حرب بين الآلهة
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
لم يعد نفس شيطان النمر حادًا كما كان من قبل. بدلاً من ذلك ، انتقل إلى إرادته أكثر ، مثل ثعبان طويل ينزلق عبر العاصفة.
انطلق لي تشينغشان من المحيط بمفرده ، وتكشف مشهد رائع للغاية أمامه مباشرة. كان المحيط غاضبًا ، والأمواج تتماوج مثل الجبال المتدفقة. كانت السماء غاضبة ، والمطر ينهمر والرعد يزمجر. شعر بالبهجة المطلقة ولم يستطع إلا أن يزمجر ، رفرف بجناحي الريح وألقي بنفسه في العاصفة.
“لطيف – جيد!”
عاش جي تشانغفنغ في البحر الجنوبي منذ ألف عام ، لذلك كان يمتلك فهمًا جيدًا لطريقة عمل العواصف. كان لديه أيضًا مجموعة وجهات نظره الخاصة حول طبيعة الرياح.
سيطر جي تشانغفنغ على العواصف وحلق عبر العاصفة. كانت أرديته الخضراء وشعره الأبيض ترفرف في الهواء. كان يلوح بعلم فيليان من وقت لآخر ، ينبعث منه صفير من الرياح.
وصل خط من الضوء الأبيض. قال يو وفينغ، “سيدي!”
كان يُعرف باسم ملك رياح العاصفة، ولكن بالمقارنة مع قوة العاصفة بأكملها ، كان غير مهم تمامًا. ومع ذلك ، فقد فهم طبيعة الرياح جيدًا. خلال الأيام القليلة الماضية ، كان يتابع باستمرار ويراقب نمو وتوسع العاصفة. كل عاصفة من الرياح التي أحدثها ضربت نقطة حرجة ، غيرت ببراعة اتجاه العاصفة. كانت مجرد مسألة مليمترات ، ولكن على بعد بضعة آلاف من الكيلومترات ، كان الفرق بين عدة مئات من الكيلومترات.
شهد جي تشانغفنغ شخصيًا نمو لي تشينغشان. اعتقد . مستقبل هذا الطفل لا حدود له. لا عجب أنه تمكن من صنع مثل هذا الاسم العظيم لنفسه في الجنوب في مثل هذا الوقت القصير.
فجأة ، رأى شخصية تحلق فوق العاصفة. لم يقتصر الأمر على فشل العاصفة الصاخبة في التأثير على سرعته ، بل جعلته أكثر ذكاءً بدلاً من ذلك ، ووصلت أمامه مباشرةً في غمضة عين.
قامت تشو زي بتربيت تشو يان على كتفه وطارت من جبل فاير ميلت، حيث سقطت على ركبة واحدة وطعنت قرص النار الأرض في الأرض.
“أنت هنا!” حدق جي تشانغفنغ في لي تشينغشان ، متفاجئًا تمامًا. في الأصل ، كان يعتقد أن لي تشينغشان كان يدفع له كلامًا فقط عندما قال إنه سيقدم له يد المساعدة. ومع ذلك ، فإن قدرة لي تشينغشان على التحكم في الرياح قد تجاوزت خياله.
وقف تشو يان ونظر بعمق نحو الجنوب قبل أن يستدير ويدخل جسد إله النار العملاق.
“أنا هنا!” أومأ لي تشينغشان برأسه.
أعطى جي تشانغفنغ بعض التوجيهات الطفيفة ، وفهم لي تشينغشان كيف يمكنه التأثير على العاصفة. فتح فمه وأطلق تيار ريح صفر على بعد خمسة كيلومترات. لم يكن أقل فاعلية من عواصف علم فيليان لجي تشانغفنغ. حتى أنه كان لديه سيطرة أكبر عليه.
قعقعة. اهتزت الأرض بعنف.
في جبل فاير ميلت ، أشرف الملوك ملتهمو النار الثلاثة على جميع ملتهمي النار. تم ربط شريط أحمر ناري برأس كل ملتهم نار. كانت هذه هي مراسم الحداد لملتهمو النار على أحبائهم. لقد قتل الطاعون أكثر من ستين بالمائة من ملتهمي النار. كلما كانوا ضعفاء ، كان من الصعب عليهم تجنبها.
لم يعرف الشياطين العديد من التقنيات مثل البشر ، لكنهم امتلكوا ميزة طبيعية عندما يتعلق الأمر بإدراكهم لقدراتهم الفطرية. يتحكم شيطان النمر في الرياح مثل كيف تتحكم السلحفاة الروحية في الماء ، وكان شيطان النمر في الطبقة الخامسة الآن ، لذلك كان أقوى من السلحفاة الروحية.
بين الغيوم الجبلية ، قاد ملوك الميرفولك الثلاثة جميع محاربي الميرفولك إلى تشكيل معركة ، وجمعوا كل قوتهم معًا. في ظل إلحاحهم ، تحولت الأمطار الغزيرة إلى فيضان مضطرب ، تدفقت باتجاه موجة جبل فاير ميلت تلو الأخرى واندفعت ضد التشكيل الوقائي!
أحكم تشو يان قبضته فجأة حول قرص النار للإنسان. اندلع هدير من البركان خلفه ، حتى اغرق ثوران جميع البراكين الأخرى. أمسكت يد قرمزية ضخمة فجأة بحافة الحفرة ، وبعد ذلك بفترة وجيزة ، ظهر رأس ضخم يشبه جبلًا صغيرًا ، وملامح وجهه البسيطة مشوهة بالغضب. صعد من فوهة البركان ، ووقف جسمه القرمزي قويًا مثل الجبل مع اثنين من تنانين النار الملتفة حوله.
“لطيف – جيد!”
اشتعلت نيران الغضب في عيون كل ملتهمي النار. ارتفع شعرهم الأحمر وتموج مثل المشاعل. تحولت الأشرطة المصنوعة من القماش الحجري إلى اللون الأحمر الساطع في اللهب ، تمامًا مثل النار !
“الميرفولك قادمون.”
لم يستطع جي تشانغفنغ إلا الثناء. في الأصل ، وجد صعوبة في التحكم في اتجاه العاصفة. لقد ذهب إلى أبعد الحدود من أجل الانتقام فقط. الآن بعد أن حصل على بعض المساعدة القوية ، كان يمتلك أقصى درجات الثقة. أرشد لي تشينغشان بمزيد من التفصيل من خلال إحساسه الروحي.
“نفس عاصفة الرياح كما في السابق ، على بعد مائة وخمسين متراً فقط إلى الجنوب الشرقي. اجعلها تقطعها على طول التدفق الدائري للعاصفة … ”
عاش جي تشانغفنغ في البحر الجنوبي منذ ألف عام ، لذلك كان يمتلك فهمًا جيدًا لطريقة عمل العواصف. كان لديه أيضًا مجموعة وجهات نظره الخاصة حول طبيعة الرياح.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
بعد تلقي التوجيه اليدوي من ملك رياح العاصفة ، تعمق فهم لي تشينغشان للرياح. الرياح غير مرئية وواسعة ولا تنتهي ، وتتدفق باستمرار. تختلف طبيعتها اختلافًا كبيرًا عن الماء والنار . يغرق الماء في المقام الأول ، وتتصاعد النار أساسًا ، بينما تدور الرياح بشكل أساسي …
على شاطئ البحر الجنوبي ، بدأت الأشجار الشاهقة ترتجف فجأة. هبت الرياح العاتية ، وازدادت حدتها. ابتلعت السحب الداكنة الشمس الفخورة في السماء تدريجياً. أصبح العالم كله قاتما وامتلأ بهدير العواصف. حتى الرعد بدا أنه فقد صوته ، ولم يتمكن من إثبات وجوده إلا من خلال الومضات المستمرة.
أحكم تشو يان قبضته فجأة حول قرص النار للإنسان. اندلع هدير من البركان خلفه ، حتى اغرق ثوران جميع البراكين الأخرى. أمسكت يد قرمزية ضخمة فجأة بحافة الحفرة ، وبعد ذلك بفترة وجيزة ، ظهر رأس ضخم يشبه جبلًا صغيرًا ، وملامح وجهه البسيطة مشوهة بالغضب. صعد من فوهة البركان ، ووقف جسمه القرمزي قويًا مثل الجبل مع اثنين من تنانين النار الملتفة حوله.
بعد اختراق الطبقة الخامسة من شيطان النمر ، لم يجد الوقت الكافي لتدعيم زراعته. لقد استغل هذه الفرصة الآن لاستيعاب المعلومات وتعلمها بسرعة ، وعدل باستمرار كيف كان يرفرف بأجنحة الرياح. شعر وكأنه أصبح ريحًا ، يرقص عبر العالم بحرية ، غير مقيد تمامًا. بمجرد أن فقدت الريح حريتها ، كان الزوال فقط ينتظرها.
لطالما كان التشي الشيطاني الغير كافي هو أكبر عيوبه. في البداية ، كان عليه أن يستريح بعد استخدام ‘نفس شيطان النمر’ لفترة من الوقت ، لكنه تعلم كيفية استخدام هذه العاصفة تدريجيًا. امتص نفسا عميقا، وتدفقت الريح العاتية في فمه قبل أن ينفخه مرة أخرى. لقد كانت دورة لا نهاية لها.
قعقعة! بدأ كل بركان في الأربعمائة كيلومتر من جبل فاير ميلت في الانفجار. تشققت الأرض وتدفقت الحمم بحرية. حتى أنه كان هناك العديد من البراكين الجديدة التي تشكلت ، ودمرت وابتلعت الهياكل وتحولت إلى بحر من النيران المشتعلة. من أجل هذه المعركة ، كان ملتهمو النار قد رموا كل شيء جانبًا. كان لديهم العزم على الهلاك مع عدوهم.
جلس تشو يان على صخرة حمراء ناريّة وقال ذلك فقط ورأسه منخفض. ما رد عليه كان الآلاف من الخوار الغاضب، مثل ثوران آلاف البراكين.
لم يعد نفس شيطان النمر حادًا كما كان من قبل. بدلاً من ذلك ، انتقل إلى إرادته أكثر ، مثل ثعبان طويل ينزلق عبر العاصفة.
على شاطئ البحر الجنوبي ، بدأت الأشجار الشاهقة ترتجف فجأة. هبت الرياح العاتية ، وازدادت حدتها. ابتلعت السحب الداكنة الشمس الفخورة في السماء تدريجياً. أصبح العالم كله قاتما وامتلأ بهدير العواصف. حتى الرعد بدا أنه فقد صوته ، ولم يتمكن من إثبات وجوده إلا من خلال الومضات المستمرة.
شهد جي تشانغفنغ شخصيًا نمو لي تشينغشان. اعتقد . مستقبل هذا الطفل لا حدود له. لا عجب أنه تمكن من صنع مثل هذا الاسم العظيم لنفسه في الجنوب في مثل هذا الوقت القصير.
بووم! بووم! بووم! بووم!
انطلق لي تشينغشان من المحيط بمفرده ، وتكشف مشهد رائع للغاية أمامه مباشرة. كان المحيط غاضبًا ، والأمواج تتماوج مثل الجبال المتدفقة. كانت السماء غاضبة ، والمطر ينهمر والرعد يزمجر. شعر بالبهجة المطلقة ولم يستطع إلا أن يزمجر ، رفرف بجناحي الريح وألقي بنفسه في العاصفة.
ضربت تنانين من البرق المحيط ، مبعثرة منطقة رقص ، ثعابين كهربائية. تموج الضوء الأزرق تحت مياه السيول. قادت غونغ يوان الميرفولك وتقدموا مع العاصفة على طول التدفقات المضطربة للمحيط ، مما أضاف لمسة من الروعة إلى العاصفة.
مع ما يكفي من القوة لابتلاع العالم ، اقتربت العاصفة من الشمال.
بين السماء والبحر ، وقف يي دوانهاي ويديه خلف ظهره. اجتاحت رياح البحر عباءته الكبيرة ، وبدأ المحيط في الارتفاع. زحفت مساحة من السحب السوداء في الأفق ، تتراكم بسرعة مثل الجبل وتكتسح مثل البطانية.
غطى تشو يان جبهته بيده. بين أصابعه تحترق عيناه كاللهب. كل ما رآه كان غيومًا سوداء تبتلع الأفق في الجنوب ، تجتاح كل شيء في طريقه وتلقي بظلال الحرب.
وصل خط من الضوء الأبيض. قال يو وفينغ، “سيدي!”
ضربت تنانين من البرق المحيط ، مبعثرة منطقة رقص ، ثعابين كهربائية. تموج الضوء الأزرق تحت مياه السيول. قادت غونغ يوان الميرفولك وتقدموا مع العاصفة على طول التدفقات المضطربة للمحيط ، مما أضاف لمسة من الروعة إلى العاصفة.
“يمكنك العودة إلى جناح السيف!” قال يي دوانهاي حتى دون النظر إلى الوراء. كانت هذه المعركة خطيرة للغاية. حتى عندما كان مزارعًا كبيرًا بالسيف ، فقد شعر بالخطر.
” وفينغ على استعداد للدخول في معركة مع السيد!” لقد عصى يو وفينغ سيده لمرة واحدة.
فتح إله النار العملاق فمه واندفعت ألسنة اللهب. ارتفع صدره قبل أن يطلق فجأة هديرًا يشق الأرض ، “قاتل!”
كان هذا هو إله النار العملاق الذي قاتل لي تشينغشان ذات مرة ، إلا أنه يمتلك الآن وجهًا أكثر وضوحًا وجسمًا أكبر ، بالإضافة إلى ذكاء غير مسبوق ، أو ربما أفضل وصفه بالطبيعة الإلهية.
“اذا تعال!” يي دوانهاي لم يقل شيء. كمزارعي السيف ، كان لكل منهم تصميمه الفردي وفخره.
أعطى جي تشانغفنغ بعض التوجيهات الطفيفة ، وفهم لي تشينغشان كيف يمكنه التأثير على العاصفة. فتح فمه وأطلق تيار ريح صفر على بعد خمسة كيلومترات. لم يكن أقل فاعلية من عواصف علم فيليان لجي تشانغفنغ. حتى أنه كان لديه سيطرة أكبر عليه.
في العاصفة ، شد لي تشينغشان يديه في يي دوانهاي من بعيد ، واستدار ونادى، “شياو آن!”
شياو آن فهمته على الفور. أخرجت مخطوطة قسم الدم ووجهت إصبعها برفق على شكل أحمر دموي. سرعان ما تلاشى الشكل واختفى.
ترجمة: zixar
خفف يو وفينغ من الداخل. مع اختفاء القيود غير المرئية ، واجه دوامة من المشاعر. سرعان ما استقرت مشاعره ورأى الطريق إلى المحنة السماوية الثالثة.
“الميرفولك قادمون.”
“لطيف – جيد!”
قبل أن تبتلعهم العاصفة ، اندفع الاثنان في الهواء على سيوفهم ووصلوا فوق الغيوم. بإلقاء نظرة خاطفة ، لم تكن العاصفة قد غادرت المحيط تمامًا بعد. لم يسعهم إلا أن يندبوا قوة العالم التي لا تصدق.
كانت العاصفة بالفعل حدثًا واحدًا في كل قرن ، ولكن بدفع من جي تشانغفنغ و لي تشينغشان ، أصبحت أكثر قوة ، حيث اجتاحت الأقاليم التسع مباشرة.
وصل خط من الضوء الأبيض. قال يو وفينغ، “سيدي!”
على شاطئ البحر الجنوبي ، بدأت الأشجار الشاهقة ترتجف فجأة. هبت الرياح العاتية ، وازدادت حدتها. ابتلعت السحب الداكنة الشمس الفخورة في السماء تدريجياً. أصبح العالم كله قاتما وامتلأ بهدير العواصف. حتى الرعد بدا أنه فقد صوته ، ولم يتمكن من إثبات وجوده إلا من خلال الومضات المستمرة.
أعطى جي تشانغفنغ بعض التوجيهات الطفيفة ، وفهم لي تشينغشان كيف يمكنه التأثير على العاصفة. فتح فمه وأطلق تيار ريح صفر على بعد خمسة كيلومترات. لم يكن أقل فاعلية من عواصف علم فيليان لجي تشانغفنغ. حتى أنه كان لديه سيطرة أكبر عليه.
في اللحظة التي وصلت فيها العاصفة إلى الشاطئ قطعت آلاف الأشجار الضخمة وانهارت واقتُلعت!
بووم! بووم! بووم! بووم!
بعد اختراق الطبقة الخامسة من شيطان النمر ، لم يجد الوقت الكافي لتدعيم زراعته. لقد استغل هذه الفرصة الآن لاستيعاب المعلومات وتعلمها بسرعة ، وعدل باستمرار كيف كان يرفرف بأجنحة الرياح. شعر وكأنه أصبح ريحًا ، يرقص عبر العالم بحرية ، غير مقيد تمامًا. بمجرد أن فقدت الريح حريتها ، كان الزوال فقط ينتظرها.
استخدم لي تشينغشان ‘الضوء العميق ينير الكل’ للتحديق في جبل فاير ميلت على بعد عدة آلاف من الكيلومترات. “هل أنت جاهز؟”
في جبل فاير ميلت ، أشرف الملوك ملتهمو النار الثلاثة على جميع ملتهمي النار. تم ربط شريط أحمر ناري برأس كل ملتهم نار. كانت هذه هي مراسم الحداد لملتهمو النار على أحبائهم. لقد قتل الطاعون أكثر من ستين بالمائة من ملتهمي النار. كلما كانوا ضعفاء ، كان من الصعب عليهم تجنبها.
على الفور ، أصبح وجه إله النار العملاق أكثر وضوحًا ، مع بعض التشابه مع تشو يان. أصبح جسده أكثر تماسكًا كما لو كان على قيد الحياة. قفز من فوهة البركان ووقف في بحر من النيران.
في العاصفة ، شد لي تشينغشان يديه في يي دوانهاي من بعيد ، واستدار ونادى، “شياو آن!”
اشتعلت نيران الغضب في عيون كل ملتهمي النار. ارتفع شعرهم الأحمر وتموج مثل المشاعل. تحولت الأشرطة المصنوعة من القماش الحجري إلى اللون الأحمر الساطع في اللهب ، تمامًا مثل النار !
لطالما كان التشي الشيطاني الغير كافي هو أكبر عيوبه. في البداية ، كان عليه أن يستريح بعد استخدام ‘نفس شيطان النمر’ لفترة من الوقت ، لكنه تعلم كيفية استخدام هذه العاصفة تدريجيًا. امتص نفسا عميقا، وتدفقت الريح العاتية في فمه قبل أن ينفخه مرة أخرى. لقد كانت دورة لا نهاية لها.
“الميرفولك قادمون.”
لم يكونوا بحاجة إلى المزيد من التشجيع أو التحفيز. كان الغضب والكراهية أفضل وقود كان هناك ، مما جعل قلوب كل ملتهمي النار تشتعل حتى تذوب تقريبًا.
جلس تشو يان على صخرة حمراء ناريّة وقال ذلك فقط ورأسه منخفض. ما رد عليه كان الآلاف من الخوار الغاضب، مثل ثوران آلاف البراكين.
لم يكونوا بحاجة إلى المزيد من التشجيع أو التحفيز. كان الغضب والكراهية أفضل وقود كان هناك ، مما جعل قلوب كل ملتهمي النار تشتعل حتى تذوب تقريبًا.
غطى تشو يان جبهته بيده. بين أصابعه تحترق عيناه كاللهب. كل ما رآه كان غيومًا سوداء تبتلع الأفق في الجنوب ، تجتاح كل شيء في طريقه وتلقي بظلال الحرب.
“أنت هنا!” حدق جي تشانغفنغ في لي تشينغشان ، متفاجئًا تمامًا. في الأصل ، كان يعتقد أن لي تشينغشان كان يدفع له كلامًا فقط عندما قال إنه سيقدم له يد المساعدة. ومع ذلك ، فإن قدرة لي تشينغشان على التحكم في الرياح قد تجاوزت خياله.
أطلق تشو فين هديرًا غاضبًا وقفز في السماء. وجه قرص النار السماء إلى السماء المرصعة بالنجوم ، وارتفعت آلاف الشرر. أضاءت مثل آلاف النجوم القرمزية ، وأصبحت السماء متألقة.
ركع جميع ملتهمو النار في عبادة ، وهم يهتفون باسم زورونغ.
أعطى جي تشانغفنغ بعض التوجيهات الطفيفة ، وفهم لي تشينغشان كيف يمكنه التأثير على العاصفة. فتح فمه وأطلق تيار ريح صفر على بعد خمسة كيلومترات. لم يكن أقل فاعلية من عواصف علم فيليان لجي تشانغفنغ. حتى أنه كان لديه سيطرة أكبر عليه.
قامت تشو زي بتربيت تشو يان على كتفه وطارت من جبل فاير ميلت، حيث سقطت على ركبة واحدة وطعنت قرص النار الأرض في الأرض.
“نفس عاصفة الرياح كما في السابق ، على بعد مائة وخمسين متراً فقط إلى الجنوب الشرقي. اجعلها تقطعها على طول التدفق الدائري للعاصفة … ”
قعقعة. اهتزت الأرض بعنف.
كان يُعرف باسم ملك رياح العاصفة، ولكن بالمقارنة مع قوة العاصفة بأكملها ، كان غير مهم تمامًا. ومع ذلك ، فقد فهم طبيعة الرياح جيدًا. خلال الأيام القليلة الماضية ، كان يتابع باستمرار ويراقب نمو وتوسع العاصفة. كل عاصفة من الرياح التي أحدثها ضربت نقطة حرجة ، غيرت ببراعة اتجاه العاصفة. كانت مجرد مسألة مليمترات ، ولكن على بعد بضعة آلاف من الكيلومترات ، كان الفرق بين عدة مئات من الكيلومترات.
قعقعة! بدأ كل بركان في الأربعمائة كيلومتر من جبل فاير ميلت في الانفجار. تشققت الأرض وتدفقت الحمم بحرية. حتى أنه كان هناك العديد من البراكين الجديدة التي تشكلت ، ودمرت وابتلعت الهياكل وتحولت إلى بحر من النيران المشتعلة. من أجل هذه المعركة ، كان ملتهمو النار قد رموا كل شيء جانبًا. كان لديهم العزم على الهلاك مع عدوهم.
ضربت تنانين من البرق المحيط ، مبعثرة منطقة رقص ، ثعابين كهربائية. تموج الضوء الأزرق تحت مياه السيول. قادت غونغ يوان الميرفولك وتقدموا مع العاصفة على طول التدفقات المضطربة للمحيط ، مما أضاف لمسة من الروعة إلى العاصفة.
فقط القمة الرئيسية لجبل فاير ميلت بقيت صامتة كما لو كانت تتوج بشيء …
في جبل فاير ميلت ، أشرف الملوك ملتهمو النار الثلاثة على جميع ملتهمي النار. تم ربط شريط أحمر ناري برأس كل ملتهم نار. كانت هذه هي مراسم الحداد لملتهمو النار على أحبائهم. لقد قتل الطاعون أكثر من ستين بالمائة من ملتهمي النار. كلما كانوا ضعفاء ، كان من الصعب عليهم تجنبها.
أحكم تشو يان قبضته فجأة حول قرص النار للإنسان. اندلع هدير من البركان خلفه ، حتى اغرق ثوران جميع البراكين الأخرى. أمسكت يد قرمزية ضخمة فجأة بحافة الحفرة ، وبعد ذلك بفترة وجيزة ، ظهر رأس ضخم يشبه جبلًا صغيرًا ، وملامح وجهه البسيطة مشوهة بالغضب. صعد من فوهة البركان ، ووقف جسمه القرمزي قويًا مثل الجبل مع اثنين من تنانين النار الملتفة حوله.
لطالما كان التشي الشيطاني الغير كافي هو أكبر عيوبه. في البداية ، كان عليه أن يستريح بعد استخدام ‘نفس شيطان النمر’ لفترة من الوقت ، لكنه تعلم كيفية استخدام هذه العاصفة تدريجيًا. امتص نفسا عميقا، وتدفقت الريح العاتية في فمه قبل أن ينفخه مرة أخرى. لقد كانت دورة لا نهاية لها.
ركع جميع ملتهمو النار في عبادة ، وهم يهتفون باسم زورونغ.
أطلق تشو فين هديرًا غاضبًا وقفز في السماء. وجه قرص النار السماء إلى السماء المرصعة بالنجوم ، وارتفعت آلاف الشرر. أضاءت مثل آلاف النجوم القرمزية ، وأصبحت السماء متألقة.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كان هذا هو إله النار العملاق الذي قاتل لي تشينغشان ذات مرة ، إلا أنه يمتلك الآن وجهًا أكثر وضوحًا وجسمًا أكبر ، بالإضافة إلى ذكاء غير مسبوق ، أو ربما أفضل وصفه بالطبيعة الإلهية.
لم يعرف الشياطين العديد من التقنيات مثل البشر ، لكنهم امتلكوا ميزة طبيعية عندما يتعلق الأمر بإدراكهم لقدراتهم الفطرية. يتحكم شيطان النمر في الرياح مثل كيف تتحكم السلحفاة الروحية في الماء ، وكان شيطان النمر في الطبقة الخامسة الآن ، لذلك كان أقوى من السلحفاة الروحية.
فتح إله النار العملاق فمه واندفعت ألسنة اللهب. ارتفع صدره قبل أن يطلق فجأة هديرًا يشق الأرض ، “قاتل!”
أحكم تشو يان قبضته فجأة حول قرص النار للإنسان. اندلع هدير من البركان خلفه ، حتى اغرق ثوران جميع البراكين الأخرى. أمسكت يد قرمزية ضخمة فجأة بحافة الحفرة ، وبعد ذلك بفترة وجيزة ، ظهر رأس ضخم يشبه جبلًا صغيرًا ، وملامح وجهه البسيطة مشوهة بالغضب. صعد من فوهة البركان ، ووقف جسمه القرمزي قويًا مثل الجبل مع اثنين من تنانين النار الملتفة حوله.
” قاتل!” هدر ملتهمو النار جميعا معا.
“نفس عاصفة الرياح كما في السابق ، على بعد مائة وخمسين متراً فقط إلى الجنوب الشرقي. اجعلها تقطعها على طول التدفق الدائري للعاصفة … ”
بغض النظر عن مدى شراسة عواصف الطبيعة ، كان من المستحيل عليهم القضاء مباشرة على البلاط الملكي لـ ملتهمو النار . يمكنها فقط قمع وتدمير ميزتها الطبيعية. كانت القوة المركزية لإنزال الجبل هي تشكيل المعركة.
وقف تشو يان ونظر بعمق نحو الجنوب قبل أن يستدير ويدخل جسد إله النار العملاق.
قعقعة. اهتزت الأرض بعنف.
على الفور ، أصبح وجه إله النار العملاق أكثر وضوحًا ، مع بعض التشابه مع تشو يان. أصبح جسده أكثر تماسكًا كما لو كان على قيد الحياة. قفز من فوهة البركان ووقف في بحر من النيران.
في تلك اللحظة ، بدا أن بحر النار الذي امتد لأربعمائة كيلومتر يتجمع نحوه. أطلق تنانين النار صرخة عظيمة.
اجتاحت العاصفة ، وحجبت السماء المرصعة بالنجوم وابتلعت جبل فاير ميلت في جرعة واحدة.
بين الغيوم الجبلية ، قاد ملوك الميرفولك الثلاثة جميع محاربي الميرفولك إلى تشكيل معركة ، وجمعوا كل قوتهم معًا. في ظل إلحاحهم ، تحولت الأمطار الغزيرة إلى فيضان مضطرب ، تدفقت باتجاه موجة جبل فاير ميلت تلو الأخرى واندفعت ضد التشكيل الوقائي!
مقارنة بالنيازك التي شوهدت في جزيرة السفينة العملاقة، كان وابل النيازك هذه المرة أكثر كثافة عشر مرات على الأقل! في الواقع ، كانت المرة الأخيرة مجرد هجوم تسلل سريع ، ونُفذ عبر المحيط. في هذه الأثناء ، تم التحضير للهجوم هذه المرة منذ فترة ، وتم إطلاقه في ظل الميزة الجغرافية لجبل فاير ميلت .
بين الغيوم الجبلية ، قاد ملوك الميرفولك الثلاثة جميع محاربي الميرفولك إلى تشكيل معركة ، وجمعوا كل قوتهم معًا. في ظل إلحاحهم ، تحولت الأمطار الغزيرة إلى فيضان مضطرب ، تدفقت باتجاه موجة جبل فاير ميلت تلو الأخرى واندفعت ضد التشكيل الوقائي!
كما أذهل لي تشينغشان من هذا المنظر. كانت هذه حربًا أسطورية بين الآلهة. كما يبدو ، لم يكن من دون سبب أن يُعرف ‘آذرفولك’ باسم قوم الالهة في العصور القديمة. فقط فيضان مثل ذلك المتكثف من مثل هذه القوة الهائلة كان لديه فرصة لإنزال جبل فاير ميلت .
بغض النظر عن مدى شراسة عواصف الطبيعة ، كان من المستحيل عليهم القضاء مباشرة على البلاط الملكي لـ ملتهمو النار . يمكنها فقط قمع وتدمير ميزتها الطبيعية. كانت القوة المركزية لإنزال الجبل هي تشكيل المعركة.
في هذه اللحظة ، رفع رأسه فجأة.
انطلق لي تشينغشان من المحيط بمفرده ، وتكشف مشهد رائع للغاية أمامه مباشرة. كان المحيط غاضبًا ، والأمواج تتماوج مثل الجبال المتدفقة. كانت السماء غاضبة ، والمطر ينهمر والرعد يزمجر. شعر بالبهجة المطلقة ولم يستطع إلا أن يزمجر ، رفرف بجناحي الريح وألقي بنفسه في العاصفة.
تألقت النجوم القرمزية عبر السحب الكثيفة وتمطر!
تألقت النجوم القرمزية عبر السحب الكثيفة وتمطر!
“اذا تعال!” يي دوانهاي لم يقل شيء. كمزارعي السيف ، كان لكل منهم تصميمه الفردي وفخره.
حطم نيزك فتحة في السحابة الجبلية الطويلة في طريقه بذيل ناري طويل ، يندفع مباشرة نحو ساحة المعركة. وتبع ذلك آلاف النيازك الأخرى عن كثب ، مما أدى إلى طمس السحابة.
استخدم لي تشينغشان ‘الضوء العميق ينير الكل’ للتحديق في جبل فاير ميلت على بعد عدة آلاف من الكيلومترات. “هل أنت جاهز؟”
مقارنة بالنيازك التي شوهدت في جزيرة السفينة العملاقة، كان وابل النيازك هذه المرة أكثر كثافة عشر مرات على الأقل! في الواقع ، كانت المرة الأخيرة مجرد هجوم تسلل سريع ، ونُفذ عبر المحيط. في هذه الأثناء ، تم التحضير للهجوم هذه المرة منذ فترة ، وتم إطلاقه في ظل الميزة الجغرافية لجبل فاير ميلت .
بعد تلقي التوجيه اليدوي من ملك رياح العاصفة ، تعمق فهم لي تشينغشان للرياح. الرياح غير مرئية وواسعة ولا تنتهي ، وتتدفق باستمرار. تختلف طبيعتها اختلافًا كبيرًا عن الماء والنار . يغرق الماء في المقام الأول ، وتتصاعد النار أساسًا ، بينما تدور الرياح بشكل أساسي …
جلس تشو يان على صخرة حمراء ناريّة وقال ذلك فقط ورأسه منخفض. ما رد عليه كان الآلاف من الخوار الغاضب، مثل ثوران آلاف البراكين.
انطلق إعصار يشبه السوط ، وانفجر النيزك الأول في السماء.
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
ترجمة: zixar
“الميرفولك قادمون.”
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
أعطى جي تشانغفنغ بعض التوجيهات الطفيفة ، وفهم لي تشينغشان كيف يمكنه التأثير على العاصفة. فتح فمه وأطلق تيار ريح صفر على بعد خمسة كيلومترات. لم يكن أقل فاعلية من عواصف علم فيليان لجي تشانغفنغ. حتى أنه كان لديه سيطرة أكبر عليه.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قعقعة! بدأ كل بركان في الأربعمائة كيلومتر من جبل فاير ميلت في الانفجار. تشققت الأرض وتدفقت الحمم بحرية. حتى أنه كان هناك العديد من البراكين الجديدة التي تشكلت ، ودمرت وابتلعت الهياكل وتحولت إلى بحر من النيران المشتعلة. من أجل هذه المعركة ، كان ملتهمو النار قد رموا كل شيء جانبًا. كان لديهم العزم على الهلاك مع عدوهم.
