Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 962

في الطريق إلى المدينة الشاهقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في الطريق إلى المدينة الشاهقة

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

“بالطبع افعل!”

“الأخ الأكبر الأول ، لقد عدت!” جاء دوجي لاستقباله في اللحظة التي عاد فيها لي تشينغشان إلى جبل الهمج.

“هاهاهاها ، أخشى فقط أنني استقبلتك بشكل غير لائق ، لذا أرجوك سامحني يا صديقي تشينغشان!” ضحك ملك شجرة بانيان العظيم. على الرغم من أنه كان يعرف نوع الشخص الذي كان لي تشينغشان ، إلا أنه لا يزال يشعر بسعادة غامرة عندما رأى كيف كان لا يزال كما كان من قبل ولم يتغير على الإطلاق.

 

“هاهاهاها ، أخشى فقط أنني استقبلتك بشكل غير لائق ، لذا أرجوك سامحني يا صديقي تشينغشان!” ضحك ملك شجرة بانيان العظيم. على الرغم من أنه كان يعرف نوع الشخص الذي كان لي تشينغشان ، إلا أنه لا يزال يشعر بسعادة غامرة عندما رأى كيف كان لا يزال كما كان من قبل ولم يتغير على الإطلاق.

“لقد جعلتك تنتظر. يجب أن تذهب أولا! سأعود إلى الاقليم الأخضر قريبًا جدًا “.

“كنت أعلم أنك لن تنسى. تعال إلى المدينة الشاهقة! ” قال ملك شجرة بانيان العظيم ، “لقد كنت أنتظر كل هذا الوقت.”

 

غادر دوجي جبل الهمج، لكنه لم يجرؤ على الطيران في الهواء. بعد التحول إلى فن قمع الشياطين ، لم يعد من الممكن اعتباره عفريت بعد الآن ، لكن قوته لا تزال تنبع من قلب الشيطان في جسده. تم مطاردة العفاريت في كل مكان عبر اقليم الضباب في الوقت الحالي ، لذلك لا يمكن أن يكون مهملاً.

“هل حقا؟ لماذا لا نسافر معا؟ لا يزال هناك العديد من جوانب فن قمع الشياطين التي تحيرني ، والتي أود أن أسأل عنها الأخ الأكبر الأول “. كان دوجي خائفًا من أن لي تشينغشان قد غير رأيه وكان يحاول إقناعه بالعودة إلى الاقليم الأخضر بمفرده.

 

 

ابتسم لي تشينغشان. في الماضي، لم يكن قد لاحظ أي شيء غريب أيضًا. كان يتنهد فقط بدهشة. في شكله المعتاد ، حتى مع تضمين ريش ذيله ، كان طائر العنقاء  الصغير يبلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار فقط ، في حين أن شجرة ووتونغ الإلهية لم تكن كبيرة مثل أي من أشجار البانيان هنا.

“ماذا ، أنت لا تثق بي؟” ضحك لي تشينغشان وربت على كتفه.

تم ملء الكأس مرة أخرى. شرب لي تشينغشان ثلاثة أكواب كاملة ، مما أدى إلى سلسلة من الهتافات من الحطابين العمالقة في المناطق المحيطة. فقط طائر العنقاء الصغير نادى بحزن ، “أريد أن أشرب أيضًا!”

 

بدلا من ذلك قالت شياو آن: “يبدو قليلا أكبر من اللازم”.

“بالطبع افعل!”

 

 

”كبير جدا! كبير جدا! كبير جدا! ” صرخ طائر العنقاء  الصغير ، “أكبر بكثير من الأب الثاني!”

شعر دوجي أن أخيه الأكبر الأول قد تغير بشكل جذري مرة أخرى في غضون بضعة أشهر قصيرة. طلاه ضوء الشمس المتلألئ بطبقة من الذهب وهو يلقي بظلاله السوداء. في حالة ذهول ، بدا أن شخصيته تلقي بظلالها على الجبال في المناطق المحيطة ، فهي طويلة وقائمة بشكل لا يضاهى. ومع ذلك ، عندما عاد دوجي  إلى رشده ، أدرك أنه كان مجرد انطباع. بدا تعبيره أكثر نعومة من ذي قبل.

عندما رأى لي تشينغشان بحر الأشجار، لم يعد لديه أي شك في قوة ملك شجرة بانيان العظيم بعد الآن. حتى أنه شعر أنه ربما كان أقوى وجود في عالم الأقاليم التسع. لم تنمو أشجار بانيان العظيمة هناك فقط. وبدلاً من ذلك ، يبدو أنهم تم تجميعهم في تشكيل ، وتشكيل مجال خاص بهم. حتى لو دخل ملك التنين لبحر الحبر هذا البحر من الغابة ، فمن المحتمل أن ينتهي بالمعاناة.

 

“نحن ضيوف ملك شجرة بانيان العظيم. نحن ذاهبون إلى المدينة الشاهقة! ”

قال لي تشينغشان ، “إذن اخرج من هنا! لا يزال لدي بعض الأمور التي أحتاج إلى التعامل معها في اقليم الضباب، لذلك قد أحضر بعد بضعة أيام. رغم ذلك ، بالنظر إلى المسافة ، قد ينتهي بي الأمر بالعودة قبلك “.

ابتسم لي تشينغشان. في الماضي، لم يكن قد لاحظ أي شيء غريب أيضًا. كان يتنهد فقط بدهشة. في شكله المعتاد ، حتى مع تضمين ريش ذيله ، كان طائر العنقاء  الصغير يبلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار فقط ، في حين أن شجرة ووتونغ الإلهية لم تكن كبيرة مثل أي من أشجار البانيان هنا.

 

“كيف يقارن هذا المكان بجبل فاير ميلت؟”

“سأغادر الآن وأعد تقريرًا للسيد!” انطلق دوجي  في رحلته على الفور ، وشق طريقه مباشرة من جبل الهمج.

“هل حقا؟ لماذا لا نسافر معا؟ لا يزال هناك العديد من جوانب فن قمع الشياطين التي تحيرني ، والتي أود أن أسأل عنها الأخ الأكبر الأول “. كان دوجي خائفًا من أن لي تشينغشان قد غير رأيه وكان يحاول إقناعه بالعودة إلى الاقليم الأخضر بمفرده.

 

 

“الأب الأول!” طار طائر العنقاء  الصغير من فرع شجرة وهبط على كتف لي تشينغشان. كان ريش ذيله المتألق يُجر على الأرض.

 

 

 

“كيف يقارن هذا المكان بجبل فاير ميلت؟”

 

 

 

“أكثر متعة.”

“لا ، أريد أن أذهب إلى الاقليم الاخضر !”

 

“بالتأكيد لديك القدرة تمامًا!”

“إذن يمكنك البقاء هنا.”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

“لا ، أريد أن أذهب إلى الاقليم الاخضر !”

“كنت أعلم أنك لن تنسى. تعال إلى المدينة الشاهقة! ” قال ملك شجرة بانيان العظيم ، “لقد كنت أنتظر كل هذا الوقت.”

 

 

أثناء حديثهم، وصل لي تشينغشان امام ملك شجرة بانيان العظيم وابتسم. “رفيق ، ما زلت مدينًا لي بشيء!”

 

 

 

“كنت أعلم أنك لن تنسى. تعال إلى المدينة الشاهقة! ” قال ملك شجرة بانيان العظيم ، “لقد كنت أنتظر كل هذا الوقت.”

 

 

 

غادر دوجي جبل الهمج، لكنه لم يجرؤ على الطيران في الهواء. بعد التحول إلى فن قمع الشياطين ، لم يعد من الممكن اعتباره عفريت بعد الآن ، لكن قوته لا تزال تنبع من قلب الشيطان في جسده. تم مطاردة العفاريت في كل مكان عبر اقليم الضباب في الوقت الحالي ، لذلك لا يمكن أن يكون مهملاً.

 

 

 

فجأة ، نظر إلى الوراء ورأى ثلاثة شرائط من الضوء تنفجر عبر الضباب ، وترتفع إلى السماء وتطير فوق رأسه باتجاه الشمال. توقف عن القلق تمامًا بعد رؤية ذلك.

توقف الحطابون العمالقة الآخرون عن الصمت أيضًا. وحثه البعض على ذلك. “اشرب! اشرب! إذا لم تشرب كل شيء ، فسنستقبلك بشكل غير لائق ، ولن نتمكن من مواجهة ملك الشجرة! بعد هذه الكأس ، لا يزال هناك ثلاثة آخرين! ” حاول البعض إقناعه. “كيف يمكنك أن تشرب الكثير من الكحول بالنظر إلى حجمك الصغير؟ لا بأس إذا لم تتمكن من الانتهاء منه! لا تجبر نفسك! ”

 

“نحن ضيوف ملك شجرة بانيان العظيم. نحن ذاهبون إلى المدينة الشاهقة! ”

سافر لي تشينغشان شمالًا وغادر قيادة بحر الجنوب بعد فترة طويلة. عندما يتذكر كل ما حدث في العقدين الماضيين ، لم يستطع إلا أن يصبح عاطفيًا إلى حد ما ، لكنه تجاهل هذه الأفكار قريبًا جدًا. كان لا يزال أمامه طريق طويل. الآن لم يكن الوقت المناسب للاعتزاز بالماضي.

“بالتأكيد لديك القدرة تمامًا!”

 

امتد بحر الأشجار اللامتناهي إلى المسافة مع اختلاف الطقس. فجأة ، ظهر في الأفق ظل غير متساوٍ ، متصلاً بالسماء والضباب الكثيف والغيوم.

“سوف أشرب!” اتجه طائر العنقاء الصغير نحو كأس الكحول.

 

 

هل كان جبل؟ لا ، لقد كانت أشجارًا!

 

 

 

أشجار بانيان العظيمة التي تعلو فوق العالم. كل واحد يشبه الجبل مع ضباب كثيف يتدفق عند أقدامهم. اختلطت المظلات ذات اللون الأخضر العميق معًا ، مثل بحر لا نهاية له من الغيوم. نمت الجذور الهوائية في تقلبات والعقد، مثل تنانين بلا قرون تقفز عبر المناظر الطبيعية.

“نحن ضيوف ملك شجرة بانيان العظيم. نحن ذاهبون إلى المدينة الشاهقة! ”

 

في هذه اللحظة ، انبثق تموج من بعيد ، يمتد على عدة آلاف من الكيلومترات من الغابة. انطلق الصوت القديم لملك شجرة بانيان العظيم ، “أرجوك سامحني لفشلي في توقع وصولك ، أيها الضيوف المحترمون!”

لم يستطع لي تشينغشان إلا التوقف والتحديق في المسافة ، لكن لم يكن هناك نهاية لذلك. حتى عندما علم أن الجسد الرئيسي لملك شجرة بانيان العظيم كان ضخمًا ، يمتد لآلاف الكيلومترات ، لم يستطع إلا أن يندهش الآن.

ترجمة: zixar

 

 

”كبير جدا! كبير جدا! كبير جدا! ” صرخ طائر العنقاء  الصغير ، “أكبر بكثير من الأب الثاني!”

ابتسم لي تشينغشان. في الماضي، لم يكن قد لاحظ أي شيء غريب أيضًا. كان يتنهد فقط بدهشة. في شكله المعتاد ، حتى مع تضمين ريش ذيله ، كان طائر العنقاء  الصغير يبلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار فقط ، في حين أن شجرة ووتونغ الإلهية لم تكن كبيرة مثل أي من أشجار البانيان هنا.

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

بدلا من ذلك قالت شياو آن: “يبدو قليلا أكبر من اللازم”.

 

 

في هذه اللحظة، ارتجف بحر الأشجار وتناثر الضباب. وقفت الأشجار العظيمة بجانب ملك قوم الخشب العملاق وتحولت إلى عمالقة خضراء. نظروا جميعًا إلى طائر العنقاء الصغير ، وامتلأت عيونهم بالدهشة. بعد كل شيء ، لم يروا طائر العنقاء  الأسطوري كل يوم. ومع ذلك ، فقد ظلوا جميعًا صامتين ، وربما يتواصلون بإحساسهم الروحي.

لم يفكر لي تشينغشان في ذلك ، لكنه أومأ برأسه بالموافقة. “القليل!”

غادر دوجي جبل الهمج، لكنه لم يجرؤ على الطيران في الهواء. بعد التحول إلى فن قمع الشياطين ، لم يعد من الممكن اعتباره عفريت بعد الآن ، لكن قوته لا تزال تنبع من قلب الشيطان في جسده. تم مطاردة العفاريت في كل مكان عبر اقليم الضباب في الوقت الحالي ، لذلك لا يمكن أن يكون مهملاً.

 

قال لي تشينغشان ، “إذن اخرج من هنا! لا يزال لدي بعض الأمور التي أحتاج إلى التعامل معها في اقليم الضباب، لذلك قد أحضر بعد بضعة أيام. رغم ذلك ، بالنظر إلى المسافة ، قد ينتهي بي الأمر بالعودة قبلك “.

“ماذا يعني ذلك؟ ما الخطأ في أن تكون كبيرًا؟ ” سأل طائر العنقاء  الصغير في ارتباك.

“منذ متى يُسمح للأبناء بسرقة الكحول من آبائهم؟” أمسك لي تشينغشان بجناحي طائر العنقاء  الصغير وركل قاع كأس النبيذ الضخم. سكب الخمور على الفور مثل شلال صغير.

 

“ماذا يعني ذلك؟ ما الخطأ في أن تكون كبيرًا؟ ” سأل طائر العنقاء  الصغير في ارتباك.

“لا حرج في ذلك ، لكنه ليس مفيدًا تمامًا. ألست صغيرًا جدًا؟ ”

 

 

 

ابتسم لي تشينغشان. في الماضي، لم يكن قد لاحظ أي شيء غريب أيضًا. كان يتنهد فقط بدهشة. في شكله المعتاد ، حتى مع تضمين ريش ذيله ، كان طائر العنقاء  الصغير يبلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار فقط ، في حين أن شجرة ووتونغ الإلهية لم تكن كبيرة مثل أي من أشجار البانيان هنا.

حتى ملك الحوت العظيم كان طوله حوالي ثلاثين ألف متر فقط. مقارنةً بذلك ، كان حجم ملك شجرة بانيان العظيم حقًا مبالغًا فيه بعض الشيء. حتى عندما تمتلك أشجار بانيان بشكل طبيعي القدرة على النمو إلى غابة من شجرة واحدة ، لم يكن من السهل عليه بالتأكيد أن يتطور إلى هذا النطاق الواسع. من كان يعرف مقدار الجهد الذي بذله.

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

حتى ملك الحوت العظيم كان طوله حوالي ثلاثين ألف متر فقط. مقارنةً بذلك ، كان حجم ملك شجرة بانيان العظيم حقًا مبالغًا فيه بعض الشيء. حتى عندما تمتلك أشجار بانيان بشكل طبيعي القدرة على النمو إلى غابة من شجرة واحدة ، لم يكن من السهل عليه بالتأكيد أن يتطور إلى هذا النطاق الواسع. من كان يعرف مقدار الجهد الذي بذله.

“سأغادر الآن وأعد تقريرًا للسيد!” انطلق دوجي  في رحلته على الفور ، وشق طريقه مباشرة من جبل الهمج.

 

 

عندما رأى لي تشينغشان بحر الأشجار، لم يعد لديه أي شك في قوة ملك شجرة بانيان العظيم بعد الآن. حتى أنه شعر أنه ربما كان أقوى وجود في عالم الأقاليم التسع. لم تنمو أشجار بانيان العظيمة هناك فقط. وبدلاً من ذلك ، يبدو أنهم تم تجميعهم في تشكيل ، وتشكيل مجال خاص بهم. حتى لو دخل ملك التنين لبحر الحبر هذا البحر من الغابة ، فمن المحتمل أن ينتهي بالمعاناة.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن ما سعى إليه المزارعون هو الجودة – لجمع الطاقة ، والاختراق ، والصعود باستمرار إلى أعلى – وليس الكمية. كان التطور الأفقي لـ ملك شجرة بانيان العظيم محيرًا بعض الشيء. إذا كرس كل هذا الجهد لجسده الرئيسي ، فمن المحتمل أنه صعد منذ فترة طويلة.

 

 

“بالتأكيد لديك القدرة تمامًا!”

“من أنت؟ هذه هي أراضي المدينة الشاهقة! ”

 

 

“ماذا يعني ذلك؟ ما الخطأ في أن تكون كبيرًا؟ ” سأل طائر العنقاء  الصغير في ارتباك.

تموج بحر الأشجار من بعيد ، ووقف عملاق ذو جلد أخضر ونمط الخشب بينهم ، وهو يحدق في لي تشينغشان بحذر. “البشر غير مرحب بهم هنا!”

 

 

 

“قوم الخشب العملاق!” قال لي تشينغشان في مفاجأة. من الواضح أن الهالة التي أطلقها الحطاب العملاق قد تجاوزت المحنة السماوية الثالثة أيضًا ، مما جعله ملك قوم الخشب العملاق فوق ذلك. لقد غمره بحر الأشجار في ذلك الوقت ، واقترن بحقيقة أن هالة الحطاب العملاق امتزجت مع الأشجار تمامًا ، فقد فشل في الواقع في الشعور به.

“إذن يمكنك البقاء هنا.”

 

شاهد قوم الخشب العملاق صورة لي تشينغشان تختفي في الغابة وهز رأسه. هو حقا لم يستطع فهمه! فجأة ، تذكر شيئًا ما وصرخ بألم ، “آه ، الكحول!”

في هذه اللحظة، ارتجف بحر الأشجار وتناثر الضباب. وقفت الأشجار العظيمة بجانب ملك قوم الخشب العملاق وتحولت إلى عمالقة خضراء. نظروا جميعًا إلى طائر العنقاء الصغير ، وامتلأت عيونهم بالدهشة. بعد كل شيء ، لم يروا طائر العنقاء  الأسطوري كل يوم. ومع ذلك ، فقد ظلوا جميعًا صامتين ، وربما يتواصلون بإحساسهم الروحي.

 

 

 

“نحن ضيوف ملك شجرة بانيان العظيم. نحن ذاهبون إلى المدينة الشاهقة! ”

 

 

في تلك اللحظة ، علم جميع عرق الشياطين و ‘آذرفولك’ ممن يعيشون داخل بحر الأشجار بوصول لي تشينغشان.

تذكر لي تشينغشان منذ سنوات عديدة أنه أخبر ذات مرة حطاب عملاق أنه يريد زيارة منزله ذات يوم. ربما لم يكن هنا ، لكنها كانت في الأساس أمنية تتحقق.

إذا أراد ملك الشجرة أن يعامله بأقصى قدر من الود ، فلن يتجاهل ذلك أبدًا ، لكنه شعر بقليل من الفضول وغير مقتنع بالداخل. لقد أراد أن يرى ما جعل لي تشينغشان مثيرًا للإعجاب!

 

“بالتأكيد لديك القدرة تمامًا!”

“ضيف!” عبس ملك قوم الخشب العملاق ولم يعتقد أن لي تشينغشان مؤهل لشيء من هذا القبيل. بدلاً من ذلك ، شعر أن الشخصين اللذين يقفان خلفه ، المزارع العظيم الذي خضع للمحنة السماوية الثالثة وشيء يشبه طائر العنقاء  الأسطوري ، كان أكثر جدارة بأن يستقبله ملك شجرة بانيان العظيم.

“هاهاهاها ، أخشى فقط أنني استقبلتك بشكل غير لائق ، لذا أرجوك سامحني يا صديقي تشينغشان!” ضحك ملك شجرة بانيان العظيم. على الرغم من أنه كان يعرف نوع الشخص الذي كان لي تشينغشان ، إلا أنه لا يزال يشعر بسعادة غامرة عندما رأى كيف كان لا يزال كما كان من قبل ولم يتغير على الإطلاق.

 

“أكثر متعة.”

في هذه اللحظة ، انبثق تموج من بعيد ، يمتد على عدة آلاف من الكيلومترات من الغابة. انطلق الصوت القديم لملك شجرة بانيان العظيم ، “أرجوك سامحني لفشلي في توقع وصولك ، أيها الضيوف المحترمون!”

 

 

 

في تلك اللحظة ، علم جميع عرق الشياطين و ‘آذرفولك’ ممن يعيشون داخل بحر الأشجار بوصول لي تشينغشان.

 

 

 

اندهش ملك قوم الخشب العملاق. في ذاكرته، فقط عندما اعتلى ملوك ملكية يوي السابقون العرش وزاروا بحر الأشجار لأول مرة ، كانوا سيحصلون على مثل هذه المعاملة.

 

 

 

هز لي تشينغشان رأسه بابتسامة. “كم أنت مؤدب ، حتى أنني أخشى القدوم الآن!”

“بما أنك ضيف محترم لملك الشجرة ، من فضلك تعال واحتسي فنجانًا!” ابتسم ملك قوم الخشب العملاق بلطف ووديًا ، ورفع يده لدعوته.

 

“بالتأكيد!” أمسك لي تشينغشان عرضًا بحشرة حمراء وألقى بها في فمه. عضه برفق وسكب العصير. كان حلوًا منعشًا ، حتى أكثر من الرحيق. لقد ذاقهم واحدا تلو الآخر. كانت هذه الحشرات إما حامضة أو حلوة أو حارة أو مالحة. كان لكل منهم نكهة خاصة به.

“هاهاهاها ، أخشى فقط أنني استقبلتك بشكل غير لائق ، لذا أرجوك سامحني يا صديقي تشينغشان!” ضحك ملك شجرة بانيان العظيم. على الرغم من أنه كان يعرف نوع الشخص الذي كان لي تشينغشان ، إلا أنه لا يزال يشعر بسعادة غامرة عندما رأى كيف كان لا يزال كما كان من قبل ولم يتغير على الإطلاق.

 

 

في تلك اللحظة ، علم جميع عرق الشياطين و ‘آذرفولك’ ممن يعيشون داخل بحر الأشجار بوصول لي تشينغشان.

“سأقوم بالتأكيد بإلقاء اللوم عليك إذا لم يكن هناك كحول جيد!” كما ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ.

بانغ! هبطت كوب ضخم أمام طائر العنقاء  الصغير. صرخ بسعادة وأغرق رأسه فيه.

 

 

ثم خذ وقتك. سأحرص بالتأكيد على أن تشرب بما يرضي قلبك! ”

حتى ملك الحوت العظيم كان طوله حوالي ثلاثين ألف متر فقط. مقارنةً بذلك ، كان حجم ملك شجرة بانيان العظيم حقًا مبالغًا فيه بعض الشيء. حتى عندما تمتلك أشجار بانيان بشكل طبيعي القدرة على النمو إلى غابة من شجرة واحدة ، لم يكن من السهل عليه بالتأكيد أن يتطور إلى هذا النطاق الواسع. من كان يعرف مقدار الجهد الذي بذله.

 

 

“بما أنك ضيف محترم لملك الشجرة ، من فضلك تعال واحتسي فنجانًا!” ابتسم ملك قوم الخشب العملاق بلطف ووديًا ، ورفع يده لدعوته.

فجأة ، نظر إلى الوراء ورأى ثلاثة شرائط من الضوء تنفجر عبر الضباب ، وترتفع إلى السماء وتطير فوق رأسه باتجاه الشمال. توقف عن القلق تمامًا بعد رؤية ذلك.

 

“هذا قريب بما فيه الكفاية! أحضر الكحول! ”

“بالتأكيد!” اتخذ لي تشينغشان خطوة ودخل بحر الأشجار ، ووصل إلى مملكة قوم الخشب العملاق.

إذا أراد ملك الشجرة أن يعامله بأقصى قدر من الود ، فلن يتجاهل ذلك أبدًا ، لكنه شعر بقليل من الفضول وغير مقتنع بالداخل. لقد أراد أن يرى ما جعل لي تشينغشان مثيرًا للإعجاب!

 

 

مع بووم ، هبط شيء ضخم أمام لي تشينغشان ، أكثر من ثلاثة أمتار. تم نقشه بالعديد من الأنماط البسيطة. جلس ملك قوم الخشب العملاق، ممسكًا أيضًا بشيء مماثل في يده. كان في الواقع كأس نبيذ منحوت من الخشب. كان مموجًا بالكحول الأخضر الخافت ، مما يعطي رائحة ثقيلة.

إذا أراد ملك الشجرة أن يعامله بأقصى قدر من الود ، فلن يتجاهل ذلك أبدًا ، لكنه شعر بقليل من الفضول وغير مقتنع بالداخل. لقد أراد أن يرى ما جعل لي تشينغشان مثيرًا للإعجاب!

 

 

“هذا هو كحول وودفروت (فاكهة الخشب)، وهو مشروب فاخر لا يستطيع صنعه سوى قوم الخشب العملاق. لا يمكنك شربه في أي مكان آخر ، لذا من فضلك ساعد نفسك! ” أسقط ملك قوم الخشب العملاق الكأس بالكامل بذلك. قال تلميحًا ، “إذا كنت لا تستطيع أن تشرب كل شيء ، فالمذاق فقط هو الذي سيفي بالغرض. لا تزال أمامك رحلة طويلة قبل أن تصل إلى المدينة الشاهقة! ”

عندما رأى لي تشينغشان بحر الأشجار، لم يعد لديه أي شك في قوة ملك شجرة بانيان العظيم بعد الآن. حتى أنه شعر أنه ربما كان أقوى وجود في عالم الأقاليم التسع. لم تنمو أشجار بانيان العظيمة هناك فقط. وبدلاً من ذلك ، يبدو أنهم تم تجميعهم في تشكيل ، وتشكيل مجال خاص بهم. حتى لو دخل ملك التنين لبحر الحبر هذا البحر من الغابة ، فمن المحتمل أن ينتهي بالمعاناة.

 

“ماذا ، أنت لا تثق بي؟” ضحك لي تشينغشان وربت على كتفه.

إذا أراد ملك الشجرة أن يعامله بأقصى قدر من الود ، فلن يتجاهل ذلك أبدًا ، لكنه شعر بقليل من الفضول وغير مقتنع بالداخل. لقد أراد أن يرى ما جعل لي تشينغشان مثيرًا للإعجاب!

“سأقوم بالتأكيد بإلقاء اللوم عليك إذا لم يكن هناك كحول جيد!” كما ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ.

 

 

توقف الحطابون العمالقة الآخرون عن الصمت أيضًا. وحثه البعض على ذلك. “اشرب! اشرب! إذا لم تشرب كل شيء ، فسنستقبلك بشكل غير لائق ، ولن نتمكن من مواجهة ملك الشجرة! بعد هذه الكأس ، لا يزال هناك ثلاثة آخرين! ” حاول البعض إقناعه. “كيف يمكنك أن تشرب الكثير من الكحول بالنظر إلى حجمك الصغير؟ لا بأس إذا لم تتمكن من الانتهاء منه! لا تجبر نفسك! ”

 

 

 

“سوف أشرب!” اتجه طائر العنقاء الصغير نحو كأس الكحول.

 

 

توقف الحطابون العمالقة الآخرون عن الصمت أيضًا. وحثه البعض على ذلك. “اشرب! اشرب! إذا لم تشرب كل شيء ، فسنستقبلك بشكل غير لائق ، ولن نتمكن من مواجهة ملك الشجرة! بعد هذه الكأس ، لا يزال هناك ثلاثة آخرين! ” حاول البعض إقناعه. “كيف يمكنك أن تشرب الكثير من الكحول بالنظر إلى حجمك الصغير؟ لا بأس إذا لم تتمكن من الانتهاء منه! لا تجبر نفسك! ”

“منذ متى يُسمح للأبناء بسرقة الكحول من آبائهم؟” أمسك لي تشينغشان بجناحي طائر العنقاء  الصغير وركل قاع كأس النبيذ الضخم. سكب الخمور على الفور مثل شلال صغير.

توقف الحطابون العمالقة الآخرون عن الصمت أيضًا. وحثه البعض على ذلك. “اشرب! اشرب! إذا لم تشرب كل شيء ، فسنستقبلك بشكل غير لائق ، ولن نتمكن من مواجهة ملك الشجرة! بعد هذه الكأس ، لا يزال هناك ثلاثة آخرين! ” حاول البعض إقناعه. “كيف يمكنك أن تشرب الكثير من الكحول بالنظر إلى حجمك الصغير؟ لا بأس إذا لم تتمكن من الانتهاء منه! لا تجبر نفسك! ”

 

 

فتح لي تشينغشان فمه واستنشق. سكب الكحول الناعم في فمه ، وأكمله أيضًا ببلعة واحدة.

 

 

 

“بالتأكيد لديك القدرة تمامًا!”

“من أنت؟ هذه هي أراضي المدينة الشاهقة! ”

 

  انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

فوجئ ملك قوم الخشب العملاق بعض الشيء. لم يكن ذلك بسبب شرب لي تشينغشان لمحتوى قلبه ، ولكن لأنه تمكن من الإمساك بطائر العنقاء  الصغير وهو يندفع بسرعة أكبر قليلاً من ملوك الشيطان العاديين. حتى هو نفسه لم يكن واثقًا بما يكفي لأداء مثل هذا العمل الفذ. من المؤكد أنه لم يكن شيئًا عاديًا لملك الشجرة أن يعامله كضيف محترم.

 

 

 

“هذا قريب بما فيه الكفاية! أحضر الكحول! ”

امتد بحر الأشجار اللامتناهي إلى المسافة مع اختلاف الطقس. فجأة ، ظهر في الأفق ظل غير متساوٍ ، متصلاً بالسماء والضباب الكثيف والغيوم.

 

 

تم ملء الكأس مرة أخرى. شرب لي تشينغشان ثلاثة أكواب كاملة ، مما أدى إلى سلسلة من الهتافات من الحطابين العمالقة في المناطق المحيطة. فقط طائر العنقاء الصغير نادى بحزن ، “أريد أن أشرب أيضًا!”

سافر لي تشينغشان شمالًا وغادر قيادة بحر الجنوب بعد فترة طويلة. عندما يتذكر كل ما حدث في العقدين الماضيين ، لم يستطع إلا أن يصبح عاطفيًا إلى حد ما ، لكنه تجاهل هذه الأفكار قريبًا جدًا. كان لا يزال أمامه طريق طويل. الآن لم يكن الوقت المناسب للاعتزاز بالماضي.

 

 

بانغ! هبطت كوب ضخم أمام طائر العنقاء  الصغير. صرخ بسعادة وأغرق رأسه فيه.

“قوم الخشب العملاق!” قال لي تشينغشان في مفاجأة. من الواضح أن الهالة التي أطلقها الحطاب العملاق قد تجاوزت المحنة السماوية الثالثة أيضًا ، مما جعله ملك قوم الخشب العملاق فوق ذلك. لقد غمره بحر الأشجار في ذلك الوقت ، واقترن بحقيقة أن هالة الحطاب العملاق امتزجت مع الأشجار تمامًا ، فقد فشل في الواقع في الشعور به.

 

كان طائر العنقاء الصغير في الأصل يزدرى من تجربة أي شيء ، ولكن عندما رأى كيف تناول لي تشينغشان العشاء بعيدًا بسعادة ، لم يستطع مساعدة نفسه وحاول تجربة واحدة. لم يستطع التوقف بعد ذلك.

شارك الحطابون العمالقة الآخرون أيضًا ، وشربوا بحرارة.

“إذن يمكنك البقاء هنا.”

 

“ضيف!” عبس ملك قوم الخشب العملاق ولم يعتقد أن لي تشينغشان مؤهل لشيء من هذا القبيل. بدلاً من ذلك ، شعر أن الشخصين اللذين يقفان خلفه ، المزارع العظيم الذي خضع للمحنة السماوية الثالثة وشيء يشبه طائر العنقاء  الأسطوري ، كان أكثر جدارة بأن يستقبله ملك شجرة بانيان العظيم.

شرب لي تشينغشان بعيدًا بسعادة ، واستمر حتى لم يتبقى لدى الحطابين العمالقة قطرة واحدة من الكحول. فقط عندما انهار الحطابون العمالقة على الأرض ، لوح بيده في وداع ، واستمر نحو المدينة الشاهقة.

إذا أراد ملك الشجرة أن يعامله بأقصى قدر من الود ، فلن يتجاهل ذلك أبدًا ، لكنه شعر بقليل من الفضول وغير مقتنع بالداخل. لقد أراد أن يرى ما جعل لي تشينغشان مثيرًا للإعجاب!

 

 

شاهد قوم الخشب العملاق صورة لي تشينغشان تختفي في الغابة وهز رأسه. هو حقا لم يستطع فهمه! فجأة ، تذكر شيئًا ما وصرخ بألم ، “آه ، الكحول!”

 

 

“الأب الأول!” طار طائر العنقاء  الصغير من فرع شجرة وهبط على كتف لي تشينغشان. كان ريش ذيله المتألق يُجر على الأرض.

كان بحر الأشجار عميقًا وكئيبًا ، يتخلل الضباب ، لكنه كان مليئًا بالمناظر الغريبة والعجيبة أيضًا.

 

 

 

قفز لي تشينغشان بين الفروع. قبل أن يسافر حتى لخمسة كيلومترات ، هرع شخص أسود من التربة تحت الأشجار ، وسد طريقه. كما اتضح ، كان رجلاً نحيفًا ، داكن البشرة ، مغطى بالحراشيف. لقد كان قائد شيطان تحول من شيء غير معروف ، يحمل حزمة كبيرة على ظهره.

 

 

 

“تذوق؟” فتح قائد الشيطان الحزمة ، وكانت في الواقع مليئة بآلاف الحشرات الملونة. البعض يتلوى ، والبعض يزحف ، والبعض يطير. كان مشهدًا مخيفًا للغاية.

 

 

 

“بالتأكيد!” أمسك لي تشينغشان عرضًا بحشرة حمراء وألقى بها في فمه. عضه برفق وسكب العصير. كان حلوًا منعشًا ، حتى أكثر من الرحيق. لقد ذاقهم واحدا تلو الآخر. كانت هذه الحشرات إما حامضة أو حلوة أو حارة أو مالحة. كان لكل منهم نكهة خاصة به.

تذكر لي تشينغشان منذ سنوات عديدة أنه أخبر ذات مرة حطاب عملاق أنه يريد زيارة منزله ذات يوم. ربما لم يكن هنا ، لكنها كانت في الأساس أمنية تتحقق.

 

“لا حرج في ذلك ، لكنه ليس مفيدًا تمامًا. ألست صغيرًا جدًا؟ ”

كان طائر العنقاء الصغير في الأصل يزدرى من تجربة أي شيء ، ولكن عندما رأى كيف تناول لي تشينغشان العشاء بعيدًا بسعادة ، لم يستطع مساعدة نفسه وحاول تجربة واحدة. لم يستطع التوقف بعد ذلك.

 

 

شعر دوجي أن أخيه الأكبر الأول قد تغير بشكل جذري مرة أخرى في غضون بضعة أشهر قصيرة. طلاه ضوء الشمس المتلألئ بطبقة من الذهب وهو يلقي بظلاله السوداء. في حالة ذهول ، بدا أن شخصيته تلقي بظلالها على الجبال في المناطق المحيطة ، فهي طويلة وقائمة بشكل لا يضاهى. ومع ذلك ، عندما عاد دوجي  إلى رشده ، أدرك أنه كان مجرد انطباع. بدا تعبيره أكثر نعومة من ذي قبل.

توقف لي تشينغشان باستمرار على طول الطريق ، حيث واجه عددًا لا يحصى من القبائل والشياطين الآخرين الذين قدموا مجموعة غريبة من العناصر لاستقباله معها. حتى أن البعض قد سافر من عدة مئات من الكيلومترات ، لإعداد المشروبات الكحولية والطعام الفاخر بالقرب من الأماكن التي يمر بها بالتأكيد. كان في الأساس وليمة بعد وليمة.

سافر لي تشينغشان شمالًا وغادر قيادة بحر الجنوب بعد فترة طويلة. عندما يتذكر كل ما حدث في العقدين الماضيين ، لم يستطع إلا أن يصبح عاطفيًا إلى حد ما ، لكنه تجاهل هذه الأفكار قريبًا جدًا. كان لا يزال أمامه طريق طويل. الآن لم يكن الوقت المناسب للاعتزاز بالماضي.

 

توقف لي تشينغشان باستمرار على طول الطريق ، حيث واجه عددًا لا يحصى من القبائل والشياطين الآخرين الذين قدموا مجموعة غريبة من العناصر لاستقباله معها. حتى أن البعض قد سافر من عدة مئات من الكيلومترات ، لإعداد المشروبات الكحولية والطعام الفاخر بالقرب من الأماكن التي يمر بها بالتأكيد. كان في الأساس وليمة بعد وليمة.

لم يهتم بمن كان أو ما هو. إذا كان هناك كحول ، لشربه ، كان ينهيه في كل مرة. تدريجيًا ، أصبح ممتلئًا قليلاً ، يغني بأعلى صوته على طول الطريق ويضحك بعيدًا في ذهول مخمور!

 

 

انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD

امتد بحر الأشجار اللامتناهي إلى المسافة مع اختلاف الطقس. فجأة ، ظهر في الأفق ظل غير متساوٍ ، متصلاً بالسماء والضباب الكثيف والغيوم.

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

تموج بحر الأشجار من بعيد ، ووقف عملاق ذو جلد أخضر ونمط الخشب بينهم ، وهو يحدق في لي تشينغشان بحذر. “البشر غير مرحب بهم هنا!”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

ترجمة: zixar

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط