Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 943

تطهير الشياطين (21)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تطهير الشياطين (21)

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“إذا تركت العفاريت يؤسسوا حصنًا من خلال هذا التشكيل وحصلوا على موطئ قدم لهم ، فلن تكون هناك نهاية لطاعون الشيطان في اقليم الضباب. هذه بالتأكيد ليست نتيجة نود أن نراها أنا وأنت “. أضاف ملك شجرة بانيان العظيم.

انطلق خط من الضوء الفضي في الهواء ، وتوقف بثبات فوق المستنقع العظيم. وقف ملك الجنوب يوي ويديه خلف ظهره ، فقط ليرى أعمدة من تشي العفريت تندفع في الهواء والآلهة الشيطانية واقفة في العالم ، الأمر الذي تركه متفاجئًا أيضًا.

 

 

تحطمت خرزة صلاة الجمجمة ، مما أدى إلى منع صاعقة برق المحنة لشياو آن. كقطعة أثرية غامضة ربط-الحياة، هزت عقلها. ومع ذلك ، قبل أن تتمكن حتى من إلقاء نظرة ، أطلقت العنان لمسار السيف إلى أقصى حد ، واخترق سيف ذبح بوذا عدة صواعق من برق المحنة. كانت راية بحر الدم خلفها باهتة اللون ومغطاة بعلامات حروق ، وغير قادرة على إنتاج نهر آخر من الدم أو ابتلاع صاعقة أخرى من البرق. لقد تحطمت الصورة الرمزية الذهبية بالفعل ، وكشفت العظام الخشنة تحت جمالها العظيم.

“يا له من تشكيل عظيم!”

 

 

“يا لها من محنة هائلة. هل هذه حقًا هي المحنة السماوية الثالثة؟ ”

يمتلك تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة أصولًا قديمة للغاية وكان منتشرًا في مجال الشيطان. بعد أن شن حربًا في كل مكان لقمع كهوف الشيطان ، شهد ملك الجنوب يوي ذلك عدة مرات ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها تشكيلًا بهذا الحجم والعظمة.

كان يشير إلى أنه حتى لو لم يكن ذلك من أجل إنقاذ لي تشينغشان ، كان عليه تدمير التشكيل من أجل مصالحه الخاصة.

 

 

“لا عجب أنك تريدني أن أنقذه ، الزميل. مع هذا التشكيل ، ربما لا يمكن لأحد في إقليم الضباب أن ينقذه بصرف النظر عني. ومع ذلك ، ربما يكون ملك الهمج قد مات بالفعل بعد سقوطه فيه. لماذا لا يزال بحاجة إلى الانقاذ؟ ”

“طعم!” أخيرًا شعر ملك الجنوب يوي بالذعر. لاستخدام ملوك العفريت كطعم، فقط من كان هذا؟ وماذا كانوا يصطادون؟

 

بعد التعرف على بعضهما البعض لسنوات عديدة، فهم لي تشينغشان جيدًا. كان هذا جانبًا لا يمكن لملك الجنوب يوي أن ينافسه فيه. لقد حكم ملك الجنوب يوي اقليم الضباب وكان يمتلك سلطة لا مثيل لها ، ولكن كان من الحتمي أيضًا أن تقتصر رؤيته على هذا “البئر” ؛ منعه هذا من رؤية السر الذي نشأ من وراء هذا “البئر” ، من وراء السماوات، أن لي تشينغشان كان يختبئ.

استدار ملك الجنوب يوي وقال لـ بونساي شجرة بانيان على الطاولة.

“مرضية!” صرخ لي تشينغشان. تجاهل التحذيرات من حكمة السلحفاة الروحية وتجاهل سقوط ريش طائر العنقاء. سمح للبرق أن يهدئ جسده حيث ظلت قدميه مدفونتين بعمق في الأرض. امتلأت عيناه بروح القتال.

 

 

“وفقًا لتنبئي، فهو لا يزال على قيد الحياة، لذا من فضلك دمر التشكيل بسرعة!” قال ملك شجرة بانيان العظيم بصرامة وهو يأرجح أغصانه.

يمتلك تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة أصولًا قديمة للغاية وكان منتشرًا في مجال الشيطان. بعد أن شن حربًا في كل مكان لقمع كهوف الشيطان ، شهد ملك الجنوب يوي ذلك عدة مرات ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها تشكيلًا بهذا الحجم والعظمة.

 

 

“ما الذي يجعل لي تشينغشان قادرًا جدًا لدرجة أنه في مثل هذه النعمة الجيدة معك ، أيها الرفيق؟” تنهد ملك الجنوب يوي. لم يقل ملك شجرة بانيان العظيم الكثير ، لكن كلمة “من فضلك” فقط تفوقت على أي شيء آخر يمكن أن يقوله.

تشينغشان ، أنت بحاجة إلى الصمود لفترة أطول قليلاً ، هكذا فكر ملك شجرة بانيان العظيم.

 

“هجوم!” أمر ملك الجنوب يوي بطريقة كريمة.

“هذا الطفل ليس شيئًا عاديًا. لا يجب أن يموت هنا. كما أن الوجود الذي نصب مثل هذا الفخ ربما لم يفعل ذلك ليطالب بحياته “. أصبح صوت ملك شجرة بانيان العظيم أكثر صرامة.

أرجح ملك الجنوب يوي بيده ، ولمع ملك التنين الفضي بضوء فضي لامع. انفتح رأس التنين الموجود على مقدمة السفينة ، وتجمع الضوء الفضي ، وازداد سطوعًا وإشراقًا. كانت مثل الشمس الفضية ، حتى تفوق وهجها على الشمس في السماء.

 

بعد التعرف على بعضهما البعض لسنوات عديدة، فهم لي تشينغشان جيدًا. كان هذا جانبًا لا يمكن لملك الجنوب يوي أن ينافسه فيه. لقد حكم ملك الجنوب يوي اقليم الضباب وكان يمتلك سلطة لا مثيل لها ، ولكن كان من الحتمي أيضًا أن تقتصر رؤيته على هذا “البئر” ؛ منعه هذا من رؤية السر الذي نشأ من وراء هذا “البئر” ، من وراء السماوات، أن لي تشينغشان كان يختبئ.

“ماذا تقصد؟”

تحطمت خرزة صلاة الجمجمة ، مما أدى إلى منع صاعقة برق المحنة لشياو آن. كقطعة أثرية غامضة ربط-الحياة، هزت عقلها. ومع ذلك ، قبل أن تتمكن حتى من إلقاء نظرة ، أطلقت العنان لمسار السيف إلى أقصى حد ، واخترق سيف ذبح بوذا عدة صواعق من برق المحنة. كانت راية بحر الدم خلفها باهتة اللون ومغطاة بعلامات حروق ، وغير قادرة على إنتاج نهر آخر من الدم أو ابتلاع صاعقة أخرى من البرق. لقد تحطمت الصورة الرمزية الذهبية بالفعل ، وكشفت العظام الخشنة تحت جمالها العظيم.

 

 

“أظن أن جميع كهوف الشيطان التي تم مسحها وجميع ملوك العفريت الذين ماتوا في وقت سابق كانوا مجرد طُعم.”

 

 

“هذا الطفل ليس شيئًا عاديًا. لا يجب أن يموت هنا. كما أن الوجود الذي نصب مثل هذا الفخ ربما لم يفعل ذلك ليطالب بحياته “. أصبح صوت ملك شجرة بانيان العظيم أكثر صرامة.

“طعم!” أخيرًا شعر ملك الجنوب يوي بالذعر. لاستخدام ملوك العفريت كطعم، فقط من كان هذا؟ وماذا كانوا يصطادون؟

 

 

“لقد فات الأوان بالفعل. لقد ماتوا بالفعل ، أو عبروا كهف الشيطان ودخلوا مجال الشيطان “.

” إذا تم إجباره على الانضمام إلى مجال الشيطان، فلن يكون اقليم الضباب فقط هو الذي سيجتاحه الشياطين قبل فترة طويلة. ستصبح الأقاليم التسع بأكملها مجال شيطان آخر.” قال ملك شجرة بانيان العظيم.

“هذا الطفل ليس شيئًا عاديًا. لا يجب أن يموت هنا. كما أن الوجود الذي نصب مثل هذا الفخ ربما لم يفعل ذلك ليطالب بحياته “. أصبح صوت ملك شجرة بانيان العظيم أكثر صرامة.

 

 

بعد التعرف على بعضهما البعض لسنوات عديدة، فهم لي تشينغشان جيدًا. كان هذا جانبًا لا يمكن لملك الجنوب يوي أن ينافسه فيه. لقد حكم ملك الجنوب يوي اقليم الضباب وكان يمتلك سلطة لا مثيل لها ، ولكن كان من الحتمي أيضًا أن تقتصر رؤيته على هذا “البئر” ؛ منعه هذا من رؤية السر الذي نشأ من وراء هذا “البئر” ، من وراء السماوات، أن لي تشينغشان كان يختبئ.

 

 

في تلك اللحظة ، أصبحت جميع العظام في جسده مرئية بوضوح. وصلت الكهرباء على طول الطريق إلى نخاعه ، مما جعله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. حتى روحه كانت على وشك أن تتمزق.

“ماذا؟ يبدو أنني ما زلت أقلل من شأنه “.

 

 

 

أرجح ملك الجنوب يوي بيده ، ولمع ملك التنين الفضي بضوء فضي لامع. انفتح رأس التنين الموجود على مقدمة السفينة ، وتجمع الضوء الفضي ، وازداد سطوعًا وإشراقًا. كانت مثل الشمس الفضية ، حتى تفوق وهجها على الشمس في السماء.

في تلك اللحظة ، أصبحت جميع العظام في جسده مرئية بوضوح. وصلت الكهرباء على طول الطريق إلى نخاعه ، مما جعله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. حتى روحه كانت على وشك أن تتمزق.

 

“لقد فات الأوان بالفعل. لقد ماتوا بالفعل ، أو عبروا كهف الشيطان ودخلوا مجال الشيطان “.

نظر آلهة الشياطين الاثني عشر. بدت نظراتهم ملموسة ، حيث اخترقت الفضاء ومليئة بالفوضى العميقة للغاية والأفكار الشريرة.

 

 

قال ملك شجرة بانيان العظيم: “إنه لا يزال على قيد الحياة ، ولم يقع في مجال الشيطان بعد”. إذا مات لي تشينغشان ، لما أرسلت شياو آن رو شين للحصول على الدعم. إذا كان قد وقع بالكامل في مجال الشيطان، فسيكون من الصعب للغاية القيام بالعرافة، ولم يعد ذلك يمثل حالة يرثى لها بعد الآن.

ارتجف ملك الجنوب يوي. احمر وجهه قبل أن يصبح داكنًا ، ولم يتعافى إلا بعد فترة طويلة. قال: “مثير للإعجاب!”

أضاءت عيون ملك الجنوب يوي، وابتسم. “فليكن ، فليكن. سوف أخاطر هذه المرة فقط. سأذهب لتجميع الناس لتدمير التشكيل الآن ، لذا من فضلك ساعدني أيضًا ، الزميل. إذا كان لي تشينغشان لا يزال على قيد الحياة ، فسوف أنقذه بالتأكيد! ” لطالما ملك شجرة بانيان العظيم مساعدته في قمع طاعون الشيطان. الآن بعد أن رضخ أخيرًا ، شعر ملك الجنوب يوي حتى بالامتنان تجاه لي تشينغشان.

 

 

لقد قام بجعل ملك التنين الفضي على مسافة آمنة بعيدًا ، وعانت جميع التشكيلات بشكل أساسي من عيب كونها دفاعية أكثر منها هجومية. طالما أنه احتفظ بمسافة كافية، فلن يكون هناك أي خطر.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة يمكن أن يشن هجومًا من بعيد جدًا ، وقد هاجم روحه بشكل مباشر. إذا لم يكن الأمر يتعلق بحماية ملك التنين الفضي ، فربما يكون قد تعرض للهجوم بسبب ذلك.

قال ملك شجرة بانيان العظيم: “إنه لا يزال على قيد الحياة ، ولم يقع في مجال الشيطان بعد”. إذا مات لي تشينغشان ، لما أرسلت شياو آن رو شين للحصول على الدعم. إذا كان قد وقع بالكامل في مجال الشيطان، فسيكون من الصعب للغاية القيام بالعرافة، ولم يعد ذلك يمثل حالة يرثى لها بعد الآن.

 

قال ملك شجرة بانيان العظيم: “إنه لا يزال على قيد الحياة ، ولم يقع في مجال الشيطان بعد”. إذا مات لي تشينغشان ، لما أرسلت شياو آن رو شين للحصول على الدعم. إذا كان قد وقع بالكامل في مجال الشيطان، فسيكون من الصعب للغاية القيام بالعرافة، ولم يعد ذلك يمثل حالة يرثى لها بعد الآن.

“هجوم!” أمر ملك الجنوب يوي بطريقة كريمة.

 

 

يمتلك تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة أصولًا قديمة للغاية وكان منتشرًا في مجال الشيطان. بعد أن شن حربًا في كل مكان لقمع كهوف الشيطان ، شهد ملك الجنوب يوي ذلك عدة مرات ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها تشكيلًا بهذا الحجم والعظمة.

ارتجف ملك التنين الفضي ، واخترقت شعاع من الضوء الساطع العالم ، نحو تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة!

كان هذا انفجارًا من المدفع الرئيسي الذي يمكن أن يقضي بسهولة على سلاسل الجبال. لقد فجرت بشكل مباشر نصف إله شيطاني، لكنه كان مجرد وهم في نهاية اليوم ، وليس إلهًا شيطانيًا حقيقيًا.

 

 

كان هذا انفجارًا من المدفع الرئيسي الذي يمكن أن يقضي بسهولة على سلاسل الجبال. لقد فجرت بشكل مباشر نصف إله شيطاني، لكنه كان مجرد وهم في نهاية اليوم ، وليس إلهًا شيطانيًا حقيقيًا.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يخفف ملك الجنوب يوي على الإطلاق. على الرغم من أنه دمر إلهًا شيطانيًا ، إلا أنه كان لا يزال هناك أحد عشر شخصًا آخر ، وحتى الاله الشيطاني المدمر تعافى بسرعة. كان أساس تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة هو اثني عشر كهف شيطان. نشأت من عالم آخر ، لذلك كان من الصعب جدًا عليه تدمير التشكيل بأكمله في انفجار واحد.

“أظن أن جميع كهوف الشيطان التي تم مسحها وجميع ملوك العفريت الذين ماتوا في وقت سابق كانوا مجرد طُعم.”

 

“هذا الطفل ليس شيئًا عاديًا. لا يجب أن يموت هنا. كما أن الوجود الذي نصب مثل هذا الفخ ربما لم يفعل ذلك ليطالب بحياته “. أصبح صوت ملك شجرة بانيان العظيم أكثر صرامة.

أطل ملك الجنوب يوي من خلال الفتحة التي أحدثها الانفجار. في الأصل ، أراد استخدام هذه الفتحة للسماح لـ لي تشينغشان و غونغ يوان بالهروب ، لكنه لم يراهم على الإطلاق. لم يرَ حتى أي ملوك عفريت.

 

 

أضاءت عيون ملك الجنوب يوي، وابتسم. “فليكن ، فليكن. سوف أخاطر هذه المرة فقط. سأذهب لتجميع الناس لتدمير التشكيل الآن ، لذا من فضلك ساعدني أيضًا ، الزميل. إذا كان لي تشينغشان لا يزال على قيد الحياة ، فسوف أنقذه بالتأكيد! ” لطالما ملك شجرة بانيان العظيم مساعدته في قمع طاعون الشيطان. الآن بعد أن رضخ أخيرًا ، شعر ملك الجنوب يوي حتى بالامتنان تجاه لي تشينغشان.

“لقد فات الأوان بالفعل. لقد ماتوا بالفعل ، أو عبروا كهف الشيطان ودخلوا مجال الشيطان “.

 

 

هز ملك الجنوب يوي رأسه. طالما استمر في الهجوم ، يمكنه تدمير تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة عاجلاً أم آجلاً ، لكن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت. كانت هجمات ملك التنين الفضي قوية ، لكنها جاءت بتكلفة باهظة للغاية أيضًا. حتى أنه كان عليه أن يفكر فيما إذا كان الأمر يستحق ذلك أم لا.

انطلق خط من الضوء الفضي في الهواء ، وتوقف بثبات فوق المستنقع العظيم. وقف ملك الجنوب يوي ويديه خلف ظهره ، فقط ليرى أعمدة من تشي العفريت تندفع في الهواء والآلهة الشيطانية واقفة في العالم ، الأمر الذي تركه متفاجئًا أيضًا.

 

كان هذا انفجارًا من المدفع الرئيسي الذي يمكن أن يقضي بسهولة على سلاسل الجبال. لقد فجرت بشكل مباشر نصف إله شيطاني، لكنه كان مجرد وهم في نهاية اليوم ، وليس إلهًا شيطانيًا حقيقيًا.

قال ملك شجرة بانيان العظيم: “إنه لا يزال على قيد الحياة ، ولم يقع في مجال الشيطان بعد”. إذا مات لي تشينغشان ، لما أرسلت شياو آن رو شين للحصول على الدعم. إذا كان قد وقع بالكامل في مجال الشيطان، فسيكون من الصعب للغاية القيام بالعرافة، ولم يعد ذلك يمثل حالة يرثى لها بعد الآن.

 

 

 

سقط ملك الجنوب يوي في لحظة صمت.

تبلورت التربة ذات الدم الأحمر تحت قدميه تحت صاعقة البرق قبل أن تتحول إلى مسحوق وتنفجر في الهواء ، وتكتسح السماء. تحت إضاءة البرق ، تحول إلى مشهد خرافي رائع يلف شخصية لي تشينغشان الجبلية.

 

“هذا الطفل ليس شيئًا عاديًا. لا يجب أن يموت هنا. كما أن الوجود الذي نصب مثل هذا الفخ ربما لم يفعل ذلك ليطالب بحياته “. أصبح صوت ملك شجرة بانيان العظيم أكثر صرامة.

“إذا تركت العفاريت يؤسسوا حصنًا من خلال هذا التشكيل وحصلوا على موطئ قدم لهم ، فلن تكون هناك نهاية لطاعون الشيطان في اقليم الضباب. هذه بالتأكيد ليست نتيجة نود أن نراها أنا وأنت “. أضاف ملك شجرة بانيان العظيم.

في تلك اللحظة ، اجتمعت عليه عناد شيطان الثور ، والروح القتالية لشيطان النمر ، وعمق السلحفاة الروحية ، وفخر طائر العنقاء، لتصبح واحدة كاملة.

 

 

كان يشير إلى أنه حتى لو لم يكن ذلك من أجل إنقاذ لي تشينغشان ، كان عليه تدمير التشكيل من أجل مصالحه الخاصة.

“ما الذي يجعل لي تشينغشان قادرًا جدًا لدرجة أنه في مثل هذه النعمة الجيدة معك ، أيها الرفيق؟” تنهد ملك الجنوب يوي. لم يقل ملك شجرة بانيان العظيم الكثير ، لكن كلمة “من فضلك” فقط تفوقت على أي شيء آخر يمكن أن يقوله.

 

 

أضاءت عيون ملك الجنوب يوي، وابتسم. “فليكن ، فليكن. سوف أخاطر هذه المرة فقط. سأذهب لتجميع الناس لتدمير التشكيل الآن ، لذا من فضلك ساعدني أيضًا ، الزميل. إذا كان لي تشينغشان لا يزال على قيد الحياة ، فسوف أنقذه بالتأكيد! ” لطالما ملك شجرة بانيان العظيم مساعدته في قمع طاعون الشيطان. الآن بعد أن رضخ أخيرًا ، شعر ملك الجنوب يوي حتى بالامتنان تجاه لي تشينغشان.

 

 

“مرضية!” صرخ لي تشينغشان. تجاهل التحذيرات من حكمة السلحفاة الروحية وتجاهل سقوط ريش طائر العنقاء. سمح للبرق أن يهدئ جسده حيث ظلت قدميه مدفونتين بعمق في الأرض. امتلأت عيناه بروح القتال.

“على ما يرام.”

في تلك المحادثة القصيرة ، توصلوا إلى اتفاق أثر على الوضع برمته في اقليم الضباب  . بدأ الملكان الواقفان على قمة اقليم الضباب بإصدار الأوامر في نفس الوقت. في المدن القاتمة تحت الأرض ، على القمم الشاهقة ، في الأدغال الشاسعة ، لبى ملوك الشيطان والمزارعون الكبار دعوتهم.

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

من أجل حماية مصالح عرق الشياطين، لم يكن لدى ملك شجرة بانيان العظيم في الأصل أي خطط للمشاركة قريبًا ، لكنه لم يغض الطرف عن لي تشينغشان. كان لديه أيضًا شعور بأنه إذا أصبح ملك الهمج ملك عفريت*، فسيخسرون نصف الحرب بالفعل قبل أن تبدأ بشكل صحيح. إذا استمرت شياو آن في اتباع خطاه ، فسيكونون في وضع أسوأ. بالتأكيد لم يستطع الوقوف جانباً.

 

**(م.م / يقصد اذا انضم البطل الى مجال الشيطان)

 

 

بووم! ارتطمت صاعقة من البرق الحارق بظهر لي تشينغشان. كانت هناك قطعة من البنفسج الساطع بالداخل ، مثل الأسلاك الفولاذية المضمنة في السوط. فتح جلده على الفور ، وكشف عن عظام النمر المعدنية في الداخل.

في تلك المحادثة القصيرة ، توصلوا إلى اتفاق أثر على الوضع برمته في اقليم الضباب  . بدأ الملكان الواقفان على قمة اقليم الضباب بإصدار الأوامر في نفس الوقت. في المدن القاتمة تحت الأرض ، على القمم الشاهقة ، في الأدغال الشاسعة ، لبى ملوك الشيطان والمزارعون الكبار دعوتهم.

نظر آلهة الشياطين الاثني عشر. بدت نظراتهم ملموسة ، حيث اخترقت الفضاء ومليئة بالفوضى العميقة للغاية والأفكار الشريرة.

 

 

تشينغشان ، أنت بحاجة إلى الصمود لفترة أطول قليلاً ، هكذا فكر ملك شجرة بانيان العظيم.

 

 

وصلت قوة المحنة السماوية إلى نهايتها!

تحول لي تشينغشان إلى شكله الشيطان الأصلي ، يقف شامخًا ويحدق في السماء.

 

 

اختفى الشكل الجبلي …

كانت الدوامة ذات اللون الأحمر الدموي في ميدان أسورا قد أصبحت بالفعل سحابة محنة شديدة السواد. تدحرجت أصوات الرعد من هناك. كانت مثل عربة يقودها الآلهة ، تلامس الأرض الحمراء من وقت لآخر وترى متمردا. لم يرفض المتمرد الركوع وقبول مصيره فحسب ، بل حاول أيضًا تحدي السماء ، مما جعلهم يجلدون سوطهم بغضب!

انطلق خط من الضوء الفضي في الهواء ، وتوقف بثبات فوق المستنقع العظيم. وقف ملك الجنوب يوي ويديه خلف ظهره ، فقط ليرى أعمدة من تشي العفريت تندفع في الهواء والآلهة الشيطانية واقفة في العالم ، الأمر الذي تركه متفاجئًا أيضًا.

 

ارتجف ملك الجنوب يوي. احمر وجهه قبل أن يصبح داكنًا ، ولم يتعافى إلا بعد فترة طويلة. قال: “مثير للإعجاب!”

بووم! ارتطمت صاعقة من البرق الحارق بظهر لي تشينغشان. كانت هناك قطعة من البنفسج الساطع بالداخل ، مثل الأسلاك الفولاذية المضمنة في السوط. فتح جلده على الفور ، وكشف عن عظام النمر المعدنية في الداخل.

اختفى الشكل الجبلي …

 

 

هدير! وقف لي تشينغشان مثل الجبل ، دون أن يتزحزح على الإطلاق. نشر ذراعيه ، وتطاير شعره القرمزي وهو يصعد إلى السماء.

عندما واجهت شياو آن المحنة، كانت قد أخفت العصا التأديبية والكتاب المقدس من الراهبة السماوية لبحر الجنوب في خاتم سوميرو الخاص بها. لقد استخدمت فقط كنوز ربط-الحياة الغامضة المصقولة من طريق العظام البيضاء والجمال العظيم.

 

تحطمت خرزات صلاة الجمجمة التي صقلتها واحدة تلو الأخرى في البرق ، وكان بحر الدم في راية بحر الدم على وشك الانقراض. حتى سيف ذبح بوذا كان مغطى بالشقوق ، لكن هذه الكنوز ربط-الحياة الغامضة كانت تواجه المحنة معها. بعد أن خففوا من صاعقة البرق ، تقدموا نحو مستوى أعلى بصعوبة.

تحولت الغيوم السوداء على الفور إلى بركة عنيفة من البرق. الآلاف من الصواعق تتقاطع مع بعضها البعض ، مثل رقصة شائكة من التنانين والثعابين. في اللحظة التي قبل أن تبتلعه تمامًا ، شعر بشيء وحدق في المسافة. تساءل كيف كان أداء شياو آن.

“لا عجب أنك تريدني أن أنقذه ، الزميل. مع هذا التشكيل ، ربما لا يمكن لأحد في إقليم الضباب أن ينقذه بصرف النظر عني. ومع ذلك ، ربما يكون ملك الهمج قد مات بالفعل بعد سقوطه فيه. لماذا لا يزال بحاجة إلى الانقاذ؟ ”

 

بووم! ارتطمت صاعقة من البرق الحارق بظهر لي تشينغشان. كانت هناك قطعة من البنفسج الساطع بالداخل ، مثل الأسلاك الفولاذية المضمنة في السوط. فتح جلده على الفور ، وكشف عن عظام النمر المعدنية في الداخل.

تحطمت خرزة صلاة الجمجمة ، مما أدى إلى منع صاعقة برق المحنة لشياو آن. كقطعة أثرية غامضة ربط-الحياة، هزت عقلها. ومع ذلك ، قبل أن تتمكن حتى من إلقاء نظرة ، أطلقت العنان لمسار السيف إلى أقصى حد ، واخترق سيف ذبح بوذا عدة صواعق من برق المحنة. كانت راية بحر الدم خلفها باهتة اللون ومغطاة بعلامات حروق ، وغير قادرة على إنتاج نهر آخر من الدم أو ابتلاع صاعقة أخرى من البرق. لقد تحطمت الصورة الرمزية الذهبية بالفعل ، وكشفت العظام الخشنة تحت جمالها العظيم.

 

 

 

اشتعلت النيران في عينيها من دون أن ترتعش مرة واحدة مهما كان الخطر الذي يهدد حياتها. استمعت بهدوء إلى هدير الرعد الغاضب وأرجحت سيفها ، وهي ترقص في بركة البرق مثل الشبح.

ينطبق ذلك على الأجسام الغريبة أيضًا. لا يعني ذلك أن استخدام كومة كبيرة من الكنوز القوية الغامضة والتشكيلات والتعويذات ستجعل المحنة أكثر أمانًا. كلما كانت العناصر أقوى ، كلما كان هناك المزيد ، كلما أصبحت المحنة السماوية أكبر وأثقل. إذا لم يستطع المزارع إطلاق العنان لمائة وعشرين بالمائة من قوة هذه الأجسام الغريبة – مثل يي دوانهاي وسيف تقسيم البحر – فمن الأفضل لهم عدم استخدامها.

 

 

“مرضية!” صرخ لي تشينغشان. تجاهل التحذيرات من حكمة السلحفاة الروحية وتجاهل سقوط ريش طائر العنقاء. سمح للبرق أن يهدئ جسده حيث ظلت قدميه مدفونتين بعمق في الأرض. امتلأت عيناه بروح القتال.

 

 

 

من هو الذي قال ذات مرة إن وقت حياتهم يعارض السماء ، ويعارض الأرض ، ويعارض البشرية؟

استدار ملك الجنوب يوي وقال لـ بونساي شجرة بانيان على الطاولة.

 

ارتجف ملك التنين الفضي ، واخترقت شعاع من الضوء الساطع العالم ، نحو تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة!

لقد وضع مصيره جانبًا وأغرق نفسه تمامًا في بهجة المعركة.

 

 

بعد التعرف على بعضهما البعض لسنوات عديدة، فهم لي تشينغشان جيدًا. كان هذا جانبًا لا يمكن لملك الجنوب يوي أن ينافسه فيه. لقد حكم ملك الجنوب يوي اقليم الضباب وكان يمتلك سلطة لا مثيل لها ، ولكن كان من الحتمي أيضًا أن تقتصر رؤيته على هذا “البئر” ؛ منعه هذا من رؤية السر الذي نشأ من وراء هذا “البئر” ، من وراء السماوات، أن لي تشينغشان كان يختبئ.

“يا لها من محنة هائلة. هل هذه حقًا هي المحنة السماوية الثالثة؟ ”

 

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

تجنبتها يين تشينغ من بعيد في زاوية من ميدان أسورا، وشاهدت هذا يتكشف في حالة صدمة. لقد شهدت ذات مرة قائد أسورا يمر بالمحنة ويصبح ملك أسورا، لكن حجم المحنة السماوية كان أصغر بكثير. حتى عندما تمكنت من الاختباء في الفضاء ، رفضت الاقتراب حتى من صاعقة واحدة.

 

 

 

لقد منحت ”’التحولات التسع للشيطانية والإلهية”’ لي تشينغشان قوة تفوقت على أقرانه ، لكن هذا لا يعني أنه خضع للمحن كما لو كانت قطعة من الكعك. كانت المحن السماوية هي أكثر القضاة صرامة وعدالة. كلما كان قوياً بنفسه ، كانت المحنات السماوية أقوى.

تحولت الغيوم السوداء على الفور إلى بركة عنيفة من البرق. الآلاف من الصواعق تتقاطع مع بعضها البعض ، مثل رقصة شائكة من التنانين والثعابين. في اللحظة التي قبل أن تبتلعه تمامًا ، شعر بشيء وحدق في المسافة. تساءل كيف كان أداء شياو آن.

 

 

ينطبق ذلك على الأجسام الغريبة أيضًا. لا يعني ذلك أن استخدام كومة كبيرة من الكنوز القوية الغامضة والتشكيلات والتعويذات ستجعل المحنة أكثر أمانًا. كلما كانت العناصر أقوى ، كلما كان هناك المزيد ، كلما أصبحت المحنة السماوية أكبر وأثقل. إذا لم يستطع المزارع إطلاق العنان لمائة وعشرين بالمائة من قوة هذه الأجسام الغريبة – مثل يي دوانهاي وسيف تقسيم البحر – فمن الأفضل لهم عدم استخدامها.

 

 

كما لو مرت ألف سنة ، اختفت أصوات الرعد قبل أن يعرف، لكن صداه استمر. تناثرت الرمال البلورية على الأرض مكونة صحراء بلورية.

عندما واجهت شياو آن المحنة، كانت قد أخفت العصا التأديبية والكتاب المقدس من الراهبة السماوية لبحر الجنوب في خاتم سوميرو الخاص بها. لقد استخدمت فقط كنوز ربط-الحياة الغامضة المصقولة من طريق العظام البيضاء والجمال العظيم.

تشينغشان ، أنت بحاجة إلى الصمود لفترة أطول قليلاً ، هكذا فكر ملك شجرة بانيان العظيم.

 

“ماذا؟ يبدو أنني ما زلت أقلل من شأنه “.

تحطمت خرزات صلاة الجمجمة التي صقلتها واحدة تلو الأخرى في البرق ، وكان بحر الدم في راية بحر الدم على وشك الانقراض. حتى سيف ذبح بوذا كان مغطى بالشقوق ، لكن هذه الكنوز ربط-الحياة الغامضة كانت تواجه المحنة معها. بعد أن خففوا من صاعقة البرق ، تقدموا نحو مستوى أعلى بصعوبة.

 

 

كانت الدوامة ذات اللون الأحمر الدموي في ميدان أسورا قد أصبحت بالفعل سحابة محنة شديدة السواد. تدحرجت أصوات الرعد من هناك. كانت مثل عربة يقودها الآلهة ، تلامس الأرض الحمراء من وقت لآخر وترى متمردا. لم يرفض المتمرد الركوع وقبول مصيره فحسب ، بل حاول أيضًا تحدي السماء ، مما جعلهم يجلدون سوطهم بغضب!

مع قعقعة ، خرج ناب النمر فجأة من غمده، وتحول إلى نصل هائل بينما كان لي تشينغشان يمسك به بقوة في يده. ويأرجح في السماء.

 

 

كان يعلم أنه كان بالفعل يحدق في الموت في وجهه. إذا لم يستطع النجاة من هذا ، فسيكون ذلك محوًا وفناءًا. ابتسم ابتسامة عريضة بينما كان يضغط على أسنانه ، وأطلق العنان للقدرات الأربعة الخارقة ، والتحولات الأربعة للشيطانية والإلهية ، في نفس الوقت. ظهرت عليه شخصيات شيطان الثور ، وشيطان النمر ، والسلحفاة الروحية ، والعنقاء ، إما يقفون هناك بصمت أو يغنون بصوت عالٍ ويزأرون بشراسة.

استجابت بركة البرق. تجمعت الكهرباء على النصل ، وتدفقت في جسد لي تشينغشان على طول عروق السلاح.

 

 

أضاءت عيون ملك الجنوب يوي، وابتسم. “فليكن ، فليكن. سوف أخاطر هذه المرة فقط. سأذهب لتجميع الناس لتدمير التشكيل الآن ، لذا من فضلك ساعدني أيضًا ، الزميل. إذا كان لي تشينغشان لا يزال على قيد الحياة ، فسوف أنقذه بالتأكيد! ” لطالما ملك شجرة بانيان العظيم مساعدته في قمع طاعون الشيطان. الآن بعد أن رضخ أخيرًا ، شعر ملك الجنوب يوي حتى بالامتنان تجاه لي تشينغشان.

في تلك اللحظة ، أصبحت جميع العظام في جسده مرئية بوضوح. وصلت الكهرباء على طول الطريق إلى نخاعه ، مما جعله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. حتى روحه كانت على وشك أن تتمزق.

“هذا الطفل ليس شيئًا عاديًا. لا يجب أن يموت هنا. كما أن الوجود الذي نصب مثل هذا الفخ ربما لم يفعل ذلك ليطالب بحياته “. أصبح صوت ملك شجرة بانيان العظيم أكثر صرامة.

 

كما لو مرت ألف سنة ، اختفت أصوات الرعد قبل أن يعرف، لكن صداه استمر. تناثرت الرمال البلورية على الأرض مكونة صحراء بلورية.

وصلت قوة المحنة السماوية إلى نهايتها!

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

كان يعلم أنه كان بالفعل يحدق في الموت في وجهه. إذا لم يستطع النجاة من هذا ، فسيكون ذلك محوًا وفناءًا. ابتسم ابتسامة عريضة بينما كان يضغط على أسنانه ، وأطلق العنان للقدرات الأربعة الخارقة ، والتحولات الأربعة للشيطانية والإلهية ، في نفس الوقت. ظهرت عليه شخصيات شيطان الثور ، وشيطان النمر ، والسلحفاة الروحية ، والعنقاء ، إما يقفون هناك بصمت أو يغنون بصوت عالٍ ويزأرون بشراسة.

“ما الذي يجعل لي تشينغشان قادرًا جدًا لدرجة أنه في مثل هذه النعمة الجيدة معك ، أيها الرفيق؟” تنهد ملك الجنوب يوي. لم يقل ملك شجرة بانيان العظيم الكثير ، لكن كلمة “من فضلك” فقط تفوقت على أي شيء آخر يمكن أن يقوله.

 

ارتجف ملك التنين الفضي ، واخترقت شعاع من الضوء الساطع العالم ، نحو تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة!

في تلك اللحظة ، اجتمعت عليه عناد شيطان الثور ، والروح القتالية لشيطان النمر ، وعمق السلحفاة الروحية ، وفخر طائر العنقاء، لتصبح واحدة كاملة.

 

 

تحطمت خرزات صلاة الجمجمة التي صقلتها واحدة تلو الأخرى في البرق ، وكان بحر الدم في راية بحر الدم على وشك الانقراض. حتى سيف ذبح بوذا كان مغطى بالشقوق ، لكن هذه الكنوز ربط-الحياة الغامضة كانت تواجه المحنة معها. بعد أن خففوا من صاعقة البرق ، تقدموا نحو مستوى أعلى بصعوبة.

تحملت الأرض العظيمة ثقل كل شيء ، وتقاسمت أضراره. صفّرت الريح العاتية واجتاحت ، متدفقة في غيوم المحنة. كانت المياه السوداء عميقة ولا يسبر غورها ، وتتنبأ بكل هجوم. كانت النيران الحارقة لا نهاية لها ، حيث تلتئم جسده المليء بالجروح.

استجابت بركة البرق. تجمعت الكهرباء على النصل ، وتدفقت في جسد لي تشينغشان على طول عروق السلاح.

 

 

تبلورت التربة ذات الدم الأحمر تحت قدميه تحت صاعقة البرق قبل أن تتحول إلى مسحوق وتنفجر في الهواء ، وتكتسح السماء. تحت إضاءة البرق ، تحول إلى مشهد خرافي رائع يلف شخصية لي تشينغشان الجبلية.

 

 

ومع ذلك ، لم يخفف ملك الجنوب يوي على الإطلاق. على الرغم من أنه دمر إلهًا شيطانيًا ، إلا أنه كان لا يزال هناك أحد عشر شخصًا آخر ، وحتى الاله الشيطاني المدمر تعافى بسرعة. كان أساس تشكيل الشيطان الاثني عشر للقلعة المشؤومة هو اثني عشر كهف شيطان. نشأت من عالم آخر ، لذلك كان من الصعب جدًا عليه تدمير التشكيل بأكمله في انفجار واحد.

كما لو مرت ألف سنة ، اختفت أصوات الرعد قبل أن يعرف، لكن صداه استمر. تناثرت الرمال البلورية على الأرض مكونة صحراء بلورية.

 

 

 

اختفى الشكل الجبلي …

 

**(م.م / ماذا ؟ هل مات ……….)

“طعم!” أخيرًا شعر ملك الجنوب يوي بالذعر. لاستخدام ملوك العفريت كطعم، فقط من كان هذا؟ وماذا كانوا يصطادون؟

 

انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

لقد منحت ”’التحولات التسع للشيطانية والإلهية”’ لي تشينغشان قوة تفوقت على أقرانه ، لكن هذا لا يعني أنه خضع للمحن كما لو كانت قطعة من الكعك. كانت المحن السماوية هي أكثر القضاة صرامة وعدالة. كلما كان قوياً بنفسه ، كانت المحنات السماوية أقوى.

بعد التعرف على بعضهما البعض لسنوات عديدة، فهم لي تشينغشان جيدًا. كان هذا جانبًا لا يمكن لملك الجنوب يوي أن ينافسه فيه. لقد حكم ملك الجنوب يوي اقليم الضباب وكان يمتلك سلطة لا مثيل لها ، ولكن كان من الحتمي أيضًا أن تقتصر رؤيته على هذا “البئر” ؛ منعه هذا من رؤية السر الذي نشأ من وراء هذا “البئر” ، من وراء السماوات، أن لي تشينغشان كان يختبئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط