الكركي يبكي في الثلج ، الرسام والحبر
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“أنت تطرحيني جانبًا بمجرد أن تنتهي مني!” قال لي تشينغشان.
“إذن ماذا لو كنت كذلك؟ لقد سئمت من استخدامك بعد الآن. يمكنك أن تنقلع! ” مضغت هان تشيونغزي فاكهة الحكمة ، وطردت لي تشينغشان بوقاحة ، لكن أفعالها أصبحت عاجزة تدريجياً. أشرق الضوء من خلال عينيها. بدأت آثار فاكهة الحكمة تسري.
ترجمة: zixar
” اشعر بالدوار! أتساءل ماذا سيحدث “. تنهدت هان تشيونغزي بابتسامة. “لا أريد أن أراك مرة أخرى عندما أستيقظ. هذا ليس مكانًا يجب أن تقيم فيه. اذهب ، اخرج من هنا … “تمتمت هكذا قبل أن تغلق عينيها أخيرًا وتنهار بين ذراعي لي تشينغشان.
فجأة ، شعر لي تشينغشان بشيء وحدق في المسافة. قبل أن يعرف ذلك ، ظهرت شخصية على شاطئ البحيرة القريبة. كان يرتدي أردية سوداء تعطي تلميحًا من البحرية. كانت أكمامه الطويلة تتدحرج على الثلج الأبيض النقي ، مثل فرشاة على الورق.
“أساليبك كرسام مفيدة بالتأكيد. حتى أنني أجد صعوبة في معرفة ما إذا كانت حقيقية أم مزيفة “. للوهلة الأولى ، لم يكن لي تشينغشان قادرًا في الواقع على تمييز ما إذا كان هؤلاء الأشخاص حقيقيين أم لا. تنهد بذهول من الداخل ، بعد كل هذه السنوات ، أصبحت تقنية الرسم لـ تشو دانكينغ أكثر إبداعًا أيضًا.
عانقها لي تشينغشان بحزم ، غير راغب في التخلي عنها. بعد فترة طويلة ، قبلها برفق على جبهتها والبسها بصبر ، ورتب شعرها. ترك وراءه تشكيلًا ، وعددًا قليلاً من زجاجات حبوب تراكم الفضيلة ، وكومة من التعويذات البنفسجية بجانبها. كانت هذه كلها غنائم حصل عليها من خاتم سوميرو لسي تشينغ.
بعد ذلك ، خرج من المسكن ، واختفى في الريح الصافرة والثلج.
ثم سار في المسكن عدة مرات قبل أن يبتسم فجأة ويهز رأسه. تمتم في نفسه ، “سأعود ، بغض النظر عن المدة التي اذهب فيها.”
“ربما لأن ملك الجراد المحلق لم يتمكن من الوصول إلى هنا بعد.”
بعد ذلك ، خرج من المسكن ، واختفى في الريح الصافرة والثلج.
“ليس لدي أي فكرة حقًا عن كيفية زراعتك بحق السماء. انه لا يصدق. لا تقف في الثلج. تعال واجلس! ”
“نعم ، سأنتظرك.”
تمتمت هان تشيونغزي بشكل غير مسموع وعيناها مغمضتان.
“ألم يأتي الجراد ليزعجك؟” سأل لي تشينغشان. كان يقع في أعماق الجبال والغابات ، لكنه لم يكن بعيدًا تمامًا مقارنة ببقية الاقليم الاخضر، ولكن لم تكن هناك في الواقع أي علامات على الجراد في المناطق المحيطة.
……
“لقد اتخذت سيدًا آخر! أتساءل أي نوع من الكبار هو! ” كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما. كان يعرف جيدًا كيف كان تشو دانكينغ مرتبطًا بـ تشو شيداو. لن يتعامل مع سيد آخر بهذه السهولة.
بعد ذلك ، خرج من المسكن ، واختفى في الريح الصافرة والثلج.
تذكر لي تشينغشان كيف كان لا يزال هناك شخص واحد لم يراه بعد عودته إلى الاقليم الاخضر هذه المرة. من ليو تشانغ تشينغ، سمع لي تشينغشان أنه أصبح منعزلاً منذ سنوات عديدة ، لذلك عبر لي تشينغشان عبر الرياح والثلج ووصل إلى غابة جبلية هادئة.
“نعم ، سأنتظرك.”
على عكس الأماكن الأخرى التي دمرها طاعون الجراد ، كانت النباتات لا تزال خصبة ، ومياه البحيرة لا تزال هادئة. داخل الثلج ، بدا أنيقًا وجميلًا بشكل خاص.
خرج العطر من الجرة وتخلل في الهواء البارد ، لكنه لم يكن مثل أي عطور عادية للكحول. حدق لي تشينغشان في الجرة ، فقط ليرى سائلًا شديد السواد يتموج بالداخل. عندها فقط أدرك شيئًا. “هل هذا حبر؟ لا تقل لي أنك تدعوني لشرب الحبر! ”
“دانكينغ ، هل أنت هنا؟” صرخ لي تشينغشان بصوت عالٍ.
**(م.م / هممممممم من فضلك لا تخبرني ان سيده هو ملك التنين لبحر الحبر)
“ليس لدي أي فكرة حقًا عن كيفية زراعتك بحق السماء. انه لا يصدق. لا تقف في الثلج. تعال واجلس! ”
بعد فترة وجيزة ، تم فتح التشكيل وكشف عن عدد قليل من الأكواخ الرائعة. وقف شاب وسيم أمام الأكواخ وقال ، “تشينغشان ، لقد عدت من اقليم الضباب!”
لسبب ما ، قام بتذكير لي تشينغشان بالعلماء اليائسين المذكورين في القصائد القديمة. بشعور من العوز والكآبة ، سار عبر جليد الشتاء ، لكن ما أحضره كان موسم أواخر الخريف بأكمله.
“لقد خضعت للمحنة السماوية الثانية!”
……
كان لي تشينغشان متفاجئًا بعض الشيء. من أجل إصلاح ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ له ، تراجعت زراعة تشو دانكينغ إلى ممارس التشي. في العقود القليلة التي انقضت منذ أن رآه آخر مرة ، لم يتعافى تمامًا فحسب ، بل وصل إلى آفاق جديدة. لقد بدا أكثر أناقة في الحمل الآن.
“ألم يأتي الجراد ليزعجك؟” سأل لي تشينغشان. كان يقع في أعماق الجبال والغابات ، لكنه لم يكن بعيدًا تمامًا مقارنة ببقية الاقليم الاخضر، ولكن لم تكن هناك في الواقع أي علامات على الجراد في المناطق المحيطة.
“لقد خضعت للمحنة السماوية الثالثة!”
كان تشو دانكينغ مندهشا للغاية. بعد صقل قلب الشيطان ، لم يعد لي تشينغشان يقمعها عن قصد بالسلحفاة الروحية ، لذلك كانت الهالة التي أطلقها بشكل طبيعي من المحنة السماوية الثالثة.
“يبدو أن أيا منا لم يضيع أي وقت.” ابتسم لي تشينغشان.
شوهت الرياح والثلج مظهره. كل ما يمكن أن يقوله لي تشينغشان هو أنه كان رجلاً نحيفًا يحمل مظلة حمراء من الورق الزيتي تشبه ورقة القيقب. اقترب منهم تدريجيا.
“ليس لدي أي فكرة حقًا عن كيفية زراعتك بحق السماء. انه لا يصدق. لا تقف في الثلج. تعال واجلس! ”
“سيدي ، هذا هو لي تشينغشان الذي ذكرته.” قدمه تشو دانكينغ.
جلس الاثنان في الجناح ، وأخرج تشو دانكينغ لوحة. وبارتجاف من يده ، انتشرت اللوحة وظهرت الخادمات ، إما يحملن الة القانون أو مواقدًا. في غمضة عين ، تم ترتيب الجناح بشكل صحيح للتمتع.
“لا فائدة من الجلوس بالداخل. من الأفضل أن نعجب بالثلج هنا “. أشار لي تشينغشان إلى البحيرة. كان هناك سرادق بسيط بسطحه مغطى بالقش الكثيف. كان مكانًا رائعًا للاستمتاع بالثلج.
على عكس الأماكن الأخرى التي دمرها طاعون الجراد ، كانت النباتات لا تزال خصبة ، ومياه البحيرة لا تزال هادئة. داخل الثلج ، بدا أنيقًا وجميلًا بشكل خاص.
“هل لي أن أسأل عن اسمك أيها الكبير؟” سأل لي تشينغشان بيده المشدودة. شعر بالحيرة في الداخل. من الواضح أنهما لم يلتقيا من قبل ، ولكن لماذا أعطى إحساسًا غريبًا بالألفة؟
“على ما يرام. تصادف أن لدي جرة من الكحول الجيد. يمكننا أن نشرب ونحن معجبون بالثلج! ” كان من الواضح أن تشو دانكينغ كان في مزاج جيد أيضًا.
جرب لي تشينغشان رشفة ، وأضاءت عينيه. انتشر طعم العطر الغريب من خلال فمه. شعر أن لحمه قد ذاب أينما وصل الكحول. لم يحترق ، لكن يبدو أنه أكثر من ذلك بكثير. كان هناك أيضًا تشي روحي نقي للغاية في الداخل أيضًا ، لذلك لم يكن بالتأكيد مجرد تذوق.
“ربما لأن ملك الجراد المحلق لم يتمكن من الوصول إلى هنا بعد.”
جلس الاثنان في الجناح ، وأخرج تشو دانكينغ لوحة. وبارتجاف من يده ، انتشرت اللوحة وظهرت الخادمات ، إما يحملن الة القانون أو مواقدًا. في غمضة عين ، تم ترتيب الجناح بشكل صحيح للتمتع.
بعد ذلك ، خرج من المسكن ، واختفى في الريح الصافرة والثلج.
ثم طارت بعض الكركي من المبنى ، وهي ترقص في الثلج فوق البحيرة. لقد كانت طبيعية ، بدون أدنى تلميح للاصطناعية ، اندمجت مع المناظر الطبيعية المحيطة تمامًا مثل لوحة المناظر الطبيعية. كان هناك أيضًا قرع آلة القانون التي تسربت إلى الثلج والماء ، وكان ذلك منعشًا. للحظة بدت وكأنها جنة.
“أساليبك كرسام مفيدة بالتأكيد. حتى أنني أجد صعوبة في معرفة ما إذا كانت حقيقية أم مزيفة “. للوهلة الأولى ، لم يكن لي تشينغشان قادرًا في الواقع على تمييز ما إذا كان هؤلاء الأشخاص حقيقيين أم لا. تنهد بذهول من الداخل ، بعد كل هذه السنوات ، أصبحت تقنية الرسم لـ تشو دانكينغ أكثر إبداعًا أيضًا.
قال تشو دانكينغ بتواضع: “لا يزال الأمر لا يضاهي قدرة مدرسة الرواية على تحويل الخيال إلى حقيقة ، ولكن بالنظر إلى زراعتك ، يبدو أنها لا علاقة لها بمدرسة الروايات”.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“دائمًا ما لا يمكن التنبؤ بشؤون العالم. حسنًا ، لا تخبرني أن الكحول الذي تدعوني إليه قد تم رسمه أيضًا؟ ”
“سيدي ، هذا هو لي تشينغشان الذي ذكرته.” قدمه تشو دانكينغ.
“كيف يمكن أن يكون؟” أخرج تشو دانكينغ جرة خزفية وفتحها كما قال ذلك.
فجأة ، شعر لي تشينغشان بشيء وحدق في المسافة. قبل أن يعرف ذلك ، ظهرت شخصية على شاطئ البحيرة القريبة. كان يرتدي أردية سوداء تعطي تلميحًا من البحرية. كانت أكمامه الطويلة تتدحرج على الثلج الأبيض النقي ، مثل فرشاة على الورق.
خرج العطر من الجرة وتخلل في الهواء البارد ، لكنه لم يكن مثل أي عطور عادية للكحول. حدق لي تشينغشان في الجرة ، فقط ليرى سائلًا شديد السواد يتموج بالداخل. عندها فقط أدرك شيئًا. “هل هذا حبر؟ لا تقل لي أنك تدعوني لشرب الحبر! ”
أما بالنسبة لزراعته بالضبط ، فقد كان من الأسهل إهماله. حتى لو حاول لي تشينغشان التمييز بينه ، لم يكن واضحًا. بالمقارنة مع الخادمات في الجناح ، بدا أشبه بشخص من لوحة.
“هذا هو كحول القرمزي والأسود. في العادة ، حتى انا لا أستطيع أن أجلب نفسي لتذوقه! ” قال تشو دانكينغ.
بعد فترة وجيزة ، تم فتح التشكيل وكشف عن عدد قليل من الأكواخ الرائعة. وقف شاب وسيم أمام الأكواخ وقال ، “تشينغشان ، لقد عدت من اقليم الضباب!”
كان لدى لي تشينغشان بعض التفاهم فيما يتعلق بالمزارعين الكبار في الاقليم الاخضر ، لكنه لم يسمع بهذا الاسم من قبل. ارتجف في الداخل ، وتذكر فجأة عدوًا أيضًا مع مو كلقب ، أمير شياطين الاقليم الاخضر ، مو يو. لم يستطع إلا أن يدرس الرجل الذي أمامه عن كثب. بالتأكيد لم يكن …
“لا تقل لي أنه مصنوع من دمك؟” تذكر لي تشينغشان كيف امتلك تشو دانكينغ سلالة فريدة تسمى دم اليشم القرمزي والأسود، مما جعله مشبوهًا. كان قد شرب دم صديق من قبل. لم يكن يريد أن يشرب ذلك ثانية.
**(م.م / تبا انه هو اخخخخخ)
“لا يمكنني صنع الكحول هكذا. تذوق!” قال تشو دانكينغ للجمال من اللوحة أن يسكبوا الكحول. عندما دخل الكأس ، أصبح العطر أثقل ، مشابهًا للحبر والكحول.
جلس الاثنان في الجناح ، وأخرج تشو دانكينغ لوحة. وبارتجاف من يده ، انتشرت اللوحة وظهرت الخادمات ، إما يحملن الة القانون أو مواقدًا. في غمضة عين ، تم ترتيب الجناح بشكل صحيح للتمتع.
جرب لي تشينغشان رشفة ، وأضاءت عينيه. انتشر طعم العطر الغريب من خلال فمه. شعر أن لحمه قد ذاب أينما وصل الكحول. لم يحترق ، لكن يبدو أنه أكثر من ذلك بكثير. كان هناك أيضًا تشي روحي نقي للغاية في الداخل أيضًا ، لذلك لم يكن بالتأكيد مجرد تذوق.
شرب الكوب بأكمله في جرعة واحدة ، وحتى أعضائه شعرت وكأنها قد انزلقت في الفوضى. أغمض عينيه وتذوقه لفترة ، وهو يصقل فنجان الكحول. عندها فقط امتدح ، “يا له من كحول!”
ترجمة: zixar
شرب الكوب بأكمله في جرعة واحدة ، وحتى أعضائه شعرت وكأنها قد انزلقت في الفوضى. أغمض عينيه وتذوقه لفترة ، وهو يصقل فنجان الكحول. عندها فقط امتدح ، “يا له من كحول!”
“كيف حاله؟ لم أكذب عليك ، أليس كذلك؟ ” تذوق تشو دانكينغ الكحول ببطء.
كان لدى لي تشينغشان بعض التفاهم فيما يتعلق بالمزارعين الكبار في الاقليم الاخضر ، لكنه لم يسمع بهذا الاسم من قبل. ارتجف في الداخل ، وتذكر فجأة عدوًا أيضًا مع مو كلقب ، أمير شياطين الاقليم الاخضر ، مو يو. لم يستطع إلا أن يدرس الرجل الذي أمامه عن كثب. بالتأكيد لم يكن …
“لا عجب أنك كنت تزرع بهذه السرعة. من أين أتيت بهذا الكحول؟ ” سأل لي تشينغشان في عجب. حتى مزارعي المحنة السماوية الثالثة لم يتمكنوا بالضرورة من الحصول على الكحول الروحي من هذا القبيل ، وقد قال تشو دانكينغ إنه لم يكن هو من صنعها.
“سيدي ، هذا هو لي تشينغشان الذي ذكرته.” قدمه تشو دانكينغ.
“سيدي أعطاني إياه.” ملأ الاحترام من أعماق قلبه وجه تشو دانكينغ.
“مو ووهين.”* أومأ الرجل برأسه ، واستمر في التحدث إلى الحد الأدنى كما كان من قبل.
“السيد تشو تركه لك؟” سأل لي تشينغشان. ومع ذلك ، فقد توفي تشو شيداوبالفعل ، وكان مجرد مزارع ترسيخ الأساس.
“لا ، إنه سيد آخر.”
على عكس الأماكن الأخرى التي دمرها طاعون الجراد ، كانت النباتات لا تزال خصبة ، ومياه البحيرة لا تزال هادئة. داخل الثلج ، بدا أنيقًا وجميلًا بشكل خاص.
“لقد اتخذت سيدًا آخر! أتساءل أي نوع من الكبار هو! ” كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما. كان يعرف جيدًا كيف كان تشو دانكينغ مرتبطًا بـ تشو شيداو. لن يتعامل مع سيد آخر بهذه السهولة.
“على ما يرام. تصادف أن لدي جرة من الكحول الجيد. يمكننا أن نشرب ونحن معجبون بالثلج! ” كان من الواضح أن تشو دانكينغ كان في مزاج جيد أيضًا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“سيدي ربما يأتي هنا اليوم. ستعرف عندما تراه “.
بعد ذلك ، خرج من المسكن ، واختفى في الريح الصافرة والثلج.
“ثم أود أن أراه. تعال ، ابتهج! ” كبح لي تشينغشان فضوله وتحدث مع تشو دانكينغ. عندما ذكر المشاهد العجيبة المختلفة لإقليم الضباب ، أصبح تشو دانكينغ مليئًا بالترقب أيضًا. “سأضطر بالتأكيد إلى السفر في المستقبل ورسم جميع المعالم السياحية التي ستقدمها الأقاليم التسع!”
“هل أقمت هنا خلال السنوات الأخيرة؟”
“نعم. سيد يريدني أن أركز على الزراعة والرسم. حتى عندما يتعلق الأمر بهؤلاء المعارف من الأكاديمية ، لا يمكنني رؤيتهم إلا مرة واحدة كل فترة. يأخذون رسوماتي للتعامل مع طاعون الجراد “.
” اشعر بالدوار! أتساءل ماذا سيحدث “. تنهدت هان تشيونغزي بابتسامة. “لا أريد أن أراك مرة أخرى عندما أستيقظ. هذا ليس مكانًا يجب أن تقيم فيه. اذهب ، اخرج من هنا … “تمتمت هكذا قبل أن تغلق عينيها أخيرًا وتنهار بين ذراعي لي تشينغشان.
“ألم يأتي الجراد ليزعجك؟” سأل لي تشينغشان. كان يقع في أعماق الجبال والغابات ، لكنه لم يكن بعيدًا تمامًا مقارنة ببقية الاقليم الاخضر، ولكن لم تكن هناك في الواقع أي علامات على الجراد في المناطق المحيطة.
لسبب ما ، قام بتذكير لي تشينغشان بالعلماء اليائسين المذكورين في القصائد القديمة. بشعور من العوز والكآبة ، سار عبر جليد الشتاء ، لكن ما أحضره كان موسم أواخر الخريف بأكمله.
“ربما لأن ملك الجراد المحلق لم يتمكن من الوصول إلى هنا بعد.”
“ألم يأتي الجراد ليزعجك؟” سأل لي تشينغشان. كان يقع في أعماق الجبال والغابات ، لكنه لم يكن بعيدًا تمامًا مقارنة ببقية الاقليم الاخضر، ولكن لم تكن هناك في الواقع أي علامات على الجراد في المناطق المحيطة.
“أنت بالتأكيد محظوظ لأنك قادر على تجنب كل الصراعات والعيش هنا في عزلة!” قال لي تشينغشان.
فجأة ، شعر لي تشينغشان بشيء وحدق في المسافة. قبل أن يعرف ذلك ، ظهرت شخصية على شاطئ البحيرة القريبة. كان يرتدي أردية سوداء تعطي تلميحًا من البحرية. كانت أكمامه الطويلة تتدحرج على الثلج الأبيض النقي ، مثل فرشاة على الورق.
“أساليبك كرسام مفيدة بالتأكيد. حتى أنني أجد صعوبة في معرفة ما إذا كانت حقيقية أم مزيفة “. للوهلة الأولى ، لم يكن لي تشينغشان قادرًا في الواقع على تمييز ما إذا كان هؤلاء الأشخاص حقيقيين أم لا. تنهد بذهول من الداخل ، بعد كل هذه السنوات ، أصبحت تقنية الرسم لـ تشو دانكينغ أكثر إبداعًا أيضًا.
**(م.م / هممممممم من فضلك لا تخبرني ان سيده هو ملك التنين لبحر الحبر)
أما بالنسبة لزراعته بالضبط ، فقد كان من الأسهل إهماله. حتى لو حاول لي تشينغشان التمييز بينه ، لم يكن واضحًا. بالمقارنة مع الخادمات في الجناح ، بدا أشبه بشخص من لوحة.
“لقد اتخذت سيدًا آخر! أتساءل أي نوع من الكبار هو! ” كان لي تشينغشان متفاجئًا إلى حد ما. كان يعرف جيدًا كيف كان تشو دانكينغ مرتبطًا بـ تشو شيداو. لن يتعامل مع سيد آخر بهذه السهولة.
شوهت الرياح والثلج مظهره. كل ما يمكن أن يقوله لي تشينغشان هو أنه كان رجلاً نحيفًا يحمل مظلة حمراء من الورق الزيتي تشبه ورقة القيقب. اقترب منهم تدريجيا.
“كيف حاله؟ لم أكذب عليك ، أليس كذلك؟ ” تذوق تشو دانكينغ الكحول ببطء.
“لقد خضعت للمحنة السماوية الثانية!”
“سيدي هنا!” وقف تشو دانكينغ لاستقباله.
“اللقب مو، أو الحبر ، ليس شائعًا بشكل خاص.”
في غمضة عين ، وصل الرجل أمام الجناح. نظر إليه لي تشينغشان بعناية. كان وجهه نحيفًا وذو أناقة كلاسيكية. كانت عيناه غائرتين ، لكن جسر أنفه كان طويلًا ومستقيمًا. قام بزم شفتيه الرفيعة برفق حيث تناثر شعره الطويل الشبيه بالحبر بشكل فوضوي بالقرب من خصره.
“سيدي ، هذا هو لي تشينغشان الذي ذكرته.” قدمه تشو دانكينغ.
“على ما يرام. تصادف أن لدي جرة من الكحول الجيد. يمكننا أن نشرب ونحن معجبون بالثلج! ” كان من الواضح أن تشو دانكينغ كان في مزاج جيد أيضًا.
لسبب ما ، قام بتذكير لي تشينغشان بالعلماء اليائسين المذكورين في القصائد القديمة. بشعور من العوز والكآبة ، سار عبر جليد الشتاء ، لكن ما أحضره كان موسم أواخر الخريف بأكمله.
عانقها لي تشينغشان بحزم ، غير راغب في التخلي عنها. بعد فترة طويلة ، قبلها برفق على جبهتها والبسها بصبر ، ورتب شعرها. ترك وراءه تشكيلًا ، وعددًا قليلاً من زجاجات حبوب تراكم الفضيلة ، وكومة من التعويذات البنفسجية بجانبها. كانت هذه كلها غنائم حصل عليها من خاتم سوميرو لسي تشينغ.
أما بالنسبة لزراعته بالضبط ، فقد كان من الأسهل إهماله. حتى لو حاول لي تشينغشان التمييز بينه ، لم يكن واضحًا. بالمقارنة مع الخادمات في الجناح ، بدا أشبه بشخص من لوحة.
لاحظ لي تشينغشان فجأة أن عينيه كانتا بيضاء تمامًا وخالية من قزحية العين. فكر ، لا تقل لي أنه أعمى؟ لا ، من خلال بصري ، يمكنني حتى أن ارى بعوضة بوضوح من على بعد خمسة كيلومترات. كيف يمكن أن يحجب مظهره في عيني بمجرد الرياح والثلج؟
على عكس الأماكن الأخرى التي دمرها طاعون الجراد ، كانت النباتات لا تزال خصبة ، ومياه البحيرة لا تزال هادئة. داخل الثلج ، بدا أنيقًا وجميلًا بشكل خاص.
“دائمًا ما لا يمكن التنبؤ بشؤون العالم. حسنًا ، لا تخبرني أن الكحول الذي تدعوني إليه قد تم رسمه أيضًا؟ ”
“سيدي ، هذا هو لي تشينغشان الذي ذكرته.” قدمه تشو دانكينغ.
تذكر لي تشينغشان كيف كان لا يزال هناك شخص واحد لم يراه بعد عودته إلى الاقليم الاخضر هذه المرة. من ليو تشانغ تشينغ، سمع لي تشينغشان أنه أصبح منعزلاً منذ سنوات عديدة ، لذلك عبر لي تشينغشان عبر الرياح والثلج ووصل إلى غابة جبلية هادئة.
“مسرور لمقابلتك.” قام الرجل بنفض الثلج بلطف على المظلة كما لو أنه لم يتفاجأ بزراعة لي تشينغشان ، أو ربما لأنه كان مكتئبًا ومرهقًا لدرجة أنه لم يعد يهتم بأي شيء في العالم.
“لقد خضعت للمحنة السماوية الثانية!”
ترجمة: zixar
“هل لي أن أسأل عن اسمك أيها الكبير؟” سأل لي تشينغشان بيده المشدودة. شعر بالحيرة في الداخل. من الواضح أنهما لم يلتقيا من قبل ، ولكن لماذا أعطى إحساسًا غريبًا بالألفة؟
**(م.م / تبا انه هو اخخخخخ)
“يبدو أن أيا منا لم يضيع أي وقت.” ابتسم لي تشينغشان.
“هذا هو كحول القرمزي والأسود. في العادة ، حتى انا لا أستطيع أن أجلب نفسي لتذوقه! ” قال تشو دانكينغ.
“مو ووهين.”* أومأ الرجل برأسه ، واستمر في التحدث إلى الحد الأدنى كما كان من قبل.
**(م.م / معنى الاسم مهم جدًا للفصل التالي. اللقب ، مو، يعني “الحبر” ، في حين أن ووهين تعني “بدون أثر”)
“دانكينغ ، هل أنت هنا؟” صرخ لي تشينغشان بصوت عالٍ.
“اللقب مو، أو الحبر ، ليس شائعًا بشكل خاص.”
**(م.م / تبا انه هو اخخخخخ)
“إذن ماذا لو كنت كذلك؟ لقد سئمت من استخدامك بعد الآن. يمكنك أن تنقلع! ” مضغت هان تشيونغزي فاكهة الحكمة ، وطردت لي تشينغشان بوقاحة ، لكن أفعالها أصبحت عاجزة تدريجياً. أشرق الضوء من خلال عينيها. بدأت آثار فاكهة الحكمة تسري.
كان لدى لي تشينغشان بعض التفاهم فيما يتعلق بالمزارعين الكبار في الاقليم الاخضر ، لكنه لم يسمع بهذا الاسم من قبل. ارتجف في الداخل ، وتذكر فجأة عدوًا أيضًا مع مو كلقب ، أمير شياطين الاقليم الاخضر ، مو يو. لم يستطع إلا أن يدرس الرجل الذي أمامه عن كثب. بالتأكيد لم يكن …
“على ما يرام. تصادف أن لدي جرة من الكحول الجيد. يمكننا أن نشرب ونحن معجبون بالثلج! ” كان من الواضح أن تشو دانكينغ كان في مزاج جيد أيضًا.
**(م.م / نعم انه هو هههههههه)
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
“سيدي هنا!” وقف تشو دانكينغ لاستقباله.
ترجمة: zixar
“سيدي هنا!” وقف تشو دانكينغ لاستقباله.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“سيدي هنا!” وقف تشو دانكينغ لاستقباله.
