقط على أجسادهم ، لكن لم ينتبه أحد لذلك.
بحلول ذلك الوقت ، لم يعد هناك شيء يمكن أن يجعله يشعر بالقلق بعد الآن! سيكون العالم محارته!
قال لي تشينغشان بصدق: “شكرًا لك على رعايتك الرفيق”.
قبلها لي تشينغشان بعمق كما لو أنه كرس كل اهتمامه للقبلة ، متناسيًا كل ما يحدث من حوله. ومع ذلك ، فإن ما يحترق في قلبه لم يكن لهيب الشهوة ، ولا الإثارة والرضا عن النفس من النجاح في النهاية بعد سنوات عديدة. بدلاً من ذلك ، كان شعورًا أعمق بكثير بالحنان ، والرغبة في مواساة الألم الذي لا يوصف في قلبها ، والرغبة في الحصول على ثقتها الكاملة والاعتماد عليه.
كان هذا “جمال اليشم الأبيض” الرقيق محتجزًا حاليًا بين ذراعي الرجل. بدا جسده النحيف القوي مصبوبًا من البرونز. إذا كان الجمال مثل اليشم ، ودقيق ، ورائع ، ولطيف ، وأنيق ، فهو قاسٍ وخشن وغير مصقول.
كانت حواجب رو شين مجعدة بشدة بينما كانت رموشها ترتجف كما لو كانت تعاني من ألم شديد ، لكنها تتمتع أيضًا بسعادة كبيرة. تدحرجت دمعة واحدة من زاوية عينها. في البداية ، لم يكن يختلف عن المطر ، ولكن في الهواء ، تكثف ليصبح لؤلؤة حورية البحر لامعة.
انفصلت شفتيهما ، وفتحت رو شين عينيها ، فقط لترى لي تشينغشان يبتسم لها بينما كان يحمل لؤلؤة حورية البحر في يده.
انفصلت شفتيهما ، وفتحت رو شين عينيها ، فقط لترى لي تشينغشان يبتسم لها بينما كان يحمل لؤلؤة حورية البحر في يده.
تمتمت: “نعم”.
في ذكرياتها ، كان هناك ذات مرة شخص يحدق بها بهذه الطريقة ، ويتفوه باستمرار ليواسيها ، لا تخافي ، لا تبكي … قبل أن تبتلعه النيران ويتحول إلى رماد!
نزل المطر على أجسادهم. كانت القطرات تتساقط على أجسادهم ، لكن لم ينتبه أحد لذلك.
في ذكرياتها ، كان هناك ذات مرة شخص يحدق بها بهذه الطريقة ، ويتفوه باستمرار ليواسيها ، لا تخافي ، لا تبكي … قبل أن تبتلعه النيران ويتحول إلى رماد!
كان هذا المنظر مشهدًا لا يمكن أن تنساه أبدًا. لقد كانت ألطف نعمة وكذلك أعمق كابوس.
أصبح لي تشينغشان على الفور عاجزًا عن الكلام. لقد جئت للحصول على نصيحتك بشأن التخطيط الاستراتيجي ، وليس الانسجام مع الفتيات!
“لا!” لقد تهرب من يدها ، بعد أن أخفى لؤلؤة حورية البحر بالفعل. “هذه هدية قدمتها لي.”
نتيجة لذلك ، نجت ولم تبكي مرة أخرى حتى الآن.
” القليل. هيه ، ليس الأمر كما لو أنه يمكنك الهروب من راحة يدي! ” قام لي تشينغشان بتقويم نفسه. “دعنا نحتفل بشكل صحيح بعد أن انزال جبل فاير ميلت!”
“يجب أن تكون فضوليًا بشأن المكان الذي ذهب إليه يو وفينغ. لقد عاد بالفعل إلى جناح سيف بحر الجنوب مع سيده. وافق سيد جناح السيف على مد يد المساعدة عندما يحين الوقت ، وسأطلق سراح يو وفينغ من قسم الدم بعد المعركة. هذا ينطبق عليكم أيضا. سأفرج عن قسم الدم لأي شخص يندفع الى المعركة ويعمل جيداً. بعد المعركة ، لا أخطط لترك أي أسماء في مخطوطة قسم الدم “.
“أعدها الي!” ظهر وهج أحمر على وجهها كما لو أن ذلك جعلها أكثر إحراجًا من كونها عارية.
“أنت عديم الفائدة.”
“لا!” لقد تهرب من يدها ، بعد أن أخفى لؤلؤة حورية البحر بالفعل. “هذه هدية قدمتها لي.”
“الكثير من أجل التصرف مثل رجل نبيل. أنت تندم على ذلك الآن ، أليس كذلك؟ ”
“إذا لم تعيدها ، فلن يكون هناك أي مضاجعة!” قامت بتقويم نفسها وحدقت فيه مباشرة.
لقد أدرك منذ وقت طويل أنها لم تكن أنثوية كما تبدو. كانت تتمتع بشخصية شغوفة ونارية وجريئة ، لكن عندما سمع ذلك ، شعر بالدهشة. هز كتفيه. “إذن لا مضاجعة!”
تمتمت: “نعم”.
كان هذا “جمال اليشم الأبيض” الرقيق محتجزًا حاليًا بين ذراعي الرجل. بدا جسده النحيف القوي مصبوبًا من البرونز. إذا كان الجمال مثل اليشم ، ودقيق ، ورائع ، ولطيف ، وأنيق ، فهو قاسٍ وخشن وغير مصقول.
“اتركني!” بدأت تكافح، لكن لم يكن لديه نية للالتزام. بدلاً من ذلك ، ابتسم وسحبها بين ذراعيه مرة أخرى. “دعني أحتضنك لفترة أطول قليلاً!”
من الواضح أنه كان من المستحيل عليها أن تتحدى قوته. كل ما استطاعت فعله هو إحضار ذراعيها ذات اللون الأبيض اليشم حول رقبته بهدوء ، مستلقية بين ذراعيه بهدوء.
كانت حواجب رو شين مجعدة بشدة بينما كانت رموشها ترتجف كما لو كانت تعاني من ألم شديد ، لكنها تتمتع أيضًا بسعادة كبيرة. تدحرجت دمعة واحدة من زاوية عينها. في البداية ، لم يكن يختلف عن المطر ، ولكن في الهواء ، تكثف ليصبح لؤلؤة حورية البحر لامعة.
“لأنه من الناحية المنطقية ، من المستحيل عليك إنزال جبل فاير ميلت .”
نما المطر. بعد فترة ، همس في أذنها ، “هل تشعرين بتحسن قليل؟”
بحلول ذلك الوقت ، لم يعد هناك شيء يمكن أن يجعله يشعر بالقلق بعد الآن! سيكون العالم محارته!
تمتمت: “نعم”.
ثم قام لي تشينغشان بتجميع سادة الكهف في القاعة أعلى الجبل. “حدثت أشياء كثيرة في طائفة شراع السحابة هذه المرة ، لكن النتيجة النهائية كانت جيدة جدًا. لقد اتفقت بالفعل على موعد مع ملكة الميرفولك. نخطط لإنشاء تحالف في قصر الكريستال في غضون عشرة أيام لمهاجمة جبل فاير ميلت . جهزوا أنفسكم لذلك! ”
“ما الذي تفكرين فيه حتى؟ نحن مجرد أصدقاء! ” ألقى لي تشينغشان نظرة سريعة عليها.
“لنعد!”
ارتفعت أعمدة الدخان البيضاء في الهواء ، واندمجت مع السحب الكثيفة. كان العالم قاتما.
“من أنت!؟ ماذا فعلت لذاك الشهواني لي تشينغشان الذي هو أسوأ من الوحش!؟ ” اتسعت عيون رو شين كما لو أنها لا تعرفه.
ثم قام لي تشينغشان بتجميع سادة الكهف في القاعة أعلى الجبل. “حدثت أشياء كثيرة في طائفة شراع السحابة هذه المرة ، لكن النتيجة النهائية كانت جيدة جدًا. لقد اتفقت بالفعل على موعد مع ملكة الميرفولك. نخطط لإنشاء تحالف في قصر الكريستال في غضون عشرة أيام لمهاجمة جبل فاير ميلت . جهزوا أنفسكم لذلك! ”
لف لي تشينغشان عينيه. لا يمكن أن ينزعج من الرد. على الرغم من أنه كان يمزح بأنه يريد أن يفعل ذلك في العلن ، كانت تلك مجرد مزحة. كان شهوانيًا ، لكنه كان لا يزال بإمكانه السيطرة على المنشعب. كانت حاليا في حالة عاطفية. ما احتاجته هو السلام والعزاء ، وليس المزيد من التحفيز.
“أعدها الي!” ظهر وهج أحمر على وجهها كما لو أن ذلك جعلها أكثر إحراجًا من كونها عارية.
“لا أحد يستطيع أن يضمن ذلك ، لكن فرص حدوث ذلك ليست كبيرة.”
ابتسمت رو شين ووقفت بفخر ، واستعرضت جسدها النحيل الأبيض النقي أمامه دون أي قلق. اختارت فستاناً من خاتمها السوميرو ووضعته قبل أن تربت على خده.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟” غرق لي تشينغشان في أفكاره. إذا أصبح إله النار العملاق أقوى ، إذا لم تعد قواه تنفد ، إذا كان تحت سيطرة تشو يان … مع الثلاثة معًا ، فما مدى رعب وجوده؟
“الكثير من أجل التصرف مثل رجل نبيل. أنت تندم على ذلك الآن ، أليس كذلك؟ ”
” القليل. هيه ، ليس الأمر كما لو أنه يمكنك الهروب من راحة يدي! ” قام لي تشينغشان بتقويم نفسه. “دعنا نحتفل بشكل صحيح بعد أن انزال جبل فاير ميلت!”
شاهدت لي تشينغشان عودة رو شين إلى مسكنها كما قالت شياو آن على الجانب.
ابتسمت رو شين. لم تنتهر على ذلك.
“لا أحد يستطيع أن يضمن ذلك ، لكن فرص حدوث ذلك ليست كبيرة.”
قام لي تشينغشان بتكثيف مجموعة من الدروع الشيطانية مرة أخرى بتشي العفريت واندفع في الهواء معها بين ذراعيه ، وسافر مباشرة إلى جبل الهمج.
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
……
“بالطبع افعل! هذا شيء عظيم! وهذا ما يسمى مذبح أسورا للتسلح. ألا تفتقد سلاح مفيد يا ملكي؟ مع هذا ، لن تفتقر إلى الأسلحة مرة أخرى … “أشرقت عيون يين تشينغ.
بعد عودتها إلى جبل الهمج ، عادت رو شين إلى مسكنها للزراعة. جلبت لها تجربتها في طائفة شراع السحابة فائدة كبيرة. توقفت ذكرياتها البعيدة عن إزعاجها تدريجياً ، مما جعلها تشعر ببعض الراحة النفسية. إذا تمكنت من الاستقرار عقليًا والقضاء تمامًا على الشياطين الداخلية ، فسيؤدي ذلك إلى تحقيق فائدة كبيرة لزراعتها ، مما يسمح لها بإطلاق العنان لعجائب المجلد السماوي للفرن السحابي.
علاوة على ذلك ، كان عليها مساعدته في صقل الدواء الذي يوازن بين النار والماء!
“أنت عديم الفائدة.”
قبلها لي تشينغشان بعمق كما لو أنه كرس كل اهتمامه للقبلة ، متناسيًا كل ما يحدث من حوله. ومع ذلك ، فإن ما يحترق في قلبه لم يكن لهيب الشهوة ، ولا الإثارة والرضا عن النفس من النجاح في النهاية بعد سنوات عديدة. بدلاً من ذلك ، كان شعورًا أعمق بكثير بالحنان ، والرغبة في مواساة الألم الذي لا يوصف في قلبها ، والرغبة في الحصول على ثقتها الكاملة والاعتماد عليه.
شاهدت لي تشينغشان عودة رو شين إلى مسكنها كما قالت شياو آن على الجانب.
كانت حواجب رو شين مجعدة بشدة بينما كانت رموشها ترتجف كما لو كانت تعاني من ألم شديد ، لكنها تتمتع أيضًا بسعادة كبيرة. تدحرجت دمعة واحدة من زاوية عينها. في البداية ، لم يكن يختلف عن المطر ، ولكن في الهواء ، تكثف ليصبح لؤلؤة حورية البحر لامعة.
“ماذا قلت؟” شك لي تشينغشان في أذنيه.
“بالطبع افعل! هذا شيء عظيم! وهذا ما يسمى مذبح أسورا للتسلح. ألا تفتقد سلاح مفيد يا ملكي؟ مع هذا ، لن تفتقر إلى الأسلحة مرة أخرى … “أشرقت عيون يين تشينغ.
كان لي تشينغشان قد عاد بالفعل إلى قاعة النقاط الثماني في وسط الجبل. بعد الاتصال بـ شياو آن، دخلوا ميدان أسورا معًا. لقد أراد أن يسأل يين تشينغ ما هو القرص الحجري الضخم الذي سقط هنا من عالم أسورا ، لكن كل ما رآه هو أن يين تشينغ تدور حول القرص الحجري وتدرسه وتفحصه كما لو كانت متحمسة للغاية. حتى أنها فشلت في ملاحظة وصول لي تشينغشان وشياو آن. كان هذا حدثًا نادرًا جدًا بالنسبة لقاتل حذر مثلها.
“الكثير بالنسبة لي لأخذ زمام المبادرة وأطلب العودة أولاً ، لكنك في الواقع لم تفعل شيئًا على الإطلاق.” شياو آن أدارت رأسها بعيدًا كما لو أنها عاملته بازدراء.
كما اتضح ، كانت المعارك تدور باستمرار في عالم أسورا ، بحيث يمكن بسهولة كسر جميع الأسلحة ، بغض النظر عن جودتها وحالتها. عندما يسقط أسورا في المعركة ، يمكن أن يولدوا من جديد طالما بقيت روحهم القتالية ، لكن الأسلحة لن تولد من جديد معهم.
“ما الذي تفكرين فيه حتى؟ نحن مجرد أصدقاء! ” ألقى لي تشينغشان نظرة سريعة عليها.
استدار الرجل النبيل لـ السمنة السماوية. “لا تكن هكذا ، الجميع. ملك الهمج له بصيرة عالية. لا يمكنه فقط إقامة تحالف مع الميرفولك ، بل إنه تلقى أيضًا توجيهات ملك شجرة بانيان العظيم. نظرًا لأنه مصمم على إنزال جبل فاير ميلت ، فلديه بالتأكيد فرصة. لن يرسلنا فقط إلى موتنا. ومع ذلك ، يمكنني القول أننا لم نتفق أبدًا. هناك الكثير من الأشخاص الذين يجدونني متقلبًا للعين أيضًا ، ولكن هذه المرة ، إذا لم نعمل معًا واستمررنا في التخطيط ضد بعضنا البعض ، فمن يستطيع أن يقول بثقة أنه بإمكانه العودة من جبل فاير ميلت على قيد الحياة؟ ”
شياو آن بدأت تضحك على الفور.
“لا داعي للقلق ، يا ملكي. بالتأكيد سنخاطر بحياتنا ونمر بالنار والماء لمساعدة الملك في أخذ جبل فاير ميلت “. كان الرجل النبيل لـ السمنة السماوية أول من تقدم للأمام وعبر عن رأيه. بغض النظر عما كان يفكر فيه أسياد الكهوف الآخرون ، فقد شاركوا جميعًا أيضًا.
ضحك لي تشينغشان أيضًا ، فرك شعرها وحوله إلى فوضى. “سأذهب للتحدث إلى ملك الشجرة!”
“في الوقت الحالي ، كل ما يمكنك فعله هو رؤية تأثيرات فيروس ‘القلب الحجري’. إذا كان الأمر حقًا “عظيماً” كما قالت الآنسة رو شين ، فإن ملتهمي النار سيكونون في غضب تام. عندها فقط سيكون لديك فرصة لإنزال جبل فاير ميلت . سأطلب خدمة من ملك الجنوب يوي. أنت بحاجة إلى بضع سنوات أخرى من الزراعة السلمية بطريقة أو بأخرى “.
جالسًا أمام شجرة بانيان العظيمة، أخبر لي تشينغشان ملك شجرة بانيان العظيم عن كل ما مر به ، باحثًا عن حكمته.
ابتسمت رو شين ووقفت بفخر ، واستعرضت جسدها النحيل الأبيض النقي أمامه دون أي قلق. اختارت فستاناً من خاتمها السوميرو ووضعته قبل أن تربت على خده.
قال ملك شجرة بانيان العظيم ، “لقد أبليت بلاءً حسناً. لم أعتقد أبدًا أن المعنى الكامن وراء زهرة الماء والنار سيكون ذلك في الواقع. إنه ليس عشبًا روحيًا طبيعيًا ، ولكنه هجين نشأ من القوى المشتركة لـ الميرفولك و ملتهمي النار. هناك علاقة مصير عميقة بينكما. لا يزال أمامك طريق طويل جدًا ، لذا كنت محقًا في السير ببطء. تستغرق العواطف وقتًا حتى تتراكم … ”
لف لي تشينغشان عينيه. لا يمكن أن ينزعج من الرد. على الرغم من أنه كان يمزح بأنه يريد أن يفعل ذلك في العلن ، كانت تلك مجرد مزحة. كان شهوانيًا ، لكنه كان لا يزال بإمكانه السيطرة على المنشعب. كانت حاليا في حالة عاطفية. ما احتاجته هو السلام والعزاء ، وليس المزيد من التحفيز.
أصبح لي تشينغشان على الفور عاجزًا عن الكلام. لقد جئت للحصول على نصيحتك بشأن التخطيط الاستراتيجي ، وليس الانسجام مع الفتيات!
كان مذبح أسورا للتسلح مرتبطًا بمستودع الأسلحة الأسطوري للحرب والفوضى. كل ما كان عليهم فعله هو وضع سلاح تالف هناك كعرض (او قربان)، ويمكنهم الحصول على سلاح جديد تمامًا. إذا استخدموا عددًا كبيرًا من الأسلحة العادية كعرض ، فيمكنهم الحصول على أسلحة قوية للغاية أو حتى الحصول على سلاح إلهي.
جالسًا أمام شجرة بانيان العظيمة، أخبر لي تشينغشان ملك شجرة بانيان العظيم عن كل ما مر به ، باحثًا عن حكمته.
“أصبح ملتهمي النار ضيوفًا على لملك الجنوب يوي. عندما نهاجم جبل فاير ميلت ، هل سيقف ملك الجنوب يوي فقط ؟ أم أنه سينتظر حتى يتكبد كلانا خسائر فادحة قبل إخراجنا بضربة واحدة؟ ”
كان هذا المنظر مشهدًا لا يمكن أن تنساه أبدًا. لقد كانت ألطف نعمة وكذلك أعمق كابوس.
“لا أحد يستطيع أن يضمن ذلك ، لكن فرص حدوث ذلك ليست كبيرة.”
“يجب أن تكون فضوليًا بشأن المكان الذي ذهب إليه يو وفينغ. لقد عاد بالفعل إلى جناح سيف بحر الجنوب مع سيده. وافق سيد جناح السيف على مد يد المساعدة عندما يحين الوقت ، وسأطلق سراح يو وفينغ من قسم الدم بعد المعركة. هذا ينطبق عليكم أيضا. سأفرج عن قسم الدم لأي شخص يندفع الى المعركة ويعمل جيداً. بعد المعركة ، لا أخطط لترك أي أسماء في مخطوطة قسم الدم “.
علاوة على ذلك ، كان عليها مساعدته في صقل الدواء الذي يوازن بين النار والماء!
“لماذا؟”
“لأنه من الناحية المنطقية ، من المستحيل عليك إنزال جبل فاير ميلت .”
من الواضح أنه كان من المستحيل عليها أن تتحدى قوته. كل ما استطاعت فعله هو إحضار ذراعيها ذات اللون الأبيض اليشم حول رقبته بهدوء ، مستلقية بين ذراعيه بهدوء.
“ماذا! لدى الميرفولك ثلاثة مزارعين في المحنة السماوية الثالثة على الأقل. إذا قمت بتضمين مجموعتي مع غونغ يوان ، بالإضافة إلى ملك رياح العاصفة، سيد جناح السيف ، و سلف السم اللانهائي، ما زلنا لا نستطيع هدم جبل فاير ميلت المتواضع؟ ”
“كان ينبغي أن يكون هذا كافيًا ، لكن القوة الحقيقية لأقراص النار الإلهية تتجاوز خيالك. إن إله النار الذي شاهدته هو مجرد عرض صغير لقوته. حتى أنه كان مقيد لأنه كان فوق المحيط. إذا كانت ساحة المعركة هي جبل فاير ميلت ، لكانت النتيجة مختلفة تمامًا “.
قال ملك شجرة بانيان العظيم ، “لقد أبليت بلاءً حسناً. لم أعتقد أبدًا أن المعنى الكامن وراء زهرة الماء والنار سيكون ذلك في الواقع. إنه ليس عشبًا روحيًا طبيعيًا ، ولكنه هجين نشأ من القوى المشتركة لـ الميرفولك و ملتهمي النار. هناك علاقة مصير عميقة بينكما. لا يزال أمامك طريق طويل جدًا ، لذا كنت محقًا في السير ببطء. تستغرق العواطف وقتًا حتى تتراكم … ”
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟” غرق لي تشينغشان في أفكاره. إذا أصبح إله النار العملاق أقوى ، إذا لم تعد قواه تنفد ، إذا كان تحت سيطرة تشو يان … مع الثلاثة معًا ، فما مدى رعب وجوده؟
“في الوقت الحالي ، كل ما يمكنك فعله هو رؤية تأثيرات فيروس ‘القلب الحجري’. إذا كان الأمر حقًا “عظيماً” كما قالت الآنسة رو شين ، فإن ملتهمي النار سيكونون في غضب تام. عندها فقط سيكون لديك فرصة لإنزال جبل فاير ميلت . سأطلب خدمة من ملك الجنوب يوي. أنت بحاجة إلى بضع سنوات أخرى من الزراعة السلمية بطريقة أو بأخرى “.
……
قال لي تشينغشان بصدق: “شكرًا لك على رعايتك الرفيق”.
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
مع ضمان ملك شجرة بانيان العظيم، كان ذلك قد حل بشكل أساسي أكبر مخاوفه. طالما كان لديه بضع سنوات أخرى ، فقد كانت لديه فرصة جيدة جدًا للوصول إلى الطبقة الرابعة من ‘كتاب العنقاء المقدس للنيرفانا ‘. طالما أنه يوازن بين الماء والنار مرة أخرى ، فسيكون قادرًا على الوصول إلى ملك شيطان.
كان لي تشينغشان قد عاد بالفعل إلى قاعة النقاط الثماني في وسط الجبل. بعد الاتصال بـ شياو آن، دخلوا ميدان أسورا معًا. لقد أراد أن يسأل يين تشينغ ما هو القرص الحجري الضخم الذي سقط هنا من عالم أسورا ، لكن كل ما رآه هو أن يين تشينغ تدور حول القرص الحجري وتدرسه وتفحصه كما لو كانت متحمسة للغاية. حتى أنها فشلت في ملاحظة وصول لي تشينغشان وشياو آن. كان هذا حدثًا نادرًا جدًا بالنسبة لقاتل حذر مثلها.
بحلول ذلك الوقت ، لم يعد هناك شيء يمكن أن يجعله يشعر بالقلق بعد الآن! سيكون العالم محارته!
“لا داعي للقلق ، يا ملكي. بالتأكيد سنخاطر بحياتنا ونمر بالنار والماء لمساعدة الملك في أخذ جبل فاير ميلت “. كان الرجل النبيل لـ السمنة السماوية أول من تقدم للأمام وعبر عن رأيه. بغض النظر عما كان يفكر فيه أسياد الكهوف الآخرون ، فقد شاركوا جميعًا أيضًا.
ابتسمت رو شين ووقفت بفخر ، واستعرضت جسدها النحيل الأبيض النقي أمامه دون أي قلق. اختارت فستاناً من خاتمها السوميرو ووضعته قبل أن تربت على خده.
ثم قام لي تشينغشان بتجميع سادة الكهف في القاعة أعلى الجبل. “حدثت أشياء كثيرة في طائفة شراع السحابة هذه المرة ، لكن النتيجة النهائية كانت جيدة جدًا. لقد اتفقت بالفعل على موعد مع ملكة الميرفولك. نخطط لإنشاء تحالف في قصر الكريستال في غضون عشرة أيام لمهاجمة جبل فاير ميلت . جهزوا أنفسكم لذلك! ”
“أنت عديم الفائدة.”
“يجب أن تكون فضوليًا بشأن المكان الذي ذهب إليه يو وفينغ. لقد عاد بالفعل إلى جناح سيف بحر الجنوب مع سيده. وافق سيد جناح السيف على مد يد المساعدة عندما يحين الوقت ، وسأطلق سراح يو وفينغ من قسم الدم بعد المعركة. هذا ينطبق عليكم أيضا. سأفرج عن قسم الدم لأي شخص يندفع الى المعركة ويعمل جيداً. بعد المعركة ، لا أخطط لترك أي أسماء في مخطوطة قسم الدم “.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
جالسًا أمام شجرة بانيان العظيمة، أخبر لي تشينغشان ملك شجرة بانيان العظيم عن كل ما مر به ، باحثًا عن حكمته.
ارتجف سادة الكهف من الخوف. لقد فهموا ما قاله لي تشينغشان جيدًا. أرادهم أن يقاتلوا من أجل حياتهم في هذه المعركة مقابل حريتهم. ومع ذلك ، إذا ظلوا سلبيين وحاولوا فقط البقاء على قيد الحياة ، فسيكون الموت في انتظارهم حتى لو تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
لف لي تشينغشان عينيه. لا يمكن أن ينزعج من الرد. على الرغم من أنه كان يمزح بأنه يريد أن يفعل ذلك في العلن ، كانت تلك مجرد مزحة. كان شهوانيًا ، لكنه كان لا يزال بإمكانه السيطرة على المنشعب. كانت حاليا في حالة عاطفية. ما احتاجته هو السلام والعزاء ، وليس المزيد من التحفيز.
بعد اختراق الطبقة الخامسة من شيطان النمر ، أثبتت الهالة الدموية الشريرة التي أطلقها أن تلك لم تكن مجرد كلمات فارغة.
“أنت عديم الفائدة.”
كان هذا “جمال اليشم الأبيض” الرقيق محتجزًا حاليًا بين ذراعي الرجل. بدا جسده النحيف القوي مصبوبًا من البرونز. إذا كان الجمال مثل اليشم ، ودقيق ، ورائع ، ولطيف ، وأنيق ، فهو قاسٍ وخشن وغير مصقول.
“لا داعي للقلق ، يا ملكي. بالتأكيد سنخاطر بحياتنا ونمر بالنار والماء لمساعدة الملك في أخذ جبل فاير ميلت “. كان الرجل النبيل لـ السمنة السماوية أول من تقدم للأمام وعبر عن رأيه. بغض النظر عما كان يفكر فيه أسياد الكهوف الآخرون ، فقد شاركوا جميعًا أيضًا.
“يجب أن تكون فضوليًا بشأن المكان الذي ذهب إليه يو وفينغ. لقد عاد بالفعل إلى جناح سيف بحر الجنوب مع سيده. وافق سيد جناح السيف على مد يد المساعدة عندما يحين الوقت ، وسأطلق سراح يو وفينغ من قسم الدم بعد المعركة. هذا ينطبق عليكم أيضا. سأفرج عن قسم الدم لأي شخص يندفع الى المعركة ويعمل جيداً. بعد المعركة ، لا أخطط لترك أي أسماء في مخطوطة قسم الدم “.
في تلك اللحظة ، بدا أنهم أصبحوا واحدًا ، دون تمييز بينهم.
“حسن جدا!” أومأ لي تشينغشان برأسه ، غير مهتم تمامًا بمدى صدقهم في الواقع. وقف وغادر ، تاركا سادة الكهوف التسعة هناك. كانوا جميعًا مهيبين ، يتبادلون النظرات مع بعضهم البعض.
“الكثير من أجل التصرف مثل رجل نبيل. أنت تندم على ذلك الآن ، أليس كذلك؟ ”
استدار الرجل النبيل لـ السمنة السماوية. “لا تكن هكذا ، الجميع. ملك الهمج له بصيرة عالية. لا يمكنه فقط إقامة تحالف مع الميرفولك ، بل إنه تلقى أيضًا توجيهات ملك شجرة بانيان العظيم. نظرًا لأنه مصمم على إنزال جبل فاير ميلت ، فلديه بالتأكيد فرصة. لن يرسلنا فقط إلى موتنا. ومع ذلك ، يمكنني القول أننا لم نتفق أبدًا. هناك الكثير من الأشخاص الذين يجدونني متقلبًا للعين أيضًا ، ولكن هذه المرة ، إذا لم نعمل معًا واستمررنا في التخطيط ضد بعضنا البعض ، فمن يستطيع أن يقول بثقة أنه بإمكانه العودة من جبل فاير ميلت على قيد الحياة؟ ”
ارتجف سادة الكهف من الخوف. لقد فهموا ما قاله لي تشينغشان جيدًا. أرادهم أن يقاتلوا من أجل حياتهم في هذه المعركة مقابل حريتهم. ومع ذلك ، إذا ظلوا سلبيين وحاولوا فقط البقاء على قيد الحياة ، فسيكون الموت في انتظارهم حتى لو تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
……
كان لي تشينغشان قد عاد بالفعل إلى قاعة النقاط الثماني في وسط الجبل. بعد الاتصال بـ شياو آن، دخلوا ميدان أسورا معًا. لقد أراد أن يسأل يين تشينغ ما هو القرص الحجري الضخم الذي سقط هنا من عالم أسورا ، لكن كل ما رآه هو أن يين تشينغ تدور حول القرص الحجري وتدرسه وتفحصه كما لو كانت متحمسة للغاية. حتى أنها فشلت في ملاحظة وصول لي تشينغشان وشياو آن. كان هذا حدثًا نادرًا جدًا بالنسبة لقاتل حذر مثلها.
سأل لي تشينغشان ، “يين تشينغ ، هل تعرفين ما هذا؟”
“بالطبع افعل! هذا شيء عظيم! وهذا ما يسمى مذبح أسورا للتسلح. ألا تفتقد سلاح مفيد يا ملكي؟ مع هذا ، لن تفتقر إلى الأسلحة مرة أخرى … “أشرقت عيون يين تشينغ.
كانت حواجب رو شين مجعدة بشدة بينما كانت رموشها ترتجف كما لو كانت تعاني من ألم شديد ، لكنها تتمتع أيضًا بسعادة كبيرة. تدحرجت دمعة واحدة من زاوية عينها. في البداية ، لم يكن يختلف عن المطر ، ولكن في الهواء ، تكثف ليصبح لؤلؤة حورية البحر لامعة.
فقط بعد سماع تفسير يين تشينغ ، تعرف لي تشينغشان على وظيفة مذبح أسورا للتسلح.
شاهدت لي تشينغشان عودة رو شين إلى مسكنها كما قالت شياو آن على الجانب.
كما اتضح ، كانت المعارك تدور باستمرار في عالم أسورا ، بحيث يمكن بسهولة كسر جميع الأسلحة ، بغض النظر عن جودتها وحالتها. عندما يسقط أسورا في المعركة ، يمكن أن يولدوا من جديد طالما بقيت روحهم القتالية ، لكن الأسلحة لن تولد من جديد معهم.
بعد اختراق الطبقة الخامسة من شيطان النمر ، أثبتت الهالة الدموية الشريرة التي أطلقها أن تلك لم تكن مجرد كلمات فارغة.
كان مذبح أسورا للتسلح مرتبطًا بمستودع الأسلحة الأسطوري للحرب والفوضى. كل ما كان عليهم فعله هو وضع سلاح تالف هناك كعرض (او قربان)، ويمكنهم الحصول على سلاح جديد تمامًا. إذا استخدموا عددًا كبيرًا من الأسلحة العادية كعرض ، فيمكنهم الحصول على أسلحة قوية للغاية أو حتى الحصول على سلاح إلهي.
أضاءت عيون لي تشينغشان أيضًا. آخر شيء كان يفتقر إليه الآن هو العديد من القطع الأثرية الروحية والغامضة.
أضاءت عيون لي تشينغشان أيضًا. آخر شيء كان يفتقر إليه الآن هو العديد من القطع الأثرية الروحية والغامضة.
الفصل برعاية Dark Knight
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
ترجمة: zixar
أضاءت عيون لي تشينغشان أيضًا. آخر شيء كان يفتقر إليه الآن هو العديد من القطع الأثرية الروحية والغامضة.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“أنت عديم الفائدة.”
